الثلاثاء، 22 يناير، 2013

لكح: «الإنقاذ» تخوض معركة الفلول الأخيرة .. والبرادعى يسعى لحرق مصر


أكد رامي لكح، عضو مجلس الشورى، أن الأنظمة السابق وعلي مدار 60 عاما لعبت علي التفرقة بين المسلمين والمسيحين في مصر من أجل الاستمرار والبقاء في السلطة، مطالبا جميع الأحزاب بترشيح عدد كبير من الأقباط في انتخابات مجلس النواب القادمة، مؤكدا أنهم يتعرضون لضغوط كبيرا من بعض الدول مثل "جورجيا وفرنسا وهولندا" وبعض الجمعيات التي تعمل علي تقسيم مصر.
وأضاف لكح ، في لقائه ببرنامج "ستوديو 25" علي فضائية مصر 25، أن جبهة "الانقاذ" هي أخر معارك بقايا نظام المخلوع "الفلول" من أجل العودة الي الحياة، وعليهم ترك الفرصة للرئيس مرسي للتطبيق برنامجه الذى انتخبه الشعب علي أساسه، متهما محمد البرادعي رئيس حزب الدستور بأنه يحاول ضرب الاستقرار في مصر، مؤكدا أن الشعب المصري سيضحي بكل ما يملك لصد أي عدوان يتعرض له الرئيس وشرعيته.
وشدد على أن البرادعي اختفي بعد الثورة ورفض الترشح في الانتخابات السابقة لانه يحمل الجنسية النمساوية هو وزوجته، موضحا أن البرادعي ترشح لرئاسة هيئة الطاقة الذرية بجنسية دولة "كمبوديا" ضد مرشح مصر الدكتور أحمد رشدي وتفاجئ الجميع بفوزه، مؤكدا أن البرادعي يختلق الاكاذيب والاشاعات حول الرئيس مرسي.
وأكد لكح أن البرادعي اشترط علي المجلس العسكرى أن تكون له سلطات رئيس الجمهورية لكي يتولي رائسة الوزراء ولكن الرئيس مرسي رفض ذلك، موضحا أن البرادعي دمر حزب الدستور بآرائه الديكتاتوريا، محملا البرادعي المسئولية الكاملة لما حدث وما سيحدث في مصر من عنف.
ودعا لكح المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية حمدين صباحي أن يترك جبهة "الانقاذ" ويعلوا عليها ويجهز نفسه للانتخابات البرلمانية و الرئاسية القادمة، مؤكدا ان المشكلة الحقيقية في السياسيين الذين يأخذون أوامر من خارج مصر ، قائلا:" الشعب كشفهم".
وطالب لكح الدكتور السيد البدوي بالاستقلال بقرار حزب الوفد وتركه جبهة "الانقاذ"، مستغربا من تكوين هذه الجبهة، مؤكدا أن مشكلة الوفد فى القيادة وضعف القواعد الجماهيرية.
إرسال تعليق