الجمعة، 4 أبريل، 2014

الجورنال : حقيقة الوضع في مصر وكيف يراه مواطن دولة الاحتلال الصهيوني

نقلا عن موقع الجورنال
أعده وترجمه من العبرية/ شاهين أبو زينة
يضرب الإعلام الصهيوني في مصر نطاقاً من التعتيم والتعمية علي المتلقي المصري و بشكل متعمد بدءاً من موضوع ( صديقي العزيز بيريس ) وهو خطاب بروتوكولي لا يوقعه الرئيس عادة, والذي سربته السفارة المصرية في تل أبيب إلى الصحف الإسرائيلية ومنها إلى الصحف المصرية وانتهاءاً باتهام الإخوان المسلمين بأنهم عملاء لاسرائيل وأمريكا وحماس في نفس الوقت, والسؤال الآن كم مرة عين فيها الرئيس المخلوع الذي اطاحت به الثورة سفيراً لدى الكيان الصهيوني؟ وكم مرة تسلم رئيس الدولة خطاباً موقعاً من الرئيس المخلوع يبدأ بعبارة ( صديقي العزيز عيزرا وايزمان أو موشيه كاتساف او شيمون بيريس ) ؟ ربما كان التعتيم نفسه يسود الصحافة الاسرائيلية فيما يتعلق بموقف اسرائيل الرسمي من الانقلاب العسكري في مصر اللهم الا في بعض مقالات أو تصريحات هنا وهناك تكشف عن الدعم الصهيوني اللا محدود للانقلاب بل وتسخير سفاراتها في دول الاتحاد الاوربي وامريكا للضغط على هذه الدول لاتخاذ خطوات أكثر مرونة تجاه حكومة الانقلاب في مصر والتي تضعها تصرفاتها القمعية العنيفة في مأزق حقيقي مع شعوبها.
وربما كان من الأفضل في ظل هذه الحالة من التضليل الإعلامي الذي يمارس في الصحافة والإعلام المصريين التعرف على مواقف وآراء المواطن الصهيوني نفسه والتي يمكن بسهولة العثور عليها على مواقع الصحف العبرية, وهي من الأمور التي تسهم إلى حد كبير في توثيق الرأي العام الصهيوني تجاه الإنقلاب العسكري وتجاه الإخوان المسلمين وتزيل أي لبس في وعي المواطن المصري, فالمواطن الإسرائيلي يحتفي بشكل كبير بوزير الدفاع المصري السابق ويعتبره بطلاً قومياً وقد لا أبالغ حين أذكر أن عبارات الثناء والمدح التي قد يوجهها له المواطن الصهيوني لا تختلف كثيراً عما تردده وسائل الإعلام المصرية اللهم الا في أن الأول يقولها بالعبرية, وهذه عينة عشوائية من آراء الصهاينة في مجزرة فض رابعة ثم في مجزرة رمسيس التي تلتها بعد ذلك بيومين مأخوذة من تعليقاتهم على التقرير الصحفي الذي نشر بتاريخ 14 اغسطس 2013 على صحيفة ( يديعوت احرونوت ) الواسعة الانتشار في الكيان المحتل وهي صحيفة تعبر عن التيار القومي الصهيوني السائد بين الصهاينة فمثلا كتب أحد حسابات الفيسبوك والذي سمى نفسه ( الشعب يريد قطع التيار الكهربائي عن غزة ) قائلاً : " أوباما يكشف وجهه الحقيقي في دعم الإخوان المسلمين " بينما كتب معلق آخر يقول : " متى يفهم اليساريون مع من نتعامل ؟ مع المسلمين الذي يعتبر الدم والسيف خبزهم الشرعي وحياتهم .. افهموا واستيقظوا. وكتب ثالث في تعليق بدى عليه طابع الاستهتار والشماتة : " إلى كم وصلنا ؟ " متحدثاً عن أعداد القتلى قاريء آخر علق برأيه قائلاً : " مبارك وحده هو من كان يعرف كيف يتعامل مع الإخوان المخربين المسلمين " بينما تشفى قاريء آخر وتمنى التوفيق لقوات الجيش والشرطة المصريين قائلاً : " لا يوجد ما أقوله سوى حظاً سعيداً " 
وتنوعت الآراء فتحدث معلق آخر في مسألة سيناء فكتب " ألم يحن الوقت بعد لاستعادة سيناء لدولة اسرائيل, لماذا ننتظر ؟ " أحد أكثر الآراء وضوحاً عبر عنها صاحب التعليق رقم 35 فكتب يقول : " علينا نحن والعالم أن ندعم ما يحدث في مصر لأننا نحارب الإسلام المتطرف وهم يعلمون أنه إن لم يتوقف كل هذا الآن وبالقوة, فستصل مصر إلى الضياع وسيعيدها المتطرفون مائة عام إلى الوراء, وعلى العالم أن يخجل من نفسه لعدم دعمه للسيسي الرجل الشجاع والوحيد الذي حارب وبالقوة من أجل قضية عادلة للشعب المصري, حرية الانسان ليس لها ثمن حتى لو كان حياة انسان ومن الأفضل أن يكون ثمنها دم المتطرفين الذين يشيعون الإرهاب والذعر, الإخوان المسلمون هم الشر الأسود في كل هذا, مثل حزب الله والقاعدة. " وعلى موقع منتدى روتر الإخباري تداول صهاينة أنباء مجزرة رمسيس التي وقعت بعد مجزرة فض رابعة والنهضة بيومين ولم تختلف التعليقات كثيراً, بل أن أحد المشاركين قال " اضرب الاشرار بقوة يا سيسي من أجل مستقبل سليم لمصر " احدى المعلقات ابدت اعجابها بما حدث في 30 يونيو قائلة في تعليقها : السلطة في مصر مدنية تؤيدها قوة الجيش " احدهم أيضاً عبر عن ابتهاجه بما يحدث في رمسيس قائلاً : أخيراً بدأنا في التخلص من هؤلاء "
المصدر
موقع روتر




إرسال تعليق