الأربعاء، 30 يناير 2013

صحيفة المانية : لا بديل لمرسي يصلح لحكم مصر الان ..ودعوات اسقاطه غير منطقية

 
قالت صحيفة "فرانكفورتار روند شاو" الصادرة غدا الأربعاء في مقالتها الإفتتاحية التي جاءت تحت عنوان "على الشعب المصري أن يقف بجانب رئيسه" أن الرئيس محمد مرسي لا بديل له في ترتيب البيت الداخلي المصري في فترة التحول الديمقراطي و الخروج بمصر إلى الإستقرار السياسي و الإقتصادي و ذكرت الصحيفة أن بعض الأصوات التي نادت مؤخرا في مصر بأسلوب مباشر أو غير مباشر "باسقاط النظام" يسطر عليها الحنين إلى لحظات إسقاط نظام مبارك الديكتاتوري و لا تستقي نداءها هذا من ممارسات نظام الرئيس مرسي: فالفرق بين كلاهما شاسع: فمبارك لم يحصل مرة و احدة خلال ثلاثين عاما على تفويض شعبي في انتخابات رئاسة حرة و شفافة فيما أصبح الرئيس مرسي هو أول رئيس منتخب بمعايير ديمقراطية نظيفة شاهدها العالم. و الرئيس مرسي له أرضية شعبية يستند عليها أما مبارك فكان يحكم بسيف الأمن القهري.
أما عن المعارضة وفي شرحها لعدم وجود بديل للرئيس مرسي في المرحلة الحالية في مصر فقد ذكرت الصحيفة أن المعارضة المصرية لا يمكن أن تصل إلى الحكم في انتخابات حرة و نزيهة لغياب الشعبية اللازمة لها، و يبقي طريقها الوحيد إلى السلطة هو الطريق اللاشرعي، و إذا حدث ذلك فهذا سوف يكون بدءا لحرب أهلية طاحنة في البلاد، لأن التيار الإسلامي لن يقبل اغتصاب السلطة منه بأي شكل. وشددت الصحيفة أن مرسي ليس عقبة أمام و صول المعارضة اللليبرالية و العلمانية إلى السلطة و إنما العقبة هو الشعب المصري نفسه الذي لا يثق في المعارضة ذات الشتات الفكري و الميل إلى التطرف و العنف كما حدث في الأيام الماضية، فقد خرج العنف من صفوف من سموا أنفسهم المعارضين للرئيس.
و تابعت الصحيفة أن الجيش أيضا لا يصلح أن ينهض بديلا لحكم البلاد و لا سيما بعد التجربة الحديثة العهد للمصريين مع المجلس العسكري و التي لم تكن تجربة موفقة، ناهيك عن أن الديكتاتورية التي رزحت تحتها مصر كان الجيش حبلها السري الذي يكفل لها البقاء. و لذا فإن الشعب المصري يرتاح للإلتزام الجيش بمهامه الطبيعية فقط.
و يبقى مرسي هو رجل المرحلة في الفترة الراهنة الذي يجب أن تعوّل عليه برلين التي يزورها غدا و يعول عليه العالم و يعول عليه المصريون للخروج ببلدهم من عنق الزجاجة الأمني و السياسي و الإقتصادي.
شاهد التقرير الأصلى

www.fr-online.de/aegypten-syrien-revolution/leitartikel-zu-mohammed-mursi--darum-muss-aegypten-mursi-ertragen-,7151782,21578508.htm
إرسال تعليق