الخميس، 9 أكتوبر 2014

ذ.عبد الله بوفيم يكتب: بوجلود تشويه لعيد المسلمين

مدير صحيفة الوحدة المغربية
برز مؤخرا من يدعون لنشر ثقافة بوجلود والتي هي في الأصل نشاط خاص وخالص ليهود المغرب في ملاحاتهم أيام عيد الأضحى, حيث يقاومون فرحة المسلمين بعيد الأضحى والذي يلبس فيه المسلمين أجمل ما لديهم من الثياب ويتعطرون بأجود أنواع العطور.
الجديد في تقليد بوجلود هو خروجه من ملاحات اليهود المغاربة للأحياء الشعبية في المدن العتيقة ثم إلى الأحياء الراقية فالشوارع المهمة في المدن, وحاليا وجد من يعتبر بوجلود ثقافة وتراثا مغربيا خالصا والحال أنه تراث خاص باليهود المغاربة في أيام عيد الأضحى ليشكل فعلا مضادا لفرحة المسلمين.
وقد تناسل بوجلود وتوسع حتى أصبح ما يسمى هيلولة والتي يقام لها مهرجان في مدينة تيزنيت حيث يخرج الشباب في حالة كارتية بحق والمزامير والجلود والوجوه المشوهة والكلمات العبرية والموسيقى العبرية هي التي تردد والشعارات أيضا هي المسيطرة.
البعض يحاول أن يصور المغرب وكأنه شعب يهودي بامتياز حتى أن الكثير من شعوب العالم يعتبرون المغاربة يهودا بنسبة كبيرة والسبب هو أن إعلامنا ألا وطني غالى في الترويج لتراث اليهود وصوره للعالم وكان تراث الشعب المغربي عامة والحال أن العديد من الطقوس المحرفة والمشوهة هي في الأصل تراث خاص باليهود المغاربة داخل ملاحاتهم سابقا ولم يكن مسموحا بها خارج الملاحات.
لكن ومع تناقص عدد اليهود في المغرب وبنسبة جد مهمة وبقاء عدد قليل وفي كل مدينة فقد أصبحوا يجندون بعض الشباب ليقوموا بتلك الطقوس المحرفة مقابل مبالغ مالية سعيا منهم لنشر تلك الطقوس المحرفة والمشوهة والتي تتعارض كل التعارض مع ديننا الحنيف وخاصة في أيام عظيمة عند الله عز وجل كيوم عيد الأضحى ويوم عيد الفطر ويوم عاشورا وغيره من أيام دينية مهمة لدينا نحن المسلمين.
ومن سلوكيات من سموه بوجلود هو أنه يبتز المواطنين عنوة تحت التهديد بالضرب حتى سلك اللصوص والمجرمون ذلك السبيل فأصبح المجرمون أيام عيد الأضحى التي يفرح فيها المسلمون, يشكلون عصابات لابتزاز المواطنين نساء ورجالا وأصبحت أيام الفرح أيام نحس وتحرش وتعاسة, وأيام الجمال والنقاء والصفاء أيام العفن والإجرام والتحرش.
البعض ممن يسمون أنفسهم جمعويين يسعون لنشر ذلك التحريف وتشجيعه إمعانا منهم في تشويه عيد المسلمين والحط من قيمته وشارك الإعلام ألا وطني في ذلك حتى أصبحت جمهرة بوجلود والتي تجند لها مبالغ مالية ضخمة وتغطية إعلامية مهمة, أصبحت تغلب على صلاة العيد وخطبة العيد.
إنه الحرب على الدين الإسلامي في شعب مسلم بنسبة مائة في المائة, وانتكاس للوراء ونشر وتشجيع لطقوس يهود المغرب والتي كانت تختفي خلف أسوار الملاحات وأخرجت لتخريب مقومات ديننا الإسلامي.
الاعلام العالمي الصهيوني يصور الشعب المغربي على أنه شعب الهمج الرعاع, شعب متخلف يلبس الجلود في أعظم أيام السنة لدى المسلمين فيرانا مسلمو العالم وكأننا شعب لم نعرف الحضارة والتاريخ بعد وصنفونا ضمن شعوب المايا أو أشباهها من شعوب مغاوير إفريقيا الذين يلبسون الجلود على حالها.
إن شعب المغرب هو الشعب المسلم وبنسبة 99 في المائة, إنه الشعب الوحيد في العالم الذي لا يشكل فيه غير المسلمين وبكل أنواعهم إلا واحدا في المائة, شعب المليون حافظ لكتاب الله, شعب الفتوحات, شعب العظماء, شعب الحاضرة والتاريخ, شعب نشر دين الإسلام وما يزال ينشره وفي كل أصقاع العالم.
نحن الشعب العريق في التاريخ والحضارة, شعب أقبل على الإسلام فاعتنقه يقينا وثقة وصدقا وحارب كل من يحارب الدين الإسلامي وعض على الإسلام بالنواجذ, وعبثا تحاولون يا من تسعون للحط من قيمة وهيبة شعب المغرب, شعب الإسلام والمسلمين.
إرسال تعليق