13 يونيو 2012

العدل والمساواة المصرية : ندعم د.مرسى بالجولة الإعادة وندين الهجوم على الاخوان



اصدرت حركة العدل والمساواة المصرية الشعبوية بيانا صباح اليوم جاء فيه" شباب الحركة على مستوى المحافظات يدعمون د.محمد مرسى ضد أحمد شفيق فى جولة الإعادة  بعد قيامهم بحملات توعوية ضد شفيق لكشف فساده شملت توزيع المنشورات وعمل إعتصام بميدان التحرير وللمطالبة بتطهير القضاء إعتراضا على الأحكام الصادرة لصالح علاء  وجمال مبارك ومعاونيه وتصريحات أحمد الزند رئيس نادى القضاة على إعتراض شباب الثورة على الأحكام الصادرة لصالح معاونى مبارك .

ورفضت أمل محمود مؤسسة الحركة أى إتهامات باطلة لُفقت  للإخوان المسلمين  بشأن موقعة الجمل وإعتبرت هذه الإتهامات حملة شرسة لتشويه الإخوان المسلمين بهدف تدعيم شفيق ، ومحاولة لتزوير تاريخ الثورة ، وقالت أمل محمود " لولا الإخوان المسلمين ما نجحت الثورة التى كان شباب العدل والمساواة أول من دعى إليها بتوزيع المنشورات منذ 11 يناير 2011م للنزول يوم عيد الشرطة لمقتل الشهيد سيد بلال بواسطة ضباط أمن الدولة فى أحداث كنيسة القديسيين ، فى حين نجد فئة ثورية وسياسية محدودة يحاربوا بكل السبل لأن يطردوا مفجرى الثورة الإساسيين من بيتهم ويعتمون عليهم بكل السبل المكشوفة ( وبايدى الناس ) ، والإخوان كانوا فى الصفوف الأولى للدفاع عن الميدان وقت هجوم بلطجية مبارك فى موقعة الجمل ، وشباب  الثورة الشرفاء الغير ممولين أمريكيا والذين بفضلهم بعد الله نجحت ثورة يناير ، ونفذت خريطة الطريق رغم العقبات الرهيبة ، شباب الثورة هؤلاء يرفضون أى إهانة أو تشكيك ضد الإخوان المسلمين ، أو إتهامهم بأنهم يسعون للسلطة لمجرد المناصب وليس لأنهم الأقدر على بناء البلد ، وندين بشدة الشباب المخرب الذين كل ما يفعلوه الإعتراض على أى شئ حتى يثبتوا وجودهم ، ويستمروا فى تحصيل ما ينالوه من دعم يحقق أهدافهم الشخصية ، وكانوا سببا رئيسى مباشر وغير مباشر فى قتل العشرات واإصابة المئات على مدار شهور الفترة الإنتقالية ، ثم إتهموا أفعالهم فى شبح الفلول ، وراحوا يتنادون بتحقيق أهداف الثورة ليخلدهم التاريخ ويتقلدوا المناصب العليا فى الدولة على حساب أمن وإستقرار الوطن . "

ليست هناك تعليقات: