مدونة سيد أمين Sayed Amin blog

منير شفيق يكتب : المناضل المبدئي واحترام النفس

 
يحسن مرّات، أو يجب دائماً، أن يحافظ المتعاملون في السياسة، ولا سيما، من يصنّفون أنفسهم، بالمبدئيين والمناضلين، وأصحاب المواقف، على تذكر مواقفهم وسياساتهم، بين مرحلة وأخرى، إزاء القضية الواحدة. وذلك لضبط التماسك، أو عدم الدخول في لعبة تغيير المواقف من القضية الواحدة، ثم هنالك بسبب أن يكون المرء عادلاً وغير ظالم لنفسه والآخرين.
ولهذا يُخصّ هنا المبدئيون والمناضلون وأصحاب الثوابت بين عموم المتعاملين بالشأن السياسي. فمن المعروف أن كثيرين من بين السياسيين يعتبرون السياسة فن التقلب في المواقف وقد أسقطوا من حسابهم كل مبدئية أو التزام.
لتأخذ مثلاً على المقصود مما تقدّم. وقد حدث خلال الثلاث سنوات الماضية حيث الذاكرة ما زالت حاضرة حتى بالنسبة إلى أدّق التفاصيل. 
عندما اندلعت الثورتان في كل من تونس ومصر بدأت الهمهمة على استحياء تسأل، وبعضها عن حسن نيّة، وبعضها عن سوء نيّة، أين القضية الفلسطينية في شعارات الثورتين.
ثم أصبح السؤال صارخاً واتهامياً في أثناء تولي السلطة (إن جاز التعبير). أو قل توليها من حيث منصبيْ رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء (هذان لا يعنيان أنهما أصبحا أصحاب السلطة أو السلطان، لا سيما إذا لم يكن الجيش والأجهزة الأمنية معهما وتحت إمرتهما). 
وبدأ النقد يصل إلى حد الاتهام بالتواطؤ وبيع القضية لأن رئيس الجمهورية المصرية محمد مرسي سكت عن، أو احترم، اتفاق كامب ديفيد، أو لم يلغه، أو لم يتخذ قضية دعم المقاومة وتحرير فلسطين القضية المركزية في سياسته. واتجه النقد نفسه، بشكل أو بآخر، إلى اتهام حركة النهضة، بعد توليها رئاسة الوزراء، بما يشبه ذلك.
وصار من المألوف أن يتعاظم التركيز على مركزية القضية الفلسطينية ومركزية استراتيجية المقاومة. 
ووصل الأمر بالبعض إلى اعتبار أي تركيز على قضية أخرى يشكل معياراً في الحكم على خلل جوهري في السياسة يحمل أبعاداً خطرة جداً تقف وراءه. 
وامتدّت هذه المواقف على النهج نفسه في نقد أي لقاء مع مسؤول أمريكي أو أوروبي، أو أي طلب لقرض من البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي، أو حتى أي مشاركة في ندوة لمركز أبحاث أمريكي أو أوروبي تدور حوله الشبهات بانحيازه للصهيونية. 
ولكن لم يمر عام، أو عامان في الأكثر، وإذا بالرئيس مرسي يُطاح به، ويأتي بعده رئيس مؤقت، ثم استقرّ الأمر ليصبح رئيس مصر عبد الفتاح السيسي. هذا وحدث الأمر نفسه تقريباً مع حزب النهضة في تونس من حيث الخروج من واجهة السلطة، مع اختلاف بالتفاصيل، واختلاف في انتقال السلطة. 
اللافت الآن أن الدوّي الهائل الذي أُثيرَ حول مركزية قضية فلسطين ومقاومتها أو حتى حول العلاقات بأمريكا وأوروبا وبالمؤسسات المالية العالمية أو بالنظام النيوليبرالي، أو حتى باستدعاء التدخل الأمريكي العسكري جواً، خَفَتَ ضوته أو غاب تماماً.
فقد أصبح من المشروع أن ينتقل التركيز إلى قضية أخرى غير القضية الفلسطينية ومن دون مساءلة أو نقد أو اتهام. وصار إعطاء الوقت الكافي للعهد الوليد حتى يُظهِرَ كل ما عنده رأياً مقبولاً بل ضرورة. 
ولا حاجة هنا إلى الدخول في تفاصيل كثيرة تتعلق بمعاهدة كامب ديفيد، أو الموقف من المقاومة الفلسطينية في أثناء حربها مع العدو الصهيوني في صيف 2014، أو من أنفاقها، أو من حصار قطاع غزة، أو من انتفاضة القدس.
ولا حاجة إلى تتبع العلاقات بأمريكا أو المؤسسات المالية العالمية أو القروض، لأن كل ذلك وقائع لا جدال في حدوثها.
على أن الجدال يدور حول الموقفين المتناقضين بالنسبة إلى القضية الواحدة، والعلاقات الواحدة، ومن قِبَل الطرف المعني نفسه. وهو يفعل ذلك من دون أن يطرف له جفن. فينسى اليوم كل ما قاله أمس حول موضوع مركزية القضية الفلسطينية والمقاومة وإنزال ذلك على السياسة المتبعة. وينسى كل ما قاله من تشكيك بأيّ علاقات بأوروبا أو أمريكا حتى لو لم ينتج عنها ما يتعدّى البدايات أو ما يسّمى الغزل الأولي الذي لم يتحوّل إلى خطبة وزواج. وذلك حين يقارنه بما يتخذه من مواقف الآن أو ما يمارسه من سكوت، أو انتظار حتى لا يتسّرع بإصدار الأحكام. ولكن من دون أن يعتبر نفسه تسّرع بإصدار الأحكام القاطعة المانعة اليقينية قبل أقل من عام ونصف العام. 
ليس المطلوب هنا تصفية حساب مع مواقف سابقة، أو مجابهة مواقف راهنة، وليس المطلوب أن يُتفّه أو يُقزّم أحد. لأن المطلوب هو التعلّم الصادق حتى لا يذهب المهتمون بالشأن السياسي إلى طريق الانقسام، وحتى يحافظ المبدئيون على مبدئيتهم والمناضلون على نضاليتهم. والأهم أن تعرف أيّ الموقفين كان صحيحاً، أم هما في الحالتين على صواب أو في الحالتين على خطأ. 
طبعاً يستطيع الجواب أن يذهب في الاتجاه الذي يرغب فيه عقل المجيب. لأن العقل يمكن أن يقتنع حتى بأنها "عنزة ولو طارت". ولكن مع ذلك لا بدّ من التذكير عسى تنفع الذكرى

بلاغ ضد ضيفة ريهام سعيد الملحدة .. خطفت سيدة معاقة لبيع اعضائها

 
 
 
 
 قال مجدى توفيق رئيس اللجنة الثقافية بحملة مين بيحب مصر بالاسكندرية ان ضيفة ريهام سعيد فى برنامج صبايا الطبيبة الملحدة نهى محمود متورطة فى قضية خطف لسيدة من سكان العشوائيات
واضاف انة بتاريخ 8/1/2014 قامت الطبيبة المذكورة بمحاولة خطف سيدة معاقة من سكان العشوائيات تدعى ليلى سليمان ومعها 6 من البلطجية بمنطقة العطارين بالاسكندرية 
وقال توفيق ان هناك شبهات حول عملية الخطف فى انها تتبع مافيا سرقة الاعضاء وقالت شيرين نور رئيس اللجنة الثقافية بحملة مين بيحب مصر بالبحيرة 
ان الحملة سوف تتقدم ببلاغ للنائب العام ضد الطبيبة الملحدة نهى محمود ولدينا محاضر ومستندات تؤكد الواقعة اضافة الى شهود عيان.

فيديو ..اسلام البحيري : القرأن له سياق اجتماعي وتاريخي وليس صالح لكل زمان ومكان



رئيس البرلمان الأوروبي: ما جري هو انقلاب عسكري، ومرسي كان همه إقامة دولة إسلامية



فيديو ..غربيون اثبتوا ذكر الرسول الاكرم في التوارة والانجيل



تجديد البيعة للشيطان الرجيم ....رداً على اﻹنتصار لسيد العالمين

بقلم:رحاب أسعد بيوض التميمي
الاستفزاز المتلاحق من الصحيفة الفرنسية،وقبلها الصُحف الدنمركية،وبعدها الصحف الألمانية والبلجيكية وغيرهما من الصحف الغربية بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم قديم جديد.
لأن هزائمنا المتلاحقة من سياسة الغرب تجاه قضايانا بدئاً بالتأمر على دولة الخلافة العثمانية ﻹقامة كيان اليهود في فلسطين مروراً بتواطؤ من يتحكمون في رقابنا جعلت منا مكان للسخرية بكل ما نؤمن به ...
فالنظرة الغريبة للمسلمين أنهم أسياد،ونحن عبيد،لأن الحكام لا يُخفون ولائهم لأولئك الأسياد،إقراراً ودعماً منقطع النظيرعلى مختلف الأصعدة والاتجاهات،وانتصارا لهم في كل المواقف على حساب شعوبهم .
كنا من قبل ذلك نعيش فترة التأمر الخفي،المتغطي بالتقية والحذر من الحكام تجاه الشعوب،والذي جعل فئة كبيرة من الناس لا تؤمن بفكرة المؤامرة وترفضها تحليلاً على اعتبار أن المؤامرة شماعة يُعلق عليها الفاشلون هزائمهم وفشلهم...
أو ﻷن المؤامرة غير واضحة الأركان،لجهلهم ببداية ولادتها،وعدم متابعتهم بتفاصيل نموها وتكاثرها .
أو لأن الناس اعتادت أن يكون النقاش مناكفة،وجدلاً مسارعة من جميع الأطراف ﻹظهار أنها اﻷكثر فهماً وأن لها رأياً مختلفاً,والطرف الأكثر جهلاً وأكثر أنانية في هذا الموضوع هو الطرف الذي أعتاد الوقوف مع القوي أياً كان،حتى ولو كان القوي يتآمر على عقيدته ومقدساته,فهو لا يؤمن إلا بلغة القوة.
الآن الأمور أصبحت أكثر وضوحاً ولا تخفى إلا على الرويبضه أو المغفلين،وذلك مع تراكم النتائج المدمرة التي خلفها وجود الكيان اليهودي على الشعوب المحيطة به في مصر والعراق وسوريا ولبنان،وعلى كامل الدول العربية والإسلامية.
نتائج سلبية وحصد للأرواح واستنزاف للموارد البشرية،والاقتصادية وفساد متعدد الأشكال على مختلف الأصعدة هنا وهناك يفوق التصور والحسبان,بمعنى أننا نعيش فترة جني الشعوب اﻹسلامية نتائج شؤم وجود كيان اليهود في المنطقة وشؤم انتشار وتعدد أوليائها،بالإضافة إلا أن وسائل الإعلام والإنترنت برغم سلبياتها إلا أنها ساهمت في كشف وفضح كثير من الحقائق التي كانت خفية على كثير من الناس.
تجاوزنا حالياً مرحلة التأمر الخفي بأركانه وأشخاصه،والتقية،والمدارة إلى مرحلة المجاهرة بالولاء لكيان اليهود،وعدم إخفاء التأمر على الشعوب،وعلى معتقداتها،وعلى مكتسباتها،وكل ذلك بدعوى أن كيان اليهود أمر واقع يستحيل تغييره في مدرسة المتواطئين،وأن الانخراط في المجتمع الدولي أمر واقع لا مفر منه.
ولضمان بقاء استمرار وجود كيان اليهود كان لا بُد من الانقلاب على من يُعاديها حتى لو كان كتاباً مقدساً.
هذه الدعوة التي تم الترويج لها وفرضها على الناس،كان من خلال غسل أدمغة المسلمين بالانقلاب على الفكر الجهادي الذي يقف عائقاً أمام استمرار الملعون كيان اليهود وبقائه،بتصوير هذا الفكر وكأنه فكر إجرامي يرفض التعايش مع الغير،ويُروج للذبح والقتل،لذلك يجب إخفائه والاستدلال بآيات وأحاديث العفو والتسامح،والتحايل على معاني هذه اﻷيات والأحاديث وخلط المعاني ليلبسوا على الناس أمورهم حتى يتم قبول الواقع المذل،المهين،ﻷن هذا الفكر هو من صميم عقيدة المسلمين المتأصل في الكتاب والسنة،وهذا ما كان .
ورغم استغلال الحكام لعلماء السلاطين منذ قيام كيان اليهود لكي يُروجوا للفكر الهادم المضاد،من خلال فتوى عدم جواز الخروج عن الحاكم مهما تواطأ وظلم،وحتى ولو والى اليهود والنصارى،ﻷن درء المفاسد أولى من جلب المصالح كما يدعي أولئك الأفاكون،ورغم الاستعانة بدُعاة على أبواب جهنم لتمرير الانحطاط والدنية في الدين والدنيا ومن شابههم من دعاة العقل الذين لا يعقلون...
لم يكتف أولئك بهؤلاء الدعاة وتلك الدعوات،خاصة بعد ظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام،بل عمل الشيطان على أزههم أزاً من أجل إعلان الانقلاب العلني على الدين،بدعوى أنه بفكره الجهادي يعادي البشرية,ألا لعنة الله على الظالمين
((ليقوم السي سي علانية بتبني تلك الدعوة التي تحمل رأي الحكام مجتمعين،ويُعلنها بوقاحة وتبجح وهي أنه لا بد من ثورة دينية تصحيحية تجاه ما يعتبره المسلمين من المقدس في دينهم بمعنى آخر لابد من الثورة ضد الثوابت في الكتاب والسنة,والتي تدعوا إلى مقاضاته ومقاضاة الحكام أجمعيين على ما فعلوه بحق اﻹسلام والمسلمين)).
هذا القزم حينما تبنى التصريح المُعلن عن حقده على اﻹسلام،كان بمثابة الناطق الرسمي باسمه،وباسم كل الحكام العرب،لكنه أراد بهذا المنصب أن يُبرهن لهم أنه يستطيع أن يغلبهم بفُجره،وينطق بما يخشون التحدث به علناً دون تورية،ليكون المتحدث الرسمي اﻷول باسم فجرهم أجمعيين.
الشاهد أن حقدهم على الإسلام ومحاربتهم له نتيجة حقد شخصي لأن اﻹسلام يهاجم فجرهم وارتدادهم عن الدين ,وﻷنهم يعلمون تماماً أن اﻹسلام لا يرضى عنهم،ولا يقبل بتواطئهم ولا يرضى أن يكون المسلمين أعزة على المسلمين أذلة على الكافرين.
وﻷنهم يعلمون أن اﻹسلام لو انتصر وتمكن المسلمون منهم،فلن ينجو أحداً منهم ,ﻷن ضياع الأمة وحالها البائس الذي وصلت إليه لم يكن لولا تخاذلهم وتواطئهم،فهم يعلمون أنهم سيدفعون الثمن على التسبب بالخراب العميق في البنيان,يعني معركتهم مع اﻹسلام معركة وجود.
لقد تعرى هؤلاء الحكام وظهرت كل سوءاتهم،حتى أصبحوا لا يحسبون أي حساب ﻷي موقف يتخذونه أمام شعوبهم،ولا ﻷي كلمة يُرددونها،وأصبحوا لا يتورعون من خلال مفرداتهم إظهار حقدهم على دين رب العالمين
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت)رواه البخاري .
لقد أعلن الحكام أنهم في خانة واحدة مع أعداء الدين من اليهود والنصارى،وكل الكفار مجتمعين في خلال هذا التجمع الحاشد في فرنسا حينما سارعوا إلى تقديم الاعتذار لمن أساؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مبالين بمشاعر المسلمين في سابقة لم تكن معهودة من قبل ليجتمعوا في مسيرة في البلد التي أجرم صحفيوها بحق النبي صلى الله عليه وسلم ليعلنوا تبرئهم وعدم رضاهم لما حصل للأفاكين في الجريدة الفرنسية سيئة الاسم والصيت فيصدق فيهم قوله تعالى
((فترى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ))]المائدة:52 [
وكأنك ترى من خلال تلك المسيرة قادة اليهود،وقادة قريش الذين انقلبوا على رسول الله عليه الصلاة والسلام وأعلنوا عدائهم له في بداية دعوته،جاؤوا مجتمعين ليُجددوا ذلك العداء،ويُعلنوا رفضهم لدعوته لأن دعوته تعادي وجود كيان اليهود في فلسطين.
ولأن دعوته تعادي الحكام العرب الذين يحكمون بغير ما أنزل الله.
ولأن دعوته تدعو إلى مُجاهدة الكفار والمنافقين والغلظة عليهم،وتدعو إلى عدم موالاة اليهود والنصارى.
ولأن دعوته تعادي كل مسيرة حياتهم من الألف إلى الياء،تماماً كرفض قريش لدعوته عليه الصلاة والسلام لأنها تهدد كيانهم وزعاماتهم.
لقد كان منظر المسيرة وكأنك تنظر إلى قادة قريش،لقد تذكرت فيهم الآية الكريمة التي تبين أن الناس يُحشرون في جهنم أفواجاً وجماعات يترأسهم زعيمهم في الشر والفساد يمشي أمامهم إلى جهنم كما قال تعالى
((يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً*وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً))] الإسراء:71-72 [
وماذا كان رد هذه المجلة الصليبية اليهودية الحاقدة على الاسلام ونبيه واتباعه على هذه المسيرة التي كان شعارها الإساء الى نبي المسلمين هو حرية تعبير وكل من يعترض على ذلك فهو ارهابي وضد الحرية لقد كان ردها هو قيامها بإستفزاز اشد وطأة وهو طباعة ثلاثة ملايين نسخة مليئة بالرسومات المسيئة لرسولنا وحبيبنا وخاتم الانبياء المبعوث رحمة للعالمين
(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)] البقرة:120 [
وأقول اخيراً لدُعاة التسامح الذين يُبررون للحكام كل ما يفعلون بدعوى أن اﻹسلام دين التسامح واللين،والعفو،وانه لم يكن ليجب الرد على هذه اﻹساءة بهذا العنف لو أن ما تعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم ...تعرض له أحد من الحكام بالسخرية واﻹستهزاء بالرسم والتصوير من قبل أحد الصحف المشهورة
هل يتسامح معه ذلك الرئيس ويعتبرها حرية رأي،ويترك ذلك الشخص دون ملاحقة،أم أن عقوبة التطاول على ذوات الحكام ستلحقه وتغيبه في السجون هذا أن تُرك دون إعدام؟؟
ما لكم كيف تحكمون؟؟
ثم هل الدمار،والقتل،والتشريد،الذي تسبب به بقاء بشار في السلطة،واستخدام كل أنواع اﻷسلحة المحرمة،وغير المحرمة دولياً،وتقطيع أوصال الأطفال بالسكاكين،واستمرار استخدام البراميل المتفجرة،والكيماوي الذي تشن أمريكا الحروب لمنعه في الدول المحيطة بكيان اليهود ليل نهار،كل هذا اﻹجرام لا يقاس بإجرام من قتل في الصحيفة الملعونة؟؟؟
قبح الله وجوه الكفار والمنافقين ما أفجرهم إذا كان كل ذلك لا يستحق الاستنكار....
وقتل بضع مفترين من قبل من باعوا أرواحهم لله يستحق كل هذه الفزعة....
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس .

بعد اجتماعه بالأحزاب.. ناجي الشهابي : السيسي اعترف لنا ان خزانة الدولة خاوية تماماً



فيديو ..الداعية الألماني بير فوجل يرد على اتهام السيسي للمسلمين بالارهاب




بابا الفاتيكان: نتعاطف مع شارلي ولكن لا يصح ازدراء ديانات الاخرين

"هناك حدود لحرية التعبير عن الرأي". تطرّق قداسة البابا فرانسيس الأول اليوم (الخميس) إلى الهجوم الإرهابي الذي حدث في الأسبوع الماضي في باريس قبل أن يسافر في زيارة إلى الفلبين. كما ودافع عن حرية التعبير عن الرأي وفي الوقت ذاته قال أنه من الخطأ ازدراء الآخرين عن طريق المّس بالدين.
"لا يمكنك استفزاز وازدراء الدين الآخر. لا يمكنك أن تسخر من الدين"، هكذا ادّعى. كما وأدان قداسة البابا العمليات الهجومية وتطّرق إلى العلاقة بين حرية العقيدة وحرية التعبير عن الرأي. "أنا أفكر أن الاثنتين تشكلان جزئين مركزيين من حقوق الإنسان "، هكذا قال.
"لكل شخص ليس فقط الحق في التعبير عن رأيه وقول ما يفكر به – إنما على عاتقه واجب التعبير من أجل المصلحة العامة. لنا الحق بأن نفعل هذا على العلن دون المّس بأي أحد"، أضاف قداسة البابا.
من أجل إيضاح وجهة نظره، استدار نحو أحد مساعديه وقال: " هذا صحيح أنه يُحظر علينا أن نُجيب بعنف، ولكن بالرغم من أننا أصدقاء جيدون، إن قال كلمة سيئة على أمي عليه أن يتوقع اللكمة – هذا طبيعي".
"لا يمكنك تحويل الديانات الأخرى للعبة"، أضاف. "لقد استفز هؤلاء الناس، ولهذا الأمر رد فعل على ذلك. هناك حدود لحرية التعبير".

صحيفة اسرائيلية : المسلمون ساهموا في انقاذ "اليهود"من بطش النازى

لا يعرف أكثرية الناس اليوم شيئا عن الإرث الذي كان فيه الكثير من المسلمين في جميع أنحاء العالم مشاركين بإنقاذ اليهود من أهوال الهولوكوست أو من أيدي النظام النازي في فترة الحرب العالمية الثانية.
ينبغي لقصص المسلمين الذين أظهروا الشفقة تجاه اليهود في فترة الهولوكوست أن تكون معروفة لجمهور أوسع، ولكن لسبب ما لا تزال مجهولة، ربما بسبب الانشغال بالصراع العربي - اليهودي وتعاظمه في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية.
في كراسة تم نشرها قبل نحو عقد تحت عنوان "دور المسلمين من أنصار الشعب اليهودي" تم بفخر توثيق قصص لمسلمين كُثر خبّأوا يهودا في منازلهم، مزارعهم وأماكن عملهم في فترة الهولوكوست. الأبطال الموصوفون في الكتاب هم عرب من شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية.
عام 2006، نشر الباحث روبيرت ساتلوف كتابا باسم "من أنصار الشعب اليهودي: قصص مفقودة من الهولوكوست في البلاد العربية"، والتي أظهرت الأخبار الجيدة عن الرحمة العربية في سياق واقعي. في مقال في "واشنطن بوست"، صرّح قائلا "لم يكن العرب في تلك البلاد مختلفين كثيرا عن الأوروبيين: حيث تدور حربٌ حولهم، معظمهم وقف جانبا ولم يفعل شيئا، وشارك الكثيرون بشكل كامل وبمحض الإرادة في اضطهاد اليهود، وساعد القليل من الشجعان على إنقاذ اليهود".
أطفال يهود في معسكرات الإعتقال خلال فترة احرب العالمية الثانية (AFP)

مع الأسف الشديد، ككل موضوع آخر متعلق بالشرق الأوسط، يُنظر إلى سلوك المسلمين في فترة الهولوكوست من منظور الصراع العربي الإسرائيلي الحالي. ويضيف الإعلام الغربي مزيدا من التشويه عندما يؤكد باستمرار على خطاب الساسة العرب والإيرانيين الاستفزازيين الذين ينفون أو يطمسون الهولوكوست. نتيجة لذلك، فإنّ الكثيرين في إسرائيل والغرب يفترضون بأنّ التقارير حول البطولة الأخلاقية للعرب أو المسلمين في فترة النازيين هي محاولة لصرف النظر عن الخطاب السياسي المشحون اليوم.

قصة الإمام الذي أنقذ مطربا يهوديا من النازيين
حديقة وصومعة المسجد الكبير في باريس (Wikipedia)

من حين لآخر نشهد قصصا ملهمة ترتفع إلى السطح وتُوثق حالات إنقاذ يهود من الماكينة النازية التي اضطهدت اليهود في كل ركن في أوروبا. هذه إحدى القصص المعروفة التي حظيت بتجسيد سينمائي في فرنسا عام 2012.
كان سليم الهلالي نجما كبيرا في سماء فرنسا والمغرب في أواسط القرن الماضي. وصل المطرب اليهودي، الذي وُلد عام 1920 لأسرة فقيرة في الجزائر، إلى فرنسا عندما كان في سن الرابعة عشرة. خلال بضع سنوات، علا صيته باعتباره "المطرب" الشرقي الأفضل في أوروبا.
يقع المسجد الذي يوجد في وسط قصة إنقاذ المطرب اليهودي في مبنى مثير للإعجاب مثل قلعة له سقف أخضر بارز، ويمتدّ على شارع كامل في الضفة اليسرى الشهيرة لباريس، المدينة التي عاشت قبل نحو أسبوع أحداثا دموية بصورة مذبحة رسامي مجلة "شارلي ايبدو" والمذبحة القاسية في السوبر ماركت. أقامت الحكومة الفرنسية هذا المسجد الشهير عام 1926 كتقدير للجنود المسلمين الذين قُتلوا في الحرب العالمية الأولى في خدمة فرنسا ومن أجل تعزيز العلاقات بين الدولة والمهجرين العرب الذين عاشوا فيها وطريقهم في البلاد التي جاؤوا منها.
الإمام سي قدور بن غبريت

بعد احتلال فرنسا من قبل ألمانيا النازية، عام 1940، بدأت حكومة فيشي باضطهاد اليهود. كانت حياة هلالي وآلاف اليهود المهاجرين من شمال إفريقيا إلى باريس في خطر. كان يبلغ عشرين عاما من عمره وكان مهاجر شاب في مدينة أجنبية. علمت السلطات بجذوره اليهودية، وقامت بمضايقته.
عندما ازداد الخطر توجّه هلالي إلى المسجد وطلب مساعدة مؤسسه والإمام الرئيسي فيه، سي قدور بن غبريت. وبشكل مماثل لهلالي، فقد كان هو أيضًا من مواليد الجزائر، حيث قادته ظروف حياته إلى فرنسا. كالكثيرين غيره، فقد قدّر هو أيضًا الموهبة الكبيرة لدى المطرب الشاب.
لم يخِب بن غبريت أمل هلالي. وفّر له بداية بطاقة هوية مزيّفة لمسلم، من أجل الدفاع عنه من القوانين العنصرية، التي ضيّقت على تحرّكات اليهود. في وقت لاحق، عندما كان هناك خطر من انكشاف تزييف الهوية، أمر بطمس هويّته اليهودية بشكل أكبر. صدر عن وفد المسجد اسم جدّ هلالي على شاهد قبر مهجور في المقبرة الإسلامية المجاورة. في أحد الأيام، تم القبض على هلالي من قبل النازيين واقتيد إلى المقبرة حيث وُجّه مسدّس إلى صدغه. فقط عندما استطاع التعرّف على الشاهد المزيّف وأن يثبت كما يفترض بأنّ جدّه كان مسلما، تم إطلاق سراحه.
وهكذا، برعاية مسجد باريس، تم إنقاذ حياة هلالي، وفي فترة الحرب اعتاد على الظهور داخل المسجد، وسط هتافات الزائرين. بعد تحرير فرنسا، عام 1944، أصبح مطرب الشمال إفريقي الأشهر في فرنسا. عُقدت حفلات كبيرة في النادي الذي أسسه في باريس عام 1947 وتمت استضافة شخصيات رفيعة المستوى. في وقت لاحق، أسس في الدار البيضاء في المغرب أكبر ملهى ليلي في شمال إفريقيا.

"بيسا"- كلمة الشرف لمسلمين ألبان أنقذوا اليهود خلال الهولوكوست
السيدة ليما بالة ، ألبانية أنقذت يهود خلال الحرب العالمية الثانية (Yad Va Shem)

عام 1934، كتب سفير الولايات المتحدة في ألبانيا: "ليس هناك تمييز ضدّ اليهود في ألبانيا، لأن ألبانيا هي واحدة من تلك الدول النادرة في أوروبا اليوم، والتي لا يوجد فيها آراء مسبقة على خلفية دينية ولا يوجد كراهية إطلاقا، رغم أن الألبان أنفسهم ينقسمون لثلاثة أديان مختلفة".
ألبانيا، دولة صغيرة جبلية، تقع جنوب شرق خط الساحل في شبه جزيرة البلقان، كان عدد سكانها في فترة الحرب العالمية الثانية نحو 803,000 نسمة من بينهم 200 يهودي فقط. بعد صعود هتلر إلى الحكم عام 1933، بحث الكثير من اليهود عن ملجأ في ألبانيا. ليست هناك أرقام دقيقة حول أعدادهم، ولكن وفقا للمصادر المختلفة فقد فرّ إلى ألبانيا بين 600 إلى 1,800 لاجئ يهودي، من ألمانيا، النمسا، صربيا، اليونان ويوغوسلافيا، على أمل أن يستمرّوا من هناك في طريقهم إلى فلسطين أو مكان لجوء آخر.
مع الاحتلال الألماني في أيلول عام 1943، وبشكل استثنائي، رفض المواطنون الألبان الامتثال للمحتلّ بتقديم قائمة اليهود الذين يعيشون داخل حدود البلاد. علاوة على ذلك، وفرت أذرع السلطة المختلفة للكثير من الأسر اليهودية وثائق مزيّفة ساعدتهم في الاختلاط مع سائر مواطني ألبانيا. لم يدافع الألبان عن المواطنين اليهود فحسب، وإنما قدّموا أيضًا ملجأ للاجئين اليهود الذين قدِموا إليها من دول أخرى. كان هؤلاء بشكل أساسيّ لاجئين يهود، قدِموا إلى ألبانيا وهي لا تزال تحت الحكم الإيطالي، ووجدوا أنفسهم تحت خطر الطرد إلى معسكرات الاعتقال.
كانت المساعدة الاستثنائية التي حظي بها اليهود تعود إلى كود بيسا "الشرف" والذي يمثّل حتى اليوم الكود الأخلاقي الأعلى في البلاد.‎ ‎‏ معنى بيسا هو "الوفاء بالوعد". الشخص الذي يحافظ على البيسا هو شخص يفي بكلمته، شخص سيحافظ على حياتك وحياة أسرتك بكلمته. قام الألبان بإنقاذ اليهود بشكل استثنائي، بل وتنافسوا بينهم على حق الإنقاذ. كل ذلك على أساس الحبّ الإنساني والرغبة في مساعدة البشر المحتاجين للمساعدة حتى لو كانوا من أبناء دين آخر. نجحت ألبانيا، وهي الدولة الأوروبية الوحيدة ذات غالبية مسلمة، في الدور الذي فشلت فيه دول أوروبية أخرى، فتم إنقاذ غالبية اليهود الذين عاشوا داخل حدودها خلال الاحتلال الألماني، من اليهود الألبان واللاجئين اليهود من دول أخرى، باستثناء بضعة أفراد من أسرة واحدة. ومن المثير للدهشة أن عدد اليهود في ألبانيا لدى انتهاء الحرب العالمية الثانية كان أكبر ممّا كان عند بدايتها.
عائلات مسلمة ويهودية تعيش معاً في سراييفو في فترة الحرب العالمية الثانية (Yad Va Shem)

وهذه ليست هي القصص الوحيدة. تم الحصول على الشهادة الرئيسية على سبيل المثال لكون المسجد الكبير في باريس قد شارك في إنقاذ اليهود في فترة الحرب العالمية الثانية، من يهودي من شمال إفريقيا فرّ من ألمانيا إلى فرنسا في فترة الهولوكوست ووجد ملجأ في مسجد في باريس. كتب في مقال نشره في مجلة فرنسية عام 1983 بأنّه "ما لا يقلّ عن 1,732 من "مقاتلي المقاومة" وجدوا ملجأ في الطابق السفلي للمسجد"، وأشار إلى أنّ معظمهم كانوا من اليهود. وأضاف أيضًا، أنّ الإمام "خاطر جدّا" عندما خبّأ اليهود، ووفّر لهم - وللكثير من الأطفال من ضمنهم - هويات مسلمين.
ومع ذلك، ليس هناك أي توثيق لأسماء اليهود الذين حصلوا كما يُفترض على الرعاية من المسجد، وهو الأمر الذي يصعّب على الباحثين التحقّق من هذه القصة أو تحديد نطاقها وأبعادها.
في قائمة أنصار الشعب اليهودي التي أصدرها متحف "ياد فاشيم" هناك ما يقارب 24 ألف شخص. عشرات منهم فقط هم من المسلمين. قبل عدة سنوات، طُلب من "ياد فاشيم" أيضًا البتّ في الموضوع، ودقّق في قصة إنقاذ اليهود في المسجد. "قام ياد فاشيم بجهود كبيرة من أجل تحديد الناجين الذين أنقذهم بن غبريت في فترة الهولوكوست وعمل كثيرا أيضا من أجل جمع التوثيق الأرشيفي المتعلق بأعمال الإنقاذ في المسجد في باريس، بل وتوجّه إلى أرشيف المسجد"، هذا ما نُقل عن ياد فاشيم (متحف الهولوكوست الرئيسي في القدس). ومع ذلك، "ذهبت كل الجهود سدى. لم يتمّ العثور على شهادات للناجين أو وثائق ذات صلة". قال المؤرخ اليهودي - الفرنسي المهمّ، بنجامين ستورا، والذي تخصّص في تاريخ شمال إفريقيا، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" مؤخرا: "كُتب الكثير عن تعاون المسلمين مع النازيين، ولكن لا يعلم الكثيرون أنّ المسلمين ساعدوا اليهود. لا تزال هناك قصص يجب أن تُحكى وتُكتب".