الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

المنيعي: الجيش ينفذ الأرض المحروقة والعقاب الجماعي بسيناء


اتهم رئيس اتحاد قبائل سيناء الشيخ إبراهيم المنيعي الجيش المصري بممارسة سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي للأهالي، وأشار إلى نزوح آلاف المدنيين.
وقال الشيخ إبراهيم المنيعي للجزيرة إن الجيش يمارس في سيناء سياسة الأرض المحروقة، مشيرا إلى استمرار القصف العنيف وحرق وتدمير المنازل. وأضاف أن نحو 5000 مواطن هجروا بيوتهم وفروا إلى الصحراء بسبب القصف المتواصل، "لأن الجيش يستهدف كل من يتحرك على الأرض".
وتابع المنيعي "إننا نطالب بمعاقبة المجرمين أو الإرهابيين فقط، بدلا من العقاب الجماعي لأهالي سيناء"، لافتا إلى أن الجيش لا يوجه أي تحذيرات قبل القصف.
وقال إبراهيم المنيعي إن ما ذكره المتحدث العسكري في مؤتمره الصحفي عن الأوضاع في سيناء مخالف لما يحدث على الأرض، خاصة فيما يتعلق باستهداف النساء والأطفال. وأشار المنيعي في اتصال للجزيرة مباشر مصر إن قوات الجيش قتلت ثمانية من النساء والأطفال من أسرة واحدة خلال عملياتها.
فوحصلت الجزيرة مباشر مصر على لقطات مصورة تظهر جثامين أربعة أطفال قتلوا خلال قصف الجيش لقرية الليفتات بالشيخ زويد يوم الجمعة الماضي.\
في السياق ذاته، أكدت مصادر أمنية مصرية إصابة سبعة مجندين ومدني على الأقل في انفجار لغم أرضي استهدف حافلة تقل مجندي قوات الأمن المركزي بشمال سيناء، وذلك على الطريق الدولي قرب قرية الوادي الأخضر.
وأضافت المصادر أن القوات المسلحة أغلقت فورا الطريق الدولي بعد نقل الجرحى إلى مستشفى العريش العسكري.
كما بدأت عمليات تمشيط واسعة شرق مدينة العريش وسط تحليق مكثف لمروحيات الأباتشي.
ويأتي هذا الهجوم مع استمرار العمليات الأمنية للجيش المصري في سيناء ضد من يصفهم بالعناصر الإرهابية.
وقد أصدرت حركة أنصار بيت المقدس في سيناء بيانا اتهمت فيه الجيش المصري بمواصلة قصف قرى المدنيين العزل وارتكاب ما وصفته بمذبحة في قرية قرب مدينة الشيخ زويد الجمعة الماضي.
واعتبر بيان جماعة أنصار بيت المقدس أن هذه المذبحة التي ارتكبها الجيش المصري دليل على أن الهدف هو التهجير القصري لأهالي سيناء من المناطق الحدودية لخلق منطقة عازلة مع حدود الدولة اليهودية. وجاء في بيان أنصار بيت المقدس أن "جماعتهم وكل المجاهدين في سيناء ومصر يؤكدون أن دماء المسلمين الأبرياء لن تذهب هدراً أبدا، وأن الرد على جيش الإجرام والردة سيكون رداً أليماً موجعاً".
يذكر أن الحملات الجوية والبرية للجيش المصري استهدفت قرى منها الزوارعة والوادي الأخضر وكرم القواديس، وتجمعات سكانية صغيرة جنوب الشيخ زويد.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد على قد أكد على استمرار العمليات في سيناء حتى تحقيق كامل أهدافها والمتمثلة في القضاء على ما وصفها بالمجموعات الإرهابية قبل اطلاق خطة شاملة لتنمية سيناء على حد تعبيره. وقال إنه جرى العثور على قنابل مختومة بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وكانت حركة حماس نفت في وقت سابق اتهامات الجيش المصري لها بالتورط في العمليات الجارية في شبه جزيرة سيناء، ووصفت ما جاء على لسان المتحدث العسكري المصري بالفبركات العارية عن الصحة.
إرسال تعليق