الأحد، 29 سبتمبر 2013

بالفيديو... تابوت "السكين" الذى يحمل اسم "مرسي" وألواح موسى

قررت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، تأجيل الدعوى المقامة من كمال أحمد عبد الله المحامى ضد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومحافظ القاهرة ورئيس حي الزيتون وقائد شرطة الزيتون والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ومفتي الجمهورية، بصفتهم، والتى طالب فيها بتسليمه قرار رقم 166 بتاريخ 10 أبريل 2011 والتمكين بالحفر أسفل عقاره رقم " 21 " مؤسسة النور بالزيتون لاستخراج تابوت الآية "248 سورة البقرة" وهو تابوت السكينة فى القرآن الكريم وتابوت داوود فى التوراة وتابوت العهد فى الإنجيل لجلسة 12 فبراير المقبل لتمكين الطرف الآخر من حضور الجلسة وإعلانهم بالحضور. ذكرت الدعوى التى حملت رقم 60542 لسنة 66 قضائية، أن هذه حقيقة قرآنية لايمكن الشك فيها وأن المدعى قام بإرسال خطابات كثيرة لرئيس الجمهورية آنذاك "محمد حسني مبارك" فى عام 2006 وكان زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق يقوم باستلام الخطابات ويتكتم عن الحقيقة ويخفيها عن "مبارك" ولكن الأقدار شاءت أن شقيق المدعى كان يعمل عميدًا بالحرس الجمهوري "العميد جمال أحمد عبد الله" وسلم "مبارك" خطابًا يدًا بيد. وأضافت الدعوى أنه عندما علم مبارك الأمر كلف لجنة من دار الإفتاء لإبداء الرأى واجتمعت اللجنة وأقرت بصدق وصحة الحقيقة القرأنية "تابوت السكينة" وكلفت هيئة الآثار بالعباسية للكشف أسفل العقار بالأجهزة ثم بعد ذلك تبين للجنة الآثار صدق الأثر ووجوده أسفل العقار على بعد ثمانية أمتار. وأوضحت الدعوى أنه بالكشف يوجد تابوت طوله ذراعين وعرضه زراع ونصف ويوجد بداخله "ألواح من الذهب" وهو التوارة الأصلى ومجموعة من الأوراق وبقايا عصا موسى كل هذا تبين من خلال الكشف بالآشعة. وقال كمال خلاف فى دعواه "إنه عندما تبين له الأمر حقيقة طلب بالحفر أسفل العقار حتى ولو كان العقار يتهدم فرفضت هيئة الآثار بالعباسية الحفر وقالت له لايوجد شيء فأخذ على عاتقه أن يظهر الحقيقة فطالبهم بتقرير رسمى فشكلوا مرة أخرى لجنة من هيئة الآثار وقاموا بالكشف بالأجهزة الحديثة وكانت اللجنة من ثلاثة أفراد، ثم تبين لهم الحقيقة بوجود التابوت أسفل العقار على بعد ثمانية أمتار وكتبوا تقريرًا بذلك وهو التقرير سالف الذكر 166 بتاريخ 10 أبريل 2011". وأضاف المدعى نحن الآن فى إظهار الحقيقة القرآنية وصاحب الرؤيا شاهد أن داخل التابوت يوجد اسم حاكم مصر الذى سيحكم بعد مبارك. 

محمد عبده:وجود التابوت ليس خروفات فهو مذكور فى القرآن والسنة 
"منتظرون تنفيذ قرار القضاء بالكشف عن التابوت"

شىء أكبر من الخيال لم يتوقعه أحد بوجود تابوت السكينة بمصر وبتحديد فى منطقة الزيتون وبه أسم رئيس مصر القادم، هكذا يؤكد صاحب المنزل دائما بأنه كان يحلم برؤية بوجود تابوت السكين تحت منزله فى منطقة الزيتون،قائلا:" إذا أخبرك رجل أن مبارك سيسجن هو وأولاده وكبار رجاله فمن المؤكد أنك ستتهمه بالجنون وما قاله بأنه أسطورة من الأساطير ، ولكن جرى هذا ونجحت ثورة 25 يناير فى إسقاط الرئيس وتحولت الأسطورة إلى حقيقة، وأن هذه الثورة هبة من الله فما حدث أشبه بالإسطورة بأننا مساقين إلى مسار إلهى فى قضية تابوت السكينة، مؤكدا أنه حقيقة مؤكدة فى القرآن الكريم بقزله تعالى:" وقال لهم نبيهم إن آية ملكة أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين"رقم 248 سورة البقرة. 
حيث يروى"محمد عبدة"، أحد الثوار المستقلين قصة التابوت قائلا:"إن هناك محامى يدعى جمال خلاف لديه منزل فى حلمية الزيتون رأى رؤية متكررة لسنين طويلة أنا تابوت السكين المذكور فى سورة البقرة موجود تحت منزله وبه من يحكم مصر، ثم بدأ يبلغ الجهات المعنية من هيئة الأثار ولكنها رفضت فى البداية، وبدأ يكتب شكاوى غلى أن استجابت الهيئة وكشفت عن التابوت بأجهزة ، واكتشفت بالفعل وجود تابوت بعمق 8 أمتار و3 خرائط و31 مرفق، ثم بدأت رحلة الإنكار من جانب المسئولين وتسيس الموضوع . 
وأضاف :"أنه قام فى رحلة كفاح حتى سقط مبارك وبدأ فى رحلة كفاح اخرى مع الرئيس مرسى ، ونحن بحثنا فى الموضوع بداية من الاثار لنتاكد من صحة وجود التقرير وبالفعل تم العثور عليه برقم 166 ولكن الاثار نفت وجوده مما جعلنا نثق فيه، وهذا التقرير يثبت وجود 3 خرائط و31 مرفق، مما جعلنا نأخذ الخط القانونى فى ظل إنكار هيئة الآثار ذلك، بشكواهم أمام القضاء ، وبالفعل النيابة حققت فى الموضوع وأثبتت بصحتى وقضتت بضرورة قيام الآثار بالكشف عن التابوت وأخراجه . 
وتابع:" أن هذا الكلام موثق وليس خروفات وأنه موثق أيضا بالقرآن والسنة بوجود تابوت يحمل اسم مصر القادم"المهدى"، وألواح سيدنا موسى وهارون وعصا سيدنا موسى، وإذا تم فتحه سوف تهدى مصر ، ويتم حكم مصر بالمشيئة الألهية ، هيئة الأثار أخبرتنا بأنها ممكن تقوم بفتح التابوت ونحن فى انتظار تنفيذ القرار وإلا سنقوم بالتصعيد.
إرسال تعليق