الاثنين، 2 يونيو 2014

ديلى تليجراف تؤكد ما نشرناه حول ان السيسي يحكم مصر منذ 2010


في دلالة واضحة على مدى مسئولية ودقة التحليلات التى يشير اليها محرر هذه المدونة في كتاباته وتحليلاته للوضع السياسي في المنطقة العربية عامة ومصر خاصة أكدت صحيفة "دايلي تليجراف" البريطانية أنَّ وصول المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة كان مخططًا له منذ عام 2010 لمواجهة سيناريو إسقاط الرئيس المخلوع حسني مبارك عبر ثورة شعبية.
الصحيفة نقلت عمَّن وصفتهم بالمستشارين الكبار في مصر أن السيسي كان قد أعد خطة عسكرية في حال الثورة ضد مبارك؛ وذلك قبل عام من اندلاع ثورة يناير2011، مشيرة إلى أنَّ الرئيس المصري الذي حصد أكثر من 90 % من نسبة الأصوات الأسبوع الماضي كان مجهولاً للمصريين قبل صعوده السريع للحكم.
وفي التفاصيل قالت المصادر لـ "تليجراف" إنه تم تحديد السيسي من قبل القيادة العليا للجيش قبل ثورة يناير كرجل ذو سمات تؤهله للقيادة وأن يصبح الزعيم القادم لمصر خلفًا لمبارك في حال اتسعت رقعة المعارضة الشعبية للأخير، البالغ آنذاك 82 عامًا.
في نهاية 2010 عندما كان السيسي رئيسًا للاستخبارات العسكرية، طلب منه قادته ـ بحسب الصحيفة - كتابة تقرير حول التوقعات بحدوث تغيرات سياسية في البلاد، وذلك لإعداد المصريين لهذا السيناريو. وتوقع السيسي أن يحاول مبارك نقل السلطة لنجله جمال في شهر مايو من نفس العام، مؤكدًا أن هذا سوف يثير غليان شعبي في مصر. وأوصى تقرير السيسي الجيش بالاستعداد للعمل على ضمان الاستقرار في البلاد، والحفاظ على دوره الرئيسي.
وكان محرر المدونة قد كتب على مدار ثلاثة اعوام عدة مقالات في هذا الصدد اهمها ما تضمنه كتابة "رؤي في الوطن والوطنية" تفيد بأن الجيش هو من خطط لثورة يناير بالتعاون مع الامريكان لمنع مخطط التوريث الذى كان يقوده جمال مبارك ومن اجل ترميم النظام العسكري الذى ترهل بسبب ملاحقة جهاز امن الدولة لقياداته في سعيها لتوريث جمال مبارك.
وذكر في المقالات واخرها كان بعنوان "مبارك الفلتر" ان السيسي هو من كان يحكم مصر ليس بعد الثورة فحسب بل في ظل نظام مبارك ذاته الذى كان مجرد مردد لأوامر العسكر , وان هو من ادار الاحداث قبل يناير وبعدها وهو من خطط لتولى مرسي الحكم والعمل على افشاله بعد ذلك واسقاطه ووصم الحركة بالارهاب استعدادا لادوار امريكية ترغب الولايات المتحدة من جيش السيسي القيام بها فى المنطقة العربية واهم تلك الادوار القضاء على التيار الاسلامى او على الاقل اضعافه.
إرسال تعليق