1- النظام الإيراني يبدو متماسكا ولا يزال قادرا على القصف حتى أن الصحافة الأمريكية ترى أنه مازال يحتفظ بقوته الضاربة من الصواريخ والمسيرات، لاستمرار الحرب.
2- الحرس الثوري قادر على إغلاق مضيق هرمز الذي أعطى الإيرانيين ورقة أخطر من القنبلة النووية التي يريدون منع طهران من حيازتها.
3- لم تعد المعارضة الإيرانية تتحرك، فقد تبخرت وليس لها أثرا محسوسا في الداخل الإيراني، وهي التي بنى عليها ترامب ونتنياهو خطة تغيير النظام، وتسببت الحرب في تماسك الجبهة الداخلية الداعمة للنظام.
4- تم تجديد النظام الإيراني وتأسيس قيادة شابة وظهور نظام عسكري أكثر عدوانية يتكون من شخصيات غير معروفة.
5- عودة الحياة لحزب الله الذي أخطأت التقييمات الاستخبارية في قوته، وبات يوقع خسائر في جيش الاحتلال، ويشكل عائقا أمام السيطرة الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية.
6- ظهور ورقة الحوثي الذي دخل الحرب على نحو هادئ حتى الآن، والتلويح بإغلاق مضيق باب المندب ووقف الملاحة في المحيط الهندي.
7- عجز ترامب عن حسم المعركة وعدم القدرة على الخروج منها رابحا.
8- تفكك الإدارة العسكرية والسياسية لترامب بالاستقالات والإقالات في المستويات العليا.
9- انقسام حركة ماجا المؤيدة لترامب، وتفكك التيار الإنجيلي وظهور عدد من رموز التيار يرفضون الصهيونية والتبعية لإسرائيل (تاكر كارلسون وآخرون).
10- قصف القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج والخسائر في المعدات والأرواح تسبب في تصاعد الاحتجاج داخل الجيش، ويثير غضب الشعب الأمريكي من جدوى الحرب (استطلاعات الرأي توضح أن أغلبية الأمريكيين ضد الحرب).
11- إغلاق هرمز وارتفاع أسعار النفط والغاز وتعطل الامدادات يضغط بقوة على الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة.
12- صعوبة المعركة واختلاف المصالح يتسبب في تفكك الموقف الغربي وظهور انقسام بين القادة الأوربيين والولايات المتحدة برئاسة ترامب.
**
اذا استمرت الحرب على هذه الوتيرة ستكسب إيران ويخسر ترامب، أما إذا ظهر الوسيط الذي يستطيع إقناع الطرفين بتقديم تنازلات، ويرعى صفقة تعطي كلاهما الفوز الذي يرضى الشعبين ربما تتوقف الحرب، لكن لا يمكن الوصول لهذه الصفقة قبل ابتعاد الرئيس الأمريكي مسافة عن نتنياهو الذي لا يهمه غير القضاء التام على المشروع النووي وهذا لم يعد ممكنا، وتجاوزته التطورات الميدانية.
وحتى تلك اللحظة، فالبادي أن ثمة أسلحة روسية وصينية لم تستخدمها إيران بعد، ضمن أطار حسابات المعركة وتطوراتها من جهة وعلى خلفية الحسابات الدولية من جهة اخرى.
الخطر والكارثة أن يدفع اليأس ترامب لاستخدام أسلحة تدمير شامل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق