مدونة سيد أمين Sayed Amin blog

!"إسرائيل اليوم" : من يُصدِّق أن "التحرير"الذى طالب باسقاط العسكر ينادى الان "جنرال"

تحت عنوان "ديمقراطية.. مصر اليوم ستكتفي بالاستقرار" كتب المحلل الإسرائيلي " بوعاز بيسموت" مقالاً بصحيفة "إسرائيل اليوم" عرج خلاله على أحلام ثوار يناير وكيف تبدَّلت من تحقيق الديمقراطية التي وصفها بالرفاهية إلى الاكتفاء بالاستقرار. واستغرب "بيسموت" أن يكون ميدان التحرير الذي شهد هتافات الثوار ضد العسكر، هو نفسه ما يشهد اليوم هتافات تنادي بعودة العسكر عبر تأييد ترشيح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للرئاسة، معتبرًا أن ثورة الشباب تسرق للمرة الثانية.
إلي نص المقال
ليس لذلك صلى المصريون للاحتفال بثلاث سنوات على ثورة التحرير. فقد فكَّروا في الكثير من الأشياء الجميلة، وتحديدًا في مستقبل وردي، ونمو متجدد، في رفاة وفي ديمقراطية. على وجه الخصوص في ديمقراطية.
احتفل العالم كله مع مصر في 2011. العالم كله تأثر من النموذج المصري, وسائل الإعلام العالمية اندهشت من التغيير السريع في دولة عربية عدد سكانها 85 مليون مواطن. كان هناك الكثير من الأسباب للقلق، لكن العالم يفضل الاحتفال، لا القلق.
وبالفعل بعد أن رحل مبارك، المستقبل الوردي تحطم، وسيطرت الفوضى على بلاد النيل. منذ ذلك الوقت تبحث مصر عن وجهة، أي وجهة ممكنة.
الديمقراطية الموعودة استبدلت بنظام ملتحٍ، لم يصمد أكثر من عام (محمد مرسي)
أدرك المصريون الحائرون أن العون لن يأتي من الليبراليين الضعفاء ومعدومي الظهير والأرضية، أبطال الثورة، وبالتأكيد ليس من "الإخوان" الزاحفين، لذلك عادوا للوصفة القديمة والجيدة أحيانا: الجيش. من كان يصدق أن ميدان التحرير، الذي سمعته كثيرا ينادي بإبعاد الجنرال (طنطاوي)، يطالب بجنرال آخر ( السيسي) لمنصب الرئيس القادم للبلاد؟.
لم تتخيل مصر في السيناريو الأكثر سوادًا أنه في يوم العيد الثالث لثورة التحرير، ستكون شاهدة على سلسلة تفجيرات لحركات سلفية ولفوضى دماء في أرجاء الدولة.
ليس هناك شك في أن السلفيين من جانب والإخوان من الجانب الآخر، أبطال أول انتخابات حرة في مصر( للبرلمان والرئاسة) طلبوا ما وصلوا إليه- الحكم. أراد الشعب ديمقراطية، الشعب تلقى انتخابات. لكن الصناديق أعادت مصر للقرن السابع، ليس لعصر التقدم.
لم يعد المصريون اليوم يحلمون بالديمقراطية، بل بالاستقرار. يأملون أن ينجح السيسي في وضع حدٍ للوضع الخطير الذي تواجهه مصر، مع اقتصاد منهار، واستثمارات لا تصل، وتقريبًا سياحة منعدمة بالمرة.
ثورة التحرير سُرقت من الشعب المصري مرتين. ليست مفاجأة أن تصبح كلمة الديمقراطية اليوم رفاهية- فما يريدونه ليس سوى الاستقرار. ومن على استعداد لأن يمنحه لهم أفضل من الجيش المصري؟.
(بوعاز بيسموت: صحفي ودبلوماسي ومحلل سياسي بصحيفة "إسرائيل اليوم" شغل في السابق منصب سفير إسرائيل في موريتانيا).

الاعلامية أيات عرابي لـ"الجورنال" الامريكية : من لا يملك اعطى من لا يملك ولا يستحق !

بقلم آيات عرابي
تلك الجملة الخالدة كم تنطبق على مصر الآن بعد قيام المعين الذي يخطيء المصريون في إسمه ألف مرة في الدقيقة, بترقية قائد الإنقلاب إلي رتبة مشير
وعد بلفور .... من لا يملك اعطى من لا يملك ولا يستحق. تلك الجملة الخالدة كم تنطبق على مصر الآن بعد قيام الرئيس المؤقت الذي يخطيء المصريون في إسمه ألف مرة في الدقيقة, بترقية مدبر الإنقلاب الذي يعتبره الببلاوي وسيماً إلى رتبة المشير وهي رتبة لا تعطى إلا لمن خاض حرباً وحقق فيها إنجازاً فلم تعطى في بريطانيا إلا لمونتجومري ولم تمنح في ألمانيا إلا لروميل ولم يعطها ستالين في روسيا إلا لجوكوف الذي هزم الألمان في أكثر من معركة, في مصر بلد الأعاجيب يقتل الشباب العشريني الواعد الثوري في الشوارع, بينما يمنح الببلاوي الذي استشهد في معركة قادش لقب (( وسيم أول )) في منتدى دافوس ويجعل من مصر مضحكة, ثم تتصاعد وتيرة العبث ليمنح مجهول الهوية المعين الذي لا يملك من أمر نفسه شيئاً رتبة المشير لمن يقول عنه رفاق السلاح أنه كان يعمل (( عصفورة )) في ديوان وزارة الدفاع وهو اللقب الذي يطلقونه على ضابط الأمن الذي يبلغ رؤساءه بكل صغيرة وكبيرة في الوحدة العسكرية التي يعمل بها وهو المنصب الذي رشحه فيما بعد ليشغل منصب مدير المخابرات ليفشل في توقع ثورة 25 يناير ثم ينقلب على الرئيس المنتخب ليستمر فشله حتى وهو وزير دفاع فتتمكن شبكة أخبار محلية ضعيفة الإمكانات من تسريب حديث صحفي من داخل مكتبه يتحدث فيه عن هلاوسه في إمتلاك ساعة أوميجا وتخاريف من هذا القبيل لا تصدر إلا عن شخص ضحل التفكير والثقافة, أصبح من كان يشتكي أن أحد رؤساءه ينعته بلقب ( ضابط نتن ) في فيديو شهير مسرب له وموجود على اليوتيوب مشيراً بأمر من مجلس جنرالات البزنس الذين لم يخوضوا حرباً سوى في رابعة والنهضة ورمسيس صدر للمجهول المعين. 
هؤلاء الجنرالات الذين تملأ فضائح عمولاتهم وصفقاتهم المشبوهة الفضاء الالكتروني ولم ينجحوا في قيادة أي قوات سوى بلطجية الحزب الوطني ظنوا أنهم امتلكوا مصر ففوضوا (( الفتى الأنشوش )) كما سماه أحد العرافين المستأجرين في احدى القنوات, في الترشح للرئاسة, معتمدين على سبعة آلاف من المسجلين خطر والنشالين وعديمي العقل واتباع الحزب الوطني حشروهم حشراً في ميدان التحرير الذي تلوث بتحرشهم ومشروباتهم الكحولية للإيحاء بشعبية غير موجودة, في الوقت الذي كان افضل شباب مصر من جميع التيارات السياسية يقتلون فيه بالرصاص على أعتاب الميدان. 
لم اندهش في الواقع من هذين الخبرين بل كنت اتوقعهما, وخصوصاً بعد الحشد غير المسبوق ومن جميع التيارات السياسية في 25 يناير وهو ما بعث برسالة إنذار إلى جنرالات البزنس بالمسارعة في ترتيب أوضاعهم بالإضافة إلى رغبتهم في الغالب في توجيه ضربة معنوية ينشرون بها اليأس بين معارضي الإنقلاب وقبل ليلة من المحاكمة الهزلية للرئيس الشرعي المنتخب للبلاد, في الوقت الذي تعيش مصر فيه عصر اللا دولة حيث تمنع مصر من حضور القمة الأفريقية الأمريكية ومن حضور القمة الأفريقية لأول مرة منذ خمسين عاماً ويختطف الدبلوماسيون المصريون في ليبيا وتضطر إدارة الإنقلاب صاغرة إلى الإستجابة لمطالب الخاطفين والإفراج عن شعبان أبو هدية الليبي والذي قامت شرطة الإنقلاب باختطافه في الاسكندرية واتهمته بتفجير مديرية امن القاهرة, مهمة دحر الإنقلاب العسكري أصبحت أكثر سهولة من الآن, فأراجوز الإنقلاب سيحمل وحده مسؤولية الأمن والإقتصاد المنهار والحريات وكل ما يحدث في مصر من مساخر ولن يجرؤ أحد من المخدوعين أو المكابرين على تسمية ((سهرة 30 سونيا المجيدة )) بالثورة!! وتقديري أن ترشيح مجلس جنرالات البزنس لأراجوزهم الأصلع سيزيد من حجم الرفض الشعبي له ولن تبقى حجة لمؤيد للإنقلاب, للدفاع عنه أو للاستمرار في تسميته بلفظ ( ثورة ), وفي نفس الوقت يبدو بوضوح ان الثورة ماضية في طريقها وأن الشباب الثائر في شوارع مصر بدأ يطور من أساليب اللا عنف متخذاً من سيناريو الثورة الإيرانية منهجاً يطبقه في مصر مع تكييفه حسب الظروف المصرية, بينما أخذ من الثورة الفرنسية حتى الآن طول النفس والصبر على المواجهات وعدم اليأس, وعلى العكس من البعض انتابتني حالة من الفرح العارم, فهاهو (( المشير)) يضع نفسه في مواجهة صريحة لا لبس فيها ولا تأويل مع المصريين, وما أن شاهدت المظاهرات العفوية التي خرجت بعد هذه الأخبار بقليل وهتافاتها المستهينة بذلك الحالم برئاسة مصر على دماء المصريين حتى بدأت ادرك ملامح المشهد بشكل أعمق وأن المصريين يبدو أنهم مصرين على اقتلاع جذور دولة العسكر وأن هذه القرارات الهوجاء صبت المزيد من الوقود على نار الثورة المشتعلة والتي لن تترك مجرماً الا و أحرقته.
المصريون بعد ما يقرب من القرن من وعد بلفور تعلموا كيف يقاومون وتعلموا كيف يتشبثون بالشوارع, بل بلغ الأمر أن قال الأستاذ عمرو عبد الهادي على شاشة الجزيرة منذ قليل أنه يدعو التحالف الوطني لكشف وجهه وأن يدعو للتظاهر وقطع الطرق وغلق المديريات بالجنازير وما إلى ذلك كما كانت تفعل ما تسمى بجبهة الإنقاذ والتي بلغ من تعديها على اختيار الشعب أن بررت القاء المولوتوف على قصر الاتحادية ومحاولة خلع بابه عن طريق بولدوزر, اتضح فيما بعد أنه كان البولدوزر المسروق منذ سنوات من مشروع مترو الأنفاق, فهل سيحتمل الوسيم أول الطامع في رئاسة مصر كل هذا وخصوصاً بعد إطلاق يد الإرهابيين من وزارة الداخلية في قتل الناس في الشوارع بالجيرينوف ؟ وهل سيحتمل من كان يتحدث عن أن أعداد القتلى في سوريا جعلت الثأر في كل بيت ثأر المصريين معه ومع الإرهابيين الذين أطلقهم على المصريين في الشوارع ؟ 
الأيام القادمة قد تحمل لذلك الذي أراد إذلال المصريين مفاجئات قد لا يتوقعها ... 
هي نهايته تقترب سريعاً على ما أرى, فدماء الشهداء لن تذهب هباءاً ورب الأرض والسماء حي لا ينام.

تنسيقية "صحفيون وإعلاميون ضد الانقلاب"تدين الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين بذكرى الثورة

تدين تنسيقية حركات: "صحفيون ضد الانقلاب" و"صحفيون من أجل الإصلاح"، و"إعلاميون ضد الانقلاب" -بأشد عبارات الإدانة- ما قامت به قوات الشرطة، وأجهزة الحكومة المعينة، من ارتكاب انتهاكات مروعة بحق الصحفيين والاعلاميين المتابعين لفاعليات إحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، أمس السبت 25 يناير 2014.
وترى التنسيقة أن هذه القائمة من الانتهات الجديدة تنضم لسجل طويل من انتهاكات الانقلاب العسكري منذ 3 يوليو الماضي. حيث تم احتجاز 19 صحفيا، خلال أحداث أمس السبت، منهم: إسلام الكلحي، وأحمد القعب، وأحمد فؤاد، وأحمد هشام، ووليد فكري، ومحمد جبر، وعمرو صلاح الدين، وطارق وجيه، وحسن ناصر، ومحمد الجباس، ومحمد درويش، وعيد سعيد، وخالد كامل، وأحمد الحسيني، وعبد الخالق صلاح.
كما تعرض للإصابة أربعة زملاء صحفيين هم: حسام بكير ، وعبدالله أبوالغيط ومحمد فوزي، ومحمود خالد.. فضلا عن استشهاد مصورين صحفيين إثنين هما: مصطفي الدوح، ومحمد ندا. 
ويعمل هؤلاء الزملاء جميعا بعدد من الصحف والمواقع منها: المصري اليوم، والبديل، والوادي، والوفد، ووكالة الأانباء الصينية، وذلك طبقا لما نشره موقع "الوادي" الإخباري.
وتؤكد التنسيقية أن الصحفيين والإعلاميين كانوا للأسف أحد ضحايا العنف القاتل الذي مارسته سلطات أمن الانقلاب أمس، الذي شارك فيه مؤيدون للانقلاب في ميدان "التحرير" أيضا، مما يؤكد أن سلطات الانقلاب سلطة معادية بشكل سافر للحقيقة، وأنها مصرة على استمرار ذبح حريات الإعلام، والصحافة، وإلحاق أبلغ الأذى بالعاملين بهما.
وتطالب التنسيقية مجلس نقابة الصحفيين، باتخاذ موقف يؤقى إلى مستوى الحدث، لا يكتفي بالشجب، وإتنما يتخذ إجراءات رادعة بحق السلطات. كما تدعو الجمعية العمومية لدراسة مدى إمكان عقد اجتماع طاريء كي تتخذ إجراءات رادعة في مواجهة العدوان المستمر علي العاملين بمجال الصحافة والإعلام، الذي ارتقى كضحية له حتي الآن نحو 9 شهداء منذ 3 يوليو الماضي إلى السماء شهداء بإذن الله، فضلا عن احتجاز عشرات الصحفيين والإعلاميين.
وتؤكد التنسيقية أنها تدرس مسألة الدعوة إلى تنظيم اعتصام مفتوح في النقابة احتجاجا علي تلك الممارسات القمعية إذا لم يتم اتخاذ خطوات جادة في هذا الصدد، بعد أن تكررت تلك الانتهاكات، وتكرر التحذير منها مرارا وتكرارا، دون جدوى.
عاشت مصرحرة... تحيا حرية الصحافة ... وليسقط الانقلاب
تنسيقية حركات: "صحفيون ضد الانقلاب"
"صحفيون من أجل الإصلاح" - "إعلاميون ضد الانقلاب"
القاهرة / الأحد26 يناير 2014

فيديو..اشتباكات عنيفة بسبب حالات تحرش جماعي بالتحرير

فيديو.. اول لقاء تلفزيوني مع ناجي الحديثي وزير خارجية العراق قبل الغزو

خطير: زوجة ضابط شرطة تكشف بالادلة تفجير السيسى لمديرية امن الدقهلية


رامى جان: ضابط امن دولة عرض على الشيخ ابو يحيى تفجير كنيسة القديسين ثم هرب للامارات


«ديفيد هيرست»: ثورة جديدة يقودها «جيل الإصلاح» لخلع الانقلاب.. ومحاكم ثورية للقصاص

توقع موقع «هافينجتون بوست» الإخبارى الأمريكى، أن تندلع ثورة جديدة على الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى ونظامه الحالى، لأنه بعد مرور 3 سنوات على ثورة 25 يناير، لم تحقق الثورة أيا من أهدافها فى ظل النظام الحالى.
وقال الموقع الأمريكى فى تقرير للكاتب الشهير «ديفيد هيرست» بعنوان: (دولة الثورة فى مصر بعد 3 سنوات) The State of Egypt"s Revolution, Three Years Later نشره الاثنين 21 يناير الجارى، إنه «ليس مستبعدا أن تقوم ثورة جديدة تخلع السيسى وحكومته، ليظهر جيل من الشباب يشتهى الإصلاح الدستورى وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وفقا للمعايير الدولية»، ملمحا لتزوير استفتاء الدستور الأخير.
وأضاف: «متوقع أيضا، أن يستبدل هؤلاء الشباب بالسلطة التنفيذية مجلسا لقيادة الثورة، يتمثل فيه جميع الأحزاب الثورية والليبرالية وكذلك الإسلاميون، على أن يتم توقيع العدالة السريعة فى المحاكم الثورية».
ونقل الموقع عن أحد الشباب قوله إنه «ما هو الهدف من تغيير الوجوه، بينما يظل هيكل حكم البلد كما هو دون تغيير»، وأصاف: «فكيف يمكن أن يكون هناك سيادة قانون، عند القضاة الذى عينهم مبارك، ليلفقوا الاتهامات لنا»!
وانتقد شاب آخر يدعى «حامد» قائلا: «الوضع الاستثنائى للجيش فى مصر، مشبها ميزانيته بالصندوق الأسود، الذى يكون مغلقا أمام أى شخص خارج الجيش، بما فى ذلك الرئيس المنتخب»، وقال إن «السيسى نفسه اعترض على اقتراح يقضى بمناقشة ميزانية الجيش بالتفصيل فى مجلس الأمن القومى، دون إبداء أسباب واضحة»، مشيرا إلى أن «الجيش يسيطر على 62 شركة، وجميعها من كبرى الشركات فى مجال البناء، والعقارات».
وقال «هيرست» إن «الولايات المتحدة أثبتت لمصر أنها حليف متقلب، فالتزام واشنطن بالانتخابات الديمقراطية كان ضعيفا للغاية»، وأضاف: «كانت الإدارة الأمريكية، تناور للتخلص من مرسى، وراء الكواليس».
وذكر التقرير أن «استئناف البيت الأبيض جميع برامج المساعدات الأمريكية لمصر فى أعقاب إطلاق النار على المتظاهرين، خطوة خاطئة جدا، لأنه يعنى أن أية حكومة ستأتى بعد سقوط السيسى، ستتعمد إظهار استقلالها عن واشنطن».
ويشير الموقع إلى ازدياد تفاقم الأزمات فى مصر فى ظل النظام الحالى، مشيرة إلى «خطورة ما يحدث فى سيناء عن أى وقت مضى، وأيضا ما يحدث على الحدود مع غزة».
وذكر أنه «حدث تحول كبير فى جماعة الإخوان المسلمين، بعد وضع نحو 13 ألفا من أعضائها فى السجون المصرية، وبعضهم يواجه عقوبة الإعدام، مع مصادرة ممتلكاتهم، وحظر الجماعة»، وذلك بتسليم الراية إلى الجيل الصاعد، وهو جيل أكثر راديكالية عازم على استكمال ما بدأه فى ميدان التحرير منذ 3 سنوات، ولو كان ذلك على حساب حياتهم».
وأكد أن الجيل الجديد من شباب الإخوان الذى يقود الثورة حاليا يعتبر نظام الفريق السيسى التابع لنظام مبارك الذى تم خلعه، ولذلك يعتزمون تصعيد النضال ضده مع حلول الذكرى الثالثة للثورة حتى القضاء على هذا النظام العسكرى، ونقل عن أحد هؤلاء الشباب الإخوان قوله: «نفهم أن التحرير الآن هو رمز، ولكن نحن ذاهبون للاحتفال سواء فى التحرير أو رابعة، لا تنزعج أنها ستكون ثورة كبيرة وأنا أعدكم»، مشيرا إلى أن مزاج التمرد على الشارع المصرى آخذ فى الازدياد.
ويقول إن هناك بوادر تصالح بين كل القوى الثورية وجسر الهوة بينها، مشيرا إلى بيانات الاعتذار التى صدرت من أكثر من حركة، وبيان أحمد ماهر من داخل سجنه بأن الجميع أخطأ وأسفه أنه دعم انقلاب السيسى.
وينقل التقرير عن أحد الشباب الإسلامى قوله: «مصر أكبر من كل واحد منا.. لا أحد سيكون قادرا على قيادة البلاد وحده، ونحن نعتقد أن هناك أرضية مشتركة كافية بيننا وبين الأحزاب الثورية العلمانية لإنهاء هذا الصراع، ومن المؤكد أنه عندما تختلط دماء فى الشوارع أنك لا تميز بين دماء الليبرالى والإسلامى».

ارتقاء الشهيد الرابع لحزب الاستقلال ..والاخبار ترفض طباعة "الشعب"


صرح مجدى حسين رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير جريدة الشعب ان مؤسسة الأخبار التى تعاقدت معها صحيفة الشعب لطباعتها أرسلت فاكس صباح اليوم الأحد يقول : إن مطابع الأخبار تعتذر عن طباعة الشعب نظرا لعمليات الاحلال والتجديد ، و لمدة 6 شهور .
واضاف حسين ان هذا الموقف يتعارض مع نصوص العقد . و أن ذلك يؤكد أن جهابذة الانقلاب اكتشفوا أن قرار مجلس الوزراء الصادر يوم الجمعة !!! بوقف جريدة الشعب ، لا علاقة له بالقانون ولا بالدستور المزعوم الجديد الذى يمنع إغلاق الصحف إلا عن طريق حكم قضائى !
واكد ان الشعب ستسعى لمطابع أخرى رغم معرفتنا بالنتيجة مسبقا لتؤكد للناس أن البلد ليس فيه قانون ، وحتى الدستور الذى قالوا إن 20 مليون زحفوا للتصويت له ، سيكون دائما تحت حذاء العسكر
وعلى صعيد ذى صلة اكد حسين ارتقاء الشهيد الرابع للحزب امس 20 يناير 2014 وهو الشاب خريج الجامعة ومحفظ القران الكريم عمرو معوض محمد السيد برصاص قوات الاحتلال فى مظاهرات وسط المدينة بشارع رمسيس 
موضحا ان حثمان الشهيد وجد فى مستشفى الحسين وان الجنازة سيعلن عن موعدها خلال ساعات وانها ستكون فى موطنه المحلة الكبرى 
وقال حسين ان هذا هو الشهيد الرابع للحزب منذ فض رابعة العدوية حتى الان , وان الحزب قد دم الحزب عشرات الجرحى ومئات المعتقلين منذ ثورة يناير 2011 حتى الآن
واعتبر حسين ان كل شهداء وجرحى ومعتقلى الشعب من كل الأحزاب والتيارات واللامنتمين حزبيا شهداء لحزب الاستقلال

قذاف الدم يدعو الفرقاء الليبيبن للتوحد لدحر ميليشيات الناتو

اصدر احمد قذاف الدم الممسق السابق للعلاقات المصرية الليبية والمعتقل الان فى مصر بيانا وصلت المدونة نسخة منه دعا فيه جميع الليبيين الى التوحد ونبذ الخلافات بينها من اجل تحرير ليبيبا من عصابات الناتو وجاء نص البيان كالتالى
بسم الله الرحمن الرحيم
صدَقَ الله العَظِيم.
نداء لكل من تهمه ليبيا .. إن مايجري في هذه الساعات من سبها إلي تخوم طرابلس وورشفانه مروراً بكل ماحدث خلال الأشهر الماضية من قتل ..وتشريد .. وقصف بالأسلحة الثقيلة .. والطائرات ضد مدننا وقرانا وبشكل لابد أن يدان بكل العبارات .. ولا مبرر له .. صنعته دوامة الفشل المستمر في إدارة الصراع .. وسيطرة روح الحقد التي لن تبني وطن .. بل تدمره وتدمر صاحبها ..وكل ذلك هو نتيجة حتمية للتدخلات الأجنبية .. والتفاخر بها .. دون حياء !! مما أدي إلي هدم النسيج الإجتماعي .. وقيم التسامح .. والتسامي .. وضياع القيم .. وذهبت دماء شبابنا هباء .. فتقسم الوطن واستبيحت الحرمات .. ونهبت الثروات .. وهجر مئات الألاف .. وفتحت سجون لاحصر لها تعج بالألاف من الرجال والنساء .. وتقسمت صفوف قبائل بنتها أجيال متعاقبة في تاريخ مجيد ضد الغزاة .. وتحولت أحلام شبابنا إلي أنّات وكوابيس .. وضياع .. وبات الجميع يعرف أن هذا الطريق ستكون نتيجة إطفاء شعلة الوطن .. لأن الصراع لم يعد علي سلطة زائلة .. وإنما من أجل وطن معرض للزوال .. ونحن نري هذا النزيف المستمر.. وهذه الدماء .. والدموع التي تسيل صباح مساء .. وهذا القلق .. والترقب الذي أصبح سيد الموقف عند الجميع .. يجعلنا أمام امتحان وتحد.. وعلي الجميع الإستعداد لتحمل مسؤليته .. خصوصاً بعد خروج هذه الإنتفاضات ..والعصيان .. والتمرد في كافة ربوع الوطن تنادي بإسقاط دولة الباطل والخروج من هذا الوضع المزري .. والمهين الذي وصلنا إليه .. ورغم إختلاف الأعلام والشعارات.. والرايات السوداء .. أو الأمازيغية .. أو الفيدراليه .. أو الخضراء.. فقد جمعتهم ألام الوطن .. وتنادوا من أجله .. وأفزعهم ماوصل إليه .. وفزعزا رجالاً ونساءاً ملبين نداءه دون تردد .. وهبوا لنجدته .. بعد أن فقدوا كل أمل في حكومة " ريكسوس " والمجتمع الدولي الذي مازلنا نخضع لقوانين سلطها علينا مجلس الأمن الموقر .. 
إنني أحذر بأن الدبابات .. والراجمات .. والطائرات .. أو حتي الناتو من جديد سوف لن تفلح في الإبقاء علي الوضع البائس الذي دفع ثمنه ويعاني منه الجميع .. وعلي جماهير شعبنا دون تمييز الوقوف صفاً واحداً .. وإلقاء السلاح من أجل حوار جاد لتوحيد الهدف وهو وحدة الوطن .. يحتضن الجميع دون إقصاء .. أو تهميش .. أو غبن .. أومزايدة .. بعد أن اختلط الحابل بالنابل .. ولم نعد نجد اليوم أحداً نلومه !! ولن ينتصر الوطن طالما هناك مهجر .. أو سجين .. أو مغبون.. ولن ينتصر الوطن طالما هناك من يدعي الإنتصار علي الأخر !!!
يا أبناء ليبيا الأحرار هذا هو الطريق الوحيد للخروج من هذه الحلقة المفرغة فهدفنا واحد وعدونا واحد والوطن للجميع .. بعد أن فقدت للأسف كل الأشياء معناها ومسمياتها .. وبات المواطن حائرا ً .. ومستقبل الوطن في مهب الريح .. وانني أذكر الجميع بأن الأحداث تتلاحق .. وماقد نستطيع القيام به الأن قد يكون الوقت متأخراً غداً لاسامح الله ... تعالوا إلي كلمة سواء لنعيد للوطن عزته .. وكبريائه .
قال تعالي " وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ " صدق الله العظيم
أحمد قذاف الدم
الجمعة 24/1/2014