حساب التفاضل والتكامل من سباق رئاسة الجمهورية في مصر



صراع و توازن القوى بين جماعة الاخوان المسلمون و المجلس العسكرى و الولايات المتحدة

 بقلم عصام الامين (ترجمة د محمد شرف)

"الرئيس المصري حسني مبارك قرر التنحي عن منصبه كرئيس للجمهورية". هذا ما نطق به عمر سليمان نائب الرئيس السابق في مساء يوم 11 فبراير 2011، و إبتهج المصريون لتلك الكلمات المحددة إحتفالا بانتصار إرادتهم على دكتاتور عنيد.

على الرغم من أن الثمانية عشر يوما السابقة الصاخبة وحدت الغالبية الساحقة من المصريين بغض النظر عن التوجهات السياسية، المعتقد الديني، أو الطبقة أو الطبقات الاجتماعية الاقتصادية، و رغم أن الانتصار النهائي للثورة لم يكن حتميا.فقد كانت تسمى في الأصل تظاهرات حاشدة دعى إليها من قبل جماعات يهيمن عليها الناشطون الشباب و التي انطلقت يوم 25 يناير مثل حركة 6 أبريل و "كلنا خالد سعيد" في إشارة إلى المدون الشاب الذي قتل على يد ضباط الأمن، ولم تدعم الأحزاب السياسية الأكثر رسوخا والحركات الاجتماعية بما في ذلك جماعة الاخوان المسلمين(MB)  هذه الاحتجاجات رسميا في البداية تحسبا لحملة أمنية غاشمة، على الرغم من أنها لم تثبط أعضائها عن المشاركة.
في غضون أيام تصاعدت المظاهرات وأصبح واضحا أن قوات الأمن لم تكن قادرة على وقف الاحتجاجات المتزايدة قبل 28 يناير، ودعا المتظاهرين ليوم الغضب، و خرجت جميع الأحزاب المعارضة الحقيقية و الإخوان المسلمين إلى الشوارع تدعو الى الاطاحة بالرئيس مبارك، و في غضون أسبوعين تمت الاطاحة و تولى السيطرة السياسية الجيش، في إطار المجلس الأعلى للقوات المسلحة (SCAF)، و هو من رفض دعم مبارك فى تفريق المتظاهرين بعنف ، واعدا بانتقال سلمي للسلطة مدنية منتخبة ديمقراطيا الحكومة في غضون ستة أشهر.
كان هذا الحدث هو الأكثر أهمية في التاريخ الحديث لمصر و لكن للأسف عاد الثوار راضين منازلهم حين تحققت تلك النتيجة المذهلة، و كانت فلول النظام fulool-  في حالة فرار.
لكن هذه الوحدة التاريخية لجميع المصريين تتبدد في وقت قريب، مفسحة المجال لانقسامات ايديولوجية عميقة. وكانت القضايا الملحة مثل ما إذا كان الدستور أو الإنتخابات أولا أو العكس، و كذلك الأسئلة الطويلة الأجل المتعلقة بهوية البلاد، وطبيعة الدولة، ودور الإسلام في المجتمع، ووضع الجيش موضوع لمناقشات حامية خارج اى إطار لإتفاق عام، أصرت  الجماعات الدينية والاجتماعية و هى المنظمة بشكل أكبر على عقد الإنتخابات أولا، وذلك باستخدام ميزة واضحة على الآخرين لا سيما الجماعات الثورية الجديدة التي تفتقر إلى هيكل تنظيمى، و الموارد البشرية، والموار المادية.
ولكن الجماعات الثورية أدركت في وقت مبكر من المواجهة مع SCAF أن أيا من أهدافها لم يكن ليتحقق دون تطبيق ضغط هائل على المجلس العسكري. لعدة أشهر عادت المظاهرات الحاشدة إلى ميدان التحرير من أجل إجبار SCAF  على حل البرلمان والمجالس المحلية وتغيير الحكومة، والبدء فى محاكمة الرئيس المخلوع ورفاقه الفاسدين، إلغاء قوانين الطوارئ، ووقف المحاكمات العسكرية، من بين مطالب ثورية أخرى .
خلال هذه التظاهرات التي تحولت في بعض الأحيان إلى مميتة، وخصوصا في شهور يوليو و نوفمبر و ديسمبر (و أخيرا العباسية) ، اتهم الشباب الثوري جماعة الاخوان بغض الطرف عن انتهاكات المجلس العسكرىSCAF ، و أحيانا أخرى حتى بالدفاع عنه و تبرير أفعاله،.وبالتالي فخلال فترة الصيف تم تشكيل معسكرين رئيسيين: معسكر التوجه الاسلامى من جماعة الإخوان المسلمين و معهم السلفيين الأكثر تحفظا من جهة، والمعسكر العلماني والذى شمل الليبراليين واليساريين، ومجموعات شبابية كثيرة. كانت المجموعة الأولى تريد بوضوح الهدوء من أجل عدم إعطاء أي ذريعة لتأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في نهاية نوفمبر، في حين أن الأخيرة اتهمت السابقة بالموائمة السياسية على حساب الأهداف الرئيسية للثورة.
بحلول نهاية كانون الثاني عام 2012 انتهت الانتخابات البرلمانية بمجلسيها بانتصارات مذهلة للمعسكر الاسلامى فقد حصل على مقربة من 75 في المئة من المقاعد بقيادة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، كسب 47 في المئة من المقاعد، في حين أن حزب نور (الذراع السياسية للجماعات سلفية) الحصول على 25 في المئة من المقاعد، و حصلت الأحزاب الأخرى الإسلامية الأصغر على 3 في المائة، في حين ان جميع الأطراف الليبرالية واليسارية مجتمعة تحصلت على أقل من 22 في المئة، أما فلول الحزب المحظور الوطني الديمقراطي (الحاكم سابق) و التي تعمل تحت أسماء جديدة حصلت على أقل من 3 في المئة.

علاقة الإخوان و المجلس العسكرى
وكانت اتهامات الجماعات الثورية لا تخلو من الوجاهة تماما، فجماعة الإخوان المسلمين بحكم طبيعتها هي مجموعة محافظة تفضل الإصلاح المرحلى بدلا من التغيير الثوري، و قد سبق حظرها منذ عام 1954 بعد مواجهة مع نظام عبد الناصر،  و مننذ الإفراج عن أعضائها من السجن في أوائل السبعينات كان هدفها الأساسي الحصول على اعتراف من قبل الدولة، و من ثم العمل بشرعية داخل المنظومة، و لهذا في اجتماع سري في أوج الثورة فى 1 فبراير، قدم رئيس المخابرات السابق ونائب الرئيس عمر سليمان عرضا بالاعتراف و الافراج عن قادة الإخوان المسلمين نائب المرشد خيرت الشاطر ورجل الأعمال حسن مالك في مقابل سحب حشودهم من الشوارع، و لقد وافقوا إلا أنه في غضون ذلك، رفض الثوار  بما في ذلك مجموعات شباب الإخوان وغيرها من من القيادات المتنافسة مثل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح تمغادرة ميدان التحرير وتحدوا علنا هذا الاتفاق، أجبر هجوم الحمقى من النظام السابق في اليوم التالي في معركة الجمل قيادة الاخوان على تغيير المسار و أصبح بلا قيمة.
لمدة سنة تقريبا منذ تولى المجلس العسكرى السلطة في فبراير 2011 كان هناك شهر عسل ضمني بين المركزين الأقوى (العسكرى و الإخوان) و تطور لأسباب مختلف،. من ناحية كانت جماعة الإخوان لا تريد تكرار تجربة 1954 فى المواجهة مع الجيش والتي انتهت في الحظر والسجن، و ثقة في قدرة الجماعة على الفوز في الانتخابات الديمقراطية تغاضت عن جميع المحاولات التي قام بها العسكرى لإحباط تحقيق أهداف الثورة، ولا سيما فيما يتعلق بتحقيقات الفساد والمحاكمات و عزل الموالين للنظام السابق في الحكومة.
عشية انتصار الثورة في 10 فبراير 2011 اجتمعت شورى الاخوان المكونة من حوالي 120 عضوا للمرة الأولى منذ سنوات، وأعلنت أنها لن تطلب أكثر من 30-40 في المئة من المقاعد في البرلمان الجديد و كذلك انها لن تتقدم بمرشح للرئاسة، و كان هذا بغرض اعطاء ضمانات لتخفيف قلق جماعات المجتمع المدني والقوى الدولية بأنهم يريدون ببساطة أن تكون الجماعة احد المشاركين في حكم البلاد، وأنها لا تريد ان تواجه عقوبات مماثلة لتلك التى فرضت على حماس فى  قطاع غزة بعد فوزها في انتخابات عام 2006.
طوال عام 2011 كانت الاستراتيجية الرئيسية لجماعة الإخوان المسلمين وحزب العدالة و الحرية هى التنسيق الوثيق أو على الأقل وجود علاقة ودية ودية مع المجلس العسكرى من أجل عدم إعطائه أية ذريعة لتأجيل أو إلغاء الانتخابات البرلمانية، ولكن مع اقتراب موعد الانتخابات تبخر التعهد بعدم الترشح باكثر من 30-40 في المئة و تم ترشيح ما يقرب من 100% من المرشحين على المقاعد النيابية، وحققت الجماعةنتائجة مثيرة للإعجاب فقد فازت تقريبا بنسبة 47% من 498 عضوا منتخبا في مجلس الشعب و 55% من 180 عضوا منتخبا في مجلس الشورى.
أو، فمنذ تولي المجلس العسكرى الحكم كان لديه ثلاثة أهداف رئيسية يريدون تأمينها قبل تسليم السيطرة لحكومة مدنية في المستقبل، فمنذ معاهدة السلام مع اسرائيل عام 1979تحصل الجيش بهدوء على حصة كبيرة من الاقتصاد المصري، والتي يقدرها خبراء بما يتراوح بين 25-35%، وتشمل العديد من القطاعات بما فيها الصناعة والزراعة والعقارات والطاقة، و أتاح هذا التحكم الاقتصادى للعديد من الجنرالات و كبار القادة العسكريين وكذلك أسرهم التمتع ثروة مدقعة بدون أي شفافية أو مساءلة أو محاسبة عامة، لاا احد في الحكومة ناهيك عن البرلمان أو الشعبويعرف مدى تلك الثروة و الممتلكات و لا من الذي المسيطر عليها و لا كيفية الانفاق منها و عليها، و مما يثير الدهشة فالعسكرى يبرر إخفاءه و سيطرته على هذه الموارد العامة باسم الأمن القومي.
ثانيا، سعى العسكرى حثيثا لحصانة شاملة من الملاحقة أو المساءلة عن أي شيء تم فى الماضي، ولا سيما فيما يتعلق بالفساد المالي.،لكن لا يوجد أحد يعرف ما قيمة الحصانة حيث من المشكوك فيه أنه يمكن الكشف عن مدى الثروة الواسعة النطاق أوالفساد متى تقاعد كبار القادة العسكريين أو إختفوا من المشهد.، و أخيرا، فإن العسكرى يريد الحصول على وضع خاص في الدستور يتيح له السيطرة على الميزانية دون رقابة مدنية والتمتع بحق النقض في مجال السياسات الاستراتيجية، بما في ذلك العلاقات الخارجية وقرارات السلم والحرب.
أدرك مجلس العسكرى بعد وقت قصير من سقوط النظام أن أسهل وسيلة لتحقيق أهدافه الرئيسية هي من خلال التوصل الى تفاهم ضمني حول هذه المسائل مع جماعة الإخوان المسلمين و هى أكبر جماعة سياسية منظمة،. رفضت جماعة الإخوان المسلمين جنبا إلى جنب مع معظم جماعات المعارضة السياسية، و عندما أراد العسكرى إدراج هذه الأحكام في وثيقة فوق دستورية في نوفمبر الماضي كان هناك كم هائل من الاحتجاجات الشعبية من جماعات الاخوان و اغلب الجماعات المعارضة انتهت بانهيار الحكومة و سحاب هذه الوثيقة.
في هذه الأثناء، لم يسمح المجلس العسكرى لحزب الأغلبية البرلمانية العدالة و الحرية من تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات، و تم تعيين حكومة برئاسة رئيس وزير مبارك السابق الدكتور كمال الجنزوري، و مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد كان العامة يلقون باللوم على الجماعة  لعدم الوفاء بوعودها للحكم الرشيد، في حين أن جماعة الاخوان المسلمين اشتكوا من أن العسكرى لم يسمح لها بتشكيل الحكومة.
كان الغرض الأساسي من البرلمان المنتخب هو انتخاب 100 شخص لتشكيل اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور، و بدلا من عقد مناقشات موسعة مع جميع الأحزاب السياسية وجماعات المجتمع المدني على معايير لعضوية اللجنة فقد اكتفى حزب الحرية و العدالة بعقد محادثات ثنائية مع حزب النور السلفى و توصلوا إلى اتفاق بأن يعين في اللجنة الدستورية 50 عضوا من البرلمان الذي يهيمن عليه الاسلاميون، و فى النهاية فان مجموع الاسلاميين في اللجنة مؤلفة قارب نسبة الثلثين (أى الأغلبية العظمى) من مجموع الأعضاء، وكان المهيمن أنصار جماعة الإخوان المسلمين، لم يثر ذلك فقط الأحزاب الليبرالية واليسارية وكذلك الجماعات الثورية بل لم يخلوا الأمر من الكيانات الدينية حتى وجماعات المجتمع المدني بما في ذلك الأزهر والكنيسة القبطية وأحزاب المعارضة والنقابات العمالية، والمحكمة العليا الذين سحبوا ممثليهم من اللجنة، آتى هذا على عكس وعود الجماعة بعدم اتباع سياسة الإقصاء، و أبطلت المحكمة الإدارية العليا تشكيل اللجنة و عادت الأطراف الآن لمناقشة وضع معايير جديدة بعد أن أقر حزب العدالة و الحرية ولم يستأنف الحكم.
و فى أواخر فبراير شعر حزب العدالة و الحرية بالتفويض فى ضوء مكاسبه الانتخابية فقد كان له رئيس البرلمان ورئيس مجلس الشورى، وكذلك رؤساء اللجان الرئيسية كانوا جميعا أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.، كما كانوا أيضا المسؤولون عن تعيين لجنة كتابة الدستور، فى ضوء هذه المشروعية طالبوا العسكرى أن يشكلوا حكومة ائتلافية، و تم عقد اجتماع شابه التوتر بين الطرفين في أوائل مارس.، كان العسكرى مستاءا من الطريقة التي تم بها شكلت لجنة صياغة الدستور ومن معارضتهم الشديدة من قبل الجماعة للوضع خاص بالنسبة للجيش في الدستور الجديد، و أدار الجنرالات الاجتماع بطريقة اللاملاء المعتادة و ابلغوا لقيادة الإخوان أنهم لن يتم حرمانهم فقط من فرصة تشكيل الحكومة ولكن أيضا لن يتم السماح لهم بتقلد أية وزارات رئيسية بما فيها الخارجية والمالية والداخلية والعدل.، كما ألمح العسكرى أيضا إلى أن قرار حل البرلمان الجديد المنتخب الذى تسيطر عليه الحرية و العدالة تهيمن أصبح قريب اذا لم تتعاون الجاعة و تسحبحل الطلب باقالة الحكومة.، باختصار، كان الاجتماع اختبارا لاملاء الإرادات.
للمرة الأولى و منذ تولى المجلس العسكرى مقاليد السلطة قررت جماعة الإخوان المسلمين تحديه بجدية، في غضون أيام قليلة أصدرت الجماعة بيانا شديد اللهجة هاجمت فيه العسكرى بطريقة لم يسبق لها مثيل، متهمة إياه بإحباط الثورة وابتزاز الجاعة، وحذرت الشعب من أن العسكرى قد يتلاعب في الانتخابات الرئاسية القادمة.، في اليوم التالي، أصدر المجلس العسكرى ردا قاسيا نافيا كل الاتهامات وحذرت جماعة الإخوان المسلمين، في تهديد مبطن من عدم نسيان الدروس المستفادة من الماضي وتجنب تكرار أخطائهم، في اشارة مبطنة الى المواجهة عام 1954 بين الجانبين.
بعد فترة وجيزة التقى مجلس شورى الجماعة على نحو غير معهود مرتين في أسبوع و هو أعلى مستويات صنع القرار و الذى عادة ما يجتمع مرتين في السنة  لتحديد الخطوة التالية.، و ردا على التحدي من المجلس العسكرى إقترح مجلس الإرشاد أن يغيروا المسار بتقديم مرشح للرئاسة.، وتبع ذلك جدل حيث صوت 52 عضوا من 65 عضوا الذين حضروا الاجتماع بالرفض خوفا من أن ينتهك ال تعهد القديم بعدم التقدم بمرشح بما يلحق مزيدا من الضرر بمصداقية الجماعة مع الشعب، المرشد، رفع الدكتور محمد بديع الجلسة ودعا إلى اجتماع آخر في غضون بضعة أيام، في الاجتماع التالي، حضر 43 عضوا إضافيا و صوتوا جميعا لصالح التقدم بمرشح و بالتالي تغير عددالموافقين من 13 إلى 56 مقابل 52، وكان مرشحهم لنائب المرشد خيرت الشاطر وهو مهندس ورجل اعمال، لكن الأهم من ذلك فهو القائد الكاريزمي الذي لم يكن المسؤول عن مشروع ما يسمى عصر النهضة ولكن الأهم أنه من الذين يسيطرون أيضا على أهم المكونات ضمن المجموعة بما في ذلك التنظيم والتمويل ووسائل الإعلام.

الولايات المتحدة وجماعة الاخوان المسلمون
كان مصطفي الفقي واحدا من المفكرين والسياسيين الأكثر أهمية في نظام مبارك، و خلال نقاش حاد في عامي 2009 و 2010 بشأن ترشيح جمال مبارك لخلافة والده قال الفقي أن المعايير الأكثر أهمية بالنسبة للرئيس المقبل هى الحصول على مباركة من أمريكا و عدم اعتلراض من قبل اسرائي، .ولم تغب هذه الفكرة عن جماعة الإخوان المسلمين وكانت أحد مبرراتها عندما أعلنوا في فبراير 2011 أنها لن تشارك في الانتخابات الرئاسية وأنها لا تريد أن تسبب القلق في الاوساط العلمانية أو قلق في العواصم الغربية.
تدفق إلى مصر على مدار السنة مسؤولون غربيون ، وكان مقر جماعة الاخوان دائما واحدا من أهم الأماكن التي زارها هؤلاء المسؤولين، عندما زار نائب وزير الخارجية الأميركى وليام بيرنز مصر في ديسمبر التقى مع القيادات العليا بديع  والشاطر، خلال الاجتماع استشعرت قيادة الإخوان خطوط أمريكا الحمراء و التى لم يكن تولى السلطة من قبل الجماعة واحدا منها، وكان قلق بيرنز الرئيسي على مصير معاهدة السلام مع إسرائيل، و وفقا لشخص مطلع على الاجتماع مع المسؤول الاميركي فإن بيرنز عرض انه من خلال المساعي الحميدة للولايات المتحدة ما من شأنه أن يساعد مصر تأمين ما يقرب من 20 مليار دولار من دول الخليج العربي وكذلك من غيرها من المنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي إذا ما حافظت جماعة الإخوان المسلمين على معاهدة السلام مع اسرائيل. على الرغم من أن قادة الإخوان المسلمين لم يبدوا أى التزام  إلا أنهم أشاروا إلى أن مصدر قلقهم الرئيسي كان الاقتصاد المنهار وإعادة بناء مصر، في منتصف فبراير التقى السيناتور الجمهوري جون ماكين وليندسي جراهام مع السيد الشاطر وقادة الجماعة الأخرين و سلموا  في الأساس نفس الرسالة.
و في الوقت الذي قررت قيادة جماعة الاخوان تقديم مرشح للرئاسة عقب الصدام مع العسكرى كانت الجماعة غير قلقة فيما يتعلق برد الفعل الغربي،.و حين أصبح الشاطر المرشح الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين فإنه بعث في أواخر مارس وفدا الى واشنطن من 4 من المسؤولين بالجماعة منهم عضوا في البرلمان ومستشار رفيع المستوى،. في الواقع كان الغرض الرئيسي هو تحديد رد فعل الإدارة الأميركية على ترشيح السيد الشاطر، و رغم أن أعضاء الوفد لم يكونوا من كبار قادة الحزب و لا من المسؤولين في الحكومة المصرية إلا أن كبار المسؤولين في واشنطن كانوا في استقبالهم، و  التقيا مرتين في وزارة الخارجية مع كبار مسؤولي الادارة بما في ذلك بيرنز وجيفري فيلتمان مسؤول الشرق الأوسط، كما التقيا في البيت الابيض مع مسئولى مجلس الأمن القومي سامانثا باور وستيفن سايمون، و بينما كانوا في اجتماع في البيت الابيض حضر الرئيس أوباما و أبهر ضيوفه المصريين.
مرة أخرى تركزت المحادثات حول مستقبل معاهدة السلام مع اسرائيل والاحتياجات الاقتصادية لمصر، فى هذه المرة وعد الوفد بأن جماعة الإخوان المسلمين ليس لديها خطط لإلغاء أو تعديل معاهدة السلام ولكنهم سيرفعوا الحصار والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، خلال الاجتماعات عبر الأمريكيين مرارا عن قلقهم بشأن السياسات المتعلقة بالمرأة والأقباط المسيحيين، و خلال اللقاء رد وفد الاخوان بالتعبير عن قلقهم إزاء إساءة معاملة المسلمين الأميركيين بعد أحداث سبتمبر، لكن الأميركيون قاطعوهم فورا قائلين أن هذه المسألة لا تخصهم.
في الجوهر إرتاح كلا الطرفين للآخر وكانوا راضين عن نتائج مناقشاتهم نظرا لأن الولايات المتحدة حاولت إعادة تقويم لطبيعة العلاقة مع تابعيها السابقين، و حتى لا يتفوق عليهم أحد اجتمع راندي شونمان عن المحافظين الجدد و هو كبير مستشاري السياسة الخارجية  لماكين في عام 2008 و المستشار غير المعلن لميت رومني المرشح الجمهوري المفترض سرا مع وفد الجماعة و استعرض أساسا نفس المخاوف وتلقي التأكيدات نفسها.

السباق الرئاسي و اللجنة الرئاسية
ما بين 10 آذار و 8 أبريل بدأت اللجنة القضائية في مصر للانتخابات الرئاسية فى تلقى طلبات المرشحين لرئاسة الجمهورية، للتأهل كان على كل مرشح تلبية معايير معينة بما في ذلك دليل من العمر، والجنسية المصرية ليس فقط للمرشح ولكن أيضا لوالديه وزوجته، وبالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ثلاث طرق لصالح أي مرشح لتصبح قابلة للتطبيق: أ) جمع ما لا يقل عن 30 توقيعا من أعضاء البرلمان، ب) أو أن يكون المرشح الرسمي لحزب سياسي شريطة أن يكون له عضو واحد على الأقل في البرلمان، أو ج ) جمع ما لا يقل عن 30000 تواقيع موثق من 15 مقاطعة مع ما لا يقل عن 1000 توقيع من كل محافظة.
في غضون أربعة أسابيع، قدم 23 مرشحا أوراقهم مدعين أنها قد استوفت المعايير ليصبحوا مرشحين رسميا، هذه الكتلة من المرشحين مثلت في الواقع التنوع فى السياسية المصرية، بدءا من المحافظ المتطرف إلى الموالين للنظام الراديكالي اليساري والموالين للرئيس مبارك، رشحت جماعة الاخوان نائب المرشد خيرت الشاطر مرشحا رسميا قبل أقل من أسبوع من نهاية عملية الترشيح، ليتأهل قدم توقيعات من قبل 277 عضوا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في البرلمان.
في ذلك الوقت لم يكن من الواضح أى مرشح سيدعمه المجلس العسكرى، قبل ظهور الخلاف مع المجلس العسكرى للعلن كان العديد من المراقبين يعتقد أنه تم التوصل الى اتفاق مع المجلس لدعم شرم الشاطر في مقابل الحصول على ضمانات للخروج الآمن  كان يسعى. لها العسكرى، ولكن في غضون أيام، بدأ يتردد أن نائب الرئيس السابق سليمان كان على وشك الترشح للرئاسة كرد من العسكرى على ترشيح الشاطر، و. في 4 نيسان أصدر سليمان بيان يعلن انه لن يكون مرشحا. لكنه في غضون 48 ساعة غير قراره، وقدم 43000 توقيعا للجنة الانتخابات قبل عشرين دقيقة من إغلاق باب الترشح، و هو ما لم يحدث منذ نجاح الثورة حيث استقوى الفلول حين احسوا أن الثوار أصبحوا منقسمين على أنفسهم و محبطين.
شعر المصريون من مختلف الانتماءات السياسية بالصدمة والغضب أن رئيس استخبارات مبارك و تلميذه الأكثر ولاء لديه الجرأة لخوض الانتخابات الرئاسية من أجل تحقيق أهداف الثورة كما أعلن بوقاحة، شعروا بالإهانة و الترويع، و أكد العديد أنه حين انقسم الثوار على خطوط  ايديولوجية بدأت فلول النظام السابق و المجلس العسكرى فى إعادة تجميع صفوفهم وتنظيم أنفسهم لشن ثورة مضادة، وقد تم جمع توقيعات لدعم ترشيح سليمان في غضون 48 ساعة و هى مهمة مستحيلة ما لم يقم الكثير من الجهات الحكومية والمسؤولين بالضغط على موظفي القطاع العام و العاملين بالجيش بحشد الموارد لتسهيل تلك المهمة المستحيلة.
في غضون أيام أقر البرلمان قانونا يمنع كبار المسؤولين السابقين فى عهد مبارك من الترشح في أي انتخابات لمدة عشر سنوات بسبب دورهم في إفساد الحياة السياسية في زمن النظام السابق، و إذا تم التوقيع من العسكرى فإن هذا القانون لن يحظر سليمان فقط و لكن أحمد شفيق و هو مرشح كان آخر رئيس وزرا حسني مبارك وهو ايضا جنرال عسكري سابق،. من أجل كسب الوقت أرسل أرسل المجلس العسكرى القانون إلى المحكمة الدستورية العليا طلبا للحصول على فتوى على أمل تأجيل القرار حيث أنه سيكون متأخرا جدا استبعاد المرشحين الفلول، لكن المحكمة قضت على الفور أنه غير مختصة في هذا الشأن، و هذا ما إضطر العسكرى لكشف أوراقه حيث لم يعد في امكانه التخفى وراء أي جماعة سياسية أو المحاكم.
شعر الجميع بالتهديد الخطير للثورة بترشح سليمان، و ودعا الجميع لمظاهرات واسعة النطاق لجمعتين على التوالي ضد مرشحي الفلول ممثلة فى سليمان وشفيق ولكن أيضا من قبل اثنين من ضباط الاستخبارات السابقين و وزير الخارجية السابق عمرو موسى، توافد مئات الآلاف إلى ميدان التحرير وجميع انحاء البلاد للاعراب عن وحدة وطنية تذكرنا بالأيام الأولى للثورة و رفض المتظاهرون المرشحين الفلول ، ودعوا إلى انتهاء الحكم العسكري.
في هذه الأثناء بدأت اللجنة الرئاسية فى تقييم الطلبات المقدمة من المرشحين واستبعدت 10 مرشحين من أصل ال 23، الأكثر غرابة أنها استبعدت الشاطر و سليمان و أيمن نور و هو ليبرالي والمرشح السابق للرئاسة الذي نافس الرئيس مبارك في انتخابات عام 2005، وكذلك المرشح السلفي الكاريزمي و الواعظ الناري والحقوقى المحامي حازم صلاح أبو إسماعيل، سببت اللجنة الاستبعاد لكل مرشح لافتقاره إلى واحد أو أكثر من الشروط، كان استبعاد أبو إسماعيل لأن والدته حصلت على الجنسية الاميركية قبل وفاتها في عام 2010، وادعى المرشح ان الولايات المتحدة تلاعبت في وثائق الجنسية، وبالتالي انها تعارض ترشيحه لأنه دعا لتطبيق الشريعة الإسلامية، واتخذ موقفا متشددا ضد معاهدة السلام مع اسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية في العالم الاسلامى، و على الرغم من أن الولايات المتحدة، فضلا عن العديد من العلمانيين المصريين كانوا حقا يشعون بالقلق إزاء ترشيحه وشعبيتة و لكن كان من الواضح أن والدته قد حصلت بالفعل على الجنسية الاميركية في 2006 وحصلت على جواز سفر الولايات المتحدة، وكانت مسجلة في قوائم الناخبين في مقاطعة لوس انجليس.
اللجنة أيضا استبعدت ترشيح السيد الشاطر ونور بحجة ان ادانتهم بارتكاب جرائم خلال نظام مبارك، على الرغم من الإدانة واسعة النطاق لكونها محاكمات صورية سياسية، وفقا للقانون المصري، يفقد المحكوم عليه حقوقه السياسية إلا من خلال استعادة عفو رئاسي كامل أو من قبل المحاكم على الرغم من أن المجلس العسكرى أصدر العفو على كل من المرشحين وأعلنت اللجنة أنهم ما زالوا يفتقرون الى شرط استعادة حقوقهم السياسية الذى يستوجب الحصول عليه من قبل المحاكم بعد ست سنوات من صدور العفو الخاص أو ببطلان هذه الاتهامات، و لعل المثير للدهشة أن اللجنة استبعدت  أيضا عمر سليمان لأن بعض التوقيعات التي قدمها كانت مزورة، و فقد الستة مرشحين الآخرين الأهلية من بينهم اثنان من جنرالات سابقين في الاستخبارات.، وتم استبعادها عن لمخالفة أو أكثر للشروط، ورغم أن اللجنة سمحت للمرشحين بالطعن في قراراتها لكنها في نهاية المطاف رفض كل النداءات وأكدت مجددا عدم تأهلهم.
بطبيعة الحال غضبت جماعة الإخوان المسلمين والشاطر و ردوا بأن ترشيح سليمان كان خدعة، مهزلة، ومحاولة خرقاء من قبل المجلس العسكرى لمنع ترشح الشاطر دون أن تسبب غضبا شعبيا عاما لأن العامة سيشعرون بارتياح بعد تنحية سليمان، كما أنهم وجهوا الاتهام بأن الأوراق تكشفت و بان أن المرشحين الحقيقين للمجلس العسكرى هم آخر رئيس وزراء شفيق وزير الخارجية السابق عمرو موسى، وكلاهما سمح له بخوض الانتخابات، و لكى لا لا تتم المناورة عليهم تحوط الاخوان المسلمون التي و في آخر يوم للترشح تقدموا بمرشح إضافى الدكتور محمد مرسي رئيس جزب الحرية و العدالة، د مرسى حاصل على درجة الدكتوراه في عام 1982 من كلية الهندسة في جامعة جنوب كاليفورنيا وعمل كأستاذ جامعي في الولايات المتحدة ومصر في وقت لاحق لعدة عقود قبل أن ينتخب عضوا في البرلمان في انتخابات عام 2000.

من هم المرشحين؟
 يمكن للمرء أن يصنف ما تبقى من 13 مرشحا الذين سيظهرون على ورقة الاقتراع في مجموعات مختلفة على النحو التالي:
أ المرشحين ذوى المنحى الإسلامى هناك ثلاثة مرشحون ينتمون إلى هذه المجموعة.
الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ، 60 عاما، وهو طبيب من خلال التدريب، ورئيس اتحاد الأطباء العرب، و إتحاد الأطباء العرب الذى يركز فى أعمال الإغاثة، وهو أيضا زعيم سابق انشق عن الجماعة في العام الماضي بعد اعلان ترشحه، تأهل أبو الفتوح كمرشح مستقل بعدما جمع أكثر من 43000 توقيع موثق، و هو معروف جيدا لعامة الشعب منذ ايام ان كان زعيما طلابيا و سبق له أن تحدى الرئيس السابق أنور السادات في عام 1977، في هذه المواجهة، التي بثت على شاشات التلفزيون مباشرة اتهم أبو الفتوح مستشارى السادات بانهم مجموعة من المنافقين والفاسدين، تملك السادات الغضب و هو بالطبع غير معتاد على انتقاد العلنى وحاول تخويف أبو الفتوح واسكاته ولكن أبو الفتوح تمسك بموقفه، وكسب الكثير من المعجبين، أمضى أبو الفتوح عدة سنوات في وقت لاحق في السجن لنشاطه السياسي فى عهد أنظمة السادات ومبارك، و أبو الفتوح لا يتمتع بالشعبية داخل الأوساط الإسلامية فقط ولكن أيضا بين شرائح عديدة من المجتمع المصري بما في ذلك الليبراليين واليساريين والأقباط، لما هو معروف عنه لمواقفه المعتدلة، مع انسحاب ابو اسماعيل فمن المتوقع انه سوف يحصل على تصويت كبير فى تلك الدائرة المحافظة، وكذلك من العديد من أنصار الثورة و معارضى مبارك.
الدكتور محمد مرسي (60 عاما)، لا يتمتع بالكارزمية العالية و هو المرشح الإضافى تأهل كمرشح رسمي بحصوله على 30 توقيع من أعضاء البرلمان، و كونه رئيسا للحزب فعلى الأرجح سيحصل على أغلبية أصوات الإخوان المسلمين، ولكن ليس من الواضح مدى الدعم الذي سيجتذب خارج تلك دائرة الإخوان في ضوء القرار المثير للجدل من قبل جماعة الإخوان المسلمين بالعدول عن قرارها بعدم الترشح للرئاسة، فضلا عن أخطاء تشكيل اللجنة الدستورية، يعتقد الكثير من المراقبين أنه فى حالة فوز مرسي فانه سيتقاسم السلطة مع الشاطر كرئيسا لمجلس الوزراء على غرار ميدفيديف وبوتين كون بوتين هو القوة الدافعة وراء العرش.
3) الدكتور محمد سليم العوا (71 عاما) وهو باحث دستوري معروف و مفكر إسلامي، تأهل   من خلال جمع 30 توقيعا من أعضاء البرلمان، على الرغم من أنه يحظى بالاحترام من قبل العديد من المثقفين المصريين والنخبة لكنه ليس لديه أتباع كثيرين أو جذور أو بين الثوار أو عامة المصريين لكى يكون لديه فرصة واقعية للحصول على الدعم الكافي للذهاب الى الجولة الثانية.

ب) المرشحون المدعومون من الفلول: هناك إثنان من المرشحين متوائمان مع هذا التوصيف.
1) أحمد شفيق (71 عاما) هو رئيس الوزراء السابق الذي عينه الرئيس مبارك فقط قبل اثني عشر يوما من الاطاحة به، ويعتبر من الموالين لمبارك وعلى الأرجح لديه دعم من رجال الأعمالالفلول والقوى المعادية للثورة في الأجهزة الأمنية فضلا عن قطاعات كثيرة داخل الحكومة التى لا تزال تدار إلى حد كبير من قبل الموالين لمبارك.
2) شغل عمرو موسى (76 عاما) وزيرا للخارجية في ظل مبارك لأكثر من عقد كما خدم لمدة عشر سنوات كأمين عام لجامعة الدول العربية ويعتبر أن له شعبية كبيرة بين المصريين لانه (في بعض الأحيان) كان ينتقد (كظاهرة صوتية) السياسة الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين في حين كان مبارك يعمل بما تمليه عليه الولايات المتحدة وإسرائيل، منتقديه يتهمونه أنه كان جزءا لا يتجزأ من نظام مبارك، و أنه في عام 2010 أعلن دعمه للرئيس المخلوع لولاية أخرى.
ج) المرشحين اليساريين والقوميين: هناك أربعة مرشحين ينتمون إلى هذه المجموعة، ولكن ليس من المحتمل أن كون أحدهم بين المتنافسين في الجولة الأخيرة، وأبرز هذه المجموعة هو حمدين صباحي (59 عاما) وهو صحافي سابق ويعتبر من الناصريين الأكثر احتراما في البلاد، وقد جمع أكثر من 30000 توقيعات وتأهل بالتالي كمرشح مستقل.؟
المرشح الآخر هو المحامي خالد علي (41 عاما) مرشح اتحادات العمال و المنظمات الحقوقية و هوالاصغر من بين جميع المرشحين للرئاسة، تأهل وحصل على تأييد 32 عضوا في البرلمان، فهو متحدث قدير وتنظر إليه العديد من مجموعات الشباب كمرشح الأصالة الثورية، حتى الآن فرصته ضئيلة للغاية لأنه غير معروف جيدا خارج النقابات العمالية والأوساط الناشطة، المرشحان الاثنان الآخران هما القاضي السابق هشام البسطويسي والسياسي المخضرم أبو العز الحريري و هم ينتمون الى جماعات يسارية أصغر، و من غير المرجح أن يتحصلا على دعم ملموس.

د) يتبقى من أربعة مرشحين يمثلون احزابا صغيرة. غير معروفة للجمهور وليس من المرجح أن يكون لهم أي دعم يذكر.

سيناريوهات الانتخابات الرئاسية
من المقرر أن الجولة الأولى من السباق الرئاسي يوم 23 و 24 مايو، و إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 في المئة من الاصوات ستكون جولة الاعادة بين أعلى اثنين من المتنافسين تجرى يوم 16 و 17يونيو، معظم الخبراء يتوقعون أنه فى غياب تزوير محسوس للانتخابات الضخمة متوافق عليه من قبل العسكرى وتتجاهله لجنة الانتخابات فلن يحصل أي مرشح فعلا على أغلبية من الجولة الأولى.
و حيث لا توجد استطلاعات رأى موثوق بها في مصر، فإنه ليس من الواضح مدى شعبية أوقابلية الانتخاب لكل مرشح، قبل الانتخابات النيابية كانت معظم استطلاعات الرأي غير دقيقة على نطاق واسع، فعلى سبيل المثال، توقعت استطلاعات شبه حكومية ترعاها الأهرام قبل الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر الماضي حصول كل من حزبى الحرية و العدالة و الوفد حصول كل منهما على 30% من الاصوات و أن حزب النور سيحصل على أقل من 10%، في النهاية حصل حزب الحرية و العدالة و النور و الوفد على 47، 25، و 10 %على التوالي، وهو فارق ضخم لأكثر من 15 نقطة من كل التوقعا السابقة.
فما هي السيناريوهات الأكثر احتمالا؟
سيناريو 1: وصول اثنين من المتنتمين للمعسكر الإسلامي للمنافسة النهائية تكون مستقلة مرسي مرشح جماعة الإخوان و أبو الفتوح في مثل هذا السباق الثنائى فمتوقع أن الغالبية العظمى من المصريين ستصوت المحتمل للمرشح المستقل المنافس خوفا من تركيز كل السلطات السياسية في يد حزب واحد.
سيناريو 2: واحد من الإثنين يكون من المرشحين الإسلاميين في حين أن الآخر ينتمي إلىى فلول النظام السابق، فى هذا السيناريو مرشح يكون عمرو موسى الذى تواجه إما أبو الفتوح أو مرسي، ستكون حظوظ المرشح الإسلامى في الجولة الثانية الأكثر على الأرجح عن موسى لأن غالبية المصريين تنظر موسى كجزء من تابعى مبارك.
سيناريو 3: ليس من المرجح إطلاقا أن تعلن لجنة الانتخابات أن الإثنين المتنافسين هم من الفلو، و .هذا السيناريو لن يتأتي إلا من خلال اقبال منخفض على التصويت (مستبعد جدا) أو بحدوث تزوير غير مكشوف و واسع النطاق لصالح شفيق (من غير المحتمل أيضا) يعقبه صمت من قبل الناخبين (و هذا غير المرجح للغاية)، و كما من المرجح أن هذا السيناريو غير وارد إلا أن العديد من المراقبين السياسيين يشعر بالقلق من أن هذا قد يكون كارت نهاية لعبة SCAFالنهاية للمجلس العسكرى لأن كلا المرشحين مقبول و محسوب عليهم.
يشعر العديد من المراقبين السياسيين بالقلق من أن يتحدد الرئيس المقبل بقرار من قبل لجنة الانتخابات المكونة من خمسة أعضاء و هو غير قابل للاستئناف، المعترضون يشيرون إلى أن رئيس اللجنة الانتخابية كان قاضيا مغمورا عينه مبارك للاشراف على خلافة ابنه ونائبه هو القاضي الشهير الذي تدخل في العملية القضائية و محاكمة المتهمين بالتمويل الأجنبي غير القانوني للجماعات السياسية والمدنية المدافعين عن حقوق الإنسان، و قام بتأمين عملية الإفراج قبل المحاكمة وتهريب الامريكيين المتهمين في تلك القضية من البلاد، ويقول المنتقدون انه كان عرضة لضغوط من  العسكرى الذى بدوره تعرض لضغوط هائلة من جانب المسؤولين الاميركيين للافراج عنهم.
سيناريو 4: حددت مجموعات الشباب والثورة ستة مرشحين يعتد بما لديهم من مؤهلات ثورية و هم أبو الفتوح و العوا، من معسكر الإسلاميين و صباحى و علي و البسطويسي و الحريري من المعسكر العلماني.، كما أنها لم تعتبر مرسي  من الفلول  غير المقبولين، وطالبت هذه المنظمات من جماعة الإخوان سحب مرشحها حتى لا يحدث استقطاب داخل البلاد إذا باحتكار الجماعة لجميع مراكز السلطة.
...

استعدادا لمجازر جديدة .. الاسلحة تتدفق على مكتب حزب الدعوة في بابل



شبكة المنصور
منظمة الرصد والمعلومات الوطنية:
اكد لنا مصدر قريب من حزب الدعوه بما يلي :
في الساعه الثانيه عشر من ليلة الخميس الموافق ٢٣ / أيــار / ٢٠١٢ شوهدت ثلاث عجلات نوع ( همر ) تقف امام مكتب وليد الحلي القيادي في حزب الدعوه والواقع في حي الجمعيه العجلات الثلاثه محمله بالاسلحه وتم ادخالها الى مكتب وليد الحلي وتشير معلومات المصدر ان التوجيهات الصادره من مكتب رئيس الوزراء ان هذه الاسلحه تحت تصرف المدعو ( الشيخ باقر ) المعروف بادارته لجهاز مخابرات المالكي في محافظة بابل ... انتهت المعلومه .
 هذه المعلومه تؤكد ما وردت الينا من معلومات تشير ان الاسلحه بدأت بالتدفق على مكتب حزب الدعوه في محافظة بابل وباشراف ( وليد الحلي ) والمدعو ( علي الشلاه ) ومكاتب حزب الدعوه في الديوانيه وتشير المعلومات ان سبب تعزيز المحافظتين المذكورتين اعلاه بالسلاح يعود الى ثقل التيار الصدري فيها باقضيتها ونواحيه التوجيهات التي صدرت من مكتب " القائد العام للقوات النمسلحه " تطلب من قيادات حزب الدعوه السيطره على المحافظتين واسقاطها حين الاعلان عن ( ساعة الصفر ) وبعد سيطرة المقاتلين عليها تخرج مظاهرات في المحافظتين تطالب ببقاء المالكي رئيسا للحكومه ..

 تعليق  شبكة المنصور
ــــــــــــــــ
قبل اسبوع ارسل شحنة اسلحه ومبالغ ( بالدولار ) الى الشيخ ( وحيد الـ عبود / شيخ الـ عيسى ) في محافظة النجف ليكون مسؤولا عن ثلاثة محافظات ( النجف – كربلاء – بابل ) بالتنسيق مع ( ابو رضا المالكي ) اقارب رئيس الحكومه وهو ضابط في فيلق القدس ومسؤول عن المحافظات المذكوره وابلغ جميع قادة الفرق العسكريه بالسيطره على قواطع مسؤولياتهم مبروك للعراقيين على هذه ( الديمقراطيه ) التي وضعتها امريكا واتت هذه الديمقراطيه بشخص كان يعمل بائعا للمحابس والسبح في ازقة السيده زينب ليصبح الحاكم بامر امريكا وايران في العراق وبمساعدة التيار الصدري والان يوجه حزبه وقواته العسكريه بالتصدي لعناصر التيار الصدري في المحافظات المذكوره وهو القائل ( بعد ما ننطيهة ) وجاءت ساعة التطبيق لما قاله عندما شعر ان الكرسي الذي جعل منه مقتلا للشعب العراقي وسببا في الفقر والجوع وانعدام الخدمات والاعتقالات ونهب الاموال بدأ يهتز من تحت مقعده الخلفي وليس امامه الا هذا الطريق ( الديمقراطي ) وحسب الوصفه الامريكيه والايرانيه مبروك لغباء السياسيين الذين وضعوا هذا الشخص الحالم بوظيفة مدير بلديه ليصبح فيما بعد الحاكم المطلق بيده الجيش والاجهزه الامنيه بكل مسمياتها ووزارة الداخليه والمخابرات والامن الوطني والنفط هذا التوجه العسكري لحسم البقاء صرح به اتباعه من حيتان حزب الدعوه بقولهم ( سيحترق العراق اذا ذهب المالكي ) ..
 سينفذ هذا التصرف الاحمق لانه خسر لعبة الدفاع عن" المذهب " وخسر اللعب على الوتر الطائفي وعلى الكتل الساسيه ان تكفر عن ذنوب غبائها وتفشل هذا المخطط " الديمقراطي " بعد ( مننطيهة ) ويعني حزب الدعوه .
 منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه
٢٤ / أيــار / ٢٠١٢
 نص بيان البعث العربي فى العراق
أبناء شعبنا يرفضون اجتماع ( ٥ + ١ )
ويعَدونه تواطئاً أميركياً صهيونياً إيرانياً على حساب مستقبلهم ومصيرهم

يا أبناء شعبنا الأبي

مرة أخرى تتمادى طغمة المالكي العميلة في غيها بسعيها المحموم لتحويل العراق الى ساحة لتنفيذ  التواطآت الأميركية الصهيونية الإيرانية على حساب مستقبل  العراق ومصيره ومصالح شعبه الأساسية ، فبعد الدور الذي أدته العملية السياسية المخابراتية في خدمة المحتلين الاميركان الذين سعوا لتدمير العراق وتقسيمه وتفتيته والذي أجهضه جهاد البعث والمقاومة الباسلة بهزيمة الأوغاد المحتلين من أرض العراق الطاهرة نفذت  طغمة المالكي العميلة والحكام العرب العملاء الإيعازات الأميركية بعقد مؤتمر القمة العربي في بغداد أواخر شهر أذار الماضي والذي بالرغم من نفقاته الباهظة من أموال  الشعب العراقي والتي ترافقت بالحملات القمعية واعتقال الآلاف من أبنائه والتضييق على مجرى حياتهم اليومية فأنه فشل في تحقيق هدفه الرئيس وهو فك طوق العزلة عن حكومة المالكي العميلة وهذه المرة وفي الثالث والعشرين من شهر مايس الجاري عمدت حكومة المالكي العميلة الى ما أسمته  استضافة  اجتماع ( ٥ + ١ ) وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين زائداً ألمانيا مع إيران  لما أسمته (  معالجة ملفها النووي ) وكانت حصيلة هذا الاجتماع بجولاته المتعددة المزيد من المراوغة والتواطأ بين أميركا  وإيران بما يكسب إيران مزيداً من الوقت للمضي في برنامجها التسليحي النووي وبناء قوتها العسكرية ومواصلة اختراقها لأمن العراق الذي تريد تحويله الى ضيعة تابعة لها عبر خضوع عملائها من أطراف العملية السياسية  لها واستمرار تمددها وتهديدها لأمن الخليج العربي والأمن القومي العربي برمته بالإضافة الى تخففها من عبء العقوبات الدولية المفروضة عليها  بتحويل انعكاساتها السلبية على العراق والتي تجلت في الأسابيع الماضية في تدهور صرف الدينار العراق والغلاء الفاحش في أسعار المواد الغذائية والمعيشة .

يا أبناء شعبنا المقدام

يا أحرار وشرفاء العرب والعالم أجمع
أن أطراف العملية السياسية المخابراتية والذين يتحركون بإيعازات أسيادهم الاميركان والصهاينة والفرس الصفويين إنما يصعدون من صراعاتهم الاحترابية التي أوصلتهم الى حافة السقوط استئثاراً بالمصالح الفئوية والعرقية والطائفية والشخصية المقيتة على حساب تجويع  الشعب وإفقاره ، فراحوا يزيدون في دوامة اجتماعات أربيل والنجف والجعجعة عما يسمى الاجتماع الوطني وسحب الثقة المتقابل والإعلان عن تقديم الاستقالات ، فضلاً عن براعة العميل المالكي بإصدار مذكرات الاعتقال وتنظيم المحاكمات ضد خصومه  ويجرى ذلك كله في ذات الوقت الذي يبلغ السخط الشعبي  ذروته وتلوح في الأفق لحظة الاختمار الثوري لتطور هذا السخط الى ثورة شعبية عارمة تجهز على آخر قلاع العملية السياسية المتهاوية وتمضي بالعراق على أيدي مجاهدي البعث والمقاومة في طريق البناء الثوري الديمقراطي والوطني والقومي الاشتراكي الشامل المرتكز الى دعامة التحرير الشامل والعميق وتحقيق الاستقلال الناجز والتصدي للتواطآت الأميركية الصهيونية الفارسية وتجليات النفوذ الإيراني المتصاعد الذي أرادوه خسئوا وريثاً للاحتلال الأميركي المندحر المهزوم .

والى أمام وحتى فجر النصر والتحرير المبين .

والخزي للعملاء والخونة .
والمجد لشهداء العراق والامة الأبرار .
ولرسالة أمتنا الخلود .

تقريرا ائتلاف الثورة يراقب.. ومركز سواسية حول اليوم الثانى من انتخابات الرئاسة


نص تقرير ائتلاف الثورة يراقب:
مازال مراقبو الائتلاف يواصلون رصد أحداث الانتخابات الرئاسية في اليوم الثاني، وقد أطلع بعض القضاة مراقبوا الائتلاف على منشور تم تسليمه إليهم من اللجنة العليا للانتخابات، يتضمن تغييرات جذرية للدليل الإرشادي لإجراءات الاقتراع والفرز، ويفيد بالاكتفاء بتحرير نسخة واحدة فقط من محضر الفرز بدلاً من ثلاث نسخ، وتسليمه لرئيس اللجنة العليا بعد تفريغ محتوياته بكشف نتيجة الفرز، ورفض تسليم أي نسخة من ذلك المحضر لمندوبي المرشحين،الأمر الذي قد يجعل العملية الانتخابية غير عصية علي العبث بنتيجتها , وفيما يلي عرض لأهم الانتهاكات:

محافظة شمال سيناء
·   في دائرة ديرالعبد رصد مراقبونا قيام حسين سلمي مدير الإدارة الزراعية باستخدام سيارة خاصة تحمل رقم ط أ ص 6398 لنقل الناخبين للتصويت لصالح المرشح عمرو موسى .
محافظة دمياط
·   في دائرة مدينة دمياط رصد مراقبونا استيلاء الجيش على ثلاث أجهزة لاب توب من أمام مدرسة الغباشي تابعة لحملة مرسي.
·   في ذات الدائرة في لجان مدرسة عزبة البرج الثانوية رصد مراقبونا قيام الجيش بالقبض على هاني يوسف لقيامه بعمل دعاية انتخابية للدكتور سليم العوا.
·   في دائرة مركز فارسكور في مدرسة الحوراني ومدرستى السوالم والعباسية الابتدائية بكفر سعد رصد مراقبونا قيام الجيش بإزالة دعاية انتخابية لاحمد شفيق.
·       في مدينة الزرقا مدرسة الكاشف الجديدة، اللجنة رقم 10 رصد مراقبونا تأخر القاضى هشام الجمل عن الحضور. 
محافظة بني سويف
·   في مدينة بنى سويف في قرية بني سليمان رصد مراقبونا شراء الأصوات للمرشح عمرو موسى بـ 40 جنيه للصوت.

محافظة أسوان
·   في مدينة إدفو مدرسة نجع هلال الابتدائية اللجنة رقم 61 رصد مراقبونا تأخر القضاة عن الحضور في الموعد المحدد.
محافظة كفر الشيخ
·       في مدينة مطوبس في اللجنة رقم 9 رصد مراقبونا التأخر في فتح اللجان حتى الساعة العاشرة ونصف صباحاً.
محافظة البحيرة
·   في مركز الدلنجات في مدرسة زهور الاسراء الابتدائية اللجنة رقم 42 رصد مراقبونا  قيام انصار المرشح أحمد شفيق بعمل دعاية مخالفة أمام اللجان الانتخابية، كما تم القبض على بعض أنصار مرسي وأبو الفتوح عن طريق الجيش لوجود لاب توب بحوزتهم.

     تقرير مركز سواسية لحقوق الانسان

التقرير المرحلي رقم "8"

 أخطاء مكررة ومخاوف مشروعة
مازال مراقبو المركز يواصلون رصد أحداث الانتخابات الرئاسية في اليوم الثاني، وقد أطلع بعض القضاة مراقبوا المركز على منشور تم تسليمه إليهم من اللجنة العليا للانتخابات، يتضمن تغييرات جذرية للدليل الإرشادي لإجراءات الاقتراع والفرز، ويفيد بالاكتفاء بتحرير نسخة واحدة فقط من محضر الفرز بدلاً من ثلاث نسخ، وتسليمه لرئيس اللجنة العليا بعد تفريغ محتوياته بكشف نتيجة الفرز، ورفض تسليم أي نسخة من ذلك المحضر لمندوبي المرشحين،الأمر الذي قد يجعل العملية الانتخابية غير عصية علي العبث بنتيجتها , وفيما يلي عرض لأهم الانتهاكات:
محافظة شمال سيناء
·   في دائرة ديرالعبد رصد مراقبونا قيام حسين سلمي مدير الإدارة الزراعية باستخدام سيارة خاصة تحمل رقم ط أ ص 6398 لنقل الناخبين للتصويت لصالح المرشح عمرو موسى .
محافظة دمياط
·   في دائرة مدينة دمياط رصد مراقبونا استيلاء الجيش على ثلاث أجهزة لاب توب من أمام مدرسة الغباشي تابعة لحملة مرسي.
·   في ذات الدائرة في لجان مدرسة عزبة البرج الثانوية رصد مراقبونا قيام الجيش بالقبض على هاني يوسف لقيامه بعمل دعاية انتخابية للدكتور سليم العوا.
·   في دائرة مركز فارسكور في مدرسة الحوراني ومدرستى السوالم والعباسية الابتدائية بكفر سعد رصد مراقبونا قيام الجيش بإزالة دعاية انتخابية لاحمد شفيق.
·       في مدينة الزرقا مدرسة الكاشف الجديدة، اللجنة رقم 10 رصد مراقبونا تأخر القاضى هشام الجمل عن الحضور. 

محافظة بني سويف
·   في مدينة بنى سويف في قرية بني سليمان رصد مراقبونا شراء الأصوات للمرشح عمرو موسى بـ 40 جنيه للصوت.
محافظة أسوان
·   في مدينة إدفو مدرسة نجع هلال الابتدائية اللجنة رقم 61 رصد مراقبونا تأخر القضاة عن الحضور في الموعد المحدد.
محافظة كفر الشيخ
·       في مدينة مطوبس في اللجنة رقم 9 رصد مراقبونا التأخر في فتح اللجان حتى الساعة العاشرة ونصف صباحاً.
محافظة البحيرة
·   في مركز الدلنجات في مدرسة زهور الاسراء الابتدائية اللجنة رقم 42 رصد مراقبونا  قيام انصار المرشح أحمد شفيق بعمل دعاية مخالفة أمام اللجان الانتخابية، كما تم القبض على بعض أنصار مرسي وأبو الفتوح عن طريق الجيش لوجود لاب توب بحوزتهم.
محافظة القليوبية
·       في مدينة بنها رصد مراقبونا حشد الناخبين عن طريق ا توبيسات مكيفة لدعم المرشح احمد شفيق.
·   في القناطر الخيرية في مدرسة المنيرة المشتركة رصد مراقبونا قيام أنصار عمرو موسي وأحمد شفيق بتوجيه الناخبين، وقد قام المناديب بابلاغ قائد التأمين بذلك ولكنه لم يفعل شئ.
محافظة بني سويف
·   في مدينة بني سويف في مدرسة بني سويف في اللجنة رقم 24 رصد مراقبونا قيام نقيب من القوات المسلحة بمنع دخول المناديب، وقيامه بالدعاية لأحمد شفيق.
محافظة الغربية
·   في مركز المحلة الكبري في منطقة الرجبي في مدرسة المسلم رصد مراقبونا حجز المصورين عادل الحداد ومحمد الحداد أعضاء مؤسسة كلمة لرعاية المواطن الصحفي  أثناء تصويرهم بعض المخالفات وذلك من قبل ملازم أول بالقوات المسلحة، على الرغم من استئذانهم من القاضي للتصوير وقبوله السماح لهم بذلك.

الوادي الجديد
·   في مدينة الوادي الجديد في المدرسة الابتدائية المشتركة في اللجنة رقم 19 رصد مراقبونا قيام أحد ضباط الشرطة بالتعدي على إحدى مندوبات الدكتور محمد مرسي بالسب، وتقدمت المندوبة بمحضر للمحامي العام بالواقعة لإتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الضابط.
محافظة السويس
·   في مدينة السويس في مدرسة سامي البارودي في اللجان رقم  25 و26 رصد مراقبونا تواجد بعض الافراد يرتدون ملابس موحدة ويدعون أنهم تابعون للجان الشعبية بالمحافظة لتنظيم العملية الانتخابية خارج اللجان ويقومون بتوجيه الناخبين لصالح احد المرشحين، كما رصد في نفس اللجان قيام القاضي بتوجيه الناخبين بطريق غير مباشر لانتخاب حمدين صباحي.
·   وفي ذات الدائرة رصد مراقبونا في مدرسة صلاح سالم الابتدائية قيام بعض انصار احمد شفيق بتوزيع دعاية انتخابية أمام اللجان الانتخابية.
·   وفي ذات الدائرة  في مدرسة عمر مكرم الابتدائية في اللجنة رقم 30 رصد مراقبونا قيام القاضي رئيس اللجنة بالسماح للمنتقبات بالتصويت دون الكشف عن وجههن بالمخالفة للتعليمات .
هذا وسيوافيكم المركز بباقي التقارير تباعاً.
القاهرة في:
3 رجب 1433 هــ
الخميس الموافق 24 مايو 2012م


تزايد الإقبال واستمرار الدعاية المخالفة
مازال مراقبونا يتابعون العملية الانتخابية ويرصدون ما يشوبها من مخالفات، وفيما يلي عرض لأهم الانتهاكات التي حدثت :
محافظة الشرقية
•           في مركز أبو حماد في معهد عمريط الديني في اللجنة رقم 30 رصد مراقبونا تعطيل الانتخابات من قبل رئيس اللجنة، رغم تكدس المواطنين للتصويت.
•           وفي ذات الدائرة في مدرسة الثورة في اللجنة رقم 38 رصد مراقبونا قيام البلطجية بمنع الناخبين من التصويت دون تدخل من الأمن.
•           وفي مركز ههيا في مدرسة منشية غانم في اللجنة رقم 13 رصد مراقبونا  توجيه الناخبين للتصويت للمرشح أحمد شفيق من قبل بعض أنصاره دون تدخل من رئيس اللجنة.
محافظة الغربية
•           في مركز كفر الزيات أمام مدرسة كفر الزيات الاعدادية بنات رصد مراقبونا قيام بعض المواطنين التابعين لأمين شباب الحزب الوطني السابق بكفر الزيات (صلاح الحصاوي) بالدعاية للمرشح عمرو موسى .
•           وفي ذات الدائرة في مدرسة الشوربجي رصد مراقبونا قيام صلاح الحصاوى عضو المجلس المحلى – فلول -  بجلب بلطجيه من منطقه تدعى الجزيره رجال ونساء وقامو بالاعتداء على انصار ابو الفتوح وانصار حمدين صباحى وذلك لدفعهم خارج المنطقه للتمكن من الدعوه للمرشح عمرو موسى دون اعتراض من احد.
•           وفي ذات الدائرة بذات المدرسة رصد مراقبونا قيام الموظف أسامة يونس المشرف علي العملية الانتخابية باحدى لجان المدرسة بتوجيه الناخبين للتصويت لصالح المرشح عمرو موسى .
•           في مدينة طنطا أمام لجان مدرسة ناصر الثانوية الزراعية رصد مراقبونا قيام أنصار حمدين صباحي بتوزيع دعاية انتخابية بالمخالفة للقانون.
•           وفي ذات الدائرة في اللجنة رقم 100 رصد مراقبونا دخول  ربيع على محمد الفقى وكيل عام من حملة حمدين صباحى لمقر اللجنه ولم يجد القاضى ووجد امين اللجنه يقوم باعمال القاضى فاعترض الوكيل على ذلك وبعد وقت حضر القاضى وحدثت مشاده كلاميه بينه وبين الوكيل لتركه اللجنه ورفض القاضى اثبات ذلك بمحضر اللجنه.



محافظة السويس
•           في دائرة قسم شرطة فيصل رصد مراقبونا قيام الشرطة العسكرية بالقبض على طفل فى العام الأول الثانوى من داخل محل سوبر ماركت بمنطقة 24 أكتوبر  بزعم قيامه بالدعاية لصالح المرشح محمد مرسى وتم تحرير محضر له وإحالته للنيابة العامة .
•           في دائرة قسم شرطة الأربعين أمام مقر مدرسة عمر بن عبد العزيز , رصد مراقبونا وجود سيارة تجوب المنطقة عليها دعاية للمرشح محمد مرسي , وقامت الشرطة العسكرية بالقبض علي مستقليها وتبين أنهم أنصار المرشح أحمد شفيق .
•           وفي ذات الدائرة بمدرسة عبد المنعم سند في اللجنة رقم 27 رصد مراقبونا قيام القاضي بتوجيه الناخبين بطريق غير مباشر لانتخاب حمدين صباحي أو أبو الفتوح. 
محافظة دمياط
•           في دائرة قسم شرطة أول دمياط أمام لجنة مدرسة اللوزي الثانوية للبنات , رصد مراقبونا استيلاء الشرطة العسكرية علي جهاز اللاب توب الخاص بالمراقب صبري أنور محمد " التابع لمؤسسة كلمة لرعاية المواطن الصحفي – احدي المؤسسات المشاركة في الائتلاف – وذلك أثناء اعداده تقريراً عن الحالة الانتخابية في المحافظة , علي الرغم من أن المراقب كان علي بعد من اللجنة ولم يستخدم اللاب في عمل دعاية لأي من المرشحين.

وسيوافيكم المركز بباقي تقاريرنا تباعاً
القاهرة في:
3 رجب 1433 هــ
 الخميس الموافق 24 مايو 2012م
 للحصول علي نسخة من التقرير زوروا موقعناوصفحتنا علي الفيس بوك :   

 http://www.sawasya.net/
http://www.facebook.com/pages

رئيسنا القادم : حصن ديارك بالعدل !!



بقلم د . رفعت سيد أحمد
ونحن على أبواب استقبال رئيس جديد للبلاد بعد إجراء أول انتخابات رئاسية تعددية فى تاريخ مصر الحديث ؛ دعونا نضع الضمانة الرئيسية لبناء جمهورية ثالثة حقيقية قادرة على البقاء ، وأعنى بها قيمة (العدل) ، فماذا نعنى بها هنا ؟ .
* بداية يروى أن أحد الولاة فى اليمن أرسل لخليفة المسلمين عمر بن عبد العزيز يستأذنه فى جباية بعض الأموال من المسلمين لتحصين مدينته وتعزيز أسوارها فى مواجهة ما تتعرض له من مخاطر وتهديدات فكان رد أمير المؤمنين عليه جملة من ثلاث كلمات ، كانت أبدع ما قيل فى أصول الحكم والأمن القومى ، قال عمر بن عبد العزيز : (حصن ديارك بالعدل) .
* فإذا ما أسقطنا هذا القول البليغ على حال مصر اليوم مع رئيسها المنتظر ، بعد ثورة نبيلة فى تضحياتها فريدة فى مسارها فإنه يصلح قاعدة استراتيجية ثابتة للحكم سواء جاء (الدستور) أو لم يجىء، خاصة إذا ما فهم هذا (العدل) على أوجهه الصحيحة ، ولم يقتصر الفهم فقط على الجانب الاقتصادى كما هو شائع .
فأولاً : مطلوب من رئيسنا القادم أن يحصن جمهوريته الوليدة بـ(العدل السياسى) فى أبهى صوره وأدق معانيه ، والذى يعنى أن تتفتح على يديه كل أزهار الحرية وألا يقمع أصحاب الرأى السياسى مهما اشتطوا ، طالما أنهم لم ينقلوا (شططهم) إلى حركة على الأرض تعطل نهضة الوطن ومسيرته ، ومن العدل السياسى إلغاء المفاهيم البالية للاستبداد السياسى والتى كان الرئيس المخلوع مبدعاً فيها ، فمن تزوير فاضح لإرادة الأمة إلى قهر منظم للأفراد والقوى الجادة الراغبة فى الإصلاح مروراً بمشروع التوريث لابنه ، وتضخم الدور السياسى لزوجته وأصهاره ، وانتهاء بإبداع كل أساليب قتل السياسة وإماتتها فى البلاد وفى كافة المجالات . إن العدل السياسى ، المطلوب من الرئيس الجديد ، هو أحد أوجه تحصين جمهوريتنا الثالثة الجديدة .
ثانياً : مطلوب تحصين (مدينتنا) الجديدة بالعدل ، فى مجال العلاقات مع العروبة ، ذلك النسيج الذى ننتمى إليه ، شئنا أم أبينا ، والعروبة تبدأ بمياه النيل وتمتد إلى سوريا التى نسينا محنتها بل وشارك إعلامنا – على نظاق واسع – فى تزييفها لصالح مخطط تفكيك تقوده واشنطن وباريس وأسطنبول ومشيخات الخليج المحتل ؛ العدل فى العروبة يعنى مع الرئيس الجديد ألا يخضع لابتزاز جماعات دينية متشددة تريد أن تربط مصر فقط بدول البداوة السياسية والفكرية وبمشروع الشرق الأوسط الأمريكى الجديد ، والذى يروج له باعتباره (ثورات للربيع العربى) وهو غير ذلك تماماً ، فلا ثورات حقيقية فى كل ما عشناه خلال عام 2011 ، سوى ثورتى مصر وتونس والباقى أشواق للإصلاح تم ركوبها من قِبَل أمريكا وإسرائيل ولعب فيها الغرب دوراً لصالحه أو لصالح الكيان الصهيونى ؛ مطلوب عروبة تحصن مصر المستقبل من عدوى التفكيك الذى تقوده بعض دويلات الخليج بالتنسيق مع واشنطن وتل أبيب ، فهل يقدر الرئيس الجديد على ذلك ؟! .
ثالثاً : على الرئيس الجديد أن يحصن مصر ، وجمهوريته الوليدة بالعدل ، فى مجال علاقاته مع الكيان الصهيونى وألا يتخلى أبداً عن حقيقة كونه عدو ، وأن ما بيننا وبينه من اتفاقات ومعاهدات ليس سوى هدنة مؤقتة فرضتها ظروف ماضية كان الحكام فيها يوالون واشنطن وتل أبيب أكثر من موالاتهم لله ؛ إن الموقف الحازم من إرهاب الدولة الذى تمارسه إسرائيل صباح مساء على الفلسطينيين والعرب ؛ وعلى المصريين أنفسهم يفرض على الرئيس الجديد أن يضع على رأس أولويات عدله ، تعديل وربما إلغاء معاهدة السلام الموقعة منذ (1979) والتى خرقتها إسرائيل أكثر من 40 مرة سواء بالتجسس (35 شبكة تجسس) أو بالعدوان المستمر على البلاد العربية (لبنان – فلسطين – سوريا) أو باختراق مصر عبر المخدرات والجواسيس ، وتدمير الاقتصاد والسياحة ، إن تحصين مصر خارجياً يمر عبر (العدل) القائم على المصلحة القومية فى مواجهة عدو لا يحترم ، ولن يحترم هذه المصلحة لمصر .
رابعاً : تحصين مدينتنا بالعدل ؛ يكون بخطط وسياسات داخلية فى الاقتصاد والصحة والتعليم، تقترب من الفقراء والمرضى والمحرومين ؛ ونحسب أن على الرئيس الجديد ، الذى أفرزته انتخابات الأربعاء 24/5/2012 ، أن يبنى مشروعاً قومياً شاملاً يكون هدفه الأعلى وغاياته الكبرى هو ملح الأرض ، فقراء مصر الذين عانوا خلال الخمسين عاماً الماضية ، ودفعوا من أرواحهم ودمائهم الكثير من أجل هذه اللحظة التاريخية، ونظن – وليس كل الظن إثم – أن رئيس مصر الجديد ، إذا لم يحصن مدينته – أو جمهوريته الوليدة – بهذا العدل ، فى الداخل والخارج ، فإن الفشل سيكون حليفه ، وستنطلق وفى أقل من عام على رئاسته ، وفى مواجهته ثورة جديدة ، لن ينفع معها معسول القول ، أو فتاوى التهدئة ، فلقد خرج الشعب ، وكسر المحرمات ، ولن تستطيع جماعة أو حزب أو رئيس ، مهما امتلكوا من قدرات (كلامية) على خداعه ثانية ، فإنتبهوا يا أولى الألباب !! .
 E – mail : yafafr@hotmail.com

فيديو .. الفريق شفيق يتعرض للاعتداء في التجمع الخامس


سواسية : استمرار خرق حملة شفيق للدعاية الانتخابية



 التقرير المرحلي رقم "6"

 : انصار شفيق يواصلون خرق الدعاية ونسبة التصويت لا تتعدى 20%
مازال مراقبونا يواصلون متابعة العملية الانتخابية، ويرصدون ما يشوبها من انتهاكات ومخالفات على يد أنصار بعض المرشحين، وفيما يلي عرض لأهم تلك الانتهاكات:
محافظة القاهرة
·        في قسم شرطة روض الفرج في مدرسة مكارم الأخلاق في اللجنة رقم  31  رصد مراقبونا وجود ثلاثة أسماء لأشخاص متوفين في كشوف الناخبين .
·       في القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس في مدرسة القطامية الإعدادية رصد مراقبونا أتوبيسات تحمل صور المرشح أحمد شفيق تنقل الناخبين من منطقة الزلازل من أجل تصويت جماعي.
·       في نفس الدائرة في مدرسة فايزه نبراوي بالتجمع الخامس رصد مراقبونا قيام مجموعة تابعة لأحمد شفيق بعمل دعاية للدكتور محمد مرسي، وقد قام أنصار الحرية والعدالة بعمل  محضر  إثبات حالة بتاريخ 23 / 5 رقم 1955 قسم أول القاهرة الجديدة.
·        في دائرة قصر النيل في مدرسة القاهرة الثانوية في اللجنة رقم 13 رصد مراقبونا قيام القاضي بوقف العملية الانتخابية دون مبرر حقيقي.

محافظة الجيزة
·       في مدينة  6 أكتوبر  بالحي السادس رصد مراقبونا وجود بلطجية يرهبون الناخبين ويمنعوهم من الإدلاء بأصواتهم.

محافظة المنيا
·       في مركز المنيا  في اللجنة رقم 13 رصد مراقبونا قيام أحد ضباط الشرطة المكلفين بالحراسة بتوجيه الناخبين لصالح أحمد شفيق



محافظة الفيوم
·       في مدينة الفيوم في مدرسة الشهيد وجيه الخطيب في اللجنة رقم 44 رصد مراقبونا وجود اسماء لأشخاص متوفين في الكشوف الانتخابية وأخرى لصف ضابط بالقوات المسلحة.
·       وفي ذات الدائرة رصد مراقبونا قيام ملازم من وزارة الداخلية يدعى محمد أبو حامد بتوجيه الناخبين لصالح احمد شفيق، وقد قام القاضي بتحرير محضر بذلك، إلا أن الملازم استمر في توجيه الناخبين، مما اضطر القاضي لاستدعاء الحاكم العسكري وتم إجراء التحقيق بمعرفة أحد اللواءات الخاصة بالقوات المسلحة وتم إصدار قرار بسحب الملازم من اللجنة واستبداله بآخر.

محافظة القليوبية

·       في مركز القناطر الخيرية في قرية البرادعة رصد مراقبونا قيام أفراد من الحرس الوطني من أنصار عمر موسي واحمد شفيق باستفزاز الناخبين وسب أعضاء حزب الحرية والعدالة وسب شخص المرشح محمد مرسي بألفاظ نابية.
·       في دائرة مركز قليوب في المعهد الديني رصد مراقبونا سيارة رقم 4725 ق اج تقوم بتوزيع بوستر دعاية لعمرو موسي
·       وفي شبين القناطر في مدرسة كفر الشوبك في اللجنة رقم 17 رصد مراقبونا قيام أنصار أبو الفتوح بالاستعلام عن بيانات المنتخبين باستخدام لأب توب مع توجيه الناخبين للتصويت لمرشحهم

محافظة بني سويف
·       في مركز الفشن في لجنة البرقي رصد مراقبونا إطلاق نار من مواطن يدعي جاد المولي بغرض إرهاب الناخبين  .
·       و في ذات  الدائرة في اللجنه رقم  4 بمدرسة الغابة  رصد مراقبونا سماح القاضي  بدخول محامية تدعي نادية عوض الله ومعها ثلاثة محامين محسوبين علي النظام القديم والحزب الوطني المنحل ويقومون بالدعاية للمرشح احمد شفيق، كما رصد مراقبونا بذات الدائرة قيام أفراد بالتأثير على الناخبين المؤيدين للمرشح محمد مرسي وإقناعهم بأن رمزه الانتخابي السلم.


محافظة الغربية
·       في دائرة مركز كفر الزيات أمام مدرسة الشورجبي الإعدادية رصد مراقبونا قيام أنصار عمرو موسى  بقيادة صلاح الحصاوي من فلول الحزب الوطني باستخدام البلطجية للاعتداء على الناخبين من أنصار الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح والدكتور محمد مرسى، وتدخلت قوات الجيش وفضت الاشتباك وقامت بإبعادهم عن محيط اللجنة الانتخابية.
·       في ذات الدائرة رصد مراقبونا إحدى السيدات وتدعى المهندسة آمال عبد الحميد ( مرشحة سابقة في انتخابات مجلس الشعب) تركب سيارة ملاكي إسكندرية رقم 37519 وبصحبتها ميكروباص رقم 151356 أجرة غربية تقوم حشد الأهالي مقابل دفع مبالغ مالية للتصويت لصالح أحمد شفيق.

هذا وسيوافيكم الائتلاف بباقي التقارير تباعاً
القاهرة في:
2 رجب 1433 هــ
الأربعاء الموافق 23 مايو 2012م
للحصول علي نسخة من التقرير زوروا صفحتنا علي الفيس بوك:

القاهرة في :
22 ربيع الأول 1433 هــ
الموافق الثلاثاء 14 فبراير 2012 م

(الخليج) لا فيدرالي ولا فيدرالك




محمد الوشيحي

نحن كده حلوين، كما يقول المصريون. و»نحن» المقصود بها الشعوب الخليجية... أقول ذلك رداً على المطالبين بأن يعز الله دول الخليج بأحد الاتحادين، إما اتحاد فيدرالي أو اتحاد كونفيدرالي، كي تجتمع «العيدان» الخليجية الصغيرة وتشكل عموداً كبيراً يفقأ عين إيران التي لا يملأها إلا التراب.
والفيدرالية باختصار كما يعرف الجميع هي اتحاد دول وأقاليم تحت نظام عام واحد لتتحول إلى دولة واحدة بعَلَمٍ واحد ورئيس واحد، كالولايات المتحدة الأميركية وسويسرا ودولة الإمارات العربية المتحدة ووو، أما الكونفيدرالية فكما هو حال الاتحاد الأوروبي، لكل دولة عَلَمها ورئيسها، لكنها متحدة في السياسة الخارجية والاقتصادية والجمركية والأمنية ووو، على أن تحك كل دولة ظهرها بظفرها داخلياً. وإذا نشبت حرب بين دولتين أو ولايتين متحدتين فيدرالياً، مثل أوهايو ونيويورك الأميركيتين، فهي حرب داخلية أو أهلية، أما إذا نشبت حرب بين دولتين متحدتين كونفيدرالياً، مثل فرنسا وألمانيا، فهي حرب دولية.
خلاص؟ طيب السؤال هنا: «ما هو نوع اتحاد دول الخليج العربي، فيدرالي أم كونفيدرالي؟» الجواب: «هو اتحاد غشمرالي» من «غشمرة» التي تعني المزاح باللهجة الخليجية... نحن نمزح يا صاحبي، فعمرُ اتحادنا الخليجي ثلاثون عاماً بالتمام والرفاء والبنين، استطعنا طوال هذه المدة أن نعمل بطولة رياضية خليجية عرفية «داخل الحوش» غير معلنة، وقّع عليها شاهدان، مثل الزواج العرفي، ومازلنا نناقش توحيد العملة ولون جوازات السفر.
وفضلاً لا أمراً، ألقِ نظرة على طريقة دخول وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إلى قاعة اجتماعاتهم، وستشاهد كل وزير يحمل حقيبته بنفسه ويمشي وحيداً بسرعة وجدية، ثم ارفع بصرك إلى طريقة دخول وزراء خارجية الخليج قاعة الاجتماعات، وسينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير، وستبهرك مناظر ألف ليلة وليلة، وستذهلك الوفود المرافقة بكبرها وحجمها، وستصعقك الكراسي الإمبراطورية، وسيزدحم المكان بحملة الحقائب والبشوت وماء الورد والعطور والبخوروو.
صحيح أننا كخليجيين شعب واحد بثقافة واحدة وعادات متشابهة، فكل من يتزوج فينا لا بد أن يقضي شهر العسل في ماليزيا، إذا استطاع إلى ذلك سبيلاً، وكل من يتم توزيره منا لا بد أن يحفظ ويسمّع جملة «إننا في هذه المرحلة الحرجة»، وأشياء أخرى، إلا أن ذلك لا يعني أن مستوى الديمقراطية في دولنا واحد، وسقف الحرية واحد. نحن الكويتيين الأعلى والأفضل بلا نقاش ولا هواش، ونحن أصلاً مللنا صغرَ هامش الديمقراطية والحرية عندنا في الكويت، ونريد أن ندخل إلى منتصف الصفحة، فتعرضون علينا الوحدة مع دول لا تعترف حكوماتها لا بالصفحة ولا حتى بالهامش؟ يفتح الله يا سيدي، لا نريد اتحاداً خليجياً ولا شكوراً، «لا فيدرالي ولا فيدرالك أنا لحالي وأنت لحالك». ثم إن ما فينا من الفساد يكفينا، ولم تعد أكتافنا تحتمل المزيد... شكر الله سعيكم.
إذا كنتم ترغبون في اتحاد فابحثوا لنا عن دولة مثل هولندا، نتحد معها ولو عن طريق «الوايرلس»، وعليّ النعمة لأتكفلن بمصاريف العشاء والسهرة إذا وافقت هولندا على الاتحاد معنا، أو السويد مثلاً، أو فنلندا، أو أي دولة لا يتسابق شعبها على تقبيل الأيادي والكتوف. معلش الزعل ممنوع يا أمة والعتب مرفوع بالضمة، واللي يستحي من بنت عمه ينام بلا عشاء.
ومتى ما دخل وزراء الخليج قاعات الاجتماعات يحمل كلّ منهم حقيبته بيده، وجلسوا على كراسي كالمعروضة في السوق، ومتى ما أقرت الدساتير، فنحن من الخليج العربي وإليه. وإلى أن يتم ذلك، فلنوقّع مع عمتنا وتاج رأسنا أميركا معاهدة «لجوء عاطفي».

جريدة الجريدة
alwashi7i_(at)_aljarida.com