الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

سري للغاية : السيسي الناجى الوحيد من حادث اسقاط طائرة البطوطى.. ما السبب يا تري؟





ي تقرير قديم نشرته قناة الجزيرة تحدث ليث شبيلات نقيب المهنسين الاردنيين قائلا كنا في سجن مزرعة طرة انا وزميلاي مجدي احمد حسين والفنان عصام حنفي رسام الكاريكاتير بتهمة سب التطبيع مع العدو الصهيوني ورمزه يوسف والي وكان عبد الفتاح السيسي تلميذا يدرس بواشنطن تحت اشراف اجهزتها ،وعلي صفحة الاخ محمد عبد اللطيف وجدت الرابط التالي بما عليه من معلومات يدور حول ما حدث وقتها وتلك المعلومات هي :" قبل عشر سنوات او اكثر طائرة تحمل خمسين من كبار قادة الجيش المصري العائدين من أمريكا تنفجر طائرتهم فوق المحيط.. ويُقتلون.والأسبوع الماضي ينكشف أن عدد الضباط كان «واحداً وخمسين» وأن الوحيد الذي ينجو من الموت كان يتلقى أمراً عاجلاً بالبقاء في الفندق والتخلف عن الطائرة. وكان اسمه «السيسي» وهو من يقوم بانقلاب مصر الآن"
وعلى صعيد متصل قال شخص يدعى حسن سعد ان طيار اردنى شاف الحادثه وهو فى المجال الجوى با القرب من طائره البطوطى وهو عائد نزل مطار امستردام وعمل محضر حسب القانون للكيارين على مستوى العالم وانا كنت فى هولاندا وسمعته باذنى وهو يتصل بقناه الجزيره وبعد ذلك جاءه امر ملكى با السكوت والا مش خير هو شاف كره النار مقذوفه ناحيه طائره البكوكى الملك الاردنى الكلب كان متواطئ زاى مبارك مع امريكا على شعب مصر هما دول الكلوك الكلاب بتوع العرب دول شويه كلاب لامريكا واسرائيل ازاى يبقو ملوك على الشعب العربى اين عقةلكم يا عرب لتتحررو من هذه العبوديه
انظر رابط صفحة هذا الشخص على يوتيوب
وفي احد اعداد صحيفة الشعب نشرت بتاريخ1 نوفمبر 1999 ما يلى:
في 31 اكتوبر 1999 تحطمت الطائره البوينج التابعه لشركه مصر للطيران امام ساحل ماساتشوستس الامريكي بصاروخ امريكي متطور جدا بعد حوالي ساعه من اقلاعها ولم ينج من الحادث اي راكب وكان طاقم قياده الطائرة يتكون من : احمد الحبشي _ جميل البطوطي _ عادل انور _ رؤوف محي الدين ؛ وعلي متنها 50 ضابطا مصريا من المخابرات العامه والعسكريه و3 علماء ذرة وكان من المفترض ان يعود علي الطائرة 51 ضابطا لكن ضابطا واحدا تعلل بالبقاء في امريكا لاتمام بعض الخصوصيات وطلب عدم السفر وهو الوحيد الذي نجا من الموت .
وكان اسمه : عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي.
 
 
 
وكشف مصدر علمي رفيع المستوي - فضل عدم ذكر اسمه - وتحتفظ به "صحيفة - موقع " - أن الولايات المتحدة الأميركية هي المسئولة عن جريمة إسقاط الطائرة المصرية قرب سواحل مدينة نيويورك الأميركية في أكتوبر عام 1999.
وفجر مفاجأة من العيار الثقيل بقوله أن أميركا استخدمت سلاح حرب المناخ "H A A R P" أو ما يعرف بمركز أبحاث الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي، في ، العبث عمدا بالغلاف الجوي الآيوني لحظة مرور الطائرة المصرية التي كانت تحمل 33 عسكريا مصريا في طريق عودتهم للوطن، عقب حصولهم علي تدريبات عالية المستوي، حيث ونتيجة توجيه موجات كهرومغناطيسية مكثفة تسببت في "تأيين" الهواء وتحويله إلي حالة البلازما بما تغيرت معه خواصه الفيزيائية وأصبح غير قادر علي حمل الطائرة فسقطت في المحيط الأطلنطي بكامل حمولتها.
وبحسب العالم المصري، أوضح أن تحويل الغلاف الجوي الأيوني إلي حالة من البلازما يمكن سلاح الـ"" من تدمير أية جسم معدني في الجو سواء طائرة او صاروخ، إلخ.
ويذكر هنا أن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد أجرت تحقيقا ، وصفه خبراء ومحللون بالوهمي، أرجعت فيه سقوط الطائرة إلي (انتحار) الطيار الذي كان يقودها وهو الكابتن الشهيد "جميل البطوطي"، وزعمت أن عبارته الأخيرة التي قالها وسجلها له الصندوق الأسود للطائرة وهي عبارة "توكلت علي الله..." كانت دليلا علي أنه قرر الانتحار في الجو بحمولته التي كانت علي الطائرة التي يقودها!!
وتتسق تصريحات المصدر العلمي المصري مع ما سبق وأثاره العالم دميتار أوزونوف بمركز جودادار لأبحاث الفضاء عام 2011، عبر دراسة علمية شاملة، كشف فيه عن وجود مشروع محطات الشبكات الهوائية الغريبة التابع لأمريكا ويتضمن نظاما للتحكم في المناخ، وبالتحديد طبقة الآيونوسفير من الغلاف الجوي الكهرومغناطيسي.. وقد وصفه بأخطر أسلحة الدمار الشامل ونوع من أسلحة الإبادة الجماعية.



الرباط التالى يتضمن اسماء الناجين من الحادث
https://t.co/n2vrQkTACU

استبعد وليد البطوطي ابن شقيق جميل البطوطي، مساعد الطيار في الطائرة التي سقطت قبالة السواحل الامريكية عام 1999 اعادة التحقيق في القضية لأسباب سياسية ولتواطؤ مسئولين كبارا في الدولة لايزالون موجودون الان بالسلطة، وأضاف في مداخلة هاتفية ان عمرو موسى واحمد شفيق ومسئولين اخرين يعلمون اسرارا خطيرة عن حادث الطائرة لكنهم يلتزمون الصمت، مشيرا الى ان المحامين الامريكان ساوموا أسر الضحايا المصريين وهددوهم واستخدموا معهم عدة وسائل لإجبارهم على التنازل عن القضية بما يؤكد انهم مسئولين عن الحادث، وقال ان تعليمات صدرت لأسر الضحايا بعدم نشر نعى للضحايا في الجرائد وهو ما يؤكد الاهمال الكبير والتواطؤ الذى حدث من النظام السابق في الحادث.

نص الخبر الاصلى
اتهامات لمبارك بالتورط في حادث طائرة البطوطي
في إطار سلسلة المكاشفات والملفات التي يعاد فتحها في أعقاب سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وجه مجموعة من المهتمين وأهالي الضحايا اتهامات للموساد والولايات المتحدة ومبارك بالتورط والتواطؤ في حادث سقوط الطائرة المصرية قبالة السواحل الأمريكية في 1999.
بداية، قال عصام المغربي، رجل الاعمال إنه تقدم ببلاغ للنائب العام اتهم فيه الرئيس السابق حسني مبارك وعدد من المسئولين السابقين؛ بالمسئولية عن مقتل 36 شخصا من العلماء المصريين والعسكريين في حادث الطائرة بوينج قبالة السواحل الامريكية عام 1999 .
وأضاف المغربي في برنامج '' محطة مصر'' على فضائية مودرن حرية، أن رجل أعمال مصري شهير اختاره ومعه 35 شخصا للسفر الي الولايات المتحدة ضمن برنامج تابع للمعونة الامريكية من الفترة من 14 حتي 31 اكتوبر عام 1999 وقال ان أمريكية يهودية حاولت تجنيده وعرضت عليه اغراءات مادية كبيرة مقابل التعاون مع المخابرات الامريكية مضيفا بأنه تم تقديم سفر الوفد الي 29 بدلا من 31 بشكل مفاجئ .
وأشار إلى انه بعد حادث سقوط الطائرة اكتشف وفاة 36 من العسكريين والعلماء وهو نفس عدد الوفد الذي كان مقررا ان يعود علي نفس الطائرة وقامت الأمريكية اليهودية وجهات اخري بتقديم موعد سفرهم فقام بإبلاغ احدي مسئولي المخابرات ثم تلقي اتصالا من مسئول برئاسة الجمهورية يطلب منه الصمت وعدم الحديث في هذا الموضوع .
ومن جانبه قال، محمود العفيفى المحامي ، إن مسئولا كبيرا من رئاسة الجمهورية طلب من عصام المغربي عدم التحدث في الامر قائلا له : احمد ربنا ان الشخص الذى توسط لك اعادك للبلاد مرة أخرى، وكشف العفيفى ان مسئولا بالمخابرات العامة المصرية نصحهم باستخدام كافة الطرق لكشف ملابسات الحادث والاسرار المحيطة به.
وأضاف العفيفى انه لم يلتقى جمال مبارك من قبل مضيفا بأن كل ما ذكره في بلاغه للنائب العام حول الواقعة صحيحا من خلال تحريات موثقة وان الحادث تم تدبيره وتنفيذه من خلال شبكة تجسس تعمل للإضعاف مصر، ووصف العفيفى الرئيس المخلوع مبارك ونجله واحمد عز بأنهم عصابة من الخونة الذين ساهموا في التواطؤ والتعتيم على حادث الطائرة الذى أودى بحياة 36 من أفضل وخيرة عقول مصر.
وتساءل العفيفي عن سبب سفر 33 ضابطا بالقوات المسلحة مع 3 علماء ذرة بعدما تم التلاعب في الحجوزات والغاء سفر بعض الاشخاص الاخرين قائلا: سفر هذه الشخصيات على طائرة واحدة كان خطأ كبير يجب محاسبة كل من شارك فيه متسائلا في الوقت نفسه: ألم يعلم قائد القوات الجوية وسلطات مطار القاهرة والمخابرات الحربية بتلك التعديلات في الحجوزات والرحلة أم لا، واشار ان الحادث تم تدبيره بتعليمات من الرئيس المخلوع مبارك، وطالب العفيفي النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود ببدء التحقيق في البلاغ الذى قدمه يوم 8 مايو الماضي حول الحادث رحمة بالمصريين.
ومن جانبه استبعد وليد البطوطي ابن شقيق جميل البطوطي، مساعد الطيار في الطائرة التي سقطت قبالة السواحل الامريكية عام 1999 اعادة التحقيق في القضية لأسباب سياسية ولتواطؤ مسئولين كبارا في الدولة لايزالون موجودون الان بالسلطة، وأضاف في مداخلة هاتفية ان عمرو موسى واحمد شفيق ومسئولين اخرين يعلمون اسرارا خطيرة عن حادث الطائرة لكنهم يلتزمون الصمت، مشيرا الى ان المحامين الامريكان ساوموا أسر الضحايا المصريين وهددوهم واستخدموا معهم عدة وسائل لإجبارهم على التنازل عن القضية بما يؤكد انهم مسئولين عن الحادث، وقال ان تعليمات صدرت لأسر الضحايا بعدم نشر نعى للضحايا في الجرائد وهو ما يؤكد الاهمال الكبير والتواطؤ الذى حدث من النظام السابق في الحادث.
وقالت سماء طومان نجلة كبير مضيفي الطائرة، انها تقدمت بطلبين لوزير الداخلية للحصول على صورة من ملف القضية بينما طلبت من رئيس الوزراء والمجلس العسكري الوقوف بجانب اسر الضحايا الا انها تجاهلتهم مشيرة الى انهم فوجئوا بشطب القضية في المحكمة،واضافت ان جهة مصرية اتفقت مع محامى الضحايا واجبرتهم على عدم نظر القضية وبالفعل تركوا القضية، وأشارت الى ان المسئولين اخبروها عقب الواقعة بان الدم المصري يشترى بأرخص ثمن .
وقالت نجلاء رأفت، أرملة الشهيد مهندس ايهاب نبيل في حادث الطائرة المصرية التي سقطت قبالة السواحل الامريكية عام 1999، أنها فوجئت بزوجها الراحل يخبرها بان سيسافر الى امريكا في رحلة مفاجئة دون أن تعرف سبب سفره الى أن علمت بسقوط الطائرة قبالة السواحل الامريكية، وكشفت نجلاء في برنامج '' محطة مصر'' الذى يقدمه معتز على فضائية ''مودرن حرية'' أن زوجها أخبرها قبيل سفره بأنه لن يتصل بها طوال فترة السفر وهو ما كان بمثابة لغز كبير بالنسبة لها.
وأضافت نجلاء انها فوجئت بموقف السلطات المصرية المخزي وانها رفضت التعاون معهم لكشف الحقيقة مضيفة بأن جهة عمل زوجها لم ترد عليها سوى بجملة واحدة '' لا اله الا الله"، وأشارت نجلاء رأفت الى ان هناك مخالفة كبيرة للقانون تمثل في عدم سفر ضابطين برتبة عميد على طائرة واحدة الا ان الطائرة كان عليها 3 ضباط برتبة عميد وهو ما يعد مخالفة كبيرة من السلطات المصرية كما ان هيئة التنظيم والادارة اعطاها القانون سلطة تغيير موعد سفر الطائرة اذا كان عليها أكثر من 6 ضباط متسائلة : اين كان دور تلك السلطات قبل اقلاع الطائرة، و أنه تم سن 3 قوانين تنظم سفر المسئولين العسكريين الا انه تم مخالفتها وانه تم دفن رفات الشهداء في مقابر القوات المسلحة.
وكشفت نجلاء رأفت انه للأسف الشديد رفض الرئيس المخلوع حسنى مبارك منح الـ 33 شهيدا لقب '' شهيد'' بل الاكثر غرابة انه سافر الى فرنسا عقب الحادث مباشرة وتابعه بالقمر الصناعي من هناك، وقالت ان هناك مادتين في القانون العسكري تمنحان لقب '' شهيد'' للضباط الذين يلاقوا حتفهم اللقب باعتبار انهم في ميدان الحرب، وأضافت انها كانت تتمنى أن تقيم الحكومة المصرية جنازة عسكرية للضباط الشهداء مشيرة الى انه حدثت خدعة بان تم عمل تشريفة للقادة وتم اذاعتها في فضائيات خارجية بأنها جنازة عسكرية للضحايا بالمخالفة للحقيقة.
وقال طارق انور شقيق عادل أنور '' احد الضحايا''، ان هناك لغزا كبيرا يتمثل بانه لماذا اخفيت الطائرة عن مراقبة الرادار لمدة 4 ساعات وبعدها فوجئنا بعدها بأن الطائرة تحولت الى رماد، وإن الواقعة أحيطت بالغموض الشديد منذ بداية الرحلة وان سلطات مصر للطيران تعاملت مع الواقعة بمنتهى البرود كاشفا انها أرسلت اليهم لجنة لتقصى الحقائق من هيئة النقل والسلامة البحرية وانه تم حجزهم داخل احدى الجزر الامريكية حيث كان ممنوع الاقتراب والتصوير اثناء مكوثهم فى تلك الجزيرة.
وأضاف انهم تلقوا ضربة كبيرة على حد وصفه من شركة ''مصر للتأمين'' عندما صرفت لهم مبلغا ضئيلا كاشفا أن الشركة ساومت أهالي الضحايا على صرف مبلغ التأمين مقابل عدم رفع قضايا ضد السلطات المصرية وشركة مصر للطيران.
وأكد انور ان الطائرة كان مؤمنا عليها بمبلغ مليار وربع جنيه مصري كاشفة ان خطابا صدر من محكمة نيويورك الامريكية تعترف فيه شركة مصر للطيران بمسئوليتها عن صرف التعويضات لأسر الضحايا مشيرا الى أنه تم التلاعب في مبلغ التعويض حيث تم صرف مبالغ كبيرة لأسر ضحايا مصريين واجانب بينما تم صرف مبالغ ضئيلة لمصريين اخرين بالمخالفة للقانون مضيفا بأنه تم تسكيت الضحايا الاجانب بصرف مبالغ تعويض كبيرة لهم بينما تعاملوا مع المصريين بشكل مقزز.
وكشف انور من خلال مستندات رسمية ان شركة مصر للطيران حصلت على مبلغ 8.5 مليون دولار من شركة بوينج بينما تم صرف فتات لأسر الضحايا المصريين، وقال انور إن المستشار نبيل عمران نائب رئيس محكمة النقض حاليا والمعار في دولة أبو ظبى الاماراتية حاليا، كان يتولى التحقيق في الواقعة.
إرسال تعليق