الجمعة، 8 نوفمبر 2013

قوميون وناصريون ضد المؤامرة تجدد دعمها للشرعية الدستورية

ازاء كل المشهد العبثي الذى تعيشه مصر بعد انقلاب 3 يوليو 2013 واقصاء اول رئيس مدنى منتخب في تاريخ البلاد بل ومحاكمته بتهم هزلية فى محاكمة صورية لا تقل بأى حال عن محاكمات دنشواى الشهيرة, وما شهدته مصر من دمار وخراب كبير , وعمليات قتل واعتقال وتعذيب , واقصاء على الهوية الفكرية , ومجابهة الرأى والكلمة بالرصاص الحى وبالدعاية السوداء التى فرقت بين الشقيق والشقيق , والجار والجار , وجعلت المصريين يرتدون الى عصور ما قبل الاستقلال الوطنى.
وازاء ما يتكشف كل يوم , من جنوح نظام الانقلاب بكل قوة الى امريكا واسرائيل واتباعهما في الخليج العربي والاردن , والذى كان اخره ما كشفت عنه مواقع اسرائيلية وغربية ودعمته بالمستندات الدامغة عن الاتفاق مع شركة صهيونية اسرائيلية لتأمين المجري الملاحى لقناة السويس , وما سبق ذلك من اتفاق سلطة الانقلاب مع شركة صهيونية فى امريكا لتحسين صورة الانقلابيين فضلا عن الاعترافات التى تتوالى هنا وهناك بأن الانقلاب الذى حدث في شهر يوليو ما هو الا ثمرة من ثمار اتفاق مسبق المخابرات المصرية مع نظرائها فى امريكا واسرائيل والاردن والسعودية والتى كان اخرها  ما كشف عنه مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة الوطن الموالية للانقلاب من دون قصد فى احدى حوارات التفلزيونية.
ازاء كل ذلك فان حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة"  تجدد تأكيدها  عدم اعترافها بالانقلاب العسكري وما تلاه من اجراءات وتعلن تمسكها التام بالشرعية الدستورية المتمثلة فى عودة الرئيس المنتخب الاستاذ الدكتور محمد مرسي وعودة مجلس الشوري المنتخب وعودة الدستور المستفتى عليه شعبيا والدعوة لانتخابات برلمانية والدعوة لانتخاب جمعية لتعديل الدستور واجراء محاكمات لكل من تلوثت يده بدماء المصريين طوال تلك الفترة والافراج عن المعتقلين والغاء الاتهامات الهزلية الموجهة لهم.
وتشير الحركة الى ان عدم سماع سلطة الانقلاب لصوت العقل واصرارها على المضى قدما فى فرض واقع تأباه الارداة الشعبية الواعية سيكون له مردودات سياسية واجتماعية خطيرة لن تضمن الاستقرار للبلاد.

والله اكبر فوق كيد المعتدى
إرسال تعليق