مدونة سيد أمين Sayed Amin blog

يذهب رئيس ويأتي رئيس، ومصر لا تزال تحت الهيمنة الأمريكية بقلم شريف زايد


يذهب رئيس ويأتي رئيس، ومصر لا تزال تحت الهيمنة الأمريكية  فالحكام الجدد غارقون أيضاً في التبعية لأمريكا من مفرق رأسهم إلى أخمص قدميه

حاول حكام الانقلاب العسكري، وعلى رأسهم السيسي ومن عينهم، بتصوير حركتهم الانقلابية تلك على أنها حركة وطنية خالصة، بعيدة عن أي تأثير غربي وخصوصا التأثير الأمريكي، فادّعوا أنهم قضوا على حكم الإخوان الذين رهنوا البلاد لأمريكا، وراهنوا عليها في استمرار حكمهم لمصر، ومن ثم حاولوا أن يظهروا في ثوب من يحارب النفوذ الأمريكي في البلاد، ولكنهم لم يستطيعوا أن يستمروا طويلا على هذه الرواية الهزلية، فقد ظهر بشكل واضح ليس فقط الرضى الأمريكي بتلك الحركة الانقلابية، بل الترتيب والتنسيق لها منذ شهور مضت، ثم ما لبثنا أن رأينا هذا التنسيق الأمني المهم مع كيان يهود الذي سمح بتحركات عسكرية مصرية في سيناء، ناهيك عن الزيارة التي أعلن عنها راديو إسرائيل وقام بها البرادعي وبعض القادة العسكريين لكيان يهود، والتي سارعت الرئاسة بنفي حصولها على لسان مصطفى حجازي المستشار السياسي للرئيس المؤقت، وهذا النفي لم يرد على لسان البرادعي نفسه، كما أنه جاء في صورة التصورات وليس النفي القاطع، فالسيد حجازي يقول: "لا أتصور أن يكون ما نشرته الصحف صحيحاً"، ونحن لا نستغرب حصول مثل هذه الزيارة في هذا الوقت بالذات، فالبرادعي من النوع الذي لا يُستبعد عليه أن يقوم بمثل هذه الزيارة، فضلا عن أن الإعلان عن هذه الزيارة كان يوم الإثنين 15-7 حيث تبعها مباشرة فجر يوم الثلاثاء 16-7 موافقة إسرائيل على السماح لمصر بنشر كتيبتين من القوات المسلحة بسيناء. حيث عبرت نحو 20 عربة مدرعة ومجنزرة وحاملات جنود قناة السويس، ترافقها جرافات ومعدات حفر و6 حافلات تحمل عددا من طواقم العربات المدرعة إلى مدينة العريش، وأشارت مصادر أمنية بشمال سيناء الى أن التعزيزات الجديدة سيتم نشرها في مناطق جنوبي الشيخ زويد ومنطقة بغداد في القطاع الأوسط من سيناء لتطويق العناصر والجماعات الجهادية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون قال للإذاعة العامة الإسرائيلية أن مصر «قدمت لنا عدة طلبات في الأيام الأخيرة للسماح بإدخال تعزيزات إضافية مصرية من أجل محاربة الارهاب» وأضاف: «طالما أن هذه القوات تشارك في مكافحة الإرهاب وتتم استشارتنا بالإضافة الى عدم تقويض معاهدة السلام بين البلدين، فنحن موافقون على طلبهم من أجل مكافحة تحدي الإرهاب في سيناء». وتابع: »عند هزيمة الإرهابيين سيعود الوضع إلى ما كان عليه«.
إذًا، فالحديث عن تحرر مصر من الهيمنة الأمريكية بعد عزل مرسي، حديث من يريد أن يظهر في صورة البطل، بينما هو في الحقيقة كذّاب، وسنبين فيما يلي مدى ارتباط الانقلابيين وتبعيتهم لأمريكا:
1- ذكر موقع "حركة مصر المدنية" وهو موقع علماني في 22/4/2013 تحت عنوان «شروط أمريكا للموافقة على تدخل الجيش بشكل لا يظهر فيه أنه انقلاب عسكري!» أن جون كيري تحدث عن دور مهم للجيش المصري في السيطرة على الأحداث لحظة نزول الشعب للميادين والحيلولة دون نشوب حرب أهلية بين التيارات المختلفة، ثم أضاف كيري قائلا: إنه صدم من ضعف قدرات الإخوان، واضطراب حديثهم، وأكد أنه يثق في الوقت المناسب بأن الجيش سيقوم بدوره.
2- نقلت رويترز عن بيان البيت الأبيض في 2/7/2013: تأكيد أوباما على أن "الأزمة الحالية يمكن فقط أن تحل عبر عملية سياسية". وأنه يطلب من الرئيس مرسي الاستجابة لمطالب المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بإسقاط الرئيس! وعند حصول الانقلاب أعلن عن اجتماع الرئيس الأمريكي أوباما مع كبار مستشاريه في البيت الأبيض بخصوص ما حصل في مصر، وقد قال بعد ذلك: "إن القوات المسلحة المصرية ينبغي أن تتحرك بسرعة وبمسؤولية لإعادة السلطة الكاملة لحكومة مدنية في أقرب وقت ممكن".
3- نقلت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية الثلاثاء 17-7 فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى عن بيرنز قوله لعدد من الصحفيين عقب يوم حافل بالاجتماعات مع أعضاء الحكومة الانتقالية الجديدة، ومن بينهم القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسى - "إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة مصر فى إنجاح الثورة الثانية وتحقيق مطالبها .وأضاف بيرنز "لست ساذجا. أعلم أن بعض المصريين لديهم شكوك حيال الولايات المتحدة، وأعلم أن الأمر ليس سهلا" وقالت الصحيفة: "يبدو أن لهجة بيرنز تؤكد تحول الموقف من قبل الإدارة الأمريكية فى التعامل مع الوضع الراهن فى مصر خلال الأسبوعين الماضيين، من توجيه تحذير ضد خلع رئيس منتخب ديمقراطيا إلى الوقوف بكل ثقلها وراء مؤيدى الثورة."
وكان وليام بيرنز قد قال في مؤتمر صحفي عقده الإثنين 16-7 بالقاهرة إن لدى المصريين فرصة ثانية لتصحيح أخطاء السنتين الماضيتين، مما يعكس دعم واشنطن للحكام الجدد وانزعاجها من نظام الرئيس المعزول.
4- من يتصور أن الفريق السيسي قد قام بهذه الخطوة بقرار منفرد بعيدا عن التنسيق، أو أنه لم يأخذ الضوء الأخضر من أمريكا، التي تخلت عن مرسي بعدما تبين لها عدم قدرته على إحداث استقرار في مصر الذي تسعى له أمريكا، لتحفظ مصالحها في مصر والمنطقة، من يتصور ذلك فليبكي على عقله، فقرار بهذه الخطورة لا يمكن أن تتفاجأ به أمريكا وتقرأه في الصحف، فتهتف قائلة ياللهول لقد فعلها السيسي!
5- الفريق السيسي حاصل على زمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006م، وقد توثقت علاقة الجيش الأمريكي بالسيسي منذ أكثر من ثلاثين عاما، بعد دورة تدريبية في جورجيا عام 1981م ، كان أصغر أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة سنًا قبل اختياره لمنصبه، في 12 أغسطس 2012م، حيث أصدر الرئيس محمد مرسي قرارًا بترقيته من رتبة لواء إلى رتبة فريق أول وبتعيينه وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا للقوات المسلحة، خلفًا للمشير محمد حسين طنطاوي، وكان قبلها يشغل منصب رئيس المخابرات الحربية والاستطلاع. وفي 5-8-2012م تم قتل ستة عشر عنصرا من قوات الأمن المصري وجُرح سبعةٌ آخرون في هجوم شنه مسلحون يستقلون سياراتِ دفع رباعي على حاجزٍ أمني في منطقة الماسورة بمدخل مدينة رفح المصرية، وحينها كان اللواء السيسي هو رئيس المخابرات الحربية والاستطلاع، أي المسئول الأول عما حدث! فكيف يقع مثل هذا العمل الإجرامي الفظيع والمخابرات العسكرية وقوى الاستطلاع الحربية تفاجأ به هكذا وهي غائبة عنه تماما؟! أليس هذا فشلًا مخابراتيًا بامتياز؟! وعلى إثر هذا الحادث تم عزل المشير طنطاوي وترقية اللواء السيسي الى رتبة فريق ومن ثم وزيرا للدفاع، فإن كان السيسي لا يعلم من قام بذلك العمل الإجرامي فتلك مصيبة، وإن كان يعلم - وهذا ما يفترض فيه – فالمصيبة أعظمُ! فالسيسي لم يتكلم حتى الآن، بل لم يطالبه أحد، لا وقتها ولا بعدها ولا حتى الآن، أن يدلي بما يعرفة من معلومات عن تلك الحادثة، وهذه مصيبة أعظم من الأولى وتحتاج إلى تفسير.
6- قالت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الصادر يوم السبت 13-7 أن وزارة الخارجية الأمريكية ترى في الجنرال السيسي، نقطة ارتكاز هامة في العلاقات بين البلدين، وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع الأمريكي هاجل يريد دفع العلاقة بين واشنطن والجيش المصري، فقام بإرسال أربع طائرات إف 16 المقاتلة إلى مصر في الأسبوع الماضي.
7- في الأيام التي سبقت عزل مرسي، تمت عدة مكالمات بين السيسي وهاجل، ونقلت الصحيفة سابقة الذكر، أن إحدى هذه المكالمات استمرت أكثر من ساعتين، كما نقلت عن مسئول أمريكي كبير في وزارة الدفاع الأمريكية قوله: "إن الفريق السيسي مباشر جدا وصريح مما يسهل على الإدارة الأمريكية التعامل معه."
8- الدكتور البرادعي كشف في حديث له لصحيفة نيويورك تايمز أنه اتصل بجون كيري وزير الخارجية الأمريكي وكاترين آشتون مفوضة الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي من أجل تأييد الإنقلاب العسكري.
هؤلاء هم أدعياء الإخلاص وعدم التبعية لأمريكا، الذين أرادوا خداع البسطاء بما يسمونه بوطنيتهم وحرصهم على مصلحة الوطن، وأنهم الأبطال الذين سيمنعون التدخل الأمريكي في مصر الذي كان حاصلا في عهد مبارك ومن بعده مرسي، يقومون بالاتصال المباشر وغير المباشر مع أمريكا، ينسقون معها للانقلاب ولما بعده، ولا يخطون خطوة ولا يتخذون قرارا إلا بعد أخذ الرضى الأمريكي عليه، فهل سيستمر هذا الهُراء طويلًا؟ يُخلع رئيس ويُعزل رئيس ويأتي رئيس مؤقت، ثم رئيس آخر جديد... والتبعية والارتهان لعدوة الأمة الأولى دولة الظلم والطغيان أمريكا قائم كما هو! فهل كُتب علينا أن تحركنا أمريكا كيفما تشاء ونحن لا حول لنا ولا قوة؟، بل أكثر من ذلك نجد فريقا يهلل للقادم، وفريقا يبكي على من زال ملكه، ولكن الفريقان لا ينشغلان كثيرا بقطع يد أمريكا عن التدخل السافر في شئوننا.
فمن لها سوى دولة الخلافة، سوى خليفة تقي نقي يُقاتل من وراءه ويُتقى به! فيقطع اليد الأمريكية اللعينة التي هي وراء كل بلاء يصيب الأمة الإسلامية في أي بقعة من بقاعها.
((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا))

حزب النور يستنكر قتل النساء في أحداث المنصورة.. ويؤكد أن الشعب لن يصبر طويلا


استنكر المهندس جلال مرة أمين حزب النور، ما حدث بمدينة المنصورة من إراقة للدماء وزهق للأرواح وسقوط أربعة قتلى من النساء أمام أعين الأجهزة الأمنية ولم تحرك ساكنا لحماية المتظاهرات السلميات.
وأشار إلى أنه معلوم للجميع من الذي قام بتلك الأفعال بلطجية يتحركون من خلال منهج محدد الملامح.
وأهاب جلال مرة بالأجهزة المعنية التحرك الفوري قبل فوات الأوان فإن الظلم لن يطول، مشيرا إلى أن الأمر يسير في اتجاه ما لا يحمد عقباه والشعب لن يصبر على ذلك طويلا، ولابد لكل القيادات أن ينظروا لمن سبقوهم فإن الجزاء والعقاب لن يتأخر طويلا.
ومن جانبها قالت الجبهة السلفية في بيان لها انها تنعي الدعوة السلفية الأخوات اللاتي سقطن برصاص الغدر والبلطجة وتسأل الله عز وجل أن يرزقهن الشهادة ، وتتقدم إلى جميع أهالى الضحايا بخالص العزاء ، ونقول لهم " لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار فلتصبروا ولتحتسبوا ".
وتحمل الدعوة السلفية وزارة الداخلية المسئولية كاملة عن تنامى أحداث البلطجة لا سيما التي تمارس ضد المتظاهرين السلميين بغض النظر عن مطالبهم.
كما تستنكر تمييز قوات الجيش والشرطة فى طريقة تأمين المظاهرات بين مظاهرات مؤيدة للإدارة الحالية للدولة وبين مظاهرات مطالبة بعودة د.محمد مرسي ، ومسئولية هذه القوات هو حماية المصريين دمائهم وأعراضهم وأموالهم ، المعارض قبل الموافق.
ونطالب القائمين على الأمر أن يسارعوا بالقبض على هؤلاء لا سيما فى تلك الواقعة التى يسهل الوصول إلى أعيان الفاعلين والمحرضين عليها.
إن حقوق الإنسان لا تتجزأ وأمن المواطن لا يتجزأ ومن ثَمَّ فيجب أن تتخذ السلطات إجراءات حاسمة ضد مظاهر البلطجة التى تخطت خطوطاً حمراء تخالف أخلاق الشعب المصري بأسره ، وكأن البلطجية أنفسهم لا يجرؤون عليها مثل الاعتداء على المساجد أو الاعتداء على النساء.
كما تدين جميع صور الإجراءات الاستثنائية والإخلال بمكتسبات ثورة خمسة وعشرين يناير تحت أي مسمى ، فما نمت دولة الظلم والقهر فى الماضي إلا تحت شعار مواجهة الإرهاب.
ويجب أن تعلم الإدارة الحالية أن النجاح هو فى تحقيق الأمن لجميع المواطنين مع عدم المساس بالحقوق والحريات.
ونحذر الجميع من عاقبة الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، نسأل الله أن يرفع الظلم عن المظلومين وأن يعصم دماءنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وحملت جماعة الإخوان المسلمين، قادة الانقلاب العسكري ووزارة الداخلية، مسئولية المجزرة التي طالت نساء المنصورة أمس.
وقالت الجماعة في بيان لها، ان المجزرة يتحمل مسئوليتها وزير الداخلية الذي راح من قبل يصرح وهو المسئول عن حماية الأرواح والأموال والأعراض والممتلكات العامة والخاصة وتطبيق القانون وملاحقة الخارجين عليه، راح يصرح بأنه لن يحمي مقرات الإخوان المسلمين ولا حزب الحرية والعدالة في تحريض غير مباشر لفرق البلطجية التي يرعاها على القيام بسرقتها وتخريبها وحرقها، وهو ما حدث في يونيو الماضي،
واضافت نحملهم المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر مؤكدة أن الإرهاب لن يثني المصريين عن استرداد ثورتهم المسروقة ولا حريتهم المصادرة ولا كرامتهم المهدرة، ولا سيادتهم المستولى عليها مهما كانت التضحيات .
وتابع البيان: "لقد كتبت الشهيدات بدمائهن صفحات العزة والفخار للمرأة المصرية المجاهدة، وصفحات الخزي والعار لأولئك الذين استباحوا الدماء وعرض الوطن ذاته، ولم يتورعوا حتى عن دماء النساء في ردة عن الجاهلية الأولى".
واوضح أنه منذ قيام الانقلاب العسكري المشئوم في 3/7/2013م وهو يمارس الإرهاب الدموي بقصد تخويف الناس وفرض الأمر الواقع الذي خرجت الجماهير ترفضه، واستمرت في التظاهر والاعتصام في الميادين والشوارع تأييدا للشرعية الدستورية منذ أكثر من ثلاثة اسابيع.
وأكد البيان ان الانقلابيين الدمويين أمروا بقتل أكثر من 100 شهيد أمام دار الحرس الجمهوري وأصابوا أكثر من ألف مواطن واعتقلوا 800 وعاملوهم أسوأ معاملة في مجزرة لم يسبق لها مثيل، ووقعت المجزرة بينما كان الضحايا يؤدون صلاة الفجر، إضافة إلى مجزرة في الإسكندرية استشهد فيها 18 شهيدا وأصيب مئات آخرين، ومجزرة رمسيس والجيزة التي استشهد فيها 7 بجانب مئات الجرحى ومئات المعتقلين، وتم حصار آخرين في مسجد الفتح، ومن قبل تم استشهاد العشرات من مختلف الأعمار دفاعا عن مقارهم الحزبية والعامة".
واستنكرت الجماعة أن تأتى هذه المجزرة في ذكرى انتصار العاشر من رمضان، مشيرة إلي أن مجزرة العار وقعت لثلاث سيدات وفتاة في السابعة عشر من عمرها، قتلن بالأسلحة البيضاء والرصاص الحي، واتهمت بلطجية الشرطة الذين سبق لهم أن قتلوا ثلاثة من المصلين داخل مسجد الجمعية الشرعية بالمنصورة ، وهي جرائم لا تجرؤ إسرائيل على اقترافها في فلسطين المحتلة، مؤكدة ان هذا يدل على الطبيعة الدموية الديكتاتورية والدولة البوليسية في ظل الانقلاب العسكري، فهل يفيق الغافلون وينتبه المغرر بهم؟
وقال البيان: "نحن نثق في عدل الله وننتظر قصاصه من المجرمين أيا كانت مناصبهم ورتبهم، ورحم الله الشهيدات والشهداء وجعل دمائهن ودماءهم نورا لهم ولهن في الآخرة ونارا تحرق القاتلين وريا لشجرة الحرية في مصر.

مفتي مصر رهن الإقامة الجبرية.. والسيسي لا يحضر لقاءات قادة الجيش


نقلت تقارير إعلامية، عمن وصفته مصدر عسكري موثوق، قوله: أن السر وراء غياب وزير الدفاع المصري الفريق عبدالفتاح السيسي، قائد الإنقلاب العسكري، عن احتفالات القوات المسلحة بذكرى العاشر من رمضان، مساء الخميس، والتي كان من المقرر له حضورها، لكن أعلن المتحدث العسكري، في أخر لحظة عن إلقاء مساعد رئيس الأركان الكلمة نيابة عن السيسي، بدون ذكر أي أسباب تبرر هذا الغياب المفاجئ، أن "السبب يرجع لعدم قدرة السيسي على مواجهة قيادات الجيش، التي أعلنت صراحة رفضها للإنقلاب العسكري، وأبدوا إستياء شديد من إدخال الجيش كطرف سياسي في معركة ليست معركته، وشغلته عن مهامه الأساسية".
وأضاف المصدر أن السيسي لا يقدر على مواجهة الضباط، وهو ما أضطره إلى فبركة فيديو، قبل أيام، ظهر فيه وكأنه يلقي كلمة أمام قيادات الجيش، لكن تم الكشف عن فبركة الفيديو، فيما بعد، وأضطر المتحدث العسكري للإعتراف بأن الفيديو عبارة عن لقطات مركبة على كلمة للسيسي.
وقال المصدر أن قيادات بالجيش يترقبون تطور الأحداث، وخاصة الحشود المؤيدة للرئيس محمد مرسي اليوم الجمعة. ما قد يتقرر على إثره أن يتحرك قادة الجيش ضد الإنقلاب.
وتفيد المصادر بأن كل من قادة الجيش الثاني، والثالث، وقائد الحرس الجمهوري، يرفضون الاجتماع بالسيسي ورئيس الأركان صدقي صبحي منذ قيامهم بالإنقلاب حتى اليوم.. وأن تهديدات متكررة صدرت من اللواء محمد زكي وقائد الجيش الثاني والثالث للسيسي بحسم الموقف والعودة بمصر إلى ما قبل الانقلاب.
غير بعيد عن ذلك، ترددت أنباء عن قيام قادة الإنقلاب العسكري بوضع مفتي الديار المصرية، الدكتور شوقي عبدالكريم، رهن الإقامة الجبرية منذ الانقلاب، بسبب موقفه الرافض للانقلاب على شرعية الرئيس المنتخب.
ونسبت مصادر صحفية لزوجة مفتي الجمهورية، قولها أنه تحت الإقامه الجبرية منذ عزل الرئيس مرسى لرفضه الانقلاب العسكرى، وأنه كان بصدد إصدار فتوى بأن الانقلاب العسكرى على الرئيس بهذه الطريقة "حرام شرعا" ويجب مناهضة من قام به، فتم وضعه تحت الإقامة الجبرية والتعتيم على الأمر.
جدير بالذكر أن مفتي الديار المصرية ألقى بيان استطلاع رؤية شهر رمضان هذا العام من مكان مغلق، قيل انه مكتبه، وليس في احتفالية كما هي العادة كل عام.
وكان قائد الإنقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي قد صلى الجمعة اليوم خلف المفتي السابق علي جمعة المعروف بولائه لنظام مبارك، وهو ما أثار استغراب الكثريين عن سبب استبعاد المفتي المنتخب واحضار المفتي السابق

شاهد فضيحة كبيرة من فضائح حركة تمرد المشبوهة ووائل الابراشى



أسوشيتيد برس :ساويرس و الجيش خططا للاطاحة بمرسي منذ انتخابه دعما حركة تمرد


شاهد فضيحة الابراشى ومؤسسي حملة تمرد 
قالت وكالة (أسوشيتيد برس) في تقرير مطول لها، حول خفايا الإنقلاب العسكري في مصر، أن قادة الإنقلاب بالجيش خططوا منذ شهور لتولي زمام الأمور في البلاد، بسبب الاختلاف الجذري مع الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي.
وفيما يتعلق بدور الجيش في تمويل حركة "تمرد" التي جمعت توقيعات لعزل الرئيس وساهمت في الاحتجاجات ضده، قالت الوكالة أن قادة الجيش سعوا من خلال وسطاء إلى ربط حركة "تمرد" بمجموعة من رجال الأعمال الليبراليين، من أجل تمويل أنشطتها، وذلك نقلا عن مسؤولين كبيرين في وزارة الداخلية.
وفي نفس السياق، قال موقع "شبيجل أونلاين" ـ التابع لصحيفة درشبيجل، أكبر الصحف الألمانية ـ إن الملياردير القبطي نجيب ساويرس كان له دور في دعم الحملات التى تهدف لاسقاط حكم الرئيس محمد مرسي وعلى رأسها حركة "تمرد"، كما نوه الموقع إلى أن ساويرس لم يقم بأي مشاريع تنموية في مصر إبان حكم الإخوان.
وعزا الموقع في تقرير له الدعم الذي لقيته مصر من دول الخليج السعودية والإمارات والكويت منذ الانقلاب إلى انها اعتبرت أن هنالك تهديدا صريحا للملكيات الخاصة بهم ولذلك لم يدعموا الاقتصاد المصرى فى ظل حكم ما بعد الثورة.
وفي إطار الحديث عن علاقة قادة الإنقلاب العسكري بحركة "تمرد"، كان القيادي في حزب الدستور، شادي الغزالى حرب، قد هدد من وصفهم بـ "نجوم تمرد" بكشف "اتصالاتهم ولقاءاتهم المريبة والغامضة في مدينة نصر وفندق الخليفة المأمون مع من يقومون بتشغيلهم وتوجيههم طوال الفترة الماضية". 
وقال حرب لوكالة أنباء الشرق الأوسط: "ما دفعني إلى كتابة التوضيح هو الاتهامات التي أنهالت علينا من نجوم تمرد بالعمالة والتخوين وأحاديث السفارات الكريهة والاجتماعات السرية وخلافه مما تعلمون". 
وتابع: "هنا أود الرد على هؤلاء السادة في تمرد ممن أذهلتهم أضواء الكاميرات، بأن الجميع يعلم من هم العملاء الذين لا يتخذون قرارا أو يلتحقون بأي فعالية إلا بعد أخذ رأي أسيادهم في مكاتبهم في مدينة نصر أو في اللقاءات الخاطفة التي تعقد في فندقهم بالخليفة المأمون".

جدير بالذكر أن (مدينة نصر) بها كافة مقرات قيادة القوات المسلحة، وأضاف حرب أنه يمتلك من المعلومات عن تلك اللقاءات ما "لن يتردد في كشفه متضمنا أسماء نشطاء وضباط يحضرون تلك الاجتماعات وتفاصيل المكاسب المالية التي حصل عليها أعضاء الحملة الكرام حملة تمرد"، مشيرا إلى أن من يسكن في بيت من زجاج لا يجب أن يقذف الناس بالطوب، ومختتمًا تصريحاته بـ"إن عدتم عدنا"، حسبما قال.
- See more at: http://www.islamion.com/post.php?post=8601#sthash.ULuXSXyV.dpuf

دكتور طه سيف الله يكتب قصيدة : هالة والحرية "الجزء الاول"


ملحوظة: اكتبها بدمي ودمعي وانا صائم لله قانت له. من كان يحب هالة فعليه ان ينشر هذه القصيدة باسم صاحبها طه سيف الله الذي لم يعد يري في الدنيا نساء بعد هالة. انشرها لترثي هالة.

هالة والحرية:

هالة
ماذا اقول لك؟
الحب لك
والمجد لك
والشوق لك
والورد والزهر
والغيم
والياسمين
وكل الاشياء الجميلة
والمعاني
وكل ما في دنياي من وجد
والرياحين
......

هالة
ماذا نقول لك ؟
وأنت ترنين للأفق البعيد
تصعدين لله وملائكته
بينما نلعق الاحذية
كشأن العبيد
وطبع العبيد
وسمت العبيد
وقدر العبيد
.......
هالة
ماذا تقول عنك الرفيقات
الفاضلات
اللاتي هن
عن حقوق المرأة
مدافعات؟
ماذا يقلن
وقد بددن اعمارهن القصيرة
دفاعا عن حق البنت
في ارتداء التنورة القصيرة
ونسين او تناسين
بعد ان شابت شعورهن القصيرة
ان للفتاة
حق ايضا
في الحياة !!!!
.....

هالة الجميلة
تتدثرين بمعطفك السماوي
وترتفعين
رويداً رويداً
عن ميادين مصر الهاتفة
تصعدين
الي الله
في اللحظة الخاطفة
تحملين معك كابوساً
عن الوطن
ذي الشرايين النازفة
وعن بلد أزفت فيه
يا هالة
الآزفة
وعن نيل يتحلق
حوله
رجال يعشقن نساء
ذوات قلوب واجفة
واجفة يا هالة
واجفة
واجفة
...........
هالة
هل تعلمين
ما تقوله عنك الفتيات
في دروب الهيام؟
ام سمعتي ما يقوله الصغار
في احضان الامهات وهم نيام؟
ام علمت بان
النرجس يسأل عنك السوسن كل مساء؟

......

هالة
الا تدرين ان نشيدنا الوطني
مفتتح
بان
هالة سيدة النساء
هالة زهرة النساء
هالة وردة النساء

وحدة إسرائيلية خاصة لمكافحة الإرهاب فى سيناء


الشروق - محمد حامد:
كشف محلل الشئون المخابراتية والإستراتيجية فى صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، يوسى ميلمان، النقاب عن أن جهاز الأمن العام (الشاباك) أسس مؤخرا وحدة خاصة باسم «وحدة سيناء»، يقودها عميد، وتعمل فى إطار المنطقة الجنوبية، وتركز عملها فى شبه جزيرة سيناء بهدف إحباط العمليات الإرهابية.
ووصف ميلمان، فى تقرير أمس، إنشاء هذه الوحدة بأنه إجراء إستراتيجى للأمن القومى الإسرائيلى، ويجسد المخاطر المتزايدة من هجمات إرهابية تشن ضد إسرائيل انطلاقا من سيناء، فبعد إسقاط الرئيس السابق محمد مرسى على يد تحالف من الليبراليين والعلمانيين وجنرالات الجيش ازدادت المخاوف داخل «الشاباك» من أن تتحول سيناء إلى جبهة حرب جديدة لإسرائيل، على حد قوله.
وأوضح أن سيناء كانت هدفا لشعبة المخابرات العسكرية (أمان) بعد توقيع معاهدة السلام، وعودة سيناء إلى مصر، واستمر ذلك الوضع حتى قبل عدة أعوام، حين انتقلت إلى «الشاباك»، مضيفا أنه رغم توقيع معاهدة السلام، والتعاون المخابراتى المثمر بين مصر وإسرائيل فى عصر الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فإن مصر وجيشها، الذى بقى أكبر وأقوى الجيوش العربية، ظلا هدفا للمخابرات الإسرائيلية.
ووفقا لرؤفين باز، الباحث فى الحركات الإسلامية بمركز هرتسيليا، فإن الجماعات التى تتبنى العنف فى سيناء تنقسم إلى ثلاث، تضم أولاها التنظيمات المعارضة للحكم المركزى لأسباب مختلفة، ومنها عصابات مسلحة تنشط فى تهريب المخدرات أو السلاح، وهذه مجموعات دوافعها اقتصادية، ولا تستهدف إسرائيل.
وتضم المجموعة الثانية منظمات ذات توجهات أيديولوجية تعتبر إسرائيل هدفا رئيسيا لعملياتها، وتشمل مجموعات أو أفرادا انشقوا عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامى لاعتقادهم أنها لا تتعامل بالشدة المطلوبة مع إسرائيل، أما المجموعة الأخيرة فتضم منظمات تتبنى أيديولوجية جهادية، بينها جماعة التوحيد والجهاد.
ويرى باز أن سيناء لا تزال تحت سيطرة الجيش المصرى، وأن جميع المنظمات الإرهابية تتعرض لضغط ثلاثى من إسرائيل وحماس ومصر، لكن المشكلة يمكن أن تظهر إذا ضعف النظام الحاكم فى مصر؛ حيث ستصبح سيناء قوة جاذبة للجماعات الجهادية.

صحيفة أمريكية: الانقلاب على مرسي تم بتنسيق بين وزيرى الدفاع المصري والامريكى


كشفت جريدة وول ستريت جورنال أن الانقلاب العسكري الذي وقع في مصر تم بتنسيق سري بين وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع الأمريكي شاك هاجل وهو الأمر الذي تحكم بمجرى الأحداث في مصر.
وأضافت أن الرجلين كانا ينسقان ليس فقط فيما يتعلق بتوالي الأحداث في مصر وإنما أيضا الموقف في الشرق الأوسط عموما، وأن وزير الدفاع الأمريكي تولى مهمة حث الجيش المصري على استعادة النظام والديمقراطية بطرق ترضي معايير واشنطن-حسب كلامها.
وذكرت الجريدة على موقعها أن "الرسائل الخاصة والمكالمات الهاتفية في الأيام الأخيرة بين هاجل والسيسي، تم وضع نقاطها من قبل صانعي السياسات من مختلف أرجاء الإدارة، بما في ذلك البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية، واعتبرت الصحيفة أن "صناع السياسات الأمريكيين يعتبرون السيسي بمثابة "نقطة الارتكاز" في مصر، ما يجعل قناة الاتصال بينه وبين هاجل الأكثر أهمية، لأن العلاقة بين الرجلين تعود لأكثر من 30 عاما، حسب مصدر عسكري أمريكي.
وذكرت الجريدة أن علاقة السيسي-رجل المخابرات –بوزير الدفاع الأمريكي أصبحت واعدة في 24 إبريل الماضي، حينما تناولا الغداء لمدة ساعتين في القاهرة، أثناء زيارة هاجل الأخيرة، وبعدها حث وزير الدفاع الأمريكي مساعديه، على العمل مع السيسي بشكل وثيق"، لأنه "مألوف بالنسبة للأمريكيين، ويسهل التعامل معه

مفكر إسرائيلي: إسقاط مرسي يفوق في أهميته نكسة مصر في 67


صرح المفكر الإسرائيلي البارز "بوعاز بسموت" أن إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي يمثل نهاية الربيع العربي، مضيفا أن تلك الخطوة تمثل تحولا استراتيجيا يفوق في أهميته هزيمة مصر ونكستها عام 1967م وفقا لصحيفة إسرائيل اليوم.
وفي 4 يوليو الجاري أيضا نشر مركز "بيجين - السادات" للدراسات الإستراتيجية ورقة بحثية على موقعه الإلكترونى للبروفيسور هليل فريتش توصل فيها إلى خلاصة صاغها على
لنحو التالى: ما شهدته مصر بمثابة زلزال كبير، فقد عادت أرض النيل لديكتاتورية عسكرية على غرار ديكتاتورية مبارك، وانتهى الفصل الأخير من الثورة المصرية.
يذكر أن المحلل العسكري الإسرائيلي روني دانئيل قد صرح على القناة العبرية الثانية بأن وزير الدفاع المصري السيسي أبلغ "إسرائيل" بالانقلاب العسكري قبل ثلاثة أيام من وقوعه، كما طلب من "إسرائيل" مراقبة حركة المقاومة الفلسطينية حماس.
وشدد دانئيل على أن الانقلاب العسكري جيد لـ"إسرائيل" بل كان مطلبا ملحا لها ولأمنها، مشيرًا إلى وجود اتصالات مكثفة منذ فترة بين السيسي ود.محمد البرادعي من جهة والحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى.

فيديوهات توثق مجزرة رمسيس التي قامت بها الشرطة بالتعاون مع البلطجية ضد مؤيدي الرئيس محمد مرسي المدنين العزل




شهادة مصابي احداث اشتباكات رمسيس
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=XiNpwwXJEqE

..الأطفال والنساء تحت وابل الغازات المسيلة للدموع بمحطة الشهداء
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=FIKtML-jxRo

خرطوش و غاز مسيل واشارات بذيئة .. في اشتباكات رمسيس
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=swYuXvw9QV0

دماء على الاسفلت
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=_JlvTVaDDCM

من ميدان الجيزة في وجود الداخلية البلطجية تقوم بضرب المتظاهرين
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=gcCdyxRVQQI

افراد بزي مدني بجانب الشرطه يلقون الحجارة على المتظاهرين
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=_b9ATNv3uyc

خرطوش و غاز مسيل واشارات بذيئة .. في اشتباكات رمسيس
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=swYuXvw9QV0

من ميدان الجيزة في وجود الداخلية البلطجية تقوم بضرب المتظاهرين