جوانب من فظائع الطقوس الشيطانية في الاديرة والمعابد والكنائس الغربية

في صيف عام ٢٠١٤، اتهم طفلان والدهما، ريكي ديرمان، الزوج السابق لإيلا دريبر، المقيمة في هامبستيد والمنحدرة من أصل روسي، بإدارة شبكة استغلال جنسي للأطفال.
 وأفادت دريبر بأن طفليها تعرضا للاعتداء من قبل والدهما. استجوبت الشرطة الطفلين، وسجلت أقوالهما صوتيًا وفقًا للإجراءات المتبعة؛ وقال الطفلان إن والدهما كان عضوًا في عصابة من عبدة الشيطان من المتحرشين بالأطفال، يقتلون الرضع ويشربون دمائهم.  وذكرا أن أعضاء هذه العصابة كانوا يشربون دماء الرضع، ثم يرقصون مرتدين جماجم أطفال وأحذية مصنوعة من جلدهم. 
 وأضاف الطفلان أن من بين أعضاء هذه العصابة الشيطانية، بالإضافة إلى والدهما، أخاهما غير الشقيق الأكبر، وعدد من المعلمين في مدرستهما، وكاهن الكنيسة المجاورة، والعديد من أولياء الأمور في مدرستهما، والأخصائيين الاجتماعيين، وموظفي دائرة الاستشارات والدعم في محكمة الأطفال والأسرة ، وضباط شرطة محددين .
يذكر أنه تم اجبار الاطفال عن التراجع عن هذه التصريحات، فيما كشفت تحقيقات اخرى صحة الوقائع.
 إعتقال 17 حاخاماً يهودياً في نيو جيرسي بتهم الاتجار بالأعضاء البشرية وأجزاء من أجساد الأطفال الرضع وغسل الأموال.
ذُكر اسم الدالاي لاما 169 مرة في ملفات إبستين، بما في ذلك الاجتماعات الشخصية.
الدلاي لاما القائد الديني الأعلى للبوذيين التبتيين وحتى عام 1959 م كان الدالاي لاما يمثل القيادتين الروحية والدنيوية في إقليم التبت ويعتبرونه خليفه بوذا.

 وفي عام 2020 أعرب بابا الفاتيكان عن شعوره "بالخجل" إزاء الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية منذ 1950، معتبرا أنها "لحظة عار"، ودعا في الوقت نفسه المسؤولين الدينيين إلى "بذل كل الجهود لكي لا تتكر هذه المأساة".
ونشرت لجنة مستقلة حققت في حجم الاعتداءات الجنسية على الأطفال في الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا نتائج تحقيقاتها الثلاثاء. وقدرت اللجنة عدد ضحايا رجال دين في هذه الكنيسة بـ216 ألفا منذ 1950.
وإذا أضيف الأشخاص الذين تعرضوا لاعتداءات من قبل أشخاص عاديين يعملون في المؤسسات الكنسية (من معلمين ومشرفين ومديرين تنفيذيين لحركات شبابية...)، فإن العدد يرتفع إلى 330 ألفا على حد قول رئيس اللجنة جان مارك سوفيه عند إعلان النتائج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق