الأحد، 20 يناير، 2013

سفير اسرائيل الاسبق فى مصر يهاجم القرأن الكريم ويقول: لا سلام مع الاخوان المسلمين!


استبعد السفير الصهيوني الأسبق في القاهرة "تسفي مزئيل" وجود أي فرصة للسلام أو التعايش بين جماعة الإخوان المسلمين والكيان الصهيوني، زاعما أن كراهية الكيان واليهود متأصلة لدى الجماعة خصوصا مع دعوة القرآن الصريحة لكراهية اليهود، على حد تعبيره.
ونشرت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية11/1/2013 مقالا لمزئيل يعقب فيه على تصريحات القيادي الإخواني عصام العريان، وتطرق فيه إلى ما أسماه بمنظومة العلاقات الخارجية للإخوان منذ القدم.
وأشار الى أن الإخوان المسلمون تحالفوا مع أعداء اليهود، ضاربا المثال بما أسماه مراسلات حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمون مع الزعيم النازي هتلر، وهي المراسلات التي كشفت عن اعجاب البنا بهتلر بسبب موقف الأخير من اليهود.
وانتقد مزئيل مؤسسة الأهرام المصرية عارضا ما نشرته أسبوعية الأهرام ويكلي قائلا "زعمت الأهرام ويكلي في تقرير لها عن اليهود المصريين أن عددهم وصل قبل الحرب الى 988 ألفا، بينما العدد الرئيسي لهم فقط هو 8 آلاف ".
واختتم مزئيل مقاله بانتقاد التصريحات التي أدلى بها الدكتور عصام العريان والذي طالب بمحو الكيان الصهيوني عن الخريطة، موضحا أنه لمن المؤسف أن يصدر هذا الحديث عن شخص يعتبر مسئولا سياسيا كبيرا في مصر التي ترتبط بعلاقات مع الكيان الصهيوني.


رد على ادعاءات سفير الكيان الصهيونى في مصر

القرآن ناصر اليهود حينما كانوا مظلومين وأنصفهم كما لم ينصفهم أحد!: والإسلام والمسلمون أنصفوهم لكنهم كانوا يردون دائما بالعدوان والنكران !:

عبد الله شبيب
نعم يا [أضون تسفي مزئيل ] يا من تحاول الدس والتضليل ! وأنت تعلم أنه ليس الإخوان وحدهم هم الذين يؤمنون بالقرآن وما جاء فيه ..مما سميته [ كراهية اليهود] .. .. فكما أنك تعلم ذلك ..فإنك بالتأكيد تعلم أن كل مسلم يؤمن بالقرآن – وليس هنالك مسلم لا يؤمن بالقرآن ..وإلا لم يكن مسلما ..ولذا فكل المسلمين يعرفون حقيقة اليهود وأخلاقياتهم .. وغدر كثير منهم وتسويفهم وتزويرهم ..وتحريفهم ..وقلبهم للحقائق وحقدهم ..إلخ مما كشف القرآن من طبائعهم ( وليس دعوة لكراهية ولكن توضيح حقائق وتقرير أمر واقع ملموس!..وتوعية وتحذيرا!) .. من أول سورة البقرة ( التي عرضت مماطلاتهم مع الله – عبر وساطة نبيهم موسى – عليه السلام – حيث كانوا يساومونه ويغالطونه في موضوع ذبح بقرة !) – وذلك لتوعية وتعليم من يفاوضونهم!.. - .. إلى الجزء الثلاثين من القرآن... !!- مع أن القرآن وقف مع بني إسرائيل ضد فرعون الذي اعتبره رمزا تاريخيا للطغيان والشر !.. فهل هذه المواقف التي تكررت في القرآن عشرات المرات.. نوع من الكراهية لليهود ؟! أو دعوة لكراهيتهم ؟!..وهذا ( لعن فرعون ومعاداته لظلمه لبني إسرائيل ) ما يؤمن به المسلمون ؟
ولكن القرآن – ككتاب منزل صادق – يعرض الصورتين = فهومع المظلوم ضد ظالمه.. ولكنه إذا أصبح المظلوم ظالما متجبرا ..فهو ضده أيضا .. وينكر مظالمه ..ويردعه عنها .. ( فكما لكم.. عليكم كذلك ) .. يذكر إحسانكم وإساءتكم ..! أم أنك تريده أن يسكت على باطلكم وقتلكم الآنبياء وعدواناتكم..ومؤامراتكم ..إلخ.. ؟!
ألا تعلم – وتقرأ – أن التوراة والإنجيل كذلك أنكرا جرائمكم ..وهاجماكم – وكل المنحرفين والعصاة - بقسوة وشدة ؟!!..أم تريد أن أُذَكِّرك ببعض النصوص من الكتابين ؟!
..و[ تطبيقات الكراهية] أثبتها تاريخ اليهود عمليا – مع الإسلام والمسلمين ..منذ غدرهم الأول في قينقاع ..وعدوانهم على نساء المسلمين ورجالهم – ثم محاولة اغتيال نبيهم عليه السلام – في بني النضير – ثم خيانتهم العظمى في بني قريظة بطعنهم المسلمين المتحالفين معهم ..طعنهم – من الخلف – في غزوة الأحزاب-..وانضمامهم إلى معسكر الأعداء من مشركي العرب المهاجمين للدولة الإسلامية في المدينة والمحاصرين لها !!..!.. والتصرفات الحاقدة ومختلف أشكال التعدي حتى هذه اللحظة ../وما رأيناه في الهجوم على غزة ..ومن الحقد والعدوان والعنصرية والقمع والسرقة .. في تصرفاتهم في سائر فلسطين ..وآخرها أفاعيلهم في قرية ( باب الشمس ) شرق القدس .. بهدمها والتنكيل في بُناتها والأوين إليها ..وقمعهم للصحافيين والإعلاميين ..لمنعم من نقل [ الحقيقة الوسخة ] والتصرفات الهمجية لليهود المعتدين وجيشهم الخسيس..وفضح [ دناءاتهم وسوء أخلاقهم وتصرفاتهم ووحشية جيشهم الجبان ] للعالم كله !! وعدوانهم وسرقتهم لفلسطين ..وحقوق أهلها جهارا نهارا ..وبدون خجل أو حياء !!
.. إذن القرآن ..بين حقائق ولم يتجن على أحد ..والمسلمون – وكثير غيرهم .. بؤمن بتلك الحقائق .. بل يحسها ويعيشها على الواقع..!
بل إن [ كراهيتكم] وعداوتكم الشديدة للإسلام ورسوله وللمسلمين تبدت قبل الهجرة .. حين ذهب وفد من مشركي قريش .. ليهود المستوطنات حول ( يثرب) ..ليستشيروهم في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ..حيث أنهم لا خبرة لهم بالرسالات السماوية والكتب .. فرأوا أن يلجأوا لاستشارة الخبراء بذلك ..وهم يهود يثرب .. فكان جواب أؤلئك الحاقدين .. الحقد والتحريض ..وتوصية المشركين بالتمسك بعبادة الأصنام ..لأنهم ضللوهم وقالوا لهم [ دينكم خير من دينه]!!- أي محمد صلى الله عليه وسلم وفضلوا الوثنية على الأديان السماوية !.. ففضحهم الله تعالى في تنزيله المحفوظ على نبيه المعصوم – صلى الله عليه وسلم " إلم تر إلى الذين أُوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ..ويقولون للذين أشركوا : هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا؟"
أرأيتم كيف كنتم تغشون من يستشيركم ..وتودون به إلى جهنم ..وإلى الهلاك ..وألى ما ترتب عى ذلك من عداوات وحروب ..ومشاكل ومآسي ؟ - بمشورتكم الفاسدة كعادتكم في إيقاد الفتن "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ..ويسعون في الأرض فسادأ! والله لايحب المفسدين "..!!
إذن أنتم البادئون بالعداوة والكراهية .. فلِم تلومون غيركم إذا قابلوا عملكم بالمثل ؟!
.. مع أن النبي صلى الله عليه وسلم .. – منذ وصل المدينة المنورة .. كتب ( صحيفة المدينة ) –أول دستور مكتوب في التاريخ ! وقرر فيه مساواتكم بالمسلمين ..وترك لكم كامل الحرية في دينكم وشؤونكم ( لليهود دينهم وللمسلمين دينهم ) – كما جاء حرفيا في الوثيقة .. وأوصى كل قبيلة من الأنصار ,... كانت لها علاقة مع أحد منكم.. أن تحتفظ بعلاقاتها الودية والاجتماعية معكم.. ولم يدعهم إلى كراهيتكم ..وقطْعِ علاقاتهم بكم!..[ راجع يا مزئيل ] – وكل أمثالك .. ( صحيفة المدينة ) وقولوا الحق ولا تحرفوه .. إن كنتم منصفين – أو تستطيعون أن تكونوا منصفين .. ولا شك أن فيكم بعض المنصفين..ولا نريد أن نطيل بذكر بعضهم وبعض مواقفهم ..فأنت [ يا مزئيل ] وغيرك من مثقفي اليهود ..تعرفونهم جيدا .. بل إن بعضهم يعيشون بين ظهرانيكم.. وتحاصرهم أكثريتكم [ بالكراهية ] وبالتهديد أحيانا ..!! ولسنا نحن ولا الإخوان المسلمين ولا حسن البنا رحمه الله !
..ألا تعلم .. يامزئيل ..- كما يعلم كثير من مثقفي اليهود ومؤرخيهم وغيرهم.. أن اليهود تعرضوا للاضطهاد .. قبل الإسلام وبعده .. في كثير من أصقاع العالم – لطبائعهم ومواقفهم وأنانيتهم وبعض أعمالهم – كالربا والقتل – ولو للحصول على دم يخلطونه بالفطير ..كما أثبت أحد الأساتذة اليهود المؤرخين .. في جامعات اليهود بفلسطين - ..وغير ذلك ..
..وتعلم أن اليهود تعرضوا لمذابح وتشريد وتنكيل في كل – أو معظم دول أوروبا –التي تنافق لهم حاليا [ لاستخدامهم لمصالحها كأمريكا !] – ولم يجدوا لهم ملاذا إلا في ظلال المسلمين ودولة خلافتهم ؟!!
كثير منكم يعترفون بذلك ويذكرونه !!
لقد آويناكم وأكرمناكم ..وحميناكم.. وكان جزاؤنا منكم [جزاء سِنِّمار]!!
وأجرناكم من الموت والظلم .. فكان جزاؤنا جزاء ( مجير ام عامر = [أي الضبعة ]!! التي عثر عليها أعرابي متجمدة من البرد .. فأخذها وآواها .. وأدفأها .. فحين قويت واستراحت هجمت عليه وهو نائم فأكلته !!!.. فقال شاعرنا العربي في تلك الواقعة وأمثالها ..وللاعتبار منها :
ومن يصنع المعروف في غير أهله ! يلاقي الذي لاقى مجير ام عامر !!
وكذا كان جزاء إحساننا إليكم..أن اعتديتم على أقدس أقداسنا ( بيت المقدس وفلسطين ) الأرض المباركة .. وشردتم شعبها .. وقتلتم منه – ومن غيره من العرب والمسلمين ..مئات الآلاف ..وارتكبتم آلاف المجار [ نحو 3000مجزرة].. وأفسدتم في الأرض أيما إفساد .. .. ولا زلتم ترتكبون في فلسطين وأهلها – وما حولها ..كل جريمة ومأثمة ..لا تراعون في مؤمن ولا إنسان( من غير الجويييم) إلّاً ولا ذمة ..!
.. هذا مع أن قرآننا – الذي تعرفه حق المعرفة ..ولعلك تؤمن به وتصدق ولو بعض ما جاء فيه – حذّرنا وأنذرنا – منكم ومن إفسادكم وغروركم وبين عاقبتكم بوضوح.. في سورة تحمل اسمكم ( سورة بني إسرائيل = أو الإسراء) .. حيث قال سبحانه :" وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب .. لتُفسِدُنَّ في الأرض مرتين..ولتعلُنَّ عُلوا كبيرا"... إلخ!!
كتاب [حق الكراهية : أي للعرب والفلسطينيين ] للحاخام حاييم تزوريا !
لو ألفه عربي أو مسلم لطاف به اليهود العالم مشهرين منددين شاتمين! 
..ويا [ خواجة مزئيل] ألم تسمع بهذا الكتاب ..الذي ألفه يهودي ليبرر أعمالكم الوسخة والقبيحة ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين ؟!.. هل سمعت بإنسان – مهما كان متوحشا ودمويا –ألف كتابا بهذا العنوان؟!
هل استوحى [ حاييم ] أفكار الكراهية من القرآن ؟ ! أم من التوراة المليئة - ليس بالدعوة للكراهية والحقد فقط ..ولكن لتطبيقهما عمليا في شكل أوامر بالذبح والتدمير بشكل همجي وقسوة دامية !!
.. هل تريد أن أذكرك ببعض النصوص الدموية من التوراة ؟! لا شك أنك تعلمها وتقرؤها أكثر مني ..انظر مثلا في أسفار [ إشعيا وإرميا ] وأمثالهما !! لتعلم من هو الإرهابي ..ومن القاتل ؟ ومن المحرض على الكراهية ..وتنفيذها ..كما تنفذونها الآن في فلسطين..ونفذتموها في مواقع ..وحقب أُخَر!!
ماذا كان قولك ..وقول الإعلام ..اليهودي والتابع وكل دوائركم..لو كان مؤلف الكتاب عربيا ,... أو مسلما ؟!!
هل كنتم تسكتون ..وتُعرضون..أم تُقيمون [ مَندبةً عالمية!] وتتخذون فضحه ..والتدليل على همجية – كل الجنس الذي ينتمي إليه مؤلفه – أنشودة تشيعونها في العالم ..وتحرضونه على ( هذه الوحوش البدائية التي تقابل الود والتحضير والديمقراطية ..و..إلخ- من معزوفاتكم السخيفة أنتم وحلفائكم الصليبيين ) - ( شعوب) تقابل.. كل ذلك [ الهراء ] بالكراهية ؟!!
يا [ مزئيل ] ويا كل يهودي ..وأوروبي وأمريكي ..وإنسان -.. = إن مؤلف كتاب [الكراهية = دعوة للكراهية والإبادة والحقد] .. ليس من الإخوان المسلمين..ولا من العرب المسلمين ولا المسيحيين – ولا حتى من الفلسطينيين الذين لو ألفوه لكان حقا لهم من كثرة وشدة ما لاقوا وما زالوا يلاقون من تصرفات حاقدة همجية من جنود دولة العدوان و[ بهائم ]مستوطنيها الجامحين المفسدين !!.. إنه من تأليف [ حاخام يهودي ]!!!..أفلا تبصرون..؟ أفلا تعقلون ؟!! أفلا تنصفون؟!! 
والمسيحيون وغيرهم وبعض اليهود يرفضون الدولة الصهيونية ويدعون لمحوها وتفكيكها!!:
... كما نريد أن نلفت نظرك – يا [ أضون مزئيل ] إلى أنه - كما أنه ليس الإخوان وحدهم – ولا المسلمين كلهم .. فقط ..يقفون منكم ذلك الموقف الذي تسميه [ كراهية ] – وتشرّف ( الإخوان المسلمين ) وحدهم به ..! بل ..إن المسيحيين الفلسطينيين ..والعرب ..وكثيرا من أحرار العالم ومسيحييه- وحتى بعض العقلاء اليهود المنصفين- وغيرهم .. يشاركوننا في مواقفنا من عدوانكم ..وإنكار [ فرض اغتصابكم بالقوة والأمر الواقع ] وسلب حقوق ووطن شعب كامل ..مُصِرّ على استرجاع حقوقه ..!.. ولن يضيع حق وراءه مطالب .. والظلم والباطل لا يدوم [ فدولة الباطل ساعة ] ..! وقد آن أن تنقضي تلك الساعة ..ومعظم المتغيرات العالمية والإقليمية.. تشير إلى قرب زوال دولتكم ..وباطلكم .. !!
ألم تسمع بالبروفيسور المفكر العاقل ( شلومو ساند = أستاذ التاريخ اليهودي بجامعة تل أبيب بفلسطين ) ..الذي أثبت زيف [ لفيفكم الذي تسمونه : الشعب اليهودي أو الإسرائيلي]؟ ..في كتابه الفذ (متى وكيف تم صنع الشعب اليهودي ؟!) فثارت ثائرة الغوغاء اليهود عليه وهددوه حتى زملاؤه الأكاديميون المثقفون قاطعوه!!!..وقبل أن ينقضي العجب من كتابه ..هذا ..خرج على الناس – وخصوصا اليهود ودولتهم الزائفة الباطلة -.. بكتاب أعجب وأصدق ..( متى وكيف تم اختراع أرض إسرائيل )!!!.. مفندا أي حق لكم في فلسطين فهل يا [ أضون تسفي ] البروفيسور اليهودي ساند .. يؤمن بما يثير القرآن مما تسميه [ كراهية اليهود]؟؟!!
ألم تسمع بتأكيد الداهية اليهودي المشهور [ هنري كيسنجر ] – الأحرص على الدولة اليهودية من نفسه !- يؤكد زوال [ دولتكم الباطلة ] خلال عشر سنين؟؟!! فهل هذا الذي خدم دولتكم كما لم يخدمها أحد .. يكره اليهود أيضا ؟؟!! ويؤمن بالقرآن؟!
.. والغريب أن كل ذلك ..توافق مع ( تقرير استخباراتي علمي ) خرجت به عدة معاهد ومراكز وجهات أمريكية بحثية واستخباراتية متخصصة موثقة .. كلها تؤيدكم بلا تحفظ!.. .. وما أظنك تتهمهم بكراهيتكم ..فكلهم لهم أدوار متنوعة في تثبيت دولتكم..,وملاحقة وتشويه أعدائها والتجسس والتحريض عليهم - وخصوصا أصحاب الحق ..ولها كذلك دور كبير – بل أدوار -في ترتيب أوضاعكم وحمايتكم ..بتركيز دكتاتوريات قمعية فاسدة متخلفة تقمع الشعوب عن أن تتحرر وتنهض وتملك قرارها وتقف على أقدامها لتواجهكم..ندا بند !!
ألا تعرف طائفة ( ناطوري كارتا ) اليهودية ..والتي تعد بالملاييين ..وتعلم أنها تعارض قيام ووجود دولتكم وعدوانها وغطرستها !– وأنهم يدعون أيضا إلى ( محو الدولة اليهودية من الخريطة ) – كما اتهمت الإخوان وحدهم بذلك !
وقد بعث ( حاخاماهم في نيويورك ( مليون ) ولندن ( مليون) .. بعثا – باسم الطائفة ..ببرقية تهنئة إلى حماس حينما فازت في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني ..ورد فيها بالحرف الواحد ..دعاْء : ( نسأل الله أن يعجل بتفكيك دولة إسرائيل - سلميا- ..على أيديكم )!!
ولذا فنصيحتي المخلصة – لكل يهودي طاريء على أرض فلسطين ..أن يحزم حقائبه ..ويعود من حيث أتى – أو أتى آباؤه – إلى موطنه الأصلي ..قبل أن ينضم إلى عصابة الغاصبين !!
وأولهم [ النتن – ياهو] فما زال والده في نيويورك ينتظر عودته !!
انجوا بأنفسكم وأهليكم ..قبل أن يجتاحكم الطوفان القادم المحقق..وربما في شكل [هرماجدون ] التي يُعِدُّها لكم ويتوعدكم بها – وإيانا- أصدقاؤكم [ الإنجيليون المتعصبون ] الحاقدون !!!
وهتلر! وما أدراك ما (الهر) هتلر؟!: 
.. أما هتلر.. فمعظم الفلسطينيين والعرب – وليس حسن البنا وحده- إن كان ما قلته حقا..وأول مرة أسمعه منك ! - كانوا معجبين به ..وكنا في فلسطين ( نحلف بحياته ) لأنه ضد اليهود الذين جاءوا ليسيئوا لنا في وطننا ..وضد الإنجليز الذين استعمروا بلادنا وأساءوا إلينا وثبتوكم بوعد بلفور وغيره ..وما تعرف من مؤامرة [ صنع دولة إسرائيل ]..!!
وإن كان هنالك رأي قوي يقول بأن [ حركات هتلر] كانت بالتنسيق مع الصهاينة للدفع نحو إقامة وطن لليهود في فلسطين –على حسابنا وليستقطبوا التأييد ويستعطفوا الرأي العام الغربي وغيره على طريقة[ المسكنة ] والابتزاز ..مما يؤكد كذب [ خرافة الهولوكوست ]!!..وقد كان مكتب التنسيق الصهيوني ( مع هتلر ونظامه) في 10 شارع شتراوس ببرلين..ويقوم عليه اثنان من أهم الصهاينة وممن تمجدهم مراجعها..,هما [ بار جلعاد – وبينو] !!
وعلى أي حال ..لنا الظاهر !! وهل تنكر ..وتنسى أن( عدو عدوي .. صديقي )؟؟!!
ملاحظة: أرجو ممن يعرف عنوان السفير اليهودي [ تسفي مزئيل ] – لو وُجِد- أن يرسل له نسخة من هذا المقال .
كما أرجو ممن يعرف [ البريد الإلكتروني لجريدة الجورازلم بوست ] – أن يرسل لها المقال ..
مع الشكر الجزيل
عبدالله شبيب
إرسال تعليق