الأربعاء، 28 مايو 2014

بعد اسقاط السيسي شعبيا .. المناضل مجدى حسين يطرح مبادرة للم الشمل الثورى

الله أكبر .. سقط السيسى ولن ينجو بلعبة اليوم الثالث .. ونطالب المجلس العسكرى بإلغاء الانتخابات .. والعودة إلى الشرعية

الشعب
صرح مجدى أحمد حسين رئيس حزب الاستقلال بأن الشعب المصرى اجترح واحدة من انجازاته التاريخية حين أسقط الانقلاب العسكرى بالضربة القاضية الفنية ، وبمنتهى الهدوء والرصانة والحضارة والسلمية . لقد اتخذ الشعب المصرى قرارا ( دون خضوع للهرمية البيروقراطية ) وأعطى نفسه أجازة مدفوعة الأجر يوم أمس الاثنين ، فأجبر الحكومة على أن تعطيه اليوم الثلاثاء أجازة مدفوعة الأجر، فقرر الشعب المصرى كما سترون أن يعطى نفسه الأربعاء يوما ثالثا أجازة مدفوعة الأجر. ولن تجدوا هذا مكتوبا في دراسات المعاهد التى تدرس الثورات والعصيان المدنى. وهزم الشعب الأعزل الطاغية المدجج بالسلاح ، بلغة الملاكمة ، بالضربة القاضية الفنية ، حيث يعلن الحكم فوز أحد المتنافسين لعجز الآخر عن مواصلة المباراة بندية حتى وإن ظل واقفا على قدميه ودون أن ينزف وجهه بالدماء بالضرورة . والغريب أن الحكم في هذه الحالة كان الاعلام الموالى للانقلاب ، كما اعترف السيسى بهزيمته إذ كتب على صفحته الرسمية أن الشعب خذله !!
ونقول للانقلابيين إن محاولتكم تزييف الواقع في يوم ثالث هو عبث وفضيحة إضافية كان يتعين عليكم تجنبها ، فلم يحدث في التاريخ أن تم مد أجل الانتخاب بسبب العزوف عنه ولكن بسبب الاقبال منقطع النظير عليه !! ألم تشبعوا من الفضائح ، خاصة فضائح مرشحكم الذى لايجيد تركيب جملة واحدة مفيدة.
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاالَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)الكهف 103 -104 ).
إننا نطالب بأن تحترم إرادة الشعب وأن يعلن المجلس العسكرى وقف العبث بمقدرات الأمة وإلغاء مهزلة الانتخابات الرئاسية ، وعودة الشرعية كما كانت حتى لا نواصل تضييع وقت الأمة ، ولكن بضوابط تريح الجميع على رأسها تكوين مجلس رئاسى مع الرئيس مرسى تكون قراراته ملزمة وأنا مستعد شخصيا أن أساهم في مشاورات تحديد هذا المجلس الرئاسى المصغر دون أن أكون منه ( من 5 إلى 7 أشخاص ) بحيث يتكون من شخصيات لا خلاف حولها ، ويكون دور هذا المجلس إتخاذ القرارات الضرورية لتوفيق أوضاع البلاد ، والعودة إلى المسار الديموقراطى ، وإنهاء حالة الحرب الأهلية الكلامية ، وأن يكون له دور طمأنة كل الاتجاهات السياسية والفكرية خلال فترة انتقالية لا تتعدى شهرين أو ثلاثة شهور على الأكثر. وحسم مسألة عودة الجيش إلى ثكناته وإنسحابه من العمل السياسى والحزبى . وتفاصيل الاقتراح في رسالة قادمة إن شاء الله .
وفى كل الأحوال .. مبروك لشعب مصر .. لقد استعدت ثورتك واستعدت سيادتك .. ولن تتركها أبدا بإذن الله لعبث العابثين .. مدنيين أو عسكريين .
والله أكبر وليحيا الشعب
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر والمجد لمصر
إرسال تعليق