أسرار الإطاحة بطنطاوي وعنان !




شريف عبد العزيز 
القرارات الثورية التي اتخذها الرئيس مرسي تمثل الموجة الثانية من الثورة المصرية، ولا تقل خطورة وأهمية عن الثورة الأولى، فالإطاحة بطنطاوي وعنان وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وفكّ المجلس العسكري وتفريغه من قادته - تعدُّ واحدة من أقوى الإجراءات السياسية التي اتخذت في ربيع الثورات العربية، بعد أن رَثَى المراقبون والمحللون الثورة المصرية ونَعَوْها، ولقوَّة وفجائيَّة هذه القرارات تساءل الناس عن أسرارها، وما الذي دفع الرئيس مرسي لاتخاذها بهذه الصورة المفاجئة؟..

ولماذا لم يعترض أحد من قادة المجلس على الأمر؟ وكيف مرَّ بسلاسة دون أن يتناطح في طنطاوي وعنان عنزتان؟ وهل لمهارة الإخوان السياسية وكفاءتهم التفاوضية دور في ذلك؟ أم للخطة الذكية التي وضعها مرسي في اختراق الجيش وشقّ صفه لصالح الثورة دور في تسهيل هذه القرارات الكبرى؟ أم أن كلمة السر كانت في صراع المصالح والمناصب بين رجال مبارك؟

بالنظر لسير الأحداث في مصر خلال الأسبوع الماضي نستطيع أن نقول: إن كلمة السر في الإطاحة بطنطاوي وعنان هي "كرم أبو سالم"، فالمجزرة التي وقعت منذ أسبوع على الحدود المصرية والتي راح ضحيتها شباب مصر الأطهار من حراس الحدود وفي ساعة الإفطار وفي شهر رمضان المبارك، هي التي فتحت الطريق أمام مرسي ليتخذ هذه القرارات الثورية، وكان لها تداعيات حاسمة وخطيرة أنهت الصراع السلطوي لصالح الرئيس المنتخب محمد مرسي، وذلك كله بتدبير وتوفيق من الله وحده سبحانه.

إذ اتضح أن القيادة العسكرية ممثلة في طنطاوي وعنان كانت على علم بالهجوم مسبقًا، وأن أجهزة الاستخبارات قد رفعت تقريرًا بذلك قبل الحادث بيومين؛ مما كشف عن نية طنطاوي وعنان في توريط مرسي على الحدود وإظهاره بمظهر غير الحريص على مصلحة بلاده، إذ تواكبت مع المجزرة حملة إعلامية شرسة يقودها أزلام العسكر تتهم فيها الرئيس مرسي بالتسبب في الحادثة بسبب فتحه للمعابر وإطلاقه لسراح المعتقلين السياسيين، ولكن الله عز وجل لطيف بالمصريين وبعبده مرسي؛ إذ وقع صراع عنيف بين طنطاوي ومراد موافي رئيس المخابرات العامة على خلفية اتهام مرسي للمخابرات بالتقاعس عن أداء دورها، وشعر موافي أن النية مبيتة لعزله وتحميله المسئولية وحده، فدخل في مشادة عنيفة مع طنطاوي في اجتماع الأمن القومي يوم الاثنين الماضي..!

ورغم أن اختيار مراد موافي لهذا المنصب كان من طنطاوي، إلا أن طنطاوي لم ينس لموافي ما قام به منذ شهر من تسريب أخبار صفقات السلاح التي كان يعقدها مبارك وحقق بها ثروة مهولة، وهو الأمر الذي سيورط طنطاوي في المسألة؛ مما سبَّب له حرجًا بالغًا، ودفع مرسي لطلب الاطلاع على خطط التسليح ومصادره وتمويلاته في اجتماع مع المجلس العسكري في 20 يوليو الماضي، بحسب تصريحات حزب الحرية والعدالة؛ مما جعل طنطاوي يشتد على موافي في الاجتماع، ويعلو صوتهما على بعضهما البعض فيه، ثم خرج موافي على وسائل الإعلام الأجنبية، وهي وكالة الأناضول التركية، بتصريح خطير ألقى فيه باللائمة في المجزرة على طنطاوي وعنان، وهو التصريح الذي أنهى حياته المهنية على أسوأ ما يتمناه قائد عسكري كبير وهو الإقالة المهنية، وهو ما دفعه للانتقام من طنطاوي وعنان بصورة لم يتخيلها أحد.

مراد موافي شخصية بالغة الخطورة، وكان الذراع اليمنى للهالك عمر سليمان، وعلى يديه تربَّى وتعلم منه كيف يحتفظ بصناديق سوداء عن الساسة والمسئولين، وجهاز المخابرات من أهم وأخطر الأجهزة السيادية في أي بلد، وهو خزانة الأسرار لكل ما يجري في البلاد، ومن ثَمّ فإن اللعب مع هذا الجهاز ورئيسه يتطلب قدرًا كبيرًا من المهارة والدهاء وهو ما غاب عن طنطاوي وعنان. مراد موافي بعد الإطاحة به فتح صناديقه السوداء، وكان فيها من الأسرار الخطيرة والكافية ليس بالإطاحة بطنطاوي وحده بل بالمجلس كله.

وموافي لم ينتظر حتى يخرج قرار إقالته لينتقم، إذ قرر هدم المعبد على رأس من فيه، وكانت أولى خطواته رفع تقرير عاجل للرئاسة أن ثمة مؤامرة كبرى تستهدف إهانة الرئيس والنيل منه في جنازة شهداء كرم أبو سالم، وأن هذه المؤامرة متورط فيها حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية ونجيب عبد السلام قائد الحرس الجمهوري بالتعاون مع أزلام عكاشة ومدير الأمن العام، وهو المخطط الذي أدى للإطاحة ببدين وعبد السلام، وكلهما من أعضاء المجلس العسكري ومن المقربين لطنطاوي خاصة بدين..

ثم كانت الضربة الثانية بعد صدور قرار الإطاحة بموافي ومن معه، إذ تم حرق الرويبضة توفيق عكاشة صنيعة العسكر والذي تم استغلاله بقوة في تشويه الإخوان ومحاربة الرئيس مرسي، إذ تم تسريب مقطع الفيديو الخطير لعكاشة وهو يدافع عن "إسرائيل" ويهاجم العرب، ويفتخر بصلاته مع الصهاينة وكيف أنه زار الكيان الصهيوني 4 مرات!!

ثم كانت الضربة الثالثة وهي ضربة من العيار الثقيل لم تعرها وسائل الإعلام كثير اهتمام لوقوعها في أتون الأحداث الملتهبة إلا أنها كانت كلمة الفصل في مسيرة وطموحات وخطط طنطاوي، وهي حادثة ضبط كمبيوتر شخصي "آي باد" مزوَّد بشرائح دولية مع السجين مبارك، بعد تسريب المخابرات خبر هذا الكومبيوتر لمؤسسة الرئاسة التي كلفت أحد المقربين منها بضبط هذا الكومبيوتر وتسليمه لها قبل العبث بمحتوياته، وبفحص الجهاز تكشفت الكثير من الأسرار والاتصالات الخطيرة بين مبارك وشخصيات سيادية ونافذة في الداخل والخارج، وإن كانت التقارير لم تفصح عن فحوى هذه الاتصالات، إلا أن من المرجح أن يكون السجين مبارك قد أجرى اتصالات مع طنطاوي وعنان وغيرهما من قادة العسكر وكذا في الخارج، ويبدو أن الأسرار التي كانت موجودة على الجهاز من الخطورة بمكان، جعل باقي قادة العسكر لا يعترضون على هذه الإطاحة المهينة لطنطاوي وعنان.

أما الذي سرَّع من قرار مرسي الإطاحة بطنطاوي وليس إجباره على الاستقالة، فكانت المعلومات الاستخباراتية الخطيرة التي تكشفت في اليومين الأخيرين عن وجود مخطط تدميري يهدف للإطاحة بمرسي والإخوان يوم 24 أغسطس بالتظاهرات التي سيقودها صنيعة ساويرس المدعو أبو حامد، والتي سيحاصر بها القصر الجمهوري وحرق بعض مؤسسات البلاد ومقرات الإخوان، وستشترك فيها منظمة قبطية متطرفة بقيادة القس المتطرف "ماتياس نصر"، على أن يدخل العسكر على غرار ما حدث مع مبارك ويجبر مرسي على التنحي.

ومهما يكن من أسرار الإطاحة بطنطاوي ومن معه، فلولا فضل الله عز وجل وتدبيره لعباده الصالحين لما جرت كل هذه الأحداث العظام في القليل من الأيام، ولولا أن محمد مرسي لم يسع للرئاسة بل هي التي سعت إليه فأعانه الله عليها، ثم لولا مهارة مرسي والإخوان السياسية وخبرتهم الطويلة في التعامل مع أمثال هذه المؤامرات والأجهزة المخابراتية، ولولا صبرهم وخططهم ورؤيتهم الإستراتيجية في اختراق المؤسسة العسكرية الذي يمثل قلب الدولة العميقة، وعزل القيادة الفاسدة عن العناصر الصالحة وتفكيك هذا المجلس الخطير.

أيها السادة، إن يوم 12 أغسطس لا يقل أهمية عن يوم 25 يناير و11 فبراير، بل يفوقهما من الناحية الإستراتيجية، فـ 12 أغسطس هو اليوم الحقيقي لتخلص مصر من حكم العسكر الذي ظن كثير من الناس أنه قدر مصر المحتوم، وأنه لا فكاك منهم، وأن العسكر قادرون على مصر ومن فيها، ونستطيع أن نقول بكل ثقة: إن مصر اليوم قد أصبحت دولة مدنيَّة.

تحية من القاهرة الى المجاهد البطل عزة ابراهيم الدوري



سيد أمين
اننا اذ نحيي عيد الفطر المبارك الذى جاء بعد جهاد ومغالبة لشهوات النفس ونوازعها ..  نتقدم باسمى التهاني والتبريكات الى الشعب العربي فى كل شبر على ارضه الطاهرة التى اخرجت للعالم خير رسالة سلام ومحبة وعدالة عرفتها البشرية متمثلة فى الاسلام العظيم والرسول الكريم سيدنا ومولانا محمد عليه افضل الصلوات.
واننا ونحن نحيي هذه الذكري الروحية والاخلاقية العطرة ننظر الى فلسطين السليبة ونأمل فى ان نحقق بسواعدنا ما عجز السالفين منا تحقيقه فى طرد الجرذان اللصوص سالبى حرية الشعوب من فوق تلك الارض الطاهرة انتهاءا بتحرير واسترداد ثالث الحرمين وقدس اقداس المسلمين فى العالم.
وبما اننا ننظر الى تحرير الاقصى السليب فاننا نأخذ فى حسابنا ان تحريره لا يمر ابدا بدون المرور بالقاهرة وبغداد .. وبما ان حاضرة الرشيد  تقبع تحت الاحتلال فان تحرير العراق العظيم الذى رذح تسعة سنوات عجاف تحت نير الاحتلال الصهيو صليبى – الفارسي وحكوماته الطائفية الرعناء التى نهبت البلاد وقتلت العباد وافسدت الاخلاق وعاثت فى الارض فسادا وتجبرا وتكبرا هو اولى خطوات المقاومة العربية الياسلة.
ولان البعث العظيم سباق فى تقديم الامثلة والتضحيات من اجل نهضة امته العربية وتحرير كل شبر من اراضيها فاننا لا يمكن ابدا ان نمر دون تقديم تحية الفخر والاعزاز الى المقاومة العراقية الباسلة والى قائدها القائد المهيب الركن عزة ابراهيم الدوري – اعزه الله - وهو يقود المقاومة العراقية بابناء البعث العربي البطل الميامين سنة وشيعة عربا وكردا دون توقف حتى تحقيق النصر النهائى المؤزر الذى يستحقه العراق .. مستلهما روح الفداء والتضحية من الرقائد الرمز البطل الشهيد صدام حسين ورفاقه الذين سقطوا شهداء فى ساح الوغى وهم يدافعون عن العراق ارضا وشعبا تاريخا وحضارة .
ان امتنا العربية اذ تمد يدها بكل التبريكات الى القائد القوى بالله المجاهد البطل عزة ابراهيم الدوري وجميع رفاقه المجاهدين فهى تثمن دورهم فى دحر الاحتلال عن بلاد الرافدين فى اعتى الظروف واكثرها بسالة واستبسالا واستمراره فى دحر كل مخلفات هذا الاحتلال البغيض من حكومات عميلة جاهلة استنزفت موارد البلاد وقتلت العباد.
واننا يا سيدى الفاضل فى انتظار ان نصلى العيد القادم خلفكم فى بغداد المحررة  بسواعدكم وسواعد البعث العظيم.
ونهاية نختم بتحية اجلال من القاهرة الى بغداد الى كل رموز المقاومة فى عالمنا العربي ولنهتف سويا : امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة

أخبار وتحركات سياسية إيجابية في مصر تستحق التشجيع



علاء بيومى - امريكا

خلال الشهر الماضي حدث في مصر ما يلي:
 حزب النور أعلن نيته إجراء انتخابات شاملة داخل الحزب لانتخاب قياداته على مختلف المستويات بما في ذلك الرئيس، وذلك على الرغم من أن الحزب أسس في مايو 2011، وربما لم يمارس غالبية أعضائه العمل الحزبي من قبل.
ومع ذلك فازوا بخمس مقاعد البرلمان، واتخذوا مواقف سياسية جديدة فاجأت الكثيرين مثل موقفهم من دعم د. عبد المنعم أبو الفتوح في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وهم يعارضون مرسي الأن بإيجابية كبيرة، ومؤخرا أعلنوا عزمهم انتخاب جميع مسئولي الحزب – بما في ذلك رئيسه - من قواعدهم الانتخابية مباشرة، أخبار إيجابية تستحق التشجيع.
 حزب الدستور بقيادة الرمز المصري والثوري الكبير د. محمد البرادعي يتحرك في محافظات مختلفة وسمعنا أن شبابه استغلوا تجمع المصريين في العيد وقاموا بالتعريف بحزبهم ووزعوا آلاف المنشورات الدعائية، أخبار إيجابية وتستحق التشجيع، ومازلنا ننتظر من الحزب ومن البرادعي الكثير.
 التيار الشعبي بقيادة حمدين صباحي – الذي حل ثالثا في الجولة الأولى من أول انتخابات رئاسية حرة تشهدها مصر عبر تاريخها - في حركة دائمة في المدن والقرى للتعريف بمواقفه والبناء على ما حققه صباحي في الانتخابات الرئاسية، ومؤخرا أطلق بعض قيادات حركة كفاية المؤيدين للتيار الشعبي حملات سياسية انتخابية مبكرة ضد خصومهم، أخبار إيجابية تستحق التشجيع.
 أعلنت عدة أحزاب وجماعات المنتمية للتيار الديني غير الإخواني أو السلفي مثل حزب الوسط وحزب مصر القوية (تحت التأسيس بقيادة عبد المنعم أبو الفتوح) والتيار المصري العمل على التنسيق فيما بينها وتوحيد مواقفها وجهودها، أخبار هامة تستحق التشجيع وننتظر منهم ومن د. أبو الفتوح الكثير.
 نجح محمد مرسي الرئيس الإخواني في الإطاحة بقيادات المجلس العسكري وإلغاء إعلانهم الدستوري المكبل لصلاحياته وتوحيد السلطات تحت قيادة المدنيين بسرعة فاجأت الكثيرين في مصر وخارجها، وأصبح الباب مفتوحا أمام مرسي والإخوان لتطبيق أجندتهم قدر الإمكان، والناس متعطشة للإصلاح والتغيير وننتظر منهم الكثير.
 أما الفلول فهم بين مسجون ومعزول مفصول وهارب ومفضوح بين الناس.
 قد يقول البعض أن حزب النور لم يفصل بينه وبين الدعوة السلفية بشكل واضح، وأن البرادعي لا يتحرك على المستوى الجماهيري، وأن صباحي يتحرك وحده بلا قيادات تشاركه، وأن أبو الفتوح لم يبن تيارا قويا بعد، وأن الإخوان لديهم أخطائهم وقصور ومازال أمامهم الكثير، وأن الفلول مازالوا موجودين بكثرة على كافة المستويات وفي مختلف المؤسسات.
 ونقول لهم جميعا معكم حق، فمبارك ترك لنا تركة ثقيلة وتياراتنا ضعيفة مازالت في مراحل البناء الأولى ومشاكل بلادنا كثيرة والناس تحتاج من يساعدها الأن وفورا، والمعركة مع الفلول لم تنته بعد.
 لذا يجب أن نشجع كل خطوة إيجابية على طريق البناء، ونترك للناس الحكم يوم الانتخابات، والله أعلم

تزييف معالم التاريخ في وطني بقلم/ توفيق أبو شومر





 قصة  بلعين وخربة عيسى هي قصة الاستيطان الإسرائيلي كلها، اقرؤوا هذه القصة.
 احتل الإسرائيليون أراضي بلعين وما جاورها عام 1967 وأسسوا على أراضيها مستوطنة(كِتاب المدينة) أي كريات سيفر، أو باسمها الثاني مودعين عيليت، التي تقع غرب رام الله 15 كم.
وكانوا يدركون السبب في هذه التسمية منذ تأسيسها عام 1994، فقد كانوا ينوون أمرا ما، ويُخبِّئونه إلى أن يحين الوقتُ المناسب، وأخيرا كُشف عنه النِّقاب!!
خُصِّصتْ المستوطنة المغتصبة  للصفوة من الإشكنازيم المتدينين( يهود أوروبا وأمريكا)، وزينوها لتصبح عروس المستوطنات واستقطبوا فيها خمسين ألف مستوطن، وجعلوها أبرز المدن الحريدية، ففيها ثمانون كنيسا، وعينوا رئيس بلديتها حاخاما وهو( يعقوب غوتمان)
إلى أن تسلل إليها السفارديم( اليهود الشرقيون) وصارت نسبتهم 30% من سكانها، وهم يعيشون في المستوطنة كما يعيش سكان حي هارلم الزنجي في نيويورك، محاصرين من قبل الإشكنازيم، ولا يسمح حتى لأبنائهم وبناتهم أن يدخلوا مدارس الإشكنازيم!
حتى أن لجنة الإسكان في المستوطنة رفضت طلب زوجين سفارديين أرادا أن يعيشا فيها، وتقدما بالشكوى للمحكمة كما أوردت صحيفة هارتس 29/10/2010
وظلت الحكومة تحجب إعلاميا الاعتراف بها كمدينة خشية رد الفعل من العالم، على الرغم من أن ساكنيها كانوا يتمتعون بمزايا لا يتمتع بها سكان أي مدينة في إسرائيل، فضرائبهم أقل، لأنهم يسكنون مستوطنة، وحافلات أبنائهم مجانية لأنهم يسكنون منطقة معرضة للخطر، وأسعار الشقق أقل بكثير من أسعار الشقق في المدن الأخرى!!
وفي عام 2008 بعد أن ضمنتْ إسرائيل أن تغضَّ دولُ العالم النظر عن الاعتراضات، قررت الحكومة الاعتراف بها كمدينة يهودية ، ولم يكن أحد يعلم ماذا تنوي الحكومة أن تفعل بها بعدئذٍ!!
وهاهي صحيفة هارتس تبشرنا يوم 21/8/2012 بتحولها إلى الطور الثالث ، فمن مستوطنة مغتصبة، إلى مدينة إسرائيلية ، ثم هاهي تصبح اليوم معلما حضاريا يهوديا!!
 فقد اكتشفت سلطةُ الآثار(بمحض الصدفة طبعا)!! أن وسط المدينة هو موقع أثري يهودي تراثي هو عبارة عن قرية يهودية زراعية، كانت تموَّن سدنة الهيكل بالطعام، في زمن الهيكل الثاني(القرن الأول للميلاد)!!
مع العلم بأن الحارديم يعتبرون منقبي الآثار خارجين عن تعاليم الدين لأنهم ينتهكون قبور اليهود الموتى في أرض الميعاد!!
وفي هذه القرية- كما كشفت سلطة الآثار- منازل، ومائة وخمسة وأربعون قرشا رومانيا!!!!!
 ويتوسط البيوت كنيس يهودي، وإلى جواره حمام التطهير (الماكفاه)!
وتحولت المستوطنةُ إلى الحالة الثالثة، أي إلى رمز، مما حدا بأعضاء الكنيست لتخصيص مليون دولار لتطوير الموقع، وتلقوا مباشرة مليونا آخر كتبرعات من اليهود لدعم هذا الموقع المقام على بقايا حجارة، ليس فيها من المعالم سوى أنها بيوت لقرويين مزارعين فلسطينيين!!
إذن فقصة مودعين عيليت هي قصة إسرائيل، التي تمكنت من تغيير معالم المكان والزمان،وفصَّلتْ من التاريخ والحجارة قصةً تُغذي المخزون الاستراتيجي الروحي ليهود العالم، لتقول لهم:
 هنا عاش أجدادكم!!
أما نحن فما نزال نفتح أفواهنا ونتثاءبُ، ننتظر مَن يخلصنا من آلامنا، ونحن منقسمون، نستجدي دول العالم لتعترف بحقنا في أرضنا، التي نعيش فوق ثراها، على الرغم من أن في كل حبة رمل من أرضنا ملايين الجينات الفلسطينية، وأخيرا أتساءل:
هل قدمنا اعتراضا لمنظمة اليونسكو، بعد أن أصبحنا عضوا فيها نقول:
نطالبكم بالتحقيق في الموقع الأثري الفلسطيني (خربة عيسى) فلماذا لا يكون قرية كنعانية فلسطينية؟... أوقفوا تزييف التاريخ في وطني!!

نـــــــــداء عاجــــــــل من اسر الاسري الليبيين فى السجون



 الي كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية .. نحن أهالي المعتقلين الليبيين في يوم العيد المبارك .. الذين تم تلفيق التهم لهم بتفجيرات طرابلس .نحن أهالي هؤلاء والذين وصل عددهم الي 70 شاباً وفتاة ويواجهون أبشع أنواع التعذيب والترويع .. وإجبارهم علي الاعتراف بذنب لم يقترفوه  وتم القبض علي الهوية .. والقبلية .
نطالب بتدخل عاجل من الأمم المتحدة التي ما زالت ليبيا تحت رعايتها للاطلاع علي أوضاعهم .. والمشاركة في التحقيق .. كذلك نطالب كافة منظمات المجتمع المدني الليبي وحقوق الإنسان والأحزاب السياسية .. أن تشرف علي هذه التهمة الملفقة لأبنائنا .. لان هذا لم يحدث حتي في العهد السابق ولم يشهد ابوغريب علي أساليب التعذيب ..

حسبنـــا اللـــه ونعــــــــم الوكيــــــل
أهالي سجنـــاء عيـــد الفطـــــر المبــــارك
 طرابلس في 21/8/2012

كفــــاكـــــــم كـــــــذبـــــاً - بقلم أ.د عبدالفتاح الزليتني



لا أدري لماذا أجد نفسي أكتب عنواناً كهذا.. سوى أنني أريد أن أعلن بأننا لسنا أطفالاً .. نلهث منذ شهور وراء سراب كلما وقع حادث سيارة يقولون أزلام النظام ؟! كلما طالبنا بحقوقنا يقولون سرقها أزلام النظام ؟! من زواره الي طبرق مروراً بالكفرة وسبها .. كل هذه الجزر البركانية يسيطر عليها أو يشعلها أزلام النظام ؟!
شيء يدعو للأسف والسخرية .. إنكم تلعبون بعقولنا .. عندما تصدرون أزمتكم للدول المجاورة وتحاولون ابتزازها . وتدارون عجزكم في إدارة الدولة وتأمينها .. مما الحق الاهانة بنا من الجزائر والنيجر والمغرب ومصر .. وكدنا نسقط ثورة تونس .. عندا اتهمت بأنها ثورة مرتشية .. تبيع من لجأ إليها وخالفت قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان .. ووصل البغدادي واعتبرناه نصراً مؤزراً ماذا استفدنا من هذا الفتح العظيم .. فالوثائق موجودة والمكالمات والوزراء والقادة .. ما هي الإضافة التي سنحصل عليها ؟؟!! القذافي قتل.. سيف في السجن ..ماذا عن المستقبل الذي طالما حلمنا به ؟ وهل سيصنعه الحقد الأعمى والكذب والتدليس ؟
هناك من يطالب بمقاطعة الدول التي تحيط بنا لأنها تستضيف أزلام النظام .. معني هذا سنحاصر ليبيا وسوف تتحول هذه الدول الي دول معادية .. ولديها أكثر من مليون ونصف المليون مواطن ليبي وهذا سلاح خطير .. منهم المقاتل..السياسي .. الإعلامي .. وجميعهم لهم جذور في ليبيا وأبناء قبائل كبيرة ومدن عريقة علينا أن لا نترك الموضوع .. لمجموعة من الموتورين .. أمثال ناكر .. ومن علي شاكلته وأصبحنا موضع تندر وسخرية في تونس ومصر .
ثم لماذا كلما سمعنا عن قناة فضائية جديدة ترتعد فرائصنا .. هل نحن بهذه الدرجة من الضعف ؟؟!! ثم نحن نريد دولة جديدة فيها حرية صحافة وإعلام ومعارضة .. وحرية رأي .. كيف نطالب بإسكات من يعارضنا ؟؟!!
وبالمناسبة الآن لا احد يستطيع أن يسكت أحداً فالتقنية الحديثة متوفرة وبسعر زهيد يجعل أي شخص أن ينشئ قناة يعبر فيها عن رأيه !!
انظروا الي ما وصلنا إليه .. لقد هدد وزير داخليتنا بتصفية أزلام النظام في الخارج .. وأصبحنا وجهاً قبيحاً لنظام ثرنا عليه وصورة للجان الثورية .. وانسقنا وراء عصابات مسلحة وابتعدنا كثيراً عن حلم شبابنا في الميادين وثورة 17 فبراير .. سوف نصل من خلال مسلسل الكذب والنفاق والجهل الي وضع غاية في السوء .. وستسقط ليبيا في مستنقع مواجهات تذهب بها للهاوية .. ولذلك لا بد ونحن نحتفل بالتحرير .. أن نفكر جيداً في ماذا نريد ؟ ونعمل علي تصحيح المسار .
بعيداً عن المزايدات لا حل لمشكلة ليبيا وأمنها إلا إذا كان من أولوياتنا.. المصالحة الوطنية بين من كانوا يتقاتلون بالأمس .. لخلق سلم اجتماعي .. الحقيقة هناك قبائل تشكل علي الأقل نصف المجتمع .. لن تدور العجلة إلا بهم ..
الجيش من الأزلام .. الشرطة من الأزلام .. إذن لن يكون هناك قضاء .. وستبقي البلد رهينة لعصابات مسلحة شرعيتها الخوف من أزلام النظام .. وهم في الواقع في كل مكان وفي كل قرية .. لنقطع الطريق بحوار وطني يحمي ليبيا .. ويشعر الجميع بالحرية ..لان الذين في السلطة مرعوبين .. يحملون السلاح بهستيريا واضحة ..
والطرف الأخر ليس لديه ما يخسره .. ويملك من القوة ليعيد الاعتبار.. لقبيلته ويثأر من خصومه فالمسألة لم تعد سياسة .. فهي اجتماعية .. لا تحل إلا بحوار وطني يؤدي الي مصالحة ..
خصوصاً أن الطرفين أيديهم ملطخة بدماء الليبيين .. مما سيدخلنا في حلقة مفرغة من الصراع الذي يطيح للأسف بليبيا .. وما زاد الطينة بله .. هو حرمان مليون ونصف ليبي في مصر وتونس والجزائر والمغرب من المشاركة في الانتخابات الأخيرة .. وهذا إقصاء لقرابة ربع السكان ويعزز الانقسام ؟؟!!
ورغم تحفظنا .. علي الذين باعوا أصواتنا بثمن بخس .. فهناك محترمون  لا يبيعون فليبيا ليست للبيع .
وأخيراً ندعو مجلسنا المنتخب أن يتحمل مسئولياته بعيداً عن مسلسل الكذب الذي لن يخرجنا الي النور .. وحبل الكذب قصير ..
*أستاذ علم النفس


تقرير حول إنتهاكات حقوق الإنسان في محاكمة ضباط إنتفاضة أبريل 1990م العسكرية بالسودان


بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير حول إنتهاكات حقوق الإنسان في محاكمة ضباط إنتفاضة أبريل 1990م العسكرية بالسودان

إعداد:
 ) الجهة التي أعدت هذا التقرير حجبت أسمها عن النشر لضمان إستمرار نشاطها)
15 أغسطس 2012

أولاً : بصورة عامة 
            في 30 يونيو 1989م قامت مجموعة من ضباط الجيش تنتمي لحزب الجبهة الاسلامية القومية بإنقلاب مسلح أطاح بنظام الحكم الديمقراطي ، بقائد العميد / عمر حسن أحمد البشير و بموجب ذلك تم حل الدستور ، وحل الاحزاب السياسيةومصادرة دورها و عقاراتها ومنقولاتها، واعتقال منسوبيها، ومن ثم تم فرض حالة الطواري في عموم البلاد ، وظلت البلاد تحكم وفق مراسيم يصدرها رئيس مجلس قيادة الانقلاب من وقت لآخر ، وبموجب ذلك عمت البلاد حالة من الفوضى الدستورية والانتهاكات الفاضحة لكافة الحقوق والحريات والتي شملت فيما شملت مصادرة الصحف وحرية التنقل ، والطرد من الخدمة العامة استناداً على الاعتقاد السياسي.
بعد أن تسلمت المجموعة الانقلابية مقاليد الحكم، و بعد أن تم إلغاء كافة المؤسسات الدستورية الديمقراطية، و إقصاء الشعب عن ممارسة أو مراقبة السلطة في البلاد، و بعد أقل من عشرة أشهر، في 23 أبريل 1990، قامت مجموعة عسكرية من الضباط بإنتفاضة بغرض إعادة الحياة الديمقراطية، بحسب ما أذاعه - وقتها- الاعلان الرسمي الحكومي.
            هذا الموجز يضعنا أمام الخارطة الدستورية والسياسية السائدة آنذاك، و التي من خلالها يعمل هذا التقرير على رصد حالة إنتهاكات حقوق الانسان إزاء إجراءات محاكمة/ و تنفيذ الأحكام على منسوبي حركة 28 رمضان العسكرية. و من خلال قراءة الوضع الدستوري و السياسي ، يحاول هذا التقرير أن يبحث في الظروف التي دعت الى الثورة على النظام العسكري القائم، و يبحث في سلوكيات قادة النظام إزاء معارضيهم السياسيين و النقابيين و العسكريين، الامر الذي يعطي الصورة المتوقعة و السلوك النمطي للحكومة إزاء إنتفاضة حركة 28 رمضان العسكرية.  فقراءة البيئة السياسية تعطي إشارات بأن الثورة ضد الديكتاتورية من أجل إعادة الديمقراطية وكفالة الحريات أمراً كان متوقعاً من قيادات الجيش في ذلك الوقت، لا سيما بالنظر لتاريخ المؤسسة العسكرية، و تجاربها في الانحياز لصوت الشعب و كبح جموح المتسلطين بأسم الجيش، و بالتالي كانت حركة ضباط 28 رمضان، حدثاً مبرراً سياسيا ًو عسكرياً.  و من جهةٍ أخرى كانت التصفية الجسدية التي وردت في حق ثماني وعشرين من أولئك الضباط البواسل أمراُةَ متوقعاً من السلطة العسكرية الحاكمة.
ثانياً : إنتفاضة ابريل رمضان 1990م ، العسكرية (وقائع):-
            في يوم 23 ابريل 1990م قام عدد من الضباط المنتسبين للقوات ، وبالمعاش ، باحتلال عدد من المرافق العسكرية والمدنية ، باتجاه عزل النظام العسكري الحاكم ، وضغطه للتنحي عن الحكم ، وتسليم السلطة للشعب ، وقاد تلك الإنتفاضة ميدانياً اللواء حسين عبدالقادر الكدرو الذي قام باحتلال سلاح المدرعات ، والعميد طيار معاش محمد عثمان كرار والذي تمكن من إحتلال مطار الخرطوم الدولي برفقة مجموعة من الطيارين ، والعقيد بشير الطيب الذي تمكن من السيطرة على مبني القيادة العامة ( مبني قيادة الجيش ) بالإضافة للفريق الركن / معاش خالد الزين الذي تم إعتقاله من منزله وبحوزته بيان معد لإذاعته عبر الراديو والتلفزيون .
            تم إجهاض الإنتفاضة في ظهر 23 أبريل 1990م ، واعتقال جميع المشاركين والمشتبه فيهم ، ولم تشهد الإنتفاضة أي حالة إغتيال أو أعتداء من قبل قادتها تجاه العسكريين أو المدنيين المنتسبين للنظام العسكري الحاكم، إلاّ أن المحكمة العسكرية التي أنشأها النظام الحاكم قامت بإعدام (28) ضابط ، دونما أدنى مراعاة لأصول المحاكمة العادلة .
ثالثاً: إنتهاكات حقوق الإنسان:-
(1)        إن الفعل الذي أنتهجه ضباط الإنتفاضة العسكرية في ابريل 1990م استهدف، وعلى لسان قاضي المحكمة العسكرية التي قامت بمحاكمتهم (إسترداد الديمقراطية وإعادة الحياة الحزبية)، التي كانت القائمة قبل الـ 30 يونيو 1989م"، وذلك وفق وجدان سليم تحسس الوضع القائم المؤسس على  تجاهل حقوق الإنسان وإزدرائها   اللذين أفضيا عن أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني ، الأمر الذي أضطرهم في آخر الأمر التمرد على الطغيان والضطهاد ، وذلك وفق ما نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948م ، وفي ديباجته التي نصت : (ولما كان من الأساس أن تتمتع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر (ألا) يضطروا آخر الأمر إلى التمرد على الطغيان والأضطهاد).
لذا لم يصاحب الإنتفاضة أي عدوان أو أذى ، أو إنتهاك للحقوق المقررة ، لذا كانت حركة سلمية تستبطن أقرارها بما للجميع من كرامة أصيلة ومن حقوق متساوية وثابته تشكل أساس الحرية والعدل والسلام ، وذلك يتفق مع المادة (21) من العهد الدولي التي كفلت حق التجمع السلمي.
(2)        قد تم  - محاكمة – المشاركين في الإنتفاضة العسكرية، والمشتبه فيهم ، بموجب قانون الطواريء المؤسس على المراسيم العرفية المؤقتة ، وهي بطبيعتها وفي غياب الدستور ، غير دستورية ، و هي التي خولت للدولة إنتهاك كافة الحقوق والحريات ، مما يتعارض ومنطوق المادة (30) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والتي نصت على ( ليس في هذا الإعلان أي نص يجوز تأويله على نحو يفيد انطواءه على تخويل أي دولة أو جماعة ، أو أي فرد ، أي حق في القيام بأي نشاط أو بأي فعل يهدف إلى هدم أي من الحقوق والحريات المنصوص عليها فيه).
والمحاكمة ، بالوصف  أعلاه ، تفتقر لقواعد العدالة والوجدان السليم ، و الطبيعي ، والذي يشكل بدوره انتهاكاً مفضوحاً لنص المادة (8) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان   وكذا إنتهاكاً لنص المادة (10) من الأعلان ، والتي تكفل حق الإنسان في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة محايدة نظراً منصفاً وعلنياً ، وكذا نص ا لمادة (11-1) التي أكدت على علنية المحاكم وتوفير الضمانات اللازمة للدفاع .
وفق إتجاهات تلك النصوص نجد أن محاكمة ضباط إنتفاضة ابريل 1990م العسكرية ، كانت محاكمة تعسفية ،جائرة ، تصفوية  ، تفتقر لأدني شروط العدالة ، إذ ان المحاكمة باشرت أكثر (41) متهماً في أقل من ساعتين ، وفق استجواب شكلي محدد البنود: (أسمك ؟ الرتبة ؟ ، العمر ؟ ) (مذنب أم غير مذنب؟) ، ليفضي حكمها باعدام 28 ضابطاً من مختلف الرتب، وسجن أربعة منهم بفترات تراوحت من 15 سنة إلى (3) سنوات مع الطرد من الخدمة والتجريد من الرتبة ، وطرد (4) ضباط،  وبراءة (6) وذلك صباح الأثنين 23 أبريل (28 رمضان ) .
(3)        شملت المحاكمة – أحكاماً بالإعدام رمياً بالرصاص لاثنين من الضباط كانا رهن الاعتقال في جهة غير معلومة لفترة تفوق (7) أيام ، وتم استجلابهم من المعتقل ليتم اعدامهم مع ضباط الإنتفاضة ، هما (اللواء : عثمان بلول ، والعميد / محمد احمد قاسم ) ، كما شمل الحكم بالإعدام العقيد اسامه الزين ، وهو في وقت أحداث الانتفاضة كان يؤدي واجبه بشرف في تحرير مدينة (الكرمك) التي كانت بين أيادي حركة التمرد ، إلى ان تم تحريرها بقيادته. أن المسوغ الوحيد الذي دفع إلى محاكمة هؤلاء هو الخلاف السياسي ، وهو نفسه الذي دفعهم إلى اعتقال  اللواء عثمان بلول والعميد محمد أحمد قاسم   قبل فترة من قيام الإنتفاضة وحجزهم ونفيهم دون مسوغ قانوني ، هذا الذي يتنافي مع صريح المادة (9) منذ الإعلان والتي نصت على أنه (لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفياً) والمادة (10) والمادة (11-1) والمادة (12) والتي أشارت إلى أنه ( لا يجوز تعريض أحد لتدخل في حياته الخاصة ... ولكل شخص حق في أن يحميه القانون من مثا ذلك التدخل ) والمادة (13) المقرؤة (لكل فرد الحق في حرية التنقل وفي اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة).
بموجب منطوق النصوص أعلاه يتعذر تماماً إيجاد مبرر قانوني يؤدي إلى محاكمة هؤلاء ضباط الثلاثة بالإعدام رمياً بالرصاص ، ومن قبل حجز أثنين منهم تعسفياً ، إن المبرر الوحيد الذي زين لهم إرتكاب هذا الإنتهاك ، هو معارضة هؤلاء الضباط للفلسفة السياسية القائم عليها أساس الحكم في السودان بعد 30 يونيو 1989م ومعارضتهم الواضحة لحزب الجبهة القومية الإسلامية في الفترة قبل يونيو 1989م الامر الذي وصل إلى أن رفع بعض هؤلاء الضباط دعوى جنائية في مواجهة صحيفة حزب الجبهة آنذاك (الرآية) وذلك بمحكمة جنايات الخرطوم جنوب ، وكذا كشفهم لاكثر من محاولة إنقلابية للأطاحة بالنظام الديمقراطي ، أعدها رئيس النظام الحالي، رئيس مجلس قيادة الثورة العميد عمر حسن أحمد البشير، مما يضع الضباط الثلاثة (عثمان بلول و محمد أحمد قاسم و أسامة الزين) بالإضافة للآخرين مجرد مخالفين في للرأي الذي تعتنقه جنرالات السلطة القائمة، إذ لم يساهموا في الفعل المادي و في التحرك العسكري للانتفاضة العسكرية، وذلك ما يخالف العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ديسمبر (1966م) في مادته الثانية التي أقرت وكفلت احترام الدول للحقوق المعترف بها دور أي تمييز بسبب العرق واللون أو الجنس أوا للغة ، الدين أو الرأي السياسي أو غير السياسي، والمادة (7) منه والتي أوجبت الا يجوز إخضاع احد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للكرامة الأنسانية، والمادة (6) الفقرة (10) التي أكدت الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان وعلى القانون أن يحمي هذا الحق، ولايجوز حرمان أحد من حياته تعسفياً وكذا مخالفاً للمادة (19) التي كفلت الحق في الأعتقاد و الاعتناق للفكر و الرأي.
(4)        في إطار تنفيذ العقوبة التي قررتها المحكمة ثم ربط الضباط المحكوم عند في مجموعات ( كل مجموعة تتكون من ستة ضباط ) مما يخالف وينتهك الحق المنصوص عليه في المادة السابعة في العهد الدولي والمادة (3) من الأعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (5) والمادة (9) والمادة (10) من العهد الدولي بفقراتها الثلاثة.  ثم أعدام (28) ضابطاً رمياً بالرصاص بصورة جماعية ، و دفن رفات المحكومين في مقابر جماعية ، دون أخطار ذويهم لاستلام رفاتهم و إجراء الطقوس الدينية بخصوصهم، أو إستدعائهم لحضور عملية الدفن، أو إخطارهم لاحقاً بمكان دفنهم، أو تسليم ذويهم مقتنياتهم و متعلقاتهم ، من ملابس وساعات ووثائق ثبوتيه ، خاتم الزواج ، ونقود، إلى أسرهم. هذا المخالفات ليست فقط تشكل إنتهاكاً و تعدياً على حقوق المحكومين ، و إنما يتعداهم ليشمل حقوق أفراد أسر الضباط، الامر الذي يناقض ويخالف إتفاقية حقوق الطفل لعام 1990م في نص مادتها (4) التي نصت على أن تقدم الدول المعلومات الأساسية  الخاصة بمحل وجود عضو الأسرة الغائب.
(5)        لقد واجه أفراد اسرة المحكومين معاملة قاسية نتيجة انتسابهم لأسر المحكومين، إذ تم منعهم من التجمع السلمي أو المطالبة بمعرفة أماكن مقابر ذويهم، كما تم أعتقال وتعذيب وتشريد أسر الشهداء خاصة في الذكرى السنوية من عام 1991م، و بشكل دوري ، مع حلول الذكرى السنوية لأعدامهم ، مما يناقض نص المادة (21) من العهد الدولي ـ إذ قد شمل الأعتقال كافة المتجمعين لإحياء الذكرى السنوية، بمن فيهم،  الأطفال والشيوخ والنساء والطلاب، و يخالف كذلك صريح المادة (3) من اتفاقية حقوق الطفل.
(6)        تعرض الضباط بعد تنفيذ حكم الإعدام عليه، للتدخل الشخصي في حياتهم وبحملات إعلامية قصد منها التشهير بهم، و الإساءة اليهم، بما تمس بشكل مباشر شرفهم وسمعتهم المجتمعية و المهنية، مما يعد انتهاكاً صريحاً لنص المادة (12) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والتي نصت على أنه لايجوز تعريض أحد للتدخل التعسفي في حياته الخاصة، أو في شئون أسرته، أو مسكنه، أو مراسلاته، ولا لحملات تمس شرفه وسمعته ....
(7)        أخيراً : إن هذا التقرير أجتهد باتجاه عكس الإنتهاكات الواردة تجاه الضباط المشاركين في الإنتفاضة العسكرية في ابريل 1990م ، إلا أن غياب الكثير من تفاصيل تنفيذ الأحكام ، الأعتقال ، وذلك لظروف الكتمان التي احيطت بالمحاكمة والتنفيذ ، إلا أن أقوال منفذي الحكم وبعض شهود العيان  تؤكد ما يلي :-
أ‌-          وفاة اثنين من الضباط (العميد محمد عثمان كرار ، العقيد بشير الطيب) جراء التعذيب والضرب طعناً بمقدمة السلاح (السونكي) قبل الإتيان بهم إلى قاعة المحاكمات، وهذه جريمة قتل، لا تستند إلى أي مبرر قانوني ولا إلى حكم قضائي قابل التنفيذ.
ب‌-        منع المحاكمين من الأستعانة بمحامي للدفاع عنهم، وذلك يعد انتهاكاً للمباديء الاساسية بشأن دور المحامي Principles of the Role of Lawyers  في المواد (25) ، (26) (27) ، (28) مما يجعل المحاكم مفتقرة اساساً للمباديء الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية التي اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة السابع في ميلانو 6 سبتمبر 85 والتي تم إقرارها بقرار الجمعية العامة في مادته الخامسة والتي أقرت بأنه (لا يجوز ان تطبق الأجراءات القانونية المقررة ، ولا يجوز انشاء هيئات قضائية ، لتنزع الولاية القضائية التي تتمتع بها المحاكم العادية أو الهيئات  القضائية ).
ت‌-          المحكمة العسكرية التي حكمت عليهم لم تحتفظ بأي مستندات و لا محاضر تحقيقات و لا مرفقات، مما يتعثر تعقب الإجراءات القضائية التي إتخذت في شأن تطبيق العدالة. ففي إتصال رسمي و عبر ممثل قانوني لبعض ضحايا تلك المحاكمات، بالقضاء العسكري، و أرشيف القيادة العامة، أفاد المسؤولون بعدم وجود أي ملفات لديهم بخصوص المحكوم ضدهم. و أفادة إدارة شئون الضباط، و المعنية بالحقوق الوظيفية لضباط قوات الشعب المسلحة، بأها لا تمتلك أي سجلات أو ملفات خاصة بالمحكوم ضدهم. تلك الافادات تؤكد بأن ما تم إرتكابه بحق ضباط إنتفاضة رمضان كان جريمة مخالفة لكل القوانين و المواثيق و الاعراف، لذا حرص الفاعلون على إخفاء جريمتهم بكل السبل، حتى لا يتم إدراك حقيقة ما تم إزاء أؤلئك الضباط. و ذلك السلوك قد حرم أسر ضحايا تلك المحاكمات من حق معرفة الحقيقة، و حق الاستئناف.
كل ذلك يضعنا أمام اكبر حادث إنتهاك للحقوق والحريات المنصوص عليها بالمواثيق والمعاهدات يشهدها التاريخ السوداني عامةً، و تاريخ القوات المسلحة السودانية. و التقرير برغم الظروف التي أنتجت فيه، إستطاع أن يضع المسائل القانونية/ الحقوقية في دائرة الضؤ، بحيث نرى من خلالها بشاعة ما أقترفته أيادي قادة إنقلاب الثلاثين من يونيو في حق شهداء حركة 28 رمضان الباسلة، و في حق أسرهم و أطفالهم، و في حق ضباط و ضباط صف و جنود قوات الشعب المسلحة، إذ قامت المجموعة المتسلطة بإعدام هؤلاء الضباط دون أدنى مراعاة للقوانين و المواثيق و اللوائح و الاعراف العسكرية المرعية، و لا القيم الدينية الاسلامية.
هذا التقرير: يتقدم بتلك الاشارات و التأكيدات القانونية لتكون، وفي كل الاوقات، دليلاً على غياب نظام سيادة حكم القانون طوال سنوات حكم عسكر الجبهة القومية الاسلامية و مناصريهم من الطفيليين. وليؤكد بأن تلك المحاكمات ليست حالة معزولة عن كافة الانتهاكات الجسيمة التي إقترفها/ و ظل يقترفها بشكل روتيني عمر حسن البشير و شركاؤه في الانقلاب على الديمقراطية، و شركاؤه في السلطة.
هذا التقرير: يحث كافة الفاعلين، من مهنيين و باحثين، في حقل سيادة حكم القانون، حقوق الانسان، و الديمقراطية ، على إنجاز أوراق بحثية و تجميع المعلومات، و إعداد سيناريوهات عدلية، تهيئ الأرضية القانونية لمحاكمة قادة حكومة الإنقاذ على ما إقترفوه من إنتهاكات، و منع أي محاولة للإفلات من العقوبة.

معلومات موثقة بالصور : المالكى ارهابي وقاتل محترف وخاطف للعلماء


معلومات موثقه بالصور
رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) ارهابيا وقاتلا محترفا بالامس وقاتل وارهابي في العراق بعد الاحتلال ونضع امام الكونكرس الامريكي وكل برلمانات دول العالم معلومات عن العلماء العراقيين المختطفين ودور المالكي وحزب الدعوه ومليشيات احزاب ايران في عمليات الاختطاف ومكان تواجدهم

شبكة ذي قـار
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه
الحقيقه تكشف ولو بعد حين ... ومن يعتقد ان التاريخ يصاب كما يصاب البشر بالنسيان فهو واهم فالتارخ لا يخضع لاهواء المجرمين والارهابيين الراغبيين بنسيان جرائمهم اليوم نكشف ملف بعض العمليات الأرهابية التي قام بها رئيس وزراء ما بعد الاحتلال المدعو " جواد المالكي " سابقا او نوري المالكي حاليا نكشف بالادله والصور جرائم الحاج ابو اسراء ... ودوره في عمليات خطف العلماء العراقيين وتسليمهم الى ايران ..

 تفاصيل المعلومات  //
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاج " ابو اسراء " من القيادات العسكريه لحزب الدعوه واشترك شخصيا بكثير من عمليات القتل كما هو اليوم بحق الكثير من الناس ومن ابرز عملياته الاجراميه :

1 – اشترك شخصيا في تفجير السفاره العراقيه في بيروت .

2 – كان عضوا في مجموعة "( عشاق الحسين )" في الثمانيات في لبنان وهي فرق موت ارهابيه تابعه لحركة ( امل الشيعيه ) وكانت تحت قيادة ( داوود داوود ) وتتبع تعليمات نبيه بري الطائفيه حد النخاع وكانت متخصصه في تصفية جميع القيادات العسكريه الفلسطينيه التي تركتها منظمة التحرير الفلسطينيه لتنظيم مقاومة الاحتلال الصهيوني بعد خروجها من لبنان عام 1982 .

3 – اسندت مهمه لهذه المجموعه الارهابيه بحصار ومحاولة ابادة المخيمات الفلسطينيه في جنوب لبنان منتصف الثمانينات .. يومها قام الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله وبالاتفاق مع المرحوم ياسر عرفات بدفع مبلغ خيالي " لميشيل عون " للاشراف على تهريب سفينه كامله من الاسلحه والمواد الطبيه والاغذيه عبر ميناء " جونيه " المسيحي للمقاومين الفلسطينين وقلبت موازين القوى وانقذت اكثر من مئة الف مدني فلسطيني من الاباده الحتميه .

كان الارهابي المالكي يرأس كتيبة ( حيدر العراقيه ) ضمن مجموعة عشاق الحسين وكانت هذه الكتيبه هي الاكثر اجراما ودمويه بحق الفلسطينين وكانت تزيد على المئه والخمسين ارهابي معظمهم عجم واعضاء في حزب الدعوه  الارهابي .. وقد قاموا باغتيال اكثر من خمسين ضابط فلسطيني برتبة ( عميد ) وقد استطاع الفدائيون الفلسطينيون القضاء على معظم هؤلاء المجرمين  .

ولدى منظمة التحرير الفلسطينيه اشرطة فيديو تحتوي على اعترافات كامله لستة مجرمين من جماعة المالكي واعطيت نسخ من هذه الاشرطه للحكومه العراقيه في ذلك الوقت  .

4 – ما بين عام 1981 - 1982 رأس المالكي  خليه تسمى ( الجهاد الاسلامي ) بتكليف من حزب الدعوه اشرف على هذه الخليه المدعو ( محتشمي ) سفير ايران في سوريا انذاك وكان معه الشيخ ( الزهيري ) حاليا الرجل الثاني بعد المالكي ومعهمم كل من ( عماد مغنيه ) الذي دخل الى العراق بعد الاحتلال وشكل كتيبه باسم كتيبة ( عماد مغنيه )  كانت اهداف الجهاد الاسلامي ملاحقة الاهداف العراقيه والامريكيه على حد سواء في ذلك الوقت ضمن الاراضي السوريه واللبنانيه ومن ضمن الاهداف التي نفذتها الهجوم على السفاره الامريكيه في بيروت وتفجير السفاره العراقيه في بيروت والقيام بعمليه ارهابيه استهدفت السفاره الفرنسيه في بيروت .

بعد تنفيذ هذه العمليات التي اشترك فيها ( نوري المالكي رئيس وزراء العراق ) وخوفا من الملاحقه من قبل الامريكان هو من معه في تنفيذ العمليات هرب كل من ( ابو اسراء المالكي وعماد مغنيه والشيخ الزهيري ) الى ايران لانها ملاذ الارهابيين المرتبطين بها كما يحصل اليوم في العراق من عمليات قتل وخطف من قبل المليشيات وملاذهم ايران ..

الصور الظاهره امامكم التقطت في بيروت عام 1985 اثناء اختطاف الطائره التابعه لشركة twa  رقم 487 حيث استمرة الطائرة بالذهاب والاياب بين الجزائر وبيروت لمدة واحد وعشرون يوما وفي الصوره نلاحظ الجالسين على الطاوله هم الطيار وطاقمه ويضهر خلفهم ( ابو اسراء المالكي ) قبل ان يصبح شخصيه سياسيه على الساحه العراقيه ساهم الاحتلال في صنعها بعد ان كان في ذلك الوقت نائبا للمسؤول الاعلامي لـ ( نبيه بري ) في مليشيات حركة امل حيث كان في ذلك الوقت يعمل مع حزب الدعوه ومليشيات امل .

في الصوره الاخرى التي التقطت اثناء عقد المؤتمر الصحفي بعد مقتل احد غواصي البحريه الامريكيه ويدعى ( جون ستيدم ) حيث قتل بطريقه وحشيه من قبل الخاطفين والقيت جثته من الباب الامامي للطائره الى الارض ويضهر ( ابو اسراء المالكي ) في هذه الصوره واقفا خلف المختطفين مع عدد من اعضاء حركة الجهاد الاسلامي ويضهر خلفه رجل طويل ذو لحيه يدعى ( عقيل حميه ) وهو عضو خلية الامن للارهابي الدولي " عماد مغنيه " ..

والسؤال المطروح هل ان الامريكان الذين نصبوه حاكما على العراق لا يعرفون حقيقة ( ابو اسراء المالكي )  كارهابي وقاتل .. نعم يعرفونها مثل ما يعرفونها اليوم العراقيون ومعهم كل المظلومين في العالم ينتظرون ان يلتف حبل المنشنقه على من تسبب في قتل العراقيين من خلال تفجير السفاره العراقيه في بيروت وتفجير السيارات المفخخه في بغداد ومنها وزارة التخطيط العراقيه والتفجيرات الاخرى التي طالت سفارات اجنبية في بيروت
ونضع امام الكونكرس الامريكي وكل برلمانات العالم معلومات في غاية الاهميه تتعلق بعلماء عراقيين ونطالب الكونكرس وبرلمانات العالم باحالة نوري المالكي الى محكمة الجنايات الدوليه او محاكمته في العراق لما ارتكبه من جرائم قتل سابقا وما يرتكبه اليوم من جرائم قتل في العراق واستخدام ابشع الاضطهاد اللاانساني بحق العراقيين من خلال زجهم في السجون السريه والعلنيه واستخدام ابشع وسائل التعذيب الجسدي والنفسي بحقهم وارتكاب جلاوزته عمليات اغتصاب للرجال والنساء بل وصل الحد الى اغتصاب عوائلهم امام انظارهم لانتزاع الاعترافات في سجونه السريه ..

 بالاضافه الى نهب ثروات البلد النفطيه وتهريبها الى ايران وسرق الاموال وارسالها الى ايران لكي تتجاوز تأثير العقوبات الدوليه بسبب برنامجها النووي  ..

معلومات العلماء المطروحه امام انظار اعضاء الكونكرس الامريكي //
بعد احتلال العراق قامت الاحزاب المرتبطه بايران بتنفيذ توجيهات ( الامام ) الخامنئي بالقيام بعملية اختطاف لعلماء عراقيين في التصنيع العسكري وعلماء في الذره ويبلغ عددهم ( 500 ) عالم والمعلومات تشير ان العلماء محتجزين  في بنايه من طابقين تقع في العاصمه طهران  ويوجد اسفل البنايه سرداب وهو المكان الذي يحتجزون فيه وتجري عليهم عمليات مساومه من قبل استخبارات الحرس الثوري اما العمل في التصنيع العسكري الايراني وفي البرنامج النووي والا فمصيرهم الموت وسنقوم بنشر الاسماء لاحقا بعد ورودها الينا ..


محمد سيف الدولة يكتب: عن الكذب الاستراتيجى

لا اعلم ما السبب الذى يدفع خبراء النظام العسكريين و الاستراتيجيين السابقين الى ادمان تضليل الراى العام المصرى ، الى هذه الدرجة . 
فرغم ان الجميع اصبحوا يدركون الان عمق ازمة السيادة المصرية فى سيناء بموجب معاهدة السلام ، فان هؤلاء دأبوا على الدفاع عن كامب ديفيد بمناسبة وبدون مناسبة ، وعلى نفى وانكار المخاطر الجمة والمستمرة الناشئة عن تجريد ثلثى سيناء من القوات والسلاح وبقاءها عارية امام آلة الحرب و العدوان والتوسع الصهيونية . 
ورغم انه من مصلحة مصر الآن ، بل ومن مصلحة القوات المسلحة قبل غيرها ، تحرير سيناء من قيود المعاهدة ، وهو ما يستدعى ان يتكاتف الجميع للمطالبة بحتمية تعديلها على اضعف الايمان، والعمل على خلق راى عام مصرى ضاغط يدعم المفاوض المصرى امام المجتمع الدولى حين يطالب بهذا التعديل ، خاصة فى ظل وجود حالة ثورية يمكن ان تكون فى حد ذاتها عنصرا ضاغطا فعالا . 
((هناك حالة سلام بأقل تكلفة , لايمكن لأي طرف أن يهاجم الآخر, وهي تتيح لنا- ولهم- الالتفات للتنمية . ولا توجد قيود علي الحدود, لدينا منطقة ( ج) ولديهم منطقة (د) وهما منزوعتا السلاح , وأغلبها مناطق وعرة لا تحتاج قوات كثيفة....ولا حاجة لنشر قوات بها , المهم وجود قوات شرطة مدربة ومدعومة من القوات المسلحة , لتمشيطها , أما زيادة القوات بكثافة فستلجأ إسرائيل لطلب زيادة مماثلة علي الجانب الآخر من الحدود . ..)) وان ((اتفاقية السلام متوافر فيها كل ما نريد من عناصر الأمان, فنحن لدينا في سيناء 25 ألف مقاتل و810 دبابات مجنزرة ومدفعيات وهذا هو الحد الأدني , وفي حالة إلغاء الاتفاقية سوف نقوم بمضاعفة العدد إلي أكثر من250 ألف جندي , لتأمين سيناء التي ستتحول إلي منطقة عسكرية مغلقة, وستتوقف المشروعات السياحية والتعدينية والخدمية والإنتاجية بها, وسنلجأ إلي عملية حشد القوات المسلحة باستمرار ومن ثم مضاعفة التكلفة )) 
انتهى كلام السيد اللواء وانظروا معى كم المغالطات الواردة فى حديثه : اولها تجاهل ان المنطقة (د) داخل اسرائيل عرضها 3 كم فقط وليست منزوعة السلاح وانما لاسرائيل ان تضع فيها 4000 عسكرى حرس حدود مقابل المنطقتين (ج) و(ب) فى سيناء ، الاولى منزوعة السلاح تماما والثانية مقيدة بـ 4000 عسكرى حرس الحدود فقط ، وان المسافة التى تفصل اقرب دبابة اسرائيلية عن الحدود المصرية هى 3 كم فقط ، فى حين ان اقرب دبابة مصرية لحدودنا الوطنية على بعد 150 كم . وفى حالة اى عدوان صهيونى لا قدر الله ستكون مالطا قد خربت . 
ثم مغالطته الثانية عن مناطق الحدود و تضاريسها الوعرة التى لا تحتاج الى قوات كثيفة وان تامينها فى حالة تعديل المعاهدة سيكون عالى التكلفة وسيضرب السياحة والتنمية فى سيناء ....هكذا ! وان اسرائيل ستطلب قوات مماثلة من ناحيتها . 
رغم ان لاسرائيل بالفعل الحق بموجب المعاهدة فى نشر اى عدد من القوات بعد 3 كم من الحدود الدولية كما اسلفنا . كما انه فى البلاد المحترمة والمستقلة لا تتم مقايضة السيادة والامن القومى بحديث التكلفة المادية! كما ان عن اى تنمية فى سيناء يتحدث سيادته ؟ ناهيك انه ليس صحيحا ان لمصر 850 دبابة فى سيناء ، بل المسموح لنا 230 فقط فى المنطقة (أ) ، وأخيرا ان هذه المنطقة الوعرة هى ذاتها التى جاءنا منها عدوانى 1956 و1967 بقوات "كثيفة " 
*** 
كان هذا نموذجا واحدا فقط من السادة الاستراتيجيين ، اما النموذج الاسوأ والاخطر فهى تلك الحملة التى ادارتها الدولة لتغطية مذبحة سيناء فى صحفها ومنابرها الاعلامية بالتعاون مع اعلام رجال الاعمال ، فبدلا من التركيز على ان اصل الازمة هو انعدام السيادة العسكرية فى سيناء والتى تفتح الابواب لاعادة احتلالها او اختراقها او ولانتشار كافة انواع الجرائم والمجرمين من الارهاب وتجارة المخدرات والخطف وتهريب الافارقة والتجارة فى الرقيق الاسود وتجارة الاعضاء البشرية وغيرها وغيرها ... 
فكل هذا لا يحدث الا فى سيناء لسبب واحد ووحيد وهو انه ليس لنا هناك لا جيش ولا سيادة ، وقارن ذلك بباقى اقاليم مصر ومحافظاتها ، فرغم حالة الانفلات الامنى الخطيرة وجرائم القتل والخطف والسرقة وقطع الطرق الا انه لا يمكن ان تتم جريمة بهذه الجراة ، جريمة العدوان المسلح المنظم على القوات المسلحة او قوات الشرطة واسقاط كل هذا العدد من الشهداء الا فى سيناء . لماذا ؟ لانه ليس لنا جيش هناك ، اكررها مرة أخرى . 
نقول بدلا من ان يستغل الاعلام المصرى هذه الجريمة النكراء لفضح عيوب كامب ديفيد داخليا وخارجيا و يقود حملة وطنية ضد القيود العسكرية والتدابير الامنية ، ساعيا الى توعية الراى العام وتعبئته وحشده لخلق ورقة ضغط شعبية تدعم المفاوض المصرى فى جهوده لتعديل المعاهدة او تمهد لهذه الخطوة الحتمية مستقبلا ، مستدعيا فى ذلك كل الخبراء والخبرات القانونية والدبلوماسية والعسكرية للحوار و البحث ودراسة سبل الخروج الآمن من هذه القيود .. 
بدلا من ذلك اختارت حملة الدولة الرسمية ، إبعاد الشبهة تماما عن اسرائيل وعن كامب ديفيد ، واختارات ان توظف الحدث للضرب فى فلسطين والفلسطينيين ، فى ترويج وتكرار لذات التوجهات والدعاية السوداء التى كان ينتهجها نظام مبارك واصدقاءه فى اسرائيل . 
*** 
ليس هكذا تدار شئون الامن القومى ، وليس هكذا تدير الشعوب حواراتها الوطنية حول مشاكلها وازماتها الكبرى ، ناهيك على انه وبصرف النظر عن رفضنا الكامل لاستمرار سياسات الخنوع للصهاينة والخضوع للامريكان التى اتبعها مبارك ، فان مثل هذه الحملات تندرج تحت باب التضليل والكذب الاستراتيجى ، الذى لم يعد مقبولا بعد ان تسبب على امتداد عقود طويلة فى استباحة سيادتنا وكرامتنا ودمائنا .

تغريدة عن دعارة السعوديات في دبي تثير الغضب على تويتر



أثار الكاتب الصحفي السعودي محمد آل الشيخ حالة غضب واستنكار في السعودية بسبب ما كتبه عن انتشار دعارة السعوديات في دبي.
 وتسببت تغريدة لآل الشيخ على في اثارة من الغضب والجدل على موقع "تويتر"، وطالب البعص بمعاقبة الكاتب وإيقافه ومحاكمته، فيما عبر بعضهم عن ذهابهم مع الكاتب في أن ما قاله صحيح، حسب موقع سبق السعودي.
 ردود الأفعال الغاضبة التي شارك فيها مشاهير ومشايخ تضمنت مطالبات صريحة بمحاكمة الكاتب لإساءته للسعوديات، وأعلن مغردون عزمهم على مقاضاة الكاتب، فيما أكد آخرون تقديم بلاغات إلكترونية ضده.
وعلق الشيخ الدكتور ناصر العمر على التغريدة المثيرة للجدل قائلاً في تغريدة عبر حسابه: " قذف مسلمة واحدة دون بينة يستوجب الحد، فكيف بمن قذف عفيفات بلد كامل؟! على العفيفات أن يطالبن بتعزيره حماية لأعراضهن، وعلى الجهات المعنية ردعه وأمثاله".
 وقال عضو رابطة علماء المسلمين الدكتور عبدالعزيز عرب، عبر حسابه في تويتر: "رجاء، أتمنى من كل امرأة عفيفة طاهرة سافرت إلى دبي أن تتقدم بدعوى (قذف بالزنا) للمحكمة ضد محمد آل الشيخ".
وكان آل الشيخ كتب على حسابه في "تويتر" ضمن مناقشته مع آخرين عن موضوع بطالة المرأة في المملكة: "ومن الجاهل الذي قال لك إن مواجهة بطالة الرجال أولى من مواجهة بطالة النساء؟.. ما هو سبب انتشار دعارة السعوديات في دبي مثلاً؟".
 يُشار إلى أن الحساب يحمل اسم الكاتب، وذكر أن له زاوية في صحيفة "الجزيرة".