29 نوفمبر 2012

مجتمع الكراهية - عبد الرازق أحمد الشاعر


إبان الحرب الأهلية، طرق زائر باب البيت الأبيض، والتقى أبراهام لنكولن الذي لم يكن مستعدا البتة لزيارات من هذا النوع، لكنها الدبلوماسية كما تعرفون. ودار بين الرجلين حوار ممل من طرف واحد، قاطعته سعلات مفتعلة من طرف المضيف، حتى ظن الضيف صمت الحليم جهالة، فصار يرغي ويزبد، فيتحدث تارة عن مبادئه وأخرى عن رؤاه حتى بلغ به السخف منتهاه، فانتقل من السياسة إلى الفلسفة، مستشهدا بقول من هنا أوحكمة من هناك. وظل لنكولن قابضا على كرسيه في هدوء مصطنع حتى وضع الرجل قشته التي قصمت ظهر الحوار. قال الرجل: "لكنني واثق يا سيدي أن الله معنا." عندها انتفض لنكولن كمن أُهرق فوق بنطاله كوب من المرق الساخن ليعلن تحطم مائدة الحوار الذي لم يسمن ولم يغن من جهالة ليقول: "المهم أن نثق أننا مع الله."
المدهش أن جميع الفرقاء في حربنا الأهلية غير المقدسة يظنون أن الله معهم، وأن الله ناصرهم، وأنهم على الحق المبين، وأن الفئة الباغية تقف دوما في الاتجاه المقابل. الكل يشحذ أسلحة الكراهية ويسن شفرات الضغينة، ويحارب السلام والمحبة ويهاجم ويسب ويلعن باسم الرب لأننا جميعا واثقون أن الله معنا ولن يترنا أعمالنا.
كلنا نتحدث عن التفاهم والتقارب والتعايش في مستهل حواراتنا، ونتبادل البسمات المغروزة في وجناتنا كخناجر بروتوسية حتى حين، لكن ذلك الحين لا يقف بين شفاهنا طويلا، إذ سرعان ما تفتح فوهات حناجرنا المقدسة لتطلق قذائف التخوين والتمويل والعمالة في وجه الآخر، فتنقلب دائرة الحوار باسم الرب الإله الذي لو شاء لجعل الناس أمة واحدة على رؤوس المتحاورين.
وفي سبيل نصرة الرب - الذي لا نراه ينتصر إلا بالكراهية - مستعدون نحن لسحل الآخر وسمله، لأنه لا يستحق هبة الحياة التي منحها إياه الرب الإله قبل أن يندم. وحين نقف فوق جثة هابيل، نفرج بين السبابة والوسطى في زهو مريع لأننا قتلنا عدو الله الذي يعيث في الأرض فسادا، فلولا دفع الله هؤلاء بنا لفسدت الأرض. 
كلنا ندعي وصلا بالقيم والمبادئ والحريات، وكلنا طاعنون في الكراهية والعنف والاستبداد. لم يعد ثمة فارق جوهري بين من يقفون في أقصى اليمين ومن يأتون من أقصى اليسار بعد أن ساوت الكراهية بينهم. فهذا يكره أخاه باعتباره مبعوث العناية الإلهية لتطهير المجتمع من أدران الجاهلية، والآخر سفير القيم النبيلة الذي أرسلته العناية الإلهية للقضاء على التخلف والرجعية والاتجار باسم الدين. الكل يتاجر باسم الحرية والعدالة في معركة تدور رحاها بين أنبياء معصومين وملائكة مطهرين.
ذات يوم قامت الحرب الأهلية في أمريكا بين فريقين يظن أحدهما أنه لا سبيل إلى تحقيق العدالة الإلهية والحرية والكرامة الإنسانية إلا بحمل الظالمين عليها حملا على يد قيادة قوية ملهمة، وظن الآخر أن الضمانة الوحيدة لتحقيق التقدم تتمثل في الحراك الشعبي الذي يحمل الحاكم على تنفيذ مشيئة الرب العادل في الملكوت. ويومها استمرأ الفريقان القتل والسحل وقطع الرقاب. ويومها قال توماس كارلايل في أسى: "الفرق بين هذا الفريق وذاك، أن أحدهما يفضل شراء الخادم بينما يحبذ الآخر أن يؤجره بالساعة." 
قد يختلف هؤلاء عن أولئك في لون الشعارات وصياغة الهتافات، لكن أعاليلهم لا تخفي قبح الأباطيل التي تنم عن رغبتهم الدفينة في الاستحواذ على أكبر عدد من عقول البسطاء الذين يرددون الهتافات بحناجر مشبوبة آملين في تحرر حقيقي من عبودية الآخر دون يأس. حتما سينبلج الفجر عن ليل كاذب وستلد الحناجر المتقيحة صديدا ودما ذات انفجار، لأنها لا تحمل الرب الخير الرحيم في حلوقها، بل تحمل بذور كراهية وسما زعافا ورغبة انتقامية من الآخر - أي آخر على رصيف وطن آيل للسقوط.
لا تستمعوا لمثيري الكراهية أيها الطيبون، لأنهم ليسوا سوى حفنة من الأفاقين الذين يريدون أن يسطوا على عقولكم بشعاراتهم المزيفة قبل أن يرثوا حظوظكم وآمالكم في هذا العالم. لا يملك رسل الكراهية كتبا مقدسة ولا ألواح ولا مزامير، لأن الصدور التي تغلي مراجلها بالكراهية لا تعرف الإله المحب، فكيف بالله تدعو له. راجعوا قلوبكم قبل أن تتدفقوا على الميادين أيها الطيبون، فهناك من يغرر بكم ليستأجر أعماركم نقدا أو بالتقسيط باسم القيم.

أديب مصري مقيم بالإمارات
Shaer129@me.com

خبر غريب .. عشيرة الفراطسة تحذر محمد الصافي من دخول محافظة ميسان!!

حاولت مجموعة من عشائر السواعد والبومحمد والبوغنام من التوسط لدى عشيرة الفراطسة كي يحاضر الصافي هذه السنة من شهر محرم في محافظة ميسان لكن العشيرة رفضت من دخوله مدى الحياة بعد الفصل العشائري الذي حدث بين عشيرة الصافي وعشيرة الفراطسة وهو منع الصافي من دخول مدينة العمارة مدى الحياة لفعله واستغفاله امراة متزوجة من عشيرة الفراطسة فقد قام الصافي باغتصابها وهي ذات زوج بحجة انها مطلقة وهي لم تطلق من زوجها فقالت للصافي انا مطلقة فصدق بها وقام باغتصابها ولعدة مرات بحجة زواج المتعة وبعد اشهر انكشفت القضية وتبين ان زوج الفرطوسية لم يطلقها والقضية مشهورة في مدينة العمارة 
وبعد هذا الفضيحة ارادت عشيرة الفراطسة قتل محمد الصافي لكن العشائر الجنوبية تدخلت بحجة الدين والمذهب وانها مثلبة على المذهب
فحدث الفصل العاشئري بمنع الصافي من دخول محافظة العمارة الى الابد مع دفع دية اولية مقدارها عشرون مليون دينار ثم دية مقدارها مئة مليون دينار عراقي كدفعة ثانية .

ننشر جانب من أسرار التقرير "الخطير" الذي دفع الرئيس لاصدار الاعلان الدستورى


في مكتبه الفخم بضاحية المهندسين احتفى المحامي المستشار الشهير وصاحب الضجيج الواسع إعلاميا بضيوفه الذين تقدمهم النائب العام وقتها المستشار عبد المجيد محمود وشخصية قضائية رفيعة من المحكمة الدستورية العليا وكاتب صحفي معروف بقربه من المؤسسة العسكرية ودعمه لحملة الفريق أحمد شفيق وشخصية رفيعة ومثيرة للجدل في نادي القضاة ، شارك في جزء من الجلسة أيضا محامي الفريق أحمد شفيق وكان واسطة العقد مرشح رئاسي مدني حقق نتائج مفاجئة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ، المرشح الرئاسي افتتح الكلام بالحديث عن "مؤامرة" رئاسية للإطاحة بالنائب العام وأن المعلومة حصل عليها من الرئيس نفسه عندما التقاه في قصر الاتحادية ، وأنه يعتقد أن هناك مخطط رئاسي لتصفية نفوذ القيادات القضائية والنقابية التي تضايق "الرئيس الإخواني" وأنه إذا لم تتحرك القوى المدنية سريعا فإن البلد ستكون لقمة سائغة لهذا التيار .
الشخصية القضائية الرفيعة أكدت على أن المحكمة الدستورية ستوجه ضربة قاصمة للرئيس مطلع الشهر المقبل ، بحل مجلس الشورى الذي تهيمن عليه جماعته ، وإلغاء الجمعية التأسيسية وإبطال كل ما يتمخض عنها وقبول المنازعة في وقف الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي ـ قبل الأخير ـ والذي منح لنفسه بموجبه الصلاحيات التي كانت للمجلس العسكري ، المصدر نفسه قال أن هناك حوارا جادا داخل المحكمة يمكن أن يتبلور ويتعزز إذا اطمأن لوجود سند شعبي قوي حول الإعلان عن خرق الرئيس للقسم الدستوري الذي أداه أمامها بما يعني أن شرعيته الدستورية لم تعد قائمة وهو ما يفتح الباب أمام إزاحته من رئاسة الجمهورية وإعلان خلو منصب الرئيس. 
النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أبلغ الحاضرين بأنه قام بتحريك قضية تزوير الانتخابات الرئاسية بشكل عاجل بعد تنسيق مع محامي الفريق أحمد شفيق وأنه أحرج وزير العدل المستشار أحمد مكي بطلبه ندب قاضي تحقيق للنظر في مستندات التزوير وأنه أمر بتشكيل لجنة من عشر خبراء في وزارة العدل للتحفظ على مقر اللجنة العليا للانتخابات وإعادة فرز جميع أوراقها مؤكدا أن جهات أمنية أكدت له أنه مستعدة للتعاون معه وإمداده بتقارير وتحريات تعزز من تلك الخطوة ، النائب العام أبلغ الحاضرين أن مسار هذه التحقيقات يمكن أن ينتهي إلى أحد أمرين ، إما الإعلان عن تزوير الانتخابات لصالح محمد مرسي وبالتالي طلب إعلان الفريق شفيق فائزا برئاسة الجمهورية ،أو طلب إعادة الانتخابات الرئاسية برمتها بعد إعلان خلو منصب الرئيس. 
وقد تعاهد الحضور على العمل على إسقاط مشروع محمد مرسي أيا كان الثمن وأن حراكا شعبيا سيكون جاهزا لدعم جهود المحكمة الدستورية وحماية النائب العام وقراراته الجديدة المنتظرة ، غير أن المفاجأة أن تفاصيل اللقاء وصلت بالكامل إلى مكتب الرئيس محمد مرسي في صفحتين ، وأن ثلاث جهات مختلفة ـ رسمية وشعبية ـ وصلت له تفاصيل اللقاء بصورة متطابقة ، استدعى على أثرها عددا من كبار مستشاريه وعرض عليهم ما وصله من معلومات طالبا مقترحاتهم للتصدي لهذا المخطط المتهور والذي يعرض البلاد للخطر ، فانتهى الأمر إلى صدور القرارات الجريئة للرئيس والتي أثارت ضجيجا لم ينته حتى الآن .

زكريا عبد العزيز: الاستفتاء على الدستور لن يتأثر بإضراب القضاة


قال المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادى القضاة السابق، وعضو حركة قضاة من أجل مصر: إن الاستفتاء على الدستور يمكن أن يتم دون أن يتأثر بإضراب القضاة وذلك إذا ما استعانت الدولة بمجلس الدولة وهيئة النيابة العامة والنيابة الإدارية.
وأضاف عبد العزيز لـ"للصحفيين"، الدولة قادرة على ضم اللجان إلى بعضها أو عمل الانتخابات على مرحلتين إذا لم يكفِ عدد القضاة.
وأشار عبد العزيز إلى أن القضاة هددوا بعدم الإشراف على الاستفتاء، مما جعل القضاء خصم للإعلان الدستوري وطرف سياسي لا يمكن أن يشرف على الانتخابات.

"حقوق الانسان"بالمحامين ومركز الدفاع الوطنى يقاضيان البرادعى بسببتصريحات"الهولوكست"



تقدم سيد مليجي وزينب جودة عضوا لجنة حقوق الإنسان بنقابة المحامين  وخالد المصري - أمين عام المركز الوطني للدفاع عن الحريات المركز الوطني للدفاع عن الحريات متضامنين بلاغاً رسمياً للنائب العام تسلمه النائب العام المساعد المستشار عادل السعيد ضد محمد البرادعي رئيس حزب الدستور.
حمل البلاغ رقم 14806 / 2012 حيث طالب الشاكيان في البلاغ استدعاءه والتحقيق معه في التهم المنسوبة إليه من خلال تصريحاته لوكالة رويترز الإخبارية ووكالة الأسوشيتدبرس وجريدة دير شبيجل الألمانية والتي طالب فيهم التدخل الأجنبي وفرض الحماية الدولية على مصر والهولوكست ، ومناشدة المجتمعات الدولية التنديد والإدانة لقرارات رئيس الجمهورية الأخيرة والتي تعتبر تدخل فادح في الشأن الداخلي المصري .

أقلام مأجورة ... تنغص نشوة الإنتصار ... المنغصون !!- بقلم د.م. احمد محيسن ـ برلين




لا نجد ما نقوله للمنغصين أصحاب المناكفات الفكرية ... المتنطعين أصحاب الأفكار الغريبة المستهجنة ... وأقلامهم تنبري ... في محاولة بائسة منهم ... لكي ينغصوا على شعبنا في كل أماكن تواجده هذه الفرحة العارمة بانتصار شعبنا العربي الفلسطيني في غزة العزة ... فرحة الانتصار المؤزر الذي طالما حلمنا به ... !!
 ينغصون هؤلاء الموتورين علينا حياتنا وهم يكيلون الاتهامات والانتقادات الباهتة المغرضة لإنتصارات المقاومة المجيدة ... لحرف البوصلة عن اتجاهها السليم ومن أجل التقليل من إنجاز المقاومة الذي مرغ أنف الاحتلال في التراب ... لا يضيرهم ذلك حتى ونحن في ذروة نشوة النصر ... حتى وفلسطين في غزة تنتصر ... وحتى ودولة الإحتلال تستسلم وتحتضر ... وحتى وأن هزيمة واضحة وضوح الشمس تكبدتها دولة الاحتلال أمام استبسال المقاومة الفلسطينية وأمام صمودها الأسطوري في قطاع غزة العزة... وبمشاركة العديد من فصائل المقاومة الباسلة ... ينغصون علينا المنغصون معيشتنا وحلمنا حتى ونحن نقول بأن هذا الإنتصار للمقاومة الفلسطينية في هذه المعركة ... إنما هو بداية الدرس لدولة الاحتلال "اسرائيل" ... حتى وأن كل العالم يقر إقرارا لا لبس فيه بأن حال الإحتلال الغاشم ما قبل هذه الحرب ... هو ليس كما هو حالهم بعدها ... وأن الاحتلال بإذن الله إلى زوال ...!!
 هؤلاء المنغصون المتقعرون في تنغيصهم قد أخذتهم العزة بالإثم ... وهم يكابرون ... لأنهم لم يرضعوا حليب الثورة والتحرير...ولأن حقدهم على المقاومة وتنكرهم لإنجازاتها لا يستطيعون أن يخفوه ... وهم من أساتذة ومدرسين دروس التنطع والتشدق في مدارس الذل والهوان والإنحناء لغير الله ... وهم يدافعون عن مبدأ يقول ... " الكف ما بناطح مخرز " ... أقوال سخيفة هابطة يستأجرونها ويطلقونها ليثبطوا بتلك الشعارات البالية المأجورة عزائم أمتنا ... ويدخلون الناس إلى بيوت الطاعة والخنوع والتخلي عن المقاومة والتفريط بحقوق شعبنا الثابتة ...!!
 يحاولون هؤلاء المداهنون بأن ينغصوا علينا نشوة النصر المؤزر الواضح ولا لبس فيه الذي تحقق في فلسطن غزة العزة... وباعتراف قادة الإحتلال وفي مقدمتهم مجرم الحرب موفاز ... هو انتصار لا يمكن التشكيك والطعن فيه ... إلا ممن طبع الله على قلوبهم ... إلا من المأفونين ... ممن نما على ألسنتهم شعرا أغبرا غريب الأصول والأطوار ... ولا يستطيعون فهم لغة الثورة والمقاومة ... ولغة الإرادة التي لا تنكسر ... ولا يستطيعون تنفس عبق روائح الحرية والأمجاد التي صنعت في فلسطين ... وتم تصديرها من موانئ غزة العزة ...!!
 هؤلاء المنغصون الذين يتطاولون في انتهازيتهم المفضوحة ... لا يريدون أن يفهموا بأن هذا الإنتصار الذي حققه شعب فلسطين ... هو الذي أثبت للعالم بأن هذا الكيان الغاصب لهو أوهن من بيت العنكبوت ... ولا يفهم إلا لغة واحدة ... وهي لغة الثورة والتحرير ... هي اللغة التي ابتدأناها من قبل العام 1965 ... وصنعت لنا مجدا ... وسطرنا بضعا من سطورها مجددا في غزة العزة ... كما شاهدها باراك ونتنياهو وليبرمان وموفاز وتسيبي ليفني ... ولقنهم شعبي المقاوم درسا بالتأكيد لن ينسوه ... وهي اللغة التي دوما حفظت لنا كرامتنا وعزتنا ... وأثبتنا للعالم بأن هذه اللغة ... لغة المقاومة ولغة الدفاع عن الحقوق الثابتة لشعبنا والتمسك بها ... هي لغة ليست بالعبثية ولا بالكرتونية ولا هي ضرب من ضروب الخيال ... ولا هي مضيعة للوقت ... ونحن قادرين على تكلمها ونطقها حتى ونحن تحت الحصار الظالم وإمكانياتنا محدودة ... وقلبنا نظريات الإحباط والإستسلام والخنوع رأسا على عقب ... وجعلنا الكف يناطح المخرز ويتفوق عليه ...!!
 ينغصون علينا هؤلاء الفيروسات مزاجنا ... ونحن ننتصر ... وتأتينا المفاوضات تتهافت صاغرة زاحفة إلى عرين المقاومة والصمود والتصدي ... تستجدي المقاومة ... وأصبحت الدبلوماسية الغربية والأمريكية بقدرة قادر تفاوض المقاومة ... فسبحان مغير الأحوال من حال إلى حال ... وهم الذين لم يكفوا عن وصفها بالإرهاب والتطرف ... وهذا ليس بجديد عليهم ... ونذكر في هذا المقام بالشهيد القائد أبو عمار رحمه الله ... الذين طالما كانوا يصفونه بنفس الصفات ... وأتوا لثورتنا مفاوضين ... ومنح جائزة نوبل للسلام ... وعندما أكتشف ياسر عرفات بأنهم عبثيين في مفاوضاتهم ويقطعون الوقت ... ولا عهد لهم ولا مواثيق ... أدرك ذلك القائد أبو عمار وأطلق يد المقاومة والانتفاضة ودعمها ومدها ... لأنه يؤمن بأن أقصر الطرق إلى فلسطين هي تحريرها ... وأن الثورة الفلسطينية المسلحة ليست خياراً للتداول ... وكان التخلص منه واغتياله بعد محاصرته في عرينه في المقاطعة هو العنوان للمرحلة التي أتت بعده ...!!
 ينغصون علينا هؤلاء جنود الشياطين ... أصحاب الأقلام المفطوعة مدفوعة الأجر مزاجنا وفرحتنا ... بمحاولاتهم المسطورة المخزية بكلمات مشبوهة معيبة غريبة عن قاموس الثورة والإنتصار والتحرير ... وينغصون علينا أهل الأجندة الانتفاعية الاسترزاقية المتسلقين على جماجم شهداء الأمة ... ينغصون علينا ونحن نرى الكيان الصهيوني الذي اعتاد على أن يفرض الشروط في كل مواجهة معه ... وقد رأيناهم يلجأون إلى الإختباء في المجارير مع الجراذين ... وباتت مستوطناتهم في الضفة المحتلة ... على مرمى حجر من ححم نيران المقاومة المباركة ...!!
 إن هؤلاء الزنادقة المنغصين للحياة ... المتزلفين الوصوليين المداهنيين ... وهم من عشاق المناصب والوجاهة ... حتى لوكانت وهمية وهلامية بلا معنى ... لا يستوعبون بأن هذا الاحتلال يجب أن يفهم ... بأن عليهم أن يسددوا فواتيرهم لشعب انتهكت حرماته وما زال يرزح تحت نير الإحتلال ... وبأن الإحتلال ليس بالمجان ... ولا يفهمون هؤلاء المنغصون بأن الدنيا قد تغيرت ... وأن حسني مبارك وزين العابدين لم يعودا قائمين ... وأن الأمة قد كسرت حواجز الرعب والخوف والصمت ... واكتشف الشعب مقدراته وقدراته وإمكانياته ووجد طريقه وضالته ... ولم يعد الظلم هو سيد الموقف ... ولم نعد نرضى نحن الشعب العربي الفلسطيني بمقولة.. " الأرض مقابل السلام " .. فقط ...!!
 فوجئ المنغصون بإعاقتهم الفكرية كما فوجئ الإحتلال تماما ... بقدرات المقاومة ... وهم يفرضون توازن الرعب على الكيان الصهيوني ... وفشلت نظرياتهم الإنهزامية الذين دأبوا دوما يمطرونها بها وعلى " كيل الشتائم على كل منبر و في كل مناسبة لإنتفاضة الأقصى وللمقاومة وهم لم يقدموا لشعبنا سوى الأوهام و الأكاذيب" ... وذلك كما قال القائد المقاوم مروان البرغوثي الذي ما زال يقبع خلف القضبان في زنازين ...!!
 ينغصون علينا هؤلاء الجهلة أهل الوصاية على عقول الناس ... خريجي مدرسة المنغصات والمناكفات ... مزاجنا وحياتنا حتى ونحن ننتصر ... ونحن نرى وحدة شعبنا الوطنية تتجلى في أبها صورها في الضفة الغربية المحتلة ... وفي قطاع غزة ... وهذا ما لم يرق للبعض ... لأنهم باتوا يحسسون على رقابهم ومكتسباتهم المادية والجهوية ... وهم يرون المقاومة تدق أبواب هذه المكتسبات التي أتت على حساب نضالات شعبنا ...!!
 نقول لأصحاب الأقلام المأجورة الحاقدة ... العقول الكهنوتية الإقصائية ... أهل الصفحات الصفراء ... ندرك أن المعركة معكم هي بين فسطاطين ...فسطاط الدفاع عن الحقوق الثابنة والتمسك بها ... وفسطاطكم ... عودوا إلى جحوركم ... وموتوا في نحوركم ... ولتخرس ألسنتكم ... فلا صوت يعلوا فوق صوت البندقية والمقاومة... !!
 برلين في 22/11/2012


28 نوفمبر 2012

مراسل ديرشبيجل يقاضي المصري اليوم : ويؤكد صحة تصريحات البرادعي حول الهولوكست


كتب إبراهيم أباظة:
في فضيحة إعلامية جديدة تبين حقيقة مهنية جريدة المصري اليوم نشر موقع الجريدة تصريحا لمن سمته (فالك هارت) وزعمت أنه مراسل جريدة ديرشبيجل بالقاهرة ونقلت على لسانه أنه قال في تصريح خاص للجريدة: (هناك أشخاصًا من جماعة الإخوان المسلمين يحاولون تشويه شخصية البرادعي لكونه أعلن عن رفضه الإعلان الدستوري، فقاموا بترجمة حواره مع دير شبيجل بشكل خاطئ باستخدام كلمة هولوكوست)!!
وادعت الجريدة أن هذا المراسل قال: (إذا تمت العودة إلى النص الأصلي بالألمانية سنجد أن البرادعي ينتقد بعض آراء اللجنة التأسيسية للدستور، الذين يريدون تطبيق الشريعة، ويقومون بتحريم الأشياء مثل الموسيقى، رغم أن بعض الإسلاميين يعرفون الشريعة جيدًا، ولا يعتبرون الحرية والفن حرامًا)!! كما نقلت عنه استياء جريدة ديرشبيجل من هذا التحريف في الترجمة!!
وباتصال د. دسوقي أحمد طبيب مصري مقيم بألمانيا وعضو مؤسس بحزب النور بإدارة جريدة ديرشبيجل في ألمانيا التي نفت أي تصريحات لها لجريدة المصري االيم حول ترجمة الحوار، كما اتصل دسوقي بالمراسل فولكهارد فندفور  الذي نفى أن يكون أدلى بأي تصريحات لجريدة المصري اليوم.
في حين نفي فولكهارد فندفور التي زعمت المصري اليوم نقل تصريحات عنه تنفي صحة ادلاء البرادعى بهذه التصريحات التى نشرها موقعها الرسمى وتداولته الدريات الورقية بقوله : (هذه التصريحات التي نقلتها عني جريدة المصري اليوم عارية تماما من الصحة، ولم يجري أي حديث بيني وبين تلك الجريدة، وسأتخذ الإجراءات القانونية ضدها، لأنها المرة الثانية التي ينشرون على لساني كلاما لم أدل به، ولا أفهم ما غرضهم من وراء ذلك)!!

شاهد: بلطجة قضاة من انصار الزند يعتدون على زميل وجه له انتقادات!!!!!


تايم على صدر غلافها: أهم رجل في الشرق الأوسط.. الرئيس محمد مرسي



المصري اليوم

وضعت مجلة «تايم» الأمريكية، الأربعاء، صورة الرئيس محمد مرسي على غلافها مصحوبًا بتعليق «أهم رجل في الشرق الأوسط.. الرئيس محمد مرسي».

وقد نوهت المجلة الشهيرة على موقعها الإلكتروني بأنها أجرت حوارًا خاصًا مع الرئيس ذكر فيه أن «نحن كمصريين نتعلم الآن كيف نكون أحرارًا».

يذكر أن الإدارة الأمريكية وجهت شكرًا لمرسي على دوره فى إنجاح اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، والتي أنهت عملية «عمود السحاب» التي نفذتها القوات الإسرائيلية في غزة 

سيناريو مذبحة ميدان التحرير يوم السبت القادم - محمد يعقوب


البلطجية لن يقدموا على قتل شباب الإخوان وإنما سيقتلون معارضيهم لسببين:
1- لأنهم لا قبل لهم بشباب الإخوان ولا يطيقون نزالهم.
2- المطلوب هو إظهار الإخوان أمام المواطنين البسطاء والرأي العام العالمي على أنهم قتلة معتدون نزلوا إلى المعتصمين السلميين فاعتدوا عليهم وقتلوهم وهذا بلا شك وفي ظل التضليل الإعلامي المكثف سينعكس على شعبية التيار الإسلامي وزيادة الكراهية ضده بل والمطالبة بمحاكمة رموزه تماما كما حدث في موقعة الجمل.
وحتى وإن صدق المواطن البسيط أن الإخوان ليسوا هم الفاعلون المعتدون حقيقة فإنه سيفسر في أحسن تقدير ما حدث من قتل واعتداءات على أنها نتيجة لنزول الإخوان وهو ما تسبب في إقدام البلطجية على هذا الفعل. فاتقوا الله ودعوا الرعونة والاندفاع في اتخاذ القرارات ولنتريس ولنعلم جميعا أن حقن الدماء خير من الفوز بالميدان.
كلام الدكتور محمود غزلان يكون صحيحا في حالة ما إذا وجد فصيل واحد فقط في الميدان هم الاخوان فسيصبح هؤلاء البلطجية مكشوفين ولن يكون أمامهم سوى الهروب أما وإن في الميدان أكثر من فصيل فسيختفي البلطجية ومحدثي الفتنة بين معارضي قرارات الدكتور مرسي ومن ثم يبدأون في تنفيذ مخططهم.
هذه ليست استكانة أو انهزامية وإنما عقلانية ودرءا للفتنة!
لا أدري لماذا أرى هذا وكأنه واقعا جليا أمامي؟؟؟!!!
- فرغم أنني أؤيد قرارات الرئيس الثورية التي تهدف لاستكمال ثورة 25 يناير المباركة.
- ورغم اعتقادي الشخصي أن من يتظاهر ويعتصم في ميدان التحرير الأن ويعارض قرارات الرئيس يؤدي فعله هذا بطريقة أو بأخرى إلى عرقلة استكمال الثورة سواء من يفعل ذلك منهم عن عمد لولاءه للنظام البائد أو عن غير عمد معتقدا أنه يعارض قرارات الرئيس لأنه يراها ديكتاتورية.
- ورغم أن ميدان التحرير هو رمز لثورة 25 يناير ويجب أن يظل كذلك.
إلا أنني أرى أن قرار نزول المظاهرات المؤيدة لقرارات الرئيس يوم يوم السبت القادم إلى ميدان التحرير قرارا استفزازيا خطيرا من شأنه فتح الباب لمريدي الفتنة لإراقة دماء الشعب المصري من الطرفين يتنافى تماما مع الهدف المعلن الذي من أجله تم تأجيل مظاهرات الأمس.
يجب إعادة النظر في تحديد مكان التظاهرات المؤيدة لقرارات الرئيس لأن العواقب ستكون وخيمة وسيتحول ميدان التحرير إلى مستنقع للبلطجية الذين لا شك سيفجرون الموقف لتراق المزيد من الدماء التي لاداعي أبدا لإراقتها.
أنا أؤيد الرئيس وأؤيد قراراته وأؤيد الخروج لدعم قراراته ولكن لا أؤيد قرار النزول لميدان التحرير تحديدا رغم كونه رمزا للثورة لحساسية الموقف الحالي الشديدة ودرءا للفتنة ولقطع الطريق على بلطجية النظام البائد عن الإمعان في القتل.
اللهم بلغت اللهم فاشهد!
حمى الله بلدي مصر وشعبها.


فيينا في 28.11.2012