الأربعاء، 30 أبريل 2014

محمد الجارحي يكتب : كيلو «سيسي مشكل» لو سمحت

«كيلو مشكل» .. حضر إلى ذهني هذا الوصف بعد تشكيل حملة المشير عبدالفتاح السيسي، ربع فلول مبارك على ربع ناصري على ربع ساداتي على ربع ثوار متقاعدين، وفوق الكيلو، تشكيلة سَلَطَات من المصلحجية.
جلوس الـ «كيلو مشكل» على طاولة واحدة يعني إن المحصلة «بظرميط» أو جنينا مشوها غير واضح المعالم، لسبب واحد وأساسي إن كل «ربع» فيهم، مختلف فكرياً وأيدولوجياً عن الأخر، بل وكل ربع فيهم شايف الـ «ربع» الآخر إما مباحث أو عميل أو أجنده أو ما بيفهمش حاجة، وبالمناسبة داخل المطبخ السياسي في المعارضة والسلطة، تشكيلة التهم هذه يتبادلها الجميع!
نظرية الـ «كيلو مشكل» أو الـ «بظرميط» أعطت في أسابيع قليلة مؤشرات في منتهى الأهمية، أبرز ملامحها، تجميد ظهور البعض مثل رجال عمرو موسى في الحملة أو انسحاب البعض مثل عمرو الشوبكي والفريق الاستشاري أو هجوم البعض على البعض كما بدا بشكل واضح في حالة مصطفى بكري، أو تصدير وجوه جديدة مثل محمد بهاء أبو شقة أو منى القويضى التى كانت حتى وقت قريب تقول الجيش يحمي ولا يحكم.
كل هذا من وجهة نظري لا يهم، طبيعي أن يكون كل مرشح له مريدون من كل الاتجاهات، ولن يستطيع أن يمنع أحداً يقول له «شبيك لبيك .. أنا بين إيدك»، المهم هو صاحب الليلة نفسه، المشير عبدالفتاح السيسي، هل هو نفسه «كيلو مشكل» ح يودينا في النهاية إلى الـ «بظرميط» اقتصادي سياسي أمنى اجتماعي خارجي؟؟
قبل أن أبدأ الإجابة عن السؤال، هناك نقطة أود توضيحها، الكتابة ليست تهمة أو جريمة، ولا منحة من حاكم أو صاحب سلطة، وكل شخص حر في اختيار مكانه، إما على يسار السلطة أو متابعاً لها أو نائماً في حضنها، واهناك من هو مستعد لأن يدفع الثمن كما هناك من هو جاهز كي يقبضه.
الحسنة الوحيدة التي فعلها السيسي باستقالته من منصب وزير الدفاع، هي رفع الحرج عمن يعارضونه بخصوص التهمة الجاهزة «إنت ضد الجيش..يععععع»، لافتات حملها من اختزلوا الوطن في السيسي، لكن الحقيقة أن الوطن أكبر منه ومن مرسي ومن مبارك وطنطاوي وحمدين والجن الأزرق، وسيموت السيسي وسنموت نحن وسيبقى الوطن!
«خدوا المناصب والمكاسب لكن خلولي الوطن»
ندخل في الموضوع، في أواخر حكم مبارك كنت واحداً ممن يعتقدون إن سيناريو التوريث كارثة، لا بد من منعها بأي شكل، حتى لو كان الحل الجاهز والسريع وقتها عمر سليمان، وظل عمر سليمان بطيخة مقفولة، يدير البلد داخلياً وخارجياً بجهازه، كان يقوم بدور مجموعة وزارية تشرف على حكم مصر.
أما الشخص نفسه، فلا معلومات حوله، كان قادة الموساد والصحف الاسرائيلية يعرفون عنه أكثر مما يعرف المصريون، وظل هكذا «بطيخة مقفولة» حتى جاءت الثورة، يتعامل السيسي بنفس منطق عمر سليمان، أوهام وخيالات ينسجها عنه من حوله، الكل ينقل، لكن يبقى السيسي كتاباً مقفولاً.
نعود إلى السؤال.. هل السيسي «كيلو مشكل» فعلاً؟؟
سأحاول حسب ما هو متوفر من معلومات أن أجتهد في محاولة لفهم ما يتعلق بمواقفه وملفاته وأفكاره ومعتقداته وشخصيته.
أولاً : موقفه من أمريكا
حتى يوم أمس، لم يكن هناك أي تصريح جديد للرجل بخصوص أمريكا، يروج أنصاره منذ 3 يوليو حتى الأن أنه الوحش الكاسر الذي يقف في وجه أمريكا، وأوباما ما بينامش الليل علشان مرعوب منه، وبيعمل كاكا على نفسه بسبب السيسي، بل ذهب المهاويس إلى الدعوة للنزول للتظاهر وتأييد السيسي حتى يسقط نظام أوباما ..إوعى وشك يا جدع !
هنا يكفيني الإشارة إلى عدة نقاط :
1- الإعلام كان يهلل للسيسي قاهر أمريكا بالليل، والسيسي مقضيها مكالمات حب وغرام وعتاب وشوق وأحضان مع «هيجل» وزير الدفاع الأمريكي بالنهار، كانت بينهما مكالمة ثابتة أسبوعياً تقريباً، تجاوز عدد المكالمات بينهما منذ 30 يونيو حتى استقالة السيسي 35 مكالمة، وواصل من بعده وزير الدفاع صدقي صبحي المسيرة بمكالمة أسبوعية مع هيجل.
2- مهم جداً ما فعله السيسي بزيارة روسيا وتنويع مصادر السلاح، لكن مهم أيضاً أن يعرف الشعب ما يجري على أرض الواقع بعيداً عن الأوهام، فالسيسي يطلب ود أمريكا ويغازلها، ويطالبها باستئناف معونتها، ويقول إنه ممتن لها، الرجل لا يختلف كثيرا عن الإخوان المسلمين، كلاهما بتاع مصلحته، فقبل وصولهم للسلطة، زرعوا في دماغ أنصارهم أنهم ضد أمريكا الكافرة التي تساند الفتى المدلل والعدو الصهيوني إسرائيل، وأول ما مسكوا الحكم كان حضن أمريكا دافئ جداً وزي الفل!
3- طبعاً سوف يكون رد البعض، وإنت عايزه يحارب أمريكا ولا أييييه؟ لازم يقول كده، دي سياسة وتوازناااات؟ إنت عاوز يا كابتن متحت ! لست مختلفاً مع كل هذه الردود الجاهزة والسريعة، والتى تبرر لمن يناصره أفعاله على طول الخط، لكن ما أطالب به، أن يكون هذا واضحاً للناس بدلاً من الضحك عليهم، واللف والدوران والنحنحة!
4- السيسي أحد الذين ذهبوا للتدريب في أمريكا، والتدريب في أمريكا «حلال» للسيسي أما أي واحد ابن تيييت تاني لأ، بل ويأتي الأمريكان لتدريب المصريين هنا بموافقة ورضا وترحيب أجهزة الدولة، بل المعونة الأمريكية نفسها، يشرف على صرف بنودها أمريكان، وفي حواره الاخير مع فوكس نيوز، يتحدث السيسي صراحة عن حنينه إلى أيامه الخوالي التي عاشها في أمريكا، بس برضه أي حد غير السيسي يروح امريكا أو يحب في أمريكا عمييييييل وابن تييييت!
5- اختار السيسي وسيلة إعلام أمريكية ليصدر منها أول تصريح له بعد تقدمه للترشح على منصب رئيس الجمهورية وهو الترشح الذي عرفنا من صحيفة عربية ! لو كان حد تاني عمل حوار مع فوكس نيوز، كان زمانه اتشلفط! فاكرين مقال باسم يوسف والصحفي اليهودي؟؟ نزل الفلول والسيساوية تقطيع في باسم بسببه، أهي فوكس نيوز دي قناة صاحبها يهودي، والصحفية اللي قابلت السيسي أبوها يهودي، لكن لن تسمع من إعلام السلطة أو رجال أعمالها أحداً يهاجمه، لأن المبرراتية عندهم مبدأ واحد في كل العصور والأزمة، حبيبك يبلعلك الزلط وخصمك يتمنالك الغلط!
6- سياسة السيسي تجاه أمريكا لن تتغير، هي نفس سياسة نظام مبارك، ربما تزيد مساحة الود والمصلحة أو تنقص من حين لأخر، لكنها لن تنقطع، في الحوار الأخير مع فوكس نيوز قالها السيسي دون مواربة بأن أمريكا دولة صديقة، ستبقى أمريكا هكذا صديقة حاضنة لنظام السيسي، كما كانت حاضنة لمبارك والسادات.


2

في المقال الأول بدأت بالتناقض الواضح أو التلاعب المتعمد والترويج الكاذب عن طبيعة علاقة السيسي بأمريكا، ما بين صناعة بطل يقف في وجه أمريكا ولا يرد على هاتف أوباما، إلى حوار مع فوكس نيوز يطلب الود ويعلن الامتنان لمساعداتها والحنين لأيام قضاها فيها.
المساحة التي يمكن التحرك فيها داخل دماغ السيسي ضيقة جداً، فخطابات النحنحة والشحتفة لا تمنحك مادة تستطيع بها ضبطه متلبساً بأفكار يمكن القياس عليها، والممسوك من أفكار أو تصريحات له حتى الان يتمثل فقط في حوار أجراه مع الصحفي ياسر رزق وتسريبات رصد وحواره مع أحمد الجار الله، وكل هذه الحوارات ليس فيها ما يكفي، وإن كنت سأعود إلى التسريبات التى تكشف الوجه غير المعلن للرجل.
توقفت كثيراً عند شيئين، أولهما الورقة البحثية التي قدمها خلال دراسته في أمريكا عام 2006 ( سأعود لتلك الدراسة بالتفصيل لاحقاً)، وبالمناسبة لم تكن المرة الأولى التي ذهب فيها السيسي إلى أمريكا، ففي عام 1981 تلقى دورة اساسية في سلاح المشاة في قاعدة فورت بنينج في جورجيا.
الشئ الأخر هو الانفراد الصحفي لزميلي ببوابة يناير أحمد يحيى عن السيسي قبل الثورة، عرض فيه صوراً وفيديو لم ينشر من قبل، تحدث فيها السيسي عن مبارك، أكثر ما يلفت الانتباه في هذا الفيديو، هي الثواني الأولى التي تسبق حديثه، فالرجل عندما قام ليستعد للحديث ويضبط بدلته وهندامه، نظر إلى المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع آنذاك وكأنه يستأذنه، فإذ بالأخير يهز رأسه له ويعطيه شارة البدء.
هذا المشهد وشواهد غيره، تعطي تأكيداً لا يدع مجالاً للشك أنه من رابع المستحيلات لرجل عاش جُل عمره موظفاً يطيع الأوامر قرابة 40 عاماً أن يصبح بقدرة قادر جمال عبدالناصر أو حتى السادات، فجمال عبدالناصر منذ أن كان طالبا يشارك في المظاهرات ويمثل الطلاب ويكتب ويشاغب، كان عبدالناصر متمرداً، لم يكن موظفاً يستأذن قبل بدء الكلمة، وكذلك السادات كان ثائراً وحوكم وهرب ثم حكم فقُتل.
السيسي يشبه إلى حد كبير مبارك الموظف، كان مبارك أيضاً ملفاً مقفولا عندما تولى حكم مصر، وصف الإعلامي حمدي قنديل في حواره الأخير السيسي بالصندوق الإسود، فالرجل يعيش بأوهام وأساطير يروجها دراويشه، البطولة ليست بالضرورة كافية أن تصنع حاكماً، وإلا كان «حسن شحاتة» أو «بوجي» رئيساً، وفي نهاية مقالات «كيلو سيسي مشكل» سأحكي عن مخاطر تولى هذا البطل المزعوم حكم مصر.
أعود للمادة الثرية التي كتبها السيسي بنفسه عام 2006 أي منذ 8 سنوات خلال دراسته في أمريكا وحصوله على زمالة كلية الحرب العليا البرية من الولايات المتحدة الأمريكية، تلك الدراسة كاشفة بأن اللي كتب كان حمادة واللي عمل حمادة تاني خالص.
«الديمقراطية فى الشرق الأوسط»، كان هذا عنوان بحث مكون من 17 صفحة، يكتب السيسي صراحة : «هناك العديد من القادة المستبدين يدّعون أنهم يؤيدون نظم الحكم الديمقراطية لكنهم لا يرغبون فى التخلى عن السلطة، وبعضهم لديه أسباب وجيهة لذلك، فبعض البلاد غير معدة أو منظمة بطريقة تجعلها تدعم حكومة ديمقراطية، والأهم من ذلك، وجود بعض المخاوف المتعلقة بالأمن الداخلى والخارجى للبلدان، فالعديد من قوات الشرطة والجيش فى هذه البلاد موالية للحزب الحاكم، فإذا تطورت الديمقراطية مع مؤسسات ودوائر جديدة لن تكون هناك ضمانة بأن الشرطة والجيش سيدينان بالولاء للأحزاب الحاكمة الناشئة، وبالتالى فإن قوات الأمن تحتاج لتطوير ثقافة الالتزام والولاء للبلاد وليس للحزب الحاكم، وعلاوة على ذلك، فإن الشعب بحاجة إلى أن يكون مستعداً للمشاركة فى نظام حكم ديمقراطى، وهذا يتطلب وقتاً لتثقيف المواطنين، وكذلك تطوير العملية الديمقراطية التى ستمكّن الديمقراطية من التقدم بالبلاد إلى الأمام». انتهى الاقتباس
كان كلام السيسي واضحاً، ولاء الشرطة والجيش للحزب الحاكم، وهو الحزب الوطني، كان الولاء لنظام مبارك الذي يعود الان بكل قوة بعد أجازة 3 سنوات، مبارك الذي يلوح لأنصاره من نافذة مستشفى المعادي العسكري بينما شباب الثورة في السجون.
كان ولاء السيسي مدير المخابرات الحربية لمبارك، فقبل عام من الثورة يقول نصاً : «السيد القائد العام للقوات المسلحة لقد كان تكريمًا وتكليفًا عظيمًا أن شرفت بتعيني مديرًا لإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع ، وبكل تقدير للمسؤولية الوطنية التي أصبحت أمانة في عنقي، فإني أعاهد الله والوطن والسيد القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعاهد سيادتكم، أنا وجنودكم الأوفياء في إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، سنظل دائمًا محافظين على الأمانة التي وضعت في أعناقنا والارتقاء في الاداء بما يؤمن قواتنا المسلحة، ويساهم في تطوير قدراتها وإمكانياتها لحماية هذا الوطن ضد أي مخاطر أو تهديدات تحت القيادة الحكيمة للسيد المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة وستظل راية مصر خفاقة عالية دائمةً تحت قيادة ابنها البار السيد الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعد الثورة، في الجلسات الخاصة، كان يقول السيسي لمن يلتقيهم «مبارك كان فاشل»، ثم جاءت حكومة الإخوان فأبدى ولاءً ظاهرياً لهم، ثم بعد 30 يونيو قال علانية إنهم فشلوا في إدارة الوطن، خلال 3 سنوات مضت لم يتحدث السيسي الحر الطليق عن شبيهه مبارك، لكن مبارك المحددة اقامته تحدث عنه وأبدى إعجابه به وتأييده له رئيساً للجمهورية، ولما لا ورجال مبارك حول السيسي، وحزب مبارك المحترق يزيله محلب، وقوانين مبارك ينفذها عدلي منصور.
وللحديث بقية لو كان للسيسي ولنا في العمر بقية..كيلو «سيسي مشكل» لو سمحت!

هالة منير بدير تكتب : فلول مبارك أبناء السيسي بالتبنِّي

في اليوم الذي تحتفل فيه حركة ” تَمَرُّد ” بالذكرى الأولى لتأسيسها يصدر حكماً بحظر أنشطة حركة ” 6 أبريل ” والتحفظ على مقارها بدعوى التخابر وأعمال تشوه مصر ، أنصار ثورة 30 يونيو المجيدة ( من شعب السيسي ) لم يَعمَدوا فقط تشويه كل ما يتصل بثورة 25 يناير بداية من تسميتها النكسة وأصحابها النكسجية انتهاءاً بفبركة مقاطع من تسجيلات صوتية لأشهر الوجوه الثورية ، بل امتَدت مجاملاتهم للمرشح الأسد على حساب من جهَّز وأعدَّ لثورة 30 يونيو لأنه أعلن انضمامه لجبهة حمدين صباحي ، ( حسن شاهين ) أحد مؤسسي حركة تمرد التي حملت على عاتقها حشد الناس من أجل الثورة على الإخوان وعزل مرسي ، ولكن مادام شاهين يونيو لم يُعلن عن بيعته المقدسة للسيسي فليناله ما نُسقيه لأتباع يناير ..
لا يجب أن نَتَّهم الأقدار كل مرة ، إنه نفس المرض ، نفس الغباء المُتوَطِّن منذ أزل والذي زادت حِدَّته أو ربما هكذا نَظن لتحوره من مجرد نظرية أو سُبَّة إلى تجسد بارز في شخصيات تعيش حولنا ، ممن كانوا أو لايزالون محاولينً تبرئة مبارك من تهمة الإفساد السياسي ، أو ممن يتلونون لإرضاء من يجلس أو سيجلس على كرسي العرش ، و ممن خرجوا من جحورهم منذ 30 يونيو فلولاً لمبارك مرتدين عباءة الثورة على الإخوان مبايعين السيسي رئيساً ( والله عليك يا سيسي بكرة هتبقى رئيسي ، وسيسي المحبة بشير السلام جمعت الحبايب في موكب سلام ) ، مُرَدِدين شعارات الوطنية والخوف من خطة تقسيم مصر ، مُخونين معارضيهم مُدَّعين أن أي خطاب غير خطابهم هو لبث الفرقة والفتنة وإحباط الروح المعنوية للبناء والإستقرار ..
( كاذب كل من يدعي عودة الدولة البوليسية .. لا يوجد قمع للحريات .. يزعزع الأمن من يتكلم ببلطجة الداخلية ويتحدث عن القبض العشوائي ) .. لقد وجدوا معها ” دبوس حركة أبريل ” وليس ” دبوس رابعة ” ضُرِبَت وأهينت وانتهك حقها في معاملة آدمية وهي التي لا تنتمي إلى الجماعة الإرهابية ، إذاً التهمة لم تعد العلامة الصفراء أو إشارة رابعة أو الخروج من صفوف الإخوان ، إنه الإنتماء لصف المعارضة أو بلغتكم الإنضمام للطابور الخامس سبباً ومبرراً للسحل والمهانة والحبس ، وتنسون أن كبيركم من يحارب الإرهاب يتحدث عن التزامه بتحقيق أهداف ثورة 25 يناير التي كانت الكرامة الإنسانية من ضمن هتافها يوماً ما ..
إدعاؤكم أن كل من سقط إرهابي يستحق القتل لا يقل وقاحة عن فتوى برهامي بجواز أن ينفذ الرجل بروحه وامرأته لاتزال بين أيدي مغتصبيها ، أسلوبكم وأنتم تتباهون بشموخ القضاء في إصدار أحكام إعدام لمئات في جلستين بعد شهور معدودة لا يقل سماجة عن أسلوب ريهام سعيد وهي تستجوب متهمين أو تحاور بابتذال وبجهل من أعلن إلحاده ، مشاهدكم وأنتم تستميتون في التطبيل والتملق لمن سيصبح الرئيس لا تقل قرفاً عن مشهد وجدي غنيم وهو يشير برابعة أمام صينية من كبسة الضأن ..
ما رأي مؤيدي السيسي الذين استاءوا من السخرية بخبر جهود السيسي في إرجاع المياه إلى مجاريها فيما بين مرتضى وشوبير عندما يرون صورة رئيس وزراء كوريا الجنوبية الذي يتلقى فيها صفعة من أب أحد الغارقين في العبارة ؟!! ألا يتذكرون أن أرواح اللآلاف راحت سُدىً ولم تستحق حتى حذاءاً يطير بجانب رأس أي مسئول في الحكومة عن كارثة من مئات الكوارث التي شهدتها مصر ؟!! ..
لا تتعالى أصواتكم إلا لتخوين المعارضين وتشويه المخالفين والتلفيق لمن ليس في خندقكم ، لا تحزنون لسقوط أحد أفراد الجيش والشرطة جراء عمل إرهابي إلا إدعاءاً وتمثيلاً لتتاجروا بصور جثثهم وأسمائهم على حساب الحرب على الإرهاب ، لكن أنباء أطفال تخرج بعد ” عملية لوز ” بعاهات مستديمة أو طفل ثالث ابتدائي مبتور الذراع بسبب إهمال صيانة كشك كهرباء جانب مدرسته لا تسترعي اهتمامكم ولا تدفعكم لسب الحكومة أو السؤال عن المسئول ، أخبار دكتور ومهندس يذهبان ضحية بلطجية قطع الطرق لا تريدون أو لا تجرأون للسؤال عن الأمن الموعود منذ سنة ، حياة ملايين مهددة بزيادة نسبة السرطان وتشوه الأجنة لزيادة تلوث البيئة باستخدام الفحم لا تمنعكم من التطبيل لحكومة متواطئة مع فاسدين رغبة في دوران عجلة الإنتاج على حساب أمننا وصحتنا وأطفالنا ..
المشيرعبد الفتاح ، الأستاذ عبفتاح ، السيد عبده أو عم عبده ، أيَّاً كانت طريقة تناوله ، اتخذ أبناء وفلول مبارك أبناءاً له بالتبني ، يعلم تملقهم ونفاقهم وتخوينهم لمن لم يتبع رايته ، ولم يُوقف أو يستنكر حملات التشويه ، السيسي لم يحمل كفنه على كفه لأن طنطاوي من قبل قام بما قام به ولم تُمَس له شعرة ، الجيش هو من ساند ثورة الشعب على مرسي ، قد كان منذ أسابيع وزيراً للدفاع ثم خلع بذلته العسكرية ليكون مرشحاً للرئاسة ، حجة المدافعين اليوم أنه ليس في منصب للمساءلة ولكنها شهور قليلة سَيُتَوَّج كما يدَّعون باكتساح بمساعدة فلول وداخلية وقضاء مبارك ، والشعب الذي خرج منه 6 أبريل لخلع مبارك وخرج منه تمرد لعزل مرسي فسيخرج منه من يموت فقراً وجوعاً ومرضاً إن لم يرها أماً للدنيا كما وعد المشير ..

شيرين الجيزاوى : الإعدام والحظر السياسي.. داء النظام الغبي

شهدت اليوم المحاكم المصرية العديد من الأحكام الهامة فى قضايا متتعددة، البداية كان الحكم الصادر لإعدام 37 متهما في أحداث مطاي،كما أمرت بإحالة 683 متهمًا من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، بينهم محمد بديع، مرشد الإخوان المسلمين، إلى المفتي في الأحداث نفسها.
وبعدها بأقل من ساعة صدر حكم من محكمة القاهرة الأمور المستعجلة، بوقف وحظر أنشطة حركة “6 إبريل”، بجميع محافظات الجمهورية.
إعدام لمتهمين في قضية عنف تأتي في أطار صرا سياسي بين نظام انتقالي حالي و نظام مخلوع و حكم بحظر حركة سياسية بينما تقف الآن ـ و كما كانت دائماً ـ فى صف معارضة النظام الحالي وهو ما دفع كثير من القوى السياسية و المراقبين المحليين و الدوليين لاعتبارها احكام سياسية و اعتبار أ، مثل هذه الأحكام و القرارات على مدء تاريخ الدول من إعدام لسياسيين او حظر لأنشطة أحزاب أو حركات هو علامة راسخة على وجود نظام لا يعترف بالديمقراطية و حرية الرأى و يدخل فى حرب مفتوحة مع معارضيه.
الحظر يعني النزول للشوارع
ألن يسجل التاريخ مثلاً أن الحكم بحظر حركة “6أبريل” التي تحدت نظام مبارك بكل قوة وولدت فى عهده ولم يقدر هو زبانيته على حظرها وجاء من بعده المجلس العسكري وحكم جماعة الاخوان المسلمين لمصر وشاهدوا الغضب الإبريلي لكن اليوم وفي عهد الرئيس عدلي المنصور التى ساعدت حركة شباب 6 ابريل لوصوله الى الحكم فهم كانوا داعم أساسي فى الموجة الثورية الثالثة في 30 يونيو فكان هذا هو رد فعل النظام لمن جاء ترجمة لخروجهم الى الشارع !
سيسألك التاريخ أيها النظام و أيها القاضي .. هل تخاف حقاً من شباب 6 ابريل على مصر ؟ وهل الغضب الابريلي مخيف لهذة الدرجة ؟ .. سنوفر عنكم الاجابة أيها السادة و نقول نعم الغضب الابريلي مخيف فهو أحد الدعائم القوية للثورة المصرية وعنصر قوي لهدم أى كيان فاسد
الإعدام .. الذي لا يقتل الفكرة
بداية الآمر لاتستغرب سيدي القارئ من أنتقادنا للحكم الصادر ضد الجماعة الارهابية كما أطلق عليها النظام فبالتأكيد نخلي ساحتنا أمام التاريخ و نقول ليس كل منتمى لجماعة الاخوان ارهابي كما يصور الاعلام المصري ذلك .
نرجع الى حكم اليوم سيسألك التاريخ أيها النظام.. هل تعتقد بأن حكمك على مرشد جماعة الاخوان المسلميين سيقضي على الاخوان المسلميين ، هل يفكر النظام بمبدأ “اضرب المربوط فيخاف السايب” !!
ألا ترى أيها النظام ان الحكم الصادر فى حق عدد الاشخاص فى قضية المنيا يتجاوز أحكام الاعدام فى العالم بأثره فى عام 2010
هل استخدام الأسلوب الأمنى مع الجميع دون تفرقة أدى الى وقف الإرهاب و الأهم هل نجح في إجبار أصحاب الأفكار ـ أى كانت ـ في التخلي عنها لم يحدث و لن يحدث، هذه هى إجابة التاريخ
الشارع الذي لا ينسى
هل أستمعت أيها النظام الى ردود الشارع المصري تجاه الأحكام و هل تضمن إذا صمت الشارع اليوم و انقسم بين مهلل و غاضب ألا يخرج في يوم قريب أو بعيد ضدك و تكون هذه أحد حيثيات خروجه ؟ هناك قطاع كبير يقول ـ و لا تستهزى بهم ـ أنك أفسدت ما كان تهدف إليه الموجة الثورية في 30 يونيو و هناك قطاع ـ قد يكون أكبر ـ يطالبك بالاستمرار .. مجرد تحذير: التاريخ يكتب سطوره بعد انتهاء المرحلة و ليس اثنائها .. و الحكم قادم.

عمرو بدر يكتب: 6 إبريل تحظر السيسي

هل حظر مبارك 6 إبريل ؟ لا
هل حظرها مرسي ؟ لا
هل حظرها السيسي برجاله وبإدارته للمرحلة الانتقالية بعد 30 يونيو؟ نعم
إذا فقد أصبح السيسي نفسه وعصره و إدارته للمرحلة الانتقالية محظورا بحكم قضائي سياسي من الألف إلى الياء .. بتسأل إزاي ؟ أقولك .
عندما قامت ثورة يناير كان أحد أهدافها الكبرى هو إطلاق حرية العمل السياسي ، وفتح آفاق لأجيال جديدة من الشباب تجدد دماء الوطن وتثري الحياة السياسية بالحركة والأفكار ، بعد أن ركدت لمدة 30 عاما، وعندما يأتي حكم قضائي ” سياسي ” ليخالف أحد الأهداف الكبرى التي قامت من أجلها ثورة عظيمة، فقد أصبح النظام السياسي نفسه محظورا، لأن هذا النظام ببساطة قد فقد إحساسه بأي تطور حدث في المجتمع و قرر العودة إلى يوم 24 يناير بسلطة الأمر الواقع واللي مش عاجبه يشرب من البحر ..
إذا ما دخل السيسي بالموضوع كله ؟ أقولك
السيسي هو من أدار – ويدير – المرحلة الانتقالية بالكامل ، دعك من أسماء كعدلي منصور و الببلاوي ومحلب وغيرها ، فكلهم موظفون لا يملكون سلطة و لا قرارا ، و لا يستطيعون تحريك مقعد بداخل مقر الحكم دون موافقة المدير الحقيقي للمشهد بأكمله .
اختلف كما شئت مع 6 إبريل ، وانتقدها بعنف ، و أنا معك ، و لكن يبقى أن الخلاف السياسي مهما كانت حدته لا يجب أبدا أن يعيدنا إلى زمن القمع والمنع والملاحقة ، فكل هذه المصطلحات أسقطتها ثورة يناير بالضربة القاضية، والحرية التي يناضل من أجلها جيل الشباب الرائع في مصر تم دفع ثمنها مقدما ، فقد سقط مئات الشهداء ، و آلاف المصابين ، كل هذا يؤكد أن السلطة التي حظرت 6 إبريل أضحت بقمعها وغبائها محظورة بحكم الثورة و بروح أجيال جديدة تأبي الانكسار .
الأمر لم يعد مجرد صدف عابرة ، بل أصبح هناك يقين بأن إدارة ما بعد 30 يونيو هي الوجه الآخر لنظام مبارك ، فمن منع التظاهر بقانون فاسد وجائر ، مرورا بأحكام بالسجن على شباب الثورة، ووصولا لحظر حركات شابة معارضة بأحكام قضائية سياسية بالأساس ينكشف المشهد ، ويظهر بوضوح أن السيسي هو الذي جاء ليعيد نظام مبارك مع بعض الديكورات البسيطة في الوجوه و الأسماء .
تذكروا أن النظام السياسي – المحظور – يسعى بقوة لأن يسيطر على الوطن باجراءات قمعية ، يستخدم فيها القضاء للأسف ، و يظن أن الظرف مناسب لأن يتحصن بتأييد شعب مرعوب من الإرهاب و العنف ، و لكن هذا النظام المحظور، وعلى رأسه عبد الفتاح السيسي ، نسي أو تناسي أن الشعب الذي أسقط القمع مرتين لن يستسلم له أبدا ، وأن الأجيال الذي يظن النظام القمعي أنه تمكن منها ستهزمه هزيمة نكراء وستحاكم كل من أجرم في حق 25 يناير .
انتظروا قريبا تغييرا جذريا في المشهد السياسي العبثي القائم ، ولا تعتقدوا أن بإمكان أحد هزيمة الثورة ، سواء بالقمع أو بالسجن و الملاحقة أو حتى بالأحكام المسيسة ، فالثورة حاضرة وعفية حتى إن غاب صوتها لفترة، لكن يقيني أنها ستقوم قريبا بشكل لا يتصوره السيسي و رجاله. السيسي حاول حظر 6 إبريل فحظرته ، لأنها كشفت عصره وثقافته وثقافة رجاله .

الاعلامية أيات عرابي تكتب : تسلم الايادى

الشعب المصري العزيم ( العظيم) تم تغييب وعي الكثيرين منه في فترة الستين سنة الماضية عبر وسائل إعلام لا تراعى ديناً ولا عرفاً ولا قانوناً ولا قيماً, فعلى الرغم من أن الانترنت أصبح وسيلة تعلم و تثقف من يبحث عن العلم, لكن المصري العادي يتعلم من القنوات التليفزيونية التي ثبت فعليا أنها تبث سموم, شعب فضلوا يحشروا دماغه بحديث ضعيف عن ( خير اجناد الأرض ), وبغض النظر عن الفجور وانعدام الضمير لدى من روجوا هذا الحديث الموضوع وكذبوا على النبي وهم يعلمون أنه حديث ضعيف, لكن من صدقوه صدقوه بدون أي مجهود للتحقق.
للأسف, مع اللبناني مثلا تستطيع أن تقول اسم زهرة زي الليلاك وتقدر تقول كلمة ( بَرَد ) بفتح الباء وفتح الراء بدون مشاكل, لكن مع المصري الذي سحقت وسائل الاعلام دماغه, انت في حاجة للشرح والمزيد والمزيد من الشرح, آلة الدعاية عملت على تجهيل الشعب, وأصبح بعضه كآكلي الأعشاب, يجتر ما يلقى إليه من كلام متناسياً أهم مباديء التحقق في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) صدق الله العظيم, ففي كل سنة كانت تأتي القوات الأمريكية للقيام بمناورات مع الجيش في مصر, وهي مناورات لا غرض لها في الحقيقة سوى عمل Update ( تحديث ) لمعلوماتهم عن ألوان جوارب قادة الجيش وألوان جدران غرف نوم زوجاتهم, وفي كل مرة بعدما يرحل الأمريكيون نسمع أن القائد الأمريكي أشاد بحسن تدريب قوات الصاعقة المصرية وابدى استغرابة من ( لا إنسانية تدريبات قوات الصاعقة ) وهو نوع من الأقاويل كنت استمع إليه بحكم عملي فترة في برنامج طلائع النصر الذي يقدمه التليفزيون مع الشئون المعنوية, وكانت هذه المقولة كل سنة تنتشر أفقياً ورأسياً في المجتمع, على الرغم من أن نفس القائد الأمريكي المجهول قالها السنة الماضية, هذا الشخص نفسه الذي يحكي لك في نفس الميعاد من كل سنة عن ( التدريبات اللا انسانية للصاعقة المصرية ) هو نفس الشخص الذي كان يزور جوز بنت خالته الذي يعمل ضابط صف في الجيش أو جد بنت عمة أخته غير الشقيقة أو ابن أخت أمون رع للبحث عن واسطة للتهرب من الخدمة العسكرية وتفادياً لأن يكون خير أجناد الأرض.
هذا الشخص المغيب بالكامل لا يعرف أن الانترنت وسيلة تعليم وبحث عن المعلومات ويتخيل أن الفيسبوك هو الاختراع العبقري الذي يشاهد عن طريقه صفحات من نوع ( مدام فلانة الحنونة ) أو يكتب فيه تعليقات على صورة تلك الفتاة التي تضع على البروفايل الخاص بها صورة لموديل هندية جميلة من نوعية ( داري جمالك من عيون الناس ) متصوراً بذلك أن الفتاة صاحبة الحساب هي صاحبة الصورة وأنه بمثل هذا التعليق سينجح في الدخول معها في علاقة, عينة اخرى لنفس الشخص, هو الذي يظن أن الانترنت هو الموقع الذي يكتب فيه على صفحته الخاصة أنه ضابط سابق في القوات الجوية وخمسيني مطلق ويبحث عن علاقة جادة, وتجده مشترك في صفحة للدكتور زغلول النجار وفي نفس الوقت مشترك في صفحة ( مطلقات حنونات ) وصفحة ( مليون محب للمجلس العسكري ) وهلم جرا وهو الشخص الذي يعتقد أن الكمبيوتر هو الوسيلة التي يمكن أن يلعب عليها سوليتير وهو نفس الضابط السابق الذي يكتب في سيرته الذاتية بفخر أنه (( محترف )) في استخدام ملفات (( الوورد )) وال (( الاكسل )) هذا غير وكيلة المدرسة الإعدادية مربية الأجيال الفاضلة التي تردد دائماً أن الفرنسيين أجروا بحثاً على أطفال العالم فاكتشفوا أن (( الطفل المصري هو أذكى طفل في العالم )) والتي تعتقد أن الفيسبوك هو الوسيلة اللتي تلعب عليها ( لعبة المزرعة السعيدة ) ثم تغادرها لتشاهد حلقة برنامج الأستاذ ( جابر القرموطي ) الذي يتحدث في قضايا مهمة ويشير بيده ويتحمس من أجل الشعب فيصرخ ويولول ويقوي فيها النزعة الوطنية.
سلوى أيضاً تعمل موظفة في التأمينات, ومنذ عدة سنوات كانت تمسك بعلبة مناديل وتمسح دموعها أمام مشهد مقتل الطفل محمد الدرة الذي قتلته قوات الاحتلال الاسرائيلي أثناء الانتقاضة, ومنذ أيام كانت تشاهد بحماس احدى القنوات التي من المفترض أن تكون مصرية تطالب بمحو حماس من الوجود وتطالب اسرائيل بمهاجمة غزة, فدخلت على حسابها على الفيسبوك لتكتب تهنئة بيوم الجمعة على صفحة المتحدث الإعلامي للجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي, وتدعو للجيش الاسرائيلي بالنصر في حربه ضد إرهاب غزة التي تنطلق منها الصواريخ التي تقلق أمن الشعب الاسرائيلي كما قال أحد أراجوزات الجيش المصري الذي يطوف القنوات الآن تحت مسمى ( دجال استراتيجي ) في الحقيقة الإعلام المصري نجح عبر ستين عاماً في اغتيال وعي الكثيرين وتحويلهم إلى كائنات مسحوقة العقل, واصبح الانترنت بالنسبة لهذه النوعية هي الوسيلة التي يقوم عن طريقها بالاستماع إلى ملفات الام بي ثري وتحميل الفيلم الجديد لأحمد مكي وكتابة تعليقة من نوعية (( تسلم الأيادي يا شرطة بلادي )).

معارضة عامر حسين لفائية عمر بن الفارض الشهيرة قلبي يحدثني

عارضت سلطان العاشقين عمر بن الفارض بفائيته الشهيرة قلبي يحدثني بأنك متلفي روحي فداك عرفت أم لم تعرف لعلها تروق لكم سادتي 

تـمـضـي بـيَ الأيــامُ دون تـوقــــفِ
في حـبِّ مـن بـوصـالها لم أشـتــفِ
أغـمـضـتُ عـيـنيَ عـلها أن تـكتـفي
أو ترعوي ، ورضـيـتُ وعـــدَ مـسوفِ
وأدرتُ وجـهـيَ عن مـساوئ فعـلها
ورجـــوتـُـهــا بــــتـــأدب ٍ وتـلـطــفِ
لـكـنـهـا ضــنـت بـكـل وفــائــِــهــــا
فهي التي تُـبـدي الـقـِلى بــتـعـسفِ
وهي التي جـعـلـتْ فـؤاديَ نــازفـــا ً
وهي التي تبدي الــوصالَ وتـختـفي
فـالـبـدرُ يـحـلو في صــفـاء ِ ضيائـِهِ
لـــكـنـهُ مـاحـيـلـتـي إذ ْ يَــخـْـتــفي
ولـكـم رأتـنـي فـي هـواهـا صـادقــا ً
مـتـفـانـيـــا ً ولغـيـرها لـم أصــطــفِ
صـبرا ً عـلى تعـذيـبـِهَـا وجـفـــائِـهَـا
والـقـلـبُ أضحتْ نـارُه لاتـنــطــفـي
هـذا عـذولي فـي هـــواك ِمؤنــبـــي
ومُـقَـرِّحي ومُـجَـرِّحي ومُــعَــنـِّفـــي
لو كنتَ تـعـلـمُ ياعــذولي ماالـهـوى
لرحِـمـتـنـي ونَصَحْـتـنـي بـــتعـطـُفِ
أو ذقــتَ طــعــمَ دلالِـهَـا ووصَــالِهَا
وبـدا لعـيـنـيـكَ الجـمـالُ الـيـوسـفي
مالـمـتـنـي فـي عشقهــا وعذلـتـنـي
لـتـركـتـــنـي مــتــمــتـعا ً بـتـلهــفـي
هـــــذا فـؤادي لايـطـيـقُ بـِعَــادهـــا
ولـو اسـتـبـاحـتْ ُ طـهْـرَهُ وتعـفُّـفــي
ولـقـد تـمـكـنَ حُـبــُّهــا لـِخـُـلــــــِّوه ِ
كـيـفَ الـسـبـيـلُ لـعـالـق ٍأن يـكـتفي
والـقـلـبُ يـَشْفَى مِـنْ زلالِ فـُـراتـها
حــاشـا لـه مـن آســن ٍأن يَـشـتـفي
فـاعـذرْ مـحـبـا ً لايـبـــارحُ فــكـْـــرَه
طـيـفُ الحبيب وفـيه دوما ً مُـحْـتـَف ِ
الـعـقـلُ يـأبــى والـفـؤادُ مُـعـَــلـَّـــقٌ
ولـقـد غـدوتُ صـريـعَ حُـبٍّ مُـدْنـِف
إنـي عــَــذَرتـكَ لا لأنــَّــكَ عــــــاذلٌ
لـكـن لأنــكَ مافـهــمــتَ تـَـصَـــُّرفي
فـارحـمْ عـذولـي قـلـبَ صَـبٍّ مُغـْرَم ٍ
عـرفَ الـوفـاءَ بـخـافـق ٍ مـتـصـوفِ
لايستوي السّـُمّ ُ الزعَــافُ وزمـــزمٌ !
كلا ، ولا الحِّبُّ اللعـوبُ مع الــوفـي !

الاعلامى محمد الاسوانى : حكاية السيسي الاصل والتاريخ


السيسي هى كلمة يلقب بها اقزام الخيول بقرية ( سيس ) التى اصبحت احدى العواصم الحربية التى انطلق منها المغول والتتار ابان الحروب على دولة الخلافة وكان يعيش بها عائلات يهودية ارمنية وعائلات ارثوذكسية يونانية مسيحية وكان ولاءهم دائما لجميع الحملات العدائية ضد المسلمين واثناء حروب القيصرية الروسية على دولة الخلافة العثمانية هاجر الالاف من الارمن ومنهم السيس الى بلاد الشام ومصر واغلبهم عاشوا في كنف الارثوذكسية المسيحية والقليل منهم دخلوا في الاسلام للحفاظ على مصالحهم وعلى مر العقود اصبح شعب السيس يلقبون بالسيسي نسبة الى اقزام الخيول التى اشتهرت بها تلك القرية الارمنية التى اخذت اسمها من تلك الخيول قصيرة القامة التى تكاد ان تكون اصغر من الحمير وهذه معلومات حول ( سيس ) ... ( غزو كيليكيا الارمنيه سنة 1266 أو معركة مرى ، بيسميها الأرمن ومؤرخين غربيين " نكبة مرى Disaster of Mari " ، كان غزو الجيش المصرى لمملكة كيليكيا ( ارمنيا الصغرى ) بقيادة الأمير عز الدين أوغان المعروف بلقب سم الموت والأمير قلاوون الالفى فى عهد السلطان الظاهر بيبرس. انتهت المعركه بهزيمه كبيره للأرمن و تدمير عاصمتهم سيس و كذا مدينه من مدنهم و رجع الجيش المصرى القاهره بالغنايم و الأسرى اللى كان من ضمنهم اسير مهم هو ليون بارون الأرمن ( بعد كده ليون التانى Leon II ) ابن هيتوم الاولانى ملك الأرمن Hetoum I. موقع مملكة كيليكيا الارمنيه فى الاناضول ( اسيا الصغرى ) كان موقع حساس جداً مخلى الارمن عرضه للغزو الخارجى من كذا جهه و خاصة من سلاجقة سلطنة الروم ، لكن ظهور المغول اللى غزو القوقاز سنة 1239 غير الاوضاع على الخريطه فانتهز الأرمن الفرصه و اتحالفو مع المغول وحطو نفسهم تحت حمايتهم و ادوهم قواعد عسكريه فى اراضيهم. الأرمن تحت حماية المغول حسو بقوتهم فابتدو يهاجمو المنطقه اللى فى جنوب مملكتهم و غزو مدن و قلاع فى شمال سوريا و استولو عليها ، و فضلو على الحال ده لغاية ما طلع الجيش المصرى للمغول و كسرهم سنة 1260 فى معركة عين جالوت المصيريه اللى شارك فيها ارمن كيليكيا فى صف المغول بطريقه مباشره ، و بهزيمة المغول ابتدت كيليكيا تضعف و يختل موقفها. ) .

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

جريدة الشعب تكشف عن حملة تنصير تقودها وزارة الثقافة وتؤكد ان القرأن محرف

في ظل حالة الجنون التى تسيطر على الانقلاب العسكري وإعلانه الحرب على الإسلام ، قامت وزارة الثقافة المصرية بنشر كتاب "الخلافة الإسلامية" ضمن مشروع مكتبة الأسرة 2014 لمؤلفه المستشار الملحد الراحل محمد سعيد العشماوي.
يقع الكتاب فى 377 صفحة من القطع الكبير ويحتوي كمية كبيرة من الأكاذيب والافتراءات بحق الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، كما يدعي أن القرآن الكريم حرفه الحجاج بن يوسف .
ويأتى نشر هذا الكتاب عقب حرب شاملة قادها الانقلاب العسكري بالاشتراك مع الكنيسة الأرثوذكسية استهدفت المناهج الدراسية وخطباء المساجد وإغلاق الجمعيات الإسلامية واستهداف كل ما يمت للعمل الإسلامي بصلة ، وهو ما صرح به قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي فى أحاديث صحفية أجنبية عديدة من أنه قام بالانقلاب لأن الرئيس محمد مرسي كان يريد عودة الخلافة الإسلامية، كما دعا حلف الناتو لغزو ليبيا للقضاء على الإسلام السياسي كما ذكرت شبكة فوكس نيوز .
احتوي كتاب العشماوي عشرات الصفحات السوداء التى يتورع عنها عتاة المُنصرين وركز على أن الإسلام صناعة بشرية تستهدف السلطة والرياسة
يقول فى ص 127 : " والإعراض عن تتويج عبدالله بن أبي سلول ملكاً على المدينة هو ما يجمع عليه أكثر المؤرخين وينكره القليل، أمر له دلالة خطيرة في فهم الإسلام على أنه ملك وإمارة وسيادة وسلطان يتعارض مع وجود ملك آخر وأمير غير النبي أو سيد للمدينة خلافه"
ويقول فى ص 160 : " الخلافة الإسلامية من واقع نشأتها ووفقا للتحليل العلمي لا للتقدير الوهمي ظهرت كرياسة دنيوية وإمارة واقعية"
ويقول فى ص 236 : ولو أن الأمويين كانوا يقدسون القرآن الكريم شأن المسلمين ، ويقدرون السلف الصالح كحال المؤمنين لما تركوا الحجاج أهم عمّالهم يغيّر فى القرآن ولو لفظاً واحداً .. ولا زالت حتى الآن بعض الأخطاء النحوية واللغوية لم يصححها الحجاج ، كما لم يجرؤ أحد على تقويمها إلى اليوم مثل "إن هذان لساحران" بدلا من إن هذين لساحرين .
وطعن الكتاب فى خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم واتهمهم بالظلم والطغيان والسعي لتحقيق مصالحهم الشخصية .
يُذكر أن وزارة الثقافة المصرية اعتادت طبع أعمال تنال من الإسلام طوال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ، وزادت هذه الأعمال عقب الانقلاب العسكري فى يوليو 2013م

معهد واشنطن : السيسي يعيش في متاهة خاصة وينتظر الموت من الملايين

نقلا عن  الشعب
توقع تقرير نشره معهد واشنطن لدراسات الشرق الادني ونشر في مجلة فورين بوليسي أيضا ألا تنعم مصر بالديمقراطية أو الاستقرار في عهد السيسي رئيسا مؤكدا أن "واشنطن لن تحصل على مصر التقدمية التي تريدها في أعقاب "الربيع العربي" والأمر الأكثر مدعاة للحزن أن المصريين لن يحصلوا عليها كذلك " .
وقال التقرير أن هناك ثلاثة عوامل أساسية تدعم عدم الاستقرار (أولها) الاقتصاد المتدعي وأسعار الطاقة ، و(ثانيها) حقيقة أن ملايين من الإخوان وأنصارهم يريدون مقتل السيسي رغم الحماية الجيدة التي يخضع إليها ، و(ثالثها) أن التهديد لحياة السيسي يعني استمرار السياسات الاستبدادية التي كانت عوامل محفزة للانتفاضات ضد كل من مبارك ومرسي .
وروي كاتب التحليل الباحث (اريك تراجر) تفاصيل كثيرة عن الإجراءات الأمنية الفظة لحماية السيسي والقلق من أن يغتاله أحد مؤكدا أن "السيسي يبيت حالياً في مكان غير معلن عنه" ، كما أنه يرسل مبعوثين عنه إلى مناطق الريف لإلقاء خطابات بالنيابة عنه، ويرفض القيام بجولات في حملته الانتخابية بما تختلف تماماً عن مناخ الحملات الانتخابية الذي ساد في 2012، عندما كانت مقرات الحملات الرئاسية تحت حراسة - على الأكثر - موظف إداري غير مسلح .
ولهذا اختار لمقاله الذي نشر يوم 23 أبريل الجاري عنوان (المرشح في متاهته الخاصة) أو The Candidate in His Labyrinth ، ونقل عن رئيس حملته الانتخابية أنهم نصحوه بالاختباء وعدم التجول في البلاد ، وكشف أن الشبكات العائلية التي غالباً ما يشار إليها بـ "فلول" النظام السابق، بسبب دعمها للرئيس الأسبق حسني مبارك هي التي قد تحسم فوز السيسي .
وهذا نص المقال
في ضاحية "التجمع الخامس" النائية التي تنعم بالثراء، توجد تحصينات كثيفة حول مقر الحملة الرئاسية للمشير السابق عبد الفتاح السيسي. وتقوم نقاط التفتيش بتطويق الشوارع المؤدية إلى الفيلا المكونة من أربعة طوابق، ويحيط بالمدخل ستة حراس مسلحون، أحدهم يحمل بيديه سلاحاً شبه آلي طوال الوقت.
ولكي تدخل إلى تلك المنشأة عليك إبراز بطاقة التعريف الخاصة بك، والمرور عبر جهاز كاشف للمعادن، وارتداء شارة زائر ذات كتابة ملونة، ثم المضي بصحبة أحد أعضاء طاقم الحملة الانتخابية عبر المبنى. وهذه تختلف تماماً عن مناخ الحملات الانتخابية الذي ساد في 2012، عندما كانت مقرات الحملات الرئاسية الرائدة تحت حراسة - على الأكثر - موظف إداري غير مسلح. لكن الفائز في تلك الانتخابات يقبع الآن في السجن، ورغم أن الرجل الذي أطاح به هو منافس رئاسي، إلا أنه أيضاً هدف رئيسي لأنصار «الإخوان المسلمين» المتحمسين للانتقام.
لا تخطئ فهمي: هناك العديد من أعضاء «الجماعة» الذين يريدون قتل السيسي. وشباب أعضاء «الإخوان» على وجه الخصوص أكثر حدة في هذا الشأن. وقد أخبرني ناشط في جامعة القاهرة ينتمي إلى «الجماعة» يبلغ من العمر 18 عاماً قائلاً، "يجب إعدامه لدى سقوط الانقلاب". أما قادة «الإخوان» المتحفظون فهم أكثر مواربة قليلاً. واقترح أحد كبار مسؤولي «الجماعة» بأن الخطوة الأولى باتجاه المصالحة الوطنية هي تشكيل "لجنة مستقلة" تتولى التحقيق في العنف المميت الذي أعقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي "وسوف تكون النتائج ملزمة للجميع، على أن تعتبر عمليات القتل...من الاغتيالات" - مشيراً إلى أن السيسي سوف يُدان بالاغتيال الجماعي ومن ثم سيكون مصيره الموت.
كما يخمن مسؤولو «الإخوان» طرقاً أخرى يمكن أن يحدث بها موت السيسي. فعندما قابلت القائد في جماعة «الإخوان» جمال حشمت في تركيا، التي فر إليها هارباً عقب الانقلاب، أشار إلى أن موت السيسي قد يأتي من مصدر مختلف : "أولئك الذين من حوله" - ويقصد بذلك أن مسؤولين مصريين آخرين - "قد يقتلونه من أجل وضع نهاية للأزمة" .
إن عطش «الجماعة» للدم - وكذلك ارتفاع مستويات العنف ضد أهداف من الشرطة والجيش - دفع العديد من المصريين إلى دعم رجل قوي مثل السيسي بمزيد من القوة. ولكن رغم انتشار ملصقات مؤيدة للسيسي والظهور العارض لمأكولات وملابس تحتية تحمل اسم السيسي، إلا أن "الهوس بالسيسي" ما هو إلا أسطورة .
ركود الحياة السياسية
وبدلاً من ذلك، يخيم على الحياة السياسية المصرية إحساس بالركود - شعور، حتى بين أنصار السيسي، بأنه لا يوجد أي شخص آخر، لذلك، فعلى الرغم من أن العديد من المصريين يرون أن السيسي هو أملهم الأخير وينوون دعمه بشكل كامل، إلا أنهم غير متفائلين. فهم يعلمون أن انتخاب رئيس يقع بشكل كامل في مرمى هجوم مئات الآلاف من أعضاء «الجماعة»، هو مغامرة محفوفة بمخاطر جمة، كما ينتابهم الشك من إعادة السلطة إلى الجيش. لكنهم يرون أن رئاسة السيسي هي أفضل بكثير من فراغ القيادة الكامل الذي يخشون حدوثه من دونه.
نصحته ألا يتجول في البلاد !
وبطبيعة الحال فإن حملة السيسي منتبهة جداً للخطر الكبير الذي يحيق بحياة المرشح. وعندما سألتُ مدير حملة السيسي محمود كارم عن المخاوف الأمنية، كان صريحاً: فقد قال "نصحته بألا يتجول في جميع أنحاء البلاد" .
ووفقاً للواء المتقاعد سامح سيف اليزل، وهو من أكثر أنصار السيسي صراحة في وسائل الإعلام المصرية، هناك ما لا يقل "عن 2 إلى 3" ملايين مصري "يكرهون" بقوة وزير الدفاع السابق. وأضاف "الجميع يعلم أنه مستهدف" .
ونتيجة لذلك، فإن السيسي يبيت حالياً في مكان غير معلن عنه. كما أنه سيرسل أيضاً مبعوثين إلى مناطق الريف لإلقاء خطابات بالنيابة عنه، عوضاً عن القيام بجولات في حملته الانتخابية.
ويبقى أن نرى إن كان باستطاعة السيسي إدارة مصر بفاعلية من دون القدرة على مغادرة العاصمة أم لا. لكن ابتعاده لن يمنعه من الفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها في 26 و 27 أيار/مايو. وعلى أي حال، سوف يأتي الدعم الأكثر أهمية للسيسي من العشائر والقبائل الكبرى التي تهيمن على الحياة السياسية والاجتماعية المصرية خارج المدن الكبرى - وهي الجماعات التي تستطيع حشد كتلة حاسمة من الناخبين.
وعلى الرغم من أن الشبكات العائلية هذه غالباً ما يشار إليها بـ "فلول" النظام السابق، بسبب دعمها للرئيس الأسبق حسني مبارك، إلا أنه ليست لها دوافع أيديولوجية في المقام الأول. فهدفها الرئيسي هو تعزيز سلطتها المحلية، وترجع معارضتها الرئيسية لـ «الإخوان» إلى أن «الجماعة» حاولت إقصاءها عن الحياة السياسية بموجب المادة 232 من دستور «الإخوان» لعام 2012، والذي حظر على أعضاء «الحزب الوطني الديمقراطي» الذي كان قائماً أيام مبارك من دخول الحياة السياسية لمدة عقد من الزمن.
ويقول عاطف هلال، زعيم إحدى العائلات في محافظة المنوفية بدلتا النيل، الذي كان عضواً في البرلمان عن «الحزب الوطني الديمقراطي» : "تحدثنا مع نظرائنا الإسلاميين وقلنا "إن وجدتم أنني كنت فاسداً، فلتحاكموني" لكن القول بأن جميع أعضاء «الحزب الوطني الديمقراطي» كانوا فاسدين أمر خاطئ...وكان ذلك هو أكبر خطأ لـ جماعة «الإخوان" .
وأضاف هلال أن رفض «الجماعة» العمل مع العائلات الكبرى زاد من حالة عدم الاستقرار عقب حكم مبارك وبحسب قوله، فإن "400,000 [عضو في «الإخوان»] لا يستطيعون حكم 90 مليون (مصري) .
وعلى الرغم من أنه لا يزال متشائماً بشأن المستقبل - إلا أنه يقول أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى للبرلمان في أي وقت قريب، لأن البلاد لا تزال غير مستقرة جداً - ويرى أن السيسي هو الشخص الوحيد الذي يحظى بفرصة بعيدة لإعادة الأمن.
وأردف قائلاً : كانت هناك مشاكل كبيرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لذا فقد تراجع التقدم وحدثت الفوضى. لذلك فإنك بحاجة إلى رجل من الجيش لحكم البلاد على الرغم من أنني أعارض ذلك في الأوضاع الطبيعية" .
قادة الحزب الوطني يدعمون السيسي
وقد أعرب القادة السابقين لحزب مبارك الحاكم المتمركزون في القاهرة عن دعم يشوبه قدر مماثل من التردد للسيسي وأخبرني مسؤول سابق في «الحزب الوطني الديمقراطي» "لم نرغب مطلقاً قادة من الجيش، لكن القوتين المدنيتين قابعتان الآن في السجون. فـ «الحزب الوطني الديمقراطي» في سجن عقلي و جماعة «الإخوان» في سجن فعلي، فلم يبق أمامنا سوى الجيش" .
ويقيناً، أن العديد من المصريين يحترمون السيسي. فهم يثنون على إطاحته بمرسي في أعقاب المظاهرات الحاشدة ضد «الجماعة» ويقدرون هدوءه وطريقته التعاطفية في الحديث، التي تتناقض بشكل حاد مع حديث مرسي الذي كان متكلفاً في الغالب. وقد أخبرني عبد العزيز فريد، الذي ترأس المجلس المحلي لقرية الباجور في دلتا النيل لفترة دامت سبعة عشر عاماً بأن "السيسي يأتي من خلفية مخابراتية [عسكرية]، لذا فإن لديه رؤية عالمية. وأعتقد أن إعلانه [عن ترشحه للرئاسة] كان واضحاً للغاية، وسوف يكون الناس سعيدين للعمل معه" .
لكن مرة أخرى، يعترف أنصار السيسي أنهم كانوا يفضلون مرشحاً آخر. وأردف فريد قائلاً، "أتمنى أن يظل وزيراً للدفاع. ولا يعني هذا إنني غير سعيد. فأنا لا أعارضه".
رجال الاعمال لا يؤيدون عسكري
إن مجتمع الأعمال من غير الإسلاميين، الذي دعم بقوة الإطاحة بمرسي في تموز/يوليو، ينتابه شعور مماثل بالفتور تجاه السيسي. ويقول رجل أعمال يخشى من أن يصبح وزير الدفاع السابق دكتاتوراً جديداً، "إن مقدار التهليل الذي حصل عليه قد يفسد تفكيره. كما أنه رجل عسكري، لذلك يعتقد أنه يعرف أفضل من الآخرين" .
ورغم هواجسهم، إلا أن كل رجل أعمال من غير الإسلاميين تحدثت إليه تعهد بالإسهام في حملة السيسي. ويقول أحدهم، "لا أريده أن يعتقد إنني ضده". ثم أردف معرباً عن قلقه، ماذا لو أخفق السيسي؟ "سيكون ذلك نهاية مصر".
وفي الواقع أن الخوف مما قد يأتي بعد السيسي يخيم على جميع المناقشات بشأن مستقبل مصر. فمعرفته الوثيقة بالجيش المصري تعني أن المصريين يخشون من أن تكون الضربة التي يتلقاها أحدهما ستكون ضربة للآخر - وهذا يُشل فعلياً حتى أولئك من غير أعضاء «الجماعة» الأقل حماساً بشأن طموحات السيسي السياسية.
ويقول أحد النشطاء اليساريين في الإسكندرية الذي شارك في حملة الإطاحة بمرسي لكنه يعارض الآن عمليات القمع التي يقوم بها النظام الحالي، "إذا رأينا مظاهرات ضد السيسي، فسوف يكون الأمر كارثة. ينظر الناس إلى السيسي على أنه الجيش، وإذا فقدوا الثقة في السيسي فسوف يفقدونها في الجيش، وهو المؤسسة الوحيدة لدينا".
وعلى نحو مماثل، حذر قائد منزعج من "حزب النور السلفي" في محافظة مطروح الواقعة غرب البلاد من أن سجن الآلاف من الإسلاميين قد أتاح انتشار التطرف العنيف داخل السجون، الأمر الذي خلق وضعاً أكثر تفجراً. ورغم هواجسه، لم ير بديلاً عن دعم السيسي. ويقول "نؤمن بأن الجيش المصري هو الجيش العربي الوحيد المتبقي ويجب حمايته. فالعراق وليبيا والسودان واليمن - جميعها تعرضت للدمار. ونحن ندعم الجيش رغم أنه ارتكب بعض الأخطاء من أجل الحفاظ على الدولة المصرية".
تحديات اقتصادية
وقد تصبح السطحية في دعم السيسي أكثر وضوحاً بعد أن يصبح رئيساً. فمن بين التحديات الرئيسية التي سوف يواجهها ستكون النقص في الغاز الطبيعي، الذي يؤدي بالفعل إلى انقطاعات متكررة في الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، حيث إن الوقود يُستخدم في توليد 70 في المائة من الطاقة الكهربائية في مصر.
ووفقاً لمسئول في وزارة البترول المصرية، تبلغ احتياجات مصر لإنتاج الكهرباء في الصيف 125,000 متراً مكعباً من الغاز في الساعة، لكنها تستطيع حالياً توفير 70,000 متراً مكعباً فقط، كما أن خطة الحكومة الباهظة الثمن لاستيراد الغاز الطبيعي المسال سوف تترك عجزاً في احتياجاتها قدره 20,000 متراً مكعباً من الغاز في الساعة. وتشير بعض التقديرات إلى أن انقطاعات التيار الكهربائي سوف يتم تمديدها من ساعتين إلى ست ساعات يومياً، وسوف تحدث الانقطاعات الأسوأ في الصيف، بالتزامن مع الشهور الأولى لتولي السيسي لمنصبه.
وفي جميع الاحتمالات، لن تؤدي هذه الانقطاعات إلى احتجاجات جماهيرية فورية ضد السيسي. فالمصريون منهكون إلى حد كبير جراء الصخب والتقلب الذي ساد الثلاث سنوات الماضية، وبالتالي فهم على استعداد لمنح السيسي بعض الحرية للحركة.
غير أن هناك سببين رئيسيين لاحتمال أن تظل الحياة السياسية المصرية متقلبة على المدى الطويل :
أولاً : بينما يواجه كل زعيم وطني واقعياً تهديدات بالقتل، إلا أن حقيقة أن مئات الآلاف من أعضاء «الإخوان» - وربما بضع ملايين من أنصارهم - يريدون مقتل السيسي تعني أن التهديد بعملية اغتيال تغير قواعد اللعبة حقيقية وثابتة، بغض النظر عن الحماية الجيدة التي يخضع إليها الرئيس المصري القادم. وعلاوة على ذلك، فإن ديناميات القتل أو التعرض للقتل التي كانت سمة الحياة السياسية المصرية منذ الإطاحة بمرسي في تموز/يوليو 2013 تتسع باستمرار. فالقوى المؤيدة لـ «الجماعة» هددت مؤخراً باغتيال مسؤولين في الحملة الانتخابية للسيسي من خلال نشر معلوماتهم الشخصية على الإنترنت.
ثانياً : إن التهديد لحياة السيسي يعني استمرار السياسات الاستبدادية التي كانت عوامل محفزة للانتفاضات ضد كل من مبارك ومرسي. وفي ظل خوف النظام الحالي من احتمال استغلال «الجماعة» لأي انفراجات سياسية من أجل العودة إلى السلطة والسعي للانتقام، فإنه يفرض بالفعل قيوداً صارمة على المعارضة لها تأثيرها على الجميع. وفي الأشهر الأخيرة، قام النظام حتى باعتقال نشطاء معارضين داخل العملية الانتقالية الحالية، حيث احتجز أنصار المرشح الرئاسي الناصري حمدين صباحي وحكم بالسجن ثلاث سنوات على نشطاء تظاهروا ضد الدستور الذي تم تمريره مؤخراً.
وفي الواقع أنه في عشية الانتخابات الرئاسية الثانية التي تجري في مصر خلال عامين، تمثل الحياة السياسية المصرية كارثة فعلية - كما ينتظر حدوث كارثة أكبر. وفي ضوء المخاطر الوجودية لكل لاعب سياسي، فإن ضغط واشنطن القائم على نوايا حسنة لتطبيق نهج سياسي أكثر شمولية ليس أمامه أي فرص للنجاح الآن. وينظر النظام الحالي إلى جهود تشجيع الديمقراطية على أنها مؤامرة مخادعة للتعجيل بوفاة السيسي. وفي غضون ذلك، يرى «الإخوان» وأنصارهم أن واشنطن تآمرت للإطاحة بمرسي ومن ثم ينظرون إلى مخاوف حقوق الإنسان الأمريكية على أنها مخادعة

غازي عزيزة : إكتشاف مفاقس لإنتاج الأكراد في كركوك وكردستان

قد يضنّ معظم القراء الكرام أن عنوان هذا المقال هو من الخيال العلمي المستحيل تحقيقة أو تنفيذة على الواقع الإنساني الحالي ، أو يتخيل البعض أن هذه المفاقس عبارة عن أجهزة وحاضنات ومعالف ومناهل مشابهة لمفاقس الدجاج أوالديك الرومي (علي شيش) أو طائرالسمّان . 
قبل ان أبدأ بكشف هذه الحقيقة الغريبة ، أود أن أذكّر بأن العراق وأغلب الدول النامية كانت تعمل على وضع خطة خمسية لبناء وتطوير البلد لتأمين مستقبل سعيد لأجيالة ومواكبة التقدم في كافة المجالات ، إلا أن رجال السياسة في العراق الديمقراطي الجديد عجزوا عن وضع خطة خمسية منذ عام 2003 ولحد الآن ولربما لعشرة سنوات قادمة وذلك لجهلهم في قيادة البلد أولاً ، وتفرغهم لتحقيق أطماعهم وأجندات أحزابهم وتصفياتهم الطائفية والقضاء على النخبة الوطنية والعلمية والثقافية من جهه ثانية . أما إخواننا من سياسيي وقادة الاكراد في إقليم كردستان فكانوا أذكى وأكثر حنكة من ساسة عرب العراق الجديد ، فقد وضع الاكراد خطة عشريّة أو من المحتمل خطة عشرينية لتحقيق إستقرار وتطور وتوسّع رقعة دولتهم المنشودة في أغلب المجالات المهمة من أجل تأمين الرفاهية والسعادة لشعبهم الكردي والعمل على نمو إقتصاد إقليمهم ومنها ضمّ كركوك وخيراتها إلى إقليم كردستان وفق دستور سيئ الصيت ومفخخ . 
فقد عمد الإخوة الاكراد على تطبيق إسلوب لم يخطر على بال أذكى وأدهى فطاحل ومفكري وساسة الصهاينة ، اللذين قاموا ببناء المستوطنات في المدن والقرى الفلسطينية العربية وأسكنوا اليهود الوافدين من الدول المختلفة فيها ، مما جعلهم عرضة للإدانة والإنتقادات الدولية والإسلامية والعربية ومهددين أيضاً بإستهداف وقتل بعض المستوطنين اليهود من قبل المقاومة الفلسطينية المسلحة . 
أما خطة الأكراد الذكية فكانت بإصدار الأوامر لمحافظات إقليمهم الحديث بوجوب نقل كافة النساء الكرديات الحوامل وقبل أيام من الموعد المحتمل لولادتهن إلى مستشفيات كركوك أو أقضيتها أو نواحيها ، لكي تتم عملية الولادة هناك و يسجل مسقط رأس المولود الكردي في محافظة كركوك ، وتنظّم للطفل هوية الأحوال المدنية من مديرية الجنسية والاحوال المدنية في كركوك بغية زيادة عدد المواطنين الاكراد فيها وبسند رسمي وهو مسقط الرأس . 
هذه الحقيقة إكتشفتها من خلال عملي المهني في إعداد وإصدار موقف الحركات والعمليات اليومي لرصد وتوثيق الحوادث لمعالجتها الفورية وبيان أسباب حصولها وعدد الوفيات الناتجة عنها في كافة أنحاء العراق .... وقتها لاحظت تكرار حوادث وفاة نساء حوامل في العجلات المتجهه من المحافظات الشمالية واقضيتها ونواحيها وهي تسلك طرقها الوعرة والجبلية بإتجاه محافظة كركوك وذلك من جراء الولادة المفاجئة أثناء التنقل و نتيجة النزف الدموي الشديد ، وفي أغلب الأحيان تؤدي إلى وفاة الطفل المولود أيضاً ( رحمهم الله ) ، في حين ان مثل هذه الحوادث والوفيات لا تحصل على طرق نينوى أو صلاح الدين أو محافظات الوسط والجنوب ! وكان ذلك في النصف الثاني من عام 2004 تقريباً . 
ونظراً لغرابة وتكرار هذه الحوادث فقد أوعزتُ لأحد ضباط ركن العمليات في كركوك ( العقيد الركن مهدي صالح علي ) لتقصي حقيقة وأسباب هذه الوفيات الغريبة ؟ وكانت إجابته بأن هنالك أوامر صدرت في كردستان تنص على وجوب إرسال السيدة الكردية الحامل إلى كركوك لوضع وليدها هناك لغرض تسجيل مسقط رأس الطفل الكردي في كركوك . 
قدمت حينها تقريراً مفصلاً حول الموضوع إلى السيد رئيس الوزراء الدكتور أياد علاوي ، إقترحت فيه مفاتحة حكومة إقليم كردستان لإلغاء هذه الأوامر التي أدّت ويؤدي إستمرار نفاذها بإزهاق أرواح عدد كبير من نساء ومواليد المواطنين الأكراد ، إلا أنني لم أحصل على جواب ! . 
إستمرت هذه الحوادث المؤلمة لمدة سنتين ، وفي ربيع عام 2006 عرضتُ الحالة على عضوين من أعضاء البرلمان وهما الدكتور مصطفى الهيتي (القائمة العراقية) والأستاذ يونادم كنّه ( رئيس قائمة الرافدين ) لعلاقتهما الوطيدة مع حكومة كردستان وبرلمانييها وخاصة أن الاستاذ يونادم كنّه كان قد تقلّد منصب وزير في حكومة كردستان لفترة زادت عن 10 سنوات قبل الإحتلال الأمريكي للعراق ، ولم أحصل منهما على نتيجة أيضاً ! . 
في نهاية عام 2007 إلتقيت في فندق ( إنتركونتننتال عمّان – الاردن ) بعضو البرلمان الاستاذ يونادم كنّه ومن خلال الحديث سألته : هل لا تزال المرأة الكردية الحامل تُرسل إلى كركوك لتضع وليدها هناك بغية تثبيت مسقط رأس المولود في محافظة كركوك ؟ فأجابني : كلا فقد أصدرت حكومة كردستان أوامرها بأن تتم عملية الولادة في محافظات إقليم كردستان للحفاظ على حياة الأم وطفلها بشرط عدم تسجيل المولود فيها !!! ثمّ يتم بعد حين نقل الأم مع وليدها إلى مستشفيات كركوك بغية تسجيل صورة قيد ولادة الطفل هناك . 
هذه الحالات وضّحت وكشفت لي بأن عملية تلقيح البيضة في رحم الزوجة الكردية تجري في حقول التكاثر بمحافظات أربيل والسليمانية ودهوك ، ولكن تفقيسها وخروج كتكوت الكاكة إلى الحياة تتم في مفاقس (مستشفيات) كركوك . 
فلو أجرينا تعداداً على نساء كركوك من القادرات على الإنجاب لفترة عام واحد فقط وليكن مثلاً في عام 2004 ، ولنفترض أن عددهن كان 300 سيدة ومصنفين بالتساوي وكما يلي : 100 سيدة عربية ، و 100 سيدة تركمانية ، و 100 سيدة كردية ، ثم نحصي عدد الولادات المسجلة في دوائر الاحوال المدنية لمدينة كركوك فسنجد أن عدد الأطفال المولودين في تلك السنة كالآتي : بحدود 20 طفلاً عربياً ، و بحدود 18 طفلاً تركمانياً ، و بحدود 800 طفلاً كردياً !!! أي بمعنى أن كل إمرأة كردية في كركوك إستطاعت أن تنجب 8 أطفال في السنة الواحدة !!!!! وبحساب آخر فستكون السيدة الكردية الكركوكلية الواحدة وخلال العشرة سنوات الماضية قد أنجبت بحدود 80 ( عجي ) ! وهذا العدد يستحيل على أنثى الأرنب من إنجابه طوال حياتها ! . 
أما الآن ونحن في ربيع عام 2014 أي بعد مرور عشرة سنوات على إنشاء هكذا مفاقس و إستمرار إنتاجها ليومنا هذا ، فلا يسعني إلا أن أبارك لإخوتنا الاكراد على هذه الطريقة والأسلوب الذكي لزيادة عدد مواطنيهم من الاكراد في كركوك ، وهو نوع من أنواع الإستحضارات لخوض معركة التعداد السكاني القادم ، لإثبات أغلبية قوميتهم فيها ، وقد تصل خلال السنوات الأربعة القادمة نسبة الاكراد في محافظة كركوك إلى 75 % من مجموع شعب كركوك الفسيفسائي ! ، مما سيؤثر إيجاباً على ضم محافظة كركوك إلى إقليم كردستان وفق (الفايروسة) المرقمة 140 من الدستور العراقي المعوّق في حالة تمديد أو تزوير تاريخ صلاحية الفايروسة أعلاه (المادة 140) والمنتهية صلاحيتها منذ 31 كانون اول 2007 . 
أسفي على عرب العراق لسقوطهم في شراك مصيدة المغفلين ( الدستور ) ، الذي فرّق وحدتهم وجعلهم أشلاءً تحت مسميات سنّة و شيعة وأحزاب علمانية وكتل لمذاهب متعددة من كل طائفة ودين ، بينما نص الدستور العراقي على توحيد الإخوة الأكراد تحت تسمية واحدة وهي (أكراد العراق) وكأنهم ليسوا سنة أو شيعة أو شبك أو علمانيين أو مذاهب وأديان ، وسيوافق العرب بعد حين وهم صاغرين ، بالإعتراف بأن غالبية شعب كركوك هم من القومية الكردية وحينها سيقول الأكراد لعرب العراق ( القانون لا يحمي المغفلين ) ، في حين كان العربي العراقي يسأل الكردي ( وين إذنك ؟ ) .
مبروك ( للأقليات ) من العرب والتركمان في كركوك وستكون حياتهم سعيدة ومستقبلهم زاهر وسيحل السلام والإعمار في ربوع محافظتهم كركوك والمدن التابعة لها ، إسوةً بما تحقق لشعب المحافظات الشمالية وربوعها الجميلة في ظل قيادة الإقليم خلال الأعوام السابقة ، وقد نشهد ضمّ كركوك للإقليم بفترة زمنية لا تتعدى سنواتها أصابع اليد الواحدة . 
ولكنني لا أخفي عليكم سراً وهو أن الشعب العراقي يرى شعاعاً ناصعاً يلوح في الأفق ، يشير إلى التغيير الشامل وإلغاء ( الدستور وفايروساته ) ، والذي كان هو سبب البلاء والاقتتال الطائفي والتهجير والدمار والتقسيم وسرقة المال العام ، وسيعود العراق موحداً بعون الله وسيصحوا أصحاب المفاقس من نومهم وأحلامهم الوردية إن شاء ألله ، وسيستلمون حقهم القانوني من الميزانية العامة للدولة العراقية بعد التعداد العام للسكان في العراق والذي أتوقع أن يكون عدد الاكراد فيه بنسبة 9،7% من الشعب العراقي وليس 17% منه ، حيث كانت هذه النسبة معتمدة رسمياً قبل عام 1991 ومستندة على تعداد 1957 وأستمر العمل بها لغاية عام 1990 ، أما بعد الحصار على العراق وفي عام 1991 قررت الامم المتحدة زيادة حصتهم إلى نسبة 12,9% بدون موافقة الدولة العراقية آنذاك أو إجراء تعداد سكاني جديد للشعب ، إما في الربع الأول من عام 2004 فمنحهم السيد الوزير الدكتور مهدي الحافظ مكرمة أخرى وجعلهم بنسبة 14% من الشعب العراقي ولم تذكر حينها الأسباب ، وبعد ثلاثة أشهر فقط إستلم الدكتور أياد علاوي في حزيران 2004 مسؤولية السلطة والحكومة معاً ومنحهم مكرمة جديدة أخرى وجعلهم بنسبة 17% من الشعب العراقي ، ولم تعلن أسباب ذلك لحد الآن ! . 
يجب علينا إفهام بسطاء القوم من العراقيين جميعاً حول نتائج مهزلة زيادة نسبة الاكراد من 10 % تقريباً من مجموع الشعب العراقي ( وهي النسبة الحقيقية المتوقعة في التعداد القادم ) إلى نسبة 17 % من الشعب العراقي (وهي مكرمات من الامم المتحدة ومهدي الحافظ وأياد علاوي) وهذا يعني أن الأكراد يستحوذون على مبلغ بنسبة 7 % من تخصيصات الميزانية العامة للدولة العراقية منذ عشرة سنوات ولحد الآن بدون وجه حق أو سند قانوني ! . 
وبعملية حسابية بسيطة أجريتها مع نفسي من أجل بيان ما سيؤول للمواطن الكردي وما سيخسره المواطن العراقي من القوميات الأخرى جراء تكريم الأكراد بزيادة غير مبررة نسبتها 7 % من ميزانية الدولة لعام 2014 ، والتي تقدّر ب 120 مليار دولار ..... حيث قمت بضرب مبلغ الميزانية 120 مليار $ × 7 % وبعدها ÷ الناتج على 35 مليون عراقي ثم ÷ الناتج الجديد على 12 شهراً .... فظهر لي أن من حق كل عراقي الحصول على 200 $ شهرياً ! ، أي أن كل عائلة عراقية مكونة من خمسة أشخاص يحرمون من إستلام مبلغ 1000 ألف $ شهرياً ، في حين أن كل عائلة كردية مكونة من خمسة أشخاص يدخل في جيوبها 000 10 عشرة آلاف $ شهرياً ، وهي حصتها القانونية + تسعة حصص مسلوبة من عوائل القوميات الاخرى بإعتبار أنهم يمثلون في حقيقة الأمر 10 % فقط من الشعب العراقي . 

علماً أن المبلغ الذي سيسلب من رزق عوائل القوميات الأخرى ويودّع في بيوت عوائل القومية الكردية من الميزانية العامة لسنة 2014 نتيجة منحهم مكرمة بزيادة نسبتهم ب 7 % هو ( 00 000 000 400 8 $ ) ثمانية مليارات وأربعمائة مليون دولار ! فما بالكم لو إحتسبنا مجمل المبلغ المسلوب من ميزانيات العراق للعشرة سنوات الماضية ؟ . 

عتبي على النخب من علماء وإحصائيي العراق وسياسييها على سكوتهم لحد الآن ولم يبينوا أو يتدارسوا الأسباب التي جعلت نفوس كردستان تزداد بنسبة 7 % من الشعب العراقي ، وذلك يعنى أن القوميات الأخرى نقص أو تراجع عددها بالنسبة ذاتها ! وسؤآلي هو :هل لا سامح الله أصيبت القوميات الأخرى بالطاعون ما بين عامي 1991 و 2004 ؟ أو هل توقفت عمليات تكاثرهم لهذه الدرجة ؟ أم حصل سونامي في دجلة والفرات وشط العرب ونهر ديالى والغرّاف ؟ . 
الفضيحة الكبرى هي فترة الثلاثة أشهر في النصف الأول من عام 2004 ، حيث زاد الدكتور مهدي الحافظ نسبة الاكراد من الشعب العراقي إلى 14 % وبعد ثلاثة أشهر وصلوا إلى نسبة 17 % حسب قرار ومكرمة الدكتور أياد علاوي ، أي أن عدد الاكراد إرتفع بنسبة 3 % من الشعب العراقي ، وهذاعندما كان عدد نفوس العراق يقدّر بثلاثة وثلاثين مليون نسمة ، بمعنى أن الأكراد تكاثروا وأنجبوا مليون كردي خلال ثلاثة أشهر فقط ، ويعني ضمنياً أن بقية القوميات أبيد منها مليون شخص وفي نفس المدّة ، علماً أن تلك الفترة كانت خالية تقريباً من حوادث داعش أو ماعش أو القصف العشوائي ، وأرجو من الامانة العامة لإتحاد الإحصائيين العرب التدخل بالموضوع وتقديم دراسة حول المفاقس التي أدت لتكاثر الاكراد بهذه السرعة ، وكشف المسببات التي أدت إلى إبادة هذا العدد من بقية القوميات العراقية في 90 يوماً فقط ! . 
تحليلي الشخصي حول هذه الزيادة وسرعة التكاثر السكاني الكردي خلال العقدين السابقين هو في إحتمالين لا ثالث لهما ، الأول : هو إصابة نساء ورجال العرب والتركمان والأقليات الأخرى بالعقم ؟ والإحتمال الثاني هو : بسبب توطين ومنح الجنسية العراقية لأكراد تركيا وسوريا وإيران ، مع نقل البيوض التي تلقّح في حقول تكاثر تلك الدول وتفقيسها في مفاقس كركوك و كردستان العراق ! . 
كل الإحترام للساسة والقادة الأكراد العظام اللذين يعملون ويستقتلون في الحصول على مكاسب لإسعاد وتقدم شعبهم وتمجيد تاريخ قوميتهم وتوحيد كلمتهم بهدف تقرير مصيرهم وإعلان دولتهم ، ولكن الحقائق أعلاه أوجبت علينا نشرها قبل أن نغادر الحياة بغية مناقشتها ووضع الخطط لتلافي مشاكلها المستقبلية ، حيث لنا تجربة مؤلمة سابقة قبل حوالي ثلاثة وخمسون عاماً عندما إنفصلت الكويت عن العراق وأعلنت دويلتها في 19 حزيران 1961 وبدون موافقة الدولة العراقية آنذاك وإستمرار تجاوزاتها على أراضي وموانئ ونفط العراق لحد الآن ، مما أدى ذلك لغزوها من قبل العراق عام 1990 ومن ثمّ قيام حكام الكويت بالإنتقام والسماح لقوات الإحتلال بإستغلال أراضيها وأجوائها ومياهها لإحتلال وطننا في 2003 ، وكان الخاسر الوحيد هو الشعب العراقي ، ونأمل أن تكون مصيبة و مشكلة الكويت لنا درساً لعدم تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً من أجل حمايةً أرواح أجيالنا العراقية القادمة من عربه وأكراده وتركمانيه . 
وأخيراً أقول : إن نشري لهذه الحقائق هو من أجل عراق موحد وسعيد ولمستقبل زاهر وآمن لأجيالنا القادمة علماً إنني لست عربياً أو كردياً أو تركمانياً بالرغم من أن مسقط رأسي في السليمانية عام 1950 ، ولست ممن يهوى الترشّح لعضوية البرلمان ، لكون لي قدم في الارض والأخرى في القبر وحسب مشيئة ألله عز وجل ، والله على ما قلته شهيد . 
الكلداني من أصحاب الأرض الأصلاء 
غازي عزيزة

صلاح بديوي يكتب : الي فصائل التيارين القومي والاسلامي تعالوا الي كلمة سواء

نحن في حاجه ماسة الي مصالحة تاريخية ما بين التيارين القومي بجميع فصائله والتيار الاسلامي الوطني بكافة جماعاته واحزابه وحركاته وذلك علي ارضية كسر الانقلاب ،والذي يبدأ بمواجهة الحلف الصهيوني الامريكي ،وبناء ديمقراطية حقيقية تحترم التعددية والحريات وتبني مؤسسات مستقلة للعدالة .
وبدون ذلك سنظل ندور مكاننا بدون تقدم والخاسر سيظل وطننا،وليعلم الاسلاميين انه ليس صحيحا ان غالبية القوميون مع الانقلاب بل العكس هو الصحيح ،و علي التيارين القومي والاسلامي الوطنيين ان يتعلما ان يحترما الاخر ويدركان ان ثمة انسانية خيرة في كل مكان ،عليهما ان يبتعدا عن سياسة الاستئصال والتخوين والتكفير ،إذا ما ارادا بالفعل ان يرضيا الله ويلعبا سياسة لمصلحة الوطن .
من يفكر بشكل استئصالي لن ينجح ابدا،وعلي سبيل المثال لا الحصر بعض فصائل التيار الاسلامي الان تلطخ 60 عاما مضت من تاريخ مصر بالسواد ،متجاهلة وقوف اطياف واسعة منتمية لتلك الحقب واستفادت منها الي جوارها دفاعا عن مصر وضد الانقلاب العسكري ،لانه لايمكن لاي ناصري شريف ان يقف مع صهاينة ،وتلك انانية مفرطة من الاسلاميين ،ربما يدفعهم اليها الظلم الذي يواجهونه والمظالم التي سبق وان عاشوها خلال تلك الحقب ،وربما تقابلها احيانا علي الجانب الاخر انانية بعض غلاة التيار القومي ولكن بشكل اقل.
وتلك الانانية هي سبب الازمة التي تتواصل الان وتعيشها بلادنا ،وهي الانانية التي ترد عليها التيارات القومية باتهامها للاسلاميين بالارهاب،لكن الصحيح ان الستين عاما بها ايجابيات كبيرة جدا لمصر والامة وبها انتكاسات وسلبيات قاتلة وان التيار الاسلامي ظل معتدي اليه ومظلوم منذ ان اسس الشهيد حسن البنا جماعة الاخوان .
والاخوان تحديدا حسموا موقفهم من الارهاب وابتعدوا عنه تماما منذ عقود.كما ان الاخوان انفسهم خلال عام واحد في السلطة ارتكبوا اخطاْ لم ينكرها رئيسنا الشرعي الدكتور محمد مرسي نفسه، العدل اقرب للتقوي،والعدل اساس الملك ،وشنئان قوما لايجعلنا نبتعد عنه.
واخيرا، نحن في حاجة ماسة لوقف التنابذ بالالقاب وتسويد تاريخنا والنظر بموضوعية للامور وتقبل الاخر من اجل بناْ ء جبهة عريضة في اقرب وقت تضع تصورا مستقبليا من اجل اسقاط الانقلاب وانقاذ الوطن ،اللهم بلغت اللهم اشهد 

رأى المدونة:اؤيدك بشدة يا استاذ صلاح ..التياران القومى والاسلامى يكملان بعضهما البعض وكلاهما تحاربه الصهيونية وتوقع بينهما الفتن ..ولو تكامل التيار القومى الحقيقي"ليس فرع أمن الدولة" مع التيار الاسلامى سيشكلان جناحا الامة الذى لا يمكن ان يطير الا بهما.

العميد طارق الجوهرى يكتب : خطتنا وخطتهم

سبب واحد دفعنى دفعا إلى وضع خطتى وطرح مبادرتى .. وهو أننى وجدت لدى الانقلاب وحكومته الانقلابيه خطة يسيرون عليها غير مبالين لأى شئ .. لأنهم وبإختصار يرون الموت في السقوط .. وغير مستعدون لتسليم أرواحهم لعدالة الشرعيه ..
والسؤال هنا .. أين هى خطتنا التى نواجههم بها .. أين هى خطواتنا التى تعرقل مشروعهم .. أين هى إرادتنا وعزيمتنا في مواجهة دولة انقلابية جاءت لترسخ قواعد الكفر وتهدم الاسلام علنا وعلى الهواء ..
خطتهم .. تعتمد في نجاحها في المقام الاول على فهمهم لطبيعة المظاهرات الرافضه للإنقلاب .. وثباتها على روتين واحد ومفهوم , وفي كل الحالات ومهما بلغت الحشود ستظل الداخليه مستعده وقادره على التصدى .. ومهما صعدنا فإنه يظل تصعيدا ينتهى بقتل عدد منا وإعتقال عدد أخر ..
خطتنا .. تعتمد على عدة مسلمات أولها قول الله .. إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ .. ونعتمد على قول الله .. "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" .. وعلى قوله تعالى .. (إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ )
خطتهم .. تحتم عليهم تأمين عشرات الالاف من اللجان الانتخابيه وتأمين الاقسام والمديريات والتصدى لاى أعداد تتظاهر بهدف عرقلة العمليه الانتخابيه .. وعدم إستفزاز التظاهرات قدر الامكان للظهور أمام العالم بمشهد غير دموي قد يستخدم للتشكيك في شرعية قائد الانقلاب .. وصور خالية من الدماء قدر الامكان لتحسين صورة الانتخابات خاصة في أوقات سيتواجد فيها مئات الصحفيين والمراسلين الاجانب وستنقل قنوات ووكالات العالم مصر لحظة بلحظه
خطتنا .. تعتمد على أمور ليس من الذكاء ذكرها الان .. كما أننى سبق ونشرت المفاهيم العامه لشكل الايام الحاسمه وطبيعة التحركات فيها .. وكيفية ادارتها من خلال غرفة عمليات يقوم عليها اعلاميون وسياسيون وقادة ميدانيون ..
خطتهم تعتمد كما قلت على معرفتهم بكل خطواتنا وتحركاتنا وأى جديد في خطة تحركاتنا سيربكهم وسيهدم منظومتهم وسيدفع الداخليه للإختباء خلف صفوف الجيش وهذا ما لا يتمناه قادة الانقلاب
خطتنا .. تعتمد على تكتيكات وتحركات قويه وحافظنا فيها على أرواح الشباب والرجال
خطتهم .. تعتمد في بقائهم على ثبات الجيش وتماسكه في مواجهة التحركات والتصعيد
خطتنا .. تعتمد في أسباب نجاحها على قدرتنا على الحشد الحاشد الحشد الهادر , الحشد الصاعق الحشد الساحق الحشد الكاسح .. وهذا لن يتم ولن يكون إلا بإعلان الجميع تبنى الايام الحاسمه وخطة التحركات فيها والبدء معا في الداخل والخارج في الاستعداد والتجهيز للنزول في الايام الحاسمة .. والوقوف أمام الانقلاب وقفة لها أهداف ومطالب .. ننتزع فيها حريتنا .. وننتزع فيها هويتنا .. ونحاكم فيها كل قاتل حرم الوطن من اشرف وأطهر من فيه ..
خطتهم .. تسعى الى نجاحهم في #الهروب_من_المحاكمات إلى الرئاسة بشكل يبدوا وكأن إنتخابات قد جرت .. وليذهب الفقراء الى الجحيم
خطتنا .. تجبر العالم على إحترامنا والايمان بإننا الاقوى والاكثر سيطرة على الاوضاع .. وليشرب الانقلاب انتخاباته علها تروى ظمأه في لحظة النهايه
إخوانى .. وأبنائي .. إن خطتهم تتلخص في منصب الرئيس .. ولانهم على يقين أن سقوط الانقلاب وعودة الشرعية لا تعنى الا سقوط دولة العسكر وتطهير البلاد من أقصاها لأقصاها في أيام أو في أشهر قليله .. وستنتهى دولتهم وسينهار اعلامهم .. ولانهم أصل الفساد و منبعه و جذوره فسينتهى كل خبيث بنهايتهم
وستتمكن بعدها الدولة من السيطرة على الجيش والشرطة وتطويعهما لصالح الحق , وسيصبح من حق الحكومة الاستفادة والاستعانة في مشاريعها بـ 70 مليار جنيه كانت توزع على القيادات والضباط دون أن يسمح لاى حكومة محاسبة الجيش على 4000 مصدر دخل يدر على المؤسسة العسكرية مئات الملايين يوميا ..
لازلنا على تأكيدنا على أن الايام الحاسمة والفريق القائم عليها على إقتناع أن النصر لن يكون الا إذا أتحدنا وأتفقنا ونزلنا ونفذنا .. وأى تحرك على الارض لا يتبناه التحالف ويقوم عليه ويسانده فلن يكتب له النجاح لان التحالف يعنى القيادة وأى تغريد خارج السرب غير مقبول وستشهد الايام القليلة القادمة لقاءات ومشاورات مع كل القيادات للخروج باتفاق واحد ..
وسيجري إن شاء الله تنسيق موسع يشمل الجميع في الداخل والخارج .. في الاعلام وفي الميدان .. وأنا على يقين وإيمان أن الله لن يخذلنا ونحن معتصمون بحبله جميعا غير متفرقين .. ولان خروجنا في المقام الاول من أجل هويتنا التى باتت تداس بقرارات انتقاميه ولاننا نسعى لاعلاء كلمة الحق .. ولاننا لانبتغي جاها ولا مالا من وراء ذلك .. ولاننا نضحى بالدماء والارواح في سبيل الله .. سننتصر .. والنصر أت أت لا محالة بإذن الله.

احذروا .. وفاة طفل واصابة اخر جراء استخدام امصال تسبب فيروس سي

توفي طفل يبلغ من العمر عاما واحدا جراء تناوله مصل تطعيم فاسد في وحدة الكنيسة الصحية التابعة لمستشفي الهرم وحررت اسرته محضرا في قسم شرطة السيدة زينب الا ان المحضر تم حفظه.
وكانت السيدة شيماء سيد مكاوى 25عاما قد توجهت الى مستشفي الهرم السبت منذ اكثر من اسبوعين لتطعيم طفليها على "عامين" وعمر"عام" الا ان الطفلين فور تلقيهما الامصال وبعد عودتهما للمنزل ظهرت عليهما اعراض تسمم وسخونة وقئ فعادت بهما الى المستشفي مجددا لاعادة عرضهما على الاطباء الذين نصحوها بسرعة نقلهما الى مستشفي ابو الريش للاطفال لمعرفة سبب ظهور تلك الاعراض المفاجئة وهناك اخبرها الاطباء بتلقي الطفل مصلا فاسدا وقامت بحجزهما لتلقي العلاج الا ان "عمر" قد فارق الحياة فيما بدأ الطفل الاخر في التشافي.
حررشامل عبدالمنعم والد الطفلين محضرا في قسم شرطة السيدة زينب برقم 2595 بتاريخ 16 ابريل يتهم فيه وزير الصحة بصفته ومسئولى القطاع الصحى بالتسبب في وفاة ابنه الا ان نيابة وسط القاهرة قامت بحفظ التحقيق بعد اسبوع واحد من تقديم البلاغ بحجة ان رقم محضر الشرطة غير صحيح في حين ان قسم الشرطة يؤكد على صحته!!!
المفاجأة ان مستشفي الهرم وعدد كبير من الوحدات الصحية بالجيزة شهدت تزايدا في اعداد الاطفال الذين اصيبوا بالتسمم جراء تلك الامصال التى يعترف المسئولون شفاهة بأنها امصال سامة تسبب التليف الكبدى للطفل وتصيبه بفيروس سي ولكنهم ينفون مسئوليتهم عن سؤ استخدامها ويلقون بالمسئولية على الوزير وقيادات وزارة الصحة ويرفضون اعطاء اى نص مكتوب بذلك في اى مستشفي بما فيها مستشفي ابو الريش.
الكارثة ان مكتب وزير الصحة أمر بعدم اجراء التحاليل التى تثبت وفاة الطفل بتسمم ناتج عن مصل سام حتى يتم اعدام الجريمة نهائيا وذلك بحسب ما اخبر الاطباء به والده.

للتواصل حول معرفة المزيد من تفاصيل الحادث
moonthe977@yahoo.com

الاثنين، 28 أبريل 2014

سليم ابو محفوظ : لماذا عندهم الحقوق مصانة ... وفي بلادنا مهانة ...!!!

من خلال وجودي في بلاد الاسبان الأوروبية ...خرجت بفهم جديد لوضعهم لدى الاوروبين الآخرين مثل الالمان والانجليز والسويد وغيرهم... بأن الشعب الأسباني هو عرب اوروبا... يعني ليس بالعرق الأوروبي النقي بتصرفاتهم واشكالهم وتعاملاتهم وخاصة الاندلس... تجد لديهم الميول لحب العرب وقلوبهم أرق على العرب وخاصة الجنوب الذي يسمى بلاد الأندلس ، وهو الجزء الأكبر من أسبانيا ويقع في أربع محافظات ... وفيها منطقة يقطنها آل سعود ملوك السعودية ويتملكون في ماربيا مناطق شاسعة تقام قصورهم بين الغابات الكثيفة مقابل طنجة المغربية التي يتملكون فيها بعض الجبال تقام عليها قصورهم أيضا ، وتعتبر ماربيا أغلى منطقة في الاندلس من ناحية المعيشة والسكن وغلاء الأسعار... ويعود ذلك لوجود أل سعود الذين لا يرغبون بتواجد عرب في منطقتهم ، ولهذا تم رفع مستوى المعيشة لإحتكارها لهم كعرب يقطنون أسبانيا .
أكتب عن أسبانيا لأنني أطلعت من خلال وجودي وما زلت على أرضها ... فأن الفرق شاسع بين بلداننا العربية التي تحُكم بقانون وضعه الأستعمار منذ هزيمة تركيا المسلمة عام 1916 من قبل بريطانيا وحلفائها ومنهم بعض العرب الذين أستفادوا كثمن لتآمرهم على الأسلام والمسلمين ...كراسي حكم على دويلات وضع لها قوانين من قبل العدو الاستعماري ، ومن بعض بنوده يمنع تجنس أي عربي ضمن الدويلة العربية الأخرى لزرع بذور التفرقة والكراهية بين الشعوب العربية التي تشرذمت في دويلات هزيلة ومشيخات قبلية مقيته ، يتسيدها بعض الحراس النفطيين والأمراء المعينين والمشاوخ المنصبين والأزلام التابعين لأجهزة دولية تفرض السياسات ، التي تخدم مصالح العدو وأكبر مثال التجنس للمغتربين في الخليج أستحالة على المقيمين ومنهم مضى على أقامته خمسون سنة ويزيد وما زال يعيش كالعبيد لدى الأسياد ولم يتجنس ويبقى تحت التهديد يالطرد والوعيد .
وكذلك الأردن يعيش على أرضه بضع مئات من الجالية الباكستانية ولغاية الآن يمنع تجنيسهم وأولادهم الذين ولدوا على الأرض الأردنية وأصبحوا أجداد ... وما زال الحرمان واقع عليهم ويمنعهم من الحصول على حقوقهم الإنسانية والمواطنية الذين يعيشوا ذلها بالرغم أنهم لم يتم أنصهارهم في المجتمع المحلي ومحاصرين في بقعة لا تكاد تتسع لتزايدهم المستمر ويحرموا كغيرهم من الواجهات العشائرية التي يمتهنها البعض بالاعتداء على أملاك الدولة .
وكذلك بعض الوافدين المصاروة الذين تزوجوا من اردنيات وانجبوا اطفال ولم يشفع القانون لهم بالتجنس... وأولادهم أبناء الأردنيات الذين يحرموا من حقوق لم يختاروا هم العيش... ليواجهوها ، نتيجة تواجد الآباء كعمال يساهمون في بناء الوطن الأردني ببذل العرق والجهد أكثر من غيرهم ، ويعيشون زهرة شبابهم في الأردن ومن ثم يغادرون بعد أن يغزوا الشيب رؤوسهم والعمر يهلك بسنواته التي أكلها الدهر ومضى بقساوته عليهم وفي ظروف أصعب من التي يعيشها المواطن العادي ، ويعد هذا قمة الظلم الذي وقع عليهم لأنهم غادروا مصرهم وهي في شأن ورجعوا عليها وهي تعيش شأن آخر ... بمعنى أنهم لم يكسبوا وظائف في بلدهم أو محال تجارية تتطور مع الزمن وتكبر مع العمر ولا ربحوا الأردن كبلد خدموا شعبه وساهموا في الإعمار يا طويلي الأعمار ، وينطبق عليهم المثل الشعبي الذي قيل فيه " جائت حجلة تتعلم مشية الحمامة فلم تتعلم المشية ونسيت مشيتها " فينطبق المثل على أخوتنا المصريين العائدين على وطنهم بعد إغتراب دام عدد من السنوات .
والفلسطيينين يستثنوا من المقارنة لظروف كذب إدعائها من قبل الحكومة الأردنية ، التي تتذرع بحجج كاذبة بأن عدم التجنس للحفاظ على الهوية الفلسطينية ...والأردن من أول الدول التي طمست الهوية الفلسطينية وقضت عليها وعلى أسم فلسطين وأطلقت تسمية الضفة الغربية على الجزء الذي تبقى من فلسطين بعد احتلال ال 48 الذي أعطى الحق ليهود صهاينة باقامة دولة الهزل الإسرائيلية ، التي فرضت على الوطن العربي على البقعة الفلسطينية ... التي تعد من أخصب الدول العربية وأكثرها قداسة لدى شعوب العالم وخاصة أتباع الديانات السماوية ، التي نزلت فيها كتب سماوية ورسل نبوية ، وآخرها الرسالة الخاتمة التي أرتبطت بالقدس بالإسراء والمعراج والمباركة لفلسطين وما حولها ... التي تآمر عليها بعض الحكام العرب المنصبين وحكومات وليس شعوب حرة ابية ...مع دولة الإنتداب وشرذمة المحتلين الذين طردوا الشعب الفلسطيني على مرحلتين ...هما النكبة التي جنست لاجئي الاردن على أثرها ووطنتهم بطريقة إلتوائية كمرحلة إنهاء أو إلغاء حقهم من العودة لفلسطين بعد أن ساهموا في بناء الأردن كمملكة أردنية هاشمية تضم مكونات النسيج الأردني على أرضه شرقي النهر...
وبعد إحتلال ما يسمى "الضفة الغربية " على أثر النكسة التي حرمت نازحي غزة من الحقوق على الأرض الأردنية بالرغم مرور 46 عاما ً عليها ، وما زال نازحي غزة يعيشون في مخيمات بلا حقوق تذكر ويحرموا من أشياء كثيرة وامتيازات عديدة ، بينما ابناء غزة الذين هاجروا لدول الإغتراب الأوروبي حازوا على جنسيات تلك الدول ومارسوا الحقوق بأكملها ومجملها وأصبحوا يتمتعون بإنسانيتهم ، بعكس الدول العربية التي تنبذ بعض مواطنيها وتنهي وطنياتهم بالقمع الأمني تارة والتصرف الأرعن تارات من قبل بعض الحاقدين ، الذين يمتهنون الحقد على الأحرار وطمس تاريخ الثوار... الذين حافظوا على كرامة الإنسان العربي الذي مرغت أنوفهم ...من قبل دويلة اسرائيل التي تدعم من قبل امريكا واوروبا وتحرس من قبل العرب وجيوشهم الذين وجدوا لحماية الحدود الإسرائيلية من المتسللين حسب التسميات العربية والمخربين للادعائات الاسرائيلية الكاذبة ، التي تحتل الأرض وتهين العرض ولكنها تحكم بقانون يحفظ الكرامة لكل إنسان والحق يقال .
بأن المواطن على المحتل من الأرض التي تديره عصابات الكيان الصهيوني تحترم المواطن الذي يعيش في كنفها ، بعكس أهلنا العرب الذين يهددون بالطرد وسحب الجوازات في بعض الأحيان ولكن لا يستطيعون هم ولا غيرهم بطرد أي مواطن يعيش بكرامة على الأرض العربية ...التي تدار بارادة وادارة أمريكية تدفع الثمن للحكومات على اشكال متعددة منها النقدي والمنح العينية والمساعدات بمشاريع تنموية واقامة المشاريع الأنسانية المجتمعية التي تفتقد في وطننا العربي ألمعيتها ونتائجها التي لا تجدي نفعا ً. لأن أهدافها صهيونية لاقحام المرأة العربية في معترك الحياة العملية التي تساعد على إفساد المجتمع لأبعاد الام عن البيت وترك تربية الأجيال للشوارع ، وكسب ثقافات جديدة وأبعادنا عن ثقافاتنا العربية الأصيلة التي تحترم الأنسان وتكرم المرأة التي تنجب الأطفال ومنهم محرومي التجنس لأن آبائهم غير مواطنين قطريين فبئس هكذا قوانيين أدخلها علينا الغرب الملحد وتركنا نغوص في بحر أوحالها ونغرق في تفرقتها وعنصريتها التي نبذها لشعوبه ورسخها في عقولنا كمواطنيين عرب أصلاء وآخرين وافدين والبعض بدلاء .
Saleem4727@yahoo.com

"هنا القاهرة"..انشودة رائعة عن مأساة الانقلاب

كلمات : خالد الطبلاوي
هنا القاهرة ..

إذا ما نظـرت من الطـائرة .....

ستعـرف أنّ هــنا القـاهرة

وأن الذي شقـها ليس نيــــلاً .....

ولكنها طـعنةٌ غـادرة

هنا ثورة قد محـاها الغـــباء .....

ودنيا تمـزقُ في الآخـرة

هنا مصــر تفقـــد أبناءَها .....

وفي عينــها نظـــــرةٌ حائـرة

هنا الدم يجري على الأرض ماءً ...

هنـا يُقصـفُ الفكرُ بالطائرة

هـنا المسـرحياتُ والمخرجون ......

قطــارٌ يســـــير بلا قاطرة

وقــسٌّ تجلّــى وشيــخٌ تخلّـى ....

لتشــــرح ملتَنا العاهـرة

وشيـخٌ تحلّى بعقـــد الفتاوى ......

وشيخٌ تــدور به الـدائرة

وآخـرُ في الجب ثـــاروا عليه ......

وألقــوه في ليلةٍ غـابرة

وفـوق المــسـاجد راح الصليبُ ......

يبـوح بترنيمةٍ ماكــــرة

هــنا النـاس تصــنع ثوراتها ......

وتأكلـها عجـــوةً فـاخرة

هــنا الجنـد غـادر كل الحدود ......

ليضرب في القلب والخاصرة

هـنا المـوت أقرب من ناظريْك ......

يواتيك في البـرد والهاجرة

فإن شئت ذبحاً وإن شئت حرقاً ......

وإن شئت من طلقةٍ غادرة

وللأرض عطــرٌ من الراحـلين ......

بمسك دمائهم الطــاهرة

هـنا الثابتـون هنا الصامدون ......

وأحلامهم للـردى عـــابرة

فـإن عشـــت كنت مع الميتين ......

وتلك إذاً كـــرة خاسـرة

وإن شـئت فامض مع الخـالدين ......

إلى جنةٍ بالرضـــا عامرة .

فيديو .. فضائح حنان الفتلاوى وتوقعات الفلكيين عن نورى المالكى

الزعيم الخالد صدام حسين مع ابناء شعبه
انور الحمداني ... نوري المالكي والمحبس الجديد وتوقعات الفلكيين
فضيحة الفضائح حنان الفتلاوي وعهدها مع صدام حسين !!!
حنان الفتلاوي من رفيقة حزبية في حزب البعث الى علوية في حزب المتعة الايرانى
الدكتورة مها الدوري ترد على حنان الفتلاوي : شاهدوا ........ !!

الأحد، 27 أبريل 2014

فيديو .. د. محمد الصغير يكشف تلال الفساد في القضاء والاوقاف والتربية والتعليم

عبد الله شبيب يكتب : حضارة الإرهاب المتوحشة:!

..لو أن طائرات عربية أو إسلامية– بدون طيار ؛ او بطيار- تجوس يمينا وشمالا ..وتقتل هذا وتصطاد ذاك – مقاتلا أو غير مقاتل – ولو أنها – خصوصا .. اغتالت المجرمين الإرهابيين الصهاينة الذين تتلوث أيديهم – بل الغارقين في دماء الأبرياء من أطفال الفلسطينيين والعرب ..أمثال بيريز والنتن ياهو وليبرمن وأشكنازي وليفي وليفني وشركائهم من عصابات القتل والإرهاب والاغتصاب الصهيونية-..أو الهالكين كشارون وبيغن وبن غوريون وشامير ..إلخ
.. لو فعل العرب أو المسلمون كما تفعل الطائرات الآمريكية التي قتلت الآلاف في أفغانستان والعراق واليمن ..وغيرها ..والطائرات اليهودية التي [ تبرطع وتعربد] في الأجواء العربية .. وتعيث فسادا ..وقد قتلت الآلاف في غزة ولبنان وسوريا وغيرها ..؟
لو أن طائرات عربية تفعل – أو تقابل –أؤلئك المجرمين القتلة - بالمثل ..أو ببعض المثل!-فكيف سيكون ردهم؟!
..هل سيظلون يتفرجون على [ مسرح القتل والتدمير الحاقد التراجيدي] كما يفعلون الآن بالتفرج على إبادة الشعب السوري ..وتوكيل روسيا وإيران بدعمه لإبادة الشعب إبادة وتدميرا يدل على أن النظام المجرم وأركانه ..ليسوا من سوريا ولا يمتون إليها بصلة ..ولوكانت فيهم قطرة دم سوري – أو عربي – أو حتى إنساني - لما دمروا سوريا – لو كانت بلدهم ولو كانوا يحبونها أو يمتون لها بأية صلة أوعاطفة!! لما فعلوا بها ما نرى من تدمير هائل شامل وقتل بالجملة ..ومن سياسة الأرض المحروقة!! فباستطاعتهم – لو كانوا سوريين حقا أو عربا ..أوحتى بشرًا!! محاربة المقاتلين بعيدا عن الشعب الأعزل !
..وفي ميدان العراق كذلك – لم تكتف أمريكا بتسليم الحكم للروافض بل سلطتهم على الأكثرية السنية التي أخذوا يبيدون أبناءها ويهجرونهم لتكون الأغلبية للروافض الذين تدعمهم وتحرضهم إيران كذلك بالاشتراك مع الولايات الملحدة!– ومن وراء الجميع الموساد اليهودي!
وفي مصر كذلك تآمرت على شعبها و[ديمقراطيته الشعبية الوليدة] ..وقلبت خيار الشعب وسلطت عليه عملاء ربتهم أمريكا على عينها ..ودربهم اليهود وموسادهم على الغدر .. والإجرام والحقد والقتل! ..وأعطوهم الضوء الأخضر .. لإبادة الإسلاميين ومحاولة استئصالهم!! ..وساعدهم على ذلك أن [ بطلهم القومي –كما قال اليهود صراحة عن السيسي] ..يهودي الأم ..ولذا يعتبر عندهم يهودي النسب ..وقد دلت كل تصرفاته على يهوديته –أكثر من اليهود العلنيين .. والذين-مع حصارهم لغزة –مثلا- وقسوتهم عليها..وأمرهم [ لدلاديلهم في مصر] بحصارها .. ولكن حصارهم أرأف وأرحم من حصارالسي سي [ ولدهم]!!
.. ماذا – أيضا – لو قامت القوات الجحشية النصيرية بالتوجه غربا –جنوبا- وضربت مدينة يهودية محتلة أو مستعمرة– ولو بعُشر ما ضربت به حمصاً أو حلباً أو حماة أو ريف دمشق أو غيرها من المناطق السورية السنية ؟!
ماذا لو قذفتهم [ ببعض الكيماوي والكلور]؟!
..هل يظل [ الكفرة والفجرة = المتحضرون المتوحشون] ., يتفرجون ..ويقولون في سرهم – أوعلانيتهم[ الله لا يقيمهم- فخار يكسر بعضه] – والمهم سلامة لقيطتهم الصهيونية ؟!
.. وحين [ يجن] بعض الضحايا – أو إخوانهم.. ويردون العدوان بمعشار مثله .. – وقد يخطئون ويصيبون = يشن المجرمون المعتدون .. عليهم حربا عالمية شعواء يسمونها [الحرب على الإرهاب] ويُحرضون كلابهم وعبيدهم .. ليحذوا حذوهم..بل يتجاوزهم الموساد .. فيفرض [ تهمة الإرهاب] على كل تحرك إسلامي ..ولو كان سلميا ..جدا .. !
لكن عندهم..كل من لا يقبل أن يخون دينه ووطنه ؛ وأن يكون مطية لهم.. عبدا مطيعا – وحارسا أمينا .. فهو إرهابي يجب قمعه وسحقه!!
كذلك كل من لا يسلم لهم بباطلهم ..ولا يقر احتلالهم لفلسطين وعربدتهم فيها وعلى شعبها وحصارهم وإجرامهم.. يكون إرهابيا !!
وبالتالي من يطالب بحق العودة فهو إرهابي طبعا!!!
.. نقول هذا حتى يتفهم بعض العقلاء ردود الفعل الطبيعية ..التي قد تضطر – بسبب الظروف- لتجاوزالحدود أحيانا – ولكن الحق أصلا على المتسبب والمستفز .. فهو الأظلم والباديء بالعدوان وبالإجرام!!
.. لاشك أننا لا نقر كثيرا من تصرفات بعض المتطرفين – أوالمصنفين هكذا - .. والذين يتجاوزون حتى الشرع ..في مثل قوله( ولاتزر وازرة وزر أخرى]..وغير هذا ..
ولكن المجرمين – في بلاد الحضارة الغربية والأمريكية- يحجبون عن شعوبهم .. معظم ما يجري في بلادالعرب – وخصوصا سوريا ومصر والعراق..إلخ..ويعبئونها سخطا على هذه الشعوب الإرهابية التي تكرههم [ بسبب زرقة عيونهم ونعومة ملامسهم وبسماتهم الصفراء..إلخ]
وذلك – لئلا تضغط عليهم شعوبهم فيضطرون للتصرف تصرفات إنسانية أو شبه إنسانية !!
مع أنهم نبهوا بعض المطلعين منهم والذين يخشى أن تتحرك ضمائرهم أنه[ لا عيب ولا حرام ولا ممنوع .. فذلك داخل الكنيسة فقط!]
بل إنهم يدجلون على شعوبهم..ويقنعونها – أن هذه الشعوب الشرقية والمسلمة الهمجية .. لا تستحق إلا السحق .. فهي متخلفة قمعية رجعية حاقدة على الحضارة الغربية..وترفض أن يمتطيها اليهود وخدمهم الإمبرياليون المتحضرون وصنائعهم!..ولذا فيجب أن يستاثر [السادة البيض] بكل بترول وخيرات بلاد هؤلاء[الهمج!]وبكل فوائضهم المالية التي تُسّيِّر الحياة المرفهة لديهم..فيما يموت الملايين في بلاد التخلف ..جوعا وفقرا ومرضا ..وكمدا!!

المصري اليوم : الاخوان تلقوا تطمينات في بريطانيا بعدم وضعهم على قائمة الارهاب

كشفت مصادر داخل جماعة الاخوان المسلمين ببريطانيا أن قيادات الجماعة تلقت تطمينات من الحكومة البريطانية برئاسة ديفيد كاميرون أكدت فيها أن وضع الجماعة آمن في بريطانيا وأن ما تردد عن تصنيفها جماعة ارهابية غير صحيح.
وقالت مصادر بالإخوان المسلمين، اليوم السبت، إن تصريحات المتحدث باسم الخارجية البريطانية، فرح دخل الله، بشأن قرار رئيس الوزراء البريطاني إجراء تحقيق حول نشاط الجماعة "تبعث على التفاؤل"، وإنه لا يوجد موقف ضد "الإخوان" في بريطانيا.
وأضافت المصادر بحسب "المصري اليوم" أن "دخل الله" أوضح، في تصريحات إعلامية، أن الهدف من التحقيقات بحثي وأكاديمي، فالجماعة غير معروف عنها تنفيذ عمليات إرهابية، ما يقضى على الشائعات التى انطلقت مؤخرًا بأن بريطانيا ستلاحق الجماعة على أراضيها أو تطالب بمغادرتهم.
وأكدت المصادر أن "الإخوان في بريطانيا تلقوا رسائل تتضمن تطمينات من المسؤولين في الحكومة بعدم المساس بوضعهم في لندن، وأشارت إلى أن عددًا من القيادات بدأوا يتوافدون على لندن، لعقد اجتماعات في مكتب الجماعة هناك، ومتابعة ملف القضايا المرفوعة ضد قيادات الانقلاب العسكري الدموي أمام المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وقال الدكتور حمزة زوبع - القيادي في حزب الحرية والعدالة - إن من حق بريطانيا إجراء تحقيق في نشاط الجماعة، لكنه على ثقة من أن التحقيقات ستثبت برائتها من أي عمليات عنف وقعت في مصر أو في الخارج، وأن هناك مسئولين في بريطانيا يعلمون حقيقة ما يحدث في مصر، ولن يؤثر فيهم التحريض ضد الإخوان".

آيات عرابى المتهمة بأنها صاحبة الهاشتاج اياه :لا يوجد عاقل يعترف بتمثيلية الانتخابات.. والإقبال سيكون فضيحة

فى حوارها لجريد عاجل : 
- وسامة السيسى لا تستهوينى وأراه أشبه بوجه ستامونى فى السينما.
- لا يوجد عاقل يعترف بتمثيلية الانتخابات.. والإقبال سيكون فضيحة
-الهاشتاج استفز مذيعى النظام وجرح كرامتهم وأضاع على المشير ملايين الجنيهات .
- لست طرفا فى الجهود المبذولة لمحاكمة السيسى وإبراهيم أمام «الجنائية الدولية ».
- مرتضى منصور دخل الانتخابات للفت أنظار الناس عن الهشتجة!
فجأة جعلها «الهاشتاج إياه » محل أنظار الجميع وخاصة الإعلاميين المدافعين عن السيسى بحس وطنى وبدافع الحب للوطن، ووصل الأمر إلى حد اتهامها بأنها صاحبة الهاشتاج وأنها طابور خامس وخلية إخوانية نائمة وقالوا عنها إنها متزوجة من ابن عم حسن مالك أحد أكبر قيادات جماعة الإخوان الموصوفة بالإرهاب، لها معارك ضارية من طرف واحد مع كل رموز الدولة كشيخ الأزهر والبابا تواضروس الثانى والمشير عبد الفتاح السيسى بذريعة الدفاع عن الديمقراطية وإنقاذ مصر من العودة إلى ما تسميه بحكم العسكر، إنها الإعلامية آيات عرابى رئيس تحرير مجلة «نون النسوة » فى الولايات المتحدة الأمريكية التى أصبحت مثار حديث معظم القنوات الفضائية فى الآونة الأخيرة، التقيناها فى حوار صريح، هذا نصه.
? ما الذى دفعك لاتخاذ موقف مناهض ل 30 يونيو مع أنك مؤمنة بالفكر الليبرالى؟
- الفكر الليبرالى هو الذى جعلنى أتخذ موقفا مناهضاً للانقلاب منذ اللحظة الأولى، فالليبرالية تقوم على التعدد والقبول بالرأى وحكم الصندوق، وما حدث كان «انقلاب بلدى » كما سماه الناشط السياسى عمرو عبد الهادى، سانده فشلة من جميع الأحزاب التى لا قيمة لها فى الشارع، وفى مصر من يسمون أنفسهم بالليبراليين هم فى الحقيقة أسوأ ديكتاتوريين عرفهم التاريخ، هم فقط يأخذون من الليبرالية اسمها، ويبدو أن ديكتاتوريتهم هى انعكاس لقبولهم الحياة تحت أنظمة ديكتاتورية قمعية تقبلوا قمعها للحريات وقبلوا أن يعيشوا خدماً لها، الليبرالية معناها أن يكمل الرئيس المنتخب فترته الانتخابية لا أن يقفز على منصبه موظف عينه الرئيس.
? البعض يقول إن موقفك هذا دافعه الأساسى هو «خالف تعرف » من أجل الشو الإعلامى؟
- مبدأ خالف تعرف لا يفرض عليك دفع ضريبة من عرضك وشرفك وتحمل حملات السباب اليومية خصوصا لو كانت من تتعرض له امرأة يسبها إعلاميو النظام فى برامجهم كل يوم، وليس الدافع هو الشو الإعلامى فأنا مذيعة معروفة وشهيرة، وإنما الدافع هو إيمانى بقيمة الديمقراطية الحقيقية وبضرورة الدفاع عنها، وقناعتى بأن 3 يوليو كان انقلابا، فأنا دافعى هو إيمانى بأنى أدافع عن قضية عادلة
? اتهمك إعلاميون مصريون بأنك صاحبة هاشتاج الإساءة للسيسى، فما حقيقة ذلك؟
- هذا شرف لا أدعيه، وإن كنت أول من أستخدمه وروج له على حسابى فى الفيسبوك وتويتر عقب إعلان السيسى استقالته وترشحه لمنصب الرئاسة، ومن وجهة نظرى الهاشتاج نسف حملات الدعاية التى أنفق عليها النظام ملايين الجنيهات منذ الانقلاب لصناعة نصف إله من شخص فى الستين من عمره، لا يمكنك أن تتذكر ملامحه إن عبر أمامك فى الشارع وإضفاء صفات أسطورية عليه، فالهاشتاج تحول إلى حملة على كل جدران مصر ودول كثيرة بالعالم وأصبح هتاف المظاهرات ومحط انتباه تغطيات الصحف الأجنبية وتقارير محطات التليفزيون العالمية، وأظهر الهاشتاج حقيقة كراهية المصريين لهذا السيسى الذى لا يجيد النطق والهاشتاج أيضا جعل مذيعى النظام العسكرى منشغلين بالكامل لمحاولة صد الحملة فقد أصابهم بالاستفزاز المهنى وجرح كرامتهم، حتى إن أحدهم وهو خيرى رمضان الشهير بتسويقه للبطاطين والملابس المستعملة القادمة من الإمارات اعترف بهزيمتهم صراحة وقال إن من قاموا بذلك هم «أكثر حرفية »، لذا كنت أتمنى أن أكون صاحبة الهاشتاج، ولكن هذا غير صحيح مع الأسف.
? ما توقعاتك بشأن الانتخابات الرئاسية ومستقبل السيسى بعد فوزه بكرسى الرئاسة؟
- لا يوجد عاقل يعترف بتمثيلية الانتخابات، ومتوقع بالطبع ألا يقبل عليها أحد، وأن تتضاعف فضيحة عدم الإقبال التى شاهدناها فى استفتائهم على الدستور، وتتخذ أبعاداً أسوأ بالنسبة لإدارة الانقلاب ولكن كل شىء مطبوخ وجاهز لفوزه إعلامياً، وحتى الفريق أحمد شفيق المنتمى لنفس النظام قال هذا صراحة، أما بالنسبة لمستقبله، فمستقبله مظلم وأعتقد أنه لا يوجد عاقل يتمنى أن يتبادل معه الأماكن، فجزء من المصريين وصفوه بالهاشتاج فور إعلانه المضحك عن نيته فى الترشح، وملايين المصريين يهتفون بالهاشتاج فى مظاهراتهم فى مصر وحول العالم، وأتوقع أن تزيد جرعات الفساد بعد إعلان فوزه وأن تتفاقم الأزمات الاقتصادية وأن يتسع نطاق الاحتجاجات وأتوقع أنه فى النهاية سيتحول إلى كبش فداء وهو قد احترق بالكامل وقد يقدمه البعض فى دوائر النظام العسكرى ككبش فداء قريباً.
? هل هناك جهودا حقيقية أنت طرف فيها لمحاكمة السيسى ومحمد إبراهيم أمام «الجنائية الدولية » ؟
- لا، لست طرفا فى هذه الجهود، فالتحالف الوطنى لدعم الشرعية لديه فريق عمل يتحرك فى هذا الاتجاه منذ شهور كما أعلنوا هم ذلك فى العديد من المناسبات.
? ما نشرتيه عن المهندس إبراهيم محلب رئيس الحكومة وعائلته اليهودية يؤكد كثيرون أنه أكاذيب، فما تعليقك؟
- ما نشرته عن محلب معروف للكافة وأغلبه موجود ومتاح على الإنترنت وهناك فعلا عائلة يهودية مشهورة تحمل هذا الاسم، وهم الذين بحاجة لتعليق على هذا وليس منى
? ما رأيك فى دخول مرتضى منصور للسباق الرئاسى، وهل لا تتخوفين من سيديهاته؟
- مرتضى منصور دخل سباق الرئاسة ليدرأ الهجمة عن السيسى وليس فقط للإيحاء بأن ما يجرى هو انتخابات، والغرض هو صرف الانتباه عن حملة الهاشتاج الذى دشنه المصريون له ويصفونه به فى الشوارع، وترشحه فى الحقيقة هو استكمال لحالة العبث التى تعيشها مصر منذ 3 يوليو، أما مسألة السيديهات فهى محط تندر النشطاء والتقارير الصحفية.
? وزيرة الإعلام درية شرف الدين تطالب بمحاكمة كل الإعلاميين على قناة الجزيرة بتهمة الإرهاب، فما تعقيبك؟
- يجب على درية شرف الدين أن تتعلم المهنية من إعلاميى قناة الجزيرة، وأن تكف عن ترديد هذا الكلام المضحك ولكنه ليس مستغرباً على من تربت فى حضن نظام المخلوع مبارك، وكان زوجها السابق أحد حراسه أن تقول على الإع اميين إرهابيين، مصر كلها تبدو كما لو كانت مصابة بالبرد والفيروسات تخرج من جسدها وتنكشف مع كل عطسة، وما درية وغيرها إلا أعراض زائلة للبرد الذى اعترى مصر.
? هل لديك أسرار تنشر مستقبليا ويكون لها وقع الزلزال على محلب وحكومته؟
.. ليس لدى أسرار، وأعتقد أن هذه هى المرة الأولى فى تاريخ الفساد أن يصبح الفساد علنيا لهذه الدرجة حتى يتم تعيين المتهم فى قضية قصور الرئاسة والمتهم بالمشاركة فى تربيح المخلوع 2 مليار جنيه مصرى رئيساً للوزراء، لم تعد هناك أسرار والكل أصبح يعرف فساد هؤلاء، أما القليل الذى لا نعرفه فاعتقادى أنه لن يغير كثيراً لأن الثوار فى الشوارع مصرون على إسقاط هذا النظام، فهو نظام ميت لا محالة والمسألة مسألة وقت.
? الناس تتساءل لماذا آيات عرابى «حطة السيسى فى دماغها »، فهل لديك إجابة على هذا السؤال؟
- هذا شخص قتل أول تجربة ديمقراطية فى تاريخ مصر منذ قيامها كدولة منذ حوالى 6 آلاف عام، وقتل الآلاف ويده ملوثة بالدماء، بالإضافة إلى أنه لا يتمتع بأى ميزة ويحاول إقناع الناس أنه زعيم وأنه وسيم ويتعامل مع الغرب ويسلم مصر لهم ويتعاون وينسق مع الإسرائيليين على الملأ ثم يخرج إعلامه ليقول للناس إنه أنقذ مصر، هذا شخص يجب تعليقه على مشنقة بتهمة الخيانة العظمى وتذاع لحظة إعدامه على مصر والعالم كله، هذا شخص يسجن النساء ويقتل الأطفال وأظن أن نهايته ستكون أسوأ حتى من نهاية أستاذه القذافى.
? لماذا لم تستهويك وسامة السيسى ولماذا لم يجذبك نور عينيه كما حدث مع نساء مصريات من كل الطبقات؟
- أى وسامة؟؟ هذا سؤال مضحك، أى وسامة لشخص يشبه ستامونى؟ وأى نساء هؤلاء اللواتى من الممكن أن يعجبن بشخص لا يمكن أن تحبه إلا أمه وهى مجبرة؟ هذا شخص لو عمل فى السينما لأعطوه دور ستامونى عن جدارة.
? ما حقيقة الموقف الأمريكى من 30 يونيو، وهل قابل للتغير فى اتجاه دعم جماعة الإخوان الموصوفة بالإرهاب؟
أمريكا تدعم الانقلاب منذ اللحظة الأولى، بدليل تصريحات جون كيرى التى قال فيها (الجيش استعاد الديمقراطية)والشكر الذى وجهه الكونجرس لوزير دفاع الانقلاب، والموقف ليس قاب اً حسب رؤيتى الحالية للتغيير فى اتجاه الثورة ومناصرى الشرعية، إنما هم يدعمون عدم الاستقرار فى مصر ويخاطبون الرأى العام هنا، والذى يرى فى دعم الولايات المتحدة لانقلاب عسكرى عارا.
? يقولون إن السيسى هو الوحيد القادر على عمل مصالحة وطنية، فما رأيك فى هذا الكلام؟
- هو أصبح جزءاً من المشكلة وليس المشكلة كلها، هو أحد مكونات الأزمة وأظن أنه لهذا السبب سيتم التضحية به قريباً ككبش فداء فى محاولة لوقف حركة الشارع ضد العسكر.
? ما الأمور التى تحدث فى مصر وتثير استياء الرأى العام الأمريكى وتحرج صانع القرار فى واشنطن؟
- اعتقال الفتيات واغتصابهن فى سجون العسكر وأحكام الحبس ال ا معقولة التى تصدر بهذه الطريقة كالحكم الإجرامى الصادر بالإعدام فى حق 529 من مناهضى الانقلاب، وهذه الأمور تسبب حرجا شديداً للإدارة الأمريكية حتى إن كيرى قالها صراحة (ساعدونا لكى نساعدكم).
? ألا تتخوفين من عملية استخباراتية على غرار تلك التى استهدفت السيندريلا سعاد حسنى؟
- أنا لا أخشى إلا الله وأحتسب كل ما أقوم به فى سبيل الله
? هل لديك معلومات بشأن جهات أجنبية تمول حملة السيسى الانتخابية؟
- قالت صحيفة الميدل إيست إن السيسى زار إسرائيل مرتين والتقى فيهما برئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وأنه مول حملته بمبلغ 80 مليون دولار، وأعتقد أن صحيفة بوزن الميدل إيست من المستحيل أن تكذب أو تنشر خبراً تعبيرياً كالأهرام مثلاً. - والسبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو عودة الشرعية كاملة ومحاكمة كل من تورط فى قمع أو تلوثت يداه بدم مصريين والقصاص العادل والناجز للشهداء والمصابين والمعتقلين وكل المتضررين من تداعيات 3 يوليو الماضى.
? باعتبارك إعلامية فمن هو الإعلامى المصرى الذى تخشين الدخول معه فى مواجهة وهل لا تخافين من توفيق عكاشة؟
- لا يوجد فى مصر إعلاميون أخشاهم وكل الذين على الساحة الآن هم مجموعة ممن يعملون بالأوامر واحترقوا بالكامل عند الشعب، ولا أخشى من عكاشة أو غيره فهم مجموعة من المرتزقة احترقت سمعتهم بالكامل فى الشارع ولم يعد أحد يصدقهم ولا يلتفت لكلامهم.
? ماذا عن مستقبل الإخوان فى ضوء تحقيق الحكومة البريطانية فى أنشطة الجماعة؟
- الإخوان المسلمون على الرغم من بعض تحفظاتى على أخطاء ارتكبوها ولكنهم مكون أصيل من مكونات مصر، ولا يمكن قتلها بقرار وقد حاول قبل ذلك من هم أكثر ذكاء من إدارة الانقلاب وفشلوا، وأعتقد أن بريطانيا ستحسب حساب هذا الأمر جيدا وأنه حتى لو صدر مثل هذا القرار الآن فستلغيه الحكومة التالية، وسيكون ضربة لمصداقية حكومة كاميرون.
? هل تتوقعين نجاح الإخوان فى كسر 30 يونيه بنموذج الثورة الإيرانية؟
- إن شاء الله أتوقع أن تستمر الثورة وتزداد اشتعالاً حتى القضاء على النظام العسكرى ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بكيفية تطور الأمور وفى أى اتجاه.
? ما حقيقة ما ردده عنك الإعلامى محمد الغيطى من أنك تركت زوجك السابق الذى كان يعمل وكيل نيابة وتزوجت من قريب لحسن مالك الإخوانى؟
- ادعاءات مضحكة من سيناريست فاشل، وليس جديدا عليه فهو صاحب اختراع ( جهاد النكاح) ومن أدعى أن الإخوان كانوا وراء سقوط الأندلس وهو أيضا من قال على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إنه غير منزه، وهذا النوع من الكذب الخالى من الإبداع يثير السخرية، أنا لم أتزوج غير مرة واحدة فى حياتى منذ 21 عاما، وأعيش مع زوجى الذى لا يمت بصلة من قريب أو بعيد لحسن مالك، والموضوع كله محاولات متخبطة من أراجوزات لا يجيدون حتى صناعة الكذب، لأنه من الواضح أن الهاشتاج أصابهم بالهيستريا وجعلهم يفقدون اتزانهم بعد أن قصم ظهر السيسى.
? هل لديك الجرأة والشجاعة فى أن تعودى إلى القاهرة فى أى وقت؟
- أعتقد أنه من الطبيعى أن أبقى فى الخارج وأستمر فى مقاومة الاحتلال العسكرى لمصر أفضل من العودة إليها الآن، وهناك الكثير من المصريين غادروا مصر فى عصورها المظلمة ليقاوموا الظلم والاحتلال من الخارج، ولا تنسى أن سعد زغلول تم نفيه وقاوم من الخارج، وكذلك أحمد عرابى المعروف بأنه زعيم وطنى حتى النخاع تم نفيه، ومن الأفضل أن تعكس السؤال ليكون هل تعتقدين أن لدى وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسى الجرأة بعد تقديم أوراقه للجنائية الدولية أن يغادر إلى خارج مصر مثلا.
? لماذا تصرين فى مقالاتك على مهاجمة شيخ الأزهر والبابا تواضروس والمفتى السابق على جمعة برغم أن الشعب يراهم لعبوا دورا وطنيا؟
- وهل التحريض على قتل المتظاهرين والإفتاء بذلك دور وطنى؟ وهل المشاركة فى شرعنة كاذبة للسطو على سلطة شرعية لرئيس منتخب دور وطنى، وهل السكوت عن القتل والظلم دور وطنى، أنا أنتقدهم باستمرار لأننى أراهم يستحقون المثول للمحاكمة الجنائية والسياسية بتهمة الخيانة العظمى، وذلك لمشاركتهم فى الانقلاب «فى إشارة منها لثورة 30 يونيو ».
.? ما رأيك فى فتاوى الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية ومنها أن الأمن قتل 1000 مواطن فى النهضة ورابعة لإنقاذ 90 مليون مصرى؟
.- ياسر برهامى تكشفت كل أقنعته للجميع، ولم يتبق له ثياب ليخلعها بعد أن سقطت كل أقنعته، وأصبح لا يمثل سوى نفسه، ولا يعبر عن التيار السلفى، ولا يمكن تسمية كلامه المبتذل بالفتوى، فهو تحريض على المزيد من القتل، وهذه ليست فتاوى، بل هى شطحات عقل، أعتقد أنه عقل فقد صوابه.