05 مارس 2013

نريد ديكتاتورا مؤقتا ... عبد الرازق أحمد الشاعر



ذات تاريخ، كان مجلس الشيوخ الروماني يعين ديكتاتورا لحكم البلاد ويفوضه في الاستبداد بالقرار ستة أشهر كاملة. وكانت كلمة الحاكم بأمر البرلمان تقتضي السمع والتنفيذ حال صدورها، وهو ما يفسر اقتباس كلمة ديكتاتور من القاموس الروماني والتي تعني: "لقد تكلمت." 
كانت كلمة الحاكم المؤقت إذن دستور البلاد وكانت مشيئته محمية من الطعن والاستئناف. لهذا كانت روما تحبل وتلد كل ستة أشهر جنينا لا يشبه إخوته إلا في الولاء، وكان الروماني يغير كل بضعة أشهر تحيته ونبرات صوته وانحناءات عموده الفقري حسبما تقتضي الحاجة - حاجة الحاكم لا حاجته. لكن الناس كانت تتعامل مع ضيف الُملك كما تتعامل مع فصول السنة عند القطبين، وتتحمل نزقه وإخفاقاته باعتباره ديكتاتورا غير معمر. 
ومن النوادر التي تروى في هذا السياق ما حدث عام أربعمئة وثمانية وخمسين قبل الميلاد، حين خلا عرش الاستبداد من طاغية منتخب دون أن يتفق نواب الشعب على وريث للقهر، وداهمهم بليل الطامعون في عاصمة ملكهم. يومها عقد المجلس الموقر جلسة طارئة، ووقع اختيارهم على أحد الفلاحين المشهود لهم بالحزم لتولي قيادة البلاد، ومن فورهم توجهوا إلى مزرعته وألقوا شتلة غرس كانت بيده ووضعوا فوق رأسه تاج الطغيان.
خُلع الفلاحون سنسينيطس من حقله وألقي على مركبة حربية وزج به إلى الصفوف الأمامية ليقود الجند نحو انتصار مجيد. لكن فلاح روما لم يطب له المقام على عرشها، فقرر بعد أن قتل من قتل وأسر من أسر، ورد المعتدين على أعقابهم خاسرين أن يستقيل من بلاطه الفاشي ويعود إلى حقله ليكمل ما بدأ قبل أن يجف غرسه. 
لم يمكث ولي عهد القمع غير ستة عشر يوما على صهوة الحكم ليصبح أقصر الفاشيين أجلا وأعمقهم أثرا. هكذا تلد الضغوط مستبديها وتقذف بهم إلى الصفوف الأمامية كما فعلت بمحمود بن ممدود حين حولته من وصي على العرش إلى ملك مظفر ليتمكن من إيقاف زحف المغول فوق فسيفسائنا الإسلامي ويقطع دابر المتآمرين على عرش مصر. صحيح أنه تجاوز مدة الولاية الرومانية، فقعد على كرسي العرش عاما كاملا لا ستة أشهر، وأن سيوف الأصدقاء لا قوانين الاستبداد هي التي أطاحت به، إلا أنه استطاع أن يسجل اسمه بين أقصر القادة عمرا وأجلهم أثرا. 
فهل يكون الحل بعد أن تسنمنا صهوة الديمقراطية فأسقطتنا عن ظهرها من أول جولة، وبعد أن استبد كل ديمقراطي بمواقفه كبغل حرون، وبعد أن وقفت كل القوانين عاجزة عن الوفاء بحياديتها، وتقدم الحل الأمني على جلسات الحوار أن تتحول ديمقراطيتنا المشبوهة إلى ردة ديكتاتورية ذات مرجعية رومانية؟ هل آن أن يتخلى المدمنون على الأمل عن طوباويتهم ليبحثوا عن ديكتاتور عادل ليخرجهم من مأزق الشتات كما كان يطالب فيلسوف العصر زكي نجيب محمود؟ 
لكن من يضمن أن يتخلى أي ديكتاتور منتخب عن مقعده طواعية كفلاح روماني أصيل؟ من يضمن أن يتراجع المستبد عن الحكم طواعية كفارس نبيل خلع رتبته وتأخر قليلا ليحتل منصبه في قلوب المؤمنين كخالد بن الوليد؟ ومن يضمن أن يكون لمجلس الشيوخ المنتخب أي سلطة على العرش ليستبدلوا الطغاة بجلسة طارئة؟ فبلادنا ليست كروما وإن كان حكامنا كحكامهم يعشقون القمع ويتباهون بالاستبداد. 
أديب مصري مقيم بالإمارات
Shaer129@me.com

مفاجآت أمام المحكمة : نخنوخ عضو مافيا عالمية يرعاها العادلي وجمال مبارك وأمن الدولة

كتب ابو مازن المصرى 
تواصل محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار محمد السيد عبد النبي اليوم جلسات محاكمه المتهمين صبري حلمي نخنوخ ومساعده محمد عبد النقصود حيث إستمعت الي شهادة الصحفي" صابر شوكت مدير تحرير جريدة أخبار الي حول ما كتبه في جريدته أسرار اليوم "وما صرح به في عدد من وسائل الاعلام المختلفة حول المتهم صبري حلمي نخنوخ .
وخلال شهادته أكد " شوكت "إن نخنوخ هو جزء من تنظيم مافيا عالمي تم انشائه في مصر برعاية كلا من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق وجمال مبارك نجل الرئيس المخلوع مبارك وعدد من كبار ضباط جهاز أمن الدولة المنحل لإستخدامه في تزوير الانتخابات مشيرا الي إن هذا التشكيل العصابي تم استغلاله من جانب رموز النظام السابق في الفترة التي تلت الانتخابات البرلمانية 2005 والمقدرة بخمس سنوات في تجارة الأراضي وبعض التكليفات الغامضة كما إنهم كانو يمارسون وظيفة إدارة الملاهي الليلية.
واتهم "شوكت " المتهم صبري نخنوخ بتهديده بتدميره هو وجميع أهله عقابا له على التصريح بمثل هذه المعلومات في جريدة أسرار اليوم
وواصل قائلا: اتصل بي "نخنوخ" وهددني فطلبت منه المعلومات التي لديه بشأن رموز النظام السابق فوعدني بأن يمنحني اياها لكي ينتقم ممن تخلو عن الرئيس مبارك وتركوه يسجن بمفرده ولكنه رفض أن يأتي الى مقر الجريدة وطلب مني أن أذهب اليه في المهندسين ومنحني رقم تليفون أحدثه عليه ولكني لم اتصل به بعدها"
وبين "شوكت " أنه قد حصل علي معلوماته بشأن نخنوخ ألت اليه من بعض العاملين مع المتهم الذين يحتفظ بأسمائهم ومن أحد ضباط إدارة مكافحة المخدرات ويدعى محسن الحلفاوي والذي استاء من نشر هذه المعلومات واتصل به يرفض ذكر اسمه في هذه الوقائع نافيا وجود أية مستندات تفيد حديثه قائلا: مثل هذه الوقائع ليس من الممكن أن تسجل في مستندات".
من جانبهم تقدم محامي الدفاع عن " نخنوخ " الي هيئة المحكمة ببلاغ وصورة من محضر حمل رقم 6990 لسنة 2012 اداري مدينة نصر اكد ان نخنوخ قد تقدم به الي النيابه يتهم فيه "شوكت " بإبتزازه ليتوقف عن مقالاته التي تهاجمه وإن موكله رفض ذلك فقام بتحرير المحضر له

في ذكرى رحيل قطب القومية العربية عصمت سيف الدولة


(20 أغسطس 1923 - 30 مارس 1996)


ولد سيف الدولة في قرية الهمامية وهي قرية صغيرة بمركز البداري بمحافظة أسيوط في مصر. أكمل تعليمه الأساسي في قريته ثم انتقل إلى القاهرة ليكمل فيها تعليمه الجامعي، فحصل على ليسانس الحقوق عام 1946 م من جامعة القاهرة ثم على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام 1951 م ودبلوم الدراسات العليا في القانون العام عام 1952 م من جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات العليا في القانون عام 1955 م من جامعة باريس، ثم الدكتوراة في القانون 1957م من جامعة باريس.قبض عليه في أول أيام حكم السادات بتهمة التخطيط لإنشاء تنظيم قومي هدفه قلب أنظمة الحكم في العالم العربي، وهو ما سمي بعد ذلك بتنظيم "عصمت سيف الدولة" فاعتقل لأول مرة في 1972 حتى 1973. اعتقل مرة أخرى في عام 1981 م|عصمت سيف الدولة تأثر بفترة التغيرات العالمية ما بعد الحرب العالمية الثانية وحركة التحرر الوطني وانتشار الأفكار القومية بعد قيام ثور{[يوليو في مصر والاتجاه نحو الأفكار القومية العربية والاشتراكية. سعي نحو إيجاد الأساس الفكري النظري للقومية والاشتراكية العربية.وكان لذلك اهميته بالنسبة للفكر القومي في فترة المد الأيديولوجي الشيوعي. كتب مؤلفا في الفلسفة أسماه جدل الإنسان في مقابل جدل المادة لماركس. واعتبره بمثابة الأساس النظري ل "نظرية الثورة العربية". نشر في المؤلف أفكارا عن الحرية وتطور المجتمعات الإنسانية وقوانين تطورها واعتبر ان الإنسان محور وغاية للتطور.


مؤلفاته
  1. نظرية الدفاع الشرعي في القانون المصري المقارن 1957 رسالة بالفرنسية
  2. أسس الاشتراكية العربية 1965
  3. أسس الوحدة العربية 1965
  4. الطريق إلى الوحدة العربية 1966
  5. الطريق إلى الاشتراكية العربية 1967
  6. وحدة القوى العربية التقدمية 1968
  7. ما العمل ؟ حول هزيمة 1967 1969
  8. الطريق إلى الديموقراطية 1971
  9. الوحدة ومعركة تحرير فلسطين 1971
  10. نظرية الثورة العربية ( سبعة أجزاء) 1972
  11. النظام النيابي ومشكلة الديموقراطية 1975
  12. الحركة الطلابية 1975
  13. الأحزاب ومشكلة الديموقراطية في مصر 1976
  14. هل كان عبد الناصر ديكتاتورا ؟ 1977
  15. التقدم على الطريق المسدود 1977
  16. إعدام السجان 1978
  17. حوار مع الشباب العربي 1978
  1. رأسماليون وطنيون ورأسمالية خائنة 1979
  2. هذه المعاهدة 1980
  3. دفاع عن الشعب 1980
  4. الاستبداد الديموقراطي 1980
  5. دفاع عن الوطن 1980
  6. هذه الدعوة للاعتراف المستحيل 1983
  7. المحددات الموضوعية لدور مصر في الوطن العربي
  8. عن الناصرين وإليهم
  9. عن العروبة والإسلام 1986
  10. دفاع عن ثورة مصر العربية 1990
  11. الديموقراطية في فكر عبد الناصر 1990
  12. الشباب العربي ومشكلة الانتماء 1991
  13. مذكرات قرية ـ الجزء الأول 1994
  14. مذكرات قرية الجزء الثاني 1995
  15. حكم بالخيانة كتب في أعقاب مفاوضات فض الاشتباك مع العدو الصهيوني في أعقاب حرب1973
  16. عشرات المقالات والبحوث المنشورة في الدوريات

04 مارس 2013

بالفيديو .. جنود المارينز الامريكى يعتذرون للشعب العراقي ويلقون بميداليات الشجاعة الارض

عشرات المارينز اجتمعوا في شيكاغو لرمي ميداليات الشجاعة في وجة الجيش الامريكي وللاعتذار من العراقيين والافغان لاشتراكهم في الحرب والدمار في بلادهم عام 2003 و2006

الثورة المصرية بين الأدلجة والتسليع .. بقلم الشاعرعبدالجواد خفاجي



لن أدعك تعيش وهم الربيع، وتحلم بشيء أكبر من بطنك.. قد يكون الأمر صادماً لك ، ولكن هذه هي حقيقة الموقف الذي تعيشه ، وتتوهم أنه سيمضي بك إلى مصر الجنة.
أما إذا أردت شيئاً يخص صحتك النفسية والبدنية ، فاعلم أنه لا شيء يبدو حقيقياً ، لأن الشعب نفسه ليس حقيقياً، ومن ثم فلا تجلس كثيراً أمام التلفاز، ولا تقرأ الصحف، ولا تتعصب للساسة، ولا تصدق من يتحدث في السياسة؛ لأنه حديث مختلط بالهوى والإشاعات والأيديولجيا، ويبعد عن التحليل الموضوعي .. حاول أن تضع قطنة في أذنيك عندما يتحدث أحد صدفة بجوارك في السياسة .. لا تحاول أن تنتمي لحزب سياسي، وإذا شاهدت جماعة يتظاهرون أو يعتصمون أو يبيتون في خيام في الميادين، أو يغلقون المصالح العامة ويعطلونها عن العمل، أو يحاولون تسلق أسوار مقرات الحكومة والرئاسة .. إذا رأيتهم يفعلون هذا فقل اللهم اهدِهم سواء السبيل وامضِ إلى حال سبيلك.. لا تستخدم كثيرا كلمة (ثورة) في حديثك، حاول أن تعتبرها كلمة خرافية هبطت إلى الحياة بدون قصد .. احذر أن تصدق الوزارات وتصريحاتها فالأزمة أكبر وأبعد من كل الوزارات والفصائل، وبهكذا يمكنك تجنب الضغط والسكر والبواسير والإسقربوط ولين العظام والكساح والضعف الجنسي والعته والجنون.
لم يعد الأمر ربيعاً كما يتوهم البعض، إلا من جهة واحدة تربط بين الربيع والثورة التي حدثت، إذ هيأ ويهيئ كل منهما للناس المكوث الطويل في البراح، والميادين و الخيام وتناول الوجبات السريعة، وما عدا ذلك فإني أميل إلى مقولة النظام السابق: "الشعب المصري غير مهيأ لاستيعاب الديمقراطية أو تطبيقها"، ولعله كان يقصد ما صنعته يداه بالشعب المصري.
ليس بإمكاننا ، كما لا يجوز لنا، أن ننكر على الشعب رغبته في تغيير نظام ديكتاتوري ظل يكرر نفسه على مدى ثلاثين عاماً أو تزيد وهو ينحدر بمصر، وبالشعب المصري إلى أسفل نحو الهامش العالمي، ونحو مستنقع الفساد والجوع والعبودية والبطالة، وتبديد طاقات الشباب في الهلاسة والهلوسة والمخدرات والجلوس على المقاهي، وانتظار ما لا يجيء من آمال مبددة أو مباراة كرة قدم تنتهي بكارثة أمنية.
نحن لا ننكر على الشعب رغبته في تغيير نظام عميل لقوى أجنبية، وخاضع كلية لأجندة عولمية رأسمالية غربية استعمارية، ولكن الذي ننكره على الشعب هو عدم امتلاكه لمشروع قومي يعطيه خصوصيته ويرد إليه ذاته المبددة، ويرسم توجهاته نحو ديمقراطية حقيقية ويحقق توجده الفاعل في العصر.
ليس غريباً عندي أن يمضي الشعب بغير مشروع، ولعل الأسباب واضحة، فالثورة كانت بلا رؤوس، ولم يكن هناك فكر ثوري سابق عليها، كان هناك كبت للحريات، وتجويع وتمييع للرأي وتزوير لإرادة الشعب وسوء عدالة، ونهب للثروات، ولم يكن هناك فكر أو فلسفة، ولم تكن هناك معارضة سياسية حقيقية، ولم تكن هناك مؤسسات تربوية أو ثقافية تؤدي دورها في بناء الشخصية المصرية وتنميتها في اتجاه هذا المشروع أو ذاك، لذلك جاءت ثورة الجياع بلا رؤوس.
ولعل ما يرضى الجياع أن يشبعوا غريزة الجوع، والجنس، ولهذا انحصرت مطالب الثوار في مطلب واحد بيولوجي يخص الجياع. أما بقة المطالب فإنها تخص الأجندة العولمية وأجندة النظام السابق.
دعونا نتأمل هذه المطالب، ولعل أولها (عيش) وآخرها (عاوز أتعين) ..هل هذان مطلبان ثوريان ينتميان لفكر ثوري؟ .. لعله الحد البهيمي الأدني من الحياة أن يسكن الفرد وأن يمارس الجنس وأن يأكل طعامه قبل ذاك، ولقد انحصرت المطالب الثورية عند هذا الحد البهيمي البيولوجي الطبيعي الذي تحرص على توفيره للمواطنين النظم الديكتاتورية قبل الديمقراطية.
الأمر لم يكن خافياً على النظام السابق وهو يمارس ضغطه البيولوجي على غريزة الشعب عندما حرم الشباب من حق التوظيف وحال بينه وبين ثروات بلاده ، ولكنه كان واضحاً مع نفسه عندما كان يفعل هذا وفق أجندة التوريث، التي كانت تسعي إلى توصيل الابن إلى سدة الحكم على جثة الشعب الفقير، وكان واضحاً مع القوى العولمية التي تدعم بقاءه، و التي كانت تسعي إلى السيطرة على الثقافة والسوق والإرادة السياسة، لكنه لم يكن يحسب حساب الشعب، وأن عضة الجوع يمكن أن تقلب الطاولة.
أما بقية المطالب التي تتردد هنا وهناك فهي لا تخص الشعب في شيء، دعونا نناقش ـ مثلاً ـ أزمة البرادعي مع نفسه أولا ، لنرَ إن كانت ثورية أو تخص الشعب في شيء، منذ أن كان يعلن في زيارته المكوكية لمصر:" على الرئيس المصري أن يتنحي" ، وكنا نغبط شجاعته وقدرته على التصريح برأيه والمجاهرة به، رغم أننا كنا نعلم أنه مدعوم ومسنود على قوى أجنبية عالمية تحميه من بطش مبارك، وهي تضغط به على النظام السياسي المصري كورقة سياسية في وقت كان النظام المصري جاهزاً لنقل السلطة إلى الابن. 
ودعونا نسأل ـ على سبيل المثال ـ : ما هو مشروع البرادعي الذي فرض عليه أن يكون انسحابياً بعد الثورة ، هارباً من ترشيح نفسه للرئاسة، ورافضاً للحوار الوطني مع مؤسسة الرئاسة بعد ذلك؟.. لعل مشروع البرادعي يتلخص في جملة واحدة شعارية بلا معنى هي "مصر دولة علمانية" وقد صدمه أن مصر لن تكون دولة علمانية مع صعود الإخوان التيار الأقرب إلى ثقافة الشعب وحياته ؛ فاضطر إلى الانسحاب والتمترس خلف فكرته، ثم التخندق خلف الرفض لأي حوار أو رأي آخر حتى وإن كان رأي الشعب المصري نفسه.. ودعونا نسأل عن مدى صحة فكرة البرادعي تاريخياً أو اجتماعياً، ومدى اقترابها من الأجندة العولمية، ومدى ابتعادها عن مطالب الشعب المصري وثورته وثقافته.
ونسأله بشكل مباشر: من قال لك إن مصر دولة علمانية؟ وبماذا تدلل على صحة المقولة من التاريخ أو الواقع؟.. هل هذه المقولة وليدة حالة فكرية كانت موجودة في مصر قبل الثورة أم أنك أتيت بها معك؟ وما علاقة هذه الأيديولوجيا بالجياع وثروتهم؟, وبماذا تختلف هذه المقولة كتطبيق وكمنهج عن تطبيقات نظام مبارك الذي كان ينهج بها ويطبقها في صمت؟
إن مسألة تحرير السياسة في الدول الإسلامية من الخطاب الديني مسألة ميئوس منها، ويئس منها الغرب نفسه، بعدما أدت محاولاته لفرض العلمانية على الدول الإسلامية إلى كوارث وحروب عالمية أزعجت الغرب نفسه قبل أن تزعج غيره، وحالت دون تنفيذ المشروع العولمي في السيطرة الحقيقية على الاقتصاد والثقافة في الدول الطرفية، وربما لهذا اتجه وجهة أخرى تهدف إلى تخليص هذه الدول من أنظمتها الديكتاتورية الفاشلة في إدارة المشروع العولمي بالشكل المأمول، والتي لم تكسب الغرب سوى عداوات هذه الشعوب، واتجهت نحو مصالحة هذه الشعوب بغية السيطرة عليها بطرق أكثر سلاسة, ولعل أول هذه الأجندة توظيف القوى الإسلامية نفسها ومساندتها لتصل إلى سدة الحكم، ثم التعامل معها كبديل قوي قريب من ثقافة الشعوب المحكومة، لا لتنجح في تنمية شعوبها نحو مشروع قومي إسلامي أو تواجد فاعل في العصر، ولكن لتتهاوى بها بنفس راضية نحو الرضوخ للنظام العولمي وفق آليات أخرى، وخطاب آخر مهدهد للروح الإسلامية والثقافة الإسلامية يعزله رويداً عن السياسة ثم ليتهاوي به أخيراً في مصير عولمي.. هل تنجح القوى الإسلامية في التفلت من ربقة هذا المشروع ؟ .. هذا سؤال آخر وموضوع آخر.
المعروف أن هذه القوى الإسلامية لن تبدأ قوية في بلدانها بعد أنظمة فاسدة حكمتها لحقب طويلة، واقتصاد منهار، وبنية اجتماعية مخلخلة, والمعروف أيضاً أنها ستمد يدها إلى الغرب لمساندتها سياسياً واقتصادياً، والبديهي أيضاً أن الدول الغربية لن تساند غير مشروعها، ولن تكف عن إرباك أي نظام سياسي يحكم هذه الدول الطرفية الإسلامية حتى يكون بين أصابعها كدمية متحركة، والمعروف أنها لن تكف عن توظيف المال ومنظمات المجمع المدني في هذه الدول، كما أن من سياستها أيضاً توظيف النُّخب في هذه الدول ، هذه الأجندة لن تتغير مع صعود القوي الإسلامية إلى الحكم، ولعلها نفس الأجندة التي تحكمت بها في الأنظمة السابقة على الثورات العربية بل وأسقطتها بها.
ما نسمعه إذن من خطاب النخبة ـ التي لم يُنَخِّبها الشعب بطبيعة الحال ـ هو آلية من ضمن آليات إرباك النظم الحاكمة هنا، أما ما نسمعه من البرادعي فهو نفس الخطاب القديم لهذه القوى العولمية التي تسعى إلي تنفيذ مضمونه حاضراً ولكن وفق آلية جديدة مستثناة ووفق خطاب مختلف.
ربما لا يعرف البرادعي وتلاميذه وأشباهه أنهم ورقة محروقة ، وكارت تم استبداله، وربما أنهم لا يعرفون أنهم مجرد أداة لإرباك القوى الإسلامية الحاكمة، وربما أنهم يعرفون ويرتضون هذا الدور الحقير في بلدانهم.
أين مطلب البرادعي من مطالب الشعب وثورة جياعه؟ وأين الشعب من المطالب الثورية التي تجتاز به المسافة نحو التواجد الإنساني القومي في العصر بعيداً عن أزمته البيولوجية مع الحياة وبعيداً عن ربقة النظام العولمي؟ وبعيداً عن أصحاب المال الأسود والنظام السابق الذي يدافع عن امتيازاته؟! وبعيداً عن أصحاب المصالح الشخصية من الساسة الهواة والحواة الذين عملوا تحت إبط النظام السابق كمقاولي أنفار؟
الذي أعرفه أن أي خطاب نهضوي حقيقي يبدأ من ثقافة وطنية أو يسعي إلى وطننة الثقافة أولاً، ولعل مقولة البرادعي تنطلق على الثقافة المصرية والعربية والإسلامية لا منها، لتتقاطع مع مقولات النظام العولمي من جهة وتتلاقح كمنهج مع منهج النظم العربية السابقة المنزاحة أو التي لم تتم ازاحتها بعد.. ما الجديد أيها البرادعي عندك، وبماذا أتيت؟ .. لقد ضربنا مثالاً واحداً وأجندة واحدة، وهي الأبرز، لكن هناك أجندات أخرى وخطابات أخرى تخص إسرائيل وإيران والنظام السابق الذي سقط من الحكم ولكنه لم يسقط من الحياة ، وما زال يدافع باستماتة عن مصالحه وبقائه وامتيازاته.
أين هي ثورة مصر وإرادة شعبه ورؤوس ثورته وفلسفته الثورية وتوجهاته القومية ومشروعه النهضوي ؟ .. أين هو بعيداً عن النوم في الخيام وترديد الخطابات الخاضعة لأجندات الغربي أو أجندة النظام السابق؟، أين هو بعيداً عن دورة المال الأسود في الحياة السياسية وتوظيف البلاطجة؟ أين هو هذا الشعب بعيداً عن كل هذا وذاك؟ .. ولعله موجود ولكن بلا رأي أو إرادة، يستمسك بالمتاح حتى الآن وهو صندوق الانتخاب، يحلم أن يأتي له هذا الصندوق بوظيفة أو أنبوبة بوتاجاز أو رغيف خبز أو صفيحة بنزين أو برميل سولار؟! .. ما أرخص المطالب وما أدنى الشعب والثورة والثوار!!.
ولعل هذا ما كان مكشوفاً للنظام السابق ماضياً أو آنياً، كما أنه مكشوف للقوى المنافحة سياسياً الآن من أصحاب الأجندات عندما رفضوا الرضوخ لنتائج الصناديق التي أتت بالإخوان إلى سدة الحكم، وصرحوا بأن الشعب جاهل وأمي وغبي و يباع ويُشترى ، وبلا رأي حقيقي وبلا فكر، ولا يجب الارتكان إلى رأيه في مسألة من يحكم أو رسم السياسات أو وضع الدستور!! بل صرحوا بأكثر من ذلك عندما انتحلوا صوت الشعب وهتفوا مؤخراً أمام قصر الاتحادية : "الشعب يريد إسقاط النظام" .. هم دأبوا على استثناء الشعب وانتحال صوته، أو التفكير بالإنابة عنه؛ إذ لا شعب في الأساس، فلم يُبقِ النظام السابق شعباً صالحاً للحياة أو التفكير أو ممارسة الديمقراطية، لكي يعمل ويفكر ويبدي رأيا سليماً، وهم على حق من هذه الجهة لأن ثورة الشعب الحقيقية بلا فلسفة أو فكر أو رؤوس ولا تهدف إلا لإشباع البطون. املأ بطني وخذ عقلي، أعطني مسكناً وأتح لي ممارسة الجنس وخذ عقلي، لا تدعني نهباً لغرائزي وخذ عقلي، ولعل هذه المطالب البيولوجية المُلحَّة أضحت سلعة المدربين في الساحة السياسية، وسلعة النظام السابق بأمواله السوداء، وسلعة القوى الغربية بصندوق نقدها الدولي، وسلعة من يملك المال من أي جهة كانت صاحبة مصلحة في مصر. وربما لهذا نقول : إن الثورة جلبت لمصر أسوأ تطبيق للديمقراطية في العالم، وهذا شيء طبيعي ما دام الصراع بلا شعب أو فكر أو فلسفة أو مشروع أو رؤوس.. أما الأخطر من ذلك ما كشفت عنه الثورة من إمكانية تسليع الشعب لصالح الأجندات اللاوطنية، الأمر الذي أتاح إمكانية تسليع الثورة نفسها لصالح نفس الأجندات.
Khfajy58@yahoo.com

عبدالواحد البصري يكتب عن الاديب الفلسطينى نازك ضمرة وروايته "الجرة"


تعريف مختصر نازك خالد ضمره من مواليد1937 وفي قريه غرب مدينة رام الله اخر شهاده حصل عليها ماجستير ادارة اعمال من الولايات المتحده عام 1976 عمل مدرسا في بداية حياته ثم مترجما وبعد استكمال دراسته العليا عمل مديرا لاكثر من شركه 
في السعوديه وفي الاردن احب الادب منذ الطفوله متاءثرا بوالده الذي علمه الكثير من القران والشعر والادب وله عدة مجموعات 
قصصيه اهدى لي مشكورا مجموعة منها ورواية الجرة كانت واحده منها وعندما قراءتها اعجبت بها واعدت القراءة اكثر من مره 
بالرغم من انني لست من الكتاب ولا من الشعراء وحتى انني لااجيد الكتابة في لغتي العربيه فليس عندي في النقد والتجريح والتشريح اي 

صله ولكن المشاعر التي اثارتها هذه الرواية في نفسي جعلتني ارغب في تعريفها لاحبابي من زاوية تلك المشاعر وربما ذلك 
يرجع لحياة الريف التي كنا نعيشها في الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماضي 
كل ما في الروايه هو الولد الصغير ساهر يذهب مع اخته الكبيره سماهر وصديقتها سعاد لملئ جرتيهما بالماء من العين التي 
فوق الجبل ثم يعودوا ثانية الى قريتهم الواقعه على سفح ذلك الجبل انه امر عادي في ذلك الزمان الذي لاتوجد فيه انابيب تنقل الماء 
الى بيوت القريه ولكن هذا الحدث لم يكن عاديا مع ساهر الذي يصعد الجبل مع اخته وصديقتها للتزود بالماء بل شعرت ان الامة 
كلها كانت تتسلق ذلك الجبل تصدم اقدامها بالصخور والحجارات المتناثره على طريق الصعود فتقفز من الالم لتمشي على قدم واحد وانها الامة التي تنظر من فوق قمة الجبل الى ما حولها من قرى معرضه للسرقه من قبل شذاذ الارض وقطاع الطرق انها الامة التي تتفقد ابنائها 
فردا فردا وبالاسماء تشاركهم همومهم والامهم 
نعم انه صبي صغير ورغم ضعفه ولعدم وجود احدا من الرجال قرر النزول الى قعر البئر لملئ الجرتين وانه يصر على المخاطرة  
والنزول بالرغم من الصعوبة واستحالة نزول الاطفال الذين من نفس عمره الا انه نزل الى قعر ذلك البئر المظلم انه كان يمثل 
عزم الامة على النجاح رغم انعدام وسائل ذلك النجاح الا الاصرار والا الصبر والا المثل العالية وعزت النفس واباءها ينجح سهر  
بمهمته ويملئ الجرتين ليرتوي منها الاهل ويعود الركب المبارك واثناء العوده ثم العوده وما ادراك ما العوده يحس ساهر بالعطش من شدة التعب ويطلب شرب الماء فله الحق اليس هو من ملئ الجره ؟ كان ساهر الامة التي لاتريد ان تحرم من خيراتها ليسرقها اللصوص 
لقد ابدع اخي نازك في تنقله من وصف منظر الى اخر والعوده لاستعراض نفس المنظر من جانب يختلف عما استعرضه في ذلك المنظر سابقا 
فيحس القارئ في هذا التنقل ان صاحبنا يفرش روح الامة الكريمةعلى اراضي فلسطين كلها بمدنها وقراها وشواطئها على كل
مواطنيها باختلاف اديانهم وافكارهم وعلى خيراتها وثرواتها وجمال بساتينها وطيب مناخها 
لم امل ولم اسئم من اعادة سرده للمناظر لانني كنت اكتشف في كل اعاده معرفه جديده ووقود يسري في قلبي يرفض الظلام في قاع البئرm
والظلام في الليل ويستنكره حتى في كلب ساهر الوفي 
رواية ابطالها اقل من عدد اصابع اليدين ومسرحها لايتجاوز قرية على سفح جبل وبئر ماء فوقه روايه لا يكلف انتاجها اكثر من بضعة الاف من الدولارات لتقف شامخه امام افلام هوليود التي صرف على انتاجها الملايين ولتنافسها لتنتزع منها جوائز كان والاوسكار 
ربما يتصور القارئ الكريم اني ابالغ في حسن صياغة هذه الروايه فانا اعتقد ولو سجلت هذه الروايه على اشرطة التسجيل الصوتيه وسمع ذلك التسجيل رجل اعمى لاحس بمناخ مناظرها وتصور شخوصها وامكنتها لان ما جاء في هذه الرواية القليلة الكلمات والواسعة المعاني شئ عجيب يجعل القارئ يحس باحساس كل بطل منها وينطق معه بكل كلمه سطرها يراع ابو خالد 
ولكي لا تضيع امتنا بين الامم فاقول ان له ولكل اديب ولكل شاعر ولكل عالم ولكل نابغة في امتنا علينا حق الاعتراف بفضلهم وتقدير جهودهم وتعريف ابناء امتنا بمكانتهم العاليه ولهذا كتبت هذه المقاله

03 مارس 2013

صدق او لا تصدق.. فنان يرسم صورة كبيرة وبالمقلوب فى دقيقة ونصف فقط

ما لم تشاهده فى قنوات الفلول عما يفعله ثوار ما بعد الثورة !!






سحل ضابط شرطة

الفرق بين الثوار والعصابات .. دكتور : صفوت عرابي



تطالعنا أخبار ليبيا كل صبح وللعام الثاني ...منذ أن ترك الناتو نفاياته تتحكم فيها .... وتعيث فيها فساداً .. ونهبا ً .. وقتلا ً..وتدميرا ً.. وسجونا ً.. وتعذيبا ً.. وتهجيراً.. حتي بات هذا البلد الذي كان بالأمس ملاذاً آمناً .. وحصناً للعروبة ودعماً للجار .. ورمزاً للعزة والكبرياء .. وأصبح وبالا ً علي الجميع .. ولعل مايحدث مع تونس ومصر .. من تصرفات تعطي مؤشرا ً.. علي أن هذه السياسات التي صدرت بها التعليمات من الغرب .. لعملاءه الذين يتحكمون في مصير ليبيا اليوم .. هو يعزلها عن محيطها العربي لصالح الغرب ؟!.
وما إفتعال الأزمات وسياسة الإبتزاز الذي يصل لحد الوقاحة .. مع كلأُ من تونس وليبيا .. يؤكد هذا التوجه .
فبعد أن قامت ثورة الفاتح بقيادة الزعيم الراحل معمر القذافي .. كانت دعماً لجيرانها .. وفتحت حدودها ووقعت اتفاقية الحريات الأربع.. بل وهدم القذافي الحدودالتي رسمها الاستعمار بينها .. وبين جيرانها العرب .. وتقاسمت الجرف القاري مع تونس .. وعرضت الوحدة (( الجمهورية الإسلامية )) .. مع الرئيس بورقيبه .. وكان يتدفق إلي تونس سنوياً.. مليون سائحا ً ليبياً.. ويعامل سكان الجنوب التونسي معاملة الليبيين ..وكذلك مع مصر .. فبعد أن كانت ليبيا قبل للقذافي قاعدة للعدوان .. في عام 1956، 1967.. وشوكة في ظهر مصر .. تحولت بعد ثورة القذافي إلي عمق استراتيجي .. وداعما لمصر .. 
فسلحت الجيش المصري وفتحت قواعدها للتدريب .. وشاركت في حرب الإستنزاف .. وحرب 1973.. ودعت إلي قومية المعركة .. ووقعت اتفاقية الإتحاد العربي .. الذي مازال شرعيا قائما .. لأنه لا يلغي إلا بإستفتاء .
وضخت المليارات للإسثمار في مصر .. واستقبلت أكثر من 3 ملايين مصري يعملون فيها .. دون قيد أو شرط .. لم تساوم مصر يوما علي معارضين .. حيث كان الملك .. وحكومته لجات كلها إلي مصر .. وكثيرين ولعل من بينهم .. هذا المقرف الذي جاء إلي مصر .. يساوم علي قيادات ثورة الفاتح .. ويحاول ابتزاز مصر .. ونسي أنه لو مصر تسلم من يلجأ إليها .. ماكان هو رئيس المجلس العميل في طرابلس اليوم ..!!
ومانراه اليوم من أخلاق الرعاع.. والقبض علي المصريين وسجنهم دون محاكمة .. وتعذيبهم وتلفيق التهم عليهم .. هو خطة ممنهجة لعزل ليبيا.. لتصبح "دويلة" تابعة للغرب " كقطر".
نقول بعد أن كشف هؤلاء الذين نصبهم الغرب الصليبي .. حكاما ً علي ليبيا .. أن هذه الألاعيب .. لا تنطلي علي مصر فمصر أيها الجهلة العملاء .. دولة لها تقاليدها ..ومؤسساتها .. وقيمها العريقة .. سوف لن تنجر لهذه الوقاحة .
إن سلوكيات العصابات واخلاق الجواسيس .. لن نسمح لها أن تلوي ذراع مصر.. الحصن الحصين للعرب .. ومصر لن تفرط في شرفها.. ولن تسلم من استجار بها .. إذا أردتم علاقة مبنية علي الإحترام .. فأهلا بكم والعكس صحيح .. واعلموا أن مصر لن تنسي .. من ساندها ووقف معها .. وقاتل معها ..
فهي لن تكون جاحده .. ولا تبيع ولا تشتري .. وإن كانت تمر ..بظروف صعبة .. لايعني أن يتم التطاول عليها .. ومواطنيها .. ليعرف كلاً منكم .. حجمه الحقيقي .. قبل أن يتكلم عن مصر .
سوف نترحم علي الشهيد .. معمر القذافي .. ولن ننسي له مواقفه اتجاه مصر .. وإن غاب عن ليبيا .. فأننا نعرف أنه غذا .. سيخرج من ليبيا..قذافي اخر يعيد لها .. وجهها العربي الأصيل الذي يعبر عن الشعب الليبي .. ولن يكون عميلا ً.. تأتيه الأوامر من الغرب الصليبي . 
أرجوكم كفوا آذاكم عنا .. وعن الشعب الليبي .. قبل ذلك والذي تحتضن منه مصر .. بعد ثورة الناتو .. قرابة مليون مهجر .. أفرجوا عن عشرات الألاف من السجناء .. واوقفوا التعذيب وهذه الاساليب القذارة .. التي تمارسونها ضد شعبكم .. وأحرار ثورة الفاتح .. ونشاهدها كل يوم . 
توقفوا يرحمكم الله .. الذي لن يرحم من والوا الكفار جهاراً نهارا ً..(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين ))
ولنا عودة،،،
جامعة عين شمس
drsafwataloraby@gmail.com


****************


تشوركين: الازمة الليبية اصبحت مقدمة لمخاطر أكبر بالنسبة الى البلدان الافريقية.

صرح فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة بان الازمة الليبية اصبحت مقدمة لمخاطر أكبر بالنسبة الى البلدان الافريقية، وان مالي اصبحت "الضحية الاولى" لعواقبها. وقال تشوركين في تصريح خاص لوكالة "ايتار - تاس" الروسية نشر يوم الاحد 3 مارس/آذار انه "ظهرت بالقارة الافريقية نزعة جديدة، وتعود في اسبابها في الكثير من الامور الى كيفية تعامل المجتمع الدولي، في شخص بعض اعضائه، مع الاحداث في ليبيا". وتابع الدبلوماسي قائلا ان "الازمة في هذه البلاد (ليبيا)، مع انها ازمة منفردة، اصبحت في جوهر الامر مقدمة لمخاطر أكبر بالنسبة الى عدد من البلدان الافريقية، وان مالي اصبحت، على ما يبدو، ضحيتها الاولى". واشار تشوركين الى انه على الرغم من الاطاحة بنظام معمر القذافي في اكتوبر/تشرين الاول عام 2011، لم تتمكن ليبيا "من الوقوف على الطريق نحو التطور الديمقراطي المستقر". واشار تشوركين الى ان ليبيا الآن في حالة مضطربة دائما، ويجري باستمرار تسرب اسلحة الى الخارج من دون اي رقابة، ما فجر الوضع في منطقة الساحل الكبرى، وخاصة في مالي مع كل ما يترتب ذلك من التحديات الارهابية والميول الانفصالية. ويعتقد تشوركين بان ما يزيد من حدة النزاعات المقلقة في شمال افريقيا ومنطقة الصحراء والساحل هو انها تأتي "بالاضافة الى تصعيد عدم الاستقرار الذي يلاحظ في منطقة الشرق الوسط المجاورة". ومن المتوقع ان يكون الوضع في البلدان الافريقية احد أهم المواضيع التي ستناقش في مجلس الامن الدولي خلال فترة ترأس روسيا له التي بدأت يوم 1 مارس/آذار الجاري. المصدر: "ايتار - تاس" + "روسيا اليوم"

صحفيو «الدستور» يعتذرون للجمهور عن فبركة الأخبار.. ويهددون بالإضراب


قدم صحفيو جريدة "الدستور" اعتذارا للرأي العام عما قدمته الجريدة على صفحاتها من "تسييس" للموضوعات على مدار الفترة الماضية، مهددين بالدخول في إضراب عن الطعام عقب تهديد رضا إدوارد رئيس مجلس الإدارة، بفض اعتصامهم بالقوة، وإصداره قرارا بفصل كافة صحفيي قسم الفن ممن شاركوا في الاعتصام.
وكان رضا مسلم المستشار القانوني للجريدة، قد حاول مساء السبت، الوساطة بين المعتصمين وإدارة الجريدة، وطلب تشكيل وفد منهم لعرض المطالب على إدوارد، إلا أنهم فوجئوا به يطالبهم بتقديم أرشيفهم الصحفي، يرفق فيه طلب للتعيين يتم البت فيه خلال أسبوعين، وهو ما رفضه الصحفيون، مؤكدين أنه محاولة لفض اعتصامهم دون تحقيق الأهداف المرجوة منه.
وأكد صحفيو الجريدة أنهم تلقوا تهديدات بفض الاعتصام بالقوة، كما أن قسم شرطة الدقي رفض تحرير بلاغ بالتهديدات أو توفير قوات لحمايتهم، وأضافوا أن الوفد الذي ذهب لمقابلة إدوارد تعرض للإهانة الشديدة منه قائلا: "مفيش تعيين ولا أعترف بكم كصحفيين"، وطالبهم بجمع أسماء المشاركين في الاعتصام تمهيدا لإصدار قرار بالفصل الجماعي وعدم دخول الجريدة.
http://www.klmty.net/2013/03/blog-post_8555.html