الأحد، 27 يوليو، 2014

سر يكشفه عالم مصري: أمريكا أسقطت الطائرة المصرية عام 1999 بسلاح HAARP

 
 
 
 
كتب / عمرو عبدالرحمن
كشف مصدر علمي رفيع المستوي - فضل عدم ذكر اسمه - وتحتفظ به "صحيفة - موقع " - أن الولايات المتحدة الأميركية هي المسئولة عن جريمة إسقاط الطائرة المصرية قرب سواحل مدينة نيويورك الأميركية في أكتوبر عام 1999.
وفجر مفاجأة من العيار الثقيل بقوله أن أميركا استخدمت سلاح حرب المناخ "H A A R P" أو ما يعرف بمركز أبحاث الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي، في ، العبث عمدا بالغلاف الجوي الآيوني لحظة مرور الطائرة المصرية التي كانت تحمل 33 عسكريا مصريا في طريق عودتهم للوطن، عقب حصولهم علي تدريبات عالية المستوي، حيث ونتيجة توجيه موجات كهرومغناطيسية مكثفة تسببت في "تأيين" الهواء وتحويله إلي حالة البلازما بما تغيرت معه خواصه الفيزيائية وأصبح غير قادر علي حمل الطائرة فسقطت في المحيط الأطلنطي بكامل حمولتها.
وبحسب العالم المصري، أوضح أن تحويل الغلاف الجوي الأيوني إلي حالة من البلازما يمكن سلاح الـ"" من تدمير أية جسم معدني في الجو سواء طائرة او صاروخ، إلخ.
ويذكر هنا أن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد أجرت تحقيقا ، وصفه خبراء ومحللون بالوهمي، أرجعت فيه سقوط الطائرة إلي (انتحار) الطيار الذي كان يقودها وهو الكابتن الشهيد "جميل البطوطي"، وزعمت أن عبارته الأخيرة التي قالها وسجلها له الصندوق الأسود للطائرة وهي عبارة "توكلت علي الله..." كانت دليلا علي أنه قرر الانتحار في الجو بحمولته التي كانت علي الطائرة التي يقودها!!
وتتسق تصريحات المصدر العلمي المصري مع ما سبق وأثاره العالم دميتار أوزونوف بمركز جودادار لأبحاث الفضاء عام 2011، عبر دراسة علمية شاملة، كشف فيه عن وجود مشروع محطات الشبكات الهوائية الغريبة التابع لأمريكا ويتضمن نظاما للتحكم في المناخ، وبالتحديد طبقة الآيونوسفير من الغلاف الجوي الكهرومغناطيسي.. وقد وصفه بأخطر أسلحة الدمار الشامل ونوع من أسلحة الإبادة الجماعية.
وتنوتنوه المدونة الى ان ضحايا تلك الحادثة نحو 50 قائدا عسكريا مصريا بينما كان اللواء عبد الفتاح السيسي الناجى الوحيد منها ما اثار علامات استفهام كبري.
إرسال تعليق