مثقفون وناشطون وإعلاميون عرب يدعمون المرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي

تؤكد الأسماء المُوقّعة أدناه دعمها المعنوي للمرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي، وتدعو الآخرين لمشاركتها ذلك.

 صحيح أن حق الأنتخاب والتصويت هو خاص بالشعب المصري داخل مصر العربية وخارجها لكن مستقبل مصر هو أمر يهمّ كل العرب في كل مكان.

إنّ موقع مصر الهام في المنطقة العربية لم يتغير، ولا تغيّر أيضاً سعي القوى الأجنبية (الدولية والإقليمية) إلى إضعاف دور مصر وإلى قطع أواصرها العربية والإفريقية والإسلامية.

إنّ العرب اليوم يستذكرون مصر 23 يوليو، مصر الرائدة والقائدة، مصر العروبة والتحرّر والكرامة الوطنية والقومية، وهم كلّهم أمل أن تعود مصر إلى موقعها الطبيعي ودورها الطليعي الإيجابي في الأمَّة العربية وقضاياها العادلة.

 إنّ ما حدث في مصر من ثورة شعبية في "يناير 2011" ، كان ثورة على الفساد والاستبداد والتبعية للخارج. والأمل كبيرٌ الآن بشباب مصر وطلائعها الوطنية أن تنتقل بمصر من "الثورة الشعبية" إلى بناء الدولة المدنية العادلة المرسخة للوحدة الوطنية ولتصحيح أيضاً ما اعتُمِد من مسارٍ سياسيٍّ خارجيٍّ خاطئ في العقود الثلاثة الماضية.

 إنّ أهمّية ما حدث في "ثورة يناير" هو إحياء الأمل لدى عامّة العرب بإمكان التغيير السلمي وبعدم الاستسلام لليأس القاتل لإرادة وأحلام الشعوب بمستقبل أفضل. فلقد عادت مصر لشعبها، بعد أن استولى عليها لأكثر من ثلاثين عاماً حفنةٌ من الفاسدين والتابعين. وشعب مصر الأبيّ لا يمكن أن يقبل بتقزيم دور وطنه الرائد والطليعي عبر تاريخ المنطقة كلّه.
وهذه كلها عناوين لتغيير ينشده المرشح حمدين صباحي، وعمل من أجله في سيرة حياته السياسية، وندعو كافة المصريين لدعمه وانتخابه .
    محمد الشرقاوي أستشاري حاسبات - مدير تحرير مجلة الوعي العربي الأليكترونية
2.   د. فوزي الأسمر كاتب ومحلل سياسي فلسطيني مقيم في واشنطن
3.   صبحي غندورصحافي لبناني/مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن
4.   علي عبد الحميد علي لأمين العام للمؤتمر الناصري العام كيل مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي الناصري
رئيس مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات
5.   زياد ابوشاويش تب فلسطيني
6.   ماهر مخلوف  مهندس، عضو الامانه العامه للمؤتمر القومى العربى
7.   ضياء السعداوي   صاحب مكتبة "الحكمة" في منطقة واشنطن
8.   شريف هلالي   محامي وباحث حقوقي
9.   ساسين عساف   نائب رئيس المنتدى القومي العربي في لبنان
10.    أمير الحلو   كاتب قومي ناصري من العراق
11. فؤاد زيدان    كاتب وصحافي من سوريا
12.  احمد عبد الحكم دياب كتب وشاعرمدير المركز العربى الدولى للإعلام
13.   محمد عبدالعزيزمنسق لجنة الشباب لحركة كفايةمدير تحرير موقع كفاية
14 د. طارق عمر    أستاذ جامعي في واشنطن
15د. عبد الناصر سكرية  طبيب في جراحة الفم - لبنان
16  د. سامية صلاح حارس
17. عزت هلالخبير نظم المعلومات
18. حسام عبد الحكم دياب      صحافى
19. نازك  ضمرة· كاتب من اصل فلسطيني- مقيم في مدينة رالي - ولاية نورث كارولاينا الأمريكية
20.  أمينة خليفة  متقاعدة /البنك الدولي – واشنطن
21 د. عبد الجبار العبيدي  كاتب ومدرّس عراقي - واشنطن
22  وليد سعد الدين   صحافي يعمل في الولايات المتحدة
23. جمال القعقور   باحث في الشؤون الضريبية – كاتب حر في مجلّة الاقتصاد والأعمال اللبنانية
24.  د. إيهاب العزازىأكاديمى - كاتب ومحلل سياسي
مدير وحدة المعلومات والتوثيق - المركز الثقافى الأسيوى
25. د. عبداللطيف محمود محمد· استاذ بجامعة حلوان
26  د. أحمد الرفاعي· مستشار في الشؤون التربوية – الولايات المتحدة
27. د. علي عبد الوهاب الحسينىاستاذ الباثولوجي السريرى متقاعد - كلية طب فرجينيا ؤسس المركز الاسلامي لفرجينيا
28. عفيف دياب· صحافي ـ لبنان
29.   عدنان برجي· مدير تحرير مجلة الموقف/ لبنان
30. المحامي حبيب عيسى· دمشق - سورية
31.  المهندس سنان أحمد حقّي
32   ليما شفيق نبيل· صحافية - الاردن
33.  محمد صالح عبد العظيم
34.  أحمد أنور السقا· رجل أعمال – الأردن
35.  د. جمال الصباغ· مدير منتدى  الفكر القومي العربي
36. هيام  دربك· اعلامية- رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للعدالة والسلام الاجتماعي· عضو المؤتمر القومي العربي
37.  الدكتور شكري العبد· مُدرّس اللغة العربية – واشنطن
38. ناهدة محروس· حقوقية، كاتبة وناشطة مدنية - سوريا
 39.  محمد الطاهر· طيار وكاتب في مجلة الطيران المدني السعودي
40. الدكتور أسعد حيدر· طبيب لبناني مقيم في باريس - فرنسا
42.  الدكتور اديب السيد· صحافي عربي في روسيا الاتحادية
43.  محمد عبد المطلب بركات عضو اللجنه المركزيه للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري سابقا / العراق – البصره / مقيم حاليا في سوريا
44. جهاد نصره· كاتب مستقل - سورية
45.   محمود فكرة والي· مدير موقع الطليعة /دمشق
 46.    د. عبدالله الشعيبي اتب وباحث من اليمن
47.      آسية السخيري ديبة ومترجمة تونسية
48.  محمد سعيد الوافي·       إعلامي مغربي يعمل في واشنطن- مؤسس قناة المهاجر
49.     د. لؤي بحري·       باحث أكاديمي من مواليد العراق، مقيم في واشنطن، وأستاذ مادة العلوم السياسية
50. محمد عادل خالدي       المؤتمر الناصري العام .. سورية
51.     هارون محمد       كاتب وصحافي عراقي، مدير عام قناة العباسية الفضائية
52.  حسن السعداوي·       صاحب مكتبة ودا ر نشر البيان في كاليفورنيا بالولايات المتحدة
53.  عبد العزيز الباتع·أستاذ مشارك متقاعد - Denver, Colorado, USA
   عبدو المعلم -كاتب صحفى وخبير تربوي وناشط حقوقى جزائري
  نوري البحراني    الامين العام للتجمع الوحدوي الناصري في العراق
    محمد دلبح· صحفي – واشنطن - الولايات المتحدة
  رضى يونس · أعمال حرة  - لبنان
     سعدون المشهداني    كاتب وباحث من العراق – عضو المؤتمر القومي العربي
    الدكتور محمد السيد سليم    أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم الاجتماعية - جامعة الكويت
    د. فهمي ذهني خيرالله·       رئيس إتلاف سورية أولا - نيوجرسي - الولايات المتحدة الأمريكية
60.   دكتورة منى حمدى   استاذ رياضيات و لغة عربية  واشنطن
61.    أحمد منصور · حقوقي  -   سوريا
62خير الدين منصور · مهندس -  سوريا
63.  جهاد منصور·  مهندس -  سوريا
64.    د. محمود ربيع· هيوستن - تكساس
65. نواف ابو الهيجاء· اديب وكاتب وصحفي فلسطيني مقيم في دمشق
66. حسين العودات· كاتب وصحفي سوري
67. عمر الحديثي · مستشار ثقافي عراقي وشاعر  -  واشنطن
68. علي السامرائي · صحفي عراقي
69. نورالدين عزيزة· شاعر وكاتب - أستاذ لغة وآداب عربية - تونس
70. المهندس زهير شمس الدين· ناشط  حقوقي -  دمشق -  سوريا
71. الدكتور قاسم سلام·       امين عام  حزب البعث - اليمن  - ورئيس التحالف الوطني الديمقراطي في الجمهورية اليمنية
72عمر احمد ابو زايدة ·       مستشار قانوني  - عربي فلسطيني
73. إيهاب عبدالعزيز السيد·إعلامي وناشط فلسطيني مقيم في الكويت
74. مروان حبش· وزير أسبق في سورية
75. طارق ناصر الدين· شاعر قومي عربي / نائب رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين
    احمد محمود ولد افاه    أستاذ الإعلام بجامعة العلوم الإسلامية- رئيس مركز شنقيط للدراسات والإعلام/موريتانيا
    د. عبد العزيز مصطفي صالح – تونس
    د. دينا مصطفى · استاذة التربية الخاصة - جامعة الاميرة نورة بنت عبد الرحمن - الرياض
    ايهاب خالد · مراقب مالي - أدوية الحكمة - الأردن
    أبو أحمد فؤاد · عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - عضو المؤتمر القومي العربي
82. د. خالد الناصرالأمين العام للتيار الشعبي الحر في سورياالرئيس السابق للمؤتمر الناصري العام
     محمود جديد · ضابط  سابق ، سياسي سوري معارض -  كندا
    مازن عبد العزيز· كاتب وصحافي - العراق
    جمال مشعل الساري    الأمانة العامة- الحركة العربية الديموقراطية – الموصل - العراق
    نبيل مجالي· مستشار – ولاية نيوهامشر – الولايات المتحدة
      طلال معروف نجم· صحفي وكاتب سياسي عراقي مقيم في مصر
    سلام أحمد ·       أمين عام حركة القوميين العرب في العراق
    سابا شامي·       مسؤول في الحملات الأنتخابية للحزب الديمقراطي/رتشموند – فيرجنيا
    د. عبد الله الخولاني /صنعاء – اليمن
    أحمد ذبيان /لبنان
    آصف ناصر /طرابلس – لبنان
    مايز الأدهمي /ناشر صحيفة الإنشاء/ طرابلس – لبنان مجلة "صوت العرب" الاليكترونية – أوستراليا
    سيد أمين - تب صحفى
    حمد نزال /المحرر المسؤول- الواشنطوني العربي/ واشنطن
    رمزي منصور /سيدني – أستراليا
    صادح خليل /الضهران – السعودية
    د. غسان ربيز /كاتب وأستاذ جامعي – نيويورك
    د. رمضان السنوسي بالحاج /طرابلس – ليبيا
    د. يحيى الشاعر / المانيا
    د. شوقي قسيس /طبيب وكاتب فلسطيني مقيم في اميركا
    شريف عبد العزيز /فيرجينيا
    د. رامز أندراوس / فيرجينيا
    مازن فوعاني /بيروت – لبنان
    أحمد غيث / فيرجينيا
    نجم خادم / بغداد - العراق
    حسن علي / البحرين
    ثياذين الدايني / المملكة المتحدة
    يوسف مكي / عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر القومي العربي، أمين سر اللجنة التنفيذية لمركز دراسات الوحدة العربية، رئيس موقع التجديد العربي / الدمام – السعودية
    فريد ياسين /بيروت – لبنان
   محمد شرف /القاهرة
    أشرف الريفي/ صنعاء – اليمن
    باسم ناجي / ولاية ماريلاند
    نبيل مجالي / ولاية نيوهامشر
    د. مخلص الصيادي / كاتب وإعلامي – الشارقة
    حركة الإنعتاق الوطني / الولايات المتحدة
     حمدان عيسى /تعز – اليمن
    محمد الجبالي / ولاية فيرجينيا
    عادل علي /كاتب وصحافي – لندن
    حسن حمامي / ولاية فلوريدا
     د. أحمد تاج الدين / ولاية كاليفورنيا
     أحمد مجدي همام /الجيزه – مصر
    وليد محمد علي /بيروت – لبنان
     عزة حافص / المملكة المتحدة
     كفاح كيال / كاتبة صحافية- رئيسة ملتقى العروبة في فلسطين - رام الله
    الدكتور حامد متولى/  أستاذ جيولوجيا البترول بكلية العلوم -  جامعة القاهرة
    ياسر مصطفى ابوسيدو/ فنان تشكيلي فلسطيني مقيم في القاهرة
    المهندس ابراهيم خليل ابراهيم/ عضو المكتب السياسي للحزب القومي الناصري
    عبدالرحيم خليفة  - عضو المكتب التنفيذي للتيار الشعبي الحر – مقيم في رومانيا
     مصطفى العســــود / مستشار صحة عامة/ مشيغان – أمريكا
    احمد اراجه / فنان تشكيلي – دمشق
    د. عبد القادر فستق/ طبيب من أصل سوري مقيم في تكساس وناشط سياسي ومؤسس المركز الثقافي العربي في هيوستن
    حسين بالي / كاتب وناشط سياسي ومدني /تونس
    د سمير الشرجبي/ استاذ علم الدم ونقل الدم - كلية الطب - جامعة صنعاء - عضو قيادي في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري – اليمن
    سمير الطرابلسي / مهندس وعضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني – بيروت
    محمد ابوميزر/ عضو امانة المؤتمر القومي العربي  / عضو مجلس امناء مؤسسة القدس الدولية
    مي الصايغ/ شاعرة واديبة  عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين /عضو رابطة الكتاب الاردنيين / عضو اتحاد الكتاب العرب 
    غازى فخرى مرار / التيار الناصري في فلسطين
     د. نجم عبدالله كاظم/ ناقد وأستاذ جامعي/ كلية الآداب - جامعة بغداد
    أكرم درهم علي /يمني /طالب ماجستير رياضيات - الأردن – أربد
    عبده علي قائد الصبيحي /ناشط سياسي وحقوقي /اليمن
    إبراهيم معروف/ خبير بترولي- الجزائر



==================================



أيضاً، تجدون أدناه "رابط" على شبكة الأنترنت من أجل تأكيد الدعم المعنوي العربي للمرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي.

هناك أسماء عديدة قامت بالتوقيع على الرسالة الموجودة في هذا "الرابط"،(مرفق نسخة عن الرسالة والأسماء حتى صباح يوم 23/5/2012)، لكن سيكون من المفيد استخدام هذا "الرابط" لدعوة الآخرين للمشاركة وللتوقيع عليه. لذلك، نرجو منكم التوقيع في هذا "الرابط" حتى لو سبق لكم ارسال الأسم ونشره بوسائل اخرى.



http://www.change.org/petitions/%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%83%D9%8F%D8%AA%D9%91%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A

قصيدة (صوتي لحمدين صباحي) للشاعر جمال بخيت


كمال خليل : فوز شفيق سيؤدي إلى حرب أهلية.. من لا يملك حق التصويت لا يحق له الترشح


البديل: محمود عبد المنعم وعمرو شوقي
أبدي المناضل العمالي كمال خليل استغرابه من ألا يكون للفريق أحمد شفيق الحق في التصويت، في نفس الوقت الذي تم فيه إعطائه الحق في الترشح للرئاسة، وتساءل مدير مركز الدراسات الاشتراكية "ازاى واحد زى شفيق لا يكون له حق التصويت في الانتخابات الرئاسية ويكون له حق الترشح؟"
وأضاف خليل على حسابه الشخصي على موقع تويتر صباح اليوم "لا يحق له التصويت لأنه فلول، ويحق له أن يحكم ...حاجة تهشك الفيل وتشيب الغراب ...كوميديا".
وتابع خليل "الإعلان عن فوز شفيق برئاسة الجمهورية سيكون بمثابة الإعلان عن بدء الحرب الأهلية في بر مصر ..وحرصا على مصلحة هذا البلد ينبغي أن يشطب هذا الشفيق من كشوف المرشحين ...من ليس له حق الانتخاب لا يجب أن يكون له حق الترشيح ...كفانا تدليس يا حكام البلاد".

ائتلاف مراقبون لحماية الثورة يتقدم ببلاغ ضد مخالفة شفيق لفترة الصمت الانتخابي للمرة الثانية علي التوالي



تقدم ائتلاف مراقبون لحماية الثورة ببلاغ للنائب العام و لرئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ضد المرشح للانتخابات الرئاسية " أحمد شفيق " لمخالفته قانون الدعاية الانتخابية وقيامه بنشر إعلان خلال فترة الصمت الانتخابي بجريدة الجمهورية – للمرة الثانية علي التوالي , حيث قامت ذات  الجريدة بنشر إعلاناً مطابقاً أمس لذات المرشح   -في عددها 21330  رقم الصادر  اليوم الثلاثاء الموافق 22 مايو 2012 على الصفحة الأخيرة للجريد يحمل صورة المرشح وشعاره ورمزه الانتخابي، مما يمثل انتهاكاً صارخاً لقانون والدستور.
وأشار البلاغ إلي أنه بالرغم من قيام الائتلاف بتقديم بلاغ للجنة العليا للانتخابات أمس بذات الجريمة وبذات الموضوع غير أن المشكو في حقه والجريدة المذكورة لم يكترثا باحترام القانون واحترام فترة الصمت الانتخابي .
وأضاف  أن هذا الإعلان يعكس استهتارا واضحاً من قبل المرشح بقواعد الدعاية الانتخابية، وبقانون الانتخابات الرئاسية، وبقرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، يستوجب اتخاذ قرارات رادعة حتى لا يتكرر ذلك من قبل أحد المرشحين الآخرين سواء قبل  انتخابات الرئاسة المقررة الأربعاء الموافق 23 مايو 2012، أو خلال فترة الصمت الانتخابي في حال كانت هناك إعادة بين أحد المرشحين.
وأشار إلى أن هذا الإعلان يمثل  احراجاً كبيراً للجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوساط الرأي العام المصري، الذى يعتقد بأن اللجنة تغض الطرف عن مخالفات شفيق، في الوقت الذى تقف فيه بالمرصاد لبقية المرشحين، وهو ما يمثل ضرراً كبيرا على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.
وأضاف أن هذا  الإعلان جريمة في حق الشعب المصري، ودليل على عدم احترام هذا المرشح للقانون والدستور في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، مما قد يدخلنا في نفق مظلم، ويعيدنا إلى الوراء مرة أخرى، ويفتح المجال واسعاً لفئات عريضة من المجتمع لعدم احترام القانون والدستور.
وأكد الائتلاف أن تقاعس اللجنة العليا للانتخابات في اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه المشكو في حقه بعد تقديم بلاغ لها أمس ضده , هو ما دفع  المشكو في حقه لارتكاب ذات الجريمة مرة ثانية علي التوالي وبذات الجريدة , مشيراً إلي أن ما ارتكبه المشكو في حقه  من مخالفة تستوجب العقاب الفوري، أمراً لا يمكن غض الطرف عنه، أو اعتباره خطأ غير مقصود، خاصة وأننا نمر بمرحلة انتقالية تحتاج للدقة والحسم في مثل تلك المواقف حتى لا تمثل سابقة يبنى عليها الآخرون أفعال تضر بأمن واستقرار الوطن.
وأخيراً طالب الائتلاف من النائب العام و رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية اتخاذ كافة الإجراءات القانونية قبل المشكو في حقه هو ومن شارك معه مشاركة أصلية أو تبعية في الجريمة محل البلاغ .

القاهرة في :
غرة رجب 1433 هــ
الموافق الثلاثاء  22 مايو 2012 م

لهذه الاسباب .. يجب مد فترة التصويت فى الانتخابات




 شاركنى احد الاصدقاء وهو استاذ دكتور فى الرياضيات هذه الرسالة ومع اهمية  ما احتوته وجدت انه من واجبى ان اشارككم  التفكير فيها .. تقول الرسالة :

ممكن كل واحد يفكر معايا واذا كنت غلطان يصلح  معلوماتي
عدد الناخبين حوالي 50 مليون
عدد اللجان 13099
---------------
14500 قاضٍ يشرفون على 13099 لجنة فرعية فى انتخابات الرئاسة
www.youm7.com/News.asp?NewsID=679411
---------------
عدد الساعات المتاحة للتصويت 12 ساعة يوم الأربعاء و 12 ساعة يوم الخميس
يعني 24 ساعة مدة التصويت

يبقي لو قسمنا عدد الناخبين 50 مليون على عدد اللجان 13099
يبقي متوسط عدد الناخبين فى اللجنة الواحدة 3817
لو اعتبرنا ان كل ناخب هياخد وقت دقيقتين فقط فى التصويت
يبقي 3817*2 = 7634 دقيقة
يبقي حوالي 127 ساعة مدة التصويت
لكن المتاح فقط 24 ساعة

ازاي لجنة على أعلى مستوي تغلط غلطة زي دي
ولو اعتبرنا ان مش كل الناخبين هيروحو ينتخبوا
وقولنا ان 35 مليون فقط اللى هيروح ... هتبقي مدة التصويت
89 ساعة يعني سبع ايام على اعتبار ان اليوم 12 ساعة تصويت
 ممكن حد يصلح معلوماتي اذا كنت غلطان
 اذا كنت شايف ان الكلام ده صح ...اضغط شير يمكن توصل لأي نائب فى مجلس الشعب ...يمكن يعمل أي حاجة

من يرتضى قواعد اللعبة لايعترض على نتائجها



د.يحيى القزاز
بعد خلع مبارك بثورة 25 يناير حددت المادة 28 من الإعلان الدستورى الصادر فى 30 مارس 2011 قواعد اللعبة الانتخابية، وحصنت لجنة الانتخابات العليا للرئاسة من الطعون على قراراتها، فعندما تعلن اللجنة فوز "فلان" أو "علان" رئيسا للجمهورية، بغض النظر عما يشوب العملية الانتخابية من عوار أو تزوير، فلا يحق لمن لم يحالفه حظ اللجنة الاعتراض على قراراتها. وكل من تقدم للترشح ودخل حلبة الانتخابات الرئاسية فقد ارتضى بقواعد تلك اللعبة، وهو عارف أنها مادة تحصن تزوير الانتخابات وتتستر على عيوبها وتجملها.
وكنا نتوقع أن يرفض ويثور المرشحون الثوريون الحقيقيون والملتحقون بالثورة ضد ترشح الفلول (عمرو موسى وأحمد شفيق) اللذان شاركا النظام البائد جرائمه، لكن هذا –للأسف- لم يحدث. ودلالة عدم رفض موسى وشفيق تعنى الرضا والقبول والمساواه بين من ناضل ودفع الثمن إصابة ودما وشهداء بمن أفسد الحياة السياسية ثم غسل نفسه بدماء شهداء الثورة بحثا عن طهارة زائفة. ومن قبل بقواعد اللعبة معلومة العيوب لايحق له أن يعترض على نتائجها، ويدعى بطولة لاسترجاع الثورة، فمثله مثل مرشحى الفلول، كل يبحث عن كرسى الرئيس.
وكيف يصدق المرء أن مرشحين ثوريين عانوا من ظلم وفساد نظام مبارك يقبلون بإجراء انتخابات تحت نفس النظام المتجذر بوجوه مختلفة مختبئة خلف السترة العسكرية، ويبدو من الواقع المؤسف، وتراجع الثورة وعدم قدرتها على التغيير أن ماقام به الشعب المصرى هو انقلاب على الحاكم والإبقاء على النظام، ولأول مرة فى التاريخ، يقوم شعب بانقلاب للإطاحة بحاكم ويأتى بمجموعة حاكمة تحل محله تعتمد نفس نظام مبارك المخلوع. وإذا فشلت الثورة لاقدر الله -بالرغم من أنها تسير فى طريق التصفية على يد أعدائها- فقد يصفها التاريخ الزمن القادم بأنها "هوجة"، وقد يضيف لها بعض المنتفعين وأعداء الثورة أنها "هوجة" بلطجية ضد رئيس مسالم طاعن فى السن  تنازل عن الحكم طواعية بعد 18 يوما من الثورة لكى يحقن دماء شعبه ويحافظ على سلامة وطنه، كما قال بعض أعداء ثور يوليو نفس الكلام السخيف على الملك الفاسد فاروق سليل اسرة محمد على البلقانية غير المصرية الذى أطاحت به ثور يوليو 1952 لكى ينصفوه ويظلموا الشعب.
ولأننى أرفض المساواة بين مرشحى الفلول (شفيق وموسى) بباقى المرشحين، ولأننى أرفض ولن أعترف بفوز أى من عمرو موسى وشفيق قررت ألا اشارك فى العملية الانتخابية حتى لاتكون حجة على فى عدم الخروج للميادين رافعا راية الثورة ضد سارقيها، ومتضامنا مع القابضين على جمر الثورة.
ولسنا فى حاجة للتذكر بأن مانحن قيه من طريق مسدود كان بسبب تواطؤ جماعة الإخوان وتابعيهم من التيارات السلفية الذين رفضوا وضع الدستور أولا حتى تتحدد معالم الطريق وتتبين الحلول عند الخلاف والاختلاف، ورفضوا مناقشة قانون العزل السياسى منذ أول يوم وطأت أقدامهم البرلمان، وتذكروه عندما ترشح  الجنرال عمر سليمان للرئاسة، وفصلوه على مقاس الجنرال، وتركوا عمرو موسى وأحمد شفيق وكأنهم من الشهداءالأحياء لثورة 25 يناير. لا أظن أن أى عاقل محترم قبل قواعد لجنة الانتخابات أن يشكك فى نزاهتها ويعترض على نتائجها وهى المعصومة والمحصنة للتزوير، ويدغدغ حماس الثوار، ويؤجج مشاعرهم باسم حماية الثورة من التزوير –والتزوير معروف أنه محصن سلفا بالمادة 28-يستدعيهم للنزول للميادين مر أخرى مدعيا قيام ثورة ثانية بينما هو دفاع لاستراع مجد شخصى فى مقعد الرئاسة.
من يشاهد ويرى ما يطالب به الشعب من تحسين أوضاع المعيشة والعدالة الاجتماعية وخلافه يتأكد أنها نفس المطالب التى كانت فى زمن مبارك وكأن الثورة لم تقم، والشعب لم يضح بفلذات أكباده شهداء على أعتاب الحرية. وأصبجنا لانعرف الفرق بين رئيس الدولة و "خولى العزبة"، الأول يستمد سلطاته من دستور محدد واضح المعالم وليس منة من أحد، والثانى يستمد صلاحياته من صاحب العزبة (السلطة العسكرية الحاكمة). نريد رئيسا للدولة يمارس صلاحياته بمقتضى دستور حقيقى وليس من خلال أوامر صاحب العزبة. لا أظن أن الشعب سيصدق ادعاءات من خسر الانتخابات –حتى ولو كانت صحيحه- لأنه قبل اللعب على مادة تحصن النزوير، وشارك الفلول فى الانتخابات، وتنكر لدماء الشهداء. ويخطئ من يتصور أن العسكر سيسلمون السلطة بشكل كامل وحقيقى للرئيس الذى أفرزته المعصومة لجنة الانتخابات الرئاسية بستار شعبى ، سيسلمونها حبرا على ورق وبشكل صورى، ويصير لدينا الحاكم الفعلى (المجلس العسكرى) من وراء ستار كما كان جمال مبارك والحاكم الصورى الرئيس المنتخب كما كان المخلوع مبارك.
لاتنزعجوا منا قإننا على استعداد أن نغادر الميادين ونطوى ثورتنا إذا استطعتم أن تعيدوا شهداءنا فإننا على استعداد أن نعود إلى منازلنا، والبديل الاستمرار حتى يتحقق حلم شهداؤنا وتنتصر الثورة.
22 مايو 2012

رغم الصمت الانتخابي.. «الأغلبية الصامتة» تنشر إعلانًا لـ«شفيق» في «الجمهورية»



نشرت جريدة «الجمهورية» الثلاثاء، وعلى الرغم من فترة الصمت الانتخابي التي بدأت منتصف ليل الأحد الماضي، إعلانًا للمرشح الرئاسي أحمد شفيق، احتل كامل صفحتها الأخيرة في تكرار لنفس الإعلان الذي نشرته الإثنين، أول أيام الصمت الانتخابي.
 ونُسب الإعلان، الذي يظهر قبل 24 ساعة أو أقل من بدء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية، إلى حركة وهمية تسمى نفسها «صوت الأغلبية الصامتة» - أمن دولة وفلول ومرشدين - والتي أكدت خلاله على التذكير بشعار الثورة «إرفع راسك فوق إنت مصري»، كما حثت الناخبين من خلال إعلانها على تأييد «شفيق» معلّقة بالقول «أمام صندوق الانتخاب تذكر وتأكد، لا وصاية لحزب أو جماعة عليك».
 وبحسب مواد قانون الانتخابات الرئاسية وتعديلاته فإن «الصمت الانتخابي» يحظر جميع أشكال الدعاية الانتخابية من المرشحين ومؤيديهم خلال يومي الإثنين والثلاثاء السابقين لعملية الاقتراع.
 وبحسب المادة 21 من قانون الانتخابات الرئاسية، فإن العقوبة لكل من يخالف الأحكام هي «الحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين»، والتي قام البرلمان بتعديلها إلى «غرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على مائتى ألف جنيه».
 كانت حركة «صوت الأغلبية الصامتة» صاحبة الإعلان، قد نظمت مؤخرًا بعض المظاهرات كان آخرها قبل أسبوعين تقريبًا بحي «حدائق القبة» لدعم جنود القوات المسلحة عقب «أحداث العباسية» التي أسفرت عن مقتل 20 وإصابة المئات من المدنيين، بحسب قوى سياسية، إضافة لحملة اعتقالات موسعة اعتقل خلالها نحو 600 مواطن من النشطاء وغيرهم.

ونشرت الحملة صورة لمرشحها، وتكتب أسفلها عدة ردود على الاتهامات الموجهة لشفيق منها:"اللي يقولك اوعي تنتخب شفيق عشان فلول .. قوله خالد ابن الوليد كان من الكفار وقتل المسلمين في أحد ثم اصبح سيف الله المسلول". وتابعت الحملة:"اللي يقولك اوعي تنتخب شفيق عشان دم الشهداء .. قوله طب هاتلنا الأول حق دم الشهداء اللي ماتوا على يد جماعة أبوالفتوح الإرهابية"، واضافت الدعاية:"اللي يقولك اوعى تنتخب شفيق ده فشل في ادارة مصر للطيران .. قوله أُمّال نقول ننتخب حمدين صباحي اللي فشل في ادارة جريدة اسمها الكرامة".
 وعن البرنامج الانتخابي للمرشح الذي يواجه انتقادات كثيفة قالت الحملة:"اللي يقولك اوعى تنتخب شفيق ده معندوش برنامج انتخابي كويس .. قوله الإخوان كان عندهم أحلى وأقوى برنامج انتخابي ل مجلس الشعب .. والحمدلله لبسونا في الحيط".

وحول الانتقادات الموجهة لشفيق بسبب حواراته التلفزيونية، خاصة أن الإطاحة به من منصبه كآخر رؤساء حكومات مبارك جاءت بعد ضغط شعبي هائل وحلقة تلفزيونية انتهت بإقالته، قالت الحملة:" اللي يقولك اوعى تنتخب شفيق ده مبيعرفش يتكلم .. قولوا أحسن من اللي بيتكلموا ويتاجروا بالدين .. واللي عايزين المد الشيعي ييجي مصر من إيران".

أما الحديث عن التظاهر في حالة فوزر الفريق فردت عليه الحملة بقولها:"اللي يقولك اوعى تنتخب شفيق لحسن مصر تولع .. قوله هو ده فرق الأخلاق بين مؤيدين شفيق وأي حد تاني .. اسأل أي حد من حملة شفيق هتعمل إيه لو شفيق خسر .. هيقولك دي انتخابات ديمقراطية وهنقبل بالنتيجة .. مش زي باقي المرشحين اللي قالوا هنعمل مظاهرة لو منجحتش".
 وشددت الحملة التي اخترقت الصمت الانتخابي، وهي جريمة حسب قانون الانتخابات عقوبتها الحبس والغرامة أو إحدى العقوبتين، على أن مشرحها "رجل أفعال لا أقوال".
 يذكر أن صفحة شفيق على "فيس بوك" جمعت 100 ألف مؤيد، فيما هوت أسهم الفريق في تصويت المصريين في الخارج حيث لم ينجح إلا في الحصول على المركز الخامس، بعيداً بعشرات الآلاف من الأصوات عن أي من المرشحين الأول والثاني والثالث.

نجاح شفيق وقيام دولة المماليك الجدد -عبدالجواد خفاجى



التوجهات الشعبية والجماهيرية غالبا ما تكون خاطئة بدون توجيه رأي، وبدون توعية، ولو كانت الأكثرية على حق دائما، لما وردت في القرآن الكريم الأكثرية مقرونة بعدم الفهم (إن أكثرهم لا يعقلون)، ولو كانت الشعبية على حق لما قال الذين تجمعوا حول قارون إعجابا به: (وي).
ولذلك نحن نحمد الله وسوف نحمده أن باعد بين أبي إسماعيل والسلطة، وقد لاحظنا أن فكرة إقامة شرع الله جمَّعت الملايين حول أبي إسماعيل دون أن نطمئن تماماً لفهم أبي إسماعيل لشرع الله، ودون أن نلتفت إلى التاريخ الإنساني سواء في الشرق أو الغرب وكم حجم الدماء التي أريقت تحت هذا الشعار السياسي الذي يوظف الدين، فقد أزهق الأمويين دماء خصومهم به، كما صفي به فقهاء السلطان خصومهم المفكرين الآخرين المستقلين في العصرين الأموي والعباسي وماتلاهما من عصور، وإلى وقتنا هذا يقتتل السنة والشيعة سياسياً تحت هذا الشعار الديني، كما كنا سنقتتل نحن تحته سياسياً وفقهياً ومذهبياً، لو نجح أبو إسماعيل في الوصول إلى السلطة، ولعل ما حدث في ميدان العباسية هو نوع من الحرابة بدعوى الرغبة في تطبيق شرع الله, وتلك هي المفارقة.
غير أن التاريخ يقول إن مصر احتلتها دول كثيرة ووقعت تحت حكم إمبراطوريات عدة ولم يشهد التاريخ أن استعمارا ما منع المصريين من التعبد أو إقامة شعائرهم الدينية والروحية أو حتى منعهم من الاحتكام إلى شرع الله في حياتهم.. لم يشهد التاريخ بهذا ولم يسجل واقعة واحدة، بل سجل العكس فقد كان المستعمر حريصاً على المحافظة على الحالة الدينية والروحية في مصر من أجل اكتساب مرضاة الشعب، لم تمر على مصر حقبة كانت بحاجة إلى رجل يحكمها لإقامة الشرائع الدينية، لأن تلك الشرائع لم تغب عن الشعب يوماً. ولكن الأفاقين السياسيين يمكن أن يقيموا سلطة روحية مزعومة على الشعوب في غيبة الوعي ثم يستفيدوا منها سياسياً.
الأخطر من أبي إسماعيل على الحياة السياسية والاجتماعية المصرية هو نجاح الفريق أحمد شفيق العسكري.
ثمة سذاجة شعبية يستغلها الدعائيون السياسيون كما استغلها الحكم السابق لترسيخ بقاء مبارك والإعداد لتوريث ابنه، ولعله نفس أسلوب الاستغلال يُمارس الآن لصالح المرشح الرئاسي العسكري أحمد شفيق (عز الدين أيبك) آخر رئيس وزراء مصري ولاه مبارك، والذي ينتظر الفلول (المماليك الجدد) نجاحه.
الدعاية تقول إن نجاح أحمد شفيق يعني عودة الاستقرار إلى الحياة الاجتماعية والسياسية المصرية كما كان الحال قبل تنحي مبارك، ومن ثم ستنضبط الحالة الأمنية، ويعود الاستقرار للسوق والأسعار والبورصة ويتحسن الحال ويعود الغاز للبيوت والبنزين للسيارات، وسوف يحيا المواطن آمنا في بيته وماله وعياله.
والحقيقة أن للدعاية جذورها وأسبابها وممهداتها، فقد نجح أداء العسكريين الركيك وغير المستوعب للحالة الثورية والسياسية الجديدة، متضافراً مع جهود الفلول، نجحا معاً في إرباك المجتمع سياسياً وأمنياً واقتصادياً وتموينياً وأوصلوا الناس إلى حالة من التباكي الأجوف على أيام المتنحي.
ولكن بقليل من التعقل يمكن أن نكشف خدعة الدعاية للفريق شفيق، ولنبدأ بسؤال أنفسنا: هل كان هناك استقرار حقيقي أيام مبارك؟ هل كانت الحال قبل سقوط مبارك مستقرة بالفعل؟! أم كانت منهارة في أساسها؟ ، وإلا : لماذا قامت الثورة؟ إن قيام أي ثورة في أي مجتمع يعني أن هذا المجتمع لم يكن مستقراً، وأن هناك مظالم طافحة وقلاقل واضطرا بات وأزمات اجتماعية وسياسية وربما فكرية وعرقية، وهل نسمي التعطل عن العمل والغلاء واحتكار السلع وبيع القطاع العام والاستيلاء على المال العام وتهريبه، وتركيز الثروة والسلطة في يد حفنة من مساعدي النظام وأساطينه، وتمييع الرأي وإفساد الحياة الثقافية والروحية والفكرية للشعب، ووأد الحريات وإفشاء القمع وتزوير الانتخابات، والتنازل عن المصالح الوطنية والقومية خدمة لأغراض استعمارية وسياسية خارجية، والتضحية بكل ما هو شعبي من لقمة العيش أو الكرامة من أجل تمرير مشروع التوريث، هل نسمى كل ذلك استقراراً؟، أم نسميه مواتاً ؟!.
لقد كنا ميتين بالحياة في مقبرة مبارك، وليس هناك استقرار أروع من استقرار الموتى!.
أما نجاح أحمد شفيق فلا يعني العودة مرة أخرى إلى مقبرة مبارك بل يعنى أخطر من ذلك، فلا عودة إلى ما كانت عليه الحال قبل تنحي مبارك، فالحياة لا تمضي إلى الخلف.
إن نجاح شفيق يعني أولا استمر النمط العسكري الذي بدأ مع بداية ثورة 52 وحتى اليوم والذي أوصلنا إلى مبارك وشفيق وطنطاوي بآخرة من الوقت.
كما يعني قيام دولة الفلول (المماليك الجدد) وقد اثبت الواقع العملي السياسي حتى الآن أنهم أعداء الشعب سواء قبل الثورة أو بعدها، وسوف تكون أخطر دولة عرفها التاريخ المصري، من حيث تكريس العدائية للشعب والتعالي على ثقافته وطموحاته، أو من حيث تكريس الطبقية، وتضخيم الفساد وفرض الجباية والضرائب، والتسلط على الشعب وإطلاق يد العسس، وعودة الإقطاعية وتفشي الرأسمالية بكل مساوئها، أو من حيث سير الدولة على غير رؤية منهجية أو من حيث الترامي في أحضان الكيانات السياسية المتسيدة كالأمريكان أو الصهاينة أو من حيث وأد الروح الثورية أو الفكرية أو الثقافية التي بدأت تبزغ في المحيط الاجتماعي، أما الأخطر من ذلك هو محاسبة كل من تسبب في الثورة، وعلى الشعب المصري أن يتنازل عن دماء شهدائه وعن طموحاته وأحلامه المشروعة، وأن يعتذر للمماليك الجدد.

امريكية تقول ليهودي "هايل هتلر" شوفو ردة فعل اليهودي


حمدين صباحى على الهواء مباشره : سأكون ظهرا لكل مظلوم ولكل صاحب حاجة حتى ينالها


احمد شفيق لعمرو موسى لاتعايرنى ولا اعايرك احنا الاتنيين فلول


صوتي لحمدين صباحي .. لماذا؟



 عبدالفتاح طلعت
لأنه فعلا واحد مننا.. واضح وضوح الشمس.. لم يرتد قناع الكذب والخداع وهو يمارس السياسة، أو يتلون من أجل مصلحة ذاتية خاصة علي حساب مصلحة الوطن.. تتطابق أقواله مع أفعاله.. ويشهد علي ذلك تاريخه النضالي وصلابته وإيمانه القوي بقدرة الشعب المصري علي الثورة والتغيير من أجل غد أفضل.
 لم يكن اختياري وأسرتي وعائلتي لحمدين صباحي رئيسا لمصر النهضة وليد لحظة الانتخابات التي سنشهدها يومي الأربعاء والخميس المقبلين .. بل يرجع حسم هذا الاختيار إلي نوفمبر من العام 2009 يوم أن أخذ علي كاهله -وحده بصورة عملية- مواجهة التعديلات الدستورية التي أجريت علي الدستور في عهد النظام السابق وأكدت أبدية حكم مبارك وتوريث ابنه جمال الحكم من بعده..
وطرح حمدين نفسه مرشحا شعبيا غير رسمي لموقع رئيس مصر وسعي بدأب منقطع النظير - في عز جبروت النظام السابق وأذنابه - لجمع مليون توكيل من شعب مصر تؤيد ترشحه لمنصب الرئاسة في مواجهة استبداد مبارك أو وريثه جمال وقد كان لي الشرف وعائلتي وأسرتي بعمل توكيلات له وعلي رأسنا أمي الحاجة نوال عبدالفتاح التي تعدت سن السبعين أطال الله في عمرها حتي تري حلمها وقد تحقق بوجود صباحي علي سدة الحكم من أجل نهضة مصر وشعبها ..
فقد عرفناه عن قرب وقت أن كانت إقامته في مدينة القناطر الخيرية.. عرفناه منتميا ومدافعًا عن الغلابة والفقراء والبسطاء والفلاحين من هذا الشعب .. لا يخشي في الحق لومة لائم في سبيل تحقيق مبادئه من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.. وقد دفع ثمن ذلك من حريته وتعرض لكثير من الاعتقالات..
حمدين صباحي وضع برنامجا طموحا هدفه: وضع مصر علي أول طريق النهضة الشاملة ونقلها من مصاف دول العالم الثالث إلي قائمة الدول الاقتصادية الناهضة والمنافسة علي موقع متقدم في ترتيب اقتصاديات العالم.. ومشروعه: نهضة كبري تليق بمصر وشعبها وثورتها عبر مثلث متكامل قاعدته هي العدالة الاجتماعية التي تحققها التنمية الشاملة .. وضلعاه هما الحرية التي يصونها النظام الديمقراطي والكرامة الانسانية التي يحميها الاستقلال الوطني .
 'وإذا تشابهت عليكم البرامج .. فاختاروا المرشح الذي يشبه برنامجه "دي جملة حمدين بيقولها كتير .. يعني ببساطة هنشوف نقط متشابهة في البرامج .. بس المهم مين اللي نقدر نصدقه؟؟ .. رأينا اللي نقدر نصدقه هو اللي طول عمره بيقول نفس البرنامج في كلامه وأفعاله ' .. - نقلا عن برشور دعاية في حملة صباحي.
المعايرة بالمرض!!
صدمت ومعي الكثيرون عندما تجرأ المرشح المنافس الصديق القديم لحمدين صباحي الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح - وهو الطبيب - وعاير صديقه ومنافسه بإصابته بفيروس 'الكبد الوبائي سي' .. وكم كان حمدين صباحي يتمتع بطيب نفس ورباطة جأش في رده عندما أكد معلومة صديقه المشترك في مواجهة السادات عام1977 وعاتبه علي عدم اكتمال المعلومة من أنه قد منٌ الله عليه بالشفاء بعد أخذ حقن الانترفيرون .. وعاد حمدين ليؤكد أنه مثله مثل أغلب الشعب المصري أصيب بالبلهارسيا وأصيب بهذا الفيروس أثناء العلاج.. وهذا من بين الأسباب التي جعلته يختار شعاره 'واحد مننا'.
 وكنت أتصور أن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح مسلم فطن لا تغرب عنه حقيقتان مهمتان.. الاولي: أن نفسه وماله وولده وكل ما يملك في هذه الدنيا لله وحده.. والثانية : أن الدنيا التي نعيشها ليست دار قرار بل دار اختبار وتمحيص وأننا خلقنا فيها لنكدٌ ونشقي ونبتلي حتي نصقل لنعد بذلك لحياة الخلود في الدار الباقية.. وأقول للدكتور عبدالمنعم من منا يعلم وقت ومكان موته إلا الله سبحانه وتعالي؟ وأسأله : هل كنت تضمن مؤشرات ضغطك لحظة الاعلان متباهيا بقوتك عن مرض حمدين ؟!.
وأقول للدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح أيضا: بالطبع تتفاوت درجات البشر في الثبات أمام الابتلاءات فمنهم من يتلقاها راضيًا بقضاء الله، ومنهم من تراه هلوعا .. وحمدين صباحي من الصنف الأول الذين تجرعوا المرارة دون عبس ، ووقفوا مع البلاء بحسن الأدب .. وظل في مرضه الذي ابتلاه به الله موفور الثقة، ثابتًا ولم يرتع، وظل صابرا ، حتي أزال الله الغمة وأسبغ عليه الرحمة بالشفاء من الداء، لأنه آمن بوعد الله عز وجل بالسعة بعد الضيق، والعافية بعد البلاء، واليسر بعد العسر ..
اللهم ولٌ علينا خيارنا ولا تولٌ علينا شرارنا .. آمين.

حمدين صباحي .. النسر الذي تريده مصر!



محمد عبد العزيز 


هكذا يتجسد الحلم .. وهذا هو التحدي .. حلم الثورة في نصر ساطع، وتحدي الثوار في القدرة على فرض إرادتهم على نظام بائد، لا شك أن فوز المناضل الثوري حمدين صباحي برئاسة الجمهورية، يعد انتصارا ناصعا لثورة 25 يناير .. حينها فقط تستريح صدورنا، بأن رئيسنا أخيرا .. واحد مننا!!

تأييدي لحمدين سابق على انتخابات الرئاسة من أصله!، فقد التقيت الرجل "عن قرب" لأول مرة في أكتوبر 2009م، كنت وقتها عضوا في حركة كفاية –ومازلت-، وعضوا في حركة شباب 6 إبريل "استقلت منها أغسطس 2009"، وقد قررت حركة شباب 6 إبريل تنظيم مؤتمر إلكتروني موازي لمؤتمر الحزب المنحل، والذي كان يعقد في نفس التوقيت –الأول من نوفمبر- ، كانت مهمتي الالتقاء برؤساء أحزاب المعارضة، وتسجيل كلماتهم بالفيديو، ثم إجراء حوار صحفي معهم على هامش المؤتمر، ويتم عرض تلك الكلمات على موقع الكتروني جهزناه مسبقا، وبذلك نكون أطلقنا أول مؤتمر إلكتروني في مصر، وكان لقائي مع المناضل حمدين صباحي .. لا يمكن نسيانه!

وجدت نفسي ولمدة ساعتين تقريبا مع رجل من طراز فريد، رؤية غاية في العمق، وكلمات غاية في البساطة، ثقافته الأسطورية لا تخصم من شخصية "ابن البلد" البسيطة، واحد مننا فعلا، سألته كل ما كان يدور في بالي، وما كتبته في أوراقي، وما دار بذهني لحظات اللقاء، وأجاب بقلب مفتوح، خاتما كلامه، "جمال مبارك لن يحكم مصر، ولو على جثثنا، ولو فكر فقط جمال في ذلك، فإن "الثورة" آتية لا محال!" .. في ذلك الوقت كان هناك من يتحدث عن الإصلاح التدريجي للنظام، وتحولوا إلى ثوار كبار مع المد الثوري، وبعضهم مرشحين للرئاسة الآن، ونحن سعداء بالطبع بتطورهم الثوري "المفاجئ"، لكننا نذكر الجميع أن حمدين صباحي كان ثائرا بحق، منذ كان أشجع من فيهم يعارض رئيس الوزراء، ولا يجرؤ على التعرض لسيرة المخلوع أو عائلته!!

وبعد الترشح الرسمي لحمدين صباحي، فإنه قدم رؤيته ومشروعه المتطابق مع ما نراه لحل مشكلة مصر، فرؤيتنا للثورة أنها نتيجة لثلاث مشكلات رئيسية، -أولا- غياب الديمقراطية، -ثانيا- غياب العدالة الاجتماعية، -ثالثا- غياب الاستقلال الوطني، وجاء حمدين بعبقرية فذة، ببرنامج يعالج الثلاث مشكلات في خطوط متوازية، فقدم برنامجه الانتخابي على ثلاث ركائز (حرية يصونها النظام الديمقراطي – عدالة اجتماعية تحققها التنمية الشاملة – كرامة انسانية يحميها الاستقلال الوطني).

لذلك يشرفني أن أعلن تأييدي ودعمي للمناضل حمدين صباحي في انتخابات الرئاسة، يشرفني أن أكون في خندق واحد، مع هؤلاء العظماء، على سبيل المثال لا الحصر، الفنان خالد يوسف، د.مجدي يعقوب، ود. فاروق الباز، محمود سعد، د. أحمد حرارة، عبدالحكيم جمال عبد الناصر، حمدي قنديل، ووالدة الشهيد خالد سعيد، محمد الأشقر، أشرف البارودي، بثينة كامل، جمال زهران، مصطفى الجندي، علاء الأسواني، محمد المنسي قنديل، د.محمد غنيم، خالد الصاوي، صلاح السعدني، سامح الصريطي، هشام الجخ، جمال بخيت، عبدالرحمن الأبنودي .. إلخ إلخ.....

هؤلاء الشرفاء جميعا، وغيرهم الكثير لا يكفينا أن نحصيهم في مقال محدود الكلمات، يحلمون بغد أفضل .. وبنصر أكيد لثورة 25 يناير .. ويجدون أن حمدين صباحي هو "النسر" الذي تريده مصر .. ونحن معهم .. وما النصر إلا من عند الله.

"ثقافة العبيد" التي قوضت ثورة المصريين



يبدو من العبث التفاؤل بمستقبل الثورة المصرية، بعد أن دخلت أو بالأحرى أُدخلت في نفق مظلم، لا يمكن لأحد أن يتنبأ متى وكيف ستخرج منه؟ وبأي صيغة؟

وهذه الوضعية البائسة لم تأت فقط بفعل التآمر الاقليمي والدولي عليها، الذي شارك فيه بفعالية قوى الداخل من جمعية منتفعي نظام مبارك وتيارات تحسب نفسها على المعارضة، لكنها جزء أصيل من بنية نظام الفساد والاستبداد والتبعية، خاصة التيار الديني وبعض المحسوبين على اليسار والليبـــراليين، ومن يسمون بالنخبة الثقافـــية والسياسية، ولكــن أيضا العامل الحاسم في النيل من هذه اللحظـــة الــتاريخية الفارقـــة، كان هو البنية الثـــقافية للمصريين في غالــبيتهم، وخصــائص الشخصية المصرية السيكولوجية التي تميل للمحافظة والتكيف، ولا تحمل طابع التمرد والرفض، بل تخشى المواجهة المباشرة، وتتوجس من المجهول وما لا تعرفه، وتفضل ما اعتادته حتى لو كانت ما تعايشه معجونا بالقمع والاستغلال، فيما الجديد يقدم فرصة للخلاص.

ووفق هذه المعطيات، يتأتى فهم لماذا الارتباط العضوي بالدين في المجتمع المصري شكلا، وليس موضوعا، وتجذر الخطاب الديني التعبوي المصلحي، وإتساع نطاقه وجاذبيته التي لا تُقاوم، حيث يمثل لدى البعض نوعا من ملء الخواء الفكري والروحي، ويعطي شعورا زائفا بالتمايز والتميز لدى البعض الآخر، والأهم من هذا وذاك أنه يمثل حالة هروبية وتسكين للأوجاع الاقتصادية والاجتماعية بإعتباره حسب توصيف ماركس "أفيون الشعوب"، ومنفذا للإتكالية والصبر على المكاره، دون خوض معركة الحقوق والحريات والتعرض للمخاطر، وما لا يُحمد عقباه.
ومن هنا نجد الكثيرين يكتفون بالشكوى، لكنهم لا يتحركون للنضال المطلبي ولا السياسي في انتظار الحل من خارجهم، وليس من داخلهم. وإن بدأوا مثل هذا النضال فيكون بائسا بنفس قصير وإرادة قاصرة، وسرعان ما ينصرفون عنه، ويعودون إلى سيرتهم الأولى أو يقبلون بالفتات الذي يُلقى إليهم.

ولأنهم غير راغبين في التضحية والكفاح حتى استرداد الحقوق، لا ينزعجون من قدر المعطى لهم أو المتوقع، ويتأقلمون مع أية وضعية حتى لو كانت غير إنسانية وتنتقص من الكرامة.

وكلما زاد الجهل قلت مساحة الوعي والإدراك حتى لدى قطاع واسع من المتعلمين الذين حصلوا على شهادات دراسية، وليس تعليما تنويريا يغير من نمط تفكيرهم وسلوكهم وينقلهم من المرحلة الغيبية للتفكير العقلاني، ومن عصر القبيلة إلى الحقبة المدنية الديمقراطية الحديثة.

ولاشك أن افتقاد الروح الثورية لدى غالبية الشعب، وعدم الرغبة في دفع فاتورة التغيير الجذري وتفضيل الاصلاح الجزئي والبطيء، عن إصلاحات شاملة راديكالية تتطلب قدرا من الوعي وروح المخاطرة، كان أحد كوابح الثورة المصرية، التي عرقلت قدرتها على السير لمسافات أبعد من تغيير وجوه وليس سياسات، والحركة في ذات المكان.

وأستعير هنا عنوان كتاب "ثقافة العبيد" الذي قرأته قبل سنوات بعيدة، ويمثل مؤلفه نفسه جزءا من هذه الثقافة بإخفاء أسمه، والاكتفاء بحروف أولى، خشية المواجهة ودفع الثمن بعد أن وضع الشخصية المصرية على طاولة التشريح بشكل حاد وفضائحي، ولكنها الحقيقة المفجعة التي لا نريد ان نتصارح بها.

فلا شك ان هذا التوصيف يمثل تفسيرا لإنصراف غالبية المصريين عن الثورة، بل والسماح لرموز مبارك الذي ثرنا عليه بالتواجد على رأس المؤسسات الحاكمة والسيطرة على الإعلام وعالم البيزنس، بل وخوض انتخابات الرئاسة، والأنكى من هذا تفضيل كثيرين لهؤلاء عن المنتمين للثورة، والنظر إليهم بإعتبارهم صمام الأمان والاستقرار للمجتمع، بينما الثورة حدث عابر مزعج ينبغي التخلص من آثاره سريعا، والعودة إلى حالة السكون التي تقود للجمود.

وأعتقد أنه لولا هذه الذهنية وملامح الشخصية القابلة للإنقياد والإستعباد والقبول بالأمر الواقع السيء التي تعاملت معها بإحتراف أجهزة الاستخبارات المصرية، بدعم نظيرتها الأمريكية والسعودية وغيرها، واستغلوا فيها أدوات الدعاية بحرفية عالية، ما كان يمكن أن يكون أي آثر، لمخططات ودعايات القوى المضادة للثورة، أو كان سيكون محدودا، خاصة في ظل الأجواء الثورية، ولو كنا إزاء شعب أخر بمقومات نفسية وثقافية مختلفة، ما وصلنا إلى هذه النتيجة المحبطة.

فقد قامت الطليعة بدورها وقدمت التضحيات، حتى بالدم، لكن لم يكن ثمة ظهير شعبي، يمثل إسنادا ودعما لإكمال المسير حتى تحقيق الأهداف، فكان أن تم سرقة الثورة، وتحويلها في البداية لكرنفال وليس فعلا ثوريا على الأرض يهدم من أجل البناء ويتخلص من شخوص وسياسات وأبنية النظام السابق، ثم جاءت مرحلة التشويه وتحميل الثورة كل صنوف بؤس المصريين، وصولا لصراع على توزيع الغنائم بين العسكر والإسلاميين خاصة الإخوان، ووقوف الأغلبية التي صارت تستريح لتوصيف "الصامتة" تتفرج، كأن الأمر لا يعنيها، في انتظار حسم أحد المتبارزين لجولة الصراع، لتصفق للمنتصر، وتنحاز له حتى لو كان أستبداديا أو فاسدا أو كليهما، على غرار أهل الحارة في روايات نجيب محفوظ الذين يهللون للفتوة المنتصر، وينصرفون عن المهزوم الذين كانوا من قبل ينحازون إليه خوفا وطمعا.

وثمة موقفان عايشتهما مؤخرا يبرزان تأصل "ثقافة العبيد" حتى لدى ما نسميهم النخبة المصرية، فقد أتيح لي المشاركة في ورشة عمل حول "الدستور والحريات" بمشاركة من يوصفون بقادة الرأي من دعاة وقساوسة وإعلاميين وإكاديميين، والمفزع أنه كلما اقتربنا من طرح ضمانات الحريات، خاصة ما يتعلق بحرية الفكر والإبداع والاعتقاد، نجد الأغلبية تتحفظ وتقحم الدين في غير موضعه بشكل أقرب إلى حالة الهوس الديني المرضي، المترافق مع فوبيا الحريات، والتوحد مع الديكتاتور، وكل ما يريدونه وضع قيود وضوابط، بدلا من أن تقــــــاتل من أجل إعمال العقل، وحالة تعاقدية مجتمعية في ظل مناخ منفــــتح متسامح يحقق إنسانيتنا المفقودة، ويضعنا في صفوف الأمم المتقدمة لا المتخلفة، وعندما تسمع خطابهم تظن أننا ذقنا الحريات وعايشنها حتى رأينا سلبياتها، وما تبقى هو المنع وليس الإباحة، دون ترك مساحة للاختيار الشخصي والارادة الحـــرة، وأنــما نهج القمع والوصاية، وكأن مثل هذه القيم المفتقدة في حياتنا وبلادنا شرا ووبالا، والحجة الجاهزة أننا اصحاب خصوصية ثقافية، ويجب مراعاة ظروف المجتمع وتعميم "ثقافة التحريم"، في منحى يعكس خوفا مرضيا من الحريات وعدم رغبة في الكفاح لآخذ الحقوق المسلوبة.

وثاني هذه المواقف، هو زيارة وفد برلماني فنلندي للتعرف على الوضع في مصر، وفي الوقت الذي يأتي هؤلاء المنتمين لدولة أوربية صغيرة بحثا عن مصالح بلادهم وبناء تصورات استراتيجية سليمة، نجد وفدا برلمانيا مصريا برئاسة رئيس البرلمان يذهب للسعودية لا لشيء الإ لإستجداء عطف الملك لعودة سفيره، و للإعتذار للسعودية التي أهانت كرامة مصري، وهددت بطرد المصريين العاملين على أراضيها، وسحبت سفيرها، بدلا من الرد عليها بما يحفظ كرامة مصر والمصريين، وتلقينها درسا قاسيا يجبرها أن تدرك أن مصر الثورة ليست مصر مبارك، وأن حقوق وحرية وكرامة المصريين خط أحمر.

لكنها "ثقافة العبيد" مرة أخرى التي للأسف قوضت ثورة المصريين، مثلما سمحت من قبل بترك مشايخ الأزهر والأعيان الحكم لجندي ألباني هو محمد علي دون أن يحكموا بأنفسهم بلادهم، والتي جعلت المصريين يتنكرون للزعيم عرابي بعد هزيمته وعودته من المنفى، والتي وفرت لغير المغفور له السادات فرصة تشويه الزعيم عبد الناصر والإنقلاب على ثورة يوليو وضرب مكتسبات الطبقة الفقيرة لصالح الأغنياء، ورهن مصر لإعدائها الأمريكان والصهاينة دون ممانعة إلا من النذر القليل، ونفس الثقافة التي سمحت لمبارك أن يكون رجل أمريكا وإسرائيل المخلص، و يبيع مصر وينهب ثرواتها ويفّقر ويذل أهلها ثلاثين عاما كاملة، ويتأهب لتوريث البلاد لنجله وريث فساده، وحتى في ظل الثورة كاد يتم إعطاؤه فرصة أخرى للاستمرار في طغيانه، وهي التي تسمح الآن بتملق المجلس العسكري والأخوان في نفس الوقت، وتشويه ثوار يناير، عملا بمقولة "الناس على دين ملوكهم"، وليس الشعب مصدر السلطات ومانح الشرعية ومانعها، وصاحب كل الحقوق على أرضه.

لا تنتخب عمرو موسى- بقلم محمد عصمت سيف الدولة




بقلم محمد عصمت سيف الدولة
قال صديقى الحيران : ((اتفق معك فى انحيازك لمرشحى الثورة ، ولكن مأخذى عليهم جميعا انه ليس لاي منهم خبرة فى شئون الدولة ، على العكس من عمرو موسى ، فهو رجل دولة باقتدار ، كما انه الرجل المناسب لاعادة الاستقرار المفقود وانهاء حالة الفوضى . ثم قال انه يعلم ان انتخاب شفيق خطأ بالغ لانه مباركى وفلولى من الدرجة الاولى ، ولكن هذا لا ينطبق على موسى))

فدعوته الى اعادة التفكير واسترجاع اهم الاحداث فى التاريخ المهنى للسيد عمرو موسى على الوجه التالى:

فى الفترة من 1991 الى 2001 التى كان يشغل فيها منصب وزير الخارجية :

*   قامت مصر عام 1991 بدور المحلل الشرعى للتحالف الامريكى الغربى بانضمامها لقواته فى عملية غزو واحتلال الخليج العربى فيما عرف بحرب تحرير الكويت ، وما استتبعه من حصار للشعب العراقى لاكثر من عشر سنوات .

*   وشاركت مصر، الولايات المتحدة فى رعاية اتفاقيات اوسلو عام 1993 التى اعترفت فيها منظمة التحرير الفلسطينية باسرائيل وتنازلت لها عن 78% من ارض فلسطين وتنازلت عن حقها فى المقاومة.

*   ونظمت مصر فى شرم الشيخ عام 1996 المؤتمر الدولى لمكافحة الارهاب الفلسطينى ! وحماية امن اسرائيل ! برئاسة الرئيس الامريكى بيل كلينتون فى مواجهة العمليات الاستشهادية الفلسطينية .

*   واستسلمت مصر أمام المشروع الامريكى الصهيونى فى السودان ، كما تدهورت علاقتها الافريقية ، فى الوقت الذى نشطت فيه اسرائيل هناك وبالذات فى محيط دول حوض النيل .

اما فى الفترة من عام 2001 الى 2011 التى تولى فيها منصب الامين العام للجامعة العربية فلقد حدث ما يلى :

*   احتلال الامريكان لافغانستان عام 2001 والعراق عام 2003 مع تواطؤ عربى رسمى كامل ، وصل الى حد تقديم خدمات لوجيستية الى القوات الامريكية لتسهيل مهمتها وعملياتها العسكرية .

*   مبادرة السلام العربي التى صدرت عن الجامعة العربية عام 2002 ، لتقدم لاول مرة منذ 1948 ، تنازلا عربيا جماعيا عن 78% من فلسطين لاسرائيل وتكتفى بالمطالبة بالضفة الغربية وغزة ، وتتعهد بالاعتراف باسرائيل والتطبيع معها فى حالة انسحابها منها .

*   تحالف امنى عربى كامل مع الولايات المتحدة ضد مقاومة الاحتلال الامريكى والصهيونى تحت مسمى مكافحة الارهاب .

*   صمت عربى امام العدوان الصهيونى على لبنان عام 2006 ، وامام حصار غزة والعدوان البربرى عليها عام 2008 ، والابتلاع الصهيونى لمزيد من الاراضى الفلسطينية بالمستوطنات الاسرائيلية ، وتهويد   القدس .

*   عجز عربى كامل عن التصدى لمشروعات تقسيم الوطن العربى فى السودان والعراق .

*   كما تحولت الجامعة العربية فى عهده الى احد ادوات السياسة الامريكية فى المنطقة .

***

كل هذه الاحداث والسياسات كان عمرو موسى شاهدا عليها أو مشاركا فيها ، لم يعترض ولم يستقل ، بل نفذ بكل مهارة وحرفية واخلاص كل ما يكلفه به مبارك و شركاءه من الملوك والحكام العرب ، وحلف امامهم جميعا يمين الولاء وهو يعلم علم اليقين بطلانهم وبطلان الانتخابات التى اتت بهم وبطلان سياساتهم . فهو ليس سوى صنايعى ماهر متخصص فى تنفيذ اوامر هذا النوع التابع المستبد الفاسد من النظم والحكام ، اولئك الذين تفجرت فى وجوههم ثورات الربيع العربى . ولو اصبح رئيسا لمصر فسيعيد انتاج نظام مبارك ، فهو النظام الذى تعلم وتربى وترقى واحتل اعلى المناصب فى ظله .

اما عن السيد احمد شفيق فهو على الاغلب الأعم ليس سوى "لوحة تنشين" لجذب و استقطاب وتشتيت وإبعاد كل السهام الموجهة الى الفلول والثورة المضادة ، بعيدا عن عمرو موسى ، لتصفو له الساحة ويتم تقديمه كبطل الاستقرار والمنقذ من الفوضى التى صنعوها هم بايديهم .

«هيومان رايتس»: الجيش ضرب وعذب معتقلي العباسية وفشل في حماية المتظاهرين


المصري اليوم
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني السبت، إن جنود الجيش ضربوا وعذبوا متظاهرين قبضوا عليهم في أحداث العباسية الأخيرة مطلع الشهر الجاري، وإن الجيش أخفق في حماية المتظاهرين من اعتداءات «عصابات مسلحة».

كانت اشتباكات قد اندلعت منذ يوم 2 مايو الماضي، بين معتصمين بالقرب من وزارة الدفاع، ومسلحين، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى، وتدخل الجيش بعد نحو 8 ساعات من الاشتباكات واستطاع اخمادها قبل أن تندلع لاحقًا.

وأوضحت المنظمة أنه «في 4 مايو، وبعد أن اتخذت المظاهرة طابع العنف، قبض ضباط الجيش على ما لا يقل عن 350 متظاهراً، بينهم 10 أطفال و16 امرأة، أحيلوا إلى النيابة العسكرية، التي أمرت باحتجازهم على ذمة المحاكمات العسكرية. ما زال هناك 256 شخصاً على الأقل وراء القضبان».

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: «يظهر من ضرب المتظاهرين والمتظاهرات بقسوة أن ضباط وجنود الجيش ليس لديهم إحساس بالحدود التي لا يمكنهم تجاوزها، يحق لسلطات تنفيذ القانون أن تقبض على الناس عندما تتوفر أدلة على ارتكابهم مخالفات، لكن لا يحق لها مطلقاً ضربهم وتعذيبهم».

وأكدت هيومان رايتس ووتش أن «على قوات الأمن التي كانت متواجدة في المكان وشاهدة على العنف، أن تتخذ كل الخطوات المعقولة اللازمة لوقف العنف ولحماية المتواجدين، بما في ذلك إجراءات مثل القبض على من شاركوا في أعمال العنف، لا سيما العصابات المسلحة».

واعتبرت أن «إخفاق عناصر الجيش المتواجدين في التدخل لحماية الأرواح، هو أمر يُظهر – على الأقل – إهمالاً جسيمًا لتأدية الواجب الرسمي الذين يضطلعون به، وهو تنفيذ القانون».

وذكّر البيان أنه «لم تحدث أي محاسبة على حالات التعذيب السابقة على يد الجيش التي وثقتها هيومن رايتس ووتش وغيرها من منظمات حقوق الإنسان المصرية، مثل مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب، على مدار عام انقضى من الحُكم العسكري».

وقالت المنظمة إن شهادات المحتجزين المفرج عنهم والمحامين، أكدت «أن الشرطة العسكرية لجأت إلى ضرب المتظاهرين والمتظاهرات بشكل ممنهج أثناء القبض عليهم. المحتجزين المفرج عنهم قالوا بدورهم إن الضرب استمر أثناء الاحتجاز. هناك مقطع فيديو ظهر على شبكة رصد يُظهر رجال شرطة عسكرية يضربون متظاهرين بالهراوات أثناء القبض عليهم. في مقطع فيديو تم بثه على تليفزيون الدولة، يظهر ستة على الأقل من جنود الشرطة العسكرية وهم يجرجرون على الأرض رجلاً مغطى بالدم وقميصه مقطوع، إلى جدار، مع ضربه بالهراوات، حتى تدخل ضباط آخرون».

وقالت هاجر أبو خزيم: «ذهبت إلى المسجد لأن العنف كان شديداً في الخارج، وقلت لنفسي سأكون في أمان داخل المسجد. لكن الشرطة العسكرية دخلت وبدأت في الصياح فينا. صوب أحد الجنود سلاحه نحوي، ثم أطلق النار واخترقت رصاصته ذراعي. تقدم الجنود من حيث كنت، وكان معي أربع سيدات أخريات، وقام نحو 20 إلى 30 جندياً منهم بمهاجمتنا بكل قوة وكأنهم يكرهوننا».

ونوّهت المنظمة إلى جلسة مجلس الشعب التي أدلت فيها آية، الطبيبة الميدانية في الاعتصام، بشهادتها عما حدث، والتي قالت فيها: «رأيت جنود الشرطة العسكرية والقوات الخاصة يدخلون المسجد وبدأوا في القبض على المتظاهرين من داخل المسجد. بدا أنهم يبحثون عن أسلحة لكن لم يعثروا على شيء. رأيت فيما بعد جندياً يلوح ببندقيته نحونا ثم سمعت صوت إطلاق نار. عرفت فيما بعد أنه أطلق النار على متظاهرة في ذراعها».

وأضافت: «ثم دفعني أحد الجنود نحو المخرج، إلى سلم المسجد. على السلم رأيت كيف يعاملون الرجال والنساء.. ضرب وصفع وركل. ضربوني وراحت أيديهم تصل إلى كل مكان في جسدي... جاء الضابط المسؤول وقال اتركوها تذهب، وعندما ذهبت خلفه أحسست فجأة بمن يضربني على رأسي بعصا ثقيلة. فقدت الوعي وحملوني إلى شاحنة. عندما أفقت، كان هناك فتاتان معنا، واحدة منهما تبلغ من العمر 14 عاماً. ضربونا في الشاحنة مرة أخرى، وتحرشوا بنا، وأهانونا. ضربني جندي في عيني بمرفقه».

وأكدت، حسب هيومان رايتس ووتش، أنه «عندما نقلونا إلى المعسكر ضربونا مرة أخرى وهددونا قائلين: (من ستفتح فمها سنلقيها للجنود وأنتم تعرفون ما سيحدث». وسمعت الضباط يقولون للجنود: (هؤلاء الناس هم من قتلوا مئات الجنود). إذن الجنود المصريون الآن يُحملون على الإحساس بأن المدنيين يهاجمونهم، وأننا نحن العدو، ويهنئون أنفسهم على اعتقالنا».

بلاغ يتهم “مبارك” وشفيق وموسى والجنزوري بـ”الخيانة العظمى”



أحال النائب العام المصري بلاغا يتهم الرئيس المخلوع حسني مبارك وبعض رموز نظامه وبينهم مرشحون للرئاسة، ورئيس الحكومة الحالي، بالخيانة العظمى، إلى نيابة شرق القاهرة، لبدء التحقيق فيه.
فقد قرر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود إحالة البلاغ المقدم من عدد من النشطاء والسياسيين والقضاة، يتهمون فيه الرئيس المخلوع حسني مبارك وعددا كبيرا من رموز نظامه السابق، وعلى رأسهم الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الحالي، وعمرو موسى وأحمد شفيق المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية، بارتكاب الخيانة العظمى.
وأوضح البلاغ أن المتهمين لم يحققوا الولاء للنظام الجمهوري، وتمثل ذلك في فعلين، أولهما العمل على تغيير النظام الجمهوري إلى ملكي وهو “التوريث”، وثانيهما تعطيل أحكام الدستور عن طريق التحايل على إرادة الأمة، ومنها التعديل الدستوري وإهدار الحريات وحقوق الأمة، وفقا لبوابة الشروق.
البلاغ قدمه الدكتور عمار علي حسن، المحلل السياسي، والدكتور عبد الخالق فاروق، الخبير الاقتصادي ورئيس مركز النيل للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، والكاتب عبد الرحمن يوسف، والمستشار فكري خروب، رئيس محكمة استئناف الإسكندرية، ومن المنتظر أن تبدأ نيابة شرق القاهرة في الاستماع لأقوال مقدمي البلاغ اليوم.
جدير بالذكر أن الرئيس المخلوع كان ينوي توريث الحكم لابنه الأصغر جمال مبارك، وكان الأخير يسعى للسيطرة على كافة مفاصل الدولة وتثبيت المقربين منه في أماكن حيوية وحساسة، وإبعاد ما كان يسمى بالحرس القديم، حتى يسهل انتقال الحكم إليه دون معارضة هؤلاء القدامى، وقد كانت التعديلات الدستورية التي حدثت في السنوات الست الأخير من حكم مبارك، تسير في هذا الاتجاه، وتضيق حق الترشح لأقصى حد حتى يوافق ذلك هوى جمال مبارك.

فيصل القاسم ينفعل في برنامج الاتجاه المعاكس ويطلب من الضيف التوقف عن التشبيح!



فقد الدكتور فيصل القاسم, مقدم برنامج الاتجاه المعاكس الذي يقدم على شاشة تلفزيون الجزيرة القطرية, أعصابه خلال الحلقة الأخيرة من البرنامج واتهم الضيف المؤيد للنظام السوري بالتشبيح كما طالب بوقف بث الحلقة.
في حلقة بعنوان “النظام السوري والأصلاح” استضاف البرنامج المعارض السوري الدكتور وليد البني والمحلل السياسي, المؤيد لنظام الأسد, معد محمد وبعد احتدام الحوار بين الضيفين خاطب قاسم معد محمد قائلا له: “بكفينا شبيحة منشان ربك بلا تشبيح” فما كان من الاخير الا وان اتهم قاسم والبني بالتشبيح قائلا: “أنتم من تقومون بدور التشبيح هنا وانا أعلم أنني في ميدان خصمي”.
وعلى الرغم من طلب قاسم ايقاف بث الحلقة, الا أن البرنامج والحوار استمر حتى نهايته بين الضيفين