مدونة سيد أمين Sayed Amin blog

الكاتب الصحفى سعيد نصر ينصح السيسى : مراجعة السياسات الفاشلة أفضل من ضرب الدماغ فى الحيط

هذا الخبر له دلالة خطيرة ، هكذا قلت لنفسى بمجرد قراءئته ، وملخص الخبر أن مجلس التعاون الخليجى اصدر بيانا انتقد فيه بشدة اتهام مصر لقطر بدعم الارهاب و أكد على سلامة موقف قطر من القصف المصرى لليبيا بالطائرات وعلى سلامة تحفظاتها بشأن بيان جامعة الدول العربية ، وقرار الجامعة المقدم لمجلس الأمن الدولى بشأن لبيا . والدلالة الخطيرة هنا ، ان موقف السعودية تغير ولو بشكل جزئى ، ولو لم يكن قد تغير ما كان قد صدر هذا البيان لمجلس التعاون الخليجى، وربما يكون موقف الامارات هو الآخر قد تغير بذات الشكل والدرجة ، بمعنى انهم لا يوافقون السيسى على اتخاذ الامم المتحدة بوابة لضرب الاخوان بذريعة داعش ، وهو ذات الموقف الذى يتخذه الرئيس الأمريكى اوباما من سياسة "مصر - السيسى "!!
واستكمالا للدلالة الخطيرة، فان هذا البيان يعكس فشلا ذريعا لدبلوماسية نظام السيسى وسياسته الخارجية ، حيث فشل عربيا ولم يستطع اقناع العرب بسلامة ووجاهة وتجرد مواقفه عن هوى رغبته فى تثبيت اركان النظام ضد الاخوان من جراء قصف ليبيا ، فضلا عن أن ضرب ليبيا بقرار منفرد سيترتب عليه لا محالة مخاوف فى دول مجلس التعاون المغاربى (الجزائر - تونس - المغرب ) من طبيعة الدور الذى تريد أن تلعبة سياسة مصر الخارجية فى فترة حكم الرئيس السيسى . ولعل ذلك يكشف سر خروج خبير عسكرى جزائرى ليحذر من أن الجزائر ستتدخل لحماية مصالحها فى حالة تكرار الضربات المصرية ضد ليبيا بعيدا عن اتفاق التفاهامات الخاص بالازمة اليبية بين البلدين ، والتدخل الجزائرى الذى يقصده الخبير العسكرى هنا ، هو تدخل ضد مصر وليس معها. وحيال كل ماسبق، وأمام فشل الدبلوماسية المصرية على المستوى الدولى ايضا بشأن ليبيا ، وخوفا من مهزلة اعلامية غوغائية منفلتة فى مصر تنعت مجلس التعاون الخيجى بالارهاب لوقوفه الى جانب قطر ، وهو ما يعقد الأمور على مصر بشكل اكبر ، ومن باب النصح للرئيس السيسى لا من باب الشماتة فيه ، فأننى أرى ان هذا الفشل يستوجب مراجعة للسياسات ، وتعديل فيها ، وليس تعديلا فى وزارة الخارجية باقالة وزير والاتيان بوزير أخر ، لأن ذلك ليس حلا ، فالمراجعة صارت ضرورة ولابد منها ، فهى أسلم و أفضل كثيرا ، من الاصرار على ضرب الدماغ فى الحيط ، مع الأخذ فى الاعتبار ان المراجعة لا تعنى التخلى عن التعامل بكل حسم مع الارهاب الداعشى .

نعوم تشومسكي: داعش تلقت تدريبات استخباراتية على يد الـ "سي آي إيه"

خبير جزائري محذرا: سنرد على انتهاك مصر لسيادة ليبيا

المصريون
شكك الخبير الأمني الجزائري كريم مولاي في الفيديو, الذي تضمن مشاهد ذبح المصريين الأقباط الـ21 بليبيا, مرجحا أنه "سيناريو مخابراتي", لإجهاض ما تبقى من آثار الربيع العربي في ليبيا.
ونقل موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني عن مولاي قوله في 18 فبراير :" إن المخطط الذي يستهدف ليبيا يسعي أيضا لتمكين القادة الموالين لفرنسا والغرب", في إشارة ضمنية إلى اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.
واستنكر الخبير الأمني الجزائري الغارات المصرية على مدينة درنة الليبية, وأكد أنها "انتهاك للتفاهمات مع الجزائر حول الوضع في ليبيا".
وتوقع مولاي عدم التزام الجزائر الصمت تجاه التدخل المصري في ليبيا, الذي يهدد بتهميش دورها في منطقة شمال إفريقيا, مرجحا تدخل الجزائر في ليبيا لحماية مصالحها ضد أي توسع مصري في المنطقة, على حد قوله.
وكانت مصر سعت لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي للتدخل عسكريا في ليبيا, ودعم الحكومة الليبية في طبرق, المنبثقة عن مجلس النواب المنحل, التي يرأسها عبد الله الثني، ورفع حظر التسلح عنها, غير أن التحرك المصري واجه معارضة غربية، خاصة من الولايات المتحدة ومجموعة الدول الأوروبية, التي شددت على ضرورة عدم الانحياز لأي طرف من الأطراف في الساحة الليبية، وهو ما ركزت عليه أيضا بعض الدول العربية.
وأصدرت حكومات كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في 17 فبراير، بيانًا مشتركًا حول الأزمة الليبية, أدانت فيه القتل الشنيع للمصريين الأقباط الـ21 في ليبيا, إلا أنها رفضت ضمنيا التدخل العسكري , وشددت على الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في ليبيا. 
وطالب البيان, الذي نشره موقع وزارة الخارجية الأمريكية, بضرورة وجود عملية تقودها الأمم المتحدة لإنشاء حكومة وحدة وطنية، من شأنها أن تقدم أملا أفضل لليبيين لمواجه التهديد الإرهابي، ومواجهة العنف وعدم الاستقرار الذي يعوق التحول السياسي والتنمية بليبيا.
وبدورها, فشلت المجموعة العربية في الأمم المتحدة أيضا في التوصل إلى اتفاق على تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن لمحاربة تنظيم "داعش" في ليبيا, ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر دبلوماسية عربية بالأمم المتحدة قولها إن مصر خفضت سقف مطالبها من مجلس الأمن بعد إعلان القوى الغربية الكبرى ضمنيا رفضها دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتدخل عسكري في ليبيا، وتأكيدها أن الحل السياسي هو الأفضل.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصر سعت بعد ذلك لإصدار قرار عن مجلس الأمن بدعم الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب المنحل في طبرق، ورفع حظر التسلح عنها, غير أن دولا عربية أخرى شددت على أن يعتمد أي مشروع قرار على دعم العملية السياسية في ليبيا, وجهود المبعوث الدولي برناندينو ليون, دون الانحياز إلى أي طرف، وإيجاد مسار سياسي يفضي إلى حكومة وحدة وطنية تتولى مهمة محاربة "الإرهاب".
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا لاستصدار قرار أممي يسمح بتشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة في 18 فبراير لبحث الأوضاع في هذا البلد.

المفكر القومى محمد سيف الدولة يكتب: كل هذه الكراهية !

كيف يمكن لاى انسان ان يطاوعه قلبه على قتل ضياء و يسر و رزان، هذا الشباب الصغير الجميل المسالم، الذي تتسم ملامحه بكل هذه السماحة والبراءة والطفولة؟ كيف يمكن ان تعميه الكراهية الى هذا الحد؟
ربما يكون لدينا نحن، ألف سبب لكراهية الغرب، الذى استعمرنا وتعالى علينا لما يزيد عن قرنين، ولكن ما هى اسبابهم لكراهيتنا كل هذه الكره؟
لا يعقل ان تتسبب وقائع متفرقة ونادرة مثل "شارلى ابدو" ومثيلاتها، فى زرع كل هذه الكراهية ضد مئات الملايين من العرب والمسلمين على مستوى العالم، وإنما لابد أن يكمن وراء ذلك، خطاب كراهية منهجى وموجه، من القوى الفاعلة فى الغرب بمؤسساتها الحاكمة ومنابرها الاعلامية ومصالحها الاقتصادية وهويتها الثقافية وانحيازاتها الصهيونية.
فرغم انهم يدَّعون طول الوقت، ان حملاتهم تستهدف المتطرفين والإرهابيين فقط، الا ان الحقيقة هى انهم فى أعماقهم لا يفرقون بين الاسلام والإرهاب، ويضعوهما معا فى كفة واحدة.
والرأى العام فى الغرب، ليس لديه الوقت أو الرغبة أو الاهتمام أو الثقافة او الوعى، الذى يحفزه على البحث والدراسة والتحليل للتفرقة والتمييز بين الحقائق والأكاذيب فيما يتلقاه من خطابات سياسية واعلامية، فنحن لديهم سواء، تماما مثلما يحدث عندنا حين ينظر كثيرون منا للغرب على انه شيئا واحدا.
وفيما يلى بعض المقتطفات المختارة والمشهورة من "خطاب الكراهية" المتداول فى المجتمعات الغربية، والذى يشكل المرجعية والوعى الظاهر او الباطن لدى مرتكبى اعمال القتل والإرهاب والاعتداء على مواطنينا هناك.
***
مقتطفات من اقوال المتهم الألمانى "اليكس فينز" فى التحقيقات، التى خضع لها عام 2008، بشأن سب مروة الشربينى:
((الكل يعلم أن الإسلام دين خطير، ومجنون ويعتقد أتباعه أن "غير الإسلاميين" ليسوا ببشر حقيقيين، وأنه يجب إما إبادتهم أو إقناعهم بدخول الإسلام ...ان الإسلاميين المقيمين بألمانيا، لا يريدون قبول البلد وثقافتها كما هى فقط، بل يريدون بكل جهد وإصرار تغييرها، وفقا لذوقهم وتخيلاتهم الدينية المجنونة بدلا من أن يتأقلموا على البلد..
لابد أن تتفهموا، لماذا أرى المسلمين أعداء، وأحاول بقدر المستطاع ألا يكون لى أى اتصال بهم، وإذا حاولوا الاقتراب منى، رغم تحذيرى لهم، أصبح بسرعة عصبيا، لأنه لا أحد فى العالم يستطيع أن يأمرنى، بأن أتحمل العدو بقربى..
فى بادئ الأمر لم أرد أى تصادم مع هذه الإسلامية، ولكنها كانت مُصرة، وهذا يثبت مرة أخرى أنها ـ مثلها مثل الإسلاميين الآخرين ـ بلهاء تماما.
ولكى أقول الحقيقة فيجب علىَّ القول إن جنون الإسلاميين ليس نابعا فقط من الديانة، ولكنه ناتج فى المقام الأول من العرق نفسه، وإلا كانت ثقافتهم تطورت بأسلوب آخر.. قمتم بتوجيه التهمة إلىَّ لأننى قلت إن ألمانيا "لا تحتاج إلى الإسلاميين"، أليست هذه هى الحقيقة؟
الذى يقول إن ألمانيا ستقع بدون الإسلاميين فهو بكل تأكيد إما خائن أو إسلامى..ان هذه السيدة، التى اتهمتمونى بأننى قمت بسبها، كانت ترتدى مظاهر الخضوع التام للدين وللثقافة وللرجال و"للإله الشيطان"، لأنها ترتدى غطاء الرأس، وبهذا أهانت ألمانيا، وتاريخها وثقافتها، وبالتالى أهانتنى. أليس من الجنون أن تمنع المرأة، من أن تظهر شعرها للعامة؟ وهذا يحدث أيضا بدون رضاها. هذا هو الهدم البطىء اليومى لثقافة هذا البلد، لأن أطفالنا يرونها ويعتادون على مشهدها ويتقبلونه..أننى ضحية لهذا الشعور الألمانى بالذنب أمام التاريخ، وضحية محاولة السياسيين غير المفهومة لإرضاء الأجانب على حساب الألمان..))
***
((الذى يتحمل مسؤولية جريمة قتل مروة الشربينى هو وسائل الاعلام وهجومها على العرب بعد 11 سبتمبر)) من دفاع "فايكو بارتل" محامى المتهم الالمانى.
***
مقتطفات من الخطاب التحريضى للمذيعة الأمريكية "جينين بيرو" فى محطة فوكس نيوز الأمريكية:
((لابد أن نقتلهم، لابد أن نقتلهم، هؤلاء المسلمين الارهابيين الراديكاليين الذين يريدون قتلنا.. 
المسلمين المتطرفين حرصوا على قتلنا. أنت في خطر وأنا في خطر. نحن في حرب وهذا لن يتوقف أبدا..
أوقفوا هذا الهراء من المفاوضات معهم. لايمكن التفاوض. لايمكن التوسط. لايمكن المساومة. لايمكن حتى استخدام العقل مع هؤلاء..
هناك حملة عكسية على المسيحيين لإبادتهم ..
دمر مكتب التحقيقات الفيدرالي عشرات الآلاف من الوثائق التي اعتبرها تسيء للإسلام. وكالة المخابرات المركزية تزيل كلمة "الإسلامية " قبل إرهابي ...هل نحن بلداء ؟
هم يدعون للقتل مصحوبا بـ " الله أكبر ". هذا الإستسلام ليس أكثر من استجابة جبن إلى الخوف من إرهاب المتعصبين. هذه الإستقامة السياسية ستقتلنا...
هم يمكنهم قتلنا، ولكننا لايمكن أن نؤذي مشاعرهم ؟!!
ستكون هناك جهود لوضع حدود لنا، التعديل الأول، حرية التعبير لدينا، والإمتثال لقوانين شريعة التكفير التي تدعو إلى الموت لأولئك الذين يتطاولون على النبي " محمد "...
كان رد حكومتنا على تهديد الإرهاب هو أن يكون هناك حوار ديني، في محاولة للفهم والتعاطف مع عدونا. وعندما يريدون إخراسنا، يقولون علينا إسلاموفوبيا..هذه الجماعات الإسلامية مثل كير و أمة الإسلام في مجتمعنا، الى الدرجة التى تم دعوة المسلمين للعبادة في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن!!
نحن نضع هذه السياسة المنقطعة النظير عن الواقع تماما، والتى لا تفيد بشيء، ولكن نساعد عدونا ليدمرنا...فلقد تم غزونا عن طريق الهجرة، و من خلال الحوار بين الأديان..ذكر رئيس وزراء فرنسا، قبل بضع ساعات أن بلاده في حالة حرب مع " الإسلام الراديكالي. فلماذا لا يمكن لرئيسنا حتى أن يقول عبارة "الإسلام الراديكالي" أو "الإسلاميين الإرهابيين"...لقد عانينا من هؤلاء الإرهابيين المتعصبين، وقتل الآلاف من الأبرياء على أيديهم في الهجوم على برج التجارة العالمي، تنزانيا، فورنت فورهود، و بنغازي...هذا السرطان الإسلامي منتشر في جميع أنحاء العالم، بوكو حرام في نيجيريا، حركة الشباب في ليبيا، القاعدة و داعش، و كما يمر عبر أوروبا يتوجه في طريقه إلينا...أجدادنا قدموا لنا كل شيء؛ ثرواتهم و أسرهم و حياتهم لتشكيل حكومة حيث كانت حرية التعبير وحرية الدين مقدستين، وهذا الإستسلام وهذا الرفض، هو إهانة لأبي وجدي ولجميع من خدموا في القوات المسلحة، الذين قاتلوا لحماية ما هو مقدس لدى كل أمريكي...لقد حان الوقت لإنهاء هذا))
***
من حديث " مبتذل" لخبير دراسة الإسلام المتطرف، ستيف إيمرسون، في لقاء مع قناة فوكس نيوز:
((فى المملكة المتحدة توجد مدن كاملة وليس فقط بعض الأحياء، لا يستطيع غير المسلمين دخولها، مثل مدينة برمنغهام بالكامل، بل إن الأمر أسوأ من ذلك، فهناك الشرطة المسلمة والتي تقوم بالاعتداء وضرب أي شخص لا يرتدي الزي الإسلامي في المدينة..))
*****
موضوعات مرتبطة :

ليس ثأرا للاقباط.. السيسي يعترف: :نخطط لضرب ليبيا منذ اشهر!!



السيسي ارسل اسلحة لحفتر منذ عدة اشهر

عضو في البرلمان الليبي: الاقباط لم يقتلوا في ليبيا


فيديو ..محامى الكنيسة يطالب بأبادة الاخوان والسلفيين من مصر.. والمذيعة: انت هتموت الشعب كله


اقباط يرفعون شارة رابعة في احدى الكنائس

فيديو.. خالد يوسف: فيديو ذبح المصريين بليبيا تمثيلي 100%.. ومؤامرة واضحة


قال المخرج الموالي للانقلاب خالد يوسف، إن فيديو ذبح الـ 21 مصريًا في ليبيا على يد داعش، يؤكد أن المشهد تمثيلي 100%، واسُتخدم فيه أحدث أنواع الكاميرات.
وأوضح «يوسف»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «حضرة المواطن» على قناة «إل تي سي»، مع الإعلامي سيد على: «الفيديو يؤكد أن المؤامرة واضحة الأركان، وأمريكا تحاول إرجاع مصر لحضنهم مرة أخرى بعد خروجها من تحت سيطرة واشنطن بعد إسقاط حكم الإخوان».
وأضاف: «الولايات المتحدة الأمريكية تحاول عقاب الشعب المصري تحديدًا»، مؤكدًا: «ما يحدث حولنا جنون الغرب في محاولة لإركاع مصر».
وأشار «يوسف» إلى أن «فيديو ذبح الـ 21 مصري في ليبيا يؤكد وقوف دول ومؤسسات وأجهزة مخابراتية وشركات متخصصة وراء التنظيم»
وتابع: «اختيار داعش للقتلة يتم بعناية، وأقطع ذراعي لا يمكن يكونوا رجالة داعش».

صحف اسرائيلية تشيد بمطالبة "عكاشة "و"موسي" للجيش المصري بدك "غزة"

اشاد موفع "المصدر" الاسرائيلى بخطاب الاعلام المصري ما بعد فيديو ذبح 21 قبطيا في ليبيا , بما في ذلك التحريض الذى اطلقه اعلاميون مرتبطون بالامن ضد حماس مطالبين الجيش المصري بغزوها.
وقال الموقع:
لم تؤثر المجزرة البشعة، التي نفذتها داعش بحق 21 مصريًا قبطيًا في ليبيا، على علاقتها بجارتها على الحدود الغربية فحسب، بل أيضًا على علاقتها بجارتها الصغيرة على الحدود الشرقية، غزة.
إلا أنه وفق الرد المصري العسكري الكبير الذي تركز على دك معاقل الإرهابيين في ليبيا، وتلك كانت ماهية كلام الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أدركوا في غزة جيدًا الرسالة: لا أحد يمكنه أن يعبث بأمن مصر واستقرارها ويخرج من ذلك بسلام، ولا حتى غزة.
أدركوا في غزة جيدًا الرسالة: لا أحد يمكنه أن يعبث بأمن مصر واستقرارها ويخرج من ذلك بسلام، ولا حتى غزة
كلام الإعلامي المصري، توفيق عُكاشة، الذي قال بشكل حاسم إن المرحلة القادمة، بعد عملية ليبيا، ستكون عملية هجوم غير مسبوقة ضد "بؤر الإرهاب" في غزة، للقضاء على أولئك الذين يسميهم "أبناء الشيطان".
 وصرح الإعلامي المصري أحمد موسى تصريحات مُشابهة. وصلت تلك الرسائل بشكل جيد إلى الفلسطينيين وحظيت بردود وتعليقات شديدة اللهجة على مواقع التواصل الاجتماعي. رد الكثير من متصفحي الفيس بوك على تصريحات عُكاشة وموسى ووجهوا إليهما الكثير من الشتائم القاسية.
حتى وإن كان توجيه ضربة مصرية ضد غزة، تُشبه الضربة التي وجهتها في ليبيا، ليس وارد حاليًا إلا أن ذلك الاحتمال تسبب بضغط كبير على حماس في غزة.
سارع قادة حركة المقاومة الإسلامية في غزة بشجب العملية البشعة في ليبيا، والوقوف إلى جانب مصر الشقيقة. كتب موسى أبو مرزوق، أحد مسؤولي الحركة، على صفحته في الفيس بوك قائلاً: "ما حدث في ليبيا من ذبح لعمال مصريين، لأنهم أقباط، جريمة لا يقبلها عرف ولا دين، يا هؤلاء أية صورة لدينكم ترسمون، وأي مستقبل لامتكم تصنعون، وغدا بين يدي ربكم ماذا أنتم قائلون"‎.
كذلك في صحيفة "الرسالة"، الناطقة باسم الحركة في غزة، سارعوا باقتباس أقوال السفير المصري السابق الذي قال: "من مصلحة مصر المصالحة مع حماس". تنضم هذه التصريحات إلى الفيديو الذي نشرته كتائب عز الدين القسام قبل أسبوعين، الذي يُظهر جندي مصري ومقاتل من كتائب القسام وقد أُصيبا بنيران الجيش الإسرائيلي.

"التايم": فيديو ذبح الأقباط رسالة موجهة للغرب لايجاد مبرر للتدخل في ليبيا


المصريون - جهان مصطفى
ذكرت مجلة "التايم" الأمريكية أن الفيديو الذي نشره تنظيم الدولة "داعش" وتضمن مشاهد ذبح المصريين الأقباط الـ21 في ليبيا, يبدو أنه موجه إلى العالم المسيحي والقارة الأوروبية, بالنظر إلى عدة أمور.
وأضافت المجلة في تقرير لها في 17 فبراير "الفيديو صوّر في ليبيا على ساحل البحر المتوسط, ولم يُشر إلى أي طرف من أطراف الحرب بليبيا, كما لم يأت على ذكر لدولة مصر".
وتابعت "الفيديو، الذي استغرق خمس دقائق، ركز أيضا على مواضيع دولية، وأن أهدافه ليست الدول الحديثة، بل روما والمسيحيين, الذين وصفهم بـ(أمة الصليب وتابعي الكنيسة المصرية المعادية").
واستطردت "لغة الفيديو مشحونة بالمصطلحات الدينية, ويبدو أنه يهدف لتجاوز الحدود الوطنية القائمة بين الدول الحالية".
وكان ناشطون على "الإنترنت" شككوا في الفيديو, الذي يظهر ذبح المصريين الـ21، وقال بعضهم إنه مفبرك, في حين أكد البعض الآخر أنه من إعداد مخابرات غربية، مشيرين إلى أن المخابرات الفرنسية, سبق أن نفذت عمليات مشابهة من قبل, إبان أحداث العنف بالجزائر في التسعينيات.
وأظهر تسجيل مصور بُثّ مساء الأحد الموافق 15 فبراير قيام مسلحين يعلنون انتماءهم لتنظيم الدولة "داعش" بإعدام 21 عاملا مصريا قبطيا تعرضوا للاختطاف في ديسمبر من العام الماضي.
وحمل التسجيل المصور, الذي بثته مواقع مؤيدة لتنظيم الدولة على الإنترنت, عنوان "رسالة موقعة بالدماء لأمة الصليب", ويظهر فيه قتل المختطفين ذبحا.
وكان تنظيم يطلق على نفسه "جند الخلافة -ولاية طرابلس" قد بث في 12 فبراير صورا للمختطفين بملابس برتقالية على مقربة من شاطئ البحر. ويُرَجح أن الرهائن تعرضوا للخطف والاحتجاز في محيط مدينة سرت (450 كلم تقريبا) شرق طرابلس.
وقال التنظيم حينها إن الهدف من عملية احتجاز هؤلاء المصريين الأقباط هو "الثأر" مما سماه "اضطهاد" الأقباط في مصر للمسلمات, في إشارة إلى بعض نساء قبطيات تردد قبل سنوات أنه تم احتجازهن في أديرة بعدما أعلنّ إسلامهن.
ومن جانبه, أعلن الجيش المصري عن توجيه ضربات جوية لأهداف تابعة لتنظيم الدولة في درنة شرقي ليبيا فجر الاثنين الموافق 16 فبراير, على خلفية إعدام المصريين الأقباط الـ21 .
وقال بيان الجيش المصري إن القصف جاء تنفيذا لقرارات "مجلس الدفاع الوطني في إطار الرد على الأعمال الإجرامية للتنظيمات الإرهابية داخل وخارج مصر".
وبدورها, قالت مصادر ليبية لقناة "الجزيرة", إن القصف المصري لدرنة تسبب في مقتل سبعة أشخاص, بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، وجرح 17 جميعهم مدنيون, وحالتهم حرجة.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصر وجهت ضربة جوية استهدفت مواقع ومقار لما يعرف بـ"مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها".
وقبل ساعات من القصف المصري, دعا رئيس الحكومة الليبية المنبثقة عن البرلمان المنحل في مدينة طبرق عبد الله الثني الغرب لشن هجمات جوية في بلاده من أجل هزيمة من وصفهم بالمتشددين الإسلاميين.
وقال الثني :"بالأكيد عندنا معلومات أكيدة أن القاعدة وداعش تتحرك داخل طرابلس وسرت وبن جواد"، مشيرا إلى مدينة في وسط البلاد يسيطر عليها فصيل يؤيد حكومة الإنقاذ الليبية ومستخدما اختصارا شائعا لاسم تنظيم الدولة.
وفي ظل تأكيد المؤتمر الوطني العام الليبي "البرلمان", الذي استعاد شرعيته بعد حل المحكمة الدستورية البرلمان المنعقد في طبرق, عدم التنسيق مع السلطات المصرية، أعلن العميد الركن صقر الجروشي, القيادي في قوات اللواء خليفة حفتر, عن تنسيق مع الجانب المصري.
وقال الجروشي في بيان له :"نسقنا مع القوات الجوية المصرية في عدة ضربات", لم يحدد عددها، وأضاف "طائراتنا ساعدت في القصف".
كما أشار إلى استمرار الطلعات المشتركة للطيران الليبي والمصري، وإلى استمرار التنسيق المشترك بين الطرفين، مطالبا بتنسيق مصري ليبي تونسي جزائري، باعتبار أن "الأمن القومي لهذه الدول واحد"، على حد قوله.
وفي المقابل, أدان المؤتمر الوطني العام الليبي القصف المصري على درنة, واعتبره انتهاكا للسيادة الليبية، وقال عوض عبد الصادق النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني خلال مؤتمر صحفي في طرابلس :"نتبرأ إلى الله من هذه الأفعال الشنيعة"، في إشارة إلى تسجيل مصور أظهر رجالا يرتدون ثيابا برتقالية اللون أجبروا 21 رهينة من أقباط مصر على الجثو على ركبهم أمام أحد الشواطئ وقيدت أياديهم وراء ظهورهم قبل أن يتم ذبحهم.
وأضاف عبد الصادق "السلطات المصرية لم تتواصل معنا بشأن أماكن تواجد (المصريين) المغدورين (المقتولين) وكيفية دخولهم ليبيا", وتابع "نذكر المصريين بحماية المواطنين الليبيين المتواجدين في مصر من أي ردة فعل".
وأوضح أن المؤتمر العام أمر بتشكيل قوة مشتركة لتأمين منطقة سرت، واصفا اللواء المتقاعد خليفة حفتر بأنه "مجرم حرب تحالف مع رموز النظام السابق لينفذ انقلابا في ليبيا ويستدرج التدخل الخارجي على أراضيها".
كما وصف رئيس حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس عمر الحاسي الغارات المصرية بالعدوان الآثم الذي استهدف المدنيين في مدينة درنة شرقي ليبيا، وأضاف " القصف الذي قاده سلاح الجو المصري انتهاكا صارخا للسيادة الليبية وخرقا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة".
كما اعتبر العملية محاولة يائسة من النظام المصري لتصدير أزمته الحقيقية إلى الخارج، وإلهاء الشعب المصري عن المطالبة باستحقاقاته.
وطالب الحاسي المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهما تجاه ليبيا وشعبها وإدانة "العدوان الآثم"، كما دعا إلى ممارسة الضغط على السلطات المصرية لإيقافه.
كما حث الحاسي الجهات الحقوقية المختصة على التحقيق في مدى صحة الشريط المزعوم, الذي يظهر إعدام تنظيم الدولة 21 مصريا قبطيا ذبحا. وشدد رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الليبية على حق حكومته القانوني في متابعة "من أجرموا بحق الشعب الليبي محليا ودوليا