الخميس، 25 نوفمبر، 2010

وهم دولة العراق الاسلامية!!


سيد أمين

في نهاية شهر يناير من مطلع العام 2010 , نقلت وسائل الإعلام المحلية العراقية والدولية انباءا عن قيام طائرات تابعة للاحتلال الامريكي بإلقاء منشورات موقعة باسم"دولة العراق الإسلامية" في مناطق واسعة مما يسمي - طبقا لتقسيمات الاحتلال - بالمثلث السني , تحذرهم من الخروج للتصويت في هذا اليوم, ونقلت الصحف ووكالات الأنباء هذه المعلومات إلا انه خمدت بشكل مفاجئ فيما بعد.


وفي كتابه "وكلاء الرعب في الاسلام" كشف البروفيسور "جوزيف مسعد" المدرس بجامعة كولومبيا عن العديد من تفاصيل تعمد بعض الشخصيات الذين وصفهم بوكلاء الاساءة للاسلام نسج الحكايات وبث الافلام التي من شأنها تحقيق هذا الغرض مؤكدا علاقة هؤلاء الاشخاص بالصهيونية.

وممن كشف "مسعد" عن شخصيتهم شخص يدعي "ستيفن ايميرسون" وهو ينحدر من عائلة يهودية بنيويورك وقال انه رجل استمر طيلة عقدين من الزمان ينسج الاباطيل ضد المسلمين محاولا اظهارهم بمظهر الارهابيين.

وقال ان "ايميرسون" قدم عام 1993 للإعلام الامريكي فيلما وثائقياأسماه "الجهاد في أمريكا" حرض فيه بشدة ضد المسلمين حتي سقط العديدين منهم قتلي في هجمات عنصرية , بل وراح وبعيد تفجيرات "أوكلاهوما" بدقائق يظهر علي شاشات التلفزة الأمريكية ليخبر الجميع انه حذر من هجمات للإرهابيين المسلمين من قبل , ولم يكترث احد , حتي حدثت هذه الجريمة التي كان يعلم بكل تفاصيلها , واكتسب شعبية كبري لم يمحها إثبات تورط أمريكيين اثنين من غير المسلمين وراء تلك التفجيرات , وفي 1998 نشرت كبريات الصحف الأمريكية ما قالت أنها معلومات يقينية عن نية باكستان ضرب الهند بالقنابل النووية وراحت تقدم رجلا قالت انه عالم نووي باكستاني يدعي "افتخار خان" ووصفته بأنه مصدر تلك المعلومات الا انه في لقاء مع علماء ذرة أمريكيين انكشف أمر "افتخار خان" حيث اتضح انه يجيد الكذب ولا علاقة له بالذرة وما هو إلا لاجئ يضمر العداء لإسلام أباد وقد قدمه للإعلام الامريكي "ايميرسون" ذاته.

ومن أكاذيب "ايميرسون" انه ادعي في شهادته أمام لجنة فرعية من لجان الكونجرس الامريكي عام 1998 بانه تلقي تهديدا من إرهابيين مسلمين بالقتل وراحت الاستخبارات الأمريكية تحقق في الأمر بجدية فاكتشفت زيفه كالعادة.

وذاع صيت "ايميرسون" وبدأت لحبكته المتقنة في الكذب تلقي اندهاشا من أوساط الإعلاميين الأمريكيين الذين رأوا انه بكذبه قد نبههم الي خطر محتمل حقيقي , وقامت الجيروزاليم بوست الصهيونية تكشف عن علاقة "ايميرسون" بالموساد الصهيوني.

وتأتي بعد "ايميرسون" شخصية اخري أشد اتقانا للكذب وتدعي "ريتا كاتز" وهي يهودية تنتمي للبصرة العراقية وقد اعدم والدها مع 14 شخصا اخرين بينهم 9 يهود فيما بريء 7 يهود اخرين بتهمة التجسس لحساب الكيان الصهيوني وذلك في 27 يناير 1969 وهربت وعائلتها الي إيران ومنه الي أمريكا.

ارتبطت ريتا بعلاقة وطيدة مع "ايميرسون" فيما كانت تعمل في مركز يدعي "مركز الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط" ويرمز له اختصارا بـ"ميموري" وهو مركز يقول ان من أهدافه مراقبة الإعلام في الشرق الأوسط ويرأسه شخص يدعي"ايجال كرمون" وهو ضابط استخبارات اسرائيلي تربطه علاقة وطيدة بديك تشيني نائب الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش.

والمدهش أن "ميموري" افتتحت فرعا لها في شارع "ابو نواس" ببغداد مع قدوم الاحتلال اليه رغم خطورة الأوضاع الأمر الذي يتنافي مع مهمة مراقبة الإعلام في بلد لم يكن تعمل فيه أجهزة الإعلام بسبب الحرب .!

والسبب في خطورة "ريتا كاتز" والتي افتتحت مركزا مستقلا لها أسمته s.l.t.e"" أو"سايت انتيلجانس جروب" انها كانت تتقن التزييف وترتبط بثقافة الإسلام لكونها فتاة بصراوية وينسب إليها إنشاء تنظيم "دولة العراق الإسلامية" علي الشبكة العنكوبتية والتي تلقفت وسائل الاعلام اخباره دون تمحيص حتي صار حقيقة لا تقبل الشك عند بعض الناس رغم ان الـ"الأي بي" الذي كانت ترسل منه بيانات " دولة العراق الاسلامية " هو ذاته الـ"الأي بي" الخاص بشركة "ميموري" لمراقبة الاعلام .

وقد كانت من اكثر فضائحها أنها قامت ببث شريط للشيخ أسامة بن لادن قبل أن يبثه موقع القاعدة نفسه.

وكتب "جوبي اريك" الصحفي في الواشنطن بوست الأمريكية في 10 اكتوبر 2007 مؤكدا ان التسجيل الذي نسب إلي زعيم تنظيم القاعدة في اليوم السابع من شهر سبتمبر الماضي وحث فيه الأمريكيين علي اعتناق الإسلام متنبأ بفشل الحرب علي العراق وافغانستان هو تسجيل صادر من "سايت انتيلجانس جروب" لموسسته "ريتا كاتز" والتي سارعت حينئذ بإخبار الجميع أنها سرقت الفيديو من موقع القاعدة عبر قرصنة اليكترونية وقبل بثه رسميا.!!

بالطبع .. عذر غير منطقي اقبح من ذنب غير مغفور.

وفي حوار اجرته صحيفة "المصري اليوم" المصرية بتاريخ 21 نوفمبر 2010 , كشف عبد السلام ضعيف - وزير خارجية طالبان السابق - انه سمع بنفسه من الشيخ أسامة بن لادن نفيه القاطع عن علاقة القاعدة بهجمات سبتمبر الامريكية وذلك فور وقوع تلك الهجمات.

فيما نشرت مراكز بحثية غربية متعددة أبحاثا أكدت فيها برءاة القاعدة من هجمات سبتمبر الأمريكية واختصت الاتهام بالموساد الاسرائيلي نفسه وبعض القوي الأمريكية ومن تلك الموقع موقع يسمي Press Pakalert وهو مركز دراسات أميركي يعني بالملفات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبري علي المستويات الأمنية والسياسية حيث نشر ذلك في ديسمبر 2010 الماضي.

وأكَّد تقرير للمخابرات الألمانية "أن الموساد الإسرائيلي لم يكن علي علم بهجمات 11 سبتمبر فحسب، وإنما شارك في وضع الخطط لتنفيذها"، وجاء في التقرير الذي نُشر علي موقع "تيير نيوز أورج الألماني" أن الإسرائيليين حذَّروا الأمريكيين من احتمال حدوث الهجمات، ولكنهم لم يُطلِعوا الأمريكيين علي مكان وزمان الهجوم الذي يعرفهما الموساد الإسرائيلي بدقة تامة، وأشار التقرير الألماني إلي أن عددًا من أجهزة الاستخبارات الغربية لا سيَّما الفرنسية والألمانية والروسية حذَّرت الإدارة الأمريكية من الهجمات، ولكن بوش وتشيني ومسئولين آخرين تجاهلوها.

وكان موقع "دات ريلي هايند" الأمريكي قد كشف في وقت سابق من هذا التقرير عن أن خمسةً من عناصر الموساد الإسرائيلي اعتُقِلوا في يوم الحادث عندما كانوا يشاهدون انهيارَ الأبراج المستهدفة مبتهجين، وأضاف الموقع أن شبكة تجسُّس تابعة للموساد قامت بتصوير لحظة اصطدام الطائرات ببرجي مركز التجارة في نيويورك بالكامل، وتبين فيما بعد أن الشبكة كانت قد أَعدَّت كاميرات خاصة صوب الأبراج لتصويرها بدقة، وكان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها قد اعتبر أحداث سبتمبر بعد وقوعها بأنها تخدم المصالح الإسرائيلية.


أما الكاتب الفرنسي الشهير "إريك لوران" فقد أكَّد من جهته في الفصل السابع من كتابه "عالم بوش السري" أن إسرائيل كانت حاضرةً بقوة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 بقدر ما كانت وراء حرب العراق.

بدوره أكد الكاتب البريطاني "آيد تونر" أن هناك دلائل قاطعة تشير إلي أن الموساد الإسرائيلي كان علي علم بهجمات 11 سبتمبر التي استهدفت مركز التجارة العالمي ومبني البنتاجون"، وأضاف موضحًا: "لقد نشرت صحيفة الجيروزالم بوست الإسرائيلية في اليوم التالي للهجمات تقول أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تسلَّمت أسماء أربعة آلاف إسرائيلي يعتقد أنهم كانوا في مبني مركز التجارة العالمي قبل وقوع الهجمات".

ويقول الكاتب الأمريكي "ديفيد ديوك" المرشح السابق للرئاسة الأمريكية في مقالٍ نشره علي موقع الإنترنت الخاص به ردًّا علي التساؤل حول دور إسرائيل في الهجمات: "إن خبراء مركز الأبحاث والدراسات العسكرية في الجيش الأمريكي يقولون: إن الموساد لديه القدرة علي توجيه ضربات لقوات ومصالح أمريكية وجعل الأمر يبدو علي أنه من تدبير فلسطينيين أو عرب"، ويضيف: أنه من السخرية أن يهاجم مركز التجارة العالمي بعد أربع وعشرين ساعة من نشر هذا التقرير.. فهل للموساد يدٌ خفية في هذا الهجوم؟!

ويري الكاتب ديوك أن الموساد تمكَّن من اختراق ما يعتبر أخطر منظمة إرهابية في العالم، ألا وهي القاعدة.. ويتساءل: هل من المنطق في شيء ألا يكون لدي شبكة الموساد الواسعة الانتشار أي علم مسبق بأكبر عملية إرهابية في التاريخ؟!
ويجزم الكاتب بـ"أن الموساد كان علي علم بالأمر.. وربما ساعد الموساد وحرض من دبَّر الهجوم، لأنه رأي في مقتل الآلاف من الأمريكيين ما يخدم مصالح إسرائيل".
وتعزيزًا لنظرية "ديوك"، أكَّد عضو البرلمان الألماني آندرس وون -بولو "أن إسرائيل هي التي تقف وراء الأعمال الإرهابية -عن صحيفة هآرتس"، وبينما أشارت تقارير عديدة استنادًا إلي صحيفة هآرتس أيضًا: "أن موظفي شركة ستارت-إف الإسرائيلية تلقَّوْا رسائل تحذِّرُهم من الهجوم قبل وقوعه بساعتين تقريبًا"، وعرض ثَرِي أمريكي يدعي "جيمي وولتر" مكافأة مالية تتجاوز ثلاثة ملايين دولار لمن يُثبِت عدم تورط الإدارة الأمريكية بهجمات سبتمبر.
أما "راي ماكجافرن" وهو مسئول سابق في جهاز الاستخبارات الأمريكية فأعلن من جهته أمام عددٍ من أعضاء الكونجرس: "أن أمريكا ذهبت إلي الحرب علي العراق من أجل النفط وإسرائيل؛ كي تتمكن من الهيمنة علي ذلك الجزء من العالم".

هذا غيث من فيض , نحن لا ننكر وجود تنظيم القاعدة ولا اشكك في جهادية الشيخ اسامة بن لادن والدكتور ايمن الظواهري وغيرهما ولكن اخشي ان ينسب اليهم ما ليس فيهم , وان يستعملوا كمعاول للهدم لا للبناء , خاصة مع انه في كل مرة تنتشر حقيقة براءة القاعدة من هجمات سبتمبر نفاجئ بشريط يؤكدان القاعدة هي من نفذته, أليس بتلك الشرائط تعطي الذرائع لقتل ملايين المسلمين في كافة إنحاء العالم تحت مسمي "مكافحة الإرهاب".

ان الغرب لا يمل الكذب فإذا أرادوا تدمير العراق قالوا ان هناك علاقة بين صدام والقاعدة وتخرج علينا التسجيلات التي تؤكد ذلك , وإذا أرادوا تقسيم اليمن ظهرت الطرود المفخخة وتصدير الطابعات الحديثة من "اليمن" الي "أمريكا" ,وإذا أرادوا جعل البحر الأحمر بحيرة مغلقة للأساطيل الأمريكية والصهيونية ظهر القراصنة الصوماليون , واذا ارادوا ارهاق مصر بالتفجيرات والفوضي هددت "دولة العراق الاسلامية" بتدمير الكنائس المصرية وتحرير فتيات مسلمات تقول اهن مختطفات فيها , مع انه كان أولي لهذا التنظيم تحرير العراق لا مصر.

لقد جزم لي أيمن الفايد المستشار السابق للشيخ أسامة بن لادن في حوار أجريته معه -ستنشره الاسبوع اون لاين - أن تنظيم دولة العراق الإسلامية هو مجرد وهم استخباري, وان القاعدة نفسها مرت بثلاث مراحل وهي الـتأسيس ثم الشباب والانتشار ثم الانحسار والاضمحلال , ولكن علي ما يبدو أن هناك - بحسب قوله – جهات تسعي لاستعادة السمعة التي حظي بها تنظيم القاعدة من اجل التبرير لاعمال اجرامية واستعمارية ضد الشعوب الاسلامية فيما يسمي بالمرحلة الرابعة من مراحل تنظيم القاعدة.

المهم فالتفاصيل تأخذني دون قصدي بعض الأحيان , ولكن لكل مقام مقال .. فقد هاجمني بعض الاشخاص علي تقرير كتبته يؤكد عدم وجود تنظيم "دولة العراق الاسلامية" واعتبروا هذا النفي تبريرا للإرهاب الذي سأكتوي – لاشك – بناره , ولست ادري طالما كانت النوايا سليمة فماذا يضيرهم أن أطمئنهم بعدم وجود هذا التنظيم الذي هددهم أم أنهم يريدونها دائما "والعة".!!

Albaas10@gmail.com

Albaas.maktoobblog.com

الأحد، 14 نوفمبر، 2010

أيها الشهيد العظيم .. أطلت قامتنا

سيد أمين


في يوم استشهادك,أطلت قامتنا, وكعادتك , لم تخذلنا قط , فلم تضن علينا أبدا ولو حتي بروحك الطاهرة الأبية, فعشت رجلا في زمن تسيد فيه المخنثون والاشباه والاتصاف , ومت بطلا في زمن استولي عليه القرود والأقزام.


عشقت عروبتك ,فعشقتك, تمسكت بشيم الأولين فتنفست شجاعة عنتر وشهامة المعتصم وجود حاتم وعدل عمر وصدق الصديق ووراعة وحكمة علي ومت كما مات جدك الحسين وعلي.


فما أشرف أن نحيا كما حييت وما أقدس أن نموت كما مت,عشت رمزا لكل عربي صادق ومت مبرهنا علي عظمة الايمان بالاسلام.


أيا صدام, يا صقر العرب ,بل يا صقر العروبة نم في جنتك قرير العين ,فلعاصمة الرشيد التي أسقطتها الدسائس رجال ما هدأت لهم عين ولا غمض لهم جفن حتي يكملوا مسيرة تطهيرها من الأزلام تطهيرا كما طهرها اسلافهم من المغول والانجليز , وهو أمر لا نشك قط أنه أت لا محالة وأن سوط العدالة وزمجرة البنادق سيمزق سوط الظلم والاجرام.


فلقد جعلت يا ابا الشهيدين قوميتنا - وأنت فاديها وابنها البار-تتباهي بنبتها الطيب أمام كل قوميات الدنيا , فتضائل أمام فدائك فداء ديجول فرنسا وماوتسي تونج الصين وتشي جيفارا اللاتيتي ولومومبا الافريقي وهتلي الألماني وبوليفار الكولومبي وسبارتكوس الاغريقي.


ورحت تتقدم الصفوف مع رفاقك واحبابك كيلاني العراق وعرابي وناصر مصر وعبدالقادر الجزائري ومختار ليبيا وسلال اليمن ومهدي السودان وكل رموز فدائنا في اقطارنا العربية.


فتحية لك أيها الشهيد العظيم الذي وقف أمام حبل المشنقه فلم يرتجف ورفع رأسه العربية وهزأ منها فقالها عالية "هذه الأرجوحة للرجال"".


تحية لرقبتك الكريمة التي التفت حول حبل المشنقة


وتحية موازية لرجال المقاومة العراقية سنتها وشيعتها قومييها واسلامييها واشتراكييها الي أن يطردوا شراذم الامريكان والايرانيين وحكومتهما المختلطة العميلة


أيها الشهيد العظيم ،استشهدت دفاعا عن الأرض والعرض والدين فحقت لك الولاية ، واجتزت اختبارا راهن الضعفاء علي رسوبك فيه - وأنت الذي ما رسبت قط - فلم تجتازه فحسب بل جعلته شهادة لك يخلدها التاريخ وتتناقل حكاياتها الأجيال بكل فخر، جيل بعد جيل.


وصموك بكل ما لم يستطيعوا ان يفهموه فيك ، لأنهم يفتقدونه ، وفاقد الشئ لا يعطيه ، فقالوا عن حزمك طغيانا ، وشجاعتك وإقدامك ديكتاتورية ، وعدالتك تسلطا ، وحبك للعروبة سفها ، ورفضك للخنوع تهورا ، وعدم خيانتك لوطنك غباءا..


فحمتك مشيئة الله من كل ما كادوه لك ، وما رسموه حولك من أكاذيب ، ورصدوا في سبيل ذلك - كما نشرت صحف غربية وأمريكية - نحو نصف تريليون دولار ، فذهبت الرشي للقاصي والداني واخترقت كبريات وسائل الإعلام في العالم حتي انتهت بصحف بئر السلم ، إلا انه رغم كل ذلك كان اولو التدبير هلكي ، وراح شعاع الحقيقة يخترق الظلمة ضعيفا حتي هزمها ، حتي هزمها فأخذت في التلاشي.


فها هو قاضيك يستقيل من المحكمة ويقول للعالم انه يفخر بأنه كان مواطنا في بلد يحكمه صدام حسين وان هذا الرجل برئ من كل ما نسب إليه .


وها هم اللصوص ، الذين انبريت بكل شهامة ومروءة في محاربتهم في حملة الأنفال ، ينهشون العراق لحما وعظما ودما ، ويحكمونه بالتفجيرات والاباتشي الأمريكية والمليشيات الإيرانية ، وها هم ابناء العراق النشامي ونسائه الماجدات الآن ينتظرون في لهف ولادة صدام حسين جديد يقود العراق للتحرر من العصابات الحاكمة والميلشيات الإيرانية والمارينز الأمريكي الذي قتل مليوني عراقي بحسب إحصاءات فرنسية ومليون عراقي بحسب تصريحات للسفير الروسي في قطر.


ندرك يا سيادة الرئيس الشهيد ان إيران فرضت علي العراق حربا في الماضي فخضتها ولكن هذا لم يكن يدركه من قبل إلا القليلون.


وندرك انكم براء مما نسبوه لكم زورا في قصف قرية حلبجة الكردية بالسلاح الكيماوي وها هي صحف غربية تؤكد ان إيران هي من قصفت تلك القرية وقتلت نحو 3500 شخصا .


ندرك انك لم تخض حربا إلا دفاعا عن بغداد لا واشنطن ، والجميع في بلادنا يخوضون حروبهم دائما بالوكالة عن امريكا واسرائيل .


وندرك ان الكثيرين من حكام العرب كانوا يغارون من شجاعتك فتأمروا عليك والآن انكشف كيدهم وانفك سحرهم وصاروا سوءة في تواريخ بلدانهم.


ندرك يا سيادة الشهيد أن المقاومة العربية في فلسطين خسرت فيكم ابرز مقاتيلها وأكرم مانحيها واخلص الناس فيها .


جعلت من العراق كل بلاد العرب والتقي في بغداد كل من تقطعت بهم السبل في أوطاننا ، فالضعفاء في كل أرجاء الوطن العربي هم رعايا لك يحجون الي عاصمة الرشيد ليحتمون بها ولتقوي هي بهم.


كل يوم ينكشف المزيد والمزيد من دلائل عظمتك حتي صار لا يجهل سموك إلا اعمي ولا يسمع صوتك إلا أصم.


تقبل تحياتنا ودعواتنا الله لك بالفردوس الدائم مع الصالحين.