22 مايو 2014

"شُفت تحرش" : قوات الأمن تتحرش بالفتيات في فضّ تظاهرة بالأسكندرية

 
 
 
 
تستنكر مبادرة " شُفت تحرش " ما تعرضت له الفتيات والنساء اليوم من وقائع التحرش الجنسى والإنتهاكات جراء مشاركتهن فى مؤتمر تضامني مع المحامية والناشطة الحقوقية ماهينور المصري.
فقد قامت قوات الشرطة المصرية بمحافظة الاسكندرية بمداهمة مقر "المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" أثناء إنعقاد مؤتمر تضامني مع الناشطة "ماهينور المصري"، وتحت قيادة اللواء "ناصر العبد" قامت عناصر من الشرطة المصرية بالتعدي على النساء والفتيات بالضرب المبرح غير المبُرر، وتعمد التحرش الجنسي بهن.
ووفقاً لشهادة الطالبة "ريهام حلمي"، 22 سنة، أكدت لنا تعرضها للتحرش الجنسي لفظياً ومادياً من قبل قوات الأمن التي إقتحمت مقر "المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" وتعرضها للضرب المبرح، وشددت على أن عناصر الأمن استهدفت ملامسه وإمساك أماكن حساسة بجسدها أكثر من مرّة، وكذلك سبها بألفاظ خادشة للحياء، ووصفها بالعهر أثناء إقتيادها من مقر المركز وحتى سيارة الترحيلات.
ووفقاً لشهادة الصحفية بموقع البداية، "إيزيس خليل"، أكدت على أنها تعرضت للتحرش الجنسي، وتلقت دعاوى لممارسة الجنس من قبل أحد الضباط أثناء القبض عليها، وأكدت على أنها أثناء إقتيادها من مقر المركز وحتى سيارة الترحيلات تلقت وابلاً من الألفاظ والإشارات الخادشة للحياء هي وغيرها من الفتيات بأنهن "داعرات"، وقالت فى شهادتها للمبادرة أن كل هذه الإنتهاكات كانت تحدث تحت إشراف اللواء "ناصر العبد" مدير مباحث الإسكندرية.
وإذ تؤكد هذه الواقعة على أن قوات الأمن المصرية مازلت تمارس الإنتهاكات الجنسية تجاه المعارضين بغيه إجبارهن على الخضوع، والتعرض للقمع، وأن منهج اللواء "حبيب العادلى" فى جعل التحرش الجنسى ألية قمع ماتزال مستمرة لم يطالها التغيير.
لذا فإن مبادرة " شُفت تحرش " تطالب :
يجب على النائب العام فتح تحقيق فورى وعاجل مع اللواء ناصر العبد جراء ما قام به من إنتهاكات، وإجراءات غير قانوينه تجاه مواطنات سلميات.
يجب على وزير الداخلية إعادة تأهيل القوات الشرطية على معايير المساواة بين الجنسين.
رأى المدونة
تستنكر المدونة تجاهل الحملة عمليات السحل والاغتصاب التى تجري لفتيات دعم الشرعية في السجون وعدم اصدارها ولو بيان واحد لادانة ما يحدث لهن
كما تعتبر المدونة ان البيان السابق يأتى فى اطار دعم وزارة الداخلية وليس ادانة لها ومحاولة لابعاد تهمة التحرشات الجنسية عن كونها سلوك رسمى تتبعه جهات التحقيق الى ممارسات شخصية تصدر من بعض الجنود فى الداخلية وهو الامر المنافي للواقع ولتاريخ الداخلية تجاه بنات مصر بدءا من كشوف العذرية للناشطات في احادث محمد محمود

ليست هناك تعليقات: