الأحد، 11 مايو، 2014

محمد شركى يكتب : افتضاح المؤامرة ضد حركة حماس


ارتبطت حركة حماس بشخصية الشهيد أحمد ياسين؛ وكانت الشوكة القاتلة في حلق العدو الصهيوني؛ وقد ظن العدو أن الحركة رهينة بشخصية الشهيد فكانت التصفية عن طريق الوشاية والخيانة الداخلية عبر الهواتف الخلوية. ولحماس الدور الرائد في الانتفاضة التي أجهضت العدو ونالت منه ما لم تنل منه الحروب العربية لأنها مباركة ومدعومة بالمدد الإلهي وبصدق أهلها.
وفكر العدو في تحييد الانتفاضة فكانت مؤامرة خريطة الطريقة ومسلسل الاستسلام ؛ وكانت مسرحية الانتخابات ؛ وهي عبارة عن فخ وقعت فيه حركة حماس عندما صدقت الشركاء في أن هذه الانتخابات تخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني . 
وكان الشركاء على علم تام بالمؤامرة التي أفضت بحركة حماس إلى الطريق المسدود ؛ فبمجرد ظهور إرادة الشعب الذي اختار حماس لاختيارها طريق المقاومة عمد العدو إلى كل أشكال الحصار؛ فلما تخطت الحركة هذه الأشكال من الحصار بالاعتماد على الأشقاء والشرفاء في بلاد الإسلام ؛ فكر العدو في حيل أخرى ومنها تحريك عصابات الإجرام التي تعيث في الأرض فسادا وتعرض الأمن والاستقرار للخطر فكانت المواجهة بين حركة حماس وبين هذه العناصر التي حركها العدو لإيقاع الحركة في شراك المؤامرة.
وهكذا أصبحت حركة حماس هي العدو عوض العدو الصهيوني ؛ وصار من المستحيل الحوار معها بينما صار الحوار مع العدو الصهيوني أمرا مباحا لا عيب فيه ؛ وصار العدو يحذر من حماس ويعتبرها العدو المشترك الذي يجب مواجهته من أجل السلام الموهوم الذي لن يتحقق أبد الآبدين.
لقد افتضحت المؤامرة ضد حماس ولكن من يجهر بفضحها ويبطلها قبل أن يقطف العدو ثمارها ؟ محمد شركي / المغرب
إرسال تعليق