الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

الشاعر ضياء الجبالى يكتب قصيدة رائعة فى هجاء صعلوك صفوى متأمرك

بناءً على طلب .. طالب الرماحي
باستفزازه للجميع بقلة أدبه ؛ وتطاولاته اللفظية ؛ وتجاوزاته بالسب والشتم
وذلك لصدام حسين ؛ وللأستاذ سيد أمين ؛ وللقوميين ؛ وللسلفيين ؛ ولي شخصياً
نوالي نشر قصيدة هجائه ؛ رداً على أخلاقه الحقيرة الدنيئة ؛ ورغبته المستمرة في أن يشتمه الجميع
هذا وسوف يتم إدراج قصيدة الهجاء بعد اكتمالها في ديوان الهجاء القادم بإذن الله
هذا ويوجد بعد الهجاء ؛ رأي الإخوة العراقيين ومقالاتهم ؛ في هذا الأفاق القذر الإمعة المدعو بطالب الرماحي
وفي شهاداته المزورة ؛ وخيانته للعراق ؛ ولشعب العراق ؛ وهي شهادة للتاريخ نعتز بها ونقدرها
ولا عدوان إلا على الظالمين

إلى الحيوان .. طالب الرماحي
هذه الملحمة الهجائية الجاري نشرها ؛ هي من بحر واحد ؛ وقافية واحدة لإسمك ؛
فما بالك لو هجوتك بباقي بحور الشعر ؟ وبكافة القوافي الشعرية ؟؟

ورغم قلة أدبك ؛ وغبائك ؛ ولكي أكون بريئاً من ذنبك ؛
فأنا أشفق عليك من هجائي اللاذع ؛ ماقرأته ؛ و ما لم تقرأه بعد ؛
ويمكنك أن تكتفي بهذا القدر ؟ وتكف أذاك وقلة أدبك ووقاحتك ؟
ويمكنك أن تطلب المزيد ؟ بالإستمرار في غيك وسفالاتك ؟
وفي حالة إصرارك وطلبك أن أنشر باقي الملحمة الهجائية ؛ رجاءً ألا يلومني فيك أحد
هذا وقد أعذر من أنذر

هـِجـاءٌ ؛ بـطـلـب .. طـالـب ؛ الـرمـاحـي ..

=========================

يا طالب .. أو يا ابن رماحي .. يا كـلـبـاً .. يـزهـو ؛ بـنبـاح ِ ..

يا نـاشـر شـرِّك .. بـلـسـان ٍ كـفحيح الأفـعى .. في الساح ِ ..

جـئتـُك َ.. لأعـلـمكَ ؛ الأدب َ وأكـون ُ.. لإجـرامـك َ؛ ماح ِ ..

جئتـك .. أهجو عُهركَ علَّك َ أن تكسو فـُجـرك َ.. بصلاح ِ ..

===============

لا تـشـتـم ْ.. عـمَّـك صـداما ً بـفـجـور ٍٍ.. يـعـلـو بـصـياح ِ ..

لا تـشـتـم غيرك .. عدواناً بـنـهـيـق ِ حـمـار ٍ .. نـطـَّاح ِ ..

وكرَجُل ٍ.. حارب ْ؛ أعـداءك َ بـدلاً .. من سـب ِّ؛ الأرواح ِ ..

والعن ْ.. مَن قد جعلوا أمَّـك َ تـرثـيـك ؛ وتـلطم ُ؛ بـنـواح ِ ..

===============

أولم يحـفـظ .. نـفـط بـلادك َ عـن مـحـتـل ٍ .. لـلإصـلاح ِ ؟؟

أو لم يرفـع .. رأس عـراق ٍ خـفـَّاقـاً .. وسـط ؛ الأفـراح ِ ؟؟

أوَ لم يكـفـك َ.. شـرَّ الفـُرس ِ بـجـهـاد ٍٍ؛ ونـضال ِ؛ كـفـاح ِ ؟؟

ما باع ؛ و لا خان ؛ الوطن ما عاش .. لـنـهـب الأرباح ِ ..

===============

أتـنـافـق .. من باعـوا وطـنك برشاوى .. الأجـر؛ السحَّاح ِ ..

عرضك .. مُنتهك ٌ؛ في العلن ِ بـمـسـاء ٍ ؛؛ وبـكـل صـبـاح ِ ..

شرفك .. مسفوح ٌ؛ في الجهر ِ وغـبـاؤك .. يـلـهـو بـمزاح ِ ..

ولأجـل .. الـمـال ِ؛ أو الجــاه ِ تـُجري .. لـدموع التمساح ِ ؟؟

وعـويلك .. بخرابـك ؛ ينعـق كـمجيء ؛ غـراب ٍٍ؛ ورواح ِ ..

===============

لا القـومـيـون ؛ ولا السـلـف سـلـمـوا .. بـأذاك المُجـتـاح ِ ..

تستعـدي عـلـيك .. الأعداء وتـولـول .. مـكـسـور جـنـاح ِ ..

تسـتعـذب .. صفعـات قـفـاك كـالمـيِّـت ِ.. لـكـنـَّك َ؛ صاحي ..

في جمجمتـك .. زوج حـذاء ٍ وغـبـاؤك ؛ يـعـدو .. بكساح ِ ..

كـل كـتـابــاتــك .. كالغائط يخـرج من إسـتـك َ.. بـرياح ِ ..

تحبو على وجهك ؛ مُنكفـئاً وتقول ُ.. لـنـقـص ِ؛ الأمـلاح ِ ..

===============

تـدعى ؛ دكـتوراً .. يا أحمق بـرنيـن ؛ الجهـل .. الفـضَّاح ِ..

إنـك دكـتـور ٌ.. في الـسـفـهِ كـالـبـغـلـة ِ.. في أي بـطـاح ِ ..

تـزويـر شهادات .. ضلالك لـيـس لـيحـتـاج .. لإفـصاح ِ ..

مـسـتـوى تعـليمك .. متدني لـيس لـيحـتـاج .. لإيـضـاح ِ ..

شعرك .. تخريف ٌ ؛ مكسور واسـأل .. مخـتـار الـصحـَّاح ِ ..

إنـك مـعــتـوه ٌ ؛؛ مجـنــون ٌ لا تـقـبـل .. نـصـح الـنـصاح ِ ..

إنــك .. لـقـطـار ؛ نـفـايـات ٍ مُـنـحـدر ٍ .. دون الـمـكـبـاح ِ ..

===============

ارحـمـنـا .. مِِن قـلـَّة أدبـك يا بــئـرَ ؛ فـسـاء ٍ.. نـضَّـاح ِ ..

أصلح ؛ من شأنك ؛؛ وتأدب ْ وأفــق .. من خـمـر الأقـداح ِ ..

بل عالج نفسك ؛ أو فاطـلب لـلحـقـن ِ.. بـمصل ٍ؛ ولقاح ِ ..

أو حـوِّلْ نـفـسـك .. لامـرأة ٍ واذهـب ْ.. لـطـبـيـب ٍ؛ جـرَّاح ِ ..

===============

يا هـادمَ بــلـدكَ .. يـا بـائـعَ عـرضـكَ .. بالـمال ؛ وبالراح ِ ..

يا قـاتـلَ شعـبـكَ .. يا ذابـحَ أهـلـكَ .. شُربَ دماءٍِ ؛ صُراح ِ ..

يا خـائـنَ وطـنـكَ .. بعـراق ٍ وعـمـيـلَ .. الـحـُكـم الـســفـَّاح ِ ..

شعبك يحتضرُ ؛ من الجوع ِ ويموتُ .. بـظـلـمةِ ؛ مصباح ِ ..

وفـجورك .. يـقبض للـثـمن بـكـؤوس ؛ خـمـور ؛ الـتـفاح ِ ..

يا طالـبُ .. يا عـارَ عـراق ٍ تـدميـرك .. هـو خيـر مـُبـاح ِ ..

إنْ لـمحكَ .. أبـطالُ عـراق ٍ أو شـمَّـوا .. دنـسـكَ بـفـواح ِ ..

فـسـتـلـقى منهم .. أحـذيـة ً تـُرديـك .. بـضـرب ٍ ؛ مَـنـَّاح ِ ..

ولـئـن أسـروكَ .. أيـا نـذل ٌ تـفـجـيـرُك .. لا فـك ُّ؛ سـراح ِ ..

===============

شعر

ضياء الجبالي

خالد ابراهيم يكتب شعرا يدافع فيه عن صديقه فى مواجهة صعلوك صفوى متأمرك

لفرق بينى وبينك إنى سيد مين
أنا مصرى وأبويا مصرى
وكلنا ناس وطنيين
وانت الرماح الفاشل
طالب فى بلاد النهرين
قلمك كتب النفاق
بريئة منه العراق
أوعاك تحلم بالنجاح
واللى قلته يادوب نباح
أسكت يا عدو الوطن
كلامك فاح منه العفن
وانت المفحفح والنتن
وانت المعفن والجبان
رماح مالوش أبدا أمان
طالب عميل للأمريكان
……………………….
نصيحة بالفصحى لو مش بتفهم العامية المصرية
خبئ وجهك المقنع
طهر قلبك المخنع
فأنت عار على الوطن

عندما يغلب الطبع على التطبع.. الدكتور طالب الرماحي نموذجاً

على حمدان
بعد أن نشرت قبل أيام مقالين هما في واقع الأمر ردين على مقالين لكاتبين أحدهما السيد حسن الخفاجي والثاني السيد نزار حيدر.. وصلتني رسائل من بعض الإخوة مباشرة أو على شكل مداخلات على المقالين، وكان أبرز ماأشار اليه هؤلاء الإخوة مشكورين أن (لاأحرق دمي) مع كتاب من أمثال هؤلاء مكشوفي الفكر والإنتماء ومعروفين في ممارساتهم وتاريخهم. قبلت النصيحة متمثلا بقول الشاعر :

قل للذي بصروفِ الدهرِ عيّرَنَا هلْ عاندَ الدهرُ إلا مَنْ بهِ خَضَرُ

ألا ترى البحرَ تعلو فوقه جيفٌ وتَسْتَقِرُّ بأقصى قَعْرِهِ الدُرَرُ

وكَمْ في السماءِ نجومٌ لاعِدادَ لها وليسَ يُكْسَفُ إلا الشمسُ والقَمَرُ

وكَمْ على الأرضِ مِنْ خضراءَ مورقةٌ وليسَ يُرمى إلا مَنْ بهِ ثَمَرُ

اليوم طالعني موضوع مرسل على بريدي من قبل كاتب كنتُ أعتبره معتدل الطروحات الى حدٍ ما، وهو الدكتور طالب الرماحي المقيم في لندن. حيث غالبا مايرسل لي مقالاته على بريدي وكذلك عن أنشطته ومن أبرزها ” مؤتمر المقابر الجماعية في العراق ” والذي يترأسه وتُعقد جلساته سنويا مابين لندن وأربيل.

في لندن، يعقد المؤتمر في قاعة بناية الأبرار في ” كروفورد ستريت ” والمملوكة للسيد زهير البطاط. وقد حضرت شخصيا الى هذا المؤتمر في العام الماضي بدعوة بإسم مستعار لأستمع وأرى.

كتبت بعدها موضوعا حول موضوع المؤتمر وطرحت فيه تساؤلات مشروعة يبدو أنها لم ترق للدكتور الرماحي حيث لم أتلقى منه جوابا عليها.

قلت لايمكن أن يقبل أحد جرائم المقابر الجماعية لأنها جرائم لايقبلها دين ولا شرع ولاقانون ولا أخلاق.. ولكن!، وهذا كان سؤالي، لماذا نتكلم فقط عن جرائم مقابر جماعية نعزيها الى النظام السابق في العراق قبل الإحتلال؟ ولماذا ننسى أو نتناسى مثل هذه الجرائم والتي حدثت منذ عام 2003 ولا زالت.. وفي مناطق مختلفة من العراق بعضها تم كشفها والعثور عليها وبعضها الآخر بقيت بدون تعريف أو هوية في وادي السلام في مدينة النجف..؟ أوليس هؤلاء الذين دفنوا فيها من العراقيين ونحن نتكلم عن المقابر الجماعية في العراق؟ وأنت يادكتور ترأس مؤتمرا يعنى بهذه الجرائم في العراق..؟ ثم ضربت له مثلا بالمقابر الجماعية التي قام بها مجرمو الجيش الأميركي وحلفائهم في جنوب العراق عام 1992 عند إنسحاب الجيش العراقي من الكويت وما هو موثق لدى محطات تلفزيونية عالمية منها (سكاي) البريطانية والتي شاهدتها أنا شخصيا من على شاشتهم عام 1992.. والأدهى من ذلك أن بعض الميليشيات لاحقا وبعد الإحتلال، وأعتقدها جيش المهدي عثرت على بعض هذه المقابر الجماعية في الصحراء مابين حدود الكويت والسعودية والبصرة وجنوب العراق، ولما وجدوا أنها تعود الى شهداء من الجيش العراقي وبالتعرف على هوياتهم، تم ردمها ومسحها بالأرض من جديد.. في حين تم إستغلال البعض الآخر منها إعلاميا كونها مقابر جماعية تمت على يد جماعة النظام السابق..!!

هذه معرفتي بالدكتور طالب الرماحي والحدود التي وقفت عندها عند مخاطبتي له، وتركت بعدها الموضوع.

نعود الى الموضوع الذ ي تسلمته اليوم من الدكتور الرماحي، وهو رد على كاتب مصري كان قد نشر مقالا موقع بإسم سيد أمين، شاعر وصحفي عربي مصري، وبتاريخ 21/8 يقارن فيه بين صدام حسين وحسني مبارك، ورد الدكتور الرماحي عليه والذي فوجئت فعلا بمضمونه وأسلوبه.. ولأمانة النشر أنقله لكم حرفيا بأخطائه الإملائية أو الطباعية والتي أعتقد أنها ناجمة عن عجالة الدكتور الرماحي في كتابة الرد، ثم سأتناول التعليق عليه باختصار :

رد الدكتور طالب الرماحي على الكاتب المصري سيد أمين :

سيد أمين كفى سذاجة أيها الغبي

لا أدري ماذا يريد هذا المدعو بسيد أمين أن يقول لقرائه الذي يتوهم دائما في كتاباته انهم جمع من السذج أو الذين لايفهمون ما يقرأون.. فهو في مقارنته هذه بين صدام الذي واجه 33 دولة وحسني مبارك الذي ثار عليه شعبه ووضعوه في قفص افتهام.. أن اللاأمين يريد أن يخدعنا بشجاعة سيده صدام وبجبن حسني مبارك.. هذا الرجل الذي يطلق على نفسه بالأمين جزافا يبدو أنه لم يفهم تاريخ صدام وحقارته وجبنه الذي تجاوز كل حدود الجبناء في التاريخ.. أو انه يدرك هذه الحقيقة لكنه لايريد ان ينزع عن عقله شجاعة وهمية لشخص كان عليه فضل وكان من اذياله الذي يعتاش على فضائله ويبدو ان سيد أمين من اصحاب الكابونات الذين يعتاشون على اموال الشعب العراقي التي كان يتفضل بها المقبور صدام على القومجيين العرب من الإعلاميين كسيد امين وهامر العظم وعبد الباري عطوان ومحمد المسري وامثالهم من أغبياء النخب القومجية العربية.

واحب ان ابين حقيقة يفهمها كل العرب اشرافهم وغيرهم وإن لايريد أن يفهمها المدعو سيد أمين وهي :

أن صدام المقبور حارس البوابة الشرقية للعرب من أمثال سيد اللاأمين قد ترك المعركة قبل أن يتركها البعثيون والجنود المغرر بهم، ترك المعركة وفر بجلده وهذا قمة الجبن وقد شهد ذلك العالم وادرك حقيقة ذلك الجبن كل العالم إلا عقل سيد الاأمين.

المقبور صدام بقي هاربا ويتنقل بين الحفر والمخابئ حتى تم العثور عليه في أحد الجحور وسلم نفسه بشكل مقزز واعتقد لو ان مومس كانت محله لفظلت ان تقتل نفسها ولا تظهر بذلك المظهر الذليل.. ففأين شجاعة سيدك صدام ياسيد اللاأميم؟

صدام اقترف من الجرائم ماتندى له كل جباه الشرفاء في العالم، نعم لاتندى لتلك الجرائم جباه حقيرة وذليلة ومتطفلة كجباه سيد امين وامتثاله عامر العظم وعطوان والنسري، ويسعدنا أن يبقى مثل هؤلاء الأذلاء في زريبة سيدهم المهزوم.

أما فيما يخص حسني مبار فأنا اتفق على أنه مجرم وديكتاور لكن إجرامه وغطرسته لايمكن ان تقاس بجرائم وغطرسة المقبور صدام حتى يعاب عليه في مقارنته بشجاعة المقبور صدام المزعومة.. كما أن حسني مبارك قد رضخ للغة العقل وتنازل عن السلطة وسلم نفسه للقضاء عكس صدام المهزوم الذليل الذي ظل مطاردا حتى أظهروه من الحفرة بتلك الحالة المخجلة وذلك الشكل المخيف الذي يشبه حشاشي بومباي.

أنا أقول كفى بك ياأمين وغيرك أن تخاطب عقول النخبة العربية بمثل هذه اللغة الهابطة.. واعلم أن هذه اللغة لن تغيظ احدا من العراقيين طالما تدل دلالة كبيرة على أن أعداء الشعب العراقي في مثل هذه الدرجة الوضيعة من السذاجة والغباء.

إنتهى رد أو مقال الدكتور طالب الرماحي.

أولا، وقبل كل شيئ، كنت أتمنى على كاتب وأكاديمي يحمل شهادة دكتوراه كما يدل على ذلك لقبه العلمي، أن يربأ بنفسه عن إستخدام مصطلحات سمجة وهابطة اللغة، وهو قد أعاب على الكاتب سيد أمين مخاطبته لعقول النخبة العربية بلغة هابطة.. لأن مثل هذه المصطلحات قد يستخدمها أزلام السياسيين عديمي الثقافة في الشوارع والحواري ولا يلامون عليها لأنهم لايعرفون غيرها ولم يتربوا إلا عليها.. وأول تلك المصطلحات هو (القومجيين والقومجية العربية) والمقصود طبعا القوميون العرب والقومية العربية.. ولكن يبدو لي أن اللغة هنا تتطابق والطبع يغلب التطبع كما هو دائما وذلك حين ذكر القومية أو القوميين العرب وأفكارهم وعقيدتهم وأحزابهم والمفروض بدكتور مثقف يرأس جمعية ويدير مؤتمرات ويعيش في بريطانيا أن يحترم فكر وعقائد الآخرين ويناقشهم موضوعيا إن شاء على أفكارهم فيخرج بذلك من دائرة الهابطين والشوارعيين دعوجية كانوا أم بدرجية أم صدرجية..!! فهؤلاء لايمكن أن نلومهم لأن هذه حدود ثقافتهم وتربيتهم.. لم يعرفوا الشهادات ولم يصلوا الى الدكتوراه ولم يتثقفوا سياسيا أصلا.

ماذكرته عن مصطلح القومجية العرب ووصفهم بالأغبياء من قبل الدكتور، ينطبق في واقع الحال على كل مصطلحاته اللاحقة في المقال، ولا أدري لماذا إنحدر الى هذا المستوى، أومَن دفعه الى هذا المنحدر؟ وهل يعتبر ذلك مبررا بسبب مقال كتبه شخص يمتدح شجاعة رئيس دولة راحل وهو صدام حسين ويعيب على رئيس دولته بصفته مصريا.؟ ولماذا لانترك الناس تفكر كيف تشاء، تحب صدام أو تكره صدام، ولماذا يستفزنا الى هذا الحد من يذكر حسنة من حسنات صدام..؟

ونعود الى الرئيس الراحل صدام حسين، وقد أصبح في ذمة الله، كما يصبح وسيصبح غيره وكل نفس ذائقة الموت.. ونحن في شهر رمضان.. وندعي أننا من شيعة إمام التقوى والعدل أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي لم يصدر حكمه في لحظة معاناة وغضب على قاتله بل أوصى بقتله إن هو مات دون التمثيل به.. وإن هو عاش فيترك أمره له لمحاكمته شرعا.. ومَن أعدل من حاكم كعلي عليه السلام.؟

أين الثرى من الثريا.. يادعاة التشيع للإمام علي عليه السلام..؟

ألا تستطيعون أن تتخذوه أسوة حسنة حتى في كتاباتكم..؟

طيب.. إعتبروها من باب التقية على الأقل لكي تكسبوا بها تأييد واحترام القراء. أليس ذلك أفضل من السب والشتم والطعن في شخص توفاه الله.. ولايجوز على الميت إلا الرحمة.. ونحن في رمضان على وجه الخصوص.

صدام حسين لم يترك المعركة ويختبئ فاراً بجلده كما تقول. ليس دفاعا عن صدام وإنما إنطلاقا من تسلسل الأحداث ووقائعها.. والعراق تحت قصف جوي وحرب برية شرسة من قبل دول عديدة وتآمر من الداخل ودول الجوار.. وأي قائد لابد له من الإنسحاب ليتحول الى اسلوب حرب العصابات والمقاومة.

صدام حسين لم يترك العراق عندما أتيحت له الفرصة عند بدء الحرب.. ولو كان جبانا أو خائنا لفعل.. وكانت أمامه عروض مغرية من الرئيس الروسي ومن الشيخ زايد رحمه الله وغيرهما. ولكنه قاتل وفقد ولديه وشرد عائلته من أجل أن يقاوم ولا يترك العراق حتى يموت على أرضه.

صدام حسين لم يسلم نفسه كما قلت.. وأنت تجافي الحقيقة التي حتى الأميركان قد إعترفوا بها لاحقا. لقد كان ضحية خيانة كولديه اللذين ماتا وهما يقاتلان. وحين وجدوا مخبأه تم تخديره بقنابل غازات مخدرة وقبض عليه مخدرا والصور الأميركية نفسها كشفت ذلك.. وأعتقد كما غيري، انه لولا ذلك لقاتل حتى يقتل. أما أن تعيب عليه أنه لم يقتل نفسه.. فقد قدمتّ له المديح فعلا، فليس قتل النفس، أي الإنتحار إلا من شيم المحبطين والضعاف واليائسين، إضافة الى تحريمه شرعا.

صدام حسين قدّم كابونات النفط.. ومنح أموالا للإعلام والصحافيين وقل ماشئت.. ولكن قل لي بربك ماذا يجري اليوم في العراق من حرق وتبذير المليارات والفضائح بشكل يومي..؟ وقل لنا:مِن أين لرجال دين ومراجع إمتلاك القصور والعمارات في لندن التي تعيش فيها أنت..؟ أم تريدني أن اعطيك العناوين البريدية والأسعار، بل حتى صورها وبعض صور عقود بيعها..!

صدام حسين، وباعتراف مسؤولين ماليين دوليين، وقد مضت سنوات على رحيله، لم يجدوا له حسابا شخصيا واحدا في أي بنك عالمي، ولم يجدوا له عقارا أو أملاكا في أي مكان.. أما قصوره وحتى سياراته فكلها مسجلة بإسم حكومة العراق وباعتراف بريمر ومن أتى بعده..!

نعود الى حسني مبارك.. هذا الذي تدافع عنه بشكل مبطن وصريح. وسبب الدفاع أعتقد لايمكن تجاهله فالرجل قد ساهم مع أعداء العراق بالمشاركة العسكرية في ذبح العراق عام 1992 والسنوات التي تلت ذلك.. وقبض من دولارات البترول ماشاء له.. تماما كما قبض من العراق ومن قبل صدام قبل ذلك مبلغ 120 مليون دولار كتبرع من حكومة العراق لمكتبة الإسكندرية.. والتي عُثر عليه مؤخرا بعد الثورة المصرية في حساب سوزان مبارك.. لابارك الله به ولابها ولابكم.

صدام حسين حوكم وعلى الملأ.. واطلع العالم عليه في قفص الإتهام.. لم يهِن ولم يسمح لأحد بإهانته.. وقارن ذلك بمنظر حسني مبارك في المحكمة، وأنت تدعي أنه قد سلم نفسه للسلطة ورضخ للغة العقل (!!)

حسني مبارك لم يسلم نفسه.. بل أجبر على الركوع.. تمارض ودخل مستشفى شرم الشيخ، في محاولة طفولية لإستدرار عطف الشارع والعالم.. أتى المحكمة ممدا على سرير كالجبناء يمثل دور الأبله المخرّف يلعب بأنفه بإصبعه أمام الكاميرات.. فأين الثرى من الثريا يادكتور..؟؟

أنصفوا وأنت تكتبون.. واتقوا الله الذي اليه تُرجعون.

وتذكر دائما أن اللغة الهابطة لاتليق بدكتور.

lalhamdani@rocketmail.com

الأحد، 28 أغسطس، 2011

غوغاء الرماحى .. ومنطق الكاوبوى الصفوى الامريكى

سيد أمين
رغم الردود والرسائل بل والمكالمات الهاتفية التى وصلتنى من تونس والاردن والسعودية والعراق ومصر تنصحنى بعدم الانجراف وراء الرد عليه والوقوع فى فخ الرد والرد المضاد مما يمنحه شرف محاورة العقلاء ,الا اننى وجدت نفسى فى حاجة ماسة لأن اكتب لأعرى مزاعم طالب الرماحى وابين بلادة تفكيره وضعف حجته خاصة أنه تهجم بسفه اعتدناه من اتباع الكاوبوى الأمريكى على مفكرين مشهود لهم بالنزاهة والنضال والوطنية والثورية أمثال الاساتذة عبد البارى عطوان وعامر العظم وعلى حمدان وصلاح المختار وعبدو المعلم وضياء الجبالى ومحمد نجيب صهيونى - هذا اسمه الذى ينافى صفته - واخرين , ولأن المعركة اساسا كانت تخصنى وجب على أن أدلو فيها بدلوى فيها.
فأمثال الدكتور طالب الرماحى ممن جائوا منبطحين على بطونهم فوق الدبابات الأمريكية ودخلوا بها عاصمة الخلافة العباسية وحاضرة الرشيد , لا يمكن أن يكون لهم ولاء الا لمن أتى بهم بعدما سباهم وجعلهم ونسائهم رهن اشارته يوجههم أينما توجه ويفعل بهم كما يفعل السيد فى متاعه من عبيد وجوارى.
والحقيقة اننى لا ادرى فى اى علم حصل الدكتور طالب الرماحى على الكتوراة , أم تراها مجرد شهادة من نحو 80 الف شهادة علمية مزيفة اسبغ "الكاوبوى" بها على رجاله بعدما اكتشف انهم جهلة ومن محدودى الثقافة فراح يحتال حتى يصدق الناس هراءهم , رغم أن عشرات الرسائل من العراق ومن لندن ايضا وصلتنى تؤكد انه راسب فى الثانوية العامة ولا مؤهل علمى له , وعلى اى حال سواء كان ذلك صحيحا أم كذبا , الا أن هناك حقيقة راسخة وهى ان الشهادات ليست برهانا على الفهم والثقافة ولا تعنى نضجا فكريا كما فى حال صاحبنا.
ومن مظاهر الهراء فى أراء - او ردح- الرماحى أنه اعتبر حبنا للعروبة نقيصة فينا تأتى فى اطار العشق الحرام , ولو كان الأمر كذلك لصار الرماحى يسب الرسول الكريم الذى سأل سلمان الفارسى : أتسبنى يا سلمان ؟ فقال سلمان مستنكرا: وكيف أسبك وأنت رسول الله؟ فقال الرسول : تسب العرب فتسبنى؟ كما أن الاحاديث النبوية فى حب العرب متواترة كقوله صلى الله عليه وسلم " أحبوا العرب لثلاث , لأننى عربى ,والقرءان عربى , وكلام اهل الجنة عربى , وكذلك قوله تعلموا العربية وعلموها الناس فانها لسان الله الناطق وكذلك قوله حينما خلق الله الخلق اختار مكه ومن مكه اختار بنى هاشم ومن بنى هاشم اختارنى فأنا خيار من خيار".
ورغم علمى انك لا تؤمن بسنة نبيي الا أن ما أردت قوله من ذلك ان عروبتى هى جزء من اسلاميتى ولها قداسة قد توازيه ,ولذلك يا رماحى فحينما أهيم شوقا بعروبتى فذلك يعنى حبا للرسول واسلامى الذى نشر ثقافتنا العربية وجودها وهو كذلك يعنى اعتزازى بانتمائى الى اجدادى وجذورهم الضاربة فى الارض , كما ان ذلك لا ينتقص ابدا من الاخرين .
ثم انك يا رماحى اخذت على حبى للشهيد صدام حسين وقمت مدفوعا بغل دفين فيك ان كتاب البعث العراقى هم من زينوا صورته عبر منتدياتهم ومواقعهم , ولم تسئل نفسك لماذا فشلت حملة تشويهه وانتم تملكون مئات الفضائيات بالاضافة الى كل الاعلام الغربى الذى يناصبه العداء وصرف "شوارتسكوف" نحو 500 مليار دولار لصنع ذلك ولكنه فشل ؟ كما نسيت ايضا اننى مصرى , اى اننى من البلد الذى عاش نحو 20مليون من ابنائه " 4 ملايين سنويا" فى العراق وعادوا جميعا يشيدون بعدالة وحازمية الرجل مقارنة باستبداد مبارك وفوضويته , والجميع ادرك ان فكرة العدالة كانت أهم مليون مرة من فكرة الحرية الببغاوية التى ارسى لها المغبون مبارك الذى تدافع عنه.
ولأنك يا رماحى حينما لم تجد منطقا تزين به غيك رحت تتهمنى اننى من رجال مبارك وانك لم تسمع بى من قبل , ومع ان عدم سماعك بى مسألة تخصك وتخص اطلاعك , الا اننى لو كنت حقا كما تدعى لكنت بالفعل سمعت عنى اقول هراءا وغيا عبر الفضائيات المصرية واكبر صحفها , وأود ان اخبرك يا رماحى وازود معلوماتك الناقصة بل والمنعدمة اننى اعتقلت حينما كنت طالبا فى الثانوية العامة عام1990 اثناء مشاركتى فى مظاهرات الاحتجاج ضد ضرب العراق , ثم اعتقلت فى الكلية عام 1992 اثناء مظاهرات اتفاقية مدريد وتم منعى من دخول الامتحانات حتى لا احصل على التقدير الذى يجعلنى احمل حرف "الدال" ثم اصدرت روايتى الاولى عام 1997 وتحمل اسم "زمن السقوط" وتدور احداثها عن سلخانات أمن الدولة كما تضمن ديوانى الشعرى " اشعار مارقة" والذى منعت امن الدولة توزيعه عام 2005 اشعارا وقصائد تهاجم مبارك شخصيا وتنتقد التوريث.
ولكى لا أطيل عليك - لاننى لا احب ان ازيد وازبد - اننى مشفق بشدة على المفكرين العراقيين الحقيقيين من بطش "مالكك" و"سيستانك" وجاهبذة " اسيادك الكاوبوى" و"الصفويين" وأقول اننى لو كنت مواطنا عراقيا الان لقتلت على الفور واسرتى على بكرة ابيها .
أليست هذه هى الحرية التى تتشدق بها يا طالب فى "عراقك" الجديد بعدما جئتم بها من خلال طائرات المارينز وقتلتم قرابة مليونيين و350 الف شهيد واصبتم نحو 5 ملايين وشردتم نحو 4 اخرين " وهذه معلومات وليست كلاما لفض المجالس - كما نقول فى مصر - وهى منشورة فى مواقع غربية امريكية وفرنسية وروابطها موجود فى مقال لى بعنوان "ماذا تبقى من العراق ليحكمه المالكى" .. انكم يا طالب تثيرون اشمئزازو احرار العالم .. ولايمكن لأحد ان يطفىء نور الشمس , لانه قادم.
albaas10@gmail.com
albaas.maktoobblog.com

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

محاكمات مبارك .. صدام .. مشاهد متنافرة

سيد أمين
يغص عالمنا العربى بصنوف شتى من الفساد المقترن بالحكم , مبرهنا على أن السمكة لا تفسد الا من رأسها / رئيسها الذى إذا كان بالدف ضاربا فشيمة اهل "البيت" بلا شك الرقص والطرب.
وثمة مشهدان اثنان قد يبدوان للوهلة الاولى متقاربين تماما وسرعان ما يكتشف الرائى انهما متنافران , بل ويقف كل مشهد منهما فى اقصى جهة من المشهد الاخر.
وللحقيقة أن التقارب المخادع الذى يبدو للوهلة الاولى ليس إلا فى مشهد واحد هو ان الذى يحاكم هو أعلى رتبة فى البلاد إلا ان المشهد برمته يبدو بعد ذلك مختلفا , من حيث السبب والنتيجة , ومن حيث الضحايا هل هم اعداء البلاد ام هم الوطنيون فيها ومن حيث الظرف الذى قاد الى تشكيل هذا المشهد او ذاك , هل كان ثورة شعبية وطنية أم احتلالا اجنبيا ؟ فضلا عن انه لا يستوى خلقا خائن ومقاوم , صادق وكاذب , وادلة ملفقة واخرى قاطعة يجرى تمزيقها.
المشهد الاول حدث عام 2007 ويخص الرئيس العراقى صدام حسين والمشهد الثانى فى 2011 ويخص الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك.
ففى المشهد الاول نرى رئيسا سقط أسيرا أثناء مقاومته عدوان 33 دولة غربية كبرى على بلاده , فى مؤامرة وقف فيها بطل المشهد الثانى موقف المتأمر والشامت بل والمشارك .
بينما فى المشهد الثانى نرى ثورة شعبية غير مسبوقة تاريخيا فى دولة مثل مصر يميل شعبها الى السكينة والسلام والتسامح ضد رئيس البلاد واركان نظام حكمه الذين ساموا شعبهم سوء العذاب طيلة 30 عاما حكمها مبارك , دمر خلالها الحرث والنسل , وبيعت اراضى الوطن للأجانب ولعلية القوم واعتلى اللصوص قمة المشهد السياسى , وسيطر نظام الاقطاع . واستمرأ الناس الفساد والعمالة والخيانة وكل قيم الانحطاط , بل والادهى ان ذلك صار صكا للراغب فى العيش عيشة رغدة.
حوكم بطل المشهد الاول بأدلة ملفقة وتهم تم دحضها من الغريب قبل القريب , وكانت جريمته فى كل المشهد انه دافع عن استقلال بلاده طيلة فترة حكمه ولم يدخل الى الحظيرة الامريكية / الاسرائيلية التى هرول اليها معظم الحكام العرب وعلى رأسهم عراب اسرائيل بطل المشهد الثانى.
وفى المشهد الثانى حوكم الرجل بتهم تخجل منها الوطنية وتعافها الفطرة الانسانية وتنفيها قيم الشهامة والرجولة , فهو لم يترك موبقة قانونية واحيانا اخلاقية الا وارتكبها , عمالة ليس لاعداء بلاده فحسب بل لاعداء دينه واعداء بنى جنسه التاريخيين منذ ان خلق الله الخلق , وكذا السرقة و النهب والاحتيال والتعذيب والكذب والتحريض على قتل واصابة الاف المتظاهرين السلميين من خيرة شباب بلده المثقف وممن هم فى سن ابنائه واحفاده , والعمل على نشر الفساد والخوف فى الارض التى اوصى الله لها بالأمن والأمان والرخاء والنصر , كل ذلك نظير ان يبقى فى الكرسى حتى يورث نجله الحكم.
فى المشهد الاول نرى قاضيا اصدر حكمه قبل ان يعتلى المنصة ومتهما وقف شامخا ابيا بل وانيقا رغم ان حراس المحكمة برمتها هم أعداء البلاد كلها والخصوم الشخصيون له.
وفى الثانى نرى قاضيا مشهودا له بالنزاهة ولكنه لا يحكم الا بناء على مستندات وبراهين حال المتهم وعصابته دون توافرها لاسباب متعددة منها ان المتهم مشهود له بارتكاب جرائمه بدقة كبيرة كما ان كل الادلة لا تخرج الا من بين يديه.
ونرى مبارك راقدا على سرير فى محاولة رخيصة لاستدرار عطف شعب تم ثقب ذاكرته وتغييبه سياسيا وفكريا ,رغم ان العديد ممن حضروا المحاكمة شاهدوا مبارك يهبط ماشيا من الطائرة ومنهم شيخ المقاومين حافظ سلامة , ولا يفوتنى هنا أن اذكر ما تردد عن أن تقريرا لمنظمة اليونسكو حول وعى الشعوب العربية السياسى أكد أن 94.6% من المصريين يعانون أمية سياسية.!!
فى المشهد العراقى تمت محاكمة الرجل محاكمة صورية وسط مظاهرات غضب واستنكار تجوب العالم , ووقفت الامبريالية العالمية حامية لها ومصرة عليها , وفى المشهد المصرى كانت المحاكمة فى حد ذاتها مطلبا شعبيا وعالميا , وجاءت فى اطار تخفيف ضغط الرأى العام , فيما استنكرتها كل قوى الرجعية والامبريالية العالمية وأزلام مبارك وفلوله.
الاختلاف أيضا وصل الى أشخاص الدفاع ففى المشهد العراقى كان القتل يطارد دفاع صدام حسين بل ويمتد ليطال أهلهم وذويهم أيضا , فيما ازدحمت القاعة بشهود الزور , بينما فى المشهد الثانى تم الدفع بسخاء لدفاع مبارك – مع كثرتهم وطول خبرتهم ولاعلاقة لنا هنا بضمائرهم فمنهم من يدافع عن جواسيس اسرائيليين متمرسا خلف مفاهيم المهنية – ولكن اكتظت القاعة بأسر الضحايا المكلومين ودفاعهم المتطوعين الذين لا يملك كثير منهم دخلا منتظما.
ونرى ايضا جمال وعلاء مبارك يحاولا الظهور بمظهر أصحاب الحق والثقة بالبراءة بل والضحايا رغم أن الجميع يعلم أنهما ليسا إلا مهندسين فى مؤسسة الفساد التى ضربت بأطنابها كل مصر , أما عدى وقصى صدام حسين فعلى النقيض فقد استشهدا اثناء مقاومتهما - مع الطفل مصطفى- للاحتلال الامريكى لبلادهما.
وحتى من ناحية المحاكمة الشعبية لكلا الطرفين , نجد أن الشعب العربى فى اغلبه يشهد لصدام حسين بالوطنية والشهامة والشجاعة وعدم ايثار النفس على الغير , فهو لم يتردد ابدا فى ان يودع كل لص أو منتهك للقانون السجن حتى لو كان ابنه قصى او حتى زوج ابنته , بل انه صنع من العراق البلد النامى بلدا يقف فى مصاف الدول المتطورة , فهو الاكثر تقدما تقنيا وعلميا وتعليميا وطبيا ليس فى العالم العربى فحسب بل وفى العالم الثالث كله , أما بطل المشهد الثانى فقد هوى بالبلاد الى الحضيض وباع مصانعها وغرب تعليمها , وخرب زراعتها وصحة شعبها , ورهن نفطها , وباع ارضها , واستأآثر لنفسه ولابنيه ولحزمة من ضعاف النفوس بكل مقدرات البلاد ولم يترك للشعب حتى الفتات , فأ تخمت كروش وبنيت قصور , وفسدت ذمم وضمائر , وتبلدت مشاعر , بينما سكن الشعب القبور واكلوا الجيف ولحوم الحمير ,وافشت السرقة والرذيلة , وساد منطق عصابات القرون الوسطى , وتفشت الشللية فى كل شىء , وقتل الشرفاء والمفكرون جوعا فى منازلهم , وقهرا بين عزوتهم , وذلا رغم عزتهم.
نعم كلا المشهدين متشابه فى الظاهر لكن اختلاف الجوهر بينهما شاسع , كالاختلاف بين اعدام المجاهد عمر المختار ومقتل الخائن أمين عثمان , واثق ان اعدام صدام الذى لم يدنه قط بل زاد من عبقرية هذا الرجل واعلى من قيمته العالية أصلا فى التاريخ , اثق انه لو طبق على مبارك فلن يدعم ابدا موقفه , ولن يرفع من شأنه المتخم بالفساد .. واثق ان الناس سيقولون انتصرت العدالة ويتأكدون من ان الله – حقا - يمهل ولا يهمل.
Albaas10@gmail.com
Albaas.maktoobblog.com

السبت، 6 أغسطس، 2011

الابادة والخيانة والتجهيل .. بلاغات جديدة ضد مبارك


الابادة والخيانة والتجهيل .. بلاغات جديدة ضد مبارك

تقدمت "الحملة الوطنية لتوثيق جرائم مبارك " بثلاثة بلاغات الى المستشار عبد المجيد محمود النائب العام ضد الرئيس المصرى المخلوع محمد حسنى مبارك.

تضمن البلاغ الاول اتهام الديكتاتور المخلوع بالتآمر على مصلحة البلاد العليا والزج بها فى مؤامرة ضد دولة العراق الشقيق بهدف تسهيل احتلال الولايات المتحدة الامريكية لها وقتل ملايين العراقيين عامى 1990 و2003.

وقدمت فى هذا الصدد ما نشرته صحيفة الفجر المصرية عن شيك بمبلغ 120 مليون دولار من الشيخ الزايد رئيس دولة الامارات العربية لمبارك كدفعة اولى ثمن موافقة مصر على الدخول فى الحرب ضد العراق عام 1990 وكانت بيانات الشيك كالتالى شيك صادر من بنك أبو ظبي الوطني يحمل رقم 758628 بتاريخ 25 أغسطس 1990.. وكود حساب صاحبه (1673).. والشيك محرر باللغة الإنجليزية بآلة كاتبة.. علي يمينه جملة: "صالح لمدة 12 شهرًا.. وفيه أمر بأن يدفعوا لرئيس جمهورية مصر العربية مبلغاً وقدره 120 مليون دولار فقط.. علي أن يودعوه في حسابه في مؤسسة «مورجن ترست المصرفية».. وعنوانها 23 وول ستريت (شارع المال) في نيويورك.. مع جملة «رجاء وضعه في الحساب رقم 65000357».. وهو حساب حسني مبارك هناك.

ويحمل الشيك توقيعين لشخصين أجنبيين لهما حق التوقيع علي الشيكات.. الأول ربما كان اسمه كيدلي، أما شفرة توقيعه فرقمها (111) والثاني ربما كان اسمه وليكس وشفرة توقيعه رقم (34).
فضلا عن طلب استدعاء باسل بوشناق ــ الفلسطيني الأصل والذى كان في يوم من الأيام الرجل الذي يدير حافظة استثمارات الشيخ زايد المالية وهو الرجل الذى حرر الشيك لسماع اقواله بأنه حرر من قبل شيكا اخر بمبلغ 300 مليون دولار لجمال مبارك فى نفس التوقيت وبنفس الهدف.
واتهم البلاغ الثانى الرئيس المخلوع بتنظيم حملة ابادة منظمة ضد الجماعات الاسلامية فى حقبة التسعينيات افضت الى قتل قرابة 20 الف شخص فى الحملة التى اطلق عليها انذاك حملة مكافحة الارهاب - طبقا لشهادة منظمات حقوقية - وقدمت "الحملة الوطنية لتوثيق جرائم مبارك" ملفا كاملا بشهادات مسجونين سياسيين سابقين نشرت فى الصحف منها " الاسبوع والوفد والفجر والتحرير وروزاليوسف" وتتضمن مشاهدات لعمليات قتل داخل السجون وخارجها كانت تتم بشكل ممنهج اثناء عمليات الدهم للقبض على مطلوبين واثناء حفلات التعذيب التى كانت تقام للمعتقلين.
اما البلاغ الثالث فقد اتهم الرئيس المخلوع بتبنى سياسة تعليمية من شأنها الحض من الثقافة العربية وازدراء اللغة العربية فى المدارس عبر تدريس اللغة الاجنبية بشكل اجبارى للنشء قبل ان يتعلموا لغتهم القومية الامر الذى اثر فى انتماء الاجيال الجديدة لوطنها وقوميتها فضلا عن تخريج اجيال من حملة المؤهلات الذين لا يجيدون القراءة والكتابة سواء بالعربية او بالانجليزية.
وقال الدكتور حامد مكى كبير المستشارين القانونيين للحملة الوطنية لتوثيق جرائم مبارك ان الحملة عازمة على الاستمرار فى توثيق جرائم نظام المخلوع كما وكيفا وان كانت تعانى نقصا شديدا فى الموثقين لاسيما مع الكم الرهيب الذى تتلقاه من شكاوى ومعلومات.
وقال سيد أمين منسق عام الحملة ان الحملة تقدمت حتى الان بنحو 20 بلاغا للنائب العام ضد المخلوع واركان نظامه وتتنوعت التهم بين الخيانة العظمى والجاسوسية لصالح اسرائيل والقتل العمد وتزعم تشكيل عصابى والرشوة والفساد .
واضاف "أمين" ان بلاغا واحدا من البلاغات التى تقدمت بها الحملة يتم محاكمة مبارك عليها فى المحاكمات الجارية الان وهى تهمة الخيانة العظمى فى تصدير الغاز لاسرائيل باقل من سعره العالمى .
وتابع هناك اتهام اخر بالخيانة العظمى للمخلوع بعد سعيه خيانة مبادىء الجمهورية وتوريث الحكم لنجله الا انه لم يتم محاكمته عليها بعد وينتظر ان يتم النظر فيها بعد تشكيل محكمة الغدر.