الأحد، 29 سبتمبر، 2013

الماعز الأليف - فيلم كندى قصير عن نهاية العالم وظهور الدجال



فيلم قصير من انتاج شركة جرافيكس كندية انتجت هذا الفيلم بعد 4 سنوات من العمل 
صانعي الفيلم يقولون انه تحذير للبشرية الذين أسموهم : الماعز الأليف ( خواريف باللهجة العامية ) لأنهم لا يفقهون ما يحدث خلف الستار, و هناك آراء أخرى تقول أن صانعي الفيلم هم نفسهم من نخبة المتحكمين بالعالم و أن نواباهم من هذا الفيلم سيئة و تحمل رسائل خفية كثيرة, واعتقد لانهم في اخر مرحلة فيحاولون ان يخوفوا العالم منهم (حرب نفسية) كعادتهم مع من يكون ضدهم
المهم هذا الفيلم اشارة أن هناك أحداث خطيرة ستحدث أياً كان أهداف صانعيه, يوضح تحكم الشيطان بالماسونيين ومنهم بوش ومنهم اوباما الذين لا يفرقون عن بعضهم شيئا الأيقونات أو الأشكال لمن لا يعرفها العنزة رمز الشيطان لقرونها قرني الشيطان الأرضية الكارو رمز للانتقال بين العالمين والبعدين الأرضي الإنساني المرئي والجني الغير مرئي لنا .بوش يجرك كـ الماريونيت وهي لعبة العرائس التي تحرك بالحبال ويتكلم يملي عليه الشيطان ثم يظهر اوباما الذي هو نسخه خادعة من بوش فسياسة الشيطان الأكبر واحدة مهما اختلفت الوجوه .
البنت ترمز للعالم الساذج المسالم المخدوع الذي ينوم فيترك ثمراته لتستغل وتنتج ورودا لا يستفيد بها هو ثم يظهر اوباما بدموع خادعة كدموع التماسيح وفي الخلفية برجي كبرجي التجارة يهدمان ويستغلهما اوباما كسابقه بوش في التذرع لتحقيق أهداف الشيطان ثم يرمي إنسان نفسه في البحر كقربان للمسيح الدجال كإشارة له فيظهر آتيا من البحر وعلي شكل المسيح الأصلي ولكن علي جبينه عين الدجل عين الأعور وعندنا في الإسلام يكون مكتوب علي جبينه كافر لا يراها الا المؤمن .ثم يظهر أسامة بن لادن كرمز للمسلمين الإرهابيين من وظيفتهم أن يستغلوا كذريعة لاستنزاف ثروات العرب وهي البترول حتى آخر قطرة وهو ما يظهر بمضخة بترول ثم آخر قطرة من البترول تسقط في بحر المسيح الدجال . ثم يأتي دور الولايات المتحدة الأمريكية برمز تمثال الحرية وتحته نجمة داود بهدف إيهام الناس والشعوب الساذجة بوهم الديمقراطية ثم يأتي دور وسائل الإعلام التي تدعو إلي المسيخ الدجال منذ أن يكون الطفل في بطن أمه كما قالها الدكتور مصطفي محمود قديما إن التليفزيون والإعلام من الممكن أن يكون هو المسيخ الدجال وها نحن نراها الآن تروج له بالأفكار والمعتقدات .ثم نراه يملأ أفكار الأطفال بأفكار شيطانية حتى يخربوا المساجد كما يظهر مسجد يفجر .ثم تظهر أم محجبة تحمل ابنها المقتول والذي يسيل دمه وتضع خدها ورأسها علي يدها رمزا لاستسلام للمسلمين وذلهم وليس المسلمين فقط بل سيبلع هذا الطوفان روسيا والصين الشيوعية وتم الرمز لهم بالمعول و المنجل ( رمز الشيوعية ) الشرشرة اي كل شيء سيتعرض لهيمنة الدجال 
ثم ستأتي الدبابات والجيوش الحديثة بذريعة الشباب المطالب بالحرية والتي سيتم السيطرة عليها بواسطة الشيطان وأتباعه لتصمت رغما عنها فقد أدت دورها ثم سيوهم المسيح الدجال الناس انه آتيا لخيرهم ولزيادة رزقهم بالأسماك في مركبه ثم يستغل الديانات غير السماوية لتوكيد كلامه مثل الديانات الهندية التي تظهر الاهة لها بعدة أيادي ثم يسيطر علي الديانة المسيحية ويظهرها برمز المرأة الشمطاء العجوز العارية الصدر بل ويدعوا لاغتصابها برموز موحية ثم تظهر الالاهة الهندية المزعومة ثم من ورائها المسيح الدجال ويظهر وسط أناس وجيوش يلبسون بدلات رسمية مثل رجال المخابرات والمثقفين ويغتالهم جميعا وهو ما يحدث الآن لرجال المخابرات في العالم العربي والشرق أوسطي واغتيال النخب الذين من المتوقع كشفهم لمخططه اللئيم .ثم سيأتي مرة أخري دور الإعلام المأجور كالحية لتملأ عقول الشباب والناس بالفراغ كما يظهر علي رأس الطفل
ثم سيقوم الشيطان بإصعاد تركيا لأعلي لا بوصفها مسلمة ولكن بوصفها علمانية مسيطرة علي من حولها ويرمز لها برمز المتصوف العثماني الزي بلف بثوبه الأبيض فوق المسجد .ثم سيأتي دور المجوس الإيرانيين عبدة النار سابقات وصنيعة اليهود ويمثلون التخويف والتهديد للعالم الإسلامي بوجههم القبيح وبتقيتهم وفي هذه اللحظة سيخرج المسيخ الدجال من كهف الظلام والتستر إلي العلن والنور وستتحطم خلفه أبراج بابل رمز العراق والحضارة والتدين ثم ينظر المسيح الدجال إلي هدفه الاسمي مصر متمثلة في الأهرامات التي يصيبها شهاب من الشمس فيدمر أهراماتها ومنها يريد أن يحكم المسيح الدجال (المتجسد في صورة السيد المسيح ولكن بالعين الماسونية على الجبهة) أن يحكم العالم
إرسال تعليق