في نهايات عشرينيات القرن الماضي، قرّر الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين إنشاء منطقة حكم ذاتي لليهود على قطعة أرض تتميز بوفرة المياه، مساحتها 36,271 كيلومترًا مربعًا في إقليم «خاباروفسك» جنوب شرقي
في نهايات عشرينيات القرن الماضي، قرّر الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين إنشاء منطقة حكم ذاتي لليهود على قطعة أرض تتميز بوفرة المياه، مساحتها 36,271 كيلومترًا مربعًا في إقليم «خاباروفسك» جنوب شرقي
لم يمضِ شهر واحد على أزمة زملائنا في جريدة «الوفد» وهم يفترشون البلاط البارد دفاعًا عن حقّهم في أجرٍ كريم، حتى امتدّ نفس المشهد – بالوجع ذاته والكرامة ذاتها – إلى ممرات ومكاتب صحيفة «البوابة نيوز».
وما حذّرنا منه بالأمس وقع اليوم حرفيًا؛ قلنا إن الأزمة لن
في الثامن من سبتمبر الماضي كان المستوطن آريه روجوف
يجلس قلقا بمنزله في تل أبيب ينتظر خبرا عن ابنه أهارون الجندي في الكتيبة 52 بسلاح المدرعات
كان آريه قد تلقى خبرا يفيد بأصابة ابنه في قطاع غزة وكان ينتظر اي خبر يبعث على الاطمئنان ويريد ان يعرف في اي مستشفى سيتم علاجه
قطع هواجس آريه جرس الباب فذهب ليفتح ليتفاجيء بعدد من
يحاول العدو الإسرائيلي استعادة الصورة التي اغتر بها وتغطرس في اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى، عندما تداعى قادة وزعماء دول العالم، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، ورئيس الحكومة البريطانية والرئيس الفرنسي، وعشرات المسؤولين والرؤساء، الذين هبوا للتضامن معه، وغطوا حربه على قطاع غزة، وأيدوا رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، ودعموا حربه المفتوحة المسعورة، وزودوه بكل ما يحتاج إليه من عتادٍ وسلاحٍ وصواريخ وذخائر، وأيدوه في المحافل الدولية، ودافعوا عنه من أعلى المنابر السياسية والإعلامية، واستخدموا لصالحه حق النقض "الفيتو" في