الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014

د.عبدالواحد البصري يكتب: ضحايا عيد الاضحى


السلام على الاخوات والاخوه
لايعتب علينا عاتب اذا كنا سكارى ومانحن بسكارى ولكن كذب من يدعون العدالة عظيم اذ جعلنا نلتمس ضوء الشموع في ظلمة جرائمهم لقراءة تصريحاتهم الرمادية وتفسيرها على ضوء التهديد والوعيد الصادر ما اعلامهم المسموم فكان سوءالنا المقبول هل من المعقول ان تتقدم كل قوات اكثر من اربعين دولة لسحق داعش ؟ والجواب الذي نقنع به انفسنا هو كلا والف كلا اذا ما المطلوب من وراء هذا الحشد المهيب المريب ؟ ماهي المصلحة التي تجمع بين كل هولاء المتباينين والمتخالفين فيما بينهم ؟ فليس الكل اعداء العروبة ولا الكل اعداء الاسلام ولكن الكل اعداء حرية العرب والمسلمين كما انهم ليس بالغباوة التي لايدركون بها ان العلاقة الحميمية بين العروبة ودين الاسلام من جهة وبين الحرية من جهة علاقة قديمة منذ ولادة اول عربي ومنذ بداية التبشير في الدين الاسلامي فلا عرب ولا مسملين من دون حرية وبتحصيل حاصل فان القضاء على الحرية في بلداننا معناه القضاء على العروبة والاسلام 
نحن نتفهم ان الدول الغربية والشرقية الغير عربية والغير مسلمة من مصلحتها ذلك واذا كان الامر هم فقط فنستطيع ان نتفاهم معهم فان جنحوا للسلم نجنح له وزيادة ونبقى احباب وان اصروا فليس عندنا من الامر شيئا الا رده الى الله وفضح كذب حجة محاربة داعش بل ان غايتهم محاربة العروبة والاسلام وان هذا سيكلفهم اكثر مما كلفتهم الحرب العالمية الثانية فالبرغم من تكلفتها الباهضة كانت عليهم جميعا الا انهم فازوا بشيئين من تلك الحرب جعلهم يستمرون متمادين في محاربة الشعوب الفقيرة وامتصاص دماءها الاول الهيمنة على الدول الفقيرة كافة وثانيا تعين عملاء لها في تلك الدول اما هذه الحرب فستقضي على مصالحهم وعلى عملائهم و هذا خلافا لغاية هذا التجمع بحجة محاربة داعش بالرغم من الدمار الذي ستتعرض له بلداننا والهلاك الذي سيصيب شعوبنا
ولكن المصيبة الكبرى ان دولا عربية واسلامية ستشترك في هذه الحرب مثل السعودية والامارات وربما مصر وغير ذلك كما ستشترك تركيا وايران 
حسب فهمي البسيط لما سيصيب كل هذه الدول وحسب تنبوءاتي التي لاتعتمد على وسائل التنبوءات الحديثة لما سيحدث لابد من ان اسأل الجميع سوءالا مهما الا وهو من الرابح والمستفيد من هذه الحرب ؟ وبناءا على بداية تخلخل هذا الحشد حيث ان الجميع يعلمون ان المستفيد هي الولايات المتحدة وايران اوكما يسمي بعظهم البعض الشيطان الاكبر ومحور الشر 
لذا اتوقع ان تكون هذه الحرب نهاية لكل الكذابين الناطقين باسم الحرية ونهاية لكل الشعوبيين الذين يدعون العروبة وكل المنافقين الذين يتبجحون بالاسلام وكل الخونة الذين يتباهون بالوطنية 
انني اتوقع بالرغم من الخسارة العظيمة التي ستصيب العراق وسوريا الا انه سيكون بمقدور شعبي هذين البلدين اعادة كلما تهدم الا ان الخسارة التي ستصيب السعودية وغيرها من البلاد العربية التي ستشترك في هذه الحرب اقل ما فيها هو عدم بقاء واحد من حكامها ان كل هذه الدول التي تدعي انها تحارب داعش ستجد نفسها عاجزة عن الخروج من هذه الكارثة التي ادخلتها الولايات المتحدة فيها وسيعلم اردوغان انه فشل في جعل الاخوان يتحكمون في سوريا والعراق وستعلم السعودية وغيرها انهم فشلوا في جعل الوهابية تحكم سوريا والعراق وستعلم بقية الدول انهم فشلوا في قضم قطعة صغيرة من كعكة سوريا والعراق وسيعلم الجميع ان المنطقة باسرها اصبحت ملكا للولايات المتحدة وان العواصم العربية التي تتحكم بها ايران اضافت لها الرياض 
ففي هذه الاجواء الملتهيبة في منطقتنا عموما وسوريا والعراق خصوصا والتي تشغل جميع المشتركون في هذه الحرب وخلال موسم الحج ستحصل مظاهرات واعتصامات ومصادمات بين الحجاج الايرانيين ومن يتبعهم من الدول الاخرى وبين الامن السعودي وسينهار الامن السعودي امام هوءلاء الذين سيستولون على مكة والمدينة كم استولت داعش على نينوى واخواتها يوءيدهم في هذا الاستيلاء الاعلام العالمي المتصهين كما ايد الحوثيين في استيلائهم على صنعاء في اليمن مستنكرا لجوء الامن السعودي الى استخدام القوة المفرطة ليكون ذريعة لدخول ايران لاكتساح اراضي اصحاب البعران 
ارجو من الاخوات والاخوة الاعزاء ان لايغضبوا علي ان قلت امين اللهم امين لانه يا ابن ادم اعمل ما شئت كما تدين تدان فعشرة اعياد مضت جعلونا اضاحي لاعيادهم وهذا عيد الاضحى سيكونون اضحية له بقوة الله واطمئنكم ان هذا الامر لا يستمر بل سيتحول لصالح العروبة والاسلام بفضل الله تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فسيندحر كل اعداء الانسانية والى الابد
إرسال تعليق