الأربعاء، 5 نوفمبر، 2014

صحفيون يجمعون توقيعات لمقاضاة "رشوان "لانحيازه لتكميم الصحافة

تعيش نقابة الصحفيين المصريين حالة من الغليان بسبب حضور نقيب الصحفيين ضياء رشوان مؤتمرا في حزب الوفد يدعو الى تكميم افواه المعارضة وتأميم الكتابة بحجة محاربة الارهاب وينتظر ان يعقد اليوم الاربعاء 5 نوفمبر 2014 مؤتمرا صحفيا حاشدا لادانة ارهاب الصحفيين.
فيما قام صحفيون اخرون بجمع توقيعات لبيان اعده الزميل ابو المعاطى السندوبي يطالب باحالة ضياء رشوان للمحاكمة بسبب مشاركته في هذه المهزلة وهذا نص البيان:
نحن الصحفيين الموقعين هنا نطالب بإحالة نقيب الصحفيين ضياء رشوان إلى لجنة التحقيق النقابية، بعد انتهاكه الصارخ لكل القواعد والتقاليد الصحفية في الدفاع عن حرية الصحافة، وقد تبنى في اجتماعه الأخير برؤساء تحرير الصحف الحكومية والخاصة الدعوة إلى قمع حرية الصحافة وتكميم أفواه الصحفيين، مؤيدا سيادة الصوت الواحد المؤيد فقط للسلطة التنفيذية، وفي الوقت نفسه استعداء أجهزة الدولة، خاصة الأمنية، ضد كل الصحفيين المخالفين والمعارضين للسياسات االمختلفة للحكومة.
ومن الطبيعي أن موقف النقيب المناؤى لحرية أدائنا الصحفي وتصريحه لرؤساء تحرير الصحف العامة والخاصة بتوقيع العقوبات الجزائية على زملائنا الصحفيين المخالفين لما اتفقوا عليه في اجتماعهم المشؤوم، واتهامهم بأن اختلافهم فى تقييمهم لسياسات الحكومة يمثل نوعا من تأييد الإرهاب يفقده بالكامل تمثيله للجماعة الصحفية، ويجعله بالفعل ممثلا للسلطة التنفيذية، التى لم تعينه نقيبا للصحفيين، بل انتخبناه نحن الصحفيين.
ولذا فإن تخليه عن دوره النقابي طواعية من أجل تحقيق مصالحه الخاصة بالعمل في خدمة السلطة التنفيذية يدفعنا إلى المطالبة بالتحقيق معه؛ لخيانته أمانة تمثيلنا كصحفيين مهنيين، نختلف فى رؤيتنا وتحليلنا لسياسات السلطة التنفيذية، ولكننا لا نستعديها ضد زملاء لنا، فهذا لم يحدث في تاريخ نقابتنا، ولن نسمح بحدوثه على يد هذا النقيب الذي يسعى إلى إحداث انقسام سياسي بين الزملاء، بينما نرى نحن أن وحدتنا النقابية هي الدعامة الأساسية لبقائنا أصحاب مهنة مستقلة، ليست عرضة للاستئجار من قبل أي سلطة أو قوى سياسية
عاشت حرية الصحافة 
وعاشت نقابتنا مستقلة
إرسال تعليق