لواء المثنى يحفر الخنادق بابي غريب وسط هلع شديد


غموض يشوب مقتل السعدون مرافق وزير الدفاع السابق

 بغداد / عراق الغـد
بعد أن تعالت الأصوات لإدراج إسم وزير الدفاع العراقي السابق عبدالقادر العبيدي على قائمة المطلوبين من قبل الانتربول الدولي بعد أن أتضحت الدلائل الكثيره على أشتراكه في شراء صفقات الأسلحه الفاسده ومن ضمنها صفقة طائرات الانتينوف الاوكرانية والمروحيات الجيكية مضافا لذلك ملفات فساد اخرى تتعلق بأموال ضخمة كانت تقدّم شهريا من قبل قادة الفرق لمكتب الوزير من باب لا يدخل ضمن حسابات التدقيق يدعى زورا وبهتانا بالنثريه الخاصه.
في هذه الأجواء المشحونة بالترقب من قبل من تشير لهم الأصابع بتهمة الأشتراك مع الوزير بهذه الصفقات وممن كانوا يدافعون عنها من على شاشات الفضائيات ... فوجئ الجمع بالعثور على جثة المرافق الشخصي لوزير الدفاع السابق قتيلا في ظروف غامضة.
لقد عثر على جثة العميد علي عكلة السعدون ودفن ولا يعرف أحد مَن ؟ وكيف ؟ , ومتى تم ذلك ؟ ، كما أحيطت مراسيم مجلس العزاء الذي أقيم على روح العميد بأجواء غير طبيعية حيث تم التكتم حتى على رتبته العسكريه ووظيفته وتم الإكتفاء بعبارة يقام مجلس الفاتحة على روح "الحاج علي عكلة السعدون" دون الخوض في أي تفاصيل أبعد من ذلك من طرف عائلته أو المقرّبين منه الذين أبدوا تحفظّاً على علاقتهم به والتنويه بأن الفقيد لم يعد على صلة بهم منذ إبتدأ العمل في مكتب الوزير السابق وأن تواجدهم في العزاء ليس بأكثر من التزامات وتقاليد عشائريه لا يرغبون بالتفريط بها تجاه العشيرة والأهل.
العميد السعدون أحد أهم ثلاثة أشخاص في مكتب وزير الدفاع السابق الى جانب الفريق عامر العزاوي مدير مكتب الوزير والعميد مازن البكري المكلّفان بغسيل الأموال التي كان يقدمها قادة الفرق في الجيش العراقي شهريا الى مكتب الوزير السابق (عبدالقادر العبيدي) ليتم تهريبها الى خارج العراق عبر بنك الوركاء في بغداد "كما يشير الى هذا بعض موظفي بنك الوركاء".
العبيدي وقبل أيام قلائل من حادث أغتيال مرافقه وجه تهديدا ( نشرته صحيفة البينة الجديدة العراقية بتاريخ17/7/2012) والتهديد موجه الى رئيس الوزراء نوري المالكي قال فيه : "اذا لـم تسوَّ قضيتي فانني سأفضح المنتفعين من صفقات السلاح" . وتقول مصادر مقربه من ديوان وزارة الدفاع بأن المقصودين بذلك هم المحيطين برئيس الوزراء من مستشارين ومسؤولين كبار في وزارة الدفاع أمثال الفريق الركن محمد العسكري والفريق موحان حافظ أمين عام وزارة الدفاع وكالة وأخرين.
وتضيف ذات المصادر بأن مصرع العميد علي عكلة وبهذه الطريقه هي رسالة من شقين الأول موجه الى مَن يملك معلومات عن ذات الصفقه تعلمه بأن مصيره سوف يكون ذات المصير ... والثاني والأهم هو فقدان حلقة مهمة من الحلقات التي قد تخدم العدالة عند النبش في ملفات فساد وزارة الدفاع العراقية فترة تولي عبدالقادر العبيدي مسؤولية الوزاره .
ومما لا غبار عليه أن العبيدي كان محسوبا على الدائرة المقربه جدا من المالكي رغم أن المنصب من حصة القائمه العراقيه وقد كوفئ بعد ذلك جراء أخلاصه لسيده بتعيينه من قبل المالكي شخصيا مستشارا للقائد العام للقوات المسلّحة .
http://www.iraqalghad.com/NewsItem.aspx?id=27883f34-b8be-405b-9830-b71494f1ccb9
******************

لواء المثنى يحفر الخنادق بابو غريب وسط هلع شديد


بغداد – منصور الراوي
وسط حالة من الهلع والخوف شرع جنود وضباط لواء المثنى المعروف بجرائمه البشعة في ناحية النصر والسلام وابو غريب بحفر الخنادق للاحتماء بها.
وردا على التصريحات الحكومية التي تتحدث عن اجراءات امنية لصد هجوم على سجن ابو غريب يقول ابناء المنطقة انه لم يعد شعبنا يثق بمثل هؤلاء العملاء .. أنهم يمارسون الكذب يوميا وما هذا الخبر إلا محاولة منهم لتبرير جريمتهم للحصار المفروض على قضاء أبو غريب( غرب بغداد ) و كذلك الجرائم التي يرتكبها ضد سكان القضاء و التي تعد جرائم ضد الأنسانية يعاقب عليها القانون الدولي .. ويوميا يبتدعون طرقا لإيقاع الأذى بالمواطنين و آخر ما قام به لواء المثنى في مدينة النصر و السلام التابعة للقضاء هو حفر خندق يعزلها عن المناطق المجاورة و ملئوه بالمياه الثقيلة مما تسبب في نشر الروائح الكريهه و أن هذا الفعل هو من أساليب العقوبات الجماعية التي يمارسها هذا اللواء كما انه يدلل على الهلع والرعب الذي يعيشون.
*******************




هل تقع الحرب قبل الانتخابات الأميركية في تشرين الأول المقبل؟



تصاعد التهديدات الإسرائيلية لإيران والاتهامات الأميركية لحزب الله:
هل تقع الحرب قبل الانتخابات الأميركية في تشرين الأول المقبل؟

قاسم قصير
شهدت الأيام الماضية تصاعداً في توجيه الاتهامات الاميركية لحزب الله تحت عناوين مختلفة، فقد حذر الاميركيون الدول الأوروبية من احتمال قيام الحزب «بعمليات أمنية» في أوروبا خلال الأسابيع المقبلة، كما طالب المسؤولون الاميركيون الاتحاد الأوروبي بوضع «حزب الله» على «لائحة الإرهاب» في الاتحاد. لكن الأوروبيين رفضوا التجاوب مع المطلب الأميركي، وقد عمدت وزارة الخزانة الأميركية الى فرض عقوبات مالية على الحزب بعد اتهامه بدعم النظام السوري وتقديم خدمات لوجيستية وتدريبية للجيش السوري النظامي.
وفي موازاة ذلك، تصاعدت وتيرة التهديدات الاسرائيلية للجمهورية الاسلامية الايرانية، ونشرت العديد من التقارير الاعلامية التي تشير الى ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتن ياهو يتجه الى اتخاذ قرار بتوجيه ضربة عسكرية لايران في شهر تشرين الأول المقبل، أي قبل اجراء الانتخابات الأميركية الرئاسية. وتزامنت هذه التقارير مع نشر الصحف الاسرائيلية تقريراً اميركياً استخباراتياً يؤكد «ان ايران اصبحت قادرة على صنع قنبلة نووية»، وان المسؤولين الاميركيين ابلغوا المسؤولين الاسرائيليين انهم سيقفون الى جانب الكيان الصهيوني في حال شن حرب عسكرية لتدمير المنشآت النووية الايرانية.
وبالمقابل استمرت التحضيرات الايرانية ولدى «حزب الله» لمواجهة أية حرب مقبلة، رغم ان المسؤولين الايرانيين وبعض أوساط «حزب الله» يؤكدون «ان أية حرب مقبلة ستكون مدمّرة للجميع وسيكون لها نتائج كارثية على الكيان الصهيوني وكل دولة المنطقة».
فما هي حقيقة الاستعدادات الاسرائيلية لشنّ حرب على ايران و«حزب الله» بدعم أميركي؟ وكيف تستعد ايران و«حزب الله» لمواجهة هذه الحرب؟
الاستعدادات الإسرائيلية والأميركية
 بداية ما هي طبيعة الاستعدادات الاسرائيلية لاحتمال شن حرب على ايران وامكانية امتدادها الى لبنان ومناطق أخرى؟
المتتبع لمواقف المسؤولين الاسرائيليين وللتقارير التي تنشرها مختلف وسائل الاعلام الاسرائيلية يلحظ بوضوح ان هذه الاستعدادات مستمرة وان التنسيق الأميركي - الاسرائيلي يزداد، وان الاميركيين أبدوا دعمهم لأي عمل عسكري قد يقوم به الجيش الاسرائيلي لتدمير المنشآت النووية الايرانية في حال حصوله قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في شهر تشرين الأول المقبل.
وقد نشرت بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية تقارير عن بدء اعداد الملاجئ وتنظيفها وتوزيع الكمامات الواقية للأسلحة الكيماوية والغازات السامة، كما عمد الجيش الاسرائيلي لنشر منظومة «القبة الحديدية» في بعض مناطق شمالي فلسطين وقرب الحدود اللبنانية.
أما على صعيد المواقف الاسرائيلية التي تؤكد استمرار الاستعداد لشن حرب عسكرية على ايران، فالبارز فيها موقف رئيس الحكومة بنيامين نتن ياهو الذي اعلن «انه لن يسمح بحصول ايران على قنبلة نووية، وان أي مسؤول عسكري يعارض توجيه الضربة إلى إيران عليه ان يذهب الى المنزل وانه سيكون مسؤولاً عن نتائج الحرب اذا حصلت».
والملاحظ ان الصحف الاسرائيلية بدأت تنشر تقارير تقلل من حجم الخسائر الاسرائيلية في حال وقوع الحرب. اما على الصعيد الاميركي فقد تزايدت الحرب ضد «حزب الله» وتوجيه اتهامات متنوعة ضده.
استعدادات إيران وحزب الله
 وبمقابل الاستعدادات الاسرائيلية لضرب ايران والاتهامات الاميركية لحزب الله، كيف تنظر الأوساط الايرانية وأوساط «حزب الله» لما يجري؟ وهل القرار بالحرب اصبح حتمياً؟
مصادر ايرانية مطلعة قالت «ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة لمواجهة أية حرب قد يشنها الكيان الصهيوني وان الاسرائيليين والاميركيين سيدفعون ثمناً كبيراً لأية ضربة توجه الى المنشآت النووية الايرانية، وان هذه الحرب لن تقتصر على جبهة واحدة، بل ستشمل جهات عدة، ولذا فإن على الاسرائيليين والاميركيين ان يفكروا كثيراً قبل شنّ مثل هذه الحرب، وايران تواصل الاستعدادات لأية مواجهة عسكرية مع انها لا ترجح حصولها لأن الخسائر البشرية والاقتصادية والعسكرية ستكون كبيرة وستطال العديد من دول العالم، وخصوصاً أن أميركا وأوروبا تواجهان اليوم أزمات اقتصادية كبرى».
أما على صعيد «حزب الله»، فإن أوساط الحزب «تستبعد حصول الحرب الاسرائيلية والأميركية في الشهرين المقبلين، لأن مثل هذه الحرب ستؤدي الى تغيير وجهة الأحداث في المنطقة وخصوصاً على صعيد ما يجري في سوريا، كما ان نتائج الحرب غير مضمونة للاميركيين والاسرائيلين ولذلك فهم سيفكرون كثيراً قبل اتخاذ أي قرار».
لكن رغم استبعاد مسؤولي الحزب لاحتمال حصول حرب كبرى في المنطقة أو توجيه الكيان الصهيوني لضربة عسكرية ضد ايران بدعم أميركا، فإن المراقب للأوضاع في المناطق التي يتواجد فيها «حزب الله» يلحظ ان الاستعدادات مستمرة لمواجهة أية حرب مقبلة.
كما يتحدث المسؤولون في «حزب الله» وفي مقدمهم أمينه العام السيد حسن نصر الله «عن زيادة القدرات الصاروخية وعن وجود أنواع جديدة من الأسلحة ستفاجئ الكيان الصهيوني كما فاجأته خلال حرب تموز 2006».
اذن، الاستعدادات متواصلة من الجميع لاحتمال حصول الحرب قبل شهر تشرين الأول المقبل، لكن ذلك لا يعني ان قرار الحرب اصبح محسوماً ونهائياً، فهناك عدة اسابيع تفصلنا عن شهر تشرين الأول، وخلال هذه الفترة قد تحصل تطورات سياسية أو عسكرية، سواء على صعيد الملف السوري أو امكانية الوصول الى تسوية للملف النووي من خلال المفاوضات الدولية مع ايران، لكن علينا الاستعدادات لكل الاحتمالات. أما على الصعيد العسكري، فإن العسكريين يؤكدون «ان المطلوب الاستعداد لأسوأ الاحتمالات لكي لا نفاجأ بشيء».

رؤى بقلم / منال الكندي



* الثورات العربية ـ استبدال عملاء سايكس بيكو بعملاء الفوضى  الخلاقة.
*حقوق الإنسان ـ اختزل في التعري والإباحية وكل ما يخالف الأعراف والأديان *الديمقراطية ـ شعار رفعه الغرب ليقتل الشعوب من أجل زراعته في بلدانهم.
*الإرهاب ـ قناع تفننت أمريكا في صناعته وحولته لسجن خاص للشعوب العربية المسلمة.
*إسرائيل ـ كارثة سرطانية أن أبقيت عليها انتشر كالنار في الهشيم، وأن قطعته قتلك.
* الحرية ـ ضاع العمر في البحث عنها.
* الرجل ـ فقد حكمته ، عندما فقد معنى الرجولة.
* المرأة ـ فقدت أنوثتها وكينونتها، عندما قررت أن تقلد أسوأ ما عند الرجل.
* الحب ـ جرح غائر لا يمكن شفاءه.
*الصداقة ـ طعنات تتلقاها وأنت تبحث عن الصدق فيها.
* المرض ـ اختصار لسنوات حياتنا في دار الفناء.
*الشيخوخة ـ عبء جديد من الأعباء الإنسانية.
*الطفولة ـ البراءة الوحيدة التي عاشها الإنسان قبل أن يعترك الحياة.

الحلقة 25 من مشروع المائة فيديو كليب الخاص بمحمد عبد المجيد

زوجة الجيزاوي تتظاهر بمفردها امام السفارة السعودية

أمام السفارة السعودية بالقاهرة .. وقفت الزوجة المخلصة بمفردها تطالب بالافراج عن زوجها الناشط الحقوقي أحمد الجيزاوي الذي اتهم زورا وبهتانا في قضية لم يرتكبها ومعرض للحكم بالاعدام عليه ظلما وعدوانا .

"التايم": مرسي أثبت أنه ليس "بطة عرجاء".. وجنرالات من "العسكري" ساعدوه على الإطاحة بطنطاوي




التحليل: الرئيس لم يحرز نصراً حاسماً.. وعليه مواجهة "الغريزة المتأصلة" لدى الإخوان في السيطرة على الدستور
 
المفترض أن ما حدث ثورة تستطيع تطوير قدراتها.. لكنها حتى الآن مجرد لعبة بلا قواعد ولا حَكَم
 
لو أصر الإخوان على تكرارا أخطاء الماضي واحتكار الدستور سيتجه خصومهم لمنح الشرعية للجنرالات
 

البديل :غادة عاطف
نشرت مجلة التايم تحليلاً لتحركات وقرارات الرئيس محمد مرسي، الأخيرة بإلغاء الإعلان المكمل، وإعلان حركة تغييرات واسعة في القوات المسلحة، خلصت فيه إلى 5 نتائج رئيسية، أبرزها أن الوضع لم يستقر حتى الآن، مشددة على أن "مرسي لم يحرز نصراً حاسماً حتى الآن"، وحذرت الرئيس من "الغريزة المتأصلة داخل الإخوان للسيطرة على كل شيء خاصة الدستور".

"قام به الرئيس مرسي، وفي محاولة سريعة من المحللين لتفسير قيام مرسي بإحالة القوى الرئيسية في الجناح العسكري إلى التقاعد؛ كان رأي البعض أن ما حدث يعد إنقلاباً على المجلس العسكري من الجانب الإخواني بينما رآه آخرون إنذاراً ببداية دولة إسلامية، ولكن الهدوء الذي ساد المشهد ينفي هذه الاستنتاجات. وتقول المجلة أن تحليل مارك لينش الأستاذ بجامعة جورج واشنطن والمتخصص في السياسة العربية، "أن الوضع ليس بمثل السوء الذي يتداوله النشطاء والمتخوفون على تويتر".

وتعقب المجلة أن الوضع في مصر لم يستقر بعد. وتضيف أن محمد مرسي العضو البارز بجماعة الأخوان المسلمين قد تم اختياره في شهر يونيو الماضي كرئيس للبلاد؛ مجرداً من الكثير من سلطاته التنفيذية بسبب القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للقوات المسلحة والتي تم الموافقة عليها بواسطة أعلى محكمة في مصر في تحالف عرف باسم " الدولة العميقة".

وتضيف "تايم" أن مرسي "كان يشبه البطة العرجاء مع هذه الصلاحيات التي حددها المجلس العسكري للسعي لإفشال مرسي وتعزيز سلطات العسكر السياسية في مصر".

يقول التحليل أنه بعدما تم إحالة طنطاوي وعنان إلى التقاعد؛ فقد أثبت الرئيس مرسي أنه ليس "بطة عرجاء كما كان يظن عنه، ولكن فمن المبكر جدا أن نعرف الآن مدى ما تحقق من السلطة، فعلى الرغم من الدعم الظاهر من داخل المؤسسة العسكرية لخروج طنطاوي وعنان إلا أنه من الممكن أن يكون هناك بعض التوترات غير الظاهرة، على الرغم من الإشارات المبدئية للقرارات واستبدال المشير طنطاوي بعضو آخر من المجلس العسكري والذي يصغر المشير السابق ب 19 عاماً".

وحول تصريحات اللواء محمد العصار أن "حركة التنقلات التي تمت كانت مبنية على أساس تشاوري مع المشير طنطاوي وأعضاء المجلس العسكري". قالت المجلة أن "هذه ليست المرة الأولى التي يصرح فيها أحد من أعضاء المجلس بأقوال متضاربة، ولكنها أيضاً لا تشير إلى أن حركة التنقلات تلك قد لاقت دعماً من داخل المجلس العسكري. ولكن بتعيين كلا من طنطاوي وعنان مستشارين للرئيس وتكريمهما بقلادة النيل أعلى وسام مصري فمن الواضح أنها محاولة من مرسي لحمايتهم و إبعادهم عن الملاحقة القضائية".

وتابع التحليل:"لكن سيظل من الخطأ المراهنة على أن تحركات مرسي تعتبر نصراً حاسماً بين الصراع على السلطة بين القوى العسكرية والقوى الدنية المنتخبة". وتضيف المجلة رأي جون الترمان من مركز الدراسات الإستراتيجية والعالمية الذي قال إن "المداولات الهادئة التي تمت بموافقة الجيش على ما يبدو تشير إلى دعم عسكري واسع لهذه التحركات، وإذا ظل هذا الهدوء مسيطرا فيجب الجزم بأنه تم التوصل لاتفاق بينهم."

يقول التحليل في النقطة الثانية أنه "حتى حسني مبارك في نهاية عهده كان أقل أهمية من النظام الذي يرأسه. وهو ما وضح جلياً في فبراير 2011، حيث تمت الإطاحة به بشكل غير رسمي بواسطة مجموعة من الجنرالات التي عينهم بنفسه. حيث أن نظام مبارك لم ينشأ على صورته وحده. هو مجرد وريث للسلطة التي تركها السادات، فهو ببساطة يدين بسلطته تلك للجيش، وما قد أعطاه له الجيش قد أخذه في النهاية".
وتؤكد التايم أنه "حتى المجلس العسكري الذي ترأسه المشير حسين طنطاوي لم يكن مصمماً خصيصاً للمشير، فربما كان انتقال السلطة من مبارك قد اختلف من طنطاوي إلى عمر سليمان النائب السابق لمبارك. وحركة الإحالة للتقاعد التي حدثت هذا الأسبوع ربما تظهر هل أذعن المجلس العسكري لتلك الحركة أم لا، لكنها تعبر عن المصالح الواسعة داخل هذه المؤسسة وكذلك المصالح الاقتصادية والمؤسسية، في المجتمع المصري، الأمر الذي يؤكد أن مصلحة الأفراد ليست بتلك الأهمية. ومن الواضح أن مرسي قد استخدم هذا العامل لترجيح ميزان السلطة بين الحكومة والمجلس العسكري لتصبح في صالحه".

ويقول التحليل :"بالطبع مع اختلال ميزان القوى كان هناك بعض أعضاء في المجلس العسكري الذين ساعدوا مرسي لاتخاذ هذه الإجراءات، وهو ما يؤكد أن ولاؤهم سيكون له ومواقعهم ستكون تحت إدارته"، ومع ذلك يؤكد التحليل أن "الصراع المؤسسي بين الجيش وجماعة الأخوان المسلمون سوف يستمر".

وتضيف المجلة:"مرسي استغل فشل الجنرالات ليطيح بالمعارضين منهم ويقرب آخرين ويعينهم في مناصب جديدة يدينون له فيها، وهو الأمر الذي قد يسمح له بإخراج المجلس العسكري من العملية السياسية، وكذلك كتابة دستور جديد، وحرمان المجلس من دور حامي المدنية، ولكن مع ضمان مصالح العسكريين المؤسسية، مثلاً حصتهم الكبيرة في الاقتصاد المصري".

ويشير التحليل أنه "من المضلل الاعتقاد بأن مرسي هو صاحب لعبة السلطة، فالرئيس الجديد أحد القيادات المعروفة بجماعة الإخوان المسلمين، وهي حركة تأسست على القيادة الجماعية، ومن المؤكد أن مرسي هو مجرد رئيس بالمصادفة ولولا أن قرار اللجنة الانتخابية ضد المهندس خيرت الشاطر بعدم تأهله لأسباب قانونية، لكان الآن خيرت الشاطر هو رئيس مصر".

يقول التحليل إنه  منذ سقوط مبارك، فإن لعبة السلطة في مصر كانت تجرى خارج نطاق الرأي العام، حرب بطيئة وطاحنة كانت تجرى في الكواليس السلطة متجنبة المواجهات الكبيرة مع الشارع. من الطبيعي أن يكون هناك بعض الآلاف من الإخوان يتجمعون في ميدان التحرير لمساندة قرارات الرئيس.

ويتابع:"من الممكن أن يكون هذا النوع من السياسة محبطاً للغاية حيث يتم فيه إقصاء الشعب عن تلك القرارات والصراعات والمناورات التي لا تفتح المجال العام للنقاش"، ويضيف مارك لينش للتحليل أن "مرسي وفريقه كانوا يستعدون بعناية للتحرك وهو ما يفسر التخبط في الفترة التي سبقت هذا القرار" وقد أضاف التقرير أن فيكتوريا نولاند المتحدثة الرسمية باسم الاخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة كانت تتوقع مثل هذا التغيير في القيادة العسكرية.



تقول التايم أنه خلال ال18 شهراً منذ الاطاحة بمبارك، فإن الصراع على السلطة "كان يتم حسب تغير القواعد، وكان الافتراض السائد أن هذا النظام على وشك التغيير. وبعد كل ما حدث فمن المفترض أن ما حدث ثورة تستطيع تطوير قدراتها بعد انتهاء عهد مبارك، وإعادة تشكل دستور جديد يمكنه إرساء القوانين التي تساعد في المنافسة السياسية الديمقراطية. لكن حتى الآن فإنها مجرد لعبة لا قواعد تحددها ولا يوجد بها حكم".

وتعقب المجلة :"حتى الآن لا يوجد دستور ومجلس الشعب المنتخب قد تم حله بواسطة هيئة قضائية كان قد عينها مبارك. وسعت الهيئة مع جنرالات العسكر لتحديد مهام المؤسسات المنتخبة وإضعاف السلطة الرئاسية، بينما السلطة التنفيذية لازالت في يد المجلس العسكري".

وتقول التايم إن التقدم في مسار الثورة "لن يحدث إلا إذا استطاع من بيده الأمر أن يأخذ قراراً واضحاً من أجل الديمقراطية المدنية، بدلاً من تعزيز المصالح الضيقة لبعض الفصائل، ومع نجاح مرسي في دحر السلطة العسكرية فليس من الواضح حتى الآن إذا كان سيستخدم تلك المساحة الناتجة لبناء توافق ديمقراطي أكبر أم سيستخدمه لتعزيز قوة جماعة الإخوان المسلمين".

تقول المجلة إن "خطوة مرسي بإنهاء النفوذ العسكري في كتابة الدستور الجديد خطوة جرئية، ولكنه لن ينجح إلا إذا ضمن وجود توافق واسع في الطبقة السياسية لهذه التغيرات. لو ظل الأخوان المسلمون يكررون نفس الأخطاء التي  قامو بها العام الماضي بالسعي مرة أخرى لاحتكار عملية كتابة الدستور والسيطرة على البلاد، فإن العديد من الشخصيات الليبرالية والعلمانية المستبعدة من العملية السياسية سوف تلجأ لخلق المناخ لإيجاد الشرعية السياسية للقضاة وجنرالات العسكر لتأكيد سلطتهم حماية الدولة غير الدينية".

وتنصح المجلة:" لتأسيس ما يلزم من توافق سياسي واسع يجب على الرئيس أن يتحدى الغريزة المتأصلة لدى جماعة الأخوان المسلمين في السيطرة على الحكم والعملية السياسية وأن يرتقى إلى مستوى وعوده التي قطعها بأن يكون حاكمها لكل فئات الشعب".

وتشير التايم إلى أنه "بالنسبة لتلك القوى المعادية للإسلاميين، فإن التحدي أنهم لن يستطيعوا الوثوق أبداً في الإخوان ولكنهم أيضاً يدركون جيداً أنه لن يحدث تحول ديمقراطي في مصر دون الاعتراف بأن الإسلاميين هم أصحاب الدور الرئيسي في الأحداث بناءً على قرار الناخبين".

فيديو .. الناجون من حادث رفح يكشفون اسرار خطيرة حول هوية المعتدين عليهم

"أدمن العسكري" للمشككين وطامعي السلطة: لا تقحموا الجيش في صراعاتكم..من أراد شيئاً فليسع له



نشرت صفحة "أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة" رسالة جديدة بعنوان "ويبقى السؤال الحائر.. ماذا يريدون من القوات المسلحة، ومتى تهدأ مصر ؟" ينتقد خلالها المشككين في القوات المسلحة.

ووصف الأدمن فى رسالته كل من حاول إيهام الشعب المصري بأن وزير الدفاع الجديد هو رجل الإخوان، بـ"الحمقى" وأنه قد غدر بأعضاء المجلس السابقين.

قالت الرسالة في بدايتها: "منذ الإعلان عن إلغاء الإعلان الدستوري المكمل وإجراء تغييرات في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، انطلق الإعلام بكل وسائله المختلفة المسموعة والمرئية والمقروءة وكذلك العديد من الخبراء بكل مسمياتهم، في محاولة لتحليل وفهم ما حدث كل من وجهة نظره الخاصة، فكانت النتيجة مئات التحليلات والاستنتاجات والنتائج التي أدت إلى بلبلة الشارع المصري وعجزه عن الوصول إلى الحقيقة، مما أدى إلى تأجيج الصراع بين القوى السياسية المختلفة، منها ما هو مؤيد للقرارات ومنها ما هو معارض وبشدة، ليس حباً في العسكر كما يحلو لهم أن يطلقوا عليهم، وإنما كرهاً ورفضاً للقوى السياسية التي تدير أمور الدولة في الوقت الحالي والتي جاءت بانتخابات شرعية ونزيهة شهد لها القاصي والداني، ونحن هنا لسنا بصدد استطلاع رأينا فيها إنما هو واقع أقره شعب حتى أول انتخابات قادمة كما هو الحال في كل الدول المتقدمة".

واستكمل الأدمن رسالته: "بدأت مجموعة من السياسيين والصحف التحدث عن انقلاب عسكري ومؤامرة كان مخططاً لها يوم 24 أغسطس ولهم نقول وللتذكرة فقط ... منذ ثورة يوليو 1952 تعرضت مصر لمواقف كثيرة أبرزها وأشهرها موقفان الأول حدث في عام 1977 عقب انطلاق المظاهرات العنيفة في مصر اعتراضا على قرارات الرئيس السادات رحمه الله في ذلك الوقت بزيادة الأسعار، وكادت مصر أن تحترق ونزلت القوات المسلحة إلى الشارع وتمت السيطرة على مصر بالكامل في أقل من 24 ساعة، وكان المناخ مهيئاً لانقلاب عسكري لو أرادت القوات المسلحة ذلك في هذا الوقت ولم يتم".

وأضاف الأدمن: "والمرة الثانية عام 1986 عقب أحداث الأمن المركزي وللمرة الثانية، كادت مصر أن تحترق وكان وقتها المشير محمد عبد الحليم أبوغزالة وزيراً للدفاع والكل يعرف مدى حب وتقدير المصريين لوزير الدفاع حينئذ، وسيطرت القوات المسلحة على الأوضاع في أقل من 24 ساعة ولم تنقلب القوات المسلحة على السلطة الشرعية، وأعادت الهدوء والاستقرار إلى مصر وبالتأكيد لم يحضر الكثير من الشباب والثوار هذه الأحداث لأن الأول كان منذ 35 عاما والثاني منذ 26 عاما تقريباً، بل يمكن أن نقول إن كثيراً من السياسيين الشباب لا يكادون يتذكرون هذه الأحداث.

"وعندما قامت ثورة 25 يناير، انحازت القوات المسلحة إلى الشعب وكان تواجدها وانتشارها مختلفا تماماً عن المرات السابقة لإدراكها وحسها بالحدث الجلل الذي بدأ في ذلك الوقت يزلزل مصر".

وأوضح: "رغم أن البعض قد يحاول أن يعارض أو ينفي أو يكذب فإن القوات المسلحة لو تعاملت مع الحدث التاريخي بدون حس وطني أو وعي وإدراك لقيمته وخطورته كان يمكن أن تحدث كارثة في مصر، لن نشبهها بأي من دول الجوار، حتى لا يظن أحد أننا نزكي أنفسنا على شعبنا العظيم، ولكنها الحقيقة لمن يدرك حجم وقوة وتسليح القوات المسلحة مهما حاول المغرضون والكارهون لنا أن يصوروا الأمر وكان الضحايا سيكونون بالآلاف وليس بالمئات وطوال عام ونصف العام، كنا نحاول إدارة الدولة في الفترة الانتقالية وخلالها تعرضنا لما لا طاقة لبشر باحتماله وبعض ممن يتباكون اليوم على السيد رئيس المجلس الأعلى السابق السيد المشير طنطاوي، كانوا يهتفون ضده في الميادين ويطالبون بإعدامه هو ومجلسه العسكري".

وتابع الأدمن: "المجلس العسكري الذي لم يدخر جهداً ووسعاً للوصول بمصر إلى بر الأمان متسامحين مع كل من أخطأ في حقهم شخصياً والجميع يعلم وعندما حانت لحظة التغيير واستراحة المحاربين، بدأت الموجة الثانية من الهجوم وكأنهم في عداء شخصي مع كل من يمثل القوات المسلحة يوجهون الاتهامات لأبنائها الشرفاء دون تمييز أو خبرة، منتهزين حادث رفح الأخير في محاولة لفتح ملف يمكنهم من تنفيذ أهدافهم ومنها اتهام المخابرات الحربية بأنها هى المسئولة عن ملف سيناء، وهو حق يراد به باطل، ومن يعلم مهام القوات المسلحة والمخابرات الحربية يدرك سطحية هذا الكلام، لأن الجهات الأمنية والعسكرية والمدنية جميعها تعمل في سيناء والمسئولية مشتركة، لو أضفنا إلى ذلك حجم الأعباء والضغوط والإنهاك الذي تعرضت له القوات المسلحة في أكثر من عام ونصف العام للحفاظ على مصر، والتي كانت سبباً رئيسياً لاستغلال الخونة والإرهابيين والعملاء الفراغ الأمني في سيناء لإعادة تنفيذ مخططاتهم السوداء والتي أقسمنا بالله إننا منتقمون، ليس لحادث رفح فقط، وإنما لكل الدماء الذكية التي سالت في سيناء خلال العام والنصف الأخيرة".

وقال الأدمن: "قد بدأت مصر تشهادها في القصاص سواء في العملية "نسر" أو في أحكام القضاء بإحالة المتورطين في بعض العمليات إلى فضيلة المفتي وتبقى الكذبة الكبرى وهي محاولة إيهام الشعب المصري بأن وزير الدفاع الجديد هو رجل الإخوان، وأنه قد غدر بأعضاء المجلس السابقين فلهؤلاء الحمقى نرد وباختصار شديد أن وزير الدفاع قد تقلد كل مناصبه القيادية في عهد المجلس الأعلى السابق، وحتى الوصول إلى منصب مدير المخابرات الحربية وأنه تقلد منصب مدير المخابرات الحربية في عهد الرئيس السابق، والذي لابد من موافقته حتى يتم تعيين مدير المخابرات الحربية، والجميع يعرف مدى عداء النظام السابق للإخوان المسلمين، ومن الواضح ان كل من يلتزم دينياً أو أخلاقياً أصبحوا يعتبرونهم من التيار الإسلامي أي كان الفصيل".

واختتم الأدمن رسالته بـ"كلمة أخيرة، لمن أراد أن يفهم أو يحب أن يفهم أن كل ما حدث في الأيام الأخيرة حدث بالتشاور مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وقد تم تسليم الراية للجيل الجديد حتى يستريح جيل أكتوبر المجيد، وقد تم تكريمه بما يليق بكل منهم من الدولة تقديراً وعرفاناً لما قدموه طوال تاريخهم المجيد، ولا خير في أمة تمحو تاريخها.. كلمة أخيرة للمشككين والرافضين وطامعي السلطة إلى آخره.. لا تقحموا القوات المسلحة في صراعاتكم السياسية وأهدافكم الشخصية، من أراد شيئاً فليسع له والطريق بات واضحاً ومعروفاً للجميع هو صندوق الانتخابات، كفى توتر وإرهاق للدولة التي أصبحت تئن من تصرفات أبنائها، فمصر تريد أن تلتقط أنفاسها .. لسنا طرفاً في صراع ولن نكون .. لسنا طامعي سلطة أو حكم .. لن ننقلب على شرعية اختارها الشعب ..لقد استيقظ الشعب المصري من ثباته العميق ويعرف كيف يحقق أهدافه ولا يحتاج إلى وصاية أحد".

اسرائيل مستعدة لحرب تستمر 30 يومًا على جميع الجبهات بعد ضرب إيران



أ. ف. ب. 
قدس: أعلن وزير الجبهة الداخلية المنتهية ولايته ماتان فيلنائي ان إسرائيل مستعدة لثلاثين يوما من الحرب على عدة جبهات. وقال فيلنائي في مقابلة نشرتها صحيفة معاريف ان إسرائيل مستعدة لمواجهة العواقب المترتبة على شن ضربة جوية إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية.

لكنه اكد ضرورة التفكير مليا قبل اي تدخل عسكري مشيرًا إلى أنه على إسرائيل "التنسيق دوما" مع الولايات المتحدة الاميركية. وتابع فيلنائي ان "التقديرات تشير الى حرب تستمر 30 يوما على عدة جبهات" مكررا تصريحات مسؤولين إسرائيليين اخرين بوقوع نحو 500 قتيل في حال وقوع ذلك.

لكنه نوه الى انه "قد يكون عدد القتلى اقل لكنه قد يكون اكبر وهذا السيناريو الذي نحضر له بحسب افضل الخبراء". وتشتبه إسرائيل والغرب بسعي إيران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.

وحذرت إسرائيل التي تعتبر القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط لكن غير معلنة، من انها لا تستبعد شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية لمنع طهران من حيازة القنبلة النووية التي ستشكل بنظرها "تهديدا لوجود" الدولة العبرية.

وتزايدت التكهنات في الاسابيع الماضية حول امكانية شن ضربة عسكرية إسرائيلية على المنشات النووية الإيرانية. ولكن فيلنائي اكد انه لا داعي للاصابة بالهيستيريا.فلم يسبق بان كانت الجبهة الداخلية مستعدة بشكل افضل".

ورفض فيلنائي القول ما اذا كان يعتقد ان على إسرائيل القيام بعمل عسكري ضد إيران لكنه حذر من ان اي قرار مماثل يتطلب دراسة جادة. وتابع ان "السؤال الوحيد هو هل من الضروري وقوع صدام؟ الحرب شيء من الافضل تأجيله والتفكير فيه مليا" مؤكدا ان على الدولة العبرية تنسيق نشاطها العسكري مع الولايات المتحدة.

وقال ان "الولايات المتحدة اعظم صديق لنا ويجب علينا دائما تنسيق اي شيء مماثل معها". ومن المقرر ان يتولى افي ديختر الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) حقيبة الجبهة الداخلية خلفا لفيلنائي الذي عين سفيرا لإسرائيل في الصين

الساعدي يكشف عن وصية معمر القذافي : اذا ضاقت بك ليبيا اعلم ان ارض الله واسعة



طرابلس - دنيا الوطن
قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل ومراسل صحيفة دنيا الوطن في ليبيا في تصريحات صحافية " تفيد مصادر الوسط الليبي ان الساعدي القذافي فقد كل شي المال والمركوب والسكن وحتي الاسرة حيث لم يلتقي او يتصل باسرتة في الجزائر منذ مدة طويلة"
وتفيد نفس المصادر ان الساعدي القذافي كشف لآول مرة عن وصية ابيه معمر القذافي في مدينة سرت في اخر لقاء بينهما وهي اذا ضاقت بك ليبيا اعلم ان ارض الله واسعة واذا رغبت في الخروج من ليبيا انصحك بالسفر الي مملكة الكور في ساحل العاج هناك ملوك لايظلمون وجنة خضراء واذا رغبت في القتال حتي تنال الشهادة فانت حر .
والجدير بالذكر طالب الساعدي القذافي في رسالة الي مجلس الامن في الايام الماضية نقله من النيجر بعد تعرضه الي محاولة اغتيال الي مكان اكثر امان ,
واضاف اسعد ابوقيلة قامت السلطات الكندية بحجر قانوني على الشقة الفاخرة للساعدي القذافي في تورنتو على خلفية عدم دفعه لرسومات على ذمته

وتظهر السجلات أن هذا الحجر تم لأن الساعدي القذافي لم يعط النفقات غير المسددة والتي تبلغ 4,431 دولار. وقد اشترى الساعدي الشقة خلال زيارة قام بها سنة 2008 إلى كندا وصرح محاميه نيك كاوفمان أن موكله لا يستطيع دفع فواتيره بسبب قرار أصدره مجلس الأمن الدولي بتجميد أمواله قائلا إن "الساعدي ليس في وضع يمكنه في الوقت الحالي من دفع رسومات الخدمة"

وختم اسعد ابوقيلة بقوله الجدير بالذكر ان نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي سقط بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل القذافي بطريقة غير مباشرة يوم يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة (06:30 صباحا بتوقيت جرينتش) بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه في مكان مجهول .