الأحد، 24 نوفمبر 2013

الاعلامى محمد الاسوانى يكتب : مخطط المؤامرة الصهيونية على مصر

08-02-2013 08:42
لقد تكشفت الحقائق حول الأذرع الإسرائيلية في مصر التى تقودها جبهة الإنقاذ واللوبي الماسوني من بقايا فلول حسنى مبارك الكنز الإستراتيجى لها حيث تنفيذ الأجندة المرجوة قبل أن يقوى نفوذ الإخوان الداعم للمقاومة الفلسطينية التى تطالب بإزاحة الكيان الصهيوني برمته من على الأرض العربية ولذلك كان هناك سباق مع الزمن بين الإدارة الأمريكية والمخابرات الإسرائيلية ونظام حسنى مبارك الماسوني الذى يرجو العودة السريعة في ثياب الثورة المزعومة في مظاهرات ٣٠ يونيو بخطة إنقلابية يرسم خطواتها الأمريكان مع الموساد وبقيادة السيسي وكل هذا بهدف الحفاظ على مكتسبات إسرائيل مع نظام سوزان الماسونى وزوجها المخلوع فكليهما حققا ما يرجونه من شريكه عبر عمليات النهب المنظم وإحكام السيطرة على مصر لصالح المشروع الإسرائيلي وبكل وضوح ذلك الإنقلاب كان هو الأمل الوحيد للخروجهم من طوق الربيع العربي الذى يسير بخطى نحو التحقق ولهذا توحد الفلول وأعوانهم في الخارج بالمال ولعبة الخداع وتزييف الوعى من أجل تحقيق الإنقلاب على الرئيس الشرعى و التخلص من القوة الأخذة في التنامى وهى قوة الإخوان المقاومة للإحتلال والساعية للتخلص من النفوذ الصهيو صليبى في المنطقة ولهذا نجد التواطئ الغربي مع المشروع الصهيو أمريكى حيث الإنقضاض على الثورة المصرية وفي القريب سنوضح خيوط المؤامرة ونفك طلاسمها وكيف كان السيسي هو الضلع الأساسي لتنفيذ المخطط الإسرائيلي ولذا نجد إن الخطوات الصهيونية مسرعة الأن في فرض شروط جديدة على الفسلطينين في غياب جميع القوى المساندة للمقاومة الفلسطينية ومن ثم يتم الضغط على حماس للقبول بما هو واقع كى يسيرون في القبول بخططة الإستسلام المسماة بالسلام والتى أشار إليها عدلى منصور دمية عبد الفتاح السيسي رجل إسرائيل الذى كان مستتر في مصر واصبح الأن هو رجلهم بإمتياز وها هم يريدون الأن القيام بعملية إستسلامية جديدة مشابة لأسلوا في غياب جميع القوى المساندة لفلسطين مثل الإخوان في مصر وسوريا و حزب الله وبهذا تصبح فلسطين لقمة سائغة للصهيونية العالمية ومن بعد الإنقلاب نجد حملة ترهيب الشعب بتوصيف أنصار الشرعية بالإرهاب ونحن نتسآل منذ متى أنتصرت الولايات المتحدة في حربها على ما تدعيه إنه ( إرهاب ) بينما هو في حقيقته ليس سوى سطو مسلح لنهب خيرات الشعوب المستضعفة ولإخضاعها وإكراهها على العبودية وها هى أمريكا تجر ذيل الخيبة من أفغانستان والعراق ؟ منذ متى أنتصرت أوروبا على ما تدعيه إنه إرهاب بينما حقيقة الأمر أنهم لا يقبلون بأن تكون شعوب الأرض حرة ؟ والمستغرب في الأمر هو عجز أوروبا وأمريكا حيال إستعباد الشعوب تحت إدعاء مكافحة ( الإرهاب ) بينما يأتى السيسي وهو ذيل الصهيو علمانية وكان من ضمن الخلايا الصهيونية النائمة في مصر ويدعى إنه سيحقق مالم يقدر عليه اسيادة في تل ابيب والبيت الأسود كى يعلن الحرب على شعب مصرى بدعوى محاربة الإرهاب والمقصود من الإرهاب هو أن لا يسمح لشعب مصر أن يطالب بحقوقه في إسترداد الشرعية المغتصبة و فى أن يختار من يحكمه ويقرر سياسته بنفسه ليعلم الناس إنه كل من يريد أن يعيش حراً في العالم الإسلامى سيطلق عليه لفظ ( إرهابى ) و هذا هو الإرهاب في نظرهم ( أن تقرر أنت كى تعيش حراً وليس عبداً عند الصهيو علمانية ) ولذا نجد الغرب يتراجع عن دعم حقوق الشعوب في التحرر من أجل إبقاء الأنظمة العلمانية الفاسدة التى تحارب الإسلام وأهله وإننا لا تستغرب من إستخدام السيسي قائد الإنقلاب لنفس المصطلحات الإسرائيلية التى كانوا يهددون بها كى يخيفون الفلسطينين مثل ( مصطلح الإرهاب ومصطلح التطرف الدينى ) على أن يستسلموا لإتفاقيات السلام التى يكون فحواها القبول بالأمر الواقع وقد أعتبر الصهاينة إن المقاومة الفلسطينية والمطالبة بالحقوق ما هى إلا إرهاب و تطرف و ها هى عصابة السيسي والفلول يستخدمون نفس المرادفات لكل من يطالب بالشرعية من شعب مصر حيث يأمر المدعو سيسي شعب مصر بأن يرضخ للأمر الواقع أى يستسلموا لعملية الإنقلاب المشبوهة وإلا سيتم التعامل معهم كإرهابيين ،و الإعلام الغربي مازال يتجاهل الأحداث الجارية بمصر إن هذا التجاهل ما هو إلا إشارة واضحة على حجم التآمر ضد إرادة شعب مصر وكل هذا ما لا يدع مجال للشك على حسن إختيار الأمة المصرية للرئيس الوطنى الذى يحقق المصلحة القومية وبلا منازع وهو الزعيم القائد الدكتور محمد مرسى وإن هذا الإختيار الموفق قد أفضح النخب الموالية للكيان الصهيونى وقد أصبح جلى لشعب مصر مدى الإختراق الصهيوني للمؤسسات الوطنية والسيطرة عليها عبر شبكة ماسونية خطيرة وهى التى كانت تقود مصر على مدار ثلاثين عاماً و مازالت ممسكة بمقدرات هذا الوطن والأخطر هو الحرب العلنية على الإسلام وقد اصبح الإختراق نافذ على الجيش حيث خضوع قياداته لكامب ديفيد إلى أن أصبح الصهاينة هم من يديرون شئون جيش مصر ومن ثم أصبح الجيش عدواً لشعب مصر إن أراد التخلص من طوق كامب ديفيد والأن إنكشف الغطاء عن اللوبي الصهيوني داخل المؤسسة العسكرية والقضائية وقيادات الشرطة الماسونية وذلك البوق الإعلامي الذى يدير المعركة ضد شعب مصر المسلم ... وللحديث بقية .
إرسال تعليق