السبت، 20 يوليو، 2013

حزب النور يستنكر قتل النساء في أحداث المنصورة.. ويؤكد أن الشعب لن يصبر طويلا


استنكر المهندس جلال مرة أمين حزب النور، ما حدث بمدينة المنصورة من إراقة للدماء وزهق للأرواح وسقوط أربعة قتلى من النساء أمام أعين الأجهزة الأمنية ولم تحرك ساكنا لحماية المتظاهرات السلميات.
وأشار إلى أنه معلوم للجميع من الذي قام بتلك الأفعال بلطجية يتحركون من خلال منهج محدد الملامح.
وأهاب جلال مرة بالأجهزة المعنية التحرك الفوري قبل فوات الأوان فإن الظلم لن يطول، مشيرا إلى أن الأمر يسير في اتجاه ما لا يحمد عقباه والشعب لن يصبر على ذلك طويلا، ولابد لكل القيادات أن ينظروا لمن سبقوهم فإن الجزاء والعقاب لن يتأخر طويلا.
ومن جانبها قالت الجبهة السلفية في بيان لها انها تنعي الدعوة السلفية الأخوات اللاتي سقطن برصاص الغدر والبلطجة وتسأل الله عز وجل أن يرزقهن الشهادة ، وتتقدم إلى جميع أهالى الضحايا بخالص العزاء ، ونقول لهم " لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار فلتصبروا ولتحتسبوا ".
وتحمل الدعوة السلفية وزارة الداخلية المسئولية كاملة عن تنامى أحداث البلطجة لا سيما التي تمارس ضد المتظاهرين السلميين بغض النظر عن مطالبهم.
كما تستنكر تمييز قوات الجيش والشرطة فى طريقة تأمين المظاهرات بين مظاهرات مؤيدة للإدارة الحالية للدولة وبين مظاهرات مطالبة بعودة د.محمد مرسي ، ومسئولية هذه القوات هو حماية المصريين دمائهم وأعراضهم وأموالهم ، المعارض قبل الموافق.
ونطالب القائمين على الأمر أن يسارعوا بالقبض على هؤلاء لا سيما فى تلك الواقعة التى يسهل الوصول إلى أعيان الفاعلين والمحرضين عليها.
إن حقوق الإنسان لا تتجزأ وأمن المواطن لا يتجزأ ومن ثَمَّ فيجب أن تتخذ السلطات إجراءات حاسمة ضد مظاهر البلطجة التى تخطت خطوطاً حمراء تخالف أخلاق الشعب المصري بأسره ، وكأن البلطجية أنفسهم لا يجرؤون عليها مثل الاعتداء على المساجد أو الاعتداء على النساء.
كما تدين جميع صور الإجراءات الاستثنائية والإخلال بمكتسبات ثورة خمسة وعشرين يناير تحت أي مسمى ، فما نمت دولة الظلم والقهر فى الماضي إلا تحت شعار مواجهة الإرهاب.
ويجب أن تعلم الإدارة الحالية أن النجاح هو فى تحقيق الأمن لجميع المواطنين مع عدم المساس بالحقوق والحريات.
ونحذر الجميع من عاقبة الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، نسأل الله أن يرفع الظلم عن المظلومين وأن يعصم دماءنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وحملت جماعة الإخوان المسلمين، قادة الانقلاب العسكري ووزارة الداخلية، مسئولية المجزرة التي طالت نساء المنصورة أمس.
وقالت الجماعة في بيان لها، ان المجزرة يتحمل مسئوليتها وزير الداخلية الذي راح من قبل يصرح وهو المسئول عن حماية الأرواح والأموال والأعراض والممتلكات العامة والخاصة وتطبيق القانون وملاحقة الخارجين عليه، راح يصرح بأنه لن يحمي مقرات الإخوان المسلمين ولا حزب الحرية والعدالة في تحريض غير مباشر لفرق البلطجية التي يرعاها على القيام بسرقتها وتخريبها وحرقها، وهو ما حدث في يونيو الماضي،
واضافت نحملهم المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر مؤكدة أن الإرهاب لن يثني المصريين عن استرداد ثورتهم المسروقة ولا حريتهم المصادرة ولا كرامتهم المهدرة، ولا سيادتهم المستولى عليها مهما كانت التضحيات .
وتابع البيان: "لقد كتبت الشهيدات بدمائهن صفحات العزة والفخار للمرأة المصرية المجاهدة، وصفحات الخزي والعار لأولئك الذين استباحوا الدماء وعرض الوطن ذاته، ولم يتورعوا حتى عن دماء النساء في ردة عن الجاهلية الأولى".
واوضح أنه منذ قيام الانقلاب العسكري المشئوم في 3/7/2013م وهو يمارس الإرهاب الدموي بقصد تخويف الناس وفرض الأمر الواقع الذي خرجت الجماهير ترفضه، واستمرت في التظاهر والاعتصام في الميادين والشوارع تأييدا للشرعية الدستورية منذ أكثر من ثلاثة اسابيع.
وأكد البيان ان الانقلابيين الدمويين أمروا بقتل أكثر من 100 شهيد أمام دار الحرس الجمهوري وأصابوا أكثر من ألف مواطن واعتقلوا 800 وعاملوهم أسوأ معاملة في مجزرة لم يسبق لها مثيل، ووقعت المجزرة بينما كان الضحايا يؤدون صلاة الفجر، إضافة إلى مجزرة في الإسكندرية استشهد فيها 18 شهيدا وأصيب مئات آخرين، ومجزرة رمسيس والجيزة التي استشهد فيها 7 بجانب مئات الجرحى ومئات المعتقلين، وتم حصار آخرين في مسجد الفتح، ومن قبل تم استشهاد العشرات من مختلف الأعمار دفاعا عن مقارهم الحزبية والعامة".
واستنكرت الجماعة أن تأتى هذه المجزرة في ذكرى انتصار العاشر من رمضان، مشيرة إلي أن مجزرة العار وقعت لثلاث سيدات وفتاة في السابعة عشر من عمرها، قتلن بالأسلحة البيضاء والرصاص الحي، واتهمت بلطجية الشرطة الذين سبق لهم أن قتلوا ثلاثة من المصلين داخل مسجد الجمعية الشرعية بالمنصورة ، وهي جرائم لا تجرؤ إسرائيل على اقترافها في فلسطين المحتلة، مؤكدة ان هذا يدل على الطبيعة الدموية الديكتاتورية والدولة البوليسية في ظل الانقلاب العسكري، فهل يفيق الغافلون وينتبه المغرر بهم؟
وقال البيان: "نحن نثق في عدل الله وننتظر قصاصه من المجرمين أيا كانت مناصبهم ورتبهم، ورحم الله الشهيدات والشهداء وجعل دمائهن ودماءهم نورا لهم ولهن في الآخرة ونارا تحرق القاتلين وريا لشجرة الحرية في مصر.
إرسال تعليق