السبت، 25 أكتوبر 2014

ندوة بجامعة عين شمس احتفالا بموسوعة "التطبيع والمطبعون فى مصر"

احتفالاً بموسوعة (التطبيع والمطبعون فى مصر) 
* مركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس يعقد مؤتمراً موسعاً رفضاً للتطبيع ودفاعاً عن المقاومة وترحيباً بالموسوعة 
* المؤتمر يطالب بإلغاء (كامب ديفيد) وببناء استراتيجية علمية للمقاومة فى جامعات ومراكز أبحاث مصر 
* د. جمال شقرة رئيس المركز : الموسوعة عمل تاريخى بإمتياز يستحق الاحتفاء به فهو طلقة ثقافية كبيرة فى مواجهة التطبيع والمطبعون 
* د. رفعت سيد أحمد (مؤلف الموسوعة) : سعينا فى هذا العمل الموسوعى إلى الحفاظ على ذاكرة الصراع ضد العدو الصهيونى حية ، وكشفنا بالأسماء والوثائق جريمة التطبيع وأسماء المطبعين فى 2500 صفحة فى كل المجالات 

عقد مساء الأربعاء الموافق 22/10/2014 مركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس وهو من أقدم وأبرز المراكز البحثية المصرية المتخصصة فى الصراع العربى الصهيونى ، مؤتمراً ثقافياً وعلمياً موسعاً للاحتفال بصدور موسوعة (التطبيع والمطبعون : العلاقات المصرية – الإسرائيلية 1979 – 2011) تحدث فيه د. رفعت سيد أحمد معد ومؤلف الموسوعة ، وأدار الحوار د. جمال شقرة رئيس المركز وشارك فى الحوار والحديث فى المؤتمر د. أحمد حماد أستاذ الدراسات العبرية بجامعة عين شمس – د. الهوارى محمد أستاذ وخبير اللغة العبرية بالجامعة – د. مصطفى عبد الغنى رئيس أقسام الثقافة والأدب بجريدة الأهرام – أ. محمد يوسف القطب الناصرى المعروف – د. جمال فرغلى أستاذ الاجتماع السياسى بجامعة عين شمس وحضر من فلسطين د. عبد العزيز الشقاقى (شقيق الشهيد الكبير د. فتحى الشقاقى) ود. خضر عباس مدير مركز الوعى العربى بغزة ، ولفيف من الأساتذة وكبار المتخصصين فى الدراسات الإسرائيلية بجامعتى عين شمس وجامعة القاهرة ، وممثلى وكالات الأنباء والصحافة المصرية وعدد من الفضائيات والمواقع الإخبارية ، وخلص المؤتمر إلى جملة من التوصيات والنتائج كان من أبرزها : 
أولاً : أشاد المتحدثون بموسوعة (التطبيع والمطبعون فى مصر) وأكدوا (بمن فيهم د. جمال شقرة) أنها تعد بمثابة (طلقة مقاومة) فى مواجهة أعمال الخيانة التى مورست باسم العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع العدو الصهيونى ، وأن أمثال تلك الأعمال العلمية تعد حدثاً تاريخياً ينبغى على النخبة المثقفة الاحتفاء بها والمطالبة بإعادة نشرها على نطاق أوسع وسط حالات الانشغال بالقضايا الداخلية أو بالصراعات المذهبية والسياسية ناسين الصراع الرئيسى فى المنطقة وهو الصراع العربى الصهيونى ، والذى من أبرز نتائجه الضارة هذا التطبيع ، وتلك العلاقات بين مصر والكيان الصهيونى . 
ثانياً : طالب المؤتمر بضرورة بناء استراتيجية علمية جامعية لمقاومة التطبيع وبضرورة إلغاء اتفاقية كامب ديفيد لأنها سببت أضراراً اقتصادية وسياسية واستراتيجية خلال الفترة من 1979 وحتى اليوم 2014 ، ومن استفاد منها هم فقط بعض رجال الأعمال من أصحاب اتفاقات النفط والغاز والكويز والمبيدات المسرطنة وبعض الصحفيين ، المثقفين من أنصار المركز الأكاديمى الإسرائيلى وتحالف كوبنهاجن وجمعية القاهرة للسلام ، وبعض الوزراء من أمثال يوسف والى وزير الزراعة الأسبق الذى دمر الزراعة لصالح الزراعة الإسرائيلية ، وغيره من أركان النظام السابق ، أما باقى الشعب المصرى فلم يستفد من (التطبيع) وما ارتبط به من معونات أمريكية (2.1 مليار دولار سنوياً) . لقد كانت النتائج كما أثبتت وثائق الموسوعة فى غير صالح مصر وشعبها ولذلك حرق الشعب المصرى السفارة الإسرائيلية بعد ثورة يناير (2011) مرتين كرسالة لرفضه لهذا التطبيع ولتلك العلاقات مع إسرائيل . 
ثالثاً : أكد د. رفعت سيد أحمد معد ومؤلف الموسوعة فى ثنايا عرضه التفصيلى لمضمون الموسوعة وفصولها ، بأنه وفريقه البحثى (عشرة خبراء وباحثين) سعوا فى أثناء عملهم (6 سنوات) لإعداد هذه الموسوعة ، إلى الحفاظ على ذاكرة الصراع مع العدو الصهيونى حية من خلال إبراز الأضرار والمخاطر التى تعرضت لها مصر بسبب هذا التطبيع فى كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية ، وأنهم قد كشفوا بالوثائق والمعلومات الدقيقة جرائم التطبيع وأسماء المطبعين طيلة الفترة من 1979-2011 فى حوالى 2500 صفحة موزعة على ثمانية أبواب رئيسية ، وأنهم أبرزوا أيضاً عمليات المقاومة الثقافية والصحفية بل والعسكرية المسلحة (ممثلة فى الشهيد سليمان خاطر ومحمود نور الدين – أيمن حسن) ضد هذا التطبيع الذى مثل فعلاً فاضحاً غير وطنى حتى يومنا هذا . 
رابعاً : طالب المؤتمر بضرورة عودة اهتمام الجماعة الصحفية والثقافية المصرية بقضية مقاومة التطبيع وعقد المؤتمرات والفاعليات وإنشاء اللجان المهمة بذلك ، لأن الصراع لايزال مستمراً والعدو لايزال يعيث فساداً فى السياسة والاقتصاد والثقافة فى مصر ولاتزال ركائزه قائمة من سفارة وقنصلية ومركز أكاديمى واتفاقات عسكرية واقتصادية (الكويز – الغاز) وعلاقات إعلامية وسياحية مؤثرة ، الأمر الذى يتطلب مع أجواء ثورة 25 يناير، عودة حركة مقاومة التطبيع مجدداً على كافة المستويات. ولعل هذه (الموسوعة) بما تضمنته من معلومات ووثائق تكون بداية جديدة لعودة حركة مقاومة التطبيع لدورها فى مصر. 
جدير بالذكر : أن هذا المؤتمر هو خامس فاعلية مصرية وعربية للاحتفاء بموسوعة (التطبيع والمطبعين فى مصر) : الأولى عقدت فى 3/9/2014 فى التجمع العربى والإسلامى لدعم خيار المقاومة ببيروت – الثانية مؤسسة مصر العربية وموقعها الالكترونى – الثالثة : نقابة الصحفيين – الرابعة : الحزب الاشتراكى المصرى – الخامسة : مركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس – فضـلاً عن عشرات الأخبار والعروض الصحفية والتليفزيونية) .
إرسال تعليق