06 أبريل 2020

رسالة المدون الى شعب تركمانستان الحر

لا اخفي سعادتي الكبيرة حينما اظهرت لي احصاءات القراءة أن أخوة لنا في الانسانية والاسلام في دولة "تركمانستان" يحتلون المرتبة الثانية من اكثر
مصادر الزيارة في العالم لهذه المدونة ، بعد القراءات القادمة من الولايات المتحدة الامريكية مباشرة.
ولقد زادني شرفا ان احرارا في العالم يتابعون ما تقدمه لهم تلك المدونة على ما فيها من تواضع في المعلومات التي تقدمها، والتي لم اجتهد فيها حق الاجتهاد لالقاء الضوء على كفاحات الشعوب المضطهدة في العالم لا سيما دول العالم الاسلامي، وذلك لأسباب كثيرة منها عدم قدرتي على التفرغ لهذا العمل وبسبب قيود النشر التي تفرضها القوانين المنظمة في بلادي.
والاهم من ذلك القيود المفروضة بسبب لوائح وقوانين مزود الخدمة "بلوجر" الذي طالما ارسل لي تحذيرات من موضوعات اعتبرها تحرض على الكراهية وهدد باغلاق المدونة، بسبب القاءها قليل من الضوء على الجرائم التي ترتكبها الماسونية العالمية بحق الشعوب الاسلامية وفي القلب منها الشعب الفلسطيني بالاضافة الى الشعب العراقي واليمني والسوري وفي تركستان واقليات الايغور واقليات الروهينجا وافريقيا الوسطى وفي كل بقاع الارض حتى من غير المسلمين.
ان هذه المدونة على ندرة ما ينشر فيها من كتابات سخرها المدون وسخر نفسه معها من أجل الدفاع عن المضطهدين بغض النظر عنهويتهم مهما اصابنا من رهق وقتر وعنت وضيق.
تحية الي اخوتنا في تركمانستان ونرحب بتعليقات الجميع وسننشرها حتى لو اختلفنا معها، واتمنى ان تكونمدونتي  نافذة جيدة تطلعكم على ما يحدث في الوطن العربي والشرق الاوسط.

المدون

ليست هناك تعليقات: