الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

سيد أمين يكتب : تفنيد مزاعم الانقلاب الواهية

لقد بررت سلطة الانقلاب / الاحتلال في مصر انقلابها على الشرعية بمزاعم مثيرة للعجب يمكن لاى مراقب منصف ان يفندها فى اللحظة الاولى: 
فقد قالوا ان الانقلاب كان ضرورة حتمية لحماية البلاد من الديكتاتورية مع ان
الرئيس مرسي كان هو الرئيس الوحيد المنتخب شعبيا ليس في مصر بل في الوطن العربي قاطبا منذ الاف السنين.. وهو الرئيس العربي الوحيد الذى لم يوجد في عهده سجينا سياسيا واحدا .. وهو الرئيس الوحيد ايضا الذى كانت تسبه ليل نهار قرابة 50 قناة فضائية منها فضائيات الدولة!!!!!
وقالوا ان الانقلاب جاء لحماية مصر من الجهل وحكم الجهلاء .. رغم ان الدكتور محمد مرسي هو الوحيد فى تاريخ مصر والوطن العربي كله الذى يحمل درجة علمية رفيعة بدرجة "استاذ دكتور" وكل وزراء حكومته كانوا يحملون ذات اللقب , ما عداء اربعة اشخاص فقط كانوا من اصحاب مجاميع الخمسين في المائة وهم وزراء الدفاع و الداخلية والكهرباء والبترول وهم من دبروا للانقلاب عليه.!!!
قالوا ان الانقلاب جاء لان حكم مرسي قسم البلد نصفين, فوجدنا الخطاب الرسمى للدولة يعتبر انصار التيار الاسلامى وهم اكثر من نصف الشعب خوارج يجوز قتلهم ومتهمين بالارهاب حتى وان ثبت العكس.!!!
وقالوا ان الانقلاب جاء لحماية ارواح المصريين وحريتهم وهنا سقط اكثر من خمسة الاف شهيد مصري على يد الشرطة والجيش قنصا وحرقا ودهسا وخنقا وصعقا , فضلا عن عشرات الالاف من المعتقلين السياسيين.
يتهمون الرئيس مرسي بانه باع سيناء والهرم والنيل وحلايب وشلاتين وغيرها وها هو مرسي قد ذهب ولم نسمع صوتا لمن قاموا بالشراء يطلبون حيازة ما اشتروه ؟, ولم يحاكم مرسي بتهمة بيع ما لا يملك!!!!!
قالوا ان الاخوان يستحوذون على الحكم ولم يتركوا لغيرهم اى منصب في الحكومة - مع ان الاصل ان صاحب الاغلبية يشكل الحكومة كاملة - ومع ذلك وجدنا حكومة مرسي لم يكن بها سوى اربعة وزراء اخوان , اما حكومة الانقلاب فلم نجد بها اسلاميا واحدا !!!
يتهمون مرسي والاخوان بالعمالة لامريكا وان امريكا هى من تدعمهم , ومع ذلك لم نسمع من امريكا الا كل حب وتقدير للانقلاب وللانقلابيين كما لم تعترف بسلطة الانقلاب سوى الدول التى تبنى سياستها عامة على اوامر سفراء امريكا لديها , ووجدنا سلطة الانقلاب وليس مرسي هى من تؤجر شركة صهيونية لتحسين صورتها فى امريكا وتتعاقد مع شركة اخري لتأمين قناة السويس , فضلا عما ينشر من وجود اقارب للفريق عبد الفتاح السيسي في اسرائيل.!!!
وقالوا ان الفضائيات التى تساند مرسي تحرض على الارهاب ورغم ذلك لم نجد فضائية واحدة فى مصر تسانده , لأن كل الفضائيات المصرية يملكها ثلاثة اشخاص , هم من خططوا للانقلاب , كما ان القنوات الدينية التى اغلقها السيسي لم تكن قنوات عامة , هى فقط لمن يريدها عكس القنوات العامة التى تفرض نفسها على الجميع والتى كانت تمارس التحريض ليل نهار !!!!!
وقالوا ان الاخوان المسلمين متطرفون وان الاصل في الدين هو الازهر الشريف , فلما قام طلبة الازهر ومشايخه واساتذته بالتظاهر ضد الانقلاب , قالوا ان شباب الاخوان يفجرون الازهر , اذن فمن في الازهر هل هم اخوان ام انهم يختلفون عنهم؟!!!
وقالوا ان لجنة كتابة الدستور المشكلة من جمعية منتخبة في عهد مرسي "سلقت الدستور" رغم انها اعدته على مدار ستة اشهر في نقاشات علنية مذاعة على التلفزيون .. في حين ان لجنة الخمسين التى عينها العسكر دون اى توافق شعبي عليها "طبخت" الدستور في سرية تامة وخلال شهرين فقط , وحذفت كل المواد التى تحافظ على ديمقراطية الدولة وقامت بدعم عسكرتها .!!!!!!!!!!
يتهم السيسي الاخوان بأنهم حركة ارهابية , ولا نعرف كيف قبل السيسي ان يكون وزيرا لرئيس حركة ارهابية, أام أنه اكتشف أنهم ارهابيون فجاءة , الغريب ان التفجيرات "الفشنك" في سيناء كثرت فجاءة بعدما اكتشف السيسي هذا الاكتشلف الخطير !!!!
قالوا ان الانقلاب كان ضروريا من اجل الحفاظ على اقتصاديات المواطن الفقير, فوجدنا اسطوانات الغاز تقفز الى اضعاف ما كانت عليه ايام مرسي , ووجدنا اسعار الخضروات والفواكه والخبز والوقود وغيرها تتضاعف , وللاسف قابل ذلك وجود عدد كبير من المصالح والشركات العامة والخاصة لم تقم بزيادة الرواتب بل خقضتها , ومع ذلك لم نسمع احدا منهم  يطالب بالانقلاب على الانقلاب.
إرسال تعليق