تذاكر يا هانم ..تذاكر يا بيه - عبير الشاذلي

عبير الشاذلي


حينما ساعدت ليلى مراد اسرائيل سرا وتستر عليها عبد الناصر


 من مذكرات المؤرخ محمد الصباغ



واه يا عبد الودود.. رائعة نجم والشيخ امام


(واه يا عبد الودود)… ليست أغنية، بل وثيقة تاريخية صاغها الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، فى لوحة شعرية مؤثرة تجسّد عبقرية التلاحم بين الشعب والجبهة. تحكي عن الأب المصري البسيط، (حسن محارب)، الذي قدّم ابنه الأكبر شهيداً، ثم كتب رسالة من القلب إلى ابنه الثاني، عبد الودود، المرابط على الجبهة، في لحظة تفيض بالحب والوطنية والوعي، يحثه على الصمود
غنّاها الشيخ إمام بصوته العميق الذي حمل الوجع والأمل قبل أكتوبر 1973م ، وعبّر عن وجدان أمة بأسرها عرفت موقعها من المعركة، ووقفت خلف جيشها بصلابة وفهم، لتتحول الرسالة إلى رمز دائم للوعي الشعبي والموقف الوطني ثم تعددت محلياً وعربياً الأداءات الغنائية لنفس الأغنية واللحن


رائعة ..التكتيك العربي كاملة..غناء عبد الله حداد



جلال كشك .. الذي مات في مناظرة على الهواء مباشرة وهو ينافح عن رسول الله


محمد جلال كشك
بقلم جمال سلطان
كنت في شبابي مغرما بالكاتب الراحل الكبير محمد جلال كشك ، وما زلت ، كان الرجل طاقة صحفية وفكرية مذهلة ، ولديه صبر ودأب على القراءة والكتابة بشكل تحار فيه العقول ، ويكفي أنه كان يقرأ كتب الراحل الكبير أيضا محمد حسنين هيكل ويجري مقارنات صبورة بين ما يكتبه هيكل في النسخة الانجليزية التي تصدر للتسويق الخارجي وما يكتبه في النسخة العربية ، ليكشف عن تناقضات في الروايتين ، وهو جهد صعب للغاية ، كما كان كتابه المهم

عندما زار نزار قباني سيد قطب ليكتب عن ديوانه "طفولة نهد" !

بقلم جمال سلطان

في أواخر الأربعينات من القرن الماضي "العشرين" كان نجم الأديب والناقد الأدبي سيد قطب قد انتشر بشكل واسع، خاصة بين الأجيال الأدبية الشابة، وعرف عنه أنه يهتم بإبداعاتهم ، ويأخذ بأيديهم، ويكتب عنهم، لذلك كانوا يتقربون منه، وأول باب أدبي أو صحفي يطرقونه هو باب سيد قطب، خاصة وأنه قد عرف وقتها أنه هو الذي عرف المجتمع الأدبي على الأديب الشاب وقتها "نجيب محفوظ" وعرف بقصصه، ففتح

مصطفى الفقي يعلق على أن ثورة يوليو صناعة أمريكية: هذا صحيح جدا

 

أبدى الدكتور مصطفى الفقي المحلل السياسي القريب من السلطات المصرية المتتالية موافقته التامة على ما جاء في مذكرات كتاب لعبة الامم لعميل وكالة المخابرات المركزية الأميركيةا مايلز كوبلاند بأن ما يسمون بالضباط الاحار في مصر كاتن على تواصل مع المخابرات الامريكية وهي من اوعزت لهم بالانقلاب على الملك.
وبحسب موسوعة ويكبيديا للتوثيق فان كتاب لعبة الأمم كتاب مصنف (خطير جداً) لأنه يتضمن أسرارا تتعلق بأزمات سياسية بقيت في طي النسيان، وزعامات زلزل الكتاب الأرض تحتها، ودفع البعض لإعادة تقييم مواقفها من الأحداث، التي شهدتها فترات حكمها.
وجاء في الكتاب انه بعد خطط طويلة تقضي بان يقوم الملك فاروق بالقضاء على المجال الديمقراطي والتيار الثوري التحرري وفشل فاروق في تحقيق ذلك بالاضافة الى خيانته السابقة وتحالفه مع دول المحور بات هناك قناعة بان الحل في الجيش، وفي ذلك قال نصا":لكن هذه المحاولات لم تسفر عن نتيجة مما أضطر روزفلت إلى أن يرفع يديه للسفير في مايو سنة 1952، مستسلما ويرضخ إلى أن الجيش هو وحده القادر على مواجهة الموقف المتدهور في مصر وأن مثل هذا الحكم قادر على إقامة علاقات مع الغرب وتوفير جو من المودة والتفاهم. وهكذا لم يكن هناك أي بحث حول ثورة شعبية أو ديمقراطية، بل كان مفهوما، منذ البداية، أن إدارة البلاد سيتولى الإشراف عليها الجيش ولا يتم له ذلك الا بعد أن يضمن مساندة الواعين من سكان المدن. أما بقية الأنحاء فستساند الانقلاب وتدعمه بعد أن يتم:.
وتحت عنوان ناصر .. حليفنا المستقل قال كوبلاند :قررنا أن يكون اللاعب الجديد الذي سنأتي به .. أهدافه وسياسته الخاصة به قال الكاتب كان التقرير الذي تحدثنا عنه في الفصل السابق والذي رفعه العميل كيرميت روزفلت إلى مجلس الكونجرس الأميركي عن النشاط الذي قام به في مصر، قد كتب بطريقة لبقة لا تثير الذعر أو تدعو إلى الحيرة والقلق بين أعضاء لجنة الأبحاث التابعة للمجلس الآنف الذكر.
 كما أن هذا التقرير لم يشمل الشروح الواضحة للجهود التي بذلناها حتى تمكننا من إيجاد زعيم متعطش للسلطة، من طراز بونابرت، وقادر على جمع شعبه حول قضية تتجسد فيها الآمال والمخاوف. واتسمت تقارير روزفلت الشفهية بشيء من الصراحة، أذ أنه لم كن ينتظر من السياسيين السريين الأميركيين أن يحرضوه أو يلهبوا حماسه .. ويمكن ان نستخلص شيئًا واحدا من اجتماعاته المتكررة في مصر .. وهو أن أحدهم هناك، في مصر، ومن ذوي الاتصال الوثيق بالضباط الذين إجتمع اليهم روزفلت، قد وضع في حوزته التخطيطات التي تمكنه من الاستيلاء على السلطة في مصر. وفي حوزة ذلك الشخص، أيضا، ما يكفل له الاستمرار في سدة الحكم مدة طويلة الأمد. وأشار روزفلت مؤكدا صحة معلوماته وانه قد أبلغ جميع ما لديه من ملاحظات إلى ذلك الشخص المشار اليه وشدد على إيجاد صيغة تفاهم متبادل حين تدعو الحاجة إلى ذلك .. ومن المؤكد أن هذا الشخص سيفهم مانريد بالضبط .. كما أنه سيفهم اننا على استعداد لأن ندفع المبالغ الطائلة في سبيل تحقيق ما نريد .. وقال روزفلت في نهاية تقريره الشفهي، ان المعلومات التي حصل عليها من الضباط الذين اجتمع إليهم تؤكد له ان عروضه باتت مقبولة ولا تقبل النقض ابدا.

الذي أوله حسنين هيكل آخره أسامة هيكل! - صافي ناز كاظم *

لم أكن في يوم من الأيام من المعجبين بالأستاذ هيكل، منذ بدأت طالبة صحافة أتمرن في دار أخبار اليوم نوفمبر 1955 وأنا في الثامنة عشرة من عمري. كان "علي ومصطفى أمين"، رحمهما الله رحمة واسعة، صاحبي الدار ورئيسي تحرير الجريدة اليومية "الاخبار" والأسبوعية "أخبار اليوم"، وكان نجم الدار الاول هو الاستاذ محمد حسنين هيكل