الأربعاء، 10 سبتمبر، 2014

الاعلامية أيات عرابي: نظرية صبرا وشاتيلا ! #معركة_الوعي

 
سنة 1982 دخل مسلحون من الكتائب المارونية إلى مخيم صبرا وشاتيلا تحت حماية قوات يقودها شارون الله يحرقه, ولمدة ثلاثة أيام تم ذبح الفلسطينيين بالأسلحة البيضاء, فقتل الاطفال وبقرت بطون الحوامل, تحت حماية الجيش الصهيوني, ووصل عدد الشهداء إلى حوالي 3500 شهيد خلال ثلاثة أيام, الفكرة أن العصابات المسلحة الصهيونية التي تسمي نفسها ( الجيش الاسرائيلي ) سمحت للكتائب المارونية ( وهم من الد أعداء الفلسطينيين ) بقتلهم. وذلك هو الفكر الذي يستخدمه الاحتلال الاوربي مع المسلمين منذ عقود طويلة, على طريقة ( اعطاء القط مفتاح الكرار ) بمعنى تسليم مقاليد الحكم في البلاد الاسلامية لأشخاص معاديين للاسلام لتدمير الدين وقتله وازالته من الوجود : 
الخلافة العثمانية : اتاتورك من يهود الدونمه ( كان يدعي أنه مسلم ) حكم دولة أهلها من السنة وقام بتفكيكها 
مصر : دولة مسلمة سنية حكمها ( الشيوعي ) عبد الناصر المعادي للدين ( وكفره علماء السعودية في عصره ) وزوجته شيعية وكان على علاقة طيبة بطائفة البهرة ( طائفة كفرها علماء المسلمين وهي قريبة جدا من الفكر الشيعي ) وساند قتل المسلمين في قبرص وزنجبار واليمن ويوغوسلافيا وكشمير
سوريا : دولة أغلبها من المسلمين السنة تحكمها أسرة نصيرية 
الإمارات : دولة من السنة تحكمها أسرة نصيرية يقال أنهم من نسل القرامطة*
تونس : حكمها بورقيبة ثم بن علي المعروفان بمعاداتهما للإسلام ( علماء سعوديون كفروهما ) 
فلسطين : مسلمون سنة تم تعيين محمود عباس البهائي الموالي للكيان الصهيوني رئيساً خلفاً لياسر عرفات بعد اغتياله
تنزانيا : دولة أغلب سكانها مسلمون سنة, حكمها قس ماركسي ( جوليوس نيريري ) 
اريتريا : دولة أغلب سكانها مسلمون حكمها اسياسي افورقي المعروف بميوله الماركسية وعلاقاته بالكيان الصهيوني
مصر بعد الانقلاب : استولت عليها عصابة من العسكر, وكبيرهم ( ابو فلاتر ) صوفي يبدو عليه تأثير شيعي لا تخطئه العين ومعادي بشدة للإسلام وعلى علاقة بطائفة البهرة وكما رأينا ميليشياته يحرقون المساجد ويغتصبون النساء ويقتلون المسلمين في الشوارع ..
في كل تلك الانظمة اسلام طقوسي وعمائم يلبسها رجال دين تم شراءهم وابتزازهم ليعملوا كستار للنظام أو انهم ينتمون لنفس الفكر, كأحمد الطيب وعلي جمعة, وهناك قمع كامل للحريات, وشهر عسل من تحت الطاولة مع الكيان الصهيوني ومع أي كيان معادي للاسلام, وهناك موالد واحتفالات دينية ومساجد يعمل بها خطباء حسب توجيه الانظمة, لإضفاء الصبغة الاسلامية الشكلية على الانظمة, ولكن خلف الستار هناك عداء واضح للاسلام وهذه هي حقيقة الحرب, الحرب على الاسلام ! 
*القرامطة عصابات سرقت الحجر الأسود في عهد الخلافة العباسية.
إرسال تعليق