الثلاثاء، 11 أبريل، 2017

سليم عزوز يكتب: الوضع الدستوري للبابا

وكما قالت سيدة الغناء العربي، كوكب الشرق "أم كلثوم": "كلمتين اتقالوا شالوا الصبر مني"، فقد شعرت أنه لا فائدة، عندما ذهبت إلى القناة الأولى المصرية، فقرأت في شريط الأخبار أن عبد الفتاح السيسي، الذي هو من المفترض رئيس جمهورية مصر العربية، يعزّي البابا تواضروس في ضحايا تفجير كنيستي "الغربية" و"الإسكندرية"، عندئذ وجدتني أتساءل عن الوضع الدستوري للبابا؟!
الدستور لا يرتب وضعاً للبابا، وقد كانت فرصته ليطلب وضعاً في دستور 2012 أيام الرئيس محمد مرسي، وكان سيستجاب له بسيف الحياء. والفرصة الأكبر لهذا الطلب كانت بعد الانقلاب، وهو جزء من مكوناته منذ البداية، لكن إقرار وضع له كان سيرتب وضعاً لآباء الطوائف الأخرى، وعندئذ تتساوى الرؤوس وهو يريد أن يبقى الوحيد - ولو شكلاً - المسؤول عن المسيحيين في مصر، وهو ما لا يمكن أن يرتبه النص على وضعه في الدستور، فمن الأفضل أن يترك لعملية الأمر الواقع بدون نصوص دستورية تعوق نفوذه، أو تدفع آخرين لمزاحمته أو شراكته في

لمزيد من التفاصيل انقر هــــــــنا
إرسال تعليق