الصور تحكى قصة العراق ..من قتل يقتل ومن خان يخان

 
 
الملك فيصل الأول يتوج ملك على عرش العراق

 
وفاة الملك فيصل الأول مسموما في سويسرا
 
مات الملك عاش الملك ..الملك غازي ملكا على عرش العراق
وفاة الملك غازي بحادث سياره خطط له الأنكليز
تشييع الملك غازي
جلس الملك فيصل الثاني على عرش العراق وهو طفل صغير
الوصي على عرش العراق الأمير عبد الآله خال الملك فيصل الثاني
 الملك فيصل الثاني يفتتح محطة تصدير النفط في بابا كركر
الملك فيصل الثاني مع خطيبته الأميره التركيه
خائن العهد واليمين عبد الكريم مع الملك فيصل الثاني
وفاة الملك فيصل مقتولا بأيدي جنود كريم قاسم
سرقة قصر الرحاب بعد مقتل العائله المالكه

أنواع من التعذيب مارسها أجدادنا ضد العائله المالكه
 
الشريفان كريم قاسم وسلام عارف اللذان قادا أنقلاب 14 تموز الأسود
 
الشعب يهرول حبا وراء سيارة الزعيم كريم قاسم
المنافقون في كل عصور العراق
 
 
مات الزعيم .. وبشر القاتل بالقتل

إسرائيل اليوم: حماس قربان السيسي على المذبح الأمريكي

أرجعت صحيفة "إسرائيل اليوم"، التسريبات الخاصة بنية الجيش المصري إسقاط حركة حماس في غزة في هذا التوقيت تحديدًا، إلى سعي النظام الجديد في القاهرة إلى مغازلة الأمريكان، وتوجيه رسالة هامة لواشنطن مفادها بأن سلطة ما بعد 3 يوليو، قادرة على تصفية الحركة التي تقف عائقًا أمام تحقيق السلام مع إسرائيل.
وقال الكاتب الإسرائيلي رأوبين باركو، "إن تلك التصريحات جاءت بمثابة، رسالة للأمريكان بأن السيسي يمثل استثمارًا مناسبًا، وأنه سيسعى لتصفية الإرهاب ودعم جهود السلام في المنطقة".
الاستفتاء على الدستور أيضًا كان سببًا رئيسيًا في إطلاق مثل هذه التصريحات، حيث أراد النظام أن يوجه رسالة للإخوان المسلمين وحركة حماس وباقي التنظيمات المسلحة في غزة وسيناء، لدفعهم إلى تجنب إعاقة عملية التصويت.
واعتبر الكاتب أن تلك التصريحات تأتي بمثابة صفعة مصرية جديدة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فيما شكلت دعمًا معنويًا كبيرًا لغريمتها فتح.
وأضاف: "هناك في الغالب ما يحاك بين نشطاء حركة فتح وبين المخابرات المصرية في كل ما يتعلق بإعادة حكم التنظيم (فتح) إلى قطاع غزة، التي تم طرده منها بشكل مهين في 2007 على يد حماس".
وبخلاف الرسائل التي أرادت السلطات في مصر توجيهها لكل من إدارة الرئيس باراك أوباما من جهة وكل من حماس والإخوان والتنظيمات المسلحة من الجهة الأخرى، فإن هناك أسبابًا حقيقية من وجهة نظر الجيش المصري تدفعه إلى التخطيط لتصفية حماس.
الإسرائيلي "باركو" يوضح هذه النقطة بالقول: "صبر الحكومة المصرية المؤقتة ينفد، ويعتقد المصريون أن حسم المعركة ضد الإخوان المسلمين يجب أن يتم في غزة، بؤرة القوة"
وزاد: "منذ سقوط مرسي اعتبرت حماس بالنسبة لمصر الخلفية اللوجيستية المسلحة للإخوان المسلمين، التي تمنحهم في غزة وسيناء عمقًا، ملاذًا، تدريبًا وسلاحاً، حقيقة وجود التنظيم يشكل رمزًا للاستعداد لإقامة نظام إسلامي في مصر أيضًا، ويمنح الإخوان في الشوارع نفسًا طويلاً"
وكانت "رويترز" قد نقلت أمس الثلاثاء عن مصادر عسكرية مصرية، قولها إنها تخطط فعليًا لإسقاط حركة حماس والقضاء على "الإرهاب" القادم من غزة، والتعاون مع حركة فتح ومعارضي الحركة الإسلامية التي تحكم في قطاع غزة، بما في ذلك حركة تمرد غزة.
وأضافت المصادر، أن عمليات استخبارية تجرى إلى جانب مساعدة خصوم حماس السياسيين والنشطاء المعارضين، ولم تستبعد إمكانية اجتياح عسكري مصري لقطاع غزة.
وفي هذا الصدد، يقر الكاتب الإسرائيلي أنه "من الصعب بحال تخيل المصريين يدخلون غزة دون تنسيق مع إسرائيل. دخول السلطة الفلسطينية لغزة على دبابات الجيش المصري وفقًا لهذه الخطة سوف يحسن أوضاع سلطة فتح ويوحد صفوفها".
واختتم "باركو" بالتأكيد على أن هذا الوضع سوف يمثل فرصة أمام إسرائيل للتخلص من حماس، لكن السلطة الفلسطينية ستجد نفسها بعد ذلك عاجزة عن وقف ما وصفه بـ"الإرهاب".

كتاب لم اقرأه بقلم: صلاح عبد العزيز

وربما أبدا لن اقرأه , فهذا الكتاب ومنذ صدوره أصبح من المحرمات ,عنوان الكتاب ( الفريضة الغائبة). كل ما اذكره عن هذا الكتاب هو أن مؤلفه وقد كان احد المتهمين الرئيسيين في مقتل الرئيس السادات رحمة الله عليه,( وقد تم إعدام المؤلف). واذكر أيضا أن الكاتب تحدث عن فريضة أصبحت غائبة عن المسلمين آلا وهي فريضة الجهاد.
هكذا قرأت عنه ولكنني أبدا لم اقرأه. اذكر أيضا أن كل الحركات الاسلاميه التي سلكت طريق الجهاد ربما استمدت افكارها ونهجها منه. فمن جماعات الجهاد والجماعه الاسلاميه وغيرهم من الجماعات التي ظهرت في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات من القرن العشرين نري أن الأثر الكبر في إتباع هذا الكتاب هو في ظهور المجاهدين العرب الذين جاهدوا ضد الاحتلال الروسي في أفغانستان, هذه الدولة التي كانت مجهولة لنا نحن العرب حتى نهاية السبعينات (1979) حينما استولي احد الشيوعيون الأفغان علي الحكم وظهور حركة ثوريه ضده والتي أعقبها استعانته بالروس الذين قدموا إلي أفغانستان لمساعده الرئيس الشيوعي وليبدأ حينها الجهاد الإسلامي أو ( الفريضة الغائبة). استمرت الحركات الجهادية منذ ذلك الحين و لتظهر في أماكن أخري من العالم مع استمرارهم في الجهاد في أفغانستان التي ابتليت فيما بعد بالفتنة بين المجاهدين وانحياز أو انضمام المجاهدين إلي أطراف الفتنه وان كان التجمع الأكبر منهم التف حول زعيم جديد ( أسامه بن لادن) والذي اتخذ أيضا موقفا من الحرب التي دارت بين المجاهدين الأفغان لينضم ومجموعته إلي احد أطراف النزاع ( طالبان) ومن قبلهم قلب الدين حكمتيار واستمرارا في الجهاد حتى سقوط أفغانستان في أيدي الأمريكان واستشهاد أسامه بن لادن نفسه فيما بعد. ظهرت في نفس الفترة مجموعات من المجتهدين في البلقان وذلك لنصرة المسلمين الذين استفرسهم المسيحيين في دولة يوغوسلافيا السابقة .
وليستمر جهادهم نصرة للمسلمين حتى تدخل حلف الناتو الذي لم يتدخل إلا بعد أن أنجز الصرب والكروات العمل القذر وقتلوا وشردوا مئات الآلاف من مسلمي البوسنة والهرسك واغتصاب ما يقرب من ال 100 ألف أمراه وفتاه مسلمه , فقط حينها تدخل حلف شمال الأطلسي لوقف الصرب حتى لا تمتد الحرب في أنحاء أوروبا وليس حبا في المسلمين. ظهر المجاهدون العرب مرة أخري في الشيشان المسلمة, جنوب روسيا والتي حاولت نيل استقلالها مثل باقي دول الاتحاد السوفييتي السابقة والتي استقلت ولكن يأبى الدب الروسي أن يترك المسلمين الشيشان يستقلون بدولتهم لتبدأ حرب أباده أخري ضد مسلمي الشيشان حتى يصل لنجدتهم مجموعه من المجاهدين العرب والذين لولاهم لأنتهي أي وجود للمسلمين في هذه الدولة الصغيرة وحتى حصولها علي حكم ذاتي محدود. يظهر المجاهدين أيضا في العراق وبعد احتلال العراق 2003 وليستمروا ربما حتى الآن نصرة لإخوانهم المسلمين السنة في العراق والذين شهدا مذابح لم يشهدوا مثيلا لها في تاريخهم ومنذ الغزو التتاري في القرن السابع وأيضا تمت المذابح ضد المسلمين السنة علي أيدي الشيعة علي يد الوزير الشيعي الخائن ابن العلقمي. ولتستمر المسيرة في سوريا وبعد ثوره السوريين ضد النظام الشيعي العلوي ( احد فروع الشيعة) الحاكم في سوريا منذ أكثر من أربعين عاما , ونجد مجاهدين عربا من كل أنحاء العالم العربي ومجاهدين من غير العرب لنصرة المسلمين السنة هناك ومازالت الحرب دائره بين جيش يحكمه الشيعة باسلحه متطورة عالميه وجيوش صغيره من المجاهدين والثوار وأسلحتهم شبه البدائية أو التي استولوا عليها من الجيش النظامي العلوي. لماذا تذكرت هذا الكتاب الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟
ماحدث في مصر من قتل وحرق للمتظاهرين السلميين والذين اصدق أنهم علي الحق وأنهم إنما خرجوا ليدافعوا عن رئيس شرعي يحكم مصر لأول مره في تاريخها , وما اتبع ذلك من تظاهرات سلميه وقتل للمتظاهرين بل والقبض علي من يصاب منهم وتوجيه تهم القتل العمد والتحريض علي قتل هؤلاء المتظاهرين للمتظاهرين أنفسهم, ثم ظهور دعوات للعنف بداية من العنف الخفيف ( حرق سيارات وقتل للبلطجيه) ووصلا إلي العنف العنيف ( ويتمثل في الدعوات إلي حمل السلاح). وأيضا تكرار نفس الصورة من قتل وحرق للمسلمين العزل في إفريقيا الوسطي والإعلان عن بدأ وصول المجاهدين العرب لنصرة إخوانهم المسلمين في دولة إفريقيا الوسطي
. أن كان الجهاد حرام علينا أو حرم علينا نحن المسلمون في أرجاء الأرض اللهم إلا أن كنا نقاتل بعضنا البعض . فهل مايقوم به الأمريكان والأوربيين من حروب في أنحاء العالم ومعظمها أن لم يكن جميعها موجه ضد المسلمين حلال لهم ؟؟؟؟؟ ولما لا نقوم بالمثل؟ لما لا نستطيع أن نشكل قوة ردع طويلة اليد تصل إلي عدونا قبل أن يصل إلينا ؟؟؟؟؟ اوليس الذي يقوم به الأمريكان ومن قبلهم الأوربيون هو هذا؟ إلا يحارب الأمريكان وحلفاؤهم في أرجاء الأرض وبعيدا عن أراضيهم حتى لا يفكر أي عدو في الهجوم عليهم؟؟؟؟
متي كانت أخر مره كان فيها هجوم مباشر من عدو علي الأراضي الأمريكية أو الأراضي الأوروبيه ؟؟؟؟؟ بخلاف الحربين العالميتين الأولي والثانية والتي كانت بينهم ولم يكن لنا نحن المسلمون ناقة فيها ولا جمل. بخلاف بيرل هاربور 1942 و تدمير برجي التجارة العالمي 01/سبتمبر 2001 . لا يوجد؟ فلماذا لا نفعل بالمثل ؟؟؟؟؟؟ لماذا نحن دائما أهداف؟؟؟؟؟؟ لما لا نكون نحن الذين يهدفون ولا يستهدفون ( بضم ال ي ) ؟؟؟ ألم يقل الله تعالي: وأعدوا لهم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم. صدق الله العظيم أليست هذه الايه هي أمر من الله تعالي بأن نتسلح حتي لا يجرؤ عدو علي التفكير فيما يحدث لنا الآن ؟؟ أليس إرهاب عدو الله وعدونا بالتسليح المناسب, معناه إخافة وردع هذا العدو حتى لا يفكر في الاقتراب منا
كل هذا يقودنا إلي التفكير في عنوان هذا الكتاب الفريضة الغائبة..... هل نصرة المسلمين في أي مكان في العالم هو جهاد؟ هل نحن مطالبون بهذا الجهاد؟ هل نحن مسئولون أمام الله أن لم نفعل ونقوم بهذا الجهاد؟ وأخيرا ( بعد سلسلة حرائق السيارات والتي قد تمتد إلي ابعد من ذلك). هل ما نحن مقبلون عليه في مصر هو جهاد ؟ ام ثوره ؟ ام ارهاب ؟

صلاح بديوي يكتب ربما لايتبقي من احلام عبد الفتاح السيسى الا الدماء.. والدموع ..والساعة الاوميجا

تابعت أمس الكلمة المسجلة للفريق أول عبد الفتاح السيسي امام العشرات من الضباط الجدد وأسرهم ،وأهم ما لفت نظري أن الرجل أعياه الهم، ربما من فرط تفكيره في كثرة دماء الأبرياء التي أراقها .
ولكن علي الرغم من الرعب البادي علي مظهر عبد الفتاح ،وحالة الإنهيار التي هو عليها ،أعلموا - سيداتي سادتي - أن وزير دفاعكم أحلامه في الإستيلاء علي موقع الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي أقوي من الحالة التي هو عليها ،وتجعله يستبيح كل المحرمات ،ولايفعل الا ما يغضب الله ،كما قال هو في ذلة لسان ،ولسبب بسيط أيضا ً الا وهو آن عبد الفتاح السيسي أراق هذا الكم الكبير من دماء ابناء الشعب في سبيل تحقيق احلامه في هذا الموقع
وأرتكب السيسي أيضا ًخيانات لاتعد ولا تحصي ليخدع الكل ،ويصل بنا للمنحني الذي تعيشه مصر الان ،ونعيشه جميعا ،عبد الفتاح السيسي كان وهو يتحدث عصبيا ً ومرتعشاً ومرعوباً ،ليس هو الرجل الذي نعرفه قبل ٣يوليو الماضي ،ومن الواضح ان الفريق اول وزير الدفاع لايريد ان يترك موقعه العسكري الاعلي ابدا علي راس وزارة الدفاع، لكون انه الأكثر أمناً وأمانا ًبالنسبة له ،لكنه ليس أمامه خيار آخر ،لماذا ؟...،
لأسباب كثبر من بينها أن السيسي خدع ملايين المصريين ضللهم ،وهو مرتبط بتنفيذ أجندة خارجية صهيونية أمريكية في المنطقة وتخليه عن تلك الإزتباطات يعني بالنسبه له لعب بالنار وضياعا ودمارا ً،وهو رجل مخابرات يعرف جيداً ما هي عاقبة اللعب بالنار .
ونعرف أسباب هموم السيسي أيضا ً إذا عرفنا أنه لايثق في أي رئيس جمهورية يتولي حكم مصر ،ودوما يفكر في رقبته ،مثلما سيكون لا يثق في اي ضابط بالجيش ان تبوأ السيسي موقع رئيس الجمهورية ،ناهينا عن رعبه من مغبة تحرك الجماهير ضده في ظل الازمات التي تتفاقم في مصر ،لاسيما وان الأرض مهيئة للتحرك ضده، وانصار الشرعية لايغادرونها ،ويصرون علي كسر الانقلاب مستندين لقاعدة مابني علي باطل فهو باطل .
وذلك كله يطغي علي تفكير السيسي ،في ظل مناخ دولي يتلاعب بكل الاطراف المتصارعة في مصر ،وهدفه الدولة المصرية، وتفتيتها ،وعدم استقرارها ،واشعال حرب اهلية فيها .
وهكذا يجيء تفكير عبد الفتاح السيسي في الترشح للرياسة وتقنين اغتصابه لموقع الرئيس الشرعي المختطف لمصر الاستاذ الدكتور المهندس محمد مرسي فك الله اسره ، وفي تقديري ان السيسي سوف يفعلها ويترشح ،لاسيما وانه يوجد في الجيش من يحرضه علي فعلها ليتم التخلص منه ، وسيخسر السيسي السلطة خلال اسابيع قليلة ،وسوف يتم كسر الانقلاب ،وربما يتم كسره قبيل ذلك ،ولايصل السيسي لموقع الرئيس، ولا يتبقي من احلامه الا الدماء والدموع والندم والساعة الاومجا،يوم لايفيد الندم .

الباحث فى الشئون الإستراتيجية عبد الله بن محمد : تحييد قطر بداية لهدم الربيع العربي

لأول مرة منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي يحدث أن تصل الخلافات بين أعضائه إلى الحد الذي وصلت إليه في بيان سحب السفراء من قطر.
البيان الثلاثي للسعودية والإمارات والبحرين جاء ليفتتح مرحلة جديدة من الصراع ضد الربيع العربي والذي تعتبر قطر أحد أهم داعميه.
البيان الثلاثي أكد أن سحب السفراء جاء لعدم التزام قطر بمبادئ مجلس التعاون وهو ما نفته قطر في بيانها الذي أشار أن الخلاف بسبب ملفات خارجية.
مبررات صدور البيان الثلاثي موجودة منذ التسعينات في السياسة القطرية داخل الخليج وصدوره الآن يؤكد صحة رواية قطر بأن أسبابه خارجية.
مشكلة قطر بالنسبة لبقية أنظمة الخليج تكمن في تبنيها قضايا الشارع العربي بطريقة ساعدت على فضح الأنظمة القمعية مما سهل سقوط بعضها.
دول الخليج تنظر للربيع العربي كخطر يهدد وجودها كأنظمة حاكمة ولذا تجعل إسقاطه أولوية تأتي حتى قبل قضايا أمنها الإقليمي إيران.
المشروع الأساسي لإيقاف الربيع العربي تمثل في اجهاض ثورة مصر عبر الانقلاب الذي أنفقت عليه الرياض وأبو ظبي عشرات المليارات.
مليارات الخليج صنعت انقلاب مصر إلا أن استمرار الحالة الثورية التي تدعمها قطر أدى لتدهور الاقتصاد واستنزاف مليارات أخرى ولذا يجب إسكات قطر.
تحييد قطر سيحرم الشارع الثوري بمصر من تغطية الجزيرة القناة الأولى في العالم العربي وابتعاد قطر عن الإخوان قد يدفعهم نحو أي تسوية مع العسكر.
بعد مضي ٨ شهور على انقلاب السيسي واستمرار المظاهرات ضدة وهروب الاستثمارات من مصر بدى واضحا أن سقوط الانقلاب مسألة وقت لا أكثر.
معركة مصر معركة طول نفس ولذا سينتصر فيها الشارع الذي لا يحتاج إلا للتظاهر بعكس العسكر الذين لا يستطيعون الاستمرار دون المليارات والمجازر.
ثورة أوكرانيا الثانية جعلت السعودية توقن أن استمرار الحالة الثورية في الشارع المصري ستقود لشيء مماثل قرب الزمان أو بعد !
السعودية لا تريد أن تكون كروسيا التي أنفقت على اجهاض الثورة الأوكرانية الأولى عشرات المليارات لمدة عشر سنين ثم ذهبت مع الريح بثورة جديدة.
إبعاد قطر عن التأثير في المشهد العربي يعتبر صمام أمان يحول دون حدوث موجة ثانية من الثورات ولذا فالبيان الثلاثي ما هو إلا بداية لعزل قطر!

خلود الخميسى تكتب : رقصني يا "دُفعة"!!

«يا دُفعة»! هكذا يتنادى فيما بينهم إخواننا المصريون من خريجي العام ذاته.
والدفعة التي نتحدث عنها هنا هي التي تخرجت قبل أيام في الكلية العسكرية، والتي تلقت أسرع عقوبة وأسرع عفو وأسرع عقوبة أخرى، وذلك حتى كتابة هذا المقال!
شباب «الدُفعة» أخذهم الحماس «شويتين أو أكثر»، فاحتفلوا بالتخرج بطرق لا تليق بالعسكرية انضباطاً، ولا باحترام زيها.
التراقص وتمايل الأجساد و«هز الوسط» و«طق الرقبة» و«هز الكتف» سلوك شاذ، وللذكور طرق أكثر رجولة للتعبير عن الفرح، وهي تتضمن الرقص أيضاً، ولكن بعيداً عن الميوعة والنعومة وشطحات التقليد المُهين للغرب، وان كنتم مضطرين ولا بد من «حفلة الزار والاستنزال»، فلماذا التوثيق والتصوير؟! إذا بليتم فاستتروا يا شباب!
أيضاً بدعة حذف «كاب» التخرج في الهواء عادة لا معنى لها، مستوردة من حفلات التخرج للأجانب، وقلدوهم في مدارسنا وجامعاتنا، «مشيناها»، ولكن «كاب العسكرية» ليس كأي «كاب» فهو جزء من اللباس العسكري الواجب احترامه ومعاملته ببروتوكول خاص يليق بالدولة التي يمثلها، فكيف يلقى ليسقط ويداس عليه تحت الأقدام؟! ومن من؟ ممن يفترض فيهم قمة الالتزام بالنظام وهم قدوات لضبط النفس!
أما المهزلة ففي الأسلحة التي رموها على الأرض وهم يتراكضون باتجاه عائلاتهم لتبادل التهاني، فماذا تعلم هؤلاء في سنوات دراستهم من العسكرية؟ يترك سلاحه في سبيل قبلات وأحضان؟!
كلنا يعلم أن سلاح العسكري شرفه، ولن أزيد حرفا آخر في هذه المسألة.
وما دمنا نتكلم عن الدولة «واحنا نبي الشارة على الدولة» فرصة نعطيها «كفين» لسوء تربية وتأديب «عيالها العسكر»!
دولتنا الفاضلة، ألا يكفي سوء مخرجات التربية والتعليم؟ لتلحقوها بالعسكر؟! الأغلبية فَشَلة، مدنيين وعسكرا؟! «أصلاً احنا تعقدنا من العسكر بسبب الجيوش العربية» كيف لم ينجح تدريبكم لهم لضبط رغباتهم وجموحهم وانفعالاتهم وفي أول فرصة، وليس في الخفاء والسر، بل أمام أعين رؤسائهم والرتب الأعلى تصرفوا بلا رادع للنفس وأهانوا ذواتهم ولباسهم ومن دربهم وعلمهم؟!
يبقى أن نقول ان هؤلاء الخريجين من مواليد بعد الغزو، أي عندما كان الكويتيون في المعتقلات ويرقص العراقيون على أنين عذاباتهم، كانوا «لا أحد، لا شيء» لم يكونوا أصلاً، وإلا لتصرفوا على الأقل بهيبة العسكري الذي يعلم مهمته، لكن هذه الهيبة تتطلب شعوراً داخلياً بوجودها لتظهر في سلوك صاحبها، ولكن.. ماذا نفعل ونحن في الكويت نعيش على «لكن ولعل وعسى»؟!
لا تظنوا أننا نكره الفرح ونعشق النكد، ولكن مثلما «للجينز وقته» فـ «للبشت» وقته، أم ماذا يا حماة الوطن؟!
معلومة: وهم يركضون احتفاء بالتخرج تعرقل وسقط من الصفوف الأولى أحدهم على وجهه!
«خووش» جيش للمستقبل!

بالهجايص: العسكر من الجهادية الى كشوف العذرية "5 حلقات"

للمزيد
من اروع حلقات ألش خانة هنا 

يمنى يدعى انه المهدى المنتظر ويؤكد قرب نهاية العالم وظهور اشراطها فى رمضان المقبل

اكد شخص يمنى يدعى ناصر محمد اليمانى انه المهدى المنتظر وانه جاء لتكون بداية النهاية قد اقتربت به.
وقال في بيان تحت عنوان "عاجل من المهدي المنتظر إلى جميع الأنصار في مصر نأمر بعدم المشاركة في المظاهرات مع أي طائفةٍ" داعيا انصاره في مصر الى التوقف عن التظاهر ليس لشئ الا لان الاسلام ينهى عن الحزبية ويدعو الى التوحد خلف الاسلام مؤكدا ان الاسلام سينتصر في نهاية المطاف.
وقال في بيان مطول نشره على منتدى يحمل اسمه يا معشرالبشر إنّي المهدي المنتظر أحد أشراط السّاعة الكُبر، وقد دخل الدهر في عصر أشراط الساعة الكُبر ومنها بعثُ المهدي المنتظر، وتدرك الشمس القمر، ومرور كوكب سقر، ويسبق الليل النّهار بطلوع الشمس من مغربها، وبعث أصحاب الكهف والرقيم المسيح عيسى ابن مريم، وتهدُّم سدِّ ذي القرنين وخروج المسيح الكذاب ويأجوج ومأجوج لفتنتِكم، فاتقوا الله وأطيعونِ لعلكم تهتدون.
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وكيف تدرك الشمس القمر؟" . ومن ثمّ يردّ على السائلين المهدي المنتظر وأقول: كما سوف يحدث في هلال شهر رمضان هذا 1434 للهجرة فكذلك تدرك الشمس القمر ليلة الإثنين، ولكنكم سوف تصومون الثلاثاء برغم أنّ الغُرَّة الحقيقيّة هي يوم الإثنين ولكنّ الشمس أدركت القمر، وقد تركنا هذا الأمر لتشاهدونه بأنفسكم على الواقع الحقيقيّ من قبل بيان المهدي المنتظر لعلكم تعقلون..
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وحسبي الله على قومٍ إن يَرَوا سبيلَ الحقِّ لا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيِّ والباطل يتخذونه سبيلاً! إنّ الله سريع الحساب وشديد العقاب وغفّار لمن تاب وأناب، فاتقوا الله يا أولي الألباب، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

المفكر القومى محمد سيف الدولة يكتب : عودة الشيخ

Seif_eldawla@hotmail.com
((ابحث عن كبيرهم و استقطبه و سيطر عليه واكسب ولاءه، فان نجحت فى ذلك، فسيدينون لك جميعا بالولاء، فهؤلاء القوم ليس لديهم دولة بالمفهوم الحديث، وليس لديهم نظاما ديمقراطيا ولا مؤسسات أو سلطات مستقلة، وليس لديهم رقيب او تعقيب على قرارات رئيسهم او مليكهم او أميرهم، انهم كالقبائل البدائية، التى يحكمها رجل واحد هو شيخ القبيلة))
كانت هذه هى خلاصة توصيات مستشارى هنرى لكيسنجر، عن كيفية التعامل مع السادات والحكام العرب خلال حرب أكتوبر وما تلاها، والتى اشتهرت بنظرية "الشيخ والخيمة".
***
((لا يوجد فى الوفد المصرى من له تأثير على "السادات"، أما الوفد الاسرائيلى، فبالإضافة الى "بيجين" هناك "موشى ديان" و "وايزمان" و "باراك"، وسيكون لكل منهم دورا مؤثرا))
من تقارير سفيرى امريكا فى مصر وإسرائيل، للرئيس الامريكى جيمى كارتر أثناء التجهيز والإعداد لمباحثات كامب ديفيد وتحليل المواقف المحتملة لكل الأطراف، ودراسة شخصيات الحضور، وكيفية التأثير عليها (من واقع وثائق الـ CIA عن كامب ديفيد ـ اجتماع مجلس الأمن القومى أول سبتمبر 1978)
***
بعد كل محاضرة كنت أتحدث فيها عن الكتالوج الامريكى لمصر، وكيف انتزعوا منا نصر أكتوبر وأعادوا صياغة مصر على امتداد 40 سنة على كافة المستويات، لتجريدها من الرغبة والقدرة على مواجهة المشروع الأمريكى الصهيونى، كان السؤال الدائم والأكثر تكرارا من الشباب المذهول والمصدوم هو ((كيف فعلوها معنا هكذا ؟ واين كان الشعب والقوى الوطنية ومؤسسات الدولة، وكيف سمحوا للأمريكان وللنظام بان يفعلوا كل ذلك بمصر؟))
وكانت الإجابة التى أقدمها فى كل مرة هى "نظرية الشيخ والخيمة"، التى قدمها المستشارون فى وزارة الخارجية الأمريكية الى هنرى كيسنجر له عام 1973، ليتسنى له إخراج مصر من المعادلة . وهى المهمة التى نجح فيها بالفعل، ولا يزالوا ينجحون فيها حتى اليوم.
فلقد نجح هنرى كيسنجر فى خطف مصر كلها، حين تمكن من السيطرة على شخص مصرى واحد هو أنور السادات.
وفعلها كارتر مرة أخرى فى مفاوضات كامب ديفيد، التى دخلها السادات منفردا، متجاهلا نصائح كل مستشاريه ووزراء خارجيته الذين استقال اثنان منهم هما إسماعيل فهمى و محمد إبراهيم كامل.
وبالسيطرة على السادات ومبارك من بعده، والذى أدى الى السيطرة على الدولة المصرية كلها، تحولت كل مؤسساتها، بقدرة قادر، من الهجوم على أمريكا وإسرائيل وتعبئة الشعب للمعركة، الى بوق فى الاتجاه المعاكس، يروج للسلام وللتبعية، بنفس الأشخاص و بنفس الأدوات وبنفس الأجهزة . انقلبت كلها 180 درجة بجرة قلم .
و منذ ذلك الحين تغير مصير مصر، ومصير فلسطين، ومصير الأمة العربية كلها، وتغيرت موازين القوى الإقليمية وربما الدولية.
انها قصتنا القديمة الحزينة فى العالم العربى، قصة الزعيم أو الرئيس الذى ينفرد بمصائرنا، سواء كان من الأخيار أو كان من الأشرار:
· حَكَم عبد الناصر مصر، فتبعته الدولة فى مشروعه، وعندما مات وانقلب السادات على هذا المشروع، انقلبت معه الدولة.
· وقاتل بعد 1967 ولم يستسلم للهزيمة، فتبعته الدولة، وحين استسلم السادات فى كامب ديفيد، وسلم البلد الى الأمريكان، استسلمت معه الدولة.
· وفى فلسطين، قاتل ياسر عرفات وقاوم 1965ـ 1987، فقاتلت تحت قيادته منظمة التحرير الفلسطينية.
· وحين إنكسر فى المنفى وقرر الاعتراف بإسرائيل فى أوسلو 1993 وتنازل لها عن 78 % من فلسطين، انكسرت معه المنظمة واعترفت.
· وحين تخلى ابو مازن عن الانتفاضة وألقى السلاح، ونسق مع إسرائيل ضد المقاومة، تبعته السلطة الفلسطينية
· و حين سقط صدام حسين فى العراق، سقطت بغداد فى بضعة أيام.
· ولا تزال السعودية والخليج تُحكَمان بعائلات ومشايخ نصّبها الانجليز هناك منذ ما يزيد عن قرن من الزمان
· ولدينا 350 مليون عربى، يتراجعون و ينهزمون كل يوم، أمام 6 مليون صهيونى، بسبب خوف أو تواطؤ بضعة أفراد لا يتعدى عددهم 20 فردا، هم الحكام العرب.
· أما مبارك، فلقد فرط فى الكرامة والسيادة والاستقلال والموارد، وتحالف مع الأمريكان، ودعم حصار العراق وغزوه، وحصار غزة والعدوان عليها، بمباركة كاملة من نظامه و دولته.
· وعندما قرر أن يورث حكم مصر لإبنه، دانت له الدولة، قبل أن يثور عليهم المصريون.
***
أنه الاستبداد فى أسوأ صوره، إنها جرثومة اختصار الوطن والنظام والدولة فى شخص واحد، هو الرئيس أو الزعيم أو الملك أو الأمير، ان فعل فعلنا، وان صمت صمتنا، وان ارتد او انقلب انقلبنا، وان خان خُنّا...
انها أسهل طريقة لاغتيال الأمم والشعوب، اختزالها فى فرد، ثم قتله او احتوائه أو إغواءه أو شراءه او إرهابه أو كسره او الضغط عليه...الخ
هكذا ضاع استقلالنا، وضاعت فلسطين، وضاع العراق وانقسمت الأمة وتدهورت أحوالنا، فاحتللنا موقعنا فى قاع المجتمعات البشرية.
***
الثورة تهدم الخيام:
ومن هنا نستطيع أن ندرك القيمة العظيمة و الانجاز الأهم للثورة المصرية والثورات العربية، حين أسقطت وهدمت كل الخيام على رؤوس كل الشيوخ، ولو لم تفعل شيئا سوى ذلك، فهذا يكفي.
وبدلا من الشيخ الواحد أصبح لدينا 80 مليون شيخ، يمثلون الرأى العام بكافة تنوعاته واتجاهاته و إنحيازاته وبكل موضوعيته أو شطحاته، يتربصون فرادى وجماعات بكل صغيرة و كبيرة، لا يتركونها الا بعد ان يقتلونها بحثا ونقدا وتحليلا وسخرية، ولا يتركون رئيسا او حكومة او وزيرا او مسئولا او عسكريا او شرطيا او رأسماليا يهنئ بالحكم او بالسلطة او بالنفوذ.
ورغم ما أثاره هذا الوضع الجديد من مشاعر الضيق و الخوف و الانزعاج من الفوضى والترحم على هيبة الدولة، إلا انها كانت مسألة ضرورية وردة فعل طبيعية بعد عصور طويلة من الاستبداد والقهر والتغييب، وكان مسيرها ان عاجلا أم آجلا أن تتحول الى أوضاع مؤسسية، تترجم نفسها الى حكم ديمقراطى حقيقى ومستقر، بالإضافة الى انه كان لها انجازاتها الهامة، وعلى رأسها انه لم يعد يمكن لكائنٍ من كان ان يبيعنا فى "سوق الثلاثاء"، والأمثلة كثيرة ومتعددة :
· فإسرائيل أصابها انزعاجا شديدا من الربيع العربى، لأنه خلق واقعا جديدا يهددها ويهدد مستقبلها، بعد أن أصبحت الشعوب العربية طرفا فى صناعة القرار، فلقد اعتاد قادة الصهاينة منذ نشأة اسرائيل، على حد قولهم، على التعامل مع القصور وليس الشعوب.
· وقبل أى عدوان صهيونى جديد على فلسطين، كان رسائل أجهزة الأمن المصرية لنظيرتها فى اسرائيل، هى انه لم يعد بالإمكان السيطرة على حالة الغضب الشعبى المتوقعة، على غرار ما كان يحدث فى الماضى
· وحين كان صندوق النقد يتفاوض مع الحكومات المتعاقبة على القرض، كان يعلق موافقته على شرط القبول المجتمعي، فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ مفاوضاته معنا
· ونجح الضغط الشعبى فى إرغام المجلس العسكرى على تقديم مبارك ورجاله الى المحاكمات، وإرغامه على تقديم موعد الانتخابات الرئاسية سنة كاملة.
· وحين قامت الانتخابات الرئاسية 2012، شعر الجميع لأول مرة فى تاريخهم، بأنه سيكون لهم دور و رأى فى اختيار من يحكمهم، ورأوا كافة المرشحين على قدم المساواة، يحترمونهم و يخطبون ودهم ويتنافسون على أصواتهم.
· ونجحت التظاهرات الشعبية فى إسقاط حكومات وإعلانات دستورية وقرارات عسكرية و رئاسية.
· وتسابق رجال نظام مبارك ومنافقوه، على جبروتهم، على تقديم التوبة وفروض الولاء والطاعة للثورة فى شهورها الأولى، خوفا من الغضب الشعبي .
· وكانت الدنيا تقوم ولا تقعد فى مواجهة اى اعتقال أو أى اعتداء على أى متظاهر أو مصادرة لأى حرية أو رأى.
· وأدت الاعتراضات على مشروع ممر التنمية الى إيقافه ومراجعته، وهو نفس ما حدث مع قانون التظاهر الأول.
· والأمثلة كثيرة وكلها كانت تؤكد على أن الجميع أصبح يعمل ألف حساب للرأى العام المصرى.
***
· صحيح انها كانت أوقات عصيبة ومعارك مرهقة أصابت الكثيرين بالاضطراب والتوتر والتردد، إلا أنها كانت مبشرة وواعدة، فلقد نجحت فى فضح وهدم كل الكواليس والغرف المغلقة والبنود السرية والصفقات الخلفية.
· و لا يجب أن ننسى أبدا أن السيادة فى سيناء قد بيعت هى وغازها وبترولها فى الغرف المغلقة، وكذلك تم توظيف ممرات مصر المائية ومجالها الجوى لخدمة القوات الأمريكية فى غزو العراق، وتم نهب مقدرات البلاد وبيع القطاع العام فى الكواليس، وكل هذا كان يتم بأوامر من "السيد الشيخ الرئيس"، وبالتزام ودعم كامل من أجهزة دولته.
· أما بعد الثورة فلقد أصبحت مصر لأول مرة بكل ما فيها ومن فيها على الهواء مباشرة، بلا أسرار أو مونتاج أو تجميل أو تضليل .
***
عودة الشيخ :
والآن بعد كل هذا التاريخ الأسود لحكم الفرد، وبعد كل هذا الشقاء وكل هذه التضحيات وكل هذه الحريات، هناك من يريد أن يعيد العجلة إلى الوراء، يريدون إعادة مصر إلى عصور"الشيخ والخيمة"، يريدون ان يعيدوا حشرنا وحبسنا جميعا داخل الخيمة مرة أخرى، وأن يضعوا على رأسنا شيخا جديدا !
فهل ينجحون؟
سنرى.
*****
القاهرة فى 3 مارس 2014

صدر من هذه السلسلة :

المناضل الغزاوى د.ابراهيم الحمامى يكتب :حول الحكم باعتبار حماس حركة ارهابية محظورة في مصر

04/03/2014
أصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اليوم الثلاثاء، حكماً يقضى بحظر نشاط حركة حماس كمنظمة إرهابية والتحفظ على مقراتها...
وكان المحامي سمير صبري قد تقدم بدعوي مستعجلة ضد كل من المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، ورئيس الوزراء، يطالبهم بالحكم وبصفة مستعجلة باعتبار حركة حماس الفلسطينية منظمة إرهابية، مؤكداً أن العديد من الدول قامت بإدراجها ضمن المنظمات الإرهابية المحظورة كجماعة الإخوان المسلمين في مصر، والتي تربطها علاقة وطيدة معها...
وأضافت أوراق الدعوى أن "حماس" أصدرت بيانًا يحمل رقم 6 في 11 من فبراير لعام 1988، أكدت أن حركة المقاومة الإسلامية هي الساعد القوي لجماعة الإخوان...
وتعقيباً على القرار المتوقع في ظل التنسيق والتكامل التام بين رام الله وتل أبيب والقاهرة نسجل التالي:
حماس ستكتفي بالإدانة والتنديد واعتبار الأمر سياسي مع التأكيد على الروابط والعلاقات المتينة مع مصر
حماس لا تمتلك مقرات أو ممتلكات في مصر ويقتصر الأمر على مبنى مستأجر يقيم فيه د. موسى أبو مرزوق بالحي الخامس في القاهرة
طالبنا سابقاً وأكثر من مرة بمغادرة د. أبو مرزوق القاهرة ونخشى اليوم عليه وعلى سلامته من الطغمة العسكرية المجرمة في مصر
الطغمة الفاشية في مصر ومنذ 30 يونيو فتحت معبر رفح جزئياً 88 يوماً فقط وأبقته مغلقاً باقي الأيام، قرار اليوم استكمال للحصار على قطاع غزة
بدأت الطغمة الفاشية وعقب الانقلاب مباشرة وفي 04/07/2013 بتدمير الأنفاق مع غزة والتي تعتبر شريان الحياة للفلسطيني هناك
الطغمة الفاشية في رام الله متورطة تماماً في القرار المصري الأخير وسلسلة تصريحاتهم الأخيرة تثبت مدى الانحدار الأخلاقي والوطني الذي وصلوا إليه
وصلة الردح التي قادها الناطق باسم فتح الحركة التابعة للاحتلال اليوم على قناة CBCوالتصريحات السابقة لمحمود عباس وعزام الأحمد وصائب عريقات تؤكد الدور القذر لحركة فتح والسلطة في التحريض والتشجيع لاتخاذ مثل هذا القرار
حماس في موقف لا تُحسد عليه يهيمن عليه واقع وديكتاتورية الجغرافيا وانحطاط العسكر في مصر وحلفائهم العملاء في رام الله
مصير المنطقة مترابط ولا انفصال بين ما يجري في سوريا عما يجري في مصر وفلسطين، غزة ستخرج أقوى وكذلك حماس والعار سيجلل أعداء الشعوب
ليس المطلوب مواقف تتسم بردة الفعل أو التشنج لكن المطلوب دراسة البدائل والخيارات والتخطيط للمستقبل حتى وان كان يعني العمل تحت الأرض
ما يسع الفرد لا يسع التنظيم وما يسع التنظيم لا يسع الدولة، لذلك علينا جميعاً كأبناء للشعوب فضح وتعرية وكشف المجرمين المتآمرين على حريتنا
أي قرار أو حكم مخالف كان سيدخل الشك في نوايا الطغمة الفاشية في مصر، الأمور هكذا واضحة ومحسومة لناحية تبعيتهم المطلقة لتل أبيب
أمر المؤمن كله خير، وتكالب المجرمين وتعاونهم لن يزيد الشعوب إلا إصرار على التحرر من كل أشكال الظلم والجور والاحتلال الداخلي والخارجي
لا نامت أعين الجبناء