أحاسيس مقتولة " من واقع سجلات الجريمة" بقلم سيد أمين

هذه هى مجموعة من اغرب قصص الجريمة التى وقعت فى العالم , قمت بكتابتها لموقع "محيط" ونظرا لما تحتويه من عظات ..رأيت ان اعيد تدوينها ..عسي ان يجد اصحاب القلوب المنهكة فيها ما ينكئ جراحها ليستخرج منها الاحساس المقتول.
سيد أمين 


قلوب لا تعرف الحب
2011-11-02
البلطجية تحولوا إلى تنظيم، تحولوا إلى منظمة إرهابية تعد من كبرى المنظمات عددا وعدة في مصر، وحينما لا يجد اللص الشرطي الذي يكبح جماحه يتمادي فيفعل ما يشاء وما يحلو له ولا رادع له سوى ضميره وفى الغالب هو ضمير ميت.
"طه.ع.أ" شاب عاطل لا عمل له ولا دور يؤديه حيث يسهر طوال الليل مع شلة الليل يتعاطون البانجو والحشيش, ومصدر دخله الوحيد هو النصب والاحتيال على أي أحد لا يعرفه هو وشلته.
"طه" اعتبر نفسه شخصا سويا يمكنه أن يتقدم لبنات الناس ويتزوج من اى منهن , وان سألوه عن عمله فهو لا عمل له ولكنه ولـ"كسيب" ولا يجب أن يسألوه عن مصدر دخله طالما يكفى حاجة زوجته المادية والشرعية , لذلك أعجبته فتاة جميله تدعى "ميرفت.ع.أ" (25 سنة) كان الشباب جميعا يتصارعون للزواج منها فتقدم لخطبتها .
إلا أنها رفضته , فاغتاظ بشدة كيف ترفضه ؟ وما الذي يعيبه فهو رجل بالغ الفحولة و"كسيب" كما قلنا سابقا , واشتد غيظه حينما قبلت بالزواج من "حسين.م.ع" (28 سنة) وهو احد الشباب الذين يعملون في أحد المصالح الخاصة.
كان ذلك منذ سنوات مضت , لم يستطع فيها "طه" أن يفعل شيئا خشية أن يتم سحله فى قسم الشرطة , ولكن الان فلا شيء يمنعه من ارتكاب أي موبقة ولا رادع لها خاصة أن حبه للفتاة لا يزال يداعب مخيلته , خيال تلك الفتاة التي أضاعها بسوء سعيه للحصول عليها .حاول الانتقام أكثر من مرة من العامل الذي تزوج بفتاة أحلامه، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، بالرغم من مرور السنوات على زواجها من رجل آخر.
فكرة الانتقام ظلت عالقة بعقله، وراح يتفق مع 3 من البلطجية على اختطاف الزوجة وطفلها، فرصدوا خطواتها أثناء عودتها من منزل شقيقتها بقرية العطف برفقة طفلها الذي لم يتخطَ الثلاثة أعوام واختطفوها، فى سيارة ربع نقل حمراء اللون، ولم يكتفِ العاطل بهذا القدر من الانتقام وإنما أجبر العامل على التوقيع على دفتر إيصالات تحت تهديد السلاح.
لم يجد عاطل بالعياط وسيلة للانتقام من عامل سوى خطف زوجته وطفله، حتى يحرق قلبه عليهما، بعد أن رفضت الفتاة الزواج من العاطل، وتعلق قلبها بـ"عامل" تزوج منها وأنجب طفلاً، وبالرغم من مرور السنوات فإن روح الانتقام ظلت تراود عقل العاطل الذي استعان بمجموعة من البلطجية وخطفوا الأم وطفلها من الطريق العام في "عز الضهر" تحت تهديد السلاح الآلي.
تم تشكيل فريق بحث من رجال المباحث للتوصل إلى مكان وجود المتهمين، حيث تم استعادة الطفل المختطف ومازال رجال المباحث يكثفون جهودهم لاستعادة الأم والقبض على المتهمين.
حقا إنها قلوب لا تعرف الحب.

الشاب الأحمق.. والكوافيرة الحسناء 
2011-10-20
كل شيء يمكن أن يشترى بالمال.. إلا الشرف.. هذا ما أكده موقف غريب تعرضت له كوافيره مغربية متزوجة من مواطن مصري من جانب.. وشخص سعودي اعتقد أن كل شيء قابل للبيع والشراء حتى شرف الناس واعرضهم.
الحكاية هنا ليست حكاية السعودية ولا مصر ولا المغرب .. ففي كل بلد السيئ والقبيح .. ولكن الحكاية لها علاقة بخراب الذمم والنفوس المريضة.
فقد كانت تلك السيدة المغربية على قدر كبير من الجمال والرقة .. وكانت النساء اللائي يترددن عليها في المشغل النسائي "محل الكوافير" التي تعمل فيه يغرن من جمالها أيضا .. في إحدى المرات كان مواطن سعودي يبلغ من العمر 29 عاما يقوم بتوصيل إحدى قريباته الى المشغل .. وانتظر حتى يفتح لها الباب .. حيث فتحته تلك السيدة المغربية ..خلال الثوانى المعدودات ما بين انفتاح الباب وإغلاقه .. شاهدها الفتى وانبهر بها.
سأل قريبته عن المشغل ومن يعملن به .. أخبرته عن تفاصيل عن تلك السيدة وأنها مغربية متزوجة من مصري .. لم يكتف الفتى بأنها متزوجة ليمحها من ذاكرته .. راقبها في كل خطوة تخطوها .. وسول له عقله المريض انه ممكن أن يشتري شرفها .. مقابل أي مبلغ مالي تطلبه.. وكان دائم التحرش بها لفظيا في أي مكان تذهب له.. ولكنها لم تكن تعره انتباها.
في إحدى المرات تعقبها حتى وصل إلى البيت الذي تقيم فيه .. طرق الباب وما أن فتحته حتى دلف في البيت كالثور الهائج محاولا الاعتداء عليها .. معلنا عن استعداده لدفع مبلغ خمسة ألاف ريال مقابل تمكينه من قضاء وطره .. صرخت واستغاثت بالجيران الذين أنقذوها من بين يديه.
عاد الزوج من عمله .. وروت له ما حدث من الفتى وكيف انه كان يتعقبها في كل مكان تذهب إليه ويصفها بألفاظ خادشة حتى انه تعقبها وحاول اقتحام منزلها لولا أن خلصها الجيران من بين يديه وفر هاربا.
قدم الزوج شكوى رسمية في مركز شرطة "جرول" ضد هذا الشاب المجهول الذي قام بالتحرش اللفظي وملاحقة زوجته المغربية، بعد خروجها من عملها في مشغل نسائي، والصعود خلفها حتى باب شقتها، ومحاولة اقتحام الشقة والاعتداء عليها.
وقال: إنه بعد صد الشاب المجهول والاستغاثة بالجيران، رمى رقم جواله، مؤكداً لها أنها سلبت عقله، ومستعد لدفع مبلغ 5 آلاف ريال لمجرد الاتصال به، حيث كان يراقبها يومياً، حسب كلامه، ويسير خلفها.
وعلى مسمع ضابط الشرطة والزوج، اتصلت الزوجة بالجاني الذي لم يدعها تتكلم، وأمطرها بعبارات الغزل والغرام.
وأكد إرساله بطاقات شحن في الحال لها، وعندها أكدت الزوجة مقابلته في محل حلويات بجوار المشغل والخروج معه.
أعد رجال التحري الجنائي كمينا للقبض عليه متلبساً بالجرم، حسب الموعد المحدد ، إلا انه عرف بوقوعه في كمين فأشهر سلاحاً أبيض للهرب من قبضة احد رجال المباحث وطعنه به طعنة نقل على إثرها للمستشفى.
إلا أن الشرطة السعودية استطاعت السيطرة على الشاب وإحالته إلى السجن الموحد بحي العزيزية، لإحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام، بحكم الاختصاص.. إنه غرور المال.. وحماقة النزوة الحرام.

أحمد فر من الجحيم .. إلى الجحيم
2011-10-13 
لكل مكان قانون .. يخضع له ولا يحيد عنه .. وعلى من يقطنون أو حتى يرتادون هذا المكان يجب أن يخضعوا لذلك القانون.. ويسري عليهم مفعوله .. وقانون الكباريهات.. قانون عجيب .. قانون يعنى بالحب والسهر والرقص ونسيان الذات وهمومها والبعد عن مشكلات الحياة ومتاعبها.
فيه يتنازل الجميع عن كرامته ويجرى خلف شهوانيته .. يقبل المرء فيه بالعمل كقواد أو ديوث أو يعمل محرضا على الفسق والفجور بمنتهى السهولة ويعتبر ذلك إخلاصا للمهنة والكرامة ولكنه يعتبر أن عدم دفع الزبون للفاتورة عارا ما بعده عار وموقف يجب أن يتجرد فيه الإنسان عن إنسانيته .. قانون لين ولكنه في ذات الوقت صارم.
"أحمد.م.ا" ابن كرداسة في إحدى الليالي قرر أن يهرب من مشكلاته في الفقر والبقاء دون عمل ليس بالصبر والصلاة كما يحثنا الدين الحنيف ولكن بالذهاب إلى الكبارية.
تناول ما تناول من منكرات وخمور .. وشاهد ما شاهد من فسق وفجور .. ولما اعتزم الرحيل .. طالبوه بدفع الفاتورة .. فاتورة قيمتها 50جنيها فقط .. ولكنه من أين يأتي بها وهو هرب من الحياة إليهم بسبب الفقر وفقدان إليها؟
ألح خمسة من عمال الكبارية أن يدفع وإلا فإنهم لن يتركوه يرحل وسوف يمزقونه إربا.. أراد "أحمد" أن يقوم بدور البلطجي.. لعلهم يخشونه ويتركون يمضى لحال سبيله .. إلا أنهم انهالوا عليه بآلة حادة، فأصابوه بـ5 طعنات نافذة في أماكن متفرقة من الجسد وفروا هاربين.. ولا زالت الشرطة تبحث عن الجناة.
وهكذا فر أحمد من جحيم الدنيا إلى جحيم الآخرة .. دون أن يمر بلحظة بسعادة واحدة.. إنه سوء التفكير.. وسوء العاقبة.


مبيض المحارة .. والزوجة اللعوب 
2011-10-08 
لم يعد الامر مصدقاً ..انه اخر الزمان .. زمن لا يأمن فيه الزوج لزوجته .. التى تقاسمه حجرة نومه ..وانكشف لها وانكشفت عليه.. ولا تصون الزوجة زوجها .. فى سمعته وشرفه وكرامته.. لتنهل من الحرام .. دون وازع من دين او ضمير .. بل انها ارادت تقنع نفسها بالشرف..وتشرع للحرام فتزوجت من عشيقها عرفيا.. رغم انها متزوجة اصلا .. والجمع بين الازواج منافى تماما للدين .. اى دين .. فى اى مجتمع.
ظل الزوج مخدوعا فى زوجته لفترة طويلة.. مع أن الناس كانت تتلسن على العلاقة التى تجمع زوجته باحد الاغراب الذى كانت تذهب اليه فى اوقات عمل زوجها .. لم يحذر الزوج ممن يأمن كما يقول المثل الشعبى لولا ان شخصا مجهولا كان يرصد الحدث واتصل به ليخبره أن زوجته الان بين احضان عشيقها فى شقة ما .. واعطاه عنوانها .
اسرع الزوج ” ا. ع. ع” – 31 سنة - مبيض محارة منكبا على وجهه قاصدا العنوان الذى اعطاه له صاحب الاتصال المجهول .. طرق الباب ففتحه له شخص غريب ..ما أن شاهده حتى اصيب بارتباك .. هنا ادرك الزوج صحة المعلومات .. دلف الى ردهة الشقة .. نظر يمنة ويسرة .. فشاهد زوجته بدون ملابس على الاطلاق فى سرير غرفة النوم.
نظر الى الخلف فاذا بالرجل يترك مسكنه .. ويفر هاربا .. فتقدم اليها .. ارادت ان تنكر .. ولكن كيف تنكر .. قالت له انها تزوجت من هذا الرجل عرفيا!!
تصنع مبيض المحارة تفهمه واقتناعه بما حدث .. طلب منها العودة للمنزل حتى يتم الاتفاق على الطلاق واعطائها حقوقها.. ابتلعت الطعم.. وذهبت معه.
لحظات وجوم سادت بين الاثنين طيلة استقلالهما التاكسى .. غرقا فى صمت رهيب .. ورغم ذلك كان الموقف شديد الصخب والضوضاء.. وكل منهما يفكر فى نوايا وردة فعل الاخر.
ما أن دخلت الزوجة باب شقتها حتى اسرع الزوج المخدوع باحضار حبل الغسيل .. قام بتقييد يديها والاعتداء عليها بالضرب المبرح.. لم تبدى مقاومة .. فليت الامر يتوقف على الضرب ..حاولت الاستمرار فى خداعه عبر استدارا عطفه ..وتذكيره بالايام الحلوة فى حياتهما .. وانه يمكن له أن يطلقها.. وانها لا تريد منه اى شئ .
يستجيب الزوج تارة لكنه يتذكر ماحدث منها من خيانة جعلته ينكس رأسه بين الناس وحفرت فى نفسه جرحا غائرا لا ينمحي حتى ولو بالموت.. اشتد ضربه لها ليوم كامل .. عرفت انه لن يستجيب للكلمات المعسولة .. ومحاولات استدرار عطفه باءت بالفشل .
قاومته وحاولت الهرب .. ازالت تلك المحاولة كل ما استطعت ان تفعله فيه .. فادرك انها مصرة على خيانته وخداعة .. هرول الى البالكونة .. احضر سيخا حديديا كان يستخدمه فى عمل "السقالات" ولم يدرى بنفسه الا وهو يهوي به بقسوة على رأسها وقد هشمها.. سمع الجيران بالصراخ الصادر من الجانية الضحية والزوج المخدوع .. كسروا باب الشقة .. استدعوا الاسعاف وابلغوا الشرطة .. فيما ظل مبيض المحارة صامتا لا يحرك ساكنا .. فى انتظار قدره .. وجريمته فى كل ذلك .. انه ولو لمرة واحدة ثأر لكرامته.
وعندما حاولت الهرب احضر عصا حديديه وقام بضربها بها ثم تركها غارقة في دمائها وفر هاربا وتم إلقاء القبض عليه في كمين للشرطة.


الذئاب لا تعرف الحب 
2011-09-30 
هو لم يحبها قط , لأنه بصراحة لا يعرف الحب , ولكن فقط أحب فيها ثرائها وحياتها المرفهة التى حرم منها كقروي , فقد ترك قلبه هناك فى بلدته بالشرقية حيث يعمل فى شركة مقاولات, ورغم تعليمه العالى الا أنه اعتاد على شظف الحياة وارهاق العمل , عمال وزلط ورمال وحديد وصنايعية وضجيج , وكلمات خادشة للحياة تنطلق من هنا اوهناك , ومع هذا أو ذاك يموت القلب رويدا رويدا , ليستبدل بحجر أصم لا يفهم أو يحس أو حتي يرهف بالحب.
عونى. س. ر «٢٦ سنة» حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية ويعمل فى شركة مقاولات كان يؤمن بأن الفقراء لا يجب أن ترهف قلوبهم , مع أنهم عادة رهاف القلوب , يفضلون الموت عن المذلة و الخبز الحرام , هم فى نظره خلقوا فقط للعناء والتعب وأحيانا لارتكاب الجريمة وأن يلقى بهم فى السجن.
جاء الى القاهرة فى مهمة عمل معتادة قادته الظروف أو ربما قادها حظها العاثر وسوء فهمها للحب الذى يقوم على ركائز حقيقية لكى تقع فى طريقه وتتهادى امام مرمي بصره.
آلاء «١٤ سنة» طالبة ومقيمة فى حى المعادى الراقى, فتاة غضة لم تقتلها الفوراق الطبقية ولا تعرف عن الحياة سوى حكايات البنات والحب وأغانى تامر حسنى وعمرو دياب ونانسى وهيفاء وغيرهم , لم تكن تحس بما يحس ولا تدرك ما يدرك بأن هناك فقراء وهناك قضية عدالة اجتماعية قامت من أجلها وحدها الثورة المجيدة رغم انها لا جرم لها فى هذا ولا ذاك , وليست هى أو ذويها مسئولون عما يجيش بصدر"عوني" الذى لم يفرق بين العدالة الاجتماعية والحقد الاجتماعى والطمع والرغبة فى الثراء السريع.
تعرف عليها عندما كان يعمل فى مشروع أمام محل سكنها , نظرة من هنا واخرى من هناك , طارت من الفرحة , هاهى تكبر , تحب – بكسر الحاء – وتحب – بضمها - قررت دن تفكير أن تبادله النظرات ثم الضحكات ثم الكلمات والمواعيد وجلسات الكلام البريئة المختلسة من الام طايرة ر. م «٣٨ سنة» ربة منزل أو الاخ الصغير عمر «٣ سنوات ونصف» او اى احد من الجيران.
كانت فتاة رقيقة ,لا تعرف ماذا يدبر لها الذئب القادم من الشرقية حاملا حقده الدفين عليها وعلى اسرتها وعلى كل الاغنياء حتى لو كانا شرفاء.
أعد "الذئب" العدة وحدد اليوم الوعود لاختطاف الاء وشقيقها الصغير الذى غالبا ما رافقها , طلب منها الخروج فى فسحة فى شوارع القاهرة الهادئة ,خافت فى بادئ الامر ورفضت خشية أن تعرف والدتها , لكنه اقنعها بضرورة الخروج لتلك الفسحة الجميلة , اخذت تبدد خوفها شيئا فشيئا وطلبت منه ان تحدد هى لا هو وقت الخروج واخبرته بالموعد فى اليوم التالى , وهو موعد تزامن مع وقت خروج والدتها فى مهمة منزلية .
جلس ينتظرها فى المكان المحدد , ولكنه فوجئ بها تحضر , ولكن برفقتها شقيقها الصغير , أصيب بحالة غضب كبيرة , حاول السيطرة على مشاعره وقرر أن يختطفها هى وشقيقها معا, لأنه لا وقت لتأجيل المهمة.
قابلها وابتسم فى وجهها وطلب منها الدخول فى أحد المبانى , ترددت لكنها قبلت الدعوى من حبيب القلب , لكنه هناك كشر عن انيابه وانهال عليها ضربا وسبابا
بكلمات خادشة , ثم قيد أيديها وشقيقها فى مكان لا يصل اليه الجن الازرق.
ثم خرج يدخن سيجارته ويفكر فى الخطوة التالية , راح لاحد مراكز الاتصالات واجرى مكالمة -غير فيها صوته - بوالدتهما طالبا مبلغ 200 الف جنيه فدية مقابل اطلاق سراحهما.
انهارت الأم الشابة من هول الصدمة , ابنيها اختطفا , والخاطف يطلب فدية والا فسوف يقتلهما , تمالكت وعيها واتصلت بذويها وتوجهت لاقرب قسم شرطة وحررت محضرا بذلك.
سألها رجال الشرطة فيمن تشتبه , وجدت نفسها مرتبكة لا تحدد احدا باسمه .. بينما ظل البحث جار دون جدوي.
الخبر شاع فى الحى الهادى, الناس قلقت على اطفالها ,حيث الانفلات الامنى الذى تبرر باسمه كل جريمة , ولكن شائت الاقدار أن ينكشف المخطط على لسان أحد سكان الحى الذى ما ان سمع بما جرى حتى راح يخبر الام ورجال الشرطة بأنه شاهد الفتاة وشقيقها بصحبة الشاب الذى يعمل فى شركة المقاولات.
هنا بدأت خيوط اللغز تترى تلقائيا وراحت الشرطة تضيق الخناق على "عونى" حتى ألقت القبض عليه واعترف بجريمته , ودل الشرطة على مكان اختطاف الاء وشقيقها.
ذهبت الام بصحبة الشرطة الى المكان الذى اختطفا فيه ووجدتهما فى حالة يرثى لها من الارهاق والتعب, فكت وثاقهما واخذتهما الى قسم الشرطة لاستكمال التحقيقات.
بينما الاء استوعبت الدرس بأن ليس كل من يبتسم غزالا.


"ربيع" عاش ضحية .. ومات شهيدا
2011-09-29 
لم يكن اسمه أبدا يدل على أية مرحلة من مراحل حياته.. " ربيع" هذا هو اسمه، ومع ذلك لطالما عصفت به خماسين الخريف.. فقر وجوع وراتب يتقاضاه من عمله كخفير نظامي في نقطة حراسة كنيسة الروضة.. راتب بالكاد يكفي؛ لأن يسد ضيم أولاده؛ ولكنه مع ذلك يحرص عليه؛ لأن البديل ضياع مستقبل الأولاد وافتضاح سر البيت الذي يقوم على "لقمة هنية تكفي مية" وربنا "يديم" الستر.
"ربيع" لم يعرف قط لماذا هو فقير؟! ولماذا هو يعاني ولماذا الآخرون أغنياء ولماذا لا يعانون ما يعانيه؟!.. بل إن من غرائب القدر أنه حينما مات لم يعرف أيضا لماذا "مات" ولماذا بتلك الطريقة وفي هذا المكان بالذات؟ ومن هؤلاء الذين قتلوه ولماذا قتلوه؟! وماذا يريدون من بيت من بيوت الله ولماذا هو وليس غيره؟
ويستمر سيل التساؤلات: من يا ترى سيرعى أولاده وأسرته، وهل سيتم القصاص من القتلة أم أن نبأ مقتله سيمر مرور الكرام، ويصير اسمه مجرد رقم في أرقام القتلى في صفحات الحوادث يوميًّا دهسًا أوغرقًا أواختناقاً أو حرقًا أو عبر"سرطانات" وزارة الزراعة أو على يد "بلطجي" أنهى حياته مقابل بضع جنيهات يشتري بها لفافة بانجو؟
أسئلة كثيرة مرتبكة سألها لنفسه حينما صوب القاتل إليه فرد الخرطوش، ولكن لم تمهلها الطلقات، وتواصل انسيابها، وفي برهات سكنت رصاصاتان في قلبه وسجي جسد "ربيع" على الأرض ليفارق أخيرا عناءً ظل يلازمه طيلة حياته.
ولكن الله أراد أن يكافأه ليموت شهيدًا فى الدفاع عن دار عبادة لمسيحيين أوصى رسول الله "صلى الله عليه وسلم" بحمايتها والدفاع عنها، فقال: "من أذى ذميًّا فهو خصيمى يوم القيامة"، فما بالنا بمن مات شهيدًا في الدفاع عنهم.
مساء الأربعاء الماضى صلى الخفير النظامي ربيع على محمد عبد السميع"37 سنة " العشاء وودع أسرته ثم خرج إلى عمله المعتاد في حراسة كنيسة الروضة بدائرة مركز شرطة طامية.
ظل وزملاؤه فى نقطة الحراسة مفرح أبو كشك، وأحمد محمد حسن، وربيع مجاهد، يتجاذبون أحاديث كل يوم تقريبا .. الثورة .. المظاهرات .. الإضرابات .. غلاء الأسعار.. فلان "اللي" اشترى "حتة" أرض .. وفلانة اللي خلفت ولد .. والجاموسة تعبانة.
حكايات لا تنتهي.. كلها "مملة" و"معادة" يقضون بها ساعات العمل ثم يعودون إلى بيوتهم ليبدأ عمل أشق في مجابهة "الحياة " ومتطلباتها .. إلا أن القدر كان يخبئ لـ"ربيع" ألا يعود مرة أخرى لأسرته وأطفاله.. فقد اسشتعر "ربيع" لحظة الفراق مع اقتراب الساعة من الثالثة والنصف صباح الخميس، حينما سمع أربعتهم صوت محرك سيارة جيب حديثة، ثم ترجل 4 ملثمين منها، وقفزوا إلى غرفة الحراسة التي كان يحرسونها الكائنة على مشارف الممر الضيق المؤدي إلى الكنيسة، والتي تبعد حوالي 50 مترًا عنها، حمل أحدهم عصا وقام بالتعدى على مساعد الشرطة محمد جبالى بدر من قوة نقطة شرطة الروضة بالضرب فإصابه بكدمة بالذراع الأيسر.
حاول الخفراء القيام بواجبهم في الدفاع عن "العهدة"، حالوا التحصن فأغلقا باب غرفتهم.. إلا أن أحد الملثمين تجرد من الرحمة واطلق علي الباب وابلا من الأعيرة النارية، فاخترقت رصاصاتان منها قلب " ربيع" ومات على الفور.
ونشر خبر استشهاد "ربيع " فى وسائل الاعلام بشكل عابر .. قد يتذكره الناس ربما يوما او يومين او شهرا او شهرين لكن ابدا اسرته لن تنساه ولا زالت زوجته فى ان انتظار أن يعود ليساعدها على هزيمة الحياة ومطالبها .. والاهم مؤانسة وحشتها.
هنيئا لك يا ربيع الشهادة .. فاذا لم يقدرك البشر فقد قدرك رب البشر ذاته.
وأكد أسامة محمود، شاهد عيان، أن الملثمين كانوا يستقلون سيارة جيب في حوالي الساعة الثالثة والنصف من صباح الخميس، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية على طاقم حراسة كنيسة الروضة وعندما قام طاقم الحراسة بإغلاق باب الغرفة المعدة للحراسة استمر الملثمون في إطلاق النيران، ويضيف محمد على وأحمد عبد الواحد أن الملثمين استقلوا السيارة وفروا هاربين عقب اقتحامهم غرفة الحراسة ولم يتمكن الأهالي من الإمساك بهم وتمكنوا من الهرب.
أفادت تحريات المقدم أحمد عشرى، رئيس مباحث طامية، أن الضحية كان من ضمن طاقم الحراسة المكون من محمد جبالى، رقيب أول شرطة، ومصطفى سيد محمد نصار، خفير نظامى، وأكدت التحريات أن 4 ملثمين كانوا يستقلون سيارة جيب حديثة وسطوا على غرفة الحراسة وأطلقوا عليهم وابلا من الأعيرة النارية، مما أدى إلى مصرع الخفير النظامي بنقطة شرطة الروضة، كما أكدت التحريات عدم وجود أي خصومات للخفير النظامي الضحية مع أي من الأهالي بقرية الروضة أو بخارجها.
انتقل إلى موقع الحادث اللواء صلاح العزيزى، مدير الأمن، والعميد أحمد نصير، مدير إدارة البحث الجنائي، وتم تشكيل فريق بحث لمعرفة الجناة وضبطهم، وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثة الضحية ومعرفة أسباب الوفاة.
من هنا بدأت قصة ربيع وهنا انتهت .. ربيع مات قبل أن يولد.
مات حينما جاع وحينما خاف على اولاده من الفقر وحينما التحق بالميري .. مات و لا يعرف لماذا مات وما الجرم الذى ارتكبه ليموت؟

رقد بجوار جثتها 9 سنوات ... "لي" والعشق المستحيل
2011-09-30
لم يكن أبدا مرتبطا بدين ولا جنس ولا منطقة جغرافية بعينها فى العالم ، هو شىء عابر للقارات ويجتاز الثقافات ، عرفته البشرية قبل أن تعرف كبسولات الفضاء وتلك الاشياء التى تغوص بداخل كرات الدم الحمراء او البيضاء او حتى النواة، عرفته ووصفته خير وصف ولكنها لم تحدد بعد رغم كل تقدمها من أين ينشأ ؟ أو كيف يموت ؟ لولاه لكانت الحياة جافة لا روح فيها ولا طعم ، فهو أعظم طاقة فى التاريخ ، تفجر قدرات الناس من مكامنها وتدفع الدماء فى الأجساد الميتة.
إنه الحب..كلمة من حرفين كل حرف منها لا يوزن بميزان ولا يقدر بثمن، لأنه اثقل من كل ميزان واغلى من كل ثمن ، هو لا يباع ولا يشترى ، بل فقط يوهب بلا ثمن.فبعد مرور سنتين من الضجة التي أثارتها قصة الفيتنامي "لي فان" البالغ من العمر 57 عاما الذي نام بجوار جثة زوجته الميتة لمدة تقترب عن 9 أعوام برفقة أحد ابنائه ، اعترف الرجل بأنه مازال يرفض دفنها.
ياه .. كم كانت رائعة تلك الزوجة التى دفعت بزوجها أن يتصرف عكس ما تعارف عليه الناس فى كل بقاع الارض وعلى مر التاريخ، لابد انها كانت تمثل له ينبوع الدم الذى كان يغذى حياته ويملاؤها حيوية واقبالا على الحياة. فقد بثت وكالات الانباء أن "لى" نام على قبر زوجته التى توفيت في سنة 2003 على مدى 22 شهرا، الا ان الامطار والرياح والبرد أجبرته على التخلي عن هذه الفكرة وقرر الرجل حفر نفق يصل به الى القبر.انه الحب والعشق الممتزج بالوفاء والسمو واحيانا الجنون ... الوفاء الذى فاق قصص قيس وليلى وخيالات شكسبير وحكايات الصب العاشق دانتى.
حب جعله يسعى لحفر نفق يصل بين حجرته ومقبرتها لولا أن اولاده السبعة علموا بالأمر ومنعوه من زيارة القبر.ربما كانت حورية من حوريات الجنة .. او انه عاش معها اسمى سنى حياته .. وربما لم تكن جميلة الجسد .. ولكنها جميلة الروح .. تفترش الحياة أمامه وردا ووفاءا ... تنير ظلمات نفسه.وكذلك لا يجب ان نهملهه .. فهو وفى للغاية .. صلب الارادة .. رغم أن القضية مستحيلة .. بل وخاسرة.لكنه لم يستسلم ابدا لاراء الناس .. كيف يريدون منه أن يصمت بينما نصفه الاخر يعيش هناك بمفردة ..قام بالحفر واستخراج جثتها في نوفمبر 2004 ووضع رفاتها داخل مومياء من الجبس.
لم يرضخ "لى " لتحذيرات ابنائه ولا حتى تحذيرات السلطات من أن وجود الرفات بهذه الطريقة يلوث البيئة وراح يرفض ذلك بشكل قاطع. معذور يا "لى " فلا يمكن للواحد منا ان يعيش بنصف روح ونصف جسد .. الكثيرون فضلوا الانتحار حتى يتمكنوا من الذهاب لاحبابهم من أجل تكملة باقى أجسادهم وأنصاف أرواحهم فى قصص الحب المشهورة .. أما لى فأرادها أن تعود هى اليه.
ربما عز عليه أن تبقى هناك فى المكان المظلم بمفردها دون أن يؤانس هو وحدتها .. وأن الاوان لأن يرد لها جزءا من الدين .. حتى لو كان بفعل لم يرتكبه أحد من قبل ..لأنه على قدر اهل الحب تأتى التضحيات.لكنك لا تدرى يا"لى " ان الجميع فانون .. ولا أحد سيبقى .. ولكن لا تيأس فقد تلتقيها فى زمان ما ومكان ما . من العشق ما هو جنون.

وصعدت روح الضابط البطل الى السماء
2011-10-06 
كل ذنب هذا البطل أنه رفض أن يخون الامانة..أمانة الحفاظ على الأمن والامان فى بلاد المسلمين ، ومكافحة انتشار المخدرات بين الشباب المصري ..فكان جزاوه القتل .. ليس القتل فقط .. بل الذبح كما تذبح الشياه.. وتعليق رأسه على باب مركز شرطة اطفيح.
لكن هل يفلت الجناه الذين اغواهم الشيطان.. وزين غيهم .. واستمرأوا التنكيل باجساد اروحها فى ذمة الله..ونهانا الخالق عن العبث بها ؟
كان ضابط الشرطة البطل احمد سمير رضوان قد شاهد "احمد .س .ع".. وهو شخص معروف بالإتجار فى المخدرات على نطاق واسع يقود سيارة محملة بكميات من مخدر البانجو ..لم يتردد فى ان يطارده طالبا منه التوقف ..فاطلق عدة اعيرة تحذيرية .. اصابت احداها الرجل فسقط صريعا .. وفر شريكه هاربا.
كان ذلك فى احداث الفوضى التى اعقبت ثورة يناير المجيدة .. كان بامكان الضابط الشهيد أن يدع السيارة تمر مرور الكرام .. كان بامكانه أن يتقاسم معه جزءا من تلك المخدرات .. أو يقبل منه رشوة قد يعرضها له لو لم يهدده.. لكنه فضل أن يستمر ضابطا للشرطة يطارد مهربا للمخدرات.. فكان ما كان.
الى هنا ولا زال الفصل المأساوى من الكتاب لم تفتح صفحاته بعد .. لم تفتح الا بعدما علم أقارب تاجر المخدرات القتيل بما حدث .. انتفخت صدورهم بجهل الجاهلية الاولى ..جاهلية العائلة والتعصب الاعمى لها.. والخوف من عار لم يتحقق بمقتل القتيل ولكن تحقق بوجوده حيا دون عقاب.
اولاد الأصول .. يقولون "الحرامي بشيلته "ولا دية لمن يقتله .. لا سيما لو كان القاتل رجال الأمن ..اما هؤلاء فلم يقتنعوا بذلك .. وتوجهوا بـ"ربطة معلم " للثأر لقتيلهم مستغلين حالة الإنفلات الأمنى .. والاقتحام السياسى "الممنهج" لاقسام الشرطة..وراحوا يرتكبوا جريمتهم .. بابشع شكل ممكن.
توجهوا الى مركز شرطة اطفيح.. اطلقوا النار فى الهواء .. اختبئ الجنود .. بحثوا عن الضابط الشهيد فى حجرات المركز .. اقتحموا مكتب مأمور المركز .. فوجدوا الضابط البطل بداخله .. شلوا حركة المأمور والضابط .. قالوا للمأمور نحن لا نريدك انت .. بل جئنا للقصاص من هذا الشخص ..
ووسط ذهول المأمور قاموا بتعذيبه بشدة فى حين إنبري احدهم واستل سكينا وقام بذبحه داخل الحجرة .. ليس ذلك فحسب بل فصل المجرمون رأس الضابط البطل عن جسده.. وهرولوا مسرعين الى باب مركز الشرطة حيث علقوها عليه..اشعلوا النار فى غرف مركز الشرطة .. وانصرفوا آمنين.
صعدت روح الشهيد البطل للسماء .. فى حين عبر اهالى مركز اطفيح عن شديد فزعهم واستنكارهم لما حدث وطالبوا بالإعدام للقتلة.. من كانوا .. واينما كانوا.
ولكن هل سيدوم انتصار الجريمة ويفلت المجرمون بكل تلك البساطة.. وماذا ستقول العدالة لزوجة الضابط الشهيد وافراد اسرته.. هل ستقول له أنه اراد أن يقيم العدل فذهب دمه هباءا جراء هذا السعي فى وقت باع زملاء له القضية.. وتركوا عباد الله يتحكم فيهم البلطجية والمجرمون.
لا .. ليس هكذا .. فالله العادل لا يرضى ابدا بالظلم.
تحرك صباح امس رجال شرطة شرفاء للقصاص للعدالة .. وبعد مطاردة مثيرة بصحراء اطفيح تمكنت اجهزة الامن بالجيزة من القبض علي ثلاثة تجار بعد محاصرة المنطقة الجبلية فجرا وتبادل اطلاق الرصاص مع المتهمين تم القبض عليهم واحالتهم في حراسة مشددة الي النيابة التي تولت التحقيق حيث اعترف الاشقاء الثلاثة عبدالنبي ص ب(63 سنة) ومحمود ص(40 سنة) وبدوي(28سنة) بارتكابهم الجريمة الا انهم اكدوا بأن عبدالنبي هو من تولي عملية الذبح وانهم شاركوه في عملية التعذيب وحرق مركزالشرطة.
.. سقط المجرمون بعد ثمانية اشهر من الهروب والاختفاء في المنطقة الصحراوية.
وتم احالتهم في حراسة امنية مشددة الى النيابة العسكرية في صحبة50 ضابطا و150 شرطيا و16سيارة امن مركزي الى النيابة التي قررت حبسهم15 يوما علي ذمة التحقيقات.

"شرطى .. وزوجة لعوب .. وقتيل"
2011-10-08 
"رشا" الفتاة ذات الـ 24 عاما أرادت التحرر نهائيا من عبء زوج تزوجته منذ قرابة الخمسة أعوام وأنجبت منه طفلة أسمتها "سمية" يحاسبها على كل صغيرة وكبيرة ..فى الخروج والدخول .. فى مصاريف البيت.. فى علاقتها بأهله .. فى الأمر والنهى وهذا يصح وذلك لا يصح .
ملت تلك العيشة فقد كان زواجها منه زواج "صالونات ".. هي لم تعرفه من قبل.. ولم يحقق لها أحلامها .. فى الانتقال الى عيشة جديدة .. الى حياة تختلف عن حياة أسرتها التي هربت منها بفارغ الصبر .. لأنها بذلك انتقلت من فقر الى فقر.. وما يزيد الطين بله أنها لم تجد فى شخصيته فارس أحلامها ولا ما يروي ظمأ خيالها المريض.. لذلك قررت أن تبحث عن المتعة .. حتى لو كانت حرام وتكسر عرف تعارف عليه المجتمع عن الزوجة الصالحة .. التي تقيم أسرة .. وترضى بالمقسوم الذى قدره الله لها.
وجدت"رشا" فى "محمد.ع.ب" 26 عاما والمقيم فى عزبة خليل بركات مركز أبو كبير بالشرقية ويعمل كشرطي فى الإدارة العامة للسياحة والآثار حيث مسكن أهلها فتى أحلامها الذي لم تتزوجه وتزوجت من لحام الأوكسجين "السيد.ك.م" 32 عاما .
خلب قلبها المريض بـخفة ظله وقفشاته المرحة .. ظنت أن هذا الشخص الذي لا تواجهه مشكلة إلا واستخف بها وجابهها بشئ من الاستكبار.. قادر على أن أن يحل جميع مشاكلها.. لاسيما أنها كانت تراه صغيرا وكبرا سويا .
راودها الفتى عن نفسها .. فلم تمانع .. بل رحبت بشدة به .. وأسرعت بالدخول في مغارة الخيانة .. حيث كانت دائما ما تلتقيه قبل او بعد الذهاب الى بيت أهلها .. عشش الحب الحرام فى فؤادها .. وظلت دائمة التردد الى بيت أهلها حتى تلتقيه.
كان الزوج المخدوع قلق بعض الشئ من كثرة ترددها على بيت أهلها .. وانخفاض مستوي العناية به .. لدرجة كبيرة .. ولطالما شكي من ذلك لها لكنها كانت تواجهه بعدم اكتراث.
وأخيرا لها اليمين بعدم الذهاب الى أسرتها نهائيا .. ثارت ثورتها .. وأخبرت عشيقها بما حدث .. طلبت منه ان يأتى هو إليها فى بيت الزوجية .. لكنه خاف ورفض .. ظنت أنها لحظة الفراق عن العشق الحرام .
فى اليوم التالي .. عاودت الاتصال بعشيقها .. طلبت منه ان يفكر فى حل نهائي للمشكلة .. فعاودها الاتصال ليلا مخبرا إياها بنيته قتل الزوج .. فرحت بالخبر.. وأخبرته بجميع تحركاته .
فى اليوم الموعود خرج الزوج للعمل فى إحدى الورش التابعة لمدينة العاشر من رمضان مستقلا دراجته البخارية .. وخرجت الزوجة اللعوب تقتفى خطواته .. حتى وصلا مكان ما حتى ظهر العشيق وطلب من الزوج توصيله الى منطقة ما .. وما أن وصلا الى النقطة الجبلية المتفق عليها التابعة لدائرة قسم ثاني العاشر من رمضان .. هوى العشيق فجأة على رأس الزوج بالة حادة .. حاول الزوج المقاومة .. فظهرت الزوجة تساعد العشيق وتنقض بالة حادة أخرى فى بطن الزوج الذي فارق الحياة على الفور.
جرت الخائنة وعشيقها القتيل الى منطقة غير مرئية وفرا هاربين ظنا منهما إنهما افلتا من العقاب.
عثر المارة على الجثة وحامت شكوك النيابة حول الزوجة .. وبمراقبة اتصالاتها تم التوصل الى العشيق .. فتم إلقاء القبض عليهما وبمواجهتهما اعترفابتفاصيل الجريمة فتم إحالتهما الى النيابة

فى زمن العدم .. البنت تحمل من خالها
2011-10-05 
الخال والد .. لا أحد ينكر هذه الحقيقة .. لكن فى زمن اللاشئ واللامعنى بل في زمن "العدم".. عدم الإحساس وعدم وجود الرحمة بل وعدم وجود الدين.. يبدو أنها حقيقة آخذة في الزوال.. حيث تحول الخال إلى ذئب.. ينهش دون رحمة .. ويخون من ائتمنته فى اعز ما تملك .. ابنتها!!
ومن هى ؟ يخون أخته .. ياه.. أخته التى حملت بها ذات البطن التى حملت به وتجرعت الآم حمله!!
أخته الكبرى التى سهرت مع أمه ترعاه حينما كان صغيرا ليرد لها الجميل .. خيانة.. وسفالة.. وغدر.. وجرح لا يمكن أبدا أن يندمل.
لقد حضر " م،ز" 27 عاما - منذ ستة أشهر للعمل كعامل معمار فى الإسكندرية قادما من الصعيد .. فحل ضيفا على أخته .. بعدما ألحت عليه أن يقيم معها حتى يوفر على نفسه نفقات السكن الخاص.. وحتى تتمكن من خدمته وغسل ملابسه وتجهيز طعامه و"لقمة" هنية تكفى "مية".
حاول إبداء رفضه فى البداية.. لكنه أعلن موافقته.. فهو لا قوة له علي السكن مع العمال والصناعية.
"ن،ط " 23 عاما، بدون عمل.. فرحت بقدوم خالها ليؤانس وحدتهم .. تدللت عليه.. وتصرف أمامه دون المحاذير التى تراعيها مع الأغراب.. فالخال والد. 
ذات يوم عاد إلى البيت مبكرا.. حيث أمضى هذا اليوم فى التنقل علي البلاجات والتفرس فى البنات والنساء شبه العاريات ..وفى نهاية اليوم وبعدما أمضى وقتا كبيرا من التحسر والعطش دون ارتواء .. على البيت .. فتح بالمفتاح الذي أعطته له أخته.. لم يجد أحدا .. ولكنه وجد ابنة أخته نائمة ..
الشعر يتهدل على ملابسها .. وجزء كبير من جسدها لا تستره ساترة فى جو الصيف الرطب..القى نظرة ثم انصرف الى حجرته.
ثم عاد مرة أخرى ليعاود التأمل فيها.. اثارت شهوته.. ثم انصرف مسرعا بعدما أحس انها ستنهض من نومها.
وبخ نفسه بشدة .. كيف تنظر لها .. فالخال والد.
لم تمر دقائق حتى عاد أفراد الأسرة إلى البيت .. وانصرف إبليس منه.
حاول ان ينسى هذا المشهد ومشاهد أخرى لأيام طويلة .. حاول أن يدخل الإيمان بالقوة الى قلبه..ويقتلع منه هذا الشيطان اللعين لكنه لم يفلح .. واخذ إبليس يتغلب عليه شيئا فشيئا .. حتى اتخذ القرار.. ان يتحين الفرصة .. ويغتصبها تحت تأثير المخدر .. وربما تفيق منه ولا تعرف ماذا حدث ..ولا من فعل ذلك.
وحان اليوم المناسب .. واستخدم المخدر الذى أعده لهذه المهمة منذ أيام.. ونهل من اللذة الممنوعة .. المنافية لفطرة الإنسان .. بل وحتى الحيوان.. وحينما انتهى حاول الانصراف من البيت وكأنه لا شئ يعرف عما حدث.
وحينما عاد وجد الامور هادئة .. البنت .. تتحدث عن مغص وكوابيس .. وامها تطلب منها .. شرب كوب من الليمون.
وانتهى الأمر.
مر شهر.. وعاود الشيطان السكن فيه .. وكانت الفرصة مواتية .. وكرر نفس الفعلة.. وبنفس الطريقة.. إلا أن الفتاة استيقظت هذه المرة.. وحاولت مقاومته إلا انه اعتدي عليها ونال منها وطره.
وبعدما انتهي أقنعها بأنه لا يريد إيذائها فهو خالها.. وصمتت الفتاة المكلومة .. لم تخبر أحدا.
وما هي إلا أيام حتى شعرت بأعراض الحمل .. فأخبرت والدتها.. الأم انهارت من هول الصدمة .. بين فلذة كبدها .. وأخيها.. تمنت لو كان من فعل ذلك شخص غريب.. لكن المصيبة .. صارت بقيت مصيبتين.
اخبرت زوجها .. وانتقلت الكارثة برمتها ليحقق فيها خالد سعدون وكيل نيابة المنتزه أول، الذى امر بحبسه 4 ايام على ذمة التحقيق.
مع أن قانون العقوبات مهما كانت صرامته لا يمكن ان يرمم زجاجا انكسر.

حينما تفكر الشياطين!!
2011-10-01 
أصر على الجريمة ..غواه الشيطان .. لا لم يغويه .. بل كان هو نفسه الشيطان .. يتصرف بنفس منطقه .. ويتعامل بنفس أخلاقه .. لم لا وهو فى الأصل يعمل سمسارا .. ليس سمسارا فقط فى العقارات والاراضى التى يؤجرها .. بل سمسارا فى الأعراض وحيائها وماضيها ومستقبلها.
أصر على الجريمة وخطط لها .. لا يهم من ستكون الضحية .. الأهم أن يرضى هذا الشيطان الكامن فى أعماقه ويرضى نزواته .. لا يهم أبدا كم ستدفع الضحية وكيف سيؤل حالها .. الأهم إرضاء نزوته.
"خالد" وهذا اسمه .. هداه تفكيره المريض لأن يستغل الشقق والاراضى التى يقوم بتأجيرها فى مدينة شبرا الخيمة فى تنفيذ هذه المهمة ,عبر إعلان صغير ينشره فى احدي الصحف السيارة .. ثم الضحايا تتوافدن.. وينال مأربه منهن .. وغدا تأتى متعة حرام جديدة ومعها ضحية جديدة وعذابات جديدة.. وكل يوم برزقه.
لم يشك لحظة أن أمره سيفتضح فى تلك المنطقة شديدة الشعبية, لأنه كان يثق بأنه لا امرأة ترضى بأن تفضح نفسها.. سواء أمام الجيران أو أمام أهل بيتها .. لا سيما لو كان توافد الزبائن عليه ومنهم نسوة يبدو طبيعيا .. فهو سمسار يقابل هذا وهذه ويدخل بهم أو بهن هذه الشقة أو تلك .
ولأن الحياة قاسية وباهظة التكلفة .. انهمك أرباب الأسر الذكور فى اشغالهم لوردية او ورديتين طوال اليوم .. جعلتهم يوكلون واجباتهم البسيطة الاخري لزوجاتهم او بناتهم او حتى اخوتهم.
كانت "ن . ك . ن " 33 سنة ربة منزل هى التى تجرأت بل وضحت وفضحت الذئب ..ولكنها فى المقابل خسرت أشياءا لا تباع ولا تشترى.. فضلا عن عار قد يلاحقها وذويها طوال العمر.
بل قد ينسى الجميع ذات يوم انها كانت ضحية .. وان زوجة او ابنة ايا منهم ممكن ان تكون هى الضحية وتؤل لنفس مصيرها طالما بقيت تلك الذئاب المفترسة حرة طليقة.
ذهبت الى مكتبه المتواضع فى الشارع الشعبى .. سألته عن الشقة محل الاعلان .
رحب بها الذئب بشدة واخذ يطمئنها على جمال الشقة وسعرها المغري التى يفضل أن تشتريها بينما اخذ يتحدق خلسة فى جسمها الممشوق الذى لم تفلح "العباية" فى اخفاء مفاتنه.
ابتسم فالصيد الثمين هذه المرة .. سيدة جميلة صغيرة السن .. ورغبته الليلة ملتهبة.
طلب منها السير معه الى الشقة لتشاهدها .. بينما توقف على جانب من جوانب الطريق ليستدعى صديقه الأخر "هانى" سائق ميكروباص - الذى يقاسمه نفس الشراسة وذات الحقارة.
جلفوا ثلاثتهم الى العمارة .. شعرت السيدة لبرهات بالخوف .. لكنها قاومت ضعفها .. وساعد فى ذلك قدوم صديقه الذى شعرت لوجوده بالأمان هى لم تتخيل قط انها ستكون ضحية للسمسار .. ومع ذلك صارت وجبة دسمه له ولصديقه فى حفل زالت فيه الحدود بين الانسان والحيوان.
ما ان دخلوا باب الشقة حتى اسرع السمسار باغلاق باب الشقة وتكميم فمها مشهرا سلاحا ابيض في وجهها..وجذباها الى حجرة النوم .
ثم انبري وصديقه فى نهش لحمها دون شفقة او رحمة او وازع من دين او ضمير .. حاولت الهرب ولكنها لم تفلح واستمرا في نهش لحمها لمدة يوم كامل ولم يرحما صراخها وتوسلاتها حتي فقدت الوعي وفرا هاربين.
عندما أفاقت وجدت نفسها وسط بركة من الدماء وفي حالة إعياء شديد .. نرددت فى ان تبلغ الشرطة .. ولكن ماذا تقول لذويها عما حدث.
تساءلت : هل من العدل ان يفلت هؤلاء الذئاب من العدالة؟
سابلغ الشرطة مهما كان الثمن.. هكذا قررت.
تمكنت الشرطة من القبض عليهما واحالتهما للنيابة التى واصلت التحقيق فيما يتابع اهل الضحية بشغف ما ستقرره النيابة.
ولكن ربة البيت المكلومة لن يشفى غليلها فيهما الا الاعدام .. من اجل منع سقوط مزيد من الضحايا.

اخرة المشى البطال
2011-10-04 
"نورا" ذات الـ27 خريفا .. نهشها مشيها البطال .. ورمى بها فى براثن الفقر .. ليس الفقر بل الضنك .. فلا عمل تجد ولا ظهر تعتمد عليه.. فأقرباؤها هم أكثر ما تخشاهم بعدما هربت منهم منذ زمن بعيد.. ولا مسكنا تملك حيث هددها صاحب العقار الذي تسكن به بإلقائها فى الشارع .. طالبا منها البحث عن مسكن أخر .. فقد تراكمت الإيجارات لعدة أشهر.. فضلا عن سؤ سمعتها التي فاحت فى البيت .. بل في الحي كله .
تهامس الناس في البداية عن علاقتها بالشباب الذين يشاهدونها تسير معهم في حي "السيدة عائشة" والذي لا يبعد عن حي "البساتين" سوى مسافة قصيرة يمضيها المرء راكبا أو سيرا بين "المقابر" الخالية.. وهنا تفشت الشائعات .. وانتشرت الأقاويل.
"نورا" كانت تعلم أن آخرة مشيها البطال "السجن" .. ولكن لا يهم عندها أن يسجن المرء غدا طالما هو الآن بخير ويحيا حياة هنيئة.. ومع ذلك فكرت للحظات فى التوبة.
فى هذه اللحظات .. تعرفت على "أيمن"32 سنة – عاطل - رسمت عليه دور الشرف فى البداية .. ورفضت السير معه فى الحرام بشكل كامل ..حتى أقنعته بشرفها وغدر طليقها السابق بها..كما قالت له.
وكان أيمن "ابن سوق".. أي انه يعرف حجم وسعر من معه.. فرفض الزواج الرسمي منها وطلب منها الزواج العرفي.. وهو ما حدث.
لم يستمر الوضع إلا أسبوع.. حتى عبر "أيمن" عن سخطه من "عيشة" الفقر.. وفاتحها فى أن يستغلا الانفلات الامنى فى مصر فى الخروج الى "وش" الكون.. السرقة.. وقتها يمكنه الزواج الرسمى منها.
لاقى اقتراحه صدى فى نفسها .. وروت له عن عملها السابق مع "أحمد" 32 سنة صاحب شركة مواد بترولية والذى تركته منذ 3 أشهر .. وكيف أنه كان ثريا يلعب بالفلوس مثلما يلعب بورق الجرائد.. وأن سرقة خزينة منزله قد تغنيها من العمل طوال حياتها.
لكن كيف تسرقه وهو يعرفها؟ .. تذكرت مواعيد عدم تواجده بالمنزل .. وحينما حان الوقت المناسب بحسب الخطة ارتدت النقاب واتفقت مع زوجها العرفى على تنفيذ المهمة واقتحما الشقة لكنهما فوجئا بأن رجل الاعمال الشاب قد استخدم عنده عاملة نيجيرية تدعى "ليزا" 41 سنة بدلا منها.
لايهم .. فالخادمة بمفردها .. قام "ايمن " بتطويقها وضربها بخشبة أفقدتها توازنها .. كمم فمها .. ثم قيداها واستوليا على مشغولات ذهبية بقيمة 70 ألف جنيه، و14 ساعة يد، و3 هواتف محمولة، وعدد من محتويات الشقة وفرا هاربين.
عاد رجل الأعمال الشاب وروت له الخادمة النيجيرية ما حدث .. اتجه الى قسم الشرطة .. وهناك حرر محضرا وكتب لرئيس المباحث كل الشخصيات التى دخلت هذا المنزل من قبل .. ومنهم بالطبع "نورا".
تحريات المباحث جمعت المزيد من المعلومات عن المشتبه بهم .. وصارت كل الادلة تشير اليها .. والى زوجها العرفى .. حتى سقطا فى كمين بمنطقة السيدة عائشة .. لتحول الى النيابة.
سقطت"نورا" ولسان حالها يقول " الحجر الداير لابد من لطمه".

زوجة مزيفة لمدة نصف يوم !!
2011-10-03
في بلد رؤية وجه امرأة فيه تعد جريمة .. بل هي خروجا عن المألوف .. وربما دلالات رؤيته تعني تشكيكا فى سمعتها وحيائها وأشياءا أخري .. يصبح الخداع مشروعا.
لاسيما أن العريس ملتاع و مشتاق للمتعة الحلال.. حيث تأسيس بيت تكون ذروة سنامه امرأة صالحة, جميلة, يغض جمالها طرفه عمن سواها.
وفى المقابل كان شقيق العروس مشتاق هو الأخر للخلاص من نكد شقيقته المستمر مع زوجته.. حيث تحول البيت إلى ساحة "وغى" بين الاثنتين مرة بأسباب وجيهة.. وألف مرة بدون أسباب على الإطلاق, اللهم إلا التنكيد عليه والسلام.
علم ذات يوم أن عريسا ينتوي التقدم لابنته ذات التسعة عشر ربيعا, وافق على الفور, وعلمت شقيقته بالأمر فحولت المنزل إلى جحيم .. متهمة اياه بأنه السبب وراء "عنوستها".. خاصة أنه هو المسئول عنها بعد وفاة والديهما.
نافش الامر مع زوجته , واقنعها بأن العريس القادم قد يكون فرصة طيبة للخلاص من "نكد" شقيقته.. أما ابنتهما فلا زالت صغيرة السن والمستقبل امامها واسع وسوقها "رائج" .. وجلسا يخططا الخطة.
جاء العريس "الموعود" واستقبلوه بحفاوة كبيرة .. طلب منهم رؤية عروسته فاخرج الرجل ابنته متحلية بأبهى حلتها.. وعلى الفور .. تعلق العريس بها بعدما ملأت انوثتها مشاعره .. وتحدث فى المهر.
طلب والدها مهرا كبيرا.. وأن يكون الزواج سريعا.. فهو من أسرة محافظة .. لا تقبل بأن يدخل ويخرج عليهم شخص غريب.. والفتاة جميلة وشابة ومرحة.. تملأ عينا من يشاهدها.
استكبر العريس المهر فى البداية إلا انه رضخ للمطلب تحت وطأة رغبته.. وتم الإعداد لكل شئ.
اقيم حفل الزفاف في أجواء عائلية وبعد ذلك اصطحب الرجل زوجته الى أحد فنادق الرياض، ليكتشف انه كان ضحية خدعة قام بها شقيق العروس.
وبعد محاولات بذلها لمعرفة شخصية العروس علم من عروسه انه كان يصعب على شقيقها ان يجد لها عريساً يقبل بها، لكونهاعلى قدر متواضع من الجاذبية.
لم تمر دقائق حتى استدعى العريس أهله وأبناء عمومته للمجئ الى الفندق، فأبلغهم بـ "المقلب" الذي وقع فيه، بسبب شخص كان كل همه ان يزوج شقيقته ولو بخدعة، والحصول على المال المقدم كمهر.
ومن ثم توجه "الزوجان" ومعهما من جاء من أقارب العريس الى شقيق العروس، الذي اعترف بخدعته، فأعاد المهر واستعاد شقيقته بعد ان لعبت دور العروس في زواج لم يدم أكثر من نصف يوم.

.. وتبخرت أحلام الثراء .. فى السلوم
2011-10-02 
91 شابا لم يجمع بينهم شيء سوى أنهم جميعا مصريون و جميعا فقراء أو لديهم مجرد شعور بالفقر.. وجميعا مغامرون وحالمون بالثراء السريع و جميعا قرروا دون اتفاق بينهم على الالتقاء مع "أنور. ف" صاحب مركب تهريب عمالة غير شرعية لايطاليا.
ذهب كل واحد منهم لالتقائه بعدما ذاع صيته بقدرته الفائقة على تهريب مهاجرين غير شرعيين إلى ايطاليا وقبرص, وانه كان سببا مباشرا في انتشال "س" و"ص" وكل حروف الأبجدية العربية من أسماء من الفقر المدقع , وصار كل واحد منهم يملك سيارة فخمة وأراض وشقق ويلعب بالفلوس لعب وصار فاتحة خير على أهله.
جاءوا من كل صوب وحدب في بر مصر 30 شاباًَ من المنوفية و22 من أسيوط و19 من الغربية و12 من كفر الشيخ، وغيرهم من الفيوم والمنيا وسوهاج والدقهلية .. جميعهم الهرب من جحيم الفقر .. الهرب حتى لو كان البديل عباب البحر ولجاته.. فقط يكفى أنهم حاولوا .
التقوه ودفعوا المعلوم .. وتحدد يوم الانطلاق إلى سواحل ايطاليا.
أخبرهم "أنور" أن الرحلة سوف تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أيام وبعدها تكون حياتهم الجديدة قد بدأت.. ونصحهم بالتخفي حتى لا يتم ضبطهم وترحيلهم مخليا مسئوليته فى حال حدوث ذلك.
أدار "أنور" محرك المركب ودارت معه آمال ومخاوف الركاب الذي كان يكتظ بهم لدرجة قد تعرضه للغرق.. بعضهم خاف من الأمر إلا أن رئيس المركب طمأنهم أنه "خبرة" وأنه يسافر إلى ايطاليا بالشكل الذي يسافر به الفرد إلى طنطا.
شعر الجميع بالأمان وكانوا مفعمين بالأمل .. وبدأوا يتسامرون ويتحدثون عن أمانيهم .. منهم من يريد بناء بيت بالاسمنت المسلح بدلا من البيت المبنى بالطوب اللبن.. ومنهم من يريد أن يستبدل شقته ذات الحجرتين وصالة بأخرى ثلاثة أو أربعة حجرات.. ومنهم من يريد جمع الأموال لزوم مصاريف علاج والدته أو والده ومنهم من داعبت مخيلته بنات روما الشقراوات ومنهم .. ألخ.
مضى اليوم الأول .. الشمس تشرق ثم تعاود الشروق والمغيب لمدة أربعة أيام ..سأل بعضهم "انور " عن السبب الذى جعلهم يتأخرون .. الا انه أخذ يطمئنهم بأن ظرفا ما قد حدث قد يؤخر وصولهم يوما او يومين.
نعم هى ليست بالوقت الكثير من سنينهم الى أهدرت من قبل دون قيمة.
مضى اليومان ولم يصلوا .. فعاود يطمئنهم أنه خلال ساعات سيصل .. صرخوا فيه لقد نفذ طعامنا .. وجمد برد البحر الذى لا أول له ولا أخر جلودهم.. لكنه اعترف بأنه قد يكون ضل الطريق.. هددوه بأنهم سيردون أموالهم .. أشعلوا ثيابهم حتى تشاهد طائرة أو سفينة أدخنتها ولكن دون جدوى.. استيئسوا أمرهم .. واسترجعوا تلك المشاهد المعتادة لجثث أفارقة غرقت أثناء عبورهم الى أوربا.
وفجأة صرخ "أنور" لقد وصلنا إلى شواطئ ايطاليا ..انتعش الأمل فيهم مجددا .. صاحوا جميعا غير مصدقين أنهم لم ينجو فحسب بل ونجحوا فى الوصول إلى ايطاليا.
قال لهم "أنور" انه يجب أن يهبطوا على الشاطئ ليلا حتى لا يلقى حرس خفر السواحل الايطالية القبض عليهم.
نزلوا فجرا على الشاطئ وذهب "أنور" فى حال سبيله عائدا إلى مصر.
لم تمر ساعات حتى فوجئ الجميع بقوات من الجيش تلقى القبض عليهم .. هنا عرفوا أنهم نزلوا على شاطئ شرق رأس شندى بالقرب من مدينة السلوم المصرية حيث قامت قوات حرس الحدود تحت إشراف العقيد على عشماوى رئيس مكتب مخابرات حرس الحدود بالمنطقة الغربية العسكرية بإلقاء القبض عليهم وتحويلهم للنيابة.

نهاية رجل لهث خلف الشيطان
محيط يوم 18 - 10 – 2011
لم يتذكر هذا الأب الجاحد مرة واحدة لبناته الأربعة" 14 و 12 و 9 و 6" سنوات أن قالت إحداهن له يا "بابا"ولم يتذكر لهفتهن عليه أثناء خروجه خلسة منهن الى عمله حينما كن صغارا .. ولا لهفتهن إليه حينما يعود .. تلبسه فقط شيطان ماكر.. فجرده من قلبه ووضع مكانه حجرا..وراح يطعن كل واحدة منهن بسكين فى الرقبة والصدر ثم يلقى بهن واحدة تلو الأخرى من بئر السلم فى الدور السادس بينما نجت إحداهن من المصير الاسود المحتوم.
ليت ذلك فحسب بل انه لم يكترث بما حدث .. وراح يحتسى الشاى وأغلق على نفسه حجرته غير عابئ بجريمته النكراء الشنيعة.
وكان هذا الاب قد تشاجر مع زوجته بسبب شكه في نسب بناته الأربع .. تطور الشجار فألقى عليها يمين الطلاق مما دعاها للاتصال بأشقائها ولما حضروا تركت المنزل والبنات وفرت الى بيت اهلها غاضبة .
أصيب الاب بحالة هياج شديدة وأمسك سكينا وراح يطعن بناته في الصدر والرقبة ثم راح يمسك بكل واحدة ويلقي بها في بئر العمارة من الطابق السادس ، وبالفعل نجح في إلقاء ثلاث وهربت منه ابنته الكبرى بعد أن طعنها ثلاث طعنات ثم أغلق باب المنزل وراح يحتسي الشاي حتى تمكن الأهالي من نقل المجني عليهن إلي المستشفى فى حالة سيئة ولما حضرت الشرطة فتح الباب لهم دون مقاومة .
قال الأب غريب الأطوار للنيابة تزوجت منذ 15عاما ولم أشك في إخلاص زوجتي لى ولو للحظة واحدة ولكن منذ ثلاثة أيام فقط أصابتني الهواجس وسيطرت علي تهيؤاتي بأن أشخاصا تكلمني وتقول لي البنات لسن بناتك.
وواصل الأب حديثه الى النيابة قمت بإبلاغ زوجتي بشكي في أن هؤلاء البنات هم بالفعل بناتي , فغضبت بشدة واتهمتني بالجنون , وأقسمت علي المصحف أنهن بناتي بالفعل ,وطلبت مني الطلاق فوجدتها فرصة سانحة للخلاص من الشكوك فى إخلاصها فطلقتها .. وحضر أشقاؤها وأخذوها وتركوا لي البنات.. غضبت بشدة لأنها لم تأخذ البنات معها .. أى أن العار لا زال يلازمني .. حاولت أن اكظم غيظي.. تدبرت الأمر فقررت الخلاص منهن .. أحضرت لهن طبقا من الفاكهة وطلبت منهن تناوله.
ولكن لم استطع الانتظار حتى يتناولنه حيث أصبت بحالة هياج شديدة ورحت اطعنهن بالسكين وأمسكت كل فتاة وألقيت بها في منور العمارة لكن ابنتي الكبرى هربت من علي السلم بعد أن طعنتها.
المشكلة أن هذا الأب لم يبدو متوترا أمام النيابة سواء ولا الشرطة بل بدا هادئا وثابتا وكأنه لم يفعل شيئا على الإطلاق وكأن ما فعله مجرد شئ يفعله الإنسان فى ميراثه وممتلكاته .. بليل انه أحضر سكينا ملوثة بالدماء كان قد استخدمها فى الحادث.
مع كل تلك الملابسات شكت النيابة فى صحة قواه العقلية وطلبت تحريات الشرطة عن حالته العقلية واستدعاء زوجته وأشقائها وجيرانهم لسماع أقوالهم ومع ذلك لم تتمكن النيابة من قيامه بتمثيله الجريمة خوفا من انتقام أهل زوجته منه وقتله.
ويبقى سؤال : هل استبدل الرجل قلبه بحجر .. أم أن الشيطان يفعل ما هو أحمق من ذلك؟
وهل العذر الذى ساقه لارتكاب فعلته كافيا أم انه عذر أقبح من ذنب

نزوات .. وخراب بيوت
محيط يوم 15 - 10 - 2011
الدنيا ليست كلها خيانات .. هناك زوجات وفيات مؤمنات .. وهناك ازوج اوفياء مؤمنون .. والا ما كانت والدتك ووالدتى واختى واختك .. لكن فى المقابل هناك ايضا قلة تطفين على سطح المجتمعات .. كثيرات الحركة والتنقل .. فيخيل اليك انهن هن الاغلبية مع أنهن قلة محدودة للغاية.
هذه الزوجة السورية لم يشفع لها زواج دام عدة سنوات مع زوج كان يحبها .. وائتمنها على شرفه وشرف اسرته .. ولم يشفع لها انها انجبت منه ثلاثة صبيان .. وتحركت بشكل غرائزي لتهدم كل شيء .. وسقط الكهف كله فى النهاية على رأسها.. ورأس زوجها .. وجلبت العار لابنائها.
كانت تستغل ذهاب زوجها الى عمله كضابط فى الجيش السورى .. حيث كان يغيب عن المنزل لساعات طويلة وشعرت لفترة ما بالملل ومرور الوقت بشكل بطئ كئيب .. فى تربية الصبية الصغار الذين لا يتجاوز سن الكبير بينهم السبعة سنوات .
فى كل طلة من باب او بلكونة.. اثناء ذهابها للتسوق فى منطقة الغاب في حماة كا ن أحد الشباب من جيرانها يرمقها بنظرات لا تخفى رغبة جامحة تفتعل بداخله .. فى البداية لم تعره انتباها .. فلا يصح لفتاة ان تتحدث مع اغراب .. لا سيما لو كانت متزوجة ..حاصرها فى الرايحة والجاية .. الا انها اخطأت .. تبسمت له.. وراحت تستجيب لنظراته .. والابتسامات جلبت كلمات .. ثم فضفضات عن مشا كلها ومشاكله .. واخيرا اصبحت لا تستغنى عن الحديث معه .. تعيش مع زوجها جسدا .. ومعه روحا.
لم تنتظر بعد ليطلب منها الرذيلة ولكنها هى التى طلبتها .. حتى كان ما كان .
وقعت فى ارتكاب الفاحشة .. والمرأة التى تخون زوجها مرة تخونه عشرة .. بل مليون .. وشيئا فشئ زال شعورها بالخطيئة .. فاصبح الامر روتينيا على مدى خمسة اعوام كاملة.
ولكن لكل بداية نهاية ..وبالقطع الطريق الذى يبدأ بالخيانة ينتهي بالغدر .. او الموت.
فقد وجدت جثتها هامدة في منزلها بمنطقة الغاب في حماة إثر تعرضها لطلق ناري في رأسها من مجهول وهي متزوجة ولها ثلاثة أبناء، وتم نقلها إلى أقرب مستشفى بالمنطقة.
وأكدت التحريات أن زوج القتيلة هو الذي قام بإطلاق النار من مسدسه الحربي عيار 9 ملم عليها ، كما وجدت بجانب فراشها بمنزلها طلقة فارغة من عيار المسدس نفسه الذي يحمله.
وبالتحقيق مع الزوج اعترف بإطلاق النار على زوجه (بدافع الشرف) لاكتشافه علاقة مشبوهة مع أحد الجيران .. كما اعترف أنه أخفى المسدس الحربي من نوع ستار المستخدم في جريمة قتل زوجه في الأراضي الزراعية بقريته.
وبالتحقيق مع الجار اعترف بوجود علاقة جنسية مع القتيلة منذ خمس سنوات، فيما اعترفالزوج المخدوع بارتكابه الجريمة بدافع الشرف .. وتم إحضار المسدس المستخدم فى الجريمة ومصادرته، وإحالة المقبوض عليهما الزوج والعشيق إلى القضاء ليقول كلمته في هذه الجريمة التي اكتشف فيها الزوج خيانة زوجه له بعد أكثر من خمس سنوات.
دمرت الزوجة التى لم تصن شرف زوجها الاسرة بالكامل .. زوج محيوس .. واولاد مشردين .. وهى ذهبت للقاء ربها وهى خاطئة

البخيل .. وأنا
محيط يوم 15 - 10 - 2011
البخيل بخيل في كل شيء،بخيل في مشاعره وأحاسيسه قبل أن يكون بخيلا في ماله،والغريب أنه لا يقيم العدالة إلا في توزيع بخله وشحه على الجميع دون تمييز،مقلدا دور فريد شوقي في مسلسل "البخيل..وأنا".
تقدمت فتاة سعودية تبلغ من العمر 36 عاما،وتعمل في مجال التعليم بشكوى لمحكمة الباحة بغرب المملكة ضد والدها،لأنه يرفض تزويجها طمعا في راتبها،وأنه منع اقترانها منذ فترة طويلة لهذا السبب حتى وصلت إلى هذا السن الحرج، مضيعا عليها فرصة الاقتران بنصفها الثاني الذي تحلم به كل بنت قبل أن تتخطى مرحلة الطفولة.
وقالت الفتاة في الدعوى إنها ظلت منذ سنوات تحاول إقناع والدها في رغبتها العيش مع زوج بما شرع الله، إلا أن الأب رفض كل توسلاتها التي لم تجد معه نفعا.
ياه...هل هذا معقول؟..هل يمكن أن تعمي "الفلوس" نظر الأب عن ابنته؟ وهل سيرتاح ضمير الأب المتبلد حينما يقضي على مستقبل ابنته ، مقابل ثمن بخس دراهم معدودات وكان فيها من الزاهدين؟ وهل ستغنيه تلك الأموال القليلة؟والأهم كيف استطاع أن يسلخ من قلبه مشاعر الأبوبة؟
الغريب أن جيران الأب البخيل ، وكلمة "أب" لا يستحقها ، كانوا أحن على ابنتيه منه ، وتدخلوا مرات عديدة ، لكي يقبل بزواج ابنته ولكن هيهات هيهات.
الغريب أيضا أن ما ارتكبه هذا الأب العتل مع ابنته الصغرى،ارتكبه من قبل مع شقيقتها الكبرى ، فقد أوردت الأخبار أن للمعلمة شقيقة أخري بلغت من العمر (45 عاما) ،ولم تتزوج بسبب جشعه وطمعه في راتبها،نفس المسلسل ووقتها تحدث عدد من رجال القرية مرارا مع والد المعلمتين لتزوجيهما،لكنه كان يتحجج بحجج واهية لإبعاد كل من يتقدم لهما.
خافت الأخت الصغرى من الدخول في النفق المظلم ، وبعد تعنت الأب ورفضه كل التوسلات والتدخلات من أهل الخير،خرجت من المنزل برفقة شقيقها لمحكمة الباحة وهناك تقدمت بشكوى ضده.
أجرى القاضي الذي تسلم حيثيات الشكوى اتصالا مع والد الفتاة ليصلح بينهما،غير أن الفتاة رفضت العودة وطالبت بفسخ ولايته عليها،ما أثار غضب الأب واحتدم النقاش بينهما، وهو ما جعل القاضي وحفاظا على سلامتها يخاطب دار الرعاية الاجتماعية لإيجاد مقر للفتاة إلى حين الفصل في لقضية.
أمر غريب، فلو كان لإنسان قطة وليست إنسانة لمن عليها وأغدق ،ورعاها ،بل وزوجها ، لأن هذه هي سنة الحياة ،أما عند هذه النوعية من الناس،فمنطق الأشياء يختلف ، ولا نصح يسدى معهم، ورغم غناه فقد عاش فقيرا، وسيموت فقيرا ،لأن الغنى غنى النفس.


نهاية المطاف لـ"الثعلب العجوز"
محيط يوم 13 - 10 - 2011
يبدو أن العجائز صاروا مولعين بالرذيلة .. محبين لها .. الأمر الذى يفسر تفشى المنكر فى مجتمعاتنا رغم انه مجتمعات متدينة تجعل من العلاقة بين المرأة والرجل من اولى مقدساتها .. ووضع الله وليس البشر فحسب لها التنظيمات.. والتشريعات.
فى مصر .. عجوز تدير شبكة دعارة .. وفى ايران عجوز يغتصب 37 سيدة .. يا له من أمر مفزع .. الشخص الذى يجب أن يصير قدوة للحسن والكمال يتحول الى قدوة سيئة .
"أحمد ب" رجل بلغ من العمر ارذله .. 67 عاما .. تجرد من العقل وراح يعبث كالمراهقين خلف نزواته وغرائزه .. التى من المفترض انها فى حالة نضوب وليس تدفق.. ليت ذلك فحسب .. بل انه خطط ودبر للوصول لغاياته.. كما يفعل مراهق عشرينى بلغ من الخبث والشقاوة مبلغا كبيرا.
فقد استغل "الثعلب العجوز" كما لقبته صحف بلاده – ايران- هيئته الوقورة فضلا عن سنه الكبير .. وادعى انه يشارك فى الاعمال الخيرية .. الاعمال التى تبر بالاطفال المتخلفين ذهنيا .. كان يذهب الى بيوت الضحايا .. مدعيا أنه موظف بالشئون الاجتماعية جاء للتعرف على مطالب هؤلاء الاطفال .. ومدى حاجتهم الى بعض الاشياء .
ينفتح له كل بيت ويتم استقباله بترحاب شديد .. يختلس النظر هنا وهناك .. هو لايقصد الطفل المعاق بالطبع ولكنه يقصد أم الطفل نفسها.. فاذا كانت جميلة .. يسارع باخبارها بأن الوزارة وافقت على تزويد الطفل ببعض حاجياته وانها يجب ان تذهب الى العنوان الذى يقدمه لها حتى تكمل الاوراق وتتسلم المساعدات.
تفرح السيدة بهذه المنحة التى سقطت عليها من السماء وعلى يد هذا الرجل الطيب .. تذهب اليه فى الوقت المحدد والامل يحدوها فى ان تقدم شيئا جديدا الى الطفل المعاق.
تطرق الجرس .. يفتح العجوز الباب.. تدخل.. يقوم باغلاق الباب .. وتجلس على الكراسى .. يدعى انه سيعد لها مشروبا قبل اتمام الاجراءات .. يختفى برهات .. يعد فيها الكاميرات لزوم الوليمة .. برهات حتى يفاجئها عاريا .. تريد ان تصرخ فيكتم صوتها ويشل حركتها بالة حديدية كانت معدة لهذا الغرض .. يجردها من الملابس شيئا فشئ .. حتى تصبح عارية تماما.. ثم ينهش عرضها.. وبعدما ينتهى يقوم بعرض الفيلم الذى صوره لها .. ويحذرها من ابلاغ الشرطة.
كثيرات من الضحايا استسلمن للخوف .. وكتمن سر تلك الزيارة المشئومة لمنزل الذئب العجوز.. الا واحدة أبت أن تستسلم ..فابلغت الشرطة .. التى القت القبض عليه.. وتناولت الصحافة قصتها بشئ من عدم التصديق واحيانا الاندهاش .. تجرأت ضحايا اخريات لمساندة تلك الضحية وقص ما حدث معهن .. صار الخبر مؤكدا.
بلغ عدد الضحايا 37 سيدة .. منهن من قاومن بشراسة .. ومنهن من استسلمن من اول كلمة تهديد.
حكمت المحكمة باعدام الرجل فى بلد يعاقب فيه مرتكب جرائم القتل والاغتصاب والسرقة المسلحة والاتجار بالمخدرات بكميات تزيد عن خمسة كيلوجرامات بالإعدام فى إيران.
ونفذ حكم الإعدام فى سجن أصفهان بوسط إيران بعد أن صدقت المحكمة العليا عليه، لتنتهى إجراءات قانونية استمرت أربع سنوات.
وهنا وصل العجوز الى اللحظة التى لم يكن قد اقام لها حسابا وهى لقاء الله

عجوز .. لن ينجو من عدالة السماء
محيط يوم 13 - 10 - 2011
هم فى الواقع ليسوا عجائز عمر .. بل هم عجائز قلوب وعقول .. فلليوم الثالث على التوالى .. ننشر وقائع وجرائم فظيعة ابطالها اناس من العجائز الذين ضلوا الطريق فاقبلوا على الدنيا فى وقت ادبارها عنهم .. كما ادبرت وستدبر عن كل مخلوق من قبلهم ومن بعدهم.
ليتهم اقبلوا على الدنيا بعمل صالح .. واستطعموا زينتها .. بحلها وحلالها .. ولكنهم تركوا الحلال كله وذهبوا ليمرغوا روحهم حتى الثمالة فى الحرام .. ليصنعوا فى ذلك قدوة سيئة لاحفادهم ويضربون لهم مثلا بالسلف الطالح !!
فى اليوم الاول نشرنا قصة لسيدة مسنة مصرية حولت شقتها لوكر دعارة .. واليوم الثانى لعجوز ايرانى اغتصب 37 سيدة من عمر بناته .. وقصة اليوم عن عجوز سعودى بلغ 62 عاما ترك ارض الرسول الكريم وبدلا من ان يسافر فى بلاد الله للدعوة فى سبيل الله سافر الى المغرب للدعارة.
فقد كان يتجول العجوز السعودى بشكل دورى فى شوارع الرباط راكبا سيارته الفارهة متدثرا بريالاته ودولارته التى يسيل لها لعاب ضعاف النفوس من الناس .. وكان يمثل له شارع فال ولد عمير بحي أكدال بالرباط وهو حى راق مرتعا خصبا لاصطياد الضحايا من الفتيات.. ومن بينهن اطفال لسن فى عمر بناته ولكن فى عمر احفاده.
كان العجوز يهوي المجون بكل اشكاله .. خمور .. وفسق .. وجنس .. بل جنس جماعى .. حيث تمكن من اصطياد مجموعة من الفتيات ممن استدرجهن إلى وكره، وشاركته أغلبهن في إحياء ليالي ماجنة، حضرتها العشرات من الفتيات ممن يخدمنه ويمارس معهن الجنس بشكل جماعي .
فى احد المرات التى اعتادها فى ليالى الرباط الساحرة كان يقود سيارته الفارهة التى تلفت النظر .. كانت احدى الفتيات القاصرات تسير على الرصيف الموازي .. اخذ يسير ببطء حتى التفتت اليه .. خلبها منظر سيارته الفارهة .. اشار اليها بيده فاقتربت اليه .. اعطاها كارتا به عنوان اقامته .. ظنت الفتاة أن العجوز يريدها فى عمل ما.. فى بلد يعانى شبابه من البطالة القاتلة .. وفرصة العمل لدى احد اثرياء الخليج تعني لدى الولد او البنت فرصة لا تعوض .
لم تتردد الفتاة فى الذهاب اليه .. ما ان وصلت الى مقر سكنه حتى بهرها منظر القصر الذى يقيم فيه.. وازداد انبهارها حينما فوجئت بحمامات السباحة والخدم والحشم الذين يعملن معه وجميعهن فى الغالب نساء..سلمت الكارت لاحدى السيدات وطلبت مقابلة الرجل .. برهات حتى دعاها الى الدخول .. لم يكن احد معه .. ناداها بينما كان يجلس على كرسيه الوثير ..ذهبت اليه .. طلب منها الجلوس بجواره بينما كان جالسا بشكل اقرب الى النوم على اريكته.
جلست .. وجدته يحاول أن يتحسس جسدها .. نهرته .. اشتد غيظه .. كيف تجرؤ على الرفض .. فشرف لها أن يطلب منها ذلك.. ولم يسبق أن رفضت زائرة لهذا القصر هذا الطلب البسيط "السخيف" على حد اعتقاده .. ألح فى طلبه فنهرته ونهضت للذهاب .. امسك بيدها بشدة .. واخرج من جيبه حزمة دولارات .. وقدمها لها .. فى منطقة حساسة ..استسلمت الفتاة وقضى العجوز وطره.
ذهبت الفتاة القاصر الى اهلها .. قصت لهم ما حدث .. فابلغوا الشرطة.. راقبته الشرطة واستجوبت عددا من المترددات على القصر فتكشف لها أن الرجل جند ًمن الخدم والوسيطات اللائي يجلبن له البضاعة، بالإضافة إلى تحركاته شخصياً ببعض المتاجر الراقية والأحياء المعروفة.
الغريب ان الشرطة اطلقت سراح العجوز وأحالت المتورطات وبعض العاملين والوسطاء إلى القضاء.
وهكذا نجا العجوز من قبضة حكومة الارض لاسباب قد نعرفها .. ولكن كيف يا ترى ينجو من رب السماوات والارض؟

عجوز .. نسيت الله فأنساها نفسها
محيط يوم 12 - 10 - 2011
حينما يكبر سن الواحد منا .. يترك الدنيا بما فيها من زيف وجور .. ويتجه الى الله .. الذى لابد أنه ملاقيه .. ويقف امامه فى موقف لا حول ولا قوة له فيه .. ولا يشفع له سوى كلمة خير سعى بها بين الناس .. او عمل صالح عمله فى الحياة الدنيا .. اى السفلى .. او ابن بار يدعو له.
إلا أن الكثيرون لا يدركون ذلك ويحسبون أنهم مخلدون فيها .. فلا يردعهم كبر سن ولا عطف على ضحايا .. ويحسبون انهم يحسنون صنعا.
من هؤلاء الناس عجوز تدعى "سهام" وتقطن فى شقة بإحدى العقارات بشارع هارون الرشيد بمنطقة مصر الجديدة, بلغت من العمر 65 عاما , تركت الصلاة والصيام , واتجهت للاستثمار فى الخسارة ..فى الدعارة !!
فقد لاحظ الكثيرون من سكان العقار تردد فتيات يبدون سيئات السمعة برفقة رجال ثم يمكثون لعدة ساعات بداخل الشقة ثم يخرجون ويعاودون فى مرات أخرى، الأمر الذي جعل العديد من الشبهات تحوم حول تلك الشقة.. لم يصدق احد أن عجوزا تفعل ذلك الفعل المشين ولكن الشواهد لا تخطئ فالقادمون إلى الشقة أكثر من الخارجين .. ألوان وأشكال .. أغنياء وفقراء.. صغار وكبار.. عمال وشباب "مودرن".
حاولوا تقصى الحقائق والاستفسار عما يحدث منها .. الا أن البعض رأى انه بسؤالها عما يحدث سوف تتنبه لما يحاك لها وإنها فى كل الأحوال ستنكر ..فلا جدوي من الحديث معها أساسا .. لذلك قرر الكثيرون إبلاغ الشرطة التى أكدت تحرياتها صحة الاتهام وان الشقة تستخدم بالفعل فى ممارسة الدعارة مقابل مبالغ مالية، مما دفع ضباط مباحث الآداب إلى الحصول على إذن من النيابة العامة بتفتيش الشقة وضبط صاحبتها.
راقب ضباط المباحث العقار الذى تقطن به السيدة العجوز ..وقام الضابط أحمد حشاد من مباحث آداب القاهرة بمراقبة العقار الذى تقطن به العجوز حتى وجد رجلا يدعى "عصام" 55 سنة، يصعد إلى الشقة، فانتظر لمدة ربع ساعة حتى يتم ضبطه متلبسا بممارسة الرذيلة مع إحدى الفتيات بداخل الشقة.
وبالفعل بمداهمة الشقة تم ضبط الرجل بصحبة فتاة تدعى "سماح" 29 سنة، بإحدى غرف النوم، وتم العثور على فتاة أخرى تدعى "هبة" 27 سنة، أثناء خروجها من الحمام بملابس خليعة وأقرت أمام ضابط المباحث، بأنها كانت بانتظار زبون آخر لممارسة الرذيلة مقابل مبالغ مالية.
ألقى القبض على العجوز صاحبة الشقة والفتاتين والرجل الذى تم ضبطه أثناء ممارسة الزنا، وتم إحالتهم إلى النيابة العامة لتولى التحقيق حيث اعترف الرجل بأنه منذ عدة أيام تعرف على زعيمة شبكة الدعارة من خلال صديق له اصطحبه إلى الشقة وأنه اتفق مع العجوز على أن تستقطب إليه فتاة ليل لممارسة الرذيلة معها مقابل مبلغ مالي قدره 300 جنيه، حتى جاء فى يوم الحادث وألقى القبض عليه متلبسا بارتكاب الواقعة.

وسقط قناص المراهقات
محيط يوم 11 - 10 - 2011
"مسعود.ع" 32 سنة، يعمل كهربائيا لدى بلدية "باش جراح" فرع "حي الجبل" بالجزائر اعتاد التصرف كما يتصرف الذئب .. والايقاع بضحاياه من الفتيات بسهولة مستغلا فى ذلك سذاجة هؤلاء الفتيات من جانب ومهارته فى تصنع دور العاشق الولهان.. والمعجب المتيم لحين من الوقت.
هذا المحتال يلفت انتباه ضحاياه الذين يوقع بهن من خلال تسكعه في محطات الحافلات والقطار فى البداية كشخص معجب بهن .. وحينما تبتلع الفتاة الطعم .. وتبادله رغبتها فى مبادلته الحب العذري والمشاعر النبيلة .. يخفى من وجهه ملامح الذئب ويلبس قناع العاشق الرومانسى ..يعطيهن معلومات عن نفسه يغير فيها حقيقة اسمه ومهنته وعنوانه .. ثم يستدرجهن بعيدا بكلامه المعسول، وحينما يبتعد عن الناس يكشف عن حقيقته ..يشهر سلاحه ويضغط عليهن لمصاحبته لأماكن خالية .
فى الطريق يعود ليستخدم الخديعة مرة ثانية مبديا انه استخدم السلاح الابيض فقط لرغبته فقط في التحدث اليهن في هدوء ويخشى أن تسئ الظن به فيرتفع صوتها بالصراخ .. الامر الذى يهدئ لحين من الوقت روع الضحية ولكن لا يزيله بالقطع.
وحينما يصل الى مكان أمن تماما يفاجئ الضحية بالإعتداء عليها جنسيا وبعد مقاومتها له يجردهن من ممتلكاتهن المتمثلة في غالب الأحيان في الهواتف النقالة والمجوهرات.
من ضحاياه طالبة جامعية تقطن ب"درارية" وقعت فريسة له حيث جردها من مجوهرات تفوق 20 مليون سنتيم وهاتفها المحمول وبعض الأغراض التى كانت في حقيبتها اليدوية.
وكذلك طالبة بالمرحلة الثانوية تقطن ب"سحاولة" حيث حاول اغتصابها وسرق أقراطها بعد ان استدرجها من منطقة التنس ب"باش جراح" لمكان خال ناحية شركة "ميشلان"، وهددها بالسلاح الأبيض وارغمها على مصاحبته لغابة (ليجيكو) بنفس المنطقة.
بنفس الطريقة ارتكب الذئب البشرى عدة جرائم.. ونفس المكان استدرج له 5 فتيات منهن قاصرات، حيث يختار ضحاياه من الشابات الغريبات عن المنطقة.. ومنهن فتاة حضرت تلك المنطقة لحضور "عرس" احدى قريباتها.
تعددت بلاغات الاسر المكلومة على ذويها البنات ممن وقعن ضحايا لهذا الشاب المتحول .. الذى سعيا وراء غرائزه يرتكب الموبقات ويحول حياة انسان اخر بل اسرة برمتها الى جحيم.
ثم اخيرا وبعد تحريات دامت شهرا كامل .. تمكنت الشرطة من التعرف على هوية قناص المراهقات والقت القبض عليه .. ليعترف بجرائمه .. ويزيل الرعب الذى قتل قلوب اهالى المنطقة ممن لديهم فتيات يخرجن للعمل او للأى ظرف كان.

"شرطى .. وزوجة لعوب .. وقتيل"
محيط يوم 08 - 10 - 2011
"رشا" الفتاة ذات ال 24 عاما أرادت التحرر نهائيا من عبء زوج تزوجته منذ قرابة الخمسة أعوام وأنجبت منه طفلة أسمتها "سمية" يحاسبها على كل صغيرة وكبيرة ..فى الخروج والدخول .. فى مصاريف البيت.. فى علاقتها بأهله .. فى الأمر والنهى وهذا يصح وذلك لا يصح .
ملت تلك العيشة فقد كان زواجها منه زواج "صالونات ".. هي لم تعرفه من قبل.. ولم يحقق لها أحلامها .. فى الانتقال الى عيشة جديدة .. الى حياة تختلف عن حياة أسرتها التي هربت منها بفارغ الصبر .. لأنها بذلك انتقلت من فقر الى فقر.. وما يزيد الطين بله أنها لم تجد فى شخصيته فارس أحلامها ولا ما يروي ظمأ خيالها المريض.. لذلك قررت أن تبحث عن المتعة .. حتى لو كانت حرام وتكسر عرف تعارف عليه المجتمع عن الزوجة الصالحة .. التي تقيم أسرة .. وترضى بالمقسوم الذى قدره الله لها.
وجدت"رشا" فى "محمد.ع.ب" 26 عاما والمقيم فى عزبة خليل بركات مركز أبو كبير بالشرقية ويعمل كشرطي فى الإدارة العامة للسياحة والآثار حيث مسكن أهلها فتى أحلامها الذي لم تتزوجه وتزوجت من لحام الأوكسجين "السيد.ك.م" 32 عاما .
خلب قلبها المريض بخفة ظله وقفشاته المرحة .. ظنت أن هذا الشخص الذي لا تواجهه مشكلة إلا واستخف بها وجابهها بشئ من الاستكبار.. قادر على أن أن يحل جميع مشاكلها.. لاسيما أنها كانت تراه صغيرا وكبرا سويا .
راودها الفتى عن نفسها .. فلم تمانع .. بل رحبت بشدة به .. وأسرعت بالدخول في مغارة الخيانة .. حيث كانت دائما ما تلتقيه قبل او بعد الذهاب الى بيت أهلها .. عشش الحب الحرام فى فؤادها .. وظلت دائمة التردد الى بيت أهلها حتى تلتقيه.
كان الزوج المخدوع قلق بعض الشئ من كثرة ترددها على بيت أهلها .. وانخفاض مستوي العناية به .. لدرجة كبيرة .. ولطالما شكي من ذلك لها لكنها كانت تواجهه بعدم اكتراث.
وأخيرا لها اليمين بعدم الذهاب الى أسرتها نهائيا .. ثارت ثورتها .. وأخبرت عشيقها بما حدث .. طلبت منه ان يأتى هو إليها فى بيت الزوجية .. لكنه خاف ورفض .. ظنت أنها لحظة الفراق عن العشق الحرام .
فى اليوم التالي .. عاودت الاتصال بعشيقها .. طلبت منه ان يفكر فى حل نهائي للمشكلة .. فعاودها الاتصال ليلا مخبرا إياها بنيته قتل الزوج .. فرحت بالخبر.. وأخبرته بجميع تحركاته .
فى اليوم الموعود خرج الزوج للعمل فى إحدى الورش التابعة لمدينة العاشر من رمضان مستقلا دراجته البخارية .. وخرجت الزوجة اللعوب تقتفى خطواته .. حتى وصلا مكان ما حتى ظهر العشيق وطلب من الزوج توصيله الى منطقة ما .. وما أن وصلا الى النقطة الجبلية المتفق عليها التابعة لدائرة قسم ثاني العاشر من رمضان .. هوى العشيق فجأة على رأس الزوج بالة حادة .. حاول الزوج المقاومة .. فظهرت الزوجة تساعد العشيق وتنقض بالة حادة أخرى فى بطن الزوج الذي فارق الحياة على الفور.
جرت الخائنة وعشيقها القتيل الى منطقة غير مرئية وفرا هاربين ظنا منهما إنهما افلتا من العقاب.
عثر المارة على الجثة وحامت شكوك النيابة حول الزوجة .. وبمراقبة اتصالاتها تم التوصل الى العشيق .. فتم إلقاء القبض عليهما وبمواجهتهما اعترفابتفاصيل الجريمة فتم إحالتهما الى النيابة

زفاف "شريفة" .. الى الاخرة
محيط يوم 07 - 10 - 2011
"شريفة" ذات السبعة عشر ربيعا عاشت شريفة وماتت شريفة..ولكنها للأسف دون أن تفرح مثل كل البنات.
فابنة "حاجر الدهسة" لبندر فرشوط بمحافظة قنا حيث صعيد مصر الجواني المعروف عنه صرامة العادات والتقاليد لا سيما فى أمر النساء .. لطالما حلمت بابن الحلال ..ورسمت لنفسها حكايات الغرام.. وعش الزوجية .. والابناء الذى يلتفون حولها ويملأون الدنيا ضجيجا وصخبا كما ملأتها هى واخوتها لأمها وأبيها .. وحينما جاء اليوم العريس الموعود لم تهنأ به ليلة واحدة.. ولم يهنأ هو بها.. بل كان يوم النهاية.
كانت "شريفة" وقريباتها وصديقاتها البنات يعدون لمستلزمات الفرح .. البسكويت .. و"الفايش " و"المصبوبة" و"الملتوت"و"اللحمة" لزوم حفلة عشاء الغد.. عشاء الفرح.
حرص الأب على اكرام "المعازيم" والا فالعار سيلحق به وقد يغضب ذلك العريس .. حيث يقيس هناك العريس مدى رضاء العروسة واهلها به بمدى ما تقدمه فى الفرح من اطعمة ومأكولات.
كانت البهجة ترفرف فى ارجاء البيت .. الا ان صوتا ارتفع فجأة .. أعقبه اطلاق نار .. خرج الرجال الذين كانوا يتسامرون في"المندرة" مهرولين لمعرفة اسباب اطلاق النار.
فى حين صعدت البنات فوق اسطح البيوت لتراقب المشهد من بعيد .. ولا مانع من استبدال الزغاريد بصراخ .
عرف الجميع السبب .. اغراب جاءوا يطلقون النار فى الهواء لتهويش عائلة "شريفة" مما استدعى عائلتها للرد باطلاق نار مماثل.
وكان تلاسنا محدودا قد حدث بين نسوة من عائلتى عبد العليم ونقري .. التى تنتمى كل واحدة منها الى قبيلتى العرب والهوارة .. اسرع شباب احد تلك العائلات الى طلب المدد من اقاربهم فى قرية "الكرنك"بمركز أبوتشت.
جاءوا للتصعيد فى احداث الامس ورفع الكارت الاحمر لأهل "شريفة" واستمر اطلاق الرصاص قرابة الساعة
صعدت "شريفة" اعلى سطح المنزل رغم تحذيرات صديقاتها بعدم فعل ذلك ..وهنا لم يمنحها القدر ساعات حتى تفرح بزفافها لتسقط غارقة فى دمائها وتزف الاخرة بدلا من الزفاف الى العريس المنتظر, وتحول سرادق فرحها الذى لم يتبقى عليه سوى 24 ساعة فقط الى سرادق للعزاء وتتحول الملابس البيضاء الى اللون الاسود.
اصيب فى الاحداث طفل بطلق نارى وتم علاجه واصيبت ايضا سيدة تدعى "شوق" بطلق ناري مماثل.
تم نقل جثة "شريفة" الى المستشفى والقبض على عشرات المتهمين وتحريز الاسلحة المستخدمة فى الواقعة واخطرت النيابة للتحقيق.
بينما اتهم شقيقها كلا من" أيمن.ع.م"، و"مؤمن.ع.م

مدرس الدقهلية ذئب أم إن بعض الظن إثم؟
محيط يوم 07 - 10 - 2011
لانستطيع أن نجزم بأن هذا المدرس شيطانا أوملاكا ، ولكن نستطيع بالقطع أن نجزم أن المناخ الفاسد مكن ضعاف النفوس من عمل اى شيء وفي أى وقت ، وخلق تلك الحالة من الريبة والشك.
وإذا كان لادخان بدون نار ، فإننا لازلنا في حالة ذهول مما حدث فى تلك المدرسة، وسننتظر تحقيقات النيابة ، حتى نصدر حكمنا ، لاسيما أن هناك وقائع مشابهة حدثت لمدرس فى مدرسة بالوراق منذ عامين.
فقد بثت الأخبار نبأ تجمهرعدد كبير من المواطنين أمام مدرسة سعد الشربينى الصناعية المشتركة بنبروه بمحافظة الدقهلية ، احتجاجا على قيام المدرس "أ.ح.ع" بعمل عقود للزواج العرفى من 132 طالبة.
ياه .. 132 طالبة .. أي 132 أم ومربية أجيال فى المستقبل ، 132 مدرسة أسرية ، أى مناخ ذلك الذي جعل مربي فاضل ، طلب منا أمير الشعراء احمد شوقى أن نقوم له احتراما وتبجيلا ، يسقط فى فخ الشك.
المهم ، أن أولياء الامور تجمهروا أمام المدرسة وحاولوا اقتحامها والفتك بهذا المدرس ، فتصدى لهم أمن المدرسة، وابلغ الشرطة التى حضرت على الفور حتى تطور الأمر، فاضطرت إلى إطلاق أعيرة نارية لمنع دخولهم المدرسة ، وقاموا بإلقاء القبض على المدرس، وأخرجوه من المدرسة بصعوبة بالغة بعد محاولات الأهالى الفتك به ، وانتقلوا به إلى قسم الشرطة ، فقام الأهالى بالتجمهر أمام القسم.
تحريات رئيس مباحث نبروه وضعت مزيدا من الشك أن المدرس "أ.ح.ع" جمع 132 ورقة توقيعات لطالبات على ورق أبيض ،احتوت كل ورقة على اسم الطالبة ومجموعها واسم مهنة الوالد.
إتهام مدير المدرسة للمدرس بأنه قام بجمع بيانات بدون تعليمات، ينفى مزاعم المدرس المشتبه فيه بأنه قام بجمعها لنقلهم إلى قسم الزخرفة.
الغريب أن النيابة أفرجت عن المدرس بضمان محل إقامته ، وعقب الإفراج عنه لم يتمكن أحد من معرفة الجهة التى ذهب إليها.

بلاغ السرقة كشف سر العلاقة الأثمة
محيط يوم 07 - 10 - 2011
لم يكن هذا الأب الكويتى يعتقد وهو فى طريقه لقسم الشرطة للابلاغ عن سرقة شخص لحقيبة يد ابنته أن البلاغ سيكشف له عن كارثة.
وفي التفاصيل ان مواطنا في منطقة الصليبخات تقدم ببلاغ عن قيام صاحب سيارة تحمل الرقم (...) بسرقة حقيبة يد ابنته التى تحوي هاتفا نقالا و150 دينارا.
راح الأب كأى مواطن يتعرض لحادث سرقة يطلب القصاص من السارق واعادة المسروقات لابنته المظلومة .. الا أن اعترافات السارق كانت كارثة.
وعلى طريقة الاحمق الذى اراد ان يبرأ نفسه من قضية سرق فاحضر ادلة تفيد قيامه بعملية قتل فى مكان اخر .. اعترف الطالب الجامعي الذى يدرس فى نفس الكلية التى تدرس فيها البنت أنه ارتكب فعلته ليس بغرض السرقة ولكن ليحصل على هاتفها المحمول ويتفقد ارقامه لاشتباهه بأن تصادق شخصا اخر غيره.
حيث انه كان يعاشرها جنسيا منذ زمن طويل ولاحظ فى الأونة الاخيرة أنها اخذت تبتعد عنه وتقترب من شباب اخرين.. وحينما عاتبها نهرته وطلبت منه قطع العلاقة نهائيا معه.
وقال اللص الجامعي أنه يحبها بشدة ولا يفضل أن يرتبط جنسيا مع سواها .. ولذلك فقد انتهز فرصة عدم اغلاقها باب سيارتها فى جراج الجامعة ونسيانها حقيبتها بداخلها فراح يستولى عليها حتى يتمكن من العثور على هاتفها المحمول .. ولما استشعر قدومها اخذ الشنطة بكل محتوياتها وفر هاربا.. لكنه فوجئ بمشاهدتها سيارته.
واضاف اللص فى الاعترافات انه لم يتوقع ابدا أن تبلغ الفتاة الشرطة لخوفها من ان يفتضح امرها.
انهار الاب جراء تلك الاعترافات.. فقد لطخت ابنته سمعته بالعار الذى قد لا يمحى ابدا .. فهو لم يصدق مطلقا أن ابنته ذات الوجه الطفولى .. والتى لا زالت فى اعتقاده طفلة .. ترتكب تلك الفاحشة التى يرفضها رب السماء.. وتنفيها اخلاق المسلمين.
تنازل الاب عن المحضر .. وراح يقرر ابنته بما حدث .. كان يتمنى لو كان اللص مغرضا .. تمنى لو كان الامر مجرد مبالغة من مجرم اراد الفرار من العقاب.. الا أن اعترافات البنت أكدت الاتهامات.. انها مارست الجنس مع العديد من زملاء الجامعة .. واخذ الاب الذى ترك الحابل على النابل لابنته يخطط فى الطريقة المثلى لمحو العار الذى لطخه واسرته.

وصعدت روح الضابط البطل الى السماء
محيط يوم 06 - 10 - 2011
كل ذنب هذا البطل أنه رفض أن يخون الامانة..أمانة الحفاظ على الأمن والامان فى بلاد المسلمين ، ومكافحة انتشار المخدرات بين الشباب المصري ..فكان جزاوه القتل .. ليس القتل فقط .. بل الذبح كما تذبح الشياه.. وتعليق رأسه على باب مركز شرطة اطفيح.
لكن هل يفلت الجناه الذين اغواهم الشيطان.. وزين غيهم .. واستمرأوا التنكيل باجساد اروحها فى ذمة الله..ونهانا الخالق عن العبث بها ؟
كان ضابط الشرطة البطل احمد سمير رضوان قد شاهد "احمد .س .ع".. وهو شخص معروف بالإتجار فى المخدرات على نطاق واسع يقود سيارة محملة بكميات من مخدر البانجو ..لم يتردد فى ان يطارده طالبا منه التوقف ..فاطلق عدة اعيرة تحذيرية .. اصابت احداها الرجل فسقط صريعا .. وفر شريكه هاربا.
كان ذلك فى احداث الفوضى التى اعقبت ثورة يناير المجيدة .. كان بامكان الضابط الشهيد أن يدع السيارة تمر مرور الكرام .. كان بامكانه أن يتقاسم معه جزءا من تلك المخدرات .. أو يقبل منه رشوة قد يعرضها له لو لم يهدده.. لكنه فضل أن يستمر ضابطا للشرطة يطارد مهربا للمخدرات.. فكان ما كان.
الى هنا ولا زال الفصل المأساوى من الكتاب لم تفتح صفحاته بعد .. لم تفتح الا بعدما علم أقارب تاجر المخدرات القتيل بما حدث .. انتفخت صدورهم بجهل الجاهلية الاولى ..جاهلية العائلة والتعصب الاعمى لها.. والخوف من عار لم يتحقق بمقتل القتيل ولكن تحقق بوجوده حيا دون عقاب.
اولاد الأصول .. يقولون "الحرامي بشيلته "ولا دية لمن يقتله .. لا سيما لو كان القاتل رجال الأمن ..اما هؤلاء فلم يقتنعوا بذلك .. وتوجهوا ب"ربطة معلم " للثأر لقتيلهم مستغلين حالة الإنفلات الأمنى .. والاقتحام السياسى "الممنهج" لاقسام الشرطة..وراحوا يرتكبوا جريمتهم .. بابشع شكل ممكن.
توجهوا الى مركز شرطة اطفيح.. اطلقوا النار فى الهواء .. اختبئ الجنود .. بحثوا عن الضابط الشهيد فى حجرات المركز .. اقتحموا مكتب مأمور المركز .. فوجدوا الضابط البطل بداخله .. شلوا حركة المأمور والضابط .. قالوا للمأمور نحن لا نريدك انت .. بل جئنا للقصاص من هذا الشخص ..
ووسط ذهول المأمور قاموا بتعذيبه بشدة فى حين إنبري احدهم واستل سكينا وقام بذبحه داخل الحجرة .. ليس ذلك فحسب بل فصل المجرمون رأس الضابط البطل عن جسده.. وهرولوا مسرعين الى باب مركز الشرطة حيث علقوها عليه..اشعلوا النار فى غرف مركز الشرطة .. وانصرفوا آمنين.
صعدت روح الشهيد البطل للسماء .. فى حين عبر اهالى مركز اطفيح عن شديد فزعهم واستنكارهم لما حدث وطالبوا بالإعدام للقتلة.. من كانوا .. واينما كانوا.
ولكن هل سيدوم انتصار الجريمة ويفلت المجرمون بكل تلك البساطة.. وماذا ستقول العدالة لزوجة الضابط الشهيد وافراد اسرته.. هل ستقول له أنه اراد أن يقيم العدل فذهب دمه هباءا جراء هذا السعي فى وقت باع زملاء له القضية.. وتركوا عباد الله يتحكم فيهم البلطجية والمجرمون.
لا .. ليس هكذا .. فالله العادل لا يرضى ابدا بالظلم.
تحرك صباح امس رجال شرطة شرفاء للقصاص للعدالة .. وبعد مطاردة مثيرة بصحراء اطفيح تمكنت اجهزة الامن بالجيزة من القبض علي ثلاثة تجار بعد محاصرة المنطقة الجبلية فجرا وتبادل اطلاق الرصاص مع المتهمين تم القبض عليهم واحالتهم في حراسة مشددة الي النيابة التي تولت التحقيق حيث اعترف الاشقاء الثلاثة عبدالنبي ص ب(63 سنة) ومحمود ص(40 سنة) وبدوي(28سنة) بارتكابهم الجريمة الا انهم اكدوا بأن عبدالنبي هو من تولي عملية الذبح وانهم شاركوه في عملية التعذيب وحرق مركزالشرطة.
.. سقط المجرمون بعد ثمانية اشهر من الهروب والاختفاء في المنطقة الصحراوية.
وتم احالتهم في حراسة امنية مشددة الى النيابة العسكرية في صحبة50 ضابطا و150 شرطيا و16سيارة امن مركزي الى النيابة التي قررت حبسهم15 يوما علي ذمة التحقيقات.
العبيط .. والمحجر
2-3-2014
ناصر مخه طق هذه العبارة صارت حديث اهالى قرية سفلاق بساقلتة احدى مدن محافظة سوهاج 
..فقصة ناصر ذا الستة وخمسين عاما هى مثال حى على الحال الذى يكون عليها المرء حينما يفقد عقله .. وكذلك الحال حينما يجد اناس يلتقطون أقواتهم من اناس سقطت عقولهم ..فيسوقون لهم الوهم ..ويزينوه لهم حتى وان كان سرابا ..المهم ان هذا الوهم يتلاقي ويتكامل مع وهم في عقول المشترين ..وطالما نال التلاقي الرضا..الى ان يكتشف المخدوع خديعته ..وحتى ان لم يكتشفها ..فقد يسخر الله له اناسا يكتشفونها له ..فناصر امضى زهرة سنينه يعانى حرمانا عاطفيا ..ليس لانه لم يجد شريكة حياته ولكن لانه وجدها..بل وانجب منها ستة ابناء 
ولكن لأن لم يكن هو عريسا لقطة لم تكن هى جميلة بالقدر الذى يجعله يشعر بالارتواء.. بل وما زاد من حرمان ناصر الذى ينشد النعومة..انه يعمل في أكثر شئ خشونة في الدنيا ..المحاجر .. والديناميت ..ويمضى ليله في الجبال مع الذئاب والثعالب والثعابين وغيرها من صنوف الافات .. وكثيرا ما كان يسخر من نفسه بأنه أبو الخشونة ..امضى طفولة خشنة ..ويعيش حياة خشنة ..ويتزوج سيدة ايضا خشنة ومع ذلك فهى ليست متاحة له فهو مشغول باستخراج قوته من الحجر والرمال ..يخرج من الجبال والمحاجر واليها يعود..حتى المرة الوحيدة التى ابتسم له الحظ فيها وتمكن من ان يجمع ولاول مرة مبلغا ماليا عملاقا بالنسبة له بعد شيب في شح وفقر.. كان الثمن رصاصة في البطن ..رصاصة اطلقها عليه لصوص ارادوا سرقة بعض معدات شق الاحجار وحينما اعترض طريقهم القموه طلقة في البطن رقد علي اثرها مصابا في المستشفي لمدة شهر كامل بين الحياة والموت ..لكن بعض زملائه استطاعوا ان يمسكوا باللصوص..واكتشفوا انهم ينتمون لاناس في قرية مجاورة ..هنا اجتمع وجهاء القريتين ..وقضوا بأن يدفع اللصوص مبلغ ثلاثين الف جنيه لناصر نظير ما تعرض له حتى لا يتحول الامر الى ثأر تسيل فيه دماء كثيرة لا ذنب لها فيما حدث .
وتلقف "ناصر"المبلغ فدبت فيه الحياة والتئمت جروحه وكأنه وجد ضالته ..فلأول مرة منذ 56 عاما هى حياته كلها يمسك بيده مبلغا بهذه الضخامة ..نصحه المقربون منه أن يودعه فى البنك حتى لا يسرق منه ..وحتى يتمكن ابنائه الصغار من الاستفادة منه حينما يكبرون ..وسمع كلامهم وفعل ..لكنه اتخذ قرارا بان يستمتع بحياته وان يعوض شقاء السنين من هذا المبلغ العملاق ..قرر ان يتوقف عن العمل في المحاجر ..فهذا العمل لم يعد يلائمه الان وقد نال ثروة طائلة .
ذهب الى اقارب له يعيشون في منطقة البساتين بحجة العمل في المعمار والخدمات التى تلزم سوق الجمعة ..كانوا عمالا يبيتون بالليلة في "حوش"في "ترب الخفير" تملكه سيدة وتؤجره لهم ولكثير من العمال بالليلة .. وكان لهذه السيدة اربعة بنات كثيرات الزواج والطلاق ..وكانت بشرتهن تمتزن بالبياض البلدى الفاقع.. لكن ناصر كان يبحث عمن تعوض عليه شقائه .. فنسى لماذا جاء الى القاهرة فهو الذى من ان شبت اظافره يحلم بعروسة بيضاء.. وها هى امامه بيضاء .. اذن لا يجب ان تفلت منه تلك الفرصة .. واحلوت في عينه "نادية" فتكلم مع والدتها صاحبة الحوش فاخبرته انه متزوجه وما ان رأت علامات الاحباط عليه حتى اردفت تقول ولكنها على وشك الطلاق ..وان زوجها يرغب في تطليقها ..فتهللت اساريره ثانية ..وقالت له انه اذا لم يقم زوجها بتطليقها فان شقيقتها الاخرى نجاح التى لم تقل عنها جمالا هى الاخري متزوجه وعلى وشك ان يتم تطليقها ..ووعدته بأن تكون احداهن من نصيبه قريبا.. ولكن يجب على الصب الولهان ان يرمى بياضه خاتما ذهبيا للعروسة التى لم يعرفها بعد .. ولانه لم يعرف من ستكون منهما عليه ان يربط الاثنتين ..فيقدم لكل منهما خاتما ذهبيا وغويشة .وحينما يتم ارساء الامر على تلك التى سيتم تطليقها تقوم شقيقتها المتزوجة باعطائها الخاتم والغويشة ..وعلى هذا الاتفاق العجيب استمر الحال ..وكان يجب على خطيب الغفلة ان يدفع في الداخلة والطالعة .. فالغاوى ينقط بطاقيته .. هكذا يقول المثل .. وكان كرم ناصر طائيا ..ولما تيقنت الخطيبتين الشقيقتين وامهما من كرم خطيب الغفلة ..راح زوج "نادية"يتحدث مع ناصر عن انه كان يحب زوجته ولكن حينما وجد من يحبها اكثر منه -يقصده- قرر ان يتنازل له عنها ويطلقها له .. فهو لا يهمه الا اسعادها .. وصدق عريس الغفلة ما قيل له فخطب العروسة من زوجها.. وما هى الا ايام قليلة حتى جاءه زوج نادية ومعه امها ..وطلبا منه اعطائه مبلغ 20 الف جنيه من اجل اعطائها لنادية كتأمين "شرعى"لمستقبلها حتى اذا طلقها ضمن بانه ترك لها ما تؤمن به حياتها ..لان سترة الولاية واجبة على الرجالة وانه بعد ذلك سيقوم بتطليقها فورا .. وقام ناصر بتسليمهما المبلغ المطلوب ..ووعد الرجل ان سيطلقها له اليوم وان عليه ان ينتظر شهور العدة ..ومضى يوم بعد يوم ..يحسبها ناصر بدقة ..حتى انتهت ايام العدة ..وراح يسأل عن عروسته فنهرته امها وزوجها وقال له زوجها لو شفناك في المنطقة دى حنشرحك.
وقعت الاحداث كالصاعقة عليه ..هرول الى اقارب اخرين اكثر وجاهة في البساتين يطلب النجدة..فنهروه بشدة على "العبط"الذى تصرف به ..وقالوا له ان هذه السيدة وبناتها يعملن بالدعارة.. وانهن استعبطنه وبعن له الوهم.. فتوجه ناصر الي قسم الشرطة ليقص عليهم فضيحته..لكن بالطبع دون جدوى .. هكاذا كتب على ناصر ان يعيش خشونة المحاجر .. حتى لو اعطته الدنيا مالا جاء بالدم ..يأخذه النصابون..

رشا ..لا تخاف الا من قاضى الارض


مصر العربية
عجيب أمر من لم يخفه عقاب قاضى الاخرة .. كيف له ان يخاف عقاب قاضى الدنيا؟ .. كيف لا يخاف عقاب قاضى عادل ويخاف عقاب قاض يخطئ ويصيب؟.والأعجب ان البعض حينما يتذكر الله , يعتقد انه يمكن الاحتيال عليه , وانه يمكن خداعه , وهو الذى يعلم السر واخفي.
هؤلاء الذين ودوا الا يكون هناك عدل في الارض فيعيثوا فيها مفسدين ويستحلون ما حرم الله ويحرمون ما احل , المهم فقط ارضاء شهواتهم والتمتع بقدر المستطاع من متاع الدنيا القليل , اما امر الاخرة فمتروك لها , والله عفو رحيم , هذا حال منطقهم.
"رشا" ذات الـ 24 ليست عاما بل معاناة وحرمان كانت من هؤلاء , فهى يتيمة الابوين ولا عائل لها سوى ما تطاله اياديها وايضا لا رقيب او حسيب عليها , تزوجت من احد الاشخاص الذين تعرفت عليهم ومنت نفسها بحياة يسيرة تنتقل اليها مع تلك الزيجة الموعودة , تنقلها من حالة الخدمة في البيوت وبهدلة المسح والغسل في بيوت اراذل الخلق وتحمل تطاولات اهلها ونهش عيونهم لها بدون مقابل يذكر وبلا مقابل في معظم الاحيان.
كان ناصر واحد من هؤلاء الذين لاكوها بعيونهم , وكانت رشا على وشك الاستسلام للشيطان , الذى كثيرا ما استسلمت له من قبل , حتى صار صديقها الوفي ورفيق حياتها.
الا انها فوجئت بأن "ناصر" يعرض عليها الزواج , لم تصدق اذنها وهى تسمعه يطلبها في الحلال بينما كان من السهل ان يطولها في الحرام , فرحبت بشدة , وما المانع ان تتطهر , وان تبدأ حياة مستقرة , وتمسح الماضى البغيض بـ"أستيكة" و المهم ان ينقلها عريس الغفلة الى حياة افضل تخلصها من الحرمان , لا سيما ان العريس الذى يبدو انه ليس متيسر الحال الا انه يبدو عليه ايضا انه ليس متعثر الحال , والاهم من هذا وذاك , انه لا يعنيه كثيرا ماضيها , فهذا ما يبدو من خلال جرأته في الزواج منها.
وتم الزواج , واكتشفت في وقت ليس ببعيد ان العريس عواطلى , لا شغل ولا مشغلة , وانها كانت افضل حالا منه , لكن الاكثر اهمية هنا انها اكتشفت ان عريس الغفلة ليس عواطليا فحسب , بل عبيط , وان تسامحه الذى ابداه ما هو الا قلة فى الفهم والحيلة والادراك.
فكرت كثيرا فى طرق الخروج من المأزق , من "الدحديرة" التى قفزت فيها اثناء محاولتها الهرب من "حفرة" الفقر والجوع والعوز, كان يمكنها ان تسلك طرق الحلال وحتما كانت ستفلح لكنها استسهلت السير في الدروب المظلمة فتدخلت عناية الشيطان ورعايته, وهى رعاية لا تقود بالقطع الا الى جحيم الدنيا وجحيم الاخرة , لمعت في ذهنها فكرة ان تحول من شريك حياتها مجرد ختم مرور الى عالم الثراء , وان تستخدمه كغطاء لتصرفاتها الحقيرة.
سعت لذلك كثيرا في مدينة سوهاج الهادئة , وبدأت اموال الحرام تدور بين يديها  لكنها اموال مغموسة بالخيانة والمذلة, تحقق لها ايضا شهرة كبري في تلك المدينة المحافظة بجنوب مصر , حتى صارت تلك الشهرة تمثل خطرا عليها .
هنا فكرت في طريقة تجعل من نشاطها اكثر ربحا واقل مخاطرة , وكان لابد من تغيير المكان , فالشهرة الواسعة هنا ليست محببة كما هو الحال فى اى عمل مشروع.
عرضت على الزوج "العواطلى" الانتقال للعمل في مدينة الغردقة والعيش هناك خاصة انه لا يوجد ما يربطهما بسوهاج , حتى الشقة مستأجرة , قالت له انها ستذهب اولا الى هناك للعمل فى احد النوادى كاعملة نظافة , وهى الوظيفة التى دبرتها لها احدى الصديقات القدامى , وانه بمجرد ان تستقر سترسل له لكى يلحق بها , بالقطع الصورة كان يجب ان تكون معكوسة الا ان المشهد برمته كان مشهدا عبثيا.
انتقلت "رشا" الى مدينة الغردقة وتدبرت امور السكن والعمل وظل زوجها العواطلى ينتظر ان ترسل له.
ولأن"رشا" كانت فتاة جميلة , فهى ايضا كانت باهرة في اصطياد الزبائن وتصنع صفات بنات العائلات المحتشمات امام من لم يعرف ماضيها القبيح الذى حاولت تأخير تكراره في تلك المدينة الجديدة بقدر المستطاع لحين اصطياد زبائن اكثر ثراء , ولم تلبث ايام قلائل على  وصولها تلك المدينة حتى غمزت "السنارة" مجددا.
وكان هذه المرة شخصا اكثر ثراء من سابقه ويعرض عليها زواجا عرفيا , طلبت منه ان تأخذ مهلة لتفكر , وكان السؤال ما هو الحال اذا طلبت الطلاق من الزوج الذى ينتظر رسالتها له بالقدوم من سوهاج , واذا اقدمت على الطلاق منه , فما الضامن ان يستمر العريس الجديد , ام انه سينال منها وطره وبعد ذلك يتركها كمن لم يحصل على بلح الشام او عنب اليمن.
هنا تدخلت عناية الشيطان الذى اقنعها بقبول الزواج العرفي من عريس الغفلة وتأجيل امر الاخر لحين وضوح المشهد.
هنا وجدت رشا ان الفكرة جيدة للغاية , تتزوج عرفيا من مخلص ومتى تمكنت منه تطلب الطلاق من الزوج القديم ناصر واا لم تنجح الزيجة فيا دار ما دخلك شر.
وتم الامر دون علم العريسين القديم او الجديد بحقيقة الاخر.
عاشت رشا مع الزوج الجديد وتمتعت معه بالحياة الحرام , وكادت تعتقد ان الحياة بدأت تتجه الى السعادة , وانها بصدد ابلاغ ناصر بانها تطلب الطلاق وتتخلص من الحاحه العبيط عليها بالقدوم.
ذات عصرية خرجت رشا مع الزوج المزيف للتمتع بجمال المدينة , وكانت الاوضاع الامنية اخاذة في السؤ بسبب الاوضاع السياسية التى تعيشها البلاد بعد الانقلاب العسكري , وكانت كمائن التفتيش ايضا تنتشر بطول المدينة , واعتادها الناس لدرجة كبيرة ,  ولكن لأن مكر الشيطان كان ضعيفا , اوقفهما ضباط الشرطة في الكمين , سألهما عن الهوية , فاخرج كل منهما بطاقته , نظر الضابط اليها , فسألهما عن علاقتهما بعضهما البعض , فقالت له انه زوجها واخرجت عقد للزواج , هنا لاحظ الضابط ان اسم الزوج المدون في البطاقة غير ذلك المدون في العقد,  هنا قرر حجزهما لحين استبيان الامر , ودلت التحريات ان رشا لا زالت على ذمة الزوج القديم .
رشا اعتقدت ان هذه هى نهاية المطاف وان السجن سيكون مصيرها .
لكنها عرضت علي النيابة التى أمرت باخلاء سبيلها بكفالة 100 جنيه.
وانفتحت الابواب امام رشا نحو الحرام على مصاريعها , فما خشته من قاضى الدنيا كان لا يستحق الخوف اصلا.
ولكن تري ماذا سيكون عقاب قاضى السماء؟

الايد البطالة


الايد البطالة نجسة .. لا احد يختلف على جوهر ما تعنيه هذه العبارة ..ولكن البعض يختلف في صلب التفاصيل والاتجاهات .. ولكن الاهم من ان تكون الايد عاملة هو ان تكون عاملة فى الحلال .. ان تكون معول بناء في المجتمع لا معول هدم فيه , اما العمل فلابد ان يكون مشروعا ومفيدا , ويضيف جديدا الى الحياة لا ان يخصم منها.
لكن البعض يلجأون الى تغليف اعمالهم غير المشروعة بقدر من المشروعية , ويقولون ان سبل العيش الكريم قد اغلقت امامهم ولم يبقي لهم في سبيل المحافظة على حياتهم سوى ان يسلكوا طرق الحرام , بل ان صاحبنا هنا فسر الحديث الشريف "إنَّ الله يُحبُّ العبد المُحتَرف" بانه احتراف للسرقة.
محمد الشهير بـ "كامتشو" والبالغ من العمر23 عاما من عائلة عريقة جدا , عائلة يعمل اغلب اعضائها بالنشل والسرقات , حتى لم تسلم نساء العائلة من احتراف هذه "الحرفة" التى تحتاج الى موهبة وحكمة , ومثلهم في ذلك انه من يؤتى "الحرفة" فقد اوتى خيرا كثيرا , شنط وحافظات بها اموال ورقية واحيانا ذهبية ومستندات مهمة يمكن مقايضتها , ومع ذلك فويل لمن يحترف تلك الحرفة وهو لا يجيدها فوقتها سيكون دوما ضيفا للسجون, وذلك ما حدث مع "كامتشو", الذى كان خطأه انهما ان "تعرف على ابجديات الصنعة"حتى اعتقد انه صار متمرسا وراح يمارسها عازفا لحنا منفردا , لكنه تحول الى لحن نشاز , فتعرف عليه الضحايا واكتظت دفاتر اقسام الشرطة ضده بالمحاضر.
لكن "كامتشو" استطاع ان ينجو من ان يتم القاء القبض عليه من خلال معرفته ببعض ضباط الشرطة في السويس وتأدية بعض خدمات الارشاد لهم مقابل ان يتركوه يمارس مهامه في منطقة لاتتبع قسم الشرطة التابع لمنطقة مسكنه , واستطاع في تلك الفترة ان يجيد فنون النشل والسرقة , ولأنه لا حذر يغنى عن قدر سقط بين يدى رجال الشرطة ليحاكم فى منطقة نائية, وبالتحريات اكتشفوا انه تنتظره 10 قضايا نشل وسرقة ونصب حتى حكم عليه فيهم بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ.
امضى "كامتشو" فترة الحبس , التقي خلالها باصحاب سوابق اخرين , استفاد بخبراتهم في عالم الجريمة , وبدلا من ان تكون العقوبة التى امضاها في السجن هى للتأديب والاصلاح , كما كنا نعرفها قديما من افلام فريد شوقي ومحمود المليجى واستيفان رستى وجدناها تتحول الى السجن اجرام وتخريب , وصار اللص الذى دخله متدربا يخرج منه محترفا.
ولمواكبة التطور التقنى في المجتمع , تطور أيضا أداء "كامتشو", فراح يشتري دراجة نارية ذات ماركة حديثة بتحويشة العمر التى استطاع ان يحتفظ بها في مكان أمن , ومن اجل اكمال خطة التطور , كان لابد من اكمال العنصر النسائى في المشهد وهنا لم يجد الا "الحرامية" كوكى زوجة شقيقه "الحرامي" لتقوم بدور العنصر النسائى ومشاغلة الفتيات والسيدات.
وعرض الامر على شقيقه وزوجته اللذان رحبا بالفكرة جدا , واعتبر شقيقه العرض بمثابة وظيفة جديدة تم توظيف زوجته بها , ممنيا نفسه بربح وفير , ومسروقات تكفي مغالبة تكاليف الحياة التى صارت مكلفة جدا وباهظة جدا, وتكفي احضار المزيد من حبوب "الهلوسة" و"الصراصير"وحقن "ماكس" وربما يفيض الخير فيكون الحصاد حشيش وافيون وكوكايين وغيرها من الاشياء باهظة الثمن.
اعتمدت خطة "كامتشو" على مغافلة الجنس اللطيف , بأن يقوم هو باقتياد الدراجة النارية وينتظر قريبا في وضع الاستعداد , فى حين تندس " كوكى " ذات التسعة عشر خريفا بين النسوة في الطرق العامة والسريعة وتحدد الصيد الثمين من النسوة المارات وباشارة محددة بينهما تقوم هى بخطف الشنطة او المشغولات الذهبية في نفس التوقيت الذى يكون هو متوقفا امامها لتقفز خلفه ويفرا هاربين واحيانا يقوم بخطف شنطة اي سيدة تصادفهما في الطريق السريع ولكل واقعة وخطة بالقطع.
اجتهد "كامتشو" في تنفيذ العديد من عمليات الخطف والسرقة بشكل كبير خوصا مع حالة الانفلات الامنى الواضح التى تعيشها البلاد وذاع صيت تلك الحوادث بشكل لافت حتى اثار الفزع فى قلوب اهالى مدينة السويس خاصة بعد تحرير العديد من البلاغات متعددة من الموظفات وطالبات الجامعة عن تعرضهن للسرقة أثناء سيرهن في الطرقات العامة من قبل شاب وفتاة يستقلان دراجة نارية مسرعة‏.‏ وأن تلك الظاهرة سببت لهن قلقا وذعرا شديدين‏ خصوصا انهما اختار أوقاتها في الصباح لحظة خروج الموظفات وطالبات الجامعة لعملهن ودراستهن أو أثناء عودتهن في الفترة المسائية‏.‏
وكان كامتشو يقود الموتوسيكل وتجلس خلفه كوكى وبحركات بهلوانية يقتربان من ضحيتهما وسرعان ما يجردانها من حقيبتها ويفران هاربين وسط صراخها وعويلها علي فقدان متعلقاتها الشخصية‏.‏
وكان "كامتشو" يتوجه مباشرة إلي مقر إقامته مع أسرته ويبدأ في فرز الحقائب ويقتسم الغنائم سواء هواتف محمولة أو مشغولات ذهبية وأموال بالتساوي بينهما نظرا لأن "كامتشو" لا يقبل اى قرش بدون وجه حق من اى سيدة لا سيما لو كانت زوجة شقيقه.
ولكن حماسة "كامتشو" وزوجة شقيقه منعتهما من الالتفات الى اوضاع الذعر التى تسببا فيها فى تلك المدينة الصغيرة , وكان ينبغي عليهما تهدئة الاوضاع مؤقتا لحين خفوت حدة التوتر في الوضع الامنى , وحتى تخفت عيون الامن مجددا , لكن ذلك بالقطع لم يحدث واستمرا في نشاطهما الى ان جاء اليوم الموعود الذى وقعا خلاله بمحاولة سرقة كمين اعدته لهما الشرطة خصيصا.

لحوم الطير


العلم الحقيقي هو العلم الذى ينهض بصاحبه الى الفضيلة , هو العلم الذى يبذر في الانسان نبتة الانسان الحقيقي , حتى يتحقق تطابق الاسم على المسمى , فيتم اجتثاث الرغبات الحيوانية من النفوس ,وينزع الشهوات المريضة والغايات الشريرة .
حمدى وصل في مراحل تعليم الدنيا الى نهايتها , نال درجة الدكتوراة في احد كليات رياض الاطفال باحدى جامعات محافظات الدلتا , وصار معلما للاجيال , تخصص في تربية النشء حتى تخرج اجيال نافعة , تفيد انفسها ومجتمعها , وتعمر الارض , ليس ذلك فحسب بل انه تخصص في تعليم معلمى النشء انفسهم الطرق المثلى لخلق جيل نافع للمجتمع .
لكن حمدى ..او الدكتور حمدى ..لم يكن بقدر الدرجة العلمية التى نالها , والتى اسقطتها تصرفاته التى مارسها كل يوم فى جامعته وبين طالباته , فبدلا من ان يضرب للطلاب والطالبات المثل في الالتزام رأيناه يطلق العنان لنفسه وشهواته , ويحول مكتبه الى وكر لاصطياد الطالبات لاستغلالهن لاعمال منافية للاداب مستغلا في ذلك وضعه كاستاذ جامعى وقدرته على اقناع الشاردات منهن بعظمة العرض الذى يعرضه عليهن مقابل سلب جزء من شرفهن.
كان المعلم الذئب يختار ضحاياه بعد اختبار دقيق لمدى قابليتهن لقبول العرض , سهرة في الحرام , تحت مسمى درس خصوصي مقابل النجاح في المادة التى يدرسها لهن..بئس العرض وبئس المقايضة.
بالقطع الذئب لا يختار الا الشاردة عن القطيع والمستهترة لتكون فريسته , كان حمدى يستغل وسامته لدرجة كبيرة في اصطياد فرائسه , يفعل كما يفعل الذئب , يترقب الفريسة يتحدث معها مغازلا وبناء على ردودها يقرر ما اذا كان سيتمادى في لف شباكه حولها من عدمه , حتى يتأكد تماما انها وقعت بين الشباك فيحكم عليها خيوطه بأن يعرض عليها العرض , على ان تكون الحصة في شقته القريبة لدرجة ما من مبنى الجامعة , ومن بيت الطالبات.
كان كثيرا ما ينجح في اقناع ضحاياه بالعرض مستغلا اسلوبه الجهنمى في خداعهن باسم الحب فضلا عن النجاح في المواد التى يدرسها لهن , وكانت بعضهن ترفض العلاقات الكاملة وبعضهن تقبل بها .
ومع تكرار تلك الاعمال القبيحة التى لا يمكن ان يقبل بها احد فضلا عن حدوثها بين معلم وتلميذته , ذاع صيته بين الطالبات , واصبحت الطالبات بين واحدة ناقمة عليه لخداعه لها , وبين ثانية خجلة لاكت الالسنة العلاقة بينها وبينه, وبين ثالثة تتكتم ما كان خسية افتضاح امرها.
الذئب .. الناجح في اصطياد فرائسة , تملكه الغرور واعتقد انه صار مميزا ومحترفا , وبأنه ملك قلوب الفتيات ونازع عذريتهن , يطلب فلا يرد له طلب ,حتى وان كان شرف فتاة , ستصير اما في المستقبل ومعلمة للاطفال , وان جميع الفتيات صرن متاعا له , وهو بالقطع امرا ليس صحيحا , فاغلبية الفتيات شريفات عفيفات , وما هؤلاء اللائي يتعثر فيهن المعلم الذئب الا شاردات عن القطيع , وهاربات من السرب , وبالطبع من يحوم حول الحمى يقع فيه.
في ذات يوم , وفي قمة شعوره بتألق والتميز والابداع , لمعت في عينه سارة طالبة الفرقة الثالثة , وقرر ان يكسر فيها هذا الشموخ , فهذه الفتاة ذات القوام الرشيق والجميلة جدا , لطالما حاول الايقاع بها دون جدوى , كانت تغلبه بكبريائها , واعتزازها بنفسها , وبما تملكه من تدين وعفة ورجاحة عقل.
اقترب منها , مجددا , يسمعها بصوت خفيض كلمات الغزل اينما حلت بجواره , لكنها ابدا ما كانت تكترث له , حتى قرر ان يتحدث معها مباشرة
حينما انتهى من الدرس واثناء خروج الطلاب من القاعة , راح يناديها بصوت عال , الامر الذى لفت انتباه جميع الطالبات اللائى عرفن عنه سيرته السيئة في اصطياد الفرائس بل عرفن عنه طرقه التى يمارسها في هذا الاتجاه , بالطبع شعرت سارة بالخجل من ذلك , لكنها بكل كبرياء اقترب منه ووقفت معه على باب مكتبه.
قال لها مستواها التعليمى تراجع بشكل كبير وطالبها بمزيد من الاهتمام بالمنهج واستمر يوبخها حتى عرض عليها رغبته في ان يعطيها درسا فى المنهج , كانت سارة تستمتع له بينما ترقب عيونها تحركات زميلاتها بالقرب وهن يقتنصن كلمة هنا وهناك , لكنها فجأة تعمدت ان ترفع صوتها , وتقول له انها تفكر في ان يقوم بشرح المنهج لها وانها ستعطيه موعد الدرس لاحقا ومضت مسرعة.
هنا برقت عينا الذئب فهو لم يتوقع ان ينال من فريسته بهذه السهولة.
وما هى الا يوم او يومين , حتى عادت لتخبره بانها ستنتظره في عصاري يوم ما في مسكنها , راح يطلب منها ان تحضر هى اليه في شقته , فرفضت , فراح يلفت انتباهها الى طبيعة الحصة لربما لم تكن مدركة لها وللهدف منها , لكنها افهمته انها تعرف ما يطلبه منها وان شقتها تسكن بها بمفردها وان اهلها يقطنون في الاسكندرية.
وفى الموعد المحدد راح المعلم الذئب الى شقتها , وهناك وجد مفاجأة مذهلة , كان عدد كبير من الطالبات والطلاب بانتظاره, اصيب الذئب بالخجل الشديد ووبخه تلاميذه بشدة , وذاع الخبر الى ادارة الجامعة التى اتخذت قرارا بفصله .
سارة لقنته درسا قاسيا , فليس كل الطيور تؤكل لحومها.


زوجة ناقصة

لا تتميز الاسرة الغربية بالتفكك فحسب بل ان الكثير من الغربيين يستنكرون الزواج أساسا ويرون ان الهدف من العلاقة بين الرجل والمرأة هو فقط العلاقة الجنسية البحتة الامر الذى ينذر بالعصف بالمجتمع الغربي وتضاعف عدد السكان بسبب رفض الانجاب.
وكنا ننظر نحن كعرب ومسلمين نؤمن بأننا خلقنا للتكاثر وتعمير الكون الى مثل الحالة الى اننا نعيش في نعمة وان لله عافانا مما ابتلى الله به اقواما غيرنا الا ان هذه السيدة اصرت ان يمتد البلاء ليشملنا ايضا تحت دعاوى حقوق المرأة والتى من المفترض ان يكون الانجاب نعمة عليها تستكمل به انوثتها.
والقصة ان محمد حامد عبد الرؤف الوطف الميسور الحال احب أمل عبد الوهاب الناشط في مجال المرأة حبا جنونيا ووافق على ان يتزوجها بشروطها والتى منها ان يكون مؤخر الصداق قيمته مليون جنيه وان يتكفل هو بجميع مصروفات الزواج .
الا ان حسن ظن محمد في امل خاب سريعا فالزوجة ترفض الانجاب اساسا بوصفه تخلفا وترغب في المساواة الكاملة لدرجة تجعلها تتأخر حتى "انصاف الليالى " خارج البيت دونما ان يكون له الحق في السؤال عنها وعن اسباب تأخرها
وعندما تحدث اليها محاولا اقناعها بتدعيم عش الزوجية بالانجاب كانت تنهرة بشدة وتتهمه بالتخلف بل وتكاد تعتدى عليه بالضرب .
وقالت له ان الدول المتقدمة تمنح الزوجة فترة لا تقل عن 5 سنوات حتى يحدث الانجاب بهدف محاولة إنجاح الزواج واستقراره ثم الإنجاب حتى لا يعيش الأطفال مأساة بسبب اى اختلاف يحدث بين الزوجين.
وتزعمت الزوجة الجميلة خريجة الجامعة تنظيما نسائيا تقضى معطم وقتها فيه لدرجة ان زوجها صار لا يراها الا نادرا فى المنزل 
ويقول الزوج في دعوى نشوز اقامها امام محكمة الاسرة بطنطا بمحافظة الغربية ضد زوجته التى يحبها أكثر من نفسه لرفضها الحمل و الانجاب : رفضت أن أكون رجلا متزمتا ووافقت على وضع شروط فى قسيمة الزواج وهى ان يكون مؤخر الصداق مليون جنيه بالاضافة الى اننى تحملت معظم مصاريف الزواج ولم أكلفها واهلها الا اشياء بسيطة لا تذكر وهذا حدث لاننى أحبها بجنون أكثر من نفسى ولكنها تقضي معظم وقتها بين وسط نسائي يعمل فى مجال النهوض بالمرأة ولكنهم من وجهة نظرى أبعد ما يكونون عن مشاكل المرأة الحقيقية فى المجتمع والفقر والكفاح الحقيقى فهم ينظمون ندوات ويقومون بأنشطة ولكن لا يرون الفقر وقلة الحيلة والذل الذى تتعرض له غيرهن من النساء. 
وأكمل الزوج منذ خطوبتنا وأنا أحاول أن أستوعبها فأنا لست رجلا شرقيا متزمتا بل بالعكس أحاول أن أجعلها تشعر بذاتها ولكنها لا تكتفى أبدا وليست على قدر من المسئولية فهى تحب أن تُعامل ككائن من كوكب آخر وظهر هذا أكثر بعد الزواج رغم اتفاقنا على كل شىء ووضع شروط خاصة بوثيقة الزواج وهو ما التزمت به ليس لأنى خائف ولكن لأنى أحبها وأحترمها وأقدر ما تعانيه من محاولة للتمرد على المجتمع بسبب أشياء كثيرة ما زالت تتفشى بأفكار البعض رفضت الإنجاب لمدة 4 سنوات مثل المجتمعات المتقدمة وأكمل الزوج وهو يحكى عن مشكلته التى استمرت 4سنوات مع زوجته أمل عبد الوهاب ثم قال عندما تحدثت معا والدها عن اصرارها على عدم الانجاب قال لى أنة لايسطيع ان يقنعها بشى هى لاتريد فعلة وكذالك كان رد أمها ثم عندما تحدث مع اصدقائها فؤجت بهن يقولوا لى بان عندم الانجاب هو حرية شخصية ولكن امى وابى طلب منى ان أطلقها وهم لايعرفان اننى لو طلقتها سوف ادفع لها مليون جنية مؤخر الصداق وعندما أخبرتهما بذالك جن جنونهما واصيبت أمى بحالة انهيار عصبى ودخلت المستشفى اما والدى فكاد ان يفقد عقلة واخبرنى أحد المحامين عندما حكيت لى قصتى مع زوجتى أن اقيم دعوى ضدها وبالفعل لجأت لمحكمة الأسرة وأقمت دعوى نشوز ضدها وعندما علم اصدقاءها بالدعوى اتهموني بالتخلف فقمت بطردهم من شقتى واما زوجتى رفضت بكل الطرق أن تقتنع بأن الوقت حان للإنجاب وأن تأخيرها فى الحمل سنة بعد سنة يجعل حياتنا تتدهور فأنا من حقي أن أكون أبا خاصة وان جميع اصدقائى ممن هم فى سنى لديهم طفلين وثلاثة وعندما أحاول أن أتناقش مع زوجتى كانت تواجهني بكل انتقاد عن عدم احترامي للمرأة وتقول لى وتكرر بان النساء فى الدول المتقدمة تمنح زواجها فرصه لكى ترى هل سيستمر أم لا لكي لا ينجبن أطفالا يعانون وطلبت منى ان اتنازل عن الدعوى وعندما رفضت قامت بطردتني من الشقة والقت بملابسى على سلم المنزل وقالت إننى لن أدخل الشقة مرة أخرى وأنا أعلم أنها تحبني مثل حبي لها ولكنها للأسف ملأت رأسها أفكار متطرفة جعلتها تعادي الرجل وفى أخر مرة ذهبت لاسرتها وقلت لهم اننى اقمت دعوى ضد ابنتهم فطلبوا منى ان أتنازل عن الدعوى فى مقابل ان يقنعوها بموضوع الأنجاب فانتظرت وبعد ايام أخبرونى بان أبنتهم عنيدة جدا وطلبوا منى ان أسير فى اجراءات التقاضى ضد أبنتهم لذا لجأت حتى تتخلى عن عنادها ومع اول جلسة حضرت الزوجة العنيدة وشهد ضدها والدها ووالدتها والجيران وعندما وجدت الزوجة ان زوجها على حق طلبت منه التنازل عن الدعوى بعد ان تعهدت بان سوف توافق على فكرت الانجاب فوافق الزوج وتم حفظ الدعوى.


استقلال فريدة.. واجرامها 

"ما شبعة الا بعد جوعه" فريدة لم تذق قط طعما لحنان الامومة حيث ولدت في اسرة فقرة لحد ما , وتوفيت والدتها في سن صغير بينما تزوج والدها باخري ما دفعها الى الاقامة مع جدتها تجنبا للخضوع لتجبر زوجة الاب, الا ان فريدة التى طالما حلمت بان يكون لها اسرتها الخاصة راحت تمارس نفس الدور الذى كانت تمارسه عليها زوجة ابيها الا انها فعلت ما لم تفعله زوجة ابيها. 
وكانت نجوى هاشم ضحية لحلم فريدة في انشاء بيتها الخاص الذى لم تري وتعشق فيه الا التسلط وكان ذنبها الوحيد انها نظرت لها في لحظة ما باحترام وفضلتها على غيرها من بنات أحدى قرى مركز ديروط بأسيوط لتكون زوجة لابنها الأكبر فوزى ولتكمل له نصف دينه ولتشاركها في أعمال المنزل فتحمل عنها جزءاً من أعبائها التى اثقلت كاهلها بعد وفاة الزوج تاركا لها ثلاثة من الابناء قصمت تربيتهم لها ظهرها. 
تم الزواج وبدأت احلام فريدة في التسلط والاستئثار تتحقق شيئا فشئ حيث كان اول مطالبها بعد فترة من استقرار الزواج هو انها طالبت زوجها بالاستقلال في مسكنها بعيدا عن بيت عائلته التى لا زال بها ابناء صبيان لم يتزوجوا بعد وخدمتهم يلزمها قدر من الجهد فضلا عن انه بعد زواجهما ستنشب نزاعات بينها وبين زوجاتهن بسبب خدمة البيت. 
عرض الزوج الامر الى والدته وكانت مبرراته منطقيه لحد ما فباعت نجوى جزءاً من الأرض التي تملكها لتبني لها شقة منفصلة داخل البيت الذي تعيش فيه، بعدما أيقنت أن هذا حقها في ظل وجود شقيقين من البنين للعريس يقطنان في البيت نفسه 
وسرعان ما انتهى شهر العسل بين نجوى وزوجة ابنها فريدة وبدأت المشاكل تظهر بينهما بسبب الخلاف على أعمال المنزل، فالأولى تريدها أن تشاركها في كل شيء والثانية لا تريد أن تفعل أي شيء إلا في شقتها وبعد ان حملت فريدة تقاعست حتى عن ترتيب منزلها ولم تعد تشارك حماتها في شئ وبعد فترة وضعت فريدة ولداً كان كفيلاً بإنهاء الصراع بين الجانبين لعدة أشهر. 
انتهت الهدنة المؤقتة سريعا وبعد الشبع راح حلم الاستقلال والتسلط يتجدد لدى فريدة فتجددت الاشتباكات مرة أخرى، وتحولت الحياة في المنزل إلى جحيم ورغم انها تعرف استحالة تنفيذ مطالبها بسبب تعثر الحال بدأت فريدة تطالب زوجها بالرحيل عن هذا المنزل وشراء شقة في مكان آخر تعيش فيها بمفردها. 
ومع تكرار المطالبات والمطاردات ضاقت نجوى ذرعاً من زوجة ابنها فريدة حتى أنها اتخذت قراراً بطردها من المنزل فأخذتها إلى منزل والدها وأخذت تعدد في مساوئه، متهمةً إياها بعدم النظافة والإهمال ومهددة بالطلاق ما لم ينصلح حالها، ليشعل الأمر بداخل فريدة حالة من الغل والشر تجاه حماتها. 
استمرت فريدة بعيدة عن المنزل لأكثر من4 أشهر حتى نجح الزوج في إقناع أمه بالعفو عنها وإعادتها دون أن يدري أن في ذلك نهاية لأمه ونهايته هو شخصياً فقد عادت المشكلات إلى الظهور بصورة أكبر وبدأت تهديدات الأم بإجبار ابنها على تطليق زوجته تتزايد وخافت فريدة على مصيرها إذا وقع الطلاق فهي لم تعد تقوى على العودة للعيش مع والدها وزوجته بعد وفاة جدتها. 
بدأت فريدة تفكر في أي وسيلة تخلصها من هذه المرأة وفى يوم الحادث أستيقظت فريدة كعادتها كل على صراخ حماتها وهي تنهرها لعدم قيامها بإعداد طعام الافطار لزوجها قبل أن يذهب لعمله لتبدأ الأم مطالبته بتطليق فريدة التي أحالت حياتهم إلى كابوس منذ أن دخلت المنزل وهو ما وعدها به حتى يتخلص من هذا العذاب ثم تركهما وانصرف دون أن يفرغ من تناول طعامه انصرف الزوج وظلت الأم وزوجة الابن وجهاً لوجه لتمر لحظات من الصمت حتى بدأت حماتها نجوى تتكلم مرة أخرى عن أمر الطلاق ووجوب طرد فريدة ليشعل الأمر بداخلها ثورة لم تتمالك معها نفسها وهي تمسك بفأس تنهال بها على رأسها تهشمه فتسقط على الأرض مضرجة بدمائها جثة هامدة. 
رغم بشاعة ما حدث شعرت فريدة بلذة الانتصار على حماتها في هوجة الرغبة العارمة في الانتقام وبدأت تفكر في كيفية التخلص من جثتها لتنهي مشاكلها إلى الأبد فحملتها داخل بطانية ووضعتها داخل كيس كبير ثم صعدت بها إلى أعلى سطح المنزل وتركتها حتى تخفيها عن أعين أبنائها عاد الزوج ولم يجد والدته وعندما سأل زوجته عنها ادعت أنها ذهبت لزيارة أحد أقاربها إلا أن دماء الأم كانت تسيل في مسرح الجريمة ورغم محاولة الزوجة الادعاء أن هذه الدماء تخص فرخة ذبحتها حتى تطهيها له للغداء إلا أنه لم يقتنع وبدأ ارتباك زوجته يشعره بالخطر على حياة امه 
لم تنتظر وقتاً طويلاً حتى تعترف فريدة بجريمتها للزوج ليثور زوجها عليها ثورة عارمة سرعان ما بدأت جذوتها الموقدة تخمد وامتصت غضبه وأقنعته بالتستر على جريمتها حرصاً على مستقبل صغيره فصعد معها إلى سطح البيت وشاهد جثة والدته فابلغ الشرطة بانه عثر على جثة امه مقتوله دون ان يحدد الجانى الا ان تحريات نيابة سرعان ما اشارت لفريدةدائم النزاع مع الام وتم القبض على فريدة فعترفت بجريمتها وقامت بتمثيل كيفية ارتكابها .

 انوثة امرأة متوحشة
لا احد يعرف ماذا يحدث لينقلب الانسان فيتحول الى وحش في لمح البصر وان الانثي التى كانت تخدش حيائها كلمة تقال هنا او هناك , او تفزعها قطرة دم واحدة قفذت من قدم طفل سقط اثناء اللعب او نتيجة "شكة دبوس" اثناء تقليم اظافرها او ربط غطاء رأسها .. ان تصبح تلك السيدة نفسها هى من تمسك سكينا لتذبح ليس شاها ولا دجاجة ولكن لتذبح انسانا كانت تجمعها به علاقة عمل استمرت لسنوات طويلة لسبب يوضح كيف يكون كيدهن العظيم.
ارتبطت السيدة نوال حسن التى اوتيت من الجمال شيئا قليلا بعلاقة عمل محترمة امتدت لعشر سنوات بسامر عبد السلام المقيم فى منطقة الخانكة الشعبية والذى كان يعمل سائقا لديها حيث يقوم بتوزيع مبيعاتها ويحصل على جزء من الارباح بجانب اجره كسائق
ورغم انها متزوجة ولديها ابنا شابا الا ان نوال كانت تدرك ان مصدر نفوذها هو المال فراحت تعوض به النقص الذى عانته من الجمال
وتستخدمه اداه لاخضاع الناس والرجال خاصة منهم لاحترامها بشكل يرضى انوثتها وتشعر من خلاله انها انثى وتعامل كانثى.
وكعادته مر سامر عليها بمنزلها في نهاية كل أسبوع ليحصل على أجرة عمله ودائماً كانت تختلف معه على الحساب حيث يحصل على نسبة من إجمالي الإيرادات إلا أنه في هذا اليوم صمم على أخذ أكثر مما يستحق وهددها بترك العمل لديها إذا لم تدفع ما طلب فما كان منها إلا أن رضخت لمطلبه حيث إن من الصعب أن تعوضه بآخر نظراً لأمانته.
وافقت على مطلبه لكنها اخبرته ان ما يطلبه هو لن يتحقق في المرات القادم وانها هى من ستملى شروطها الى هنا وكان الحديث يبدو عاديا الا ن سامر راح يسخر من هذه العبارة وتهكم منها بشكل كبير اثار استفزازها.
حاولت ان توقفه عن سخريته الا انه راح يتمادى اكثر واكثر ويطعنها فى أنوثتها مما أثار غضبها خاصة حينما ذكر لها أن ملامح زوجها تحمل أنوثة أكثر منها.
سقطت هذه العبارة على مسامعها سقوط ماء النار الذى راح يأكل كل ما هو امامه فلم تشعر نوال بنفسها الا وهي تمسك بسكين كانت قد أحضرتها منذ لحظات للمجني عليه ليقشر برتقالة قدمتها له وضعتها على منضدة أمامها واليد الأخرى تمسك بشعره لتثني رقبته أسفل يدها وتذبحه مثل الدجاج الذي تقوم بتربيته أعلى سطح منزلها.
ذبحت نوال الرجل ذبحا انتقاما لانوثة اصلا غير موجودة ورا الدم يغرق كل شئ حولها فقامت بغسل المكان كله بالماء بعدما وضعت جثة الضحية جانبا مسجيا فوق بطانية واضطربت بدرجة ما فهى لاول مرة تذبح انسانا وقررت الاتصال بزوجها وابنها ليساعداها في الحل.
أشارا عليها أن يتخلصا من الجثة بلفها في بطانية وإلقائها ليلاً في النيل ونظرا لأن الدماء كانت تتساقط منها وضعوها في بطانية أخرى وقبل إلقائها في المياه شاهدوا ثلاثتهم سيارة شرطة فتركوها على الرصيف وكان بيد احدهم هاتفه المحمول فراح يطويه معه في بطانيته وفروا هاربين.
وعندما كانت دقات الساعة تشير الى التاسعة مساءا فى منطقة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية وبينما كان المارة يسيرون شاهدوا شخص ملفوف داخل بطانية يوضع على أحد الأرصفة المجاورة لنهرالنيل مشهد قد لا يثير اهتمام المارة و لكن عندما شاهدوا آثار دماء تسيل من أحد أطرافها كانت كفيلة بإثارة الرعب وعلى الفور تم ابلاغ رجال الشرطة الذين توافدوا لاستبيان الأمر حيث وجدت جثة لرجل داخل بطانيتين وبرقبته آثار لجرح ذبحي من الجهة اليسرى في الوقت الذي عثر بحوزته على هاتف محمول قاد رجال المباحث إلى الكشف عن هويته
بدأ رجال الشرطة في جمع التحريات عن الضحية وعلاقاته وعما إذا كان معروفاً عنه سوء السلوك لدرجة قد تدفع أحداً لارتكاب الجريمة بدافع الانتقام منه
وبعد أن أكتشف رجال الشرطة أن القتيل ذو صحيفة جنائية بيضاء خالية من أي اتهامات فالرجل مسالم تربطه بالجميع علاقات طيبة يعمل سائقاً لدى إحدى السيدات منذ عشر سنوات أو أكثر من دون أن تحدث بينهما أي مشكلة طيلة هذه الفترة الأمر الذي أكد حسن سمعته وعلاقاته الطيبة بالجميع وكان هاتفه الوسيلة الوحيدة التي ساعدتهم حيث أكدت المعلومات الواردة من شركة المحمول أنه كان موجوداً في منطقة تقع على مقربة من منزل السيدة التي يعمل لديها علاوة على أن آخر اتصال أجراه كان لها وهنا بات مؤكداً لرجال المباحث أن حل اللغز يكمن لدى السيدة التي كان يعمل لديها القتيل فسألوها عن معلوماتها حول الحادث ليأتي إنكارها برؤيتها له أو اتصاله بها مثيراً للدهشة وهنا تأكد رجال الشرطة ان السيدة وتدعى نوال حسن متورطة في الأمر من دون أن ينتبهوا إلى أنها الفاعل الرئيسي للجريمة ثم تركها رجال الشرطة لتنصرف من امامهم ثم توجهوا الى منزلها وقاموا باقتحامه بعدما استأذنوا النيابة في ذلك فكانت المفاجأة التي كشفت تورطها في الجريمة بلا جدال، وأنها على علم بمرتكبها لم يكن أحد من رجال المباحث يتخيل وهم يضيقون الخناق على المرأة بعد أن عثروا على آثار دماء للقتيل على أحد مقاعد منزلها أنها هي من قامت بذبحه لتأتي اعترافاتها مثيرة أدهشت الجميع.

انها حقا ..عائلة نشل محترمة

جميع أفراد هذه العائلة المكونة من خمسة أشقاء والسيد الفاضل الوالد والفاضل شقيقه يعملون بكد وإخلاص وتفان ولكن من اجل إحياء فن " النشل" في المواصلات العامة وهو النشاط الذى يكاد يكون قد انقرض تماما بعدما أصبح اللص من علية القوم ويطلقون عليه رجل أعمال .. أما هؤلاء فأصروا على الاحتفاظ بالتقاليد القديمة في المهنة .. والرضاء بالقليل الذي جاء بالعرق والجهد ومطاردات الاهالى والشرطة خير من الهبش على الجاهز.. إنها حقا عائلة محترمة!!.
بدأت مواهب فتحى عبد السلام ذلك الشاب الذى يعيش وسط أسرته المكونة من 4 أشقاء آخرين بمنطقة المريوطية بالجيزة جنوب القاهرة عندما توفيت والدته التى كانت تنفق على المنزل فالسيد الوالد كان رجل لا يتحمل المسئولية وكان يعتمد عليها في توفير نفقات المنزل وعندما توفيت الأم وكعادة الأسر العريقة قرر فتحى أن يعمل مع والده وعمه في نشل المواطنين خالعا عباءة الأدب والاحترام التى حاول مرارا التدثر يهما إمام الناس وأصبح شخصاً آخر يبحث عن الأموال.
كان فتحي يخرج مع والده وعمه لممارسة عملهم المعتاد فيستقلون المواصلات العامة ثم يتخيرون الضحية المناسبة التى يستطيعون سرقتها
وتعتمد حيلتهم على أن يقوم الأب والعم بالوقوف بجوار الضحية والتحدث معه في أي شيء ثم يقوم فتحى باخراج شفرة موس ويقوم بتمزيق جيب الضحية دون أن يشعر الراكب ويستولى على ما بداخله من أموال ومتعلقات شخصية بعدها يعطى الاشارة لوالده وعمة بانتهاء مهمته وينصرفوا من الأتوبيس ونجحوا في ارتكاب أكثر من 35 واقعة دون أن يقعوا في قبضة الشرطة فهم يعتمدون على خفة يد فتحى في تمزيق جيب الضحية بطريقة سهلة وفى وقت سريع دون أن يشعر به أي شخص وكان ضباط قسم شرطة بالجيزة يتلقون أكثر من بلاغ نشل فى اليوم الواحد بنفس الطريقة الأمر الذى أثار الرعب بين ركاب المواصلات العامة بعد ظهور هذه العصابة وتم وضع معه خطة أمنية للايقاع بهذه العصابة وتم نشر المخبرين وأفراد الشرطة السريين في وسائل المواصلات بالجيزة للتوصل للعصابة استمروا على ذلك لمدة اسبوع دون التوصل إليهم.. وفي يوم ما استقل ضابط النشل أتوبيس بصحبة أحد المخبرين وبدأ يراقب حركة الركاب جيدًا حتى شاهد فتحى يجلس على الأرض ويمسك بشفرة موس ويقوم بتمزيق جيب جلباب أحد الأشخاص على الفور انطلق الضابط تجاه فتحى وألقى القبض عليه وأثناء ذلك حاول شخصان الفرار من الأتوبيس إلا أن قوات الأمن ألقت القبض عليهما وتبين أنهما والد فتحى وعمة أحمد مروان وباقتياد المتهمين إلى قسم شرطة الجيزة اعترفوا أمام رجال الشرطة بأنهم كونوا تشكيلًا عصابيًا لنشل المواطنين.
التقينا بالمتهم فتحى أمام سرايا النيابة وتحدثنا معه في البداية وقف شارد الذهن ينظر إلى جميع من حوله عندما تشاهدة لا تتوقع أبداً أنه ينشل المواطنين وعندما تحدثنا معه بدأت الدموع تسيل من عينيه وسرد لنا مأساته قائلاً كنت اذهب للمدرسة باستمرار وكل المدرسين عارفين اني طالب ذكي وكنت اتمنى ان أصبح طبيبا أومهندسا وعندما شعرت أن التعليم لن يساعدني في توفير المال الا بعد سنوات كثيرة قررت أن اترك المدرسة وذهبت إلى أحد أقاربى وطلبت منه أن أعمل معه داخل ورشة نجارة حتى استطيع توفر مصاريف أسرتي وأمى المرضة التى كانت تحتاج الى علاج وكان والدى يرفض الانفاق عيها وشعرت اننى على ان اتحمل المسئولية منذ صغرى وكنت أعمل أكثر من 8 ساعات في اليوم وكنت أعطي أهلي كل ما اتحصل عليه ثم صمت فتحى لبعض الوقت ثم واصل حديثه قائلا عندما توفيت أمى الى رحمة اللة طلب منى والدى لأسامحة اللة أن اعمل معة وعمى شقيق والدى فى نشل سرقة الناس في المواصلات ترددت قليلا وبعدها قررت الموافقة للعمل معهما وكنا نختار الضحايا بعناية خاصة الذين نشعر انهم يمتلكون اموالا كثيرة كان كل دورى انى امسك شفرة الموس وامزق جيب الضحية ووالدى وعمى يقفوا بجوار الضحية يفتحون معهة حوارا وهميا حتى يشغلوة ثم أقوم انا بضرب الموس في اقل من 3 دقائق واسرق كل اللى موجود في الجيب وتمكنا من ارتكاب أكثر من 35 حادث نشل وعندما شعرنا أن الشرطة تبحث عننا قررنا أن نبعد عن المنطقة لمدة شهرين وبعدها عدنا مرة أخرى وفي أحد الايام ركبنا أتوبيس بمنطقة المريوطية وشاهدنا راجل كبير يرتدى جلباب .
وقال لى والدى عبد السلام هذا هو الضحية الذى سوف نقوم بنشلة واقتربنا منه وجلست على الأرض بجواره وبدأ والدى وعمى يتحدثان مع الراجل وعندما امسكت بشفرة الموس وحاولت تمزيق جيب الجلباب فوجئت بالشرطة والمخبرين قبضوا علينا كلنا وفي نهاية حديثنا معه قال صبحى انا ندمان جداً على مافعلتة ومنة للة والدى وعمى جعلانى مجرما وقد قرت النيابة العامة حبس المتهمين الثلاثة وحالتهم الى المحاكمة



هدية ست الحبايب


يا للبشاعة .. حتى بيوت الله الحرام لم تسلم من المتاجرة بها ولم يتم استثنائها من الاستغلال, ولما لا ومن فعل ذلك لم تؤثر فيها دمعة امه التى كان في يوم من الايام حلمها الذى حملتها في احشائها وسهرت به الليالى فاذا مرض تمرض واذا تألم تتالم واذا بكى لا يبتسم لها جفن.
امه الذى ربته صغيرا وحضنته حينما كان مجرد قطعة لحم صغيرة بين يدها لتحميه من الهواء الطائر خشية ان يؤذيه وفرحت به يخطو ويتكلم وحرصت ان تعلمه وان تربيه.
الا ان الحلم الذى حضنته هذه الام خالف عرف الحياة كلها , فكان هو سببا في هلاكها وقابل حنينها بالغلظة والجحود. 
هذا الشاب السعودي البالغ من العمر 27 عاما والذى كان يقطن في جدة ذهب الى امه الحمسينية التى هو وحيدها طالبا منها منحه النقود لكى يقوم بالصرف بها على مزاجه , حيث انه كان مدمن للمخدرات , الا انها نهرته وطالبته بالاستقامة ووعدته بان تساعده للتخلص من الادمان متى فكر في ذلك الا انه مع مرور الوقت لم يعد قادرا على ادارة الحوار والصبر على نصائح والدته وقرر ان يأخذ منها مصوغاتها الذهبية ايما كانت الطريقة وباى شكل.
قاومته الام وقالت له انها لم تعد تملك مالا لتصرف به عليه وان هذه المصوغات هى تحويشة العمر لزوم الصرف عليها حينما تكبر الا ان الفتى لم يعد قادرا على التركيز الا في تذكرة الكوكايين الذى تعود على ادمانه.
راح يشد الاسوارات من يديها ارتفع صوتها بالصراخ فراح مسرعا الى المطبخ واستل سكينا وعاجل من كان هو فلذة كبدها بطعنات قاتلة نافذة في القلب , ثم استولى على مصوغاتها واغلق الباب عليها حتى لا يسمع احد انينها وفر هاربا تاركها مضرجة في دمائها.
وراح الفتى العاق ليشتري المخدرات وبعدما استقر له عقله لم يذهب لينقذها ولكنه دبر التدابير لينجو من الجريمة التى ارتكبها في حق ست الحبايب.
وبقلب بارد واعصاب ميتة قام بارتداء ملابس الاحرام وراح ليؤدى العمرة في ويطوف حول الكعبة المشرفة وكأن لا شئ حدث. 
هذه هى تفاصيل الجريمة البشعة التى ارتكبها احد بشر هذه الايام وهى الجريمة التى لا يمكن ان يرتكبها اى كائن اخر غير الانسان على ظهر الارض. 
وبحسب صحيفة “سبق” الإلكترونية، فقد أوضح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، المقدم دكتور عاطي بن عطية القرشي، أن الجهات الأمنية بشرطة محافظة جدة تلقت بلاغا عن قيام شاب بالاعتداء على والدته بطعنها بآلة حادة. وفور تلقي البلاغ انتقل المختصون من مركز شرطة البلد والجهات الأخرى ذات العلاقة إلى موقع الحادثة، وبعد المعاينة الأولية لمسرح الجريمة اتضح أن الأم فارقت الحياة.
وأكد المقدم “القرشي” أنه بالبحث والتحري من قبل مركز شرطة البلد، فقد تم بالتنسيق مع شعبة التحريات والبحث الجنائي بالقوة الخاصة لأمن المسجد الحرام. وبمتابعة من مدير شرطة محافظة جدة اللواء مسعود بن فيصل العدواني، تم ضبط المتهم، وهو مواطن سعودي الجنسية، يبلغ من العمر 27 عاما، وتم التحفظ عليه لإكمال اللازم تمهيدا لإحالته للجهات المختصة.
وذكرت الصحيفة أن الجاني مدمن مخدرات، وأنه نفذ جريمته عند الساعة الثانية من فجر أمس، ثم أحرم. وعلى الفور، فقد نسق “البحث والتحري” بجدة مع نظيره في القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، وتم القبض على الجاني أثناء الطواف حول الكعبة، وتسلمه “البحث والتحري” بجدة مساء أمس، ويُجرى التحقيق معه.
من جانبه صرح الناطق الإعلامي بالقوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، الرائد سامح السلمي، بأنه تلقت القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام الجمعة بلاغا عن قيام شاب بالاعتداء على والدته بطعنها بآلة حادة في محافظة جدة، وأنه لاذ بالفرار.
وأضاف السلمي أنه فور تلقي البلاغ، وبتوجيه من مساعد مدير الأمن العام لأمن الحج والعمرة اللواء الدكتور سعود بن عبد الله الخليوي، فقد قام قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام العميد محمد بن وصل الأحمدي بتشكيل فريق عمل لتكثيف البحث في جميع أرجاء المسجد الحرام، وتوزيع العناصر السريين للبحث عن المذكور بحسب الأوصاف الواردة في البلاغ، وأنه خلال أقل من ساعة من تلقي البلاغ تم القبض على المذكور في صحن المطاف مرتديا ملابس الإحرام، وتم التحفظ عليه، وإحالته لجهة الاختصاص.




بؤس الخادمة والبواب


كانت هى المرة الاولى التى سمعت فيها "سميرة" كلمة غزل "مشروعة" من شاب يرغبها في الحلال فهى اعتادت ان تسمع مثل هذه الكلمات ولكن في الرذيلة .. فغزل الرذيلة قوى ولكنه غير صادق , فدائما ما يتلاشي مع اول تلاقي . . وسرعان ما يمتص الزبون رحيقها ويلقيها او يدوس عليها كما يدوس على سيجارة احترقت حتى الفلتر.
كان "احمد" ايضا يعمل في نفس الكار الذى تعمل به سميرة .. فهو بواب العمارة التى كانت تعمل هى فيها كخادمة في احد المنازل , ورات سميرة الفرصة مواتية لان تعيش كست بيت وليست كخادمة لاحد الا زوجها وبيتها الجديد .
بدأ يشاغلها بكلامه المعسول وكانت هى علي الطرف الاخر بدأت تضعف امام هذا الكلام وسرعان ما تحول المشهد بيننا الي قصة حب ملتهبة, عرف كلاهما منها الفضيلة ونسيان الماضى لكن هذه القصة لم تنتهى بالزواج كما هو الحال في افلام الزمن الجميلل بل انتهت قصة الحب مع الزواج وبدأت قصة المأساة.
شأنه شأن زبائن الرذيلة ,سرعان ما شبع احمد من امتصاص الرحيق فراح يخطط للسيطرة على عرق جبينها وبدلا من ان يمنعها من العمل في البيوت كخادمة راح يجبرها على المزيد من العمل ويقوم بالاستيلاء على اموالها بحجة دعم مصاريف البيت والصرف على المولود الجديد
تنازلت سميرة وخفضت من سقف احلامها , المهم فقط ان تربي صغيرها الذى بعث للحياة منذ اشهر قليلة كما انها الان صارت شخصية مختلفة فهى سيدة لديها اسرة وزوج انتشلها من الضياع وطفل تبذل عمرها كله من اجله.
الا ان الشبع عند احمد تحول الى وفرة ثم اكتفاء ثم قرف فراح يريها اسود ايام حياتها وكان دائم التعدي علي بالضرب لأتفه الاسباب بالإضافة إلى انه اجبرها علي العمل في البيوت وكان يأخذ اموالها التي كانت تتحصل عليها نظير خدمتها في البيوت 
ومنذ وقت قريب بدأ أحمد يقوم بسبها بالفاظ نابية امام الجيران وينبش لها في ماضيها الذى لم يكن هومتأكد منه ويتعمد اهانتها امامهم بطريقة مؤلمة ومحرجة للغاية فتشاجرا مشاجرة كبيرة انتهت بقيامه بضربها علقة ساخنة وكسر ذراعها وتدخل اولاد الحلال فراحوا يمنعوه من الاستمرار في ضربي وقاموا بتوبيخه على ما يفعله بي فمرت الامور هادئة لفترة قصيرة حتي بدأ يعود مجددا باهانتها وضربها امام الجيران.. ومرت علي هذا الحال سنوات طويلة كانت مليئة بالمشاكل التى علتها تكرهه من عميق قلبها وتكره اليوم الذى جعلها تتعرف عليه وهى السنوات التى لا يوجد فيها ما يمسح الدمع الا الطفل الوحيد.
وبعد مرور 13 عام من الزواج على الجمر وفي يوم القدر نشبت بينهما مشاجرة كبيرة اثر قيامه بأخذ الاجرة التى تحصلت عليها من العمل بالبيوت بالكامل وعندما طلبت منه ترك جزءا منها لتشترى به اشياء تحتاجها كانثي او تشتري به اشياء لابنها تشاجر معها وضربها بشكل مبرح حتي قام بكسر اسنانها .
جن جنونها فكيف له ان يستحل لنفسه عرق جبينها ويحرمها حتى من جزءمنه , بلمح البصر استعرضت شريط ذكرياتها معها , ذكريات كلها مؤلمة وحزينة , لمعت في ذهنها فكرة الخلاص وبأى ثمن فذهبت مسرعة الي المطبخ كالمجنونة واحضرت سكينة من درج المطبخ وحاولت تخويفه بها لكنه استهان بها وحاول أخذها منها فقاومته وصوبتها بقوة فاستقرت في رقبته وسقط علي الأرض غارقا في دمائه حتي غطت ارجاء الغرفة بالكامل .
استفاقت سميرة على جريمة كبيرة ارتكبتها لم تكن تقصدها استمر ارتكابها لمدة ساعتين , هى فقط كانت تريد تخويفه وردعه واجباره على ان يعاملها كانسانة وزوجة وام لابنه.
رغم انها شعرت بالراحة للخلاص من هذا الكابوس للابد الا انها كانت حزينة علي مستقبل ابنها الوحيد الذي سوف يعيش بلا أب أوأم.
سمعت صوت تجمع للناس خارج المنزل فخرجت سميرة للشارع بملابسها الملطخة بالدماء وراحت تجلس علي الارض بجوار العقار تبكي بشكل هستيرى بينما كان سكان احد شوارع بندر ديروط بمحافظة اسيوط قد تجمعوا علي صوت صراخ شديد يصدر من أحد العقارات وبالتحديد داخل غرفة صغيرة يسكنها بواب وحاول الاهالي معرفة سبب الصراخ لكن لم يرد أحد من داخل الغرفة لكن كان هناك صوت رجل يصارع الموت بصوت منبوح، وقتها أصر الاهالي علي عدم مغادرة المكان قبل معرفة الحقيقة
وحاول الاهالي دخول الغرفة لمعرفة ما حدث وهنا كانت المفاجأة بواب العقار ملقى علي الارض غارقا في دمائه وتوجد سكينة صغيرة الحجم مغروسة في رقبته وقتها جن جنون الاهالي وحاول عدد منهم الفتك بزوجته مرتكبة الجريمة لكنهم قرروا عدم فعل ذلك وابلاغ المباحث لمحاسبتها.
علي الطرف الاخر يذهب احد الجيران لقسم ديروط للابلاغ عن الجريمة 
ادلت سميرة باعترافاتها وتمت احالتها الي النيابة للتحقيق وهناك كررت اعترافاتها وقامت بتمثيل كيفية ارتكاب الجريمة فقررت النيابة العامة حبسها علي ذمة التحقيقات بعد ان وجهت لها تهمة القتل العمد وتم احالتها الى محاكمة عاجلة بعد ان طالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة وهى السجن المؤبد 25 عاما.


دماء غالية .. ومتاع رخيص 

عادة حينما تحدث مثل هذه الاحداث التى تنزل على المجتمع كالزلزال يتسائل الجميع السؤال التقليدى العتيق : ماذا جري للدنيا؟
ولكن حيما تكثر هذا الاحداث المزلزلة تتبلد الاحاسيس الجمعية للمجتمع ويصبح كل شئ جائز , فيتكاسل الناس من مجرد ان يتسائلوا هذا السؤال الاستنكاري مجددا اعترافا منهم بانه لم يعد هناك امرا مستنكرا ولا غريبا.
بكل بشاعة وإجرام لم يشفع عند "هبة" الابنة العاقة لوالدتها، تربية والدتها مديرة الجمعية بالمقطم وكل تلك المتاعب التى واجهتها الأم حتى ترى ابنتها أماً مثلها.
كانت هبة ذات الثلاثة وثلاثين عاما تعيش مع زوجها جمال ذى الثلاثة واربعين عاما في مدينة المنيا وهى المدينة التى انتقلا للعيش فيها بسبب ظروف عمل الزوج الذى لا يكاد راتبه يكفيه بالكاد .
وكانت هبة مع كل زفرة معاناة في هه البلاد البعيدة المحافظة تتذكر ترف العيش الذى كانت تحياه في القاهرة وتتذكر كيف قامت امها "ليلى.ع.م" 56 سنة مديرة جمعية كائنة بدائرة القسم وسيدة المجتمع بتزويجها في هذه الاماكن البعيدة وقسي قلبها لتتحمل فراقها وعدم رؤيتها من العيد للعيد فضلا عن رفضها مساعدتها وزوجها باى اموال لتحمل تكاليف الحياة التى صارت باهظة للغاية وهو مادى الى مزيد من الخلافات بينها وبين زوجها الذى كان ذات يوم حبيب القلب.
كانت "هبة" مغرمة بالحياة ومستعدة لان تدوس كل شئ يحول دون ان تحياها بشئ من الترف والبهرجة حتى لو كانت "ست الحبايب" التى تتهمها "هبة" انها فرطت في ابنتها بمنتهى السهولة وراحت تعيش هى حياة سيدات المجتمع , تحضر مؤتمرات الحزب وتعرف سادة القوم ويتودد اليها الكبير والصغير وتسمع لمعانة الجميع الا فتاة واحدة وهى ابنتها.
ودون ان يلتمسا لها اى عذر من الواحد وسبعين عذرا التى تحدث عنهما الرسول الكريم , اوغر الشيطان صدرها وصدر زوجها على الام التى طلبا منها مرارا التوسط لنقل الزوج لعمل افضل ولكن دون جدوى.
وفي يوم من الايام نشبت بين هبة وجمال مشادة معتادة بسبب مصاريف البيت ولكن الامر تطور لدرجة ما حتى وصلت الاخبار الى الام في القاهرة , فتلقي الزوج اتصالا هاتفيا من الام لمقابلته بمقر الجمعية لإنهاء الخلافات الزوجية بينهما .
جاء كليهما الى القاهرة على ثقة انها ستقدم لهما الام دعما ماليا يحل ازمتهما المادية المستفحلة وتمنيا في ذلك المنون وعقب وصولهما الى مقر الجمعية ذابت الاحلام والامنيات واكتشفا ان الام ترفض ان تمد لهما يد المساعدة التى كانا يرجواها. 
نشبت مشادة كلامية فتبلدت المشاعر المتبلدة اصلا فتعديا عليها بالضرب، إلا أنها قاومتهما واحدثت إصابات به بسحجات بالرقبة واليدين متجنبه ان تضرب ابنتها ، الا ان الشيطان زرع بدلا من قلب الابنة حجرا ونزع منها كل المشاعر فراحت تبحث عن الخلاص النهائى من الام والاستيلاء عنوة على مصوغاتها الذهبية , فراحت ابنتها تلف حول رقبتها ايشارب الام لتخنقها ما شل حركة الام نهائيا ولما تأكدت من وفاتها قامت بقطع أوتار يدها باستخدام ماكينة حلاقة وتوثيقها بحبل بلاستيك (تحصلت عليهما من دورة المياه)، حتى تأكدا من وفاتها واستوليا على المشغولات الذهبية التى طالما حلما بها وهى عبارة عن 4 غوايش وسلسلة جنزير و2 خاتم ومحبس، وهاتف محمول،وفرا هاربين من عدالة الشرطى والقاضى الذى يخطئ ويصيب ولم يطرق ببالهما ان رب السماء لا يخطئ ابدا , ولا بد له من ان يعاقب من يخالف نواميس الحياة حتى جاءت عدالة الارض سريعا هى الاخري والقي القبض على الزوج الذى ضبطت معه المشغولات الذهبية وهى المتاع الرخيص جدا امام عظم الجرم الذى ارتكباه واعترف للنيابة بما جري.
كانت تفاصيل تلك الواقعة قد بدأت بتلقى قسم شرطة المقطم بلاغاً من "نازلى.ل.أ" 21 سنة طالبة، أفادت فيه باكتشافها وفاة والدتها وبها إصابات عبارة عن جروح قطعية باليدين، ومرتدية ملابسها كاملة، ومقيدة الأيدى والقدمين وملفوف حول رقبتها إيشارب، وتبين سرقة المشغولات الذهبية التى تتحلى بها ولم تتهم أو تشتبه فى أحد بارتكاب الواقعة.


خراب مستعجل

احيانا يعيش الواحد منا حياة لا يرضى عنها , وتكون السعادة فيها مؤقتة واحيانا نادرة ,فيتنازل عن السعادة ليستبدلها بالاستقرار, فيبحث عن الاستقرار باى ثمن ولكن ابدا لن يناله فيشعر الانسان منا بالبؤس والشقاء طالبا الخلاص من تلك الحياة التعيسة ,ما قد يسهل له الانتحار.
لكن الاصعب من هذا وذاك ان يجد الانسان منا نفسه مع كل بؤسه وشقائه افضل حالا مائة مليون مرة من مما يمكن ان يغدر به الزمن وان يبدل حاله من حال الى حال , من ان يكون خيار البحث عن الموت في حد ذاته ترفا يمكن ان يتنازل عنه الى ان يكون هذا الخيار مسار اجباري ورغبة صادقة للهروب من جحيم تأنيب الضمير.
الاغرب من هذا وذاك ان يكون الواحد منا لا ذنب له في هذا او ذاك فهو مسير في كل الحالتين .
فـ"أحمد" ابن رية الحامدية بدشنا ذا الـ "25 سنة" عاطل بالوراثة , لانه ببساطة ورث ارضا من والده ويقوم بزراعتها , تربي حياة فيها خشونة الرجال ونعومة الثراء, في بلد يتفاخر الشباب فيه بامتلاك الاسلحة والتباهى بها واعتبارها تماهى مع تصرفات الرجال بما يملكون من حزم وقوة وكلمة الرجل التى لا تسقط ابدا الى الارض. 
الا ان مشكلة حياة "احمد"كانت تنحصر بين والدته التى هو وحيدها والتى تغار عليه من ريح صيف ساخن وبين زوجته ابنة الاقارب الاكرمين ذات الجمال والمال والتى احبها من كل جوارحه.
كانت ام "احمد" تعيش في بيت وحيدها وبالطبع كانت تنظر اليه بوصفه صغيرها الذى ولدته وارضعته وربته على عينها وبالتالى كانت تبحث له عن الافضل وتتدخل في كلل كبيرة وصغيرة في حياتها – هكذا كانت تظن – ولم تكن تدري انها بهذا الخوف الكبير والتدخل المفرط بينه وبين شريكة حياته ستحيل حياتهما الى جحيم , بل انها ستوصم حياته كلها بالعار وبيته بالخراب المستعجل , وكان كثيرا ما يعاقب زوجته حتى وان كانت غير محطئة ما جعل اهل الزوجة يتدخلون ويرفضونه ان يظلم ابنتهم.
فطبقا لعادات اهل الصعيد خاصة في دشنا وهى قلب الصعيد الجوانى فان السيدة حينما يكون لها ابن وحيد فمن العيب عليه ان يتركها تعيش بمفردها , بل وان العيب قد بشمل زوجته ايضا ان رفضت ان تعيش امه معهم.
لكن تدخلات الام كانت جحيم , وصلت الى غيرة على الابن من زوجته التى خطفته منها ومن تدليلها ورعايتها بوصفها ست الحبايب , فمع كثرة الخناقات الاسرية بين الام والزوجة استحالت الحياة وكثيرا ما راح الابن يهددهما بانه سينتحر ما لم يكفا عن الشجار وكان التهديد كثيرا ما يجدى نفعا وتتوقف المشاجرة اللسانية.
الا انه هذه المرة واثناء وجوده خارج المنزل نشبت بين الام والزوجة مشاجرة ليست ككل المشاجرات السابقة وعلم من الجيران بالمشاجرة وعند دخوله المنزل تجددت المشاجرة بينهما مرة أخري.. طالبهما بالكف عن المشاجرات اليومية وقام بتهديدهما بالقتل ثم الانتحار إذا لم يتوقفا عن المشاجرة وأطلق عدة رصاصات لتهديدهما إلا أن إحداها استقرت في صدر والدته فلقيت مصرعها في الحال وفر الابن هاربا حتى تم ضبطه محطم النفس راغبا بحق في الموت.

نزوة "أية" جامحة

ياه, اى رغبة جامحة تلك, ومن اى بشر هؤلاء, وباى عقل فكرت تلك الفتاة المراهقة ,وبأى قلب احبت , ان كان ذلك حب , اى شيطان لعين هذ الذى يسكن جوانحها , اى فتاة تلك التى تعرف انه في الوقت الفلانى ستموت امها وشقيقها ولم تهب لنجدتهما لسبب بسيط انها تحب القاتل , وهل بعد حب الام حب؟
بل اى فتاة تلك التى لم تكن تعلم فحسب بل انها هى من اعطت القاتل نسخة مفاتيح المنزل واختارت الوقت المناسب له لكى ينهى حياة اعز الحبايب.
ست الحبايب , اعز الحبايب التى تعلقت ببطنها جنينا وبصدرها رضيعة وبقلبها طفلة ولما كبرت صارت لها مرآة تري فيها عيوبها وتؤمن فيها ظهرها وتخفي لها سرها وتنير لها طريقها.
ويقتل الحبيب القاتل ايضا اخيها الوحيد الذى هو عزوتها والحائط الذى ستستند اليه في الحياة مستقبلا من اجل نزوة جامحة وحب مريض حتما سينقلب الى كابوس مستقبلا بعدما تفتر العواطف الكاذبة لتواجه بحقيقة عاصفة وهى انها قاتلة , قتلت اعز الحبايب تلبية لنزوة جامحة وسرعان ما يقتلها هذا القاتل الذى احبته هى الاخري. 
كيف هانت عليها .. وهى تقضى على كل اسرتها وعلى شقاء والدها واحلامه في بيته المستور؟ ما فداحة ثمن تلبية تلك النزوة الشريرة؟ 
ولا زال السؤال يتردد اذا كان الموت وخراب الديار هو عربون العشيق القاتل فلماذا لم تختارا البلاء الاقل وهو الزواج سرا وتتركا الام والاخ يعيشان حياتهما , لماذا؟ لماذا؟ لماذا اخترتما اسوأ الاختيارات واكثرها بشاعة؟
فقد تجردت آية 18 سنة من كل مشاعر الإنسانية واتفقت بالاشتراك مع عشيقها بقتل والدتها وشقيقها الأصغر وفرت هاربة بعد رفض أسرتها زواجها منه بمدينة الخصوص.
وتمكن رجال الأمن من القبض عليهما وأخطرت النيابة التى تولت التحقيقات. البداية كانت بتلقى المقدم أسامة ندا رئيس مباحث الخصوص، بلاغًا من مؤمن محمود حسنين عامل يفيد بأنه وأثناء عودته من عمله فى وقت متأخر فوجئ بزوجته وتدعى سهام 45 سنة ونجلهما إسلام البالغ من العمر 11عامًا مذبوحين مع ملاحظة اختفاء ابنته الكبرى والصغرى، وعلى الفور تم إخطار اللواء محمود يسرى مدير الأمن الذى أمر بانتقال اللواء هشام خطاب مفتش الأمن العام والعميد سامى غنيم رئيس المباحث لموقع الحادث. وكشفت تحريات المباحث الأولية أن مرتكبى الواقعة هم ابنة المبلغ وتدعى آية 18 سنة حيث إنها على علاقة عاطفية بـ"ماهر.ا.ح"، وأنه سبق وتقدم لخطبتها من أسرتها إلا إنهم رفضوا، فيما قررت الأسرة زواجها من شخص آخر، فواجهت المتهمة القرار بالانتقام من والدتها، وإنتهزت تأخر والدها فى عمله وقامت بعمل نسخة مفاتيح للشقة لعشيقها، وعندما استغرقت أمها فى النوم اتصلت به، وحضر ثم أجهزا على الأم بقتلها بسكين ومن ثم قتلا شقيقها الأصغر وسرقا بعض الأموال والذهب، وأخذت شقيقتها الصغرى معها وفرت بصحبة عشيقها، وتم القبض عليهما واعترفا بارتكابها الواقعة وتولت النيابة التحقيق


فريال.. قديسة حامت حول الحما

استيقظ الاهالى منطقة الزرقاء بدمياط على صرخات مدوية قادمة من احدى شرفات أحد المنازل فأسرع الجميع الى ذلك المنزل فشاهدوا سيدة عجوز تستغيث بهم وهى تحاول ايقاف شلال منهمر من الدماء يخرج من جسد ابنتها التى تصارع الموت فيما يجلس ابنها الآخر فى احد زوايا المنزل غير قادر على الحركة المنظر صدم بعض الاهالى الذين وقفوا مشدوهين لايعرفون ماذا يفعلون وبعد وصول الاسعاف كانت الفتاة قد غادرت الدنيا لتسقط الام مغشيا عليها وهى ترى ابنتها فى طريقها الى المشرحة لكن السؤال هو من قتلها وكيف حدث ذلك فهذا المشهد لم يكن نهاية الاحداث أو حتى بدايتها
البداية الحقيقية كانت قبل ذلك بيومين عندما كان الشاب فرحات عامر يجلس على المقهى المجاور لمنزلهم وكان دائما ما يسمع بالمقهى كلمات متناثرة تتردد عن الجيران ومشاكلهم وحكاياتهم لكن احدى الحكايات كانت عن فتاة اصبحت تخرج من منزلها كثيرا وبدون اسباب وتعود فى أوقات متأخرة من الليل حتى اصبحت على لسان كل اهالى المنطقة . 
بدأ فرحات ينتبه عندما علم ان الفتاة فى نفس البلوك الذى يسكن فيه وسأل من كان يردد هذه الروايات عن هذه الفتاة لكنه لم يخبره بأى شئ وظهرت العصبية على فرحات وهو يغادر المقهى فى طريقه الى المنزل كانت الظنون تلعب فى رأسه عن صاحبه هذه القصة ومن تكون
وصل الى البيت وعندما دخل أيقظ والدته وسألها عن شقيقته فريال فأخبرته انها نائمة فى غرفتها مثل كل يوم فذهب الى حجرة شقيقته فلم يجدها وثار فرحات وايقظ والدته مرة اخرى وهو يخبرها ان فريال غير متواجدة فى المنزل فزعت الام مما سمعت وبعد نصف ساعة فتح باب الشقة ودخلت فريال ذات العشرين عاما فشاهدت امها وشقيقها فرحات يجلسان فى الصالة عندما شاهدها فرحات اسرع الخطى اليها وهو يجذبها من ذراعها ويسألها اين كانت حتى ذلك الوقت المتأخر فأخبرتة انها كانت متواجده عند صديقتها سلوى لانها كانت مريضة واتصلت بها فسألها وهو ثائر لماذا لم تخبر والدتهم عن وجهتها فلم تجب وعندما أصر اخبرته انها كانت نائمة ولم تريد ازعاجها فدفعها فرحات الى غرفتها وهو يأمرها بألا تذهب الى اى مكان الا بإذنه وتوجه فرحات الى فراشه والظنون مازالت فى رأسه عن اخته وعن كلام الناس وفى الصباح خرج فرحات من المنزل بعد ان اخبر والدته بألا تسمح لفريال بالخروج ومر اليوم طويلا على فرحات وظلت الظنون مازالت تطارده عن شقيقته وعندما عاد الى المنزل فى المساء لم يجد شقيقته وللمرة الثانية انتظرها حتى عادت وهذه المرة ضربها فرحات بكل قوته وهو يسبها ويخبرها أنه سيقتلها اذا لم تخبره اين كانت حتى هذا الوقت المتأخر لكنها لم تنطق بكلمة واحدة وحتى عندما طلبت منها امها الإفصاح عن سبب خروجها المتكرر لم تتحدث على الاطلاق فقام فرحات بسحبها حتى باب غرفتها واغلق الباب بالمفتاح واخبر والدتها بأن ابنتها لن ترى الشارع مرة اخرى حتى تخبره بالمكان الذى كانت فيه. 
زاد كلام الناس حتى اصبح فرحات لايطيق ان يجلس على المقهى الذى اعتاد الجلوس عليه من عيون الناس التى بدأت تلاحقه وهنا بدأ يفكر في مجو العار الذى صار يكلل جبينه.
ويوم الحادث استطاعت فريال الخروج من المنزل بعد أن غافلت والدتها وعندما عادت فى المساء كان فرحات في ثورة شديدة وعندما دخلت المنزل كان هو والدتها في انتظارها فأمسكها من رقبتها واخذ يضربها بكل عنف وشراسة ليجبرها على الاعتراف بالمكان الذى تذهب اليه لكنها لم تنطق بحرف واحد
وعندما لم يجد فرحات اى استجابة من فريال ضربها بكل قوته وبعدما استل من المطبخ سكينا راح يهددها بالقتل اذا لم تعترف له عن مكانها ففزعت فريال وتراجعت للخلف وحاولت الام ان تفعل شيئا لكن يد فرحات كانت الاسرع حيث اغمد السكين فى صدر شقيقته التى سقطت على الارض والدماء تنهمر منها وفر فرحات هاربا.
تجمع الاهالى وضبطوه وتبين ان شقيقته كانت تخرج من المنزل كى تعمل مع صديقتها سلوى لتساعد الاسرة على الانفاق خاصة مع ظروفهم الصعبة وعندما تاكد فرحات من ذلك حاول الانتحار حزنا على شقيقته لكن بعد فوات الاوان.


لعنة الفيس بوك .. خربت بيت الحسناء

اللعنة على الفيس بوك .. قرب البعيد وبعد القريب وجعل الجميع يشك في الجميع , جعل البنات تتجرأ لتتحدث في العلاقات الخاصة , وجعل الشباب يستخدمه لخداع الفتيات , الجميع يرتدى قناعه ويعيش في عالمه المثالى .. العالم الهش الذى هو اهون من بيت العنكبوت الذى تقتلعه اى ريح خفيفة فلا تبقي له اثر وذلك لأن ما بنى خداع فهو ايضا خداع.
ففى مشهد درامى ومأساوى تقدمت فتاة رائعة الجمال تدعى سامية صلاح نحو القاضي بمحكمة الاسرة بدمياط قالت أنا شابة في العشرينات من العمر منذ صغرى أحب ابن عمى الذي قدر له بعد انتهاء دراسته الجامعية أن يذهب لإحدى الدول العربية كنا نتواصل عن طريق الفيس بوك فقط كأصدقاء وكان يحكي لي مشاكله بالغربة فقال لي إنه يحب فتاة من دمياط تعيش مع أسرتها بنفس المدينة وهى التى ساعدته على السفر إلا أنها لم تبادله نفس الشعور والإحساس وكان يلح عليها دائماً ولكن دون جدوى ولكنه بدأ ينسى الموضوع نهائيا لاختلاف الفكر والثقافة بينهما فقلت له دعني أتحدث معها فقال لى تمهلى.
وهنا اشتعلت نار الغيرة فى قلبى فانا أحق منها وبدأت بغريزة الأنثى أنسج شباكى وتحقق لى ما أريد وبعد عدة أشهر بدأت أشعر باهتمامه إلا أني كنت أتغاضى عن الموضوع وجعلته في حدود الصداقة حتى أشعل نار الحب بداخله إلى أن صارحني أنه يحبني بجنون ثم قلت له أنت تريد أن تنساها بي فأقسم مراراً أنه ليس كذلك بل علاقته جدية وهنا أحسست بالفرح وبدأنا كل منا يهتم بالآخر وزادت فترة الحديث بيننا وعندما تسرب هذا الحب لأسرتينا اتفقنا على الخطبة والشبكة عند أول زيارة له وبدأت اجتهد فى دراستى الجامعية بعد أن وصلت للسنة النهائية وفجأة حدث تغير فى علاقتنا فلقد فقدت اهتمامه بى وكنت أفرط في الاهتمام به وأشعر أنه يكذب علي دائماً وبدأ يتحدث إلي كما لو أننا صديقان فقط، سكت عن الموضوع ثلاثة أشهر وبعدها بدأت أفقد صبري وفي إحدى المحادثات قررت حسم هذه العلاقة هل هي صداقة أم حب ينتهي بالزواج وسألته وحاول أن يتملص من الإجابة لكني أصررت فقال لي أنه لا يحبني وأن ذلك كان مجرد ارتياح لا أكثر صدمت كثيراً ولم أفكران أعاتبه فالعتاب بين المحبين فقط
وهنا أظلمت الدنيا امامى وأحسست بالانكسار والضعف وانهزم كبريائي وأغلقت النت للأبد حتى ظهرت المفاجأة الثانية وهى حضور ابن عمى لزيارتنا وعندما تقدمت للسلام عليه فى حضور الأسرتين كانت خطواتى ثقيلة كأنني ذاهبة للجحيم ثم جلسنا وتحدث عن الغربة والمعاناة وطلبت منى والدتى الذهاب لحجرتى وعنفتنى لما ارتديته من ملابس رغم جمالى ورشاقتى وأحسست بالفرحة على وجهها وسألتها لماذا علامات الفرح فقالت لى ان ابن عمى فى أجازة قصيرة ويريد أن يخطبك ويعقد قرانه عليك قبل سفره ومن هول هذه الكلمات التى اخترقت جسدى المرتعش لم أستطع أن أبوح بما فى داخلى ولكن أمى سارعت بقولها أن ابن عمى حكى لها بما دار بيننا وان ظروف الغربة كانت مقلقة له فى الشهور الأخيرة مما جعلك تعتقدين انه لا يحبك وهنا طار قلبى فرحا وتغير وجهى وجلست بجواره وتمت الخطبة وأخرج الشبكة وارتديتها وتم عقد القران بعد أسبوع وعشت أحلام الزواج فى شهر الأجازة وعاد زوجى للغربة أملا أن أنهى دراستى وأسافر له حتى تكون ليلة زفافنا وعدت للنت بعد أن قاطعته واجتهدت فى دراستي حتى انتهيت منها وأصبحت أحلم بتذكرة السفر لزوجى لكن عادت ريما لعادتها القديمة بدأ الفتور فى حديثه لى عبر النت وبدأ يتعلل بالحجج وان وقته مزدحم وبغريزة الانثى أحسست انه لايحبنى ومن كلماته فهمت ان والدته ضغطت عليه بينما والده لم يكن موافقا على ارتباطنا من أساسه ومرت الأيام والشهور وانقطع الاتصال بيننا وجاء موعد إجازته السنوية ولم يعد وهنا قررت الانفصال عنه فى هدوء لكن والده طلب الشبكة وهنا احتدم الخلاف بين أسرتينا، ولجأت إلى القضاء رفعت دعوى طلاق أمامكم حتى أتخلص من هذا الهاجس نهائيا وأتفرغ لعملي وينادى حاجب محكمة الاسرة بدمياط على محامى الزوج الذى يقر الطلاق ويتنازل عن الشبكة وتخرج الطالبة الجامعية من المحكمة لتجدد أحزانها في قفص الوحدة وهى تقول اللعنة على الفيس بوك والانترنت فهما السبب فيما وصلت اليه.

ذهب مع الريح

لا حلم لكثير من شباب اليوم سوى المال .. المال الوفير والثراء السريع فحسب ..الثراء الذى يقفز بصاحبه كل مراحل الفقر والعوز والضيم في غمضة عين, اما التضحيات والخسائر فلا شئ يهم, فليس وحده من لا يعنيه المجتمع,كثيرون من اولاد الاكابر ارتكبوا ذات الموبقات ورغم ذلك لم يحتقرهم المجتمع , بل احترمهم وكرمهم , وذلك لان المجتمع نفسه لا يعنيه المجتمع ,وبالضرورة لا يعنيه عمرو او الف عمرو.
وعمرو هذا –العاطل صاحب الـ 34 سنة- والمقيم في زرزارة الدهار اقسم الا يترك موبقة تقربه الى مرامه الا ارتكبها وان يجبر المجتمع على احترامه وان يحسب له حسابه.
تنقل عمرو بين جميع المهن الممنوعة بدءا من النشل وقطع الطرق انتهاء بالمخدرات بأنواعها بيعا وتعاطى , في البداية احترف النشل مستغلا قدرته على مغافلة الضحايا في الاسواق والاماكن العامة والسطو على حقائب السيدات تحديدا ومصوغاتهن والفرار , الا ان اصدقائه بدأوا يسخرون منه وييعايرونه بامتهان تلك المهنة التى تحمل الكثير من الاهانة لشخصيته , فضلا عن انه كثيرا ما اوقع به المارة والقنوه علقة ساخنة تركت في نفسه جرحا لا يندمل يباعد بينه وبين ان يكون شخصية ذات "حيثية معتبرة" في المجتمع , فراح يطلق هذه المهنة السخيفة طلاقا بينا , واتجه لاعلان نفسه وفرضها على الناس بالقوة مستخدما في ذلك سلاحه الابيض الذى كان يجيد استخدامه , واستطاع به ترويع الكثير من الناس, وكم كانت سعادته حينما يجد الذعر قد دب فى وجوه الضحايا حينما يشهر سلاحه في وجوههم , وكذلك حينما يغرس هذه المطواه في بطون اولئك الرافضين لبسط سيطرته عليهم فيخرون راكعين اما عينه ثم يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ليجردهم من كل ما يملكون ويتركهم لحال سبيلهم غارقين فى دمائهم تحت رحمة الله بين الحياة والموت, وكثيرا لم يكن حتى ليسأل هل هذا الضحية او ذاك تم انقاذه ام انه مات؟
الا ان هذه الحرفة الجديدة لم تعد نقية كما كان يجب, لأنه لكل مهنة مخاطرها, فكثير من الزبائن او بالأحري الضحايا اعتادوا على المقاومة وكثيرا منهم كان يبادر بالاعتداء والضرب او يحمل سلاحا ناريا , وكثيرون ايضا كانوا رجال شرطة او مرشدين لهم او يتمتعون بنفوذ كبير يجعل اقترابك من احدهم يشبه مهاجمتك بمفردك لرواد ملعب كرة , بالطبع سيمزقونك اربا.
تعرف "عمرو" على "أشرف" البالغ من العمر29 سنة والمقيم في منطقة ذهبية الغردقة تحدث معه عن العمل الذى يدر الربح السريع الذى لا يحمل مخاطرة كبيرة ولا ينظر الناس الى من يمتهنه إلا بشكل فيه احترام وتقدير , وان النجاح في هذا العمل قد يجعل المرء قادرا على ان يكون فعلا شخصية نافذة في المجتمع وان يتزوج من افضل البنات من اعرق الاسر وان يعلم ابنائه في احسن الكليات ويوظفهم في احسن الوظائف بدءا من الشرطة للنيابة وقال اشرف له انه يعرف تجار كبار وانه سوف يتواصل معهم.
لاقت كلمات "اشرف" صدى طيب في اذان "عمرو" وبدأ متلهفا وهو يدعوه لكى يلحقه بهذا العمل في تسويق العملة المزورة وتجارة الافيون والبودرة تحديدا التى يقبل عليها الاكابر واولاد الاكابر.
بدأ الاثنان شركتهما الجديدة في مدينة الغردقة حيث السائحين والاثرياء ,وحيث النساء والخمور والملذات , وبدأت الفلوس تتدفق عليهم من كل حدب وصوب وصار كليهما شخصان مختلفان تماما , فها هو "عمرو" تخلص من ماضيه الكئيب تماما , وتعرف على احدى الفتيات الثريات طالبا الزواج منها مخفيا في ذهنه 17 قضية متنوعة "سرقات ومخدرات وسلاح ابيض وتزوير عملة ".
وفي ذروة ابتسام الحياة لـ"عمرو" وصديقه "وش الخير" هبت الريح العاتية فاقتلعت كل ما بنياه في لحظة واحدة حينما تعرف عليهما احد ضحاياهما وابلغ الشرطة عنهما التى داهمت مسكنيهما وتحرت عن صحيفتيهما الجنائية
حيث تمكنت وحدة مباحث قسم شرطة ثان الغردقة من ضبط عاطلين، لضبط احدهما في المواد المخدرة وبحوزته عدد 26 لفافه لماده الافيون المخدر ومبلغ 500 جنيه وهاتف محمول بقصد الاتجار والثانى ضبط وبحوزته نقود وعملات مزيفه، حررت المحاضر اللازمة وأخطرت النيابة.
إرسال تعليق